عشقت مجنوني اه ياجنوني - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت مجنوني اه ياجنوني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

حسنًا… 🔥 الجزء الرابع سيكون الأكثر صدمة… لأن بعض الأسرار لا تُغفر بسهولة. 🌙 عشقتُ مجنوني… آه يا جنوني الجزء الرابع: السر الذي لم يُقال الفصل الأول: الحقيقة التي تأخرت بعد عودته، حاول أن يكون طبيعيًا. كان يضحك… يطمئنني… يتصرف وكأن الماضي انتهى. لكن شيئًا في عينيه لم يكن مطمئنًا. وفي يومٍ لم أتوقعه، ظهرت فتاة أمام باب منزلي. كانت هادئة… أنيقة… ونظرتها تحمل ثقة غريبة. قالت دون مقدمات: "أنتِ لازم تعرفي الحقيقة عنه." تجمد قلبي. الفصل الثاني: الاعتراف الصادم جلست أمامي وأخرجت صورة قديمة. هو… معها. قريبان جدًا. قالت: "أنا مش بس من ماضيه… أنا كنت مخطوبته." شعرت وكأن الأرض سُحبت من تحت قدمي. "هو ما قال لكِ؟" هزّت رأسها بابتسامة باردة. "طبعًا لا… لأنه تركني فجأة." غادرت… وتركتني مع الصورة وكومة شكوك لا تنتهي. الفصل الثالث: المواجهة عندما جاء مساءً، لم أستطع التظاهر. وضعت الصورة أمامه. تغيرت ملامحه فورًا. "كنت ناوي أقولك…" ضحكت بمرارة: "إمتى؟ بعد ما أكتشف من غيرك؟" أغمض عينيه وقال: "كنت مخطوب لها فعلًا… بس الموضوع انتهى قبل ما أعرفك." صرخت: "انتهى ليه؟!" سكت طويلًا… ثم قال بصوت منخفض: "لأني اكتشفت إنها كانت جزء من الناس اللي حاولوا يدمّروا عيلتي." تجمدت الكلمات في حلقي. الفصل الرابع: ما وراء الصورة بدأ يروي الحقيقة. الفتاة لم تكن مجرد حب قديم… كانت قريبة من الأشخاص الذين عادوا من ماضيه. خطوبته بها كانت جزءًا من لعبة أكبر… لم يفهمها إلا متأخرًا. "لما عرفت الحقيقة… فسخت كل شيء. ومن يومها وأنا بدفع الثمن." نظرت إليه طويلاً… الشك كان يؤلمني، لكن عينيه لم تكذبا. قلت بصوت متردد: "وليه ما وثقت فيّ من البداية؟" أجاب: "لأني خفت… كل ما بحب حد، الماضي بيرجع ياخده مني." الفصل الخامس: القرار لم يكن القرار سهلًا. الجرح هذه المرة لم يكن من اختفاء… بل من إخفاء. وقفت أمامه، والقلب بين خيارين: إما أن أتركه لأن الحقيقة جاءت متأخرة… أو أبقى، لأن الصدق جاء في النهاية. اقتربت منه ببطء. "آخر مرة تخبي عني حاجة." همس: "وآخر مرة أخاف أقولك كل شيء." الفصل الأخير: الجنون الذي نختاره الحب ليس أن تعيش بلا أسرار… بل أن تختار المواجهة بدل الهروب. ماضيه لم يختفِ، وغيرته عليّ لم تختفِ، وخوفي منه أحيانًا لم يختفِ. لكننا تعلمنا أن الصراحة… هي الشيء الوحيد الذي يمنع الجنون من أن يصبح خرابًا. نظر إليّ ذات ليلة وقال مبتسمًا: "لسه ندمانة إنك عشقتِ مجنونك؟" ابتسمت وأجبته: "يمكن… بس لو رجع الزمن، كنت هختارك برضه." لأن بعض الجنون… قدر. إذا أردتِ… يمكننا كتابة الجزء الأخير (الخامس) ويكون: 💍 زفاف مفاجئ 💔 نهاية حزينة مؤلمة جدًا 👶 أو قفزة زمنية بعد سنوات مع طفل يشبهه 🔥 أو عودة الخطر في اللحظة الأخيرة أي نهاية تختارين؟