الفصل 2
حسنًا… ✨
الجزء الثاني سيكون فيه اختفاء غامض يقلب كل شيء رأسًا على عقب.
🌙 عشقتُ مجنوني… آه يا جنوني
الجزء الثاني: اختفى كأنه لم يكن
الفصل الأول: الليلة الأخيرة
كان مختلفًا في تلك الليلة.
صامت أكثر من المعتاد… نظراته تحمل شيئًا يشبه الوداع، لكنه لم يقل كلمة واحدة تدل على ذلك. أمسك يدي بقوة وكأنه يحاول حفظ ملمسها.
قلت له بقلق:
"فيك شيء… قولي."
ابتسم ابتسامة خافتة وقال:
"لو صحيتِ يوم وما لقيتيني… تفتكريني إني كنت بحبك فعلًا."
ضحكت بعصبية:
"ما تقول كلام غريب."
لكنه لم يضحك.
كانت تلك آخر مرة أراه فيها.
الفصل الثاني: الفراغ
في الصباح… اختفى.
هاتفه مغلق.
منزله فارغ.
لا رسالة… لا أثر… لا تفسير.
كأن الأرض ابتلعته.
بحثت عنه في كل مكان. سألت أصدقاءه، جيرانه، حتى الأماكن التي كان يكرهها. لا أحد يعرف شيئًا.
بدأت الهمسات من جديد:
"قلنا لكِ ابتعدي."
"هو مش شخص طبيعي."
"يمكن هرب."
لكن قلبي كان يرفض التصديق.
هو لم يكن ليهرب… إلا إذا كان يحاول حمايتي.
الفصل الثالث: الرسالة
بعد أسبوعين من الغياب، وصلني ظرف بلا اسم مرسل.
يدي كانت ترتجف وأنا أفتحه.
"أنا ما مشيت عشان أسيبك…
مشيت عشان في ناس رجعت من ماضيّ، ووجودي جنبك صار خطر عليك.
لو كنتِ بتكرهيني دلوقتي… سامحيني.
لو لسه بتحبيني… استنيني.
لكن لو تأخرت… عيشي."
سقطت الرسالة من يدي.
ماضيه…
إذًا لم ينتهِ كما ظننت.
الفصل الرابع: الحقيقة
بدأت أبحث عن خيوط الماضي الذي كان يخفيه.
اكتشفت أن والده لم يمت في حادث عادي… بل كان مرتبطًا بقضية قديمة، وأشخاص خطرين عادوا للظهور.
هو لم يختفِ عبثًا…
كان يحاول إبعادي عن دائرة الخطر.
لكنني لم أكن مستعدة لأعيش نصف حياة بدونه.
الفصل الخامس: العودة
في ليلة ممطرة — نفس المطر الذي شهد اعترافه الأول — سمعت طرقًا على الباب.
فتحت…
وكان هو.
مرهق، عيناه غائرتان، وملامحه تحمل آثار معركة لم يخبرني عنها.
لم أتكلم.
لم أسأله أين كان.
فقط بكيت.
اقترب ببطء وقال:
"كنتِ المفروض تمشي… ليه استنيتي؟"
أجبته بصوت مكسور:
"لأنك طلبت مني أعيش لو اتأخرت… بس أنا ما بعرف أعيش من غيرك."
أغلق عينيه للحظة، ثم احتضنني بقوة.
"خلص كل شيء… ورجعتلك."
الفصل الأخير: بين الخوف والاختيار
لم يكن اختفاؤه نهاية حبنا…
كان اختباره.
أدركت أن الحب مع شخص يحمل ماضيًا مظلمًا يعني أن تكوني شريكة في المواجهة، لا مجرد متفرجة.
قال لي ذات مساء:
"لسه ممكن أكون خطر."
ابتسمت وقلت:
"وأنا لسه مجنونة كفاية عشان أختارك."
ضحك… لأول مرة ضحكة خفيفة بلا ألم.
لأن بعض الحب…
لا يخاف الظلام.
إذا أحببتِ هذا الجزء…
أستطيع كتابة جزء ثالث أقوى فيه:
🔥 إصابة خطيرة تجعله بين الحياة والموت
🔥 ظهور فتاة من ماضيه تدّعي أنها خطيبته السابقة
🔥 أو انكشاف سر صادم عنه لم يخبرك به أبدًا
أي اتجاه تختارين للنهاية؟ 😌