أسرار العرش: لعبة الحب والمكائد الملكية - سقود الإمبراطورية: الخيانة و التمرد | روايتك

اسم الرواية: أسرار العرش: لعبة الحب والمكائد الملكية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: سقود الإمبراطورية: الخيانة و التمرد

سقود الإمبراطورية: الخيانة و التمرد

الفصل الثاني: سقوط الإمبراطورية: كانت قاعات القصر مفعمة بالهدوء والسكينة، والإمبراطور يجلس بين زوجاته الثلاثة وأبنائه، يتبادل معهم الابتسامات والكلمات الرقيقة. كل شيء كان يبدو مثاليًا: التناغم، الود، الانسجام بين أفراد العائلة الملكية، كأن لا همّ في العالم يعكر صفوهم. لكن فجأة، فتح باب القاعة بعنف اتضح انه جندي مسرع، وجهه مشحون بالقلق. "جلالتك… هناك تمرد!" صرخ وهو يسلم رسالة عاجلة. ارتجف قلب الإمبراطور. لم يمض وقت طويل حتى اكتشف أن الوزير الأول سونغ جين والجنرال تساو يقودان جيشًا ضخمًا مكونًا من خمسين ألف رجل، يتقدمون نحو القصر. في المقابل، كان جيش البلاط، المكون من عشرين ألفًا، مستعدًا للصد، ولكنهم أدركوا أنهم أقل عددًا بكثير. مع اقتراب المعركة، كانت العاصمة على شفير الفوضى، والجيران يشاهدون من مسافات بعيدة، بعضهم متعاطف وبعضهم متربص. وقف الإمبراطور شامخًا، وأمر بهدوء: "زوجاتي، أبنائي… اهربوا من البوابة الشرقية. أنتم مستقبل الأسرة الحاكمة، يجب أن ينجو نسلنا." لكن الأمر لم يلق قبولًا من الأبناء. "لن نتركك وحيدًا، سنقاتل معك!" قالوا بعزم، عيونهم تلمع بالشجاعة. هز الإمبراطور رأسه بحزن، لكنه أصر: "لا، لا يمكن. أنا هنا لأتحمل المصير، أنتم مستقبل المملكة." وفي اللحظة التي بدأت فيها الزوجات الثلاثة تهرب مع الأبناء، اجتاح الوزير الأول والجنرال القصر. صرخة حراس البلاط لم تستطع صد المدّ العارم من المتمردين. دخلوا القاعة الكبرى، ووقفوا أمام الإمبراطور، وجوههم صلبة كالحجر، وعيونهم ملأى بالكراهية. بدأ حوار مرير، كلمات تتطاير بين الغضب والانتقام. الوزير الأول تحدى الإمبراطور: "لقد انتهى عهدك، والآن ستكون لنا المملكة !" الإمبراطور رد بشموخ: "حتى لو سقطت، سيبقى نسلي حيًا. لن تنكسر إرادة المملكة!" لكن الكلمات لم تنقذ شيئًا… وأمام أعين القصر المهزوم، سقط الإمبراطور تحت سيوف المتمردين، وحلّ الصمت القاتل، فقدت المملكة قائدها في لحظة مفاجئة. وبينما كانت الفوضى تشتعل في العاصمة، ظهر شاب غريب يعيش لوحده في الجبل. بدا وكأنه مجرد عابر زمن، تشاو فان، لكنه أدرك بالفعل أنه وصل إلى هذا العالم نتيجة حادث سيارة في القرن الحادي والعشرين، حيث ضحى بحياته لإنقاذ فتاة صغيرة. الآن، جسده القروي البالغ من العمر 20 سنة كان مسرحًا لمغامرة جديدة، وربما… لمستقبل المملكة كلها.