الفصل 2
سيد الغسان
في أقصى الشمال، حيث تمتزج رائحة المطر برائحة الصنوبر، كانت قرية الغسان تستيقظ كل صباح على صوت النهر المتدفق بين الصخور. لم تكن قريةً كبيرة، لكنها كانت عتيقة، كأن الزمن مرّ بها ببطءٍ وترك على جدرانها بصمته.
وفي قلبها عاش رجلٌ لم يكن يشبه غيره. لم يكن أغنى أهل القرية ولا أقواهم، لكنه كان الأهدأ والأكثر حضورًا. كانوا إذا اختلفوا لجؤوا إليه، وإذا خافوا قصدوا بابه، وإذا ضاقت بهم الدنيا جلسوا عند عتبته يستمعون إلى صمته قبل كلامه. ومن هنا جاء لقبه: سيد الغسان.
لم يكن اللقب سلطةً، بل مسؤولية.
كان اسمه مروان، لكنه لم يسمع هذا الاسم إلا نادرًا. ماتسيد الغسان
في أقصى الشمال، حيث تمتزج رائحة المطر برائحة الصنوبر، كانت قرية الغسان تستيقظ كل صباح على صوت النهر المتدفق بين الصخور. لم تكن قريةً كبيرة، لكنها كانت عتيقة، كأن الزمن مرّ بها ببطءٍ وترك على جدرانها بصمته.
وفي قلبها عاش رجلٌ لم يكن يشبه غيره. لم يكن أغنى أهل القرية ولا أقواهم، لكنه كان الأهدأ والأكثر حضورًا. كانوا إذا اختلفوا لجؤوا إليه، وإذا خافوا قصدوا بابه، وإذا ضاقت بهم الدنيا جلسوا عند عتبته يستمعون إلى صمته قبل كلامه. ومن هنا جاء لقبه: سيد الغسان.
لم يكن اللقب سلطةً، بل مسؤولية.
كان اسمه مروان، لكنه لم يسمع هذا الاسم إلا نادرًا. ماتسيد الغسان
في أقصى الشمال، حيث تمتزج رائحة المطر برائحة الصنوبر، كانت قرية الغسان تستيقظ كل صباح على صوت النهر المتدفق بين الصخور. لم تكن قريةً كبيرة، لكنها كانت عتيقة، كأن الزمن مرّ بها ببطءٍ وترك على جدرانها بصمته.
وفي قلبها عاش رجلٌ لم يكن يشبه غيره. لم يكن أغنى أهل القرية ولا أقواهم، لكنه كان الأهدأ والأكثر حضورًا. كانوا إذا اختلفوا لجؤوا إليه، وإذا خافوا قصدوا بابه، وإذا ضاقت بهم الدنيا جلسوا عند عتبته يستمعون إلى صمته قبل كلامه. ومن هنا جاء لقبه: سيد الغسان.
لم يكن اللقب سلطةً، بل مسؤولية.
كان اسمه مروان، لكنه لم يسمع هذا الاسم إلا نادرًا. ماتسيد الغسان
في أقصى الشمال، حيث تمتزج رائحة المطر برائحة الصنوبر، كانت قرية الغسان تستيقظ كل صباح على صوت النهر المتدفق بين الصخور. لم تكن قريةً كبيرة، لكنها كانت عتيقة، كأن الزمن مرّ بها ببطءٍ وترك على جدرانها بصمته.
وفي قلبها عاش رجلٌ لم يكن يشبه غيره. لم يكن أغنى أهل القرية ولا أقواهم، لكنه كان الأهدأ والأكثر حضورًا. كانوا إذا اختلفوا لجؤوا إليه، وإذا خافوا قصدوا بابه، وإذا ضاقت بهم الدنيا جلسوا عند عتبته يستمعون إلى صمته قبل كلامه. ومن هنا جاء لقبه: سيد الغسان.
لم يكن اللقب سلطةً، بل مسؤولية.
كان اسمه مروان، لكنه لم يسمع هذا الاسم إلا نادرًا. ماتسيد الغسان
في أقصى الشمال، حيث تمتزج رائحة المطر برائحة الصنوبر، كانت قرية الغسان تستيقظ كل صباح على صوت النهر المتدفق بين الصخور. لم تكن قريةً كبيرة، لكنها كانت عتيقة، كأن الزمن مرّ بها ببطءٍ وترك على جدرانها بصمته.
وفي قلبها عاش رجلٌ لم يكن يشبه غيره. لم يكن أغنى أهل القرية ولا أقواهم، لكنه كان الأهدأ والأكثر حضورًا. كانوا إذا اختلفوا لجؤوا إليه، وإذا خافوا قصدوا بابه، وإذا ضاقت بهم الدنيا جلسوا عند عتبته يستمعون إلى صمته قبل كلامه. ومن هنا جاء لقبه: سيد الغسان.
لم يكن اللقب سلطةً، بل مسؤولية.
كان اسمه مروان، لكنه لم يسمع هذا الاسم إلا نادرًا. ماتسيد الغسان
في أقصى الشمال، حيث تمتزج رائحة المطر برائحة الصنوبر، كانت قرية الغسان تستيقظ كل صباح على صوت النهر المتدفق بين الصخور. لم تكن قريةً كبيرة، لكنها كانت عتيقة، كأن الزمن مرّ بها ببطءٍ وترك على جدرانها بصمته.
وفي قلبها عاش رجلٌ لم يكن يشبه غيره. لم يكن أغنى أهل القرية ولا أقواهم، لكنه كان الأهدأ والأكثر حضورًا. كانوا إذا اختلفوا لجؤوا إليه، وإذا خافوا قصدوا بابه، وإذا ضاقت بهم الدنيا جلسوا عند عتبته يستمعون إلى صمته قبل كلامه. ومن هنا جاء لقبه: سيد الغسان.
لم يكن اللقب سلطةً، بل مسؤولية.
كان اسمه مروان، لكنه لم يسمع هذا الاسم إلا نادرًا. مات