11/12
[٢١/٢، ٧:١٢ م] null: "نـور وفيصل🔥"
البـارت ١٠
"الكاتبة:سماح عبدالله "
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6xg1FGpLHY4naqIa2O قناة الروايات
••
-
نور بخوف من بعد شافت جهاز تسليط الضوء الكبير مكسر قدامها صارت تتنفس بخوف وتحاول تاخذ انفاسها حاولت م تنزل دموعها بس للأسف نزلت دموعها وهي تحاول تغطي وجهها بصدر الرجال الي ما تدري مين هو
فيصل وناصر الي جاو وهم مستغربين بس لما شافوا الجهاز مكسر فهموا السالفه
فيصل تركب على رجوله وهو يحاول يسحب نور من حضن الرجال الي كان"احد العارضين المشهورين"
فيصل بهدوء وكان يحاول يكبت عصبيته مع ان حذرها ما يبي مشاكل نطق بحده:نور قومي!
الرجال هنا ناظره بستغراب من كلامه الي ما ينفهم ولف نظره على نور الي كانت متشبته فيه رجع نظره على فيصل ونطق بهدوء:لا اعتقد انها تعرفك!
ناصر كان يناظرهم بصمت بس طلع بسرعه من صمته وهو يفرق الناس الي التموا حول نور ونطق بصوت عالٍ شوي وباللغه الانجليزيه:حسناً كلاً على راس عمله لا داعي للذعر
فيصل ناظر الرجال ببرود ووده يعطيه بوكس بس نطق بهدوء:انها اختي
فيصل وهو يرجع نظره لنور ومسك يدها وهو يبعدها من الرجال وبحده:نور قومي اقولك!!
فيصل عصب جد وسحب يدها بقوه
بس الرجال هنا مسك يده بقوه وهو يقول:هونك هونك انها لا تـ
نور الي كانت تسمعهم وتحاول توقف دموعها بس ما كانت قادره توقفهم بسبب الألم الي برجلها
نطقت بصوت متألم:فيصل!
فيصل حول نظره لها وسحبها بقوه من حضن الرجال
نور هنا أطلقت صرخة ألم:ااهه
فيصل استغرب ونطق:وش فيك؟؟وبعدين مو قايل لك ما ابي مشاكل قلت لك كلها ربع ساعه خليك برا بس ما رضيتـ
ناصر نطق وهو يشوف جزمتها الي عليها دم:فيصل البنت تأذت!!
نور كانت تناظر فيصل والدموع بعيونها ونطقت بتردد:رجلي توجعنيي!!
فيصل عقد حواجبه بخوف وهو يناظر ناصر ونطق:ويين؟؟
ناصر جلس وهو يناظر نور وبنبرة هاديه:توجعك؟؟
نور بضعف هزت راسها
فيصل حاول يرفع طرف عبايتها شوي عشان يشوف الجرح بس مسك راسه بتعب فجاه هاجمته دوخه قويه تمسك بيد نور الي كانت ع كتفه ونطق:ناصر خذها عالمسشفى
ناصر هز راسه وهو يسأله بقلق:انت بخير اخذك معنا؟
فيصل كان مغمض عيونه وهز رأسه بلا
ناصر ناظر نور الي عيونها تورمن من البكاء:تقدرين تمشين؟
نور تناظر فيصل ونطقت من بين بكاها وألمها:وهو ليه ما يبي ياخذني
وكملت وهي توجه كلامها لفيصل:ودي افهم انت اخوي ولا ناصر وبعدين ما اقدر امشي تعورني رجلي
فيصل ابتسم بهدوء وحاول يمسك نفسه ولا يعصب لن يدري انها تبيه يعصب لف لها بصبر ونطق:طيب قومي يلا
نور تناظر ناصر:هذا صادق ؟
فيصل كان يناظرها ويحاول يشتت نظره عن الدم الي ع رجلها فتح يداته وهو يحاول يشيلها
نور بغت تموت من الاحراج ونطقت بصوت واطي:فيصل نزلني وجعع وشذا الاحراج
فيصل يناظر الناس الي م كانوا معهم اصلاً ونطق:عادي سوي نفسك مدوخه
ولف لناصر:تكمل ناصر!!؟
ناصر يأشر له يروح:روح روح
فيصل نطق:يعورك؟
نور الي كان وجهه بصدر فيصل نطقت بستغراب وهي تاخذ نفس:فيصل عطرك حلو وش اسمه؟
فيصل هنا ضحك بخفه ونطق:انتي متأكده انك تتوجعين؟
نور وهي تتمسك برقبته اكثر:اجل وش عبالك امزح ما تشوف كل هذا الدم
فيصل كان يمشي بهدوء ونطق:اخاف من الدم عندي فوبيا منه عشان كذا ما كنت بروح معك ولو سمحتي قدري معروفي الي سويته تراني ضغطت ع نفسي واخذتك
نور ما كانت تدري نطقت بصدمه:والله م كنت ادري اسفه
فيصل طلع من الشركه ووقف مستني العامل يجيب السياره ونطق وعيونه عالشارع:نور كم وزنك؟
نور ناظرته بصدمه وهي مستغربه ليه يسأل فتحت فمها بتتكلم بس جات السياره
طلعها السياره بشويش وسكر الباب من بعدها واتجاه ع كرسي السايق وحرك
••
"بليل الساعه ١٢بضبط"
بغرفة نور
-
:سارا قولي لجدتي تنام تأخر الوقت وانتبهي تقولين لها اخاف اتأخر ولا انزل فعشان كذا إذا صار ودقيت عليك وقولتلك تعالوا خذوني من المطار قولي لها اوكييه؟
سارا:طيب يلا انتبهي لك بسكر ابوي يقول لازم ننام لننا ناويين نروح مزرعة صديق ابوي
نور كشرت بحزن وهي تتمنى تكون معهم ونطقت:طيب معسلامه
سكرت نور وهي ترمي جوالها بطفش ناظرت الغرفه بعشوائيه وهي تفكر
تنهدت وهي تغمض عيونها ورجعت فتحتهم وهي تحس بجوع لنها م تعشت وكانت نايمه من لما رجعوا من المستشفى
ناظرت جرحها وهي تفكر إذا بتقدر تمشي أو لا
وقامت من السرير وهي تحاول تدعس ع رجلها بشويش لحد ما وصلت لغرفة الملابس بدلت ملابسها ولبست لها بجامه ورديه طويله واخذت هودي اسود ثقيييل بحكم انهم كانوا بأول الشتاء وغطت راسها بلكاب الي على الهودي وسكرت سحابه لفت بتاخذ لها عبايه بس طلعت من غرفة الملابس وهي تكلم نفسها(كلهم نايمين مين صاحي حتى العاملين نيوم)
طلعت من الغرفه وهي تناظر الممر الي يفصل بين غرفتها وجناح فيصل
لفت يداتها حول نفسها بخوف من هدوء المكان مشت شوي شوي بخطوات بطيئة لحد ما وصلت المطبخ وكل شوي تتلفت بخوف تحس انها مراقبه "بيت كبير وكل الي فيه نيوم كيف م بيجيها خوف الا احتمال تنجلط من الرعب"
فتحت ليتات المطبخ كلها عشان تحس بالأمان
ناظرت المطبخ وهي ما تدري وش تاكل وبدت تفتح الدواليب والثلاجه لحد ما لمحت اندومي اخذته بسرعه منغير تردد
-
عند ناصر الي كان صاحي وحس بنور من اول ما طلعت من غرفتها
قرر يراقبها بصمت
لحد ما دخلت المطبخ هنا حاول يكتم ضحكته وهو يشوفها تفتح وتسكر الدواليب
بس لف نظره بسرعه وهو يسمع صوت خطوات
مشى بخطوات سريعة وثابتة وتخبى
اما فيصل الي كان توه واصل البيت وكان متأخر بسبب تجهيزهم للعرض
لف نظره على جهة الضوء واستغرب مين صاحي ذا الوقت
مشى لجهة المطبخ وهو يحك عيونه يحاول يبعد النوم من عيونه
وقف بأول المطبخ وهو يشوف مقفى ظهرها ابتسم بهدوء وحاول يفتح عيونه ونطق بهمس غير مسموع:اريانا!!
مشى بخطوات بطيئة وثابتة لحد ما صار وراء نور
ومنغير سابق إنذار مد يداته وهو يحاوط خصرها
وحنى دقنه لكتفها وهمس بصوت هادي:نويتي ترجعين؟؟
نور هنا قلبها طاح لبطنها من الخوف ومسكته لخصرها اربكها وخلا شعر جسمها يقوم وبنفسها (يمه هذا اشفيه ليكون سكران)
حركت رقبتها وهي تحس بدقنه ع كتفها
لفت له بتوتر وهي تحاول توخر يداته عنها بس كان متمسك بخصرها بقوه
رفعت نظرها له وهي تشوفه مسكر عيونه بهدوء وكانت مرتسمه شبه ابتسامه ع وجهه ارتبكت وهي تحس فيه يشدها له حاولت تفتح فمها تبي تتكلم تبي تقول(هيه تراني اختك وش ذي الحركات)بس الكلام ما كان يطلع معها
تراكمت الدموع بعيونها بخوف من حركاته الجريئه حست كأن يتم التحرش فيها جسدياً
اما فيصل الي كان مدوخ من التعب ومب مركز بشي كل الي يفكر فيه كان "اريانا"حبيبته من ٣سنوات بس انفصلوا عن بعض برغبة اريانا الي م قالت لفيصل عن سبب انفصالها عنه"
نطق فيصل بضعف وكان مسكر عيونه يخاف يفتحهم ويطلع حلم
وكان شاد على نور بقوه حنى راسه وهو يمسك وجهها بيداته ومد شفايفه يبي يبوسها بس
ما تدري نور كيف جاتها القوه الي خلتها تدفه عنها بعيييد
فيصل فتح عيونه بسرعه من دفة نور له وناظرها بس انصدم وهو يشوف "نور"
وبنفسه (لالالا هذي نور لا يارب لا)
فتح فمه يبي يتكلم يبي يبرر الي سواه بس اوجعه قلبه وهو يشوف الخوف بعيونها وكانت متكمشه ع نفسها بقوه
فتح فمه وهو خايف وحس قلبه شوي ويوقف من نظراتها:نـ نور انـ ـا اسـ ـف مـب قصـ ـدي والـ ـله بـس اقدر اشـرح لـ ـك تقدم خطوتين بس وقف بسرعه وهو يسمعها
نور الي كانت تناظره بستحقار وخوف نطقت بسرعه وهي تشوفه يمشي لعندها:خليك مكانك خليك مكانك
فيصل عض على شفته السفليه بتوتر وبرجاء: نور تكفين خليني افهمك تراك فاهمه غلط
نور طلعت من المطبخ بسرعه من غير م تلف وراها
فيصل هنا صرخ بقهر وصار يكسر الاشياء الي قدامه
شد ع شعره بعصبيه وتراكمت الدموع بعيونه بضعف ونطق بكره لأريانا:الله يلعنك الله يلعنك
وعلى صوت صراخ فيصل والتكسير
طلع ناصر وام ناصر والعاملين بخوف
ناصر بستغراب وهو يشوف فيصل والدموع المتراكمه بعيونه نطق بخوف وهو يمسكه من كتوفه:فيصل وش فيه؟؟
ام ناصر بخوف ودموعها ع خدها:يمه فيصل اشفيك لا تخوفنا عليك تكفى تكلم؟؟
فيصل ناظرهم بضعف وكان يفكر بنور وش الي تفكر فيه اكيد بتفكر بكثير اشياء عني
ناصر كان خايف عليه وصرخ:فيصل تكلمم وش صايررر؟؟؟
فيصل الي كان مضغوط من الأفكار الي براسه صرخ بقهر وعصبيه:وش تبببببوننن وش تبونن انقلعوا عنييي
وطلع من البيت بكبره
اما ناصر الي كان كلمة خوف قليله بحقه لن قلبه طاح ببطنه
ام ناصر وهي تبكي:روح يمه ناصر الحقه لا يسوي بعمره شي
ناصر هز راسه بسرعه وطلع يلحقه
••
"عند نور"
ـ
الي كانت تحاول تلقط انفاسها وتحاول تضبط نفسها وتبعد الخوف والتوتر منها
بس جلست بضعف ودموعها على خدها وبتلقائيه حطت يداتها ع فمها تكتم شهقااتها
وكانت تسمع الأصوات والصراخ الي صار
قامت من مكانها ودخلت الحمام وهي تحاول تستوعب الي صار بس نزلت دموعها وهي تتذكر كيف حاول يبوسها مع انها متأكدة انه مب قصده لن سمعته لمن تكلم وكان واضح أنه يقصد شخص ثاني بس الي صار معها مو شي سهل وبالذات من الشخص الي ينقال عنه اخوك حتى لو كان مب قصده
اخذت نفس وهي تمسح دموعها وتحاول تهدي نفسها
طلعت من الحمام ودخلت غرفة الملابس وبدون تفكير سحبت العبايه الكحليه ولبستها ولبست الطرحه اخذت شنطتها الظهر ولبست جزمتها"اكرمكم الله"
وطلعت من البيت بخطوات سريعة وثابتة وكانت كل شوي تناظر وراها تخاف احد يشوفها
بس وقفت بخوف وهي تشوف تاكسي وقف وكان يأشر لها إذا تبي توصيله بس أشرت له نور بلا
كملت مشيها الي كان بلا هدف كان ودها بس تبعد من البيت شوي
كانت خايفه لن الوقت متأخر بس بنفس الوقت كانت مرتاحه لنها قدرت تنزل من البيت
وصارت تمشي بشوارع وهي تناظر الرايح والجاي لحد ما شافت كشك مطعم صغير اخذت كرسي وجلست عليه وهي تناظر الناس وتفكر انها م ترجع البيت وتروح عالمطار بس تذكرت م عندها فلوس
••
"فيصل وناصر"
-
فيصل وهو ينهي كلامه وكان واضح الندم والضعف بصوته:والله ما كنت ادري انها نور مدري كنت احسب انها اريانا كان مقفاها مثلها
ناصر كان يناظر لقدام وهو يسمع فيصل لف عليه وهو يبتسم بهدوء يبي يحسسه بأن كلشي تمام ونطق:طيب اهدا لحين وخلينا نفكر كيف نفهم نور انو ماكان قصدك كذا انت تدري اني اقدر احلها صح؟خليك واثق فيني!!
فيصل بهدوء وهو يناظر لقدام بلا هدف وكان يتذكر نظرات نور له:شفت بعيونها الخوف ناصر
ناصر تنهد وطلع من السياره وهو يتجه للباب السايق فتحه ونطق بأمر:وخر انا بسوق عنك
فيصل جلس عالكرسي الي جنب السايق ونطق:تعال
ناصر اخذ نظره ع فيصل ونطق بهدوء:فيصل انت للحين تحب اريانا؟
فيصل ضحك بهدوء ونطق:لا بصراحه اكرهها وحتى اتمنى اشوفها عشان اقولها الكلام الي نفسي اقوله
ناصر ضحك غصب ونطق: والله مو واضح انو كذا
فيصل فهم عليه ونطق:لا ترا جد ما احبها بس مدري وش جاني لمن كنت احسب انها هي
ناصر بهدوء وهو يحرك السياره:انت بطلت تحبها غصباً عنك يعني انك لمن انفصلتوا كان الحب باقي بقلبك فعشان كذا يمكن لمن كنت تحسب انها هي الي بالمطبخ حنيت لها
ناصر وهو يشرح الموضوع بوضوح: يعني لو كنتوا انفصلتوا وانت أصلاً ماعادت تحبها م بيصير كذا يعني ما بتضعف قدامها إذا شفتها بيوم بس لن كنت باقي تحبها بذاك الوقت ف احب اقولك انك اذا بيوم شفتها ترا بتضعف قدامها وتحن لأيامكم مع بعض
فيصل ناظر ناصر ونطق بدون نفس:تراني نسيتها مدري كيف جالس تشخص الوضع وبعدين تعتقد ان فيصل غبي لدرجة ان يرجع يعيد نفس الغلط مرتين
وغير كذا ما اعتقد اني بنسى الوجع الي سببته لي بهالثلاث السنوات
ناصر هز راسه ونطق وهم يدخلون من البوابة:اسمع اطلع سيده ع جناحك والصباح يصير خير
فيصل حك خشمه ونطق بهدوء:وخالتي!اقصد امك وش بتقول لها ؟؟
ناصر ابتسم:بتصرف اطلع لحين
فيصل نزل من السياره وهو يناظر البيت وحاوط يداته حول نفسه من قوة البرد خصوصاً انه كان بتشيرت ابيض نص كم
كمل مشيه لداخل البيت ويحاول ما يفكر بشي
مع ان كان وده يمر ع غرفة نور بس نطق بهمس:اخاف ازيد الطين بله ياربي وش بتفكر عني لحين الأمور كل مالها تزيد سوء لو انها في السعوديه كان احسن من أنو يصير كذا
تنهد بهم وراح لجناحه
وهو جاهل الي تخطط له نور وجاهل الي بيصبح عليه بكرا
نهاية البارت.
[٢١/٢، ٧:١٢ م] null: "نـور وفيصل🔥"
البـارت ١١
"الكاتبة:سماح عبدالله "
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6xg1FGpLHY4naqIa2O قناة الروايات
••
"الصباح"
-
فيصل بكسل من بعد ما نام متأخر من التفكير نطق وهو يسمع صوت دق الباب:ميين؟
ناصر الي كان داخل جناح فيصل بس يدق ع باب غرفة نوم فيصل نطق:افتح فيصل بسرعه!
فيصل مسك راسه بألم من الصداع وقام من سريره وهو يلبس تشيرته فتح الباب ونطق:نور صحت؟
ناصر ناظر فيصل ونطق بسرعه وهو متجاهل سؤاله:فيصل الشرطه برا!!
فيصل لف ع ناصر بسرعه ونطق بصدمه:لييه؟؟
ناصر بيتكلم بس قاطعه كلام فيصل:نور اشتكت علي؟؟
ناصر هز راسه بلا ونطق بتردد:عشان خالتي امل!
فيصل اشتدت ملامحه وزاد الصداع ونطق وهو مب مصدق تصرفات نور:هذي كيف تتصرف كذا
وطلع من الجناح بسرعه ونزل لتحت وهو يشوف الشرطي
فيصل بهدوء وهو يتكلم انجليزي:أهلاً
الشرطي بهدوء وهو يناظر البيت:لقد جئنا الى هنا عندما وصلنا بلاغ بأن تسكن امرأة هنا خطفت طفل رضيع منذ ٢٧سنه
فيصل وهو ماسك اعصابه ونطق:لا اعتقد بأنك أتيت إلى العنوان الصح، لا شي هنا مثل ما تقول
نور من وراه وبصوت ثابت:لا انه يكذب
تفضل سأريك جناح المرأة وستسمع بأذنيك جريمتها
فيصل هنا خاف ان امل تعترف بلي سوته ناظر ناصر
ورجع نظره للشرطي يحاول يمنعه:عذراً عذراً هل لديك الحق
الشرطي ناظره بسخريه وكمل طريقه وهو يتبع نور
فيصل ناظر ناصر ونطق بقهر:ناصر وش اسويي؟
ناصر الي كان منصدم برضو ومب قادر يفكر صح من سرعة الأحداث نطق بسرعه:خل نطلع يمكن تقدر تقنع نور انها تسحب البلاغ
فيصل ركض بسرعه لفوق وهو يتكلم: ما اعتقد لن أصلاً إذا اعترفت امل بنفسها ما اعتقد بيكون بلاغ نور له معنى
ناصر الي كان وراه نطق:اجل اقنع امك
فيصل وصل الجناح وهو يشوف امل بكرسي متحرك والشرطي حط الكلبشات ع يدها
ما لحق يتكلم أو يقول شي كان واقف عند الباب مصدوم ما يدري وش يسوي أو وش يقول كيف يمنع دخولها لسجن
ناظر الشرطي الي كان يسحب الكرسي ونطق الشرطي: تستطيعون توكيل محامي ولديهاا الحق بأن تمتنع عن الكلام
فيصل لمن سمع كلامه هنا ارتاح شوي ونطق بسرعه:ثواني لو سمحت ثواني
وحنى راسه لأمل وهو يتكلم بهمس ونبرة الرجاء واضحه بصوته:تكفين يمه لا تقولين شي انا وراك جاي لا تقولين ولا تعترفين بشي
الشرطي سحب الكرسي وكمل طريقه
هنا فيصل ناظر نور بكرهه وحقد ونطق بفحيح:روحي اسحبي البلاغ
نور الي كانت مب قادره ترفع نظرها له بسبب الي صار امس بس هذا ما كان يمنعها من انها تضعف بلعكس نطقت بقوه وعيونها عالارض:لا تحلم اني اسحب شي واضن اني عطيتك خبر ان المفروض تاخذ عقابها بس مشكلتك انك ما اخذت كلامي بأهميه ف انا تصرفت
فيصل غمض عيونه بأنزعاج من عنادها وأفعالها اخذ نفس ونطق:نور تراك بتندمين اسحبي البلاغ ترا ساكت لك وعلى تصرفاتك هذي بس لنك اختي
نور بحده وببرود:ومين قالك انك تعتبرني اختك سوي مثل امس واعتبرني مثل الي تفكر فيه
فيصل هنا انلجم ما قدر يتكلم بلع ريقه ومشى عنها بسرعه
بس وقفه صوتها وهي تقول:لا تعذب نفسك ترا امل بتعترف بجريمتها وغير كذا لا تفكر كثير لني اخذت معلومات عن كلشي ويمكن تنسجن سنه علشانها مريضه وبتدفعون غرامه
وبسخريه:لا تخاف بسجن يقدمون لهم رعاية خاص مثل الي بحالة "امل"وشدت على كلمة امل
فيصل كان يشد ع قبضة يده وهو يحس إذا بقى شوي بياخذ روح نور كمل مشيه وهو يسمعها
تقول:قولها انو صحتها الجسدية نفعتها من انها تنسجن لبقية حياتها
فيصل كان يحاول بكل جهده انه ما يلتفت لها وصار يعوذ من الشيطان بس
لف لها وهو يسحبها من يدها بكل قوته وما نطق بكلمه وحده
اما نور الي كانت تناظره ببرود وتمشي معه وهي تعتقد بأن بياخذها عشان تسحب البلاغ بس
طارت عيونها وهي تشوفه يرميها برا البيت وينطق بكل كره وكان الغضب عامي عيونه:لا توريني وجهك سامعه
ناصر الي كان نازل من بعد م غير لبسه وقف مصدوم وهو يسمع كلام فيصل الي كان واضح انه بيندم انه قال هذا الكلام
مشى ناصر بسرعه وهو يوقف قدام فيصل وبهدوء:فيصل استهذي بالله تراها اختك ولف لنور نور اطلعي فوق
نور كانت مصدومه حرفياً ما توقعت فيصل يسوي كذا وبنفسها (انا اخته انا اخته)
رمشت مرتين تحاول تستوعب وعيونها على فيصل وبداخلها الف شعور وشعور من خذلان ووجع
منتظرته يقول كلمه يقول ادخلي ينور يقول اي شي او يسوي شي بس هزت راسها بعدم تصديق وعيونها باقي معلقه على فيصل
ونطقت بصوت مخذول:الحمدلله اني م توقعت الكثير منك احمد الله ان امي وابوي ما ضيعوا حياتهم بأنهم يربون شخص عاق مثلك الحمدلله
لفت ومشت عنهم بخطوات سريعة وطلعت من البيت
اما ناصر الي كان ينادي على نور بس تنهد وهو يشوفها تختفي من نظره
لف على فيصل الي ما كان واضح عليه الندم
بلعكس نطق فيصل ببرود:روحه بلا رده
ناصر هنا طير عيونه بصدمه ونطق بعدم استيعاب:فيصل وش فيه تراها اختك
فيصل خلاص انفجر مب قادر يتحمل كل ذا وصرخ:خلاااص خلاصص تراها اختك تراها اختك م ابيها اختي ماعندي اخت تبيها خذها انت فكني منهاا وبعدين تسمي هذي اخت بالله
ناصر هنا علىء صوته اكثر ونطق: اجل تبيني اسميك اخ تبيني اسميك رجال وانت ذي افعالك ترمي اختك من بيتك وفي مكان غريب يعني خلينا من انها اختك عالاقل فكر بأن معندها احد بذا المكان
فيصل غمض عيونه بضيق ونطق:ما ابي افكر غير بأمي تبي تفكر انت فكر
ناصر هنا ضحك بسخريه وهو طفح كيله خلاص ونطق:انت على ايش متضايق بضبط على امك ترا الي قاعد يصير مع امك هو بسبب أفعالها ولا تنسى انها سوت جريمه صح ما كنت ابيك تنسى معروفها وفضلها عليك بس مب انك تنسى كيف القوانين وان لابد انها تاخذ جزاتها
فيصل ابتسم ابتسامه جانبيه بستهزاء ونطق بهدوء:لو كانت امك كنا شفنا وش كنت بتسوي
وطلع وهو مخلي ناصر بصدمته من كلامه الحاد والغير اعتيادي
اطلق ضحكة سخريه من الي قاعد يصير واخذ قراره بأن بدل م يروح لشرطه يروح لشغله وبس
بس مشى لسيارته بسرعه وهو يتذكر "نور"
حرك السياره بسرعه وطلع من البيت وهو يناظر على الطرقات
ما يدري ليه يهتم لأمرها يمكن لنها محسسته بأنه الشخص الوحيد الي قدرت تتواصل معه من كل الي في البيت
تنهد براحه وهو يشوفها تمشي بس ماكانت لابسه نقاب لف دريكسون السياره ووقف وفتح الشباك ونطق:نور!
نور رفعت راسها بسرعه ونطقت بستغراب:ناصر؟
ناصر ابتسم بهدوء ع ملامح وجهها وصفاه ونطق:شفيك متنحه اطلعي بسرعه وبعدين ليه فاصخه نقابك؟
نور هنا حست بلفرق بينه وبين فيصل تمنت لو فيصل يكون بمكان ناصر تنهدت ونطقت:وش تبي؟وبعدين ليه ما رحت مركز الشرطه
ناصر الي كان يسمع صوت البوراي:اطلعي بسرعه
نور ناظرت السيارات الي وراه وطلعت قدام
وحرك ناصر بسرعه ولا وقف الا قدام كشك يبيع ايسكريم
نطق بهدوء:تبين ؟
نور هزت راسها بهدوء
طلع ناصر واخذ اثنين ورجع أعطاها واحد واخذ واحد ونطق:تكلمي!!
نور ناظرته بهدوء وهي تاكل من الآيسكريم ونطقت:انت تكلم ليه جيت وراي؟
ناصر سحب منديل وهو يحطه عالايسكريم ونطق:مدري كذا قلبي قال لي وسويت الي قاله
نور ناظرته ونطقت:اه يعني ما قالك فيصل
ناصر ابتسم بهدوء وكمل:فيصل مدري ايش فيه بس ما اعتقد انه بخير وبعدين انتي ماشاءالله عليك ما قصرتي وطلعتيه من طوره اجل بالله عليك احد يسوي الي سويتيه كنتي عطيه خبر
نور ما حبت ترد وكملت تاكل بهدوء بعدها نطقت بتردد:ناصر تقدم لي خدمه!!
ناصر كان ياكل من ايسكريمه ونطق بصدر رحب:اكيد قولي؟
نور ناظرته وكملت بهدوء:ابيك تجيب اغراضي من البيت لن احس خلاص اخذت كفايتي من هنا ودي ارجع السعوديه
ناصر عقد حواجبه ونطق بستغراب:طيب بس كيف بترجعين؟
نور بشرود:مدري بكلم جدتي وبشوفها مع ان ادري ما عندها فلوس
ناصر بهدوء:طيب عادي مب مشكله انا بعطيك فلوس الروحه لسعوديه
نور ضحكت بهدوء ونطقت:مب لذي الدرجه معندي كرامه لا ما اقدر اقبل
ناصر ابتسم بهدوء ونطق:دين شرايك
نور ضحكت ونطقت:لاا كافي الأغراض الي اخذتها بفلوسك احسها ثقل على كتافي ودي ارجعها لك ما احب الديون
ناصر بهدوء:طيب لحين كيف بتسوين؟
نور بضياع وهي تناظر لقدام:مدري بس احس بغصه تنهش عروق قلبي
وبضعف ونبرة مهزوزه:انا اخته هان عليه يرميني لو كان شخص ثاني كنت بلعتها بس كانت من اخوي من اخوي الي امي وابوي فقدوا حياتهم بس عشان يشوفونه ما احترم كيف ممكن يكون شعور امي وابوي وهو يدافع عن امل ما احترم كيف ممكن يكون شعوري انا وانا اشوفه يفضل امل عن اخته صح انها أعطته حياه جميله ومريحه كبرته وعلمته وربته بس اعتقد انها نست كيف تخليه اخ صالح
لفت نظرها على ناصر وكملت وهي تحط يدها ع قلبها وبغصه تحاول تبلعها:تصدق ما توقعت الكثير منه بس بنفس الوقت ما توقعت يطردني من بيته وهو يدري ان ماعندي شخص وراي ماعندي احد بهذا المكان
ناصر كان يسمعها ويدري انه الي سواه فيصل تصرف ما يناسبه
نطق وهو يحاول يواسيها وبنبرة حنونه:افا نواره يبكيك فيصل أجل اوعدك اخذ حقك منه
نور هنا طاحت دموعها من ذكر اسم"نواره"
ناصر حس قلبه يوجعه عليها ومب قادر يسوي شي خلاها ع راحتها لحد ما وقفت بكاء
نطق بهدوء:باخذك لفندق ولا ابي اعتراض لين بكرا يصير خير
نور تعبت حرفياً وكانت على وشك انها تطلب منه انها يتكفل برحلتها على السعوديه بس قفلت فمها وهي تسمع كلامه
ما كلفت نفسها ترد وكانت حاسه بالاحراج من بكاها قدام ناصر
اما ناصر الي كان حاس فيها انها منحرجه بس ما درا وش يسوي
••
"مركز الشرطه"
-
فيصل الي كان منتظر المحامي يطلع وقام من الكرسي وهو يشوفه يطلع
فيصل بتوتر:ماذا حدث ؟؟
المحامي بهدوء:للأسف المدام اعترفت بأنها خطفتك وانت رضيع ف بينقلونها لسجن إلى أن يصدر حكم المحكمه
فيصل كان الموضوع خارج عن إرادته كان وده لو ما اعترفت كان قدر يسيطر ع الوضع
هنا تنهد بضيق وزاد حقده لنور
لف نظره على ع امل الي كانوا مطلعينها من المركز وقف قدامهم بسرعه ونطق:عذراً عذراً خمس دقائق فقط
امل ابتسمت وهي تشوف الخوف بعيونه نطقت بحنان: فيصل
فيصل جلس ع ركبه ونطق بضعف:يمه ليه اعترفتي انا قايل لك لا تقولين أو تسوين شي
امل ابتسمت ورفعت يدها لخده ونطقت برضاء على الي سوته:فيصل لا تلوم نور تراها ما سوت شي غير انها قدمت بلاغ وبعدين هذا الشي صح وكان لازم اسويه من قبل
فيصل قاطعها بعدم رضاء على كلامها:بس حتى ولو يمه ترا صحتك ما تدعمك بأنك تدخلين السجن
امل ابتسمت له ونطقت:لا تخاف انا بخير والي سوته نور هو الصح صح ماكان عندي الجرئه اني اعترف بجريمتي بس فكرت كثير ولقيت اني يمكن القى راحة ضميري بهذا الشي
فيصل فتح فمه بيتكلم باعتراض بس
امل كملت كلامها:فيصل ترا نور اختك في الأخير وكون لها الأخ المثالي الأخ الحنون صح تصرفات بتهور شوي بس في النهايه لها الحق تسوي كذا ولا تقول اني صحتي الجسديه مو مستقره ترا نور اخذت معلومات وتقول حاطين رعايه خاصه الي مثل حالاتي تراها حنونه حتى لو بينت عكس كذا
فيصل نطق وهو كاتم عصبيته:يمه كفايه تدافعين عنها ترا الي سوته مب شي يدخل العقل وبعدين يمه انتي تدرين عن صحتك كيف تخاطرين وتعترفين
امل ابتسمت بهدوء ونطقت:انا مستعده اني ادفع ثمن اخطائي وبسبب صحتي الجسديه ما اقدر احدد لأي مدى ممكن اعيش بصراحه اتمنى القى الراحه في السجن بعيد عن تذكير نفسي بالجريمه الي سويتها اني ادخل السجن بيكون لي فرصه اني ارتب افكاري واسامح نفسي على الي سويته فيك وفي اهلك يمكن اني انسجن بيساعدني على اني اكفر عن جريمتي وانا مبسوطه منجد ان خطوة نور الجريئه بتخليني اخفف من تأنيب الضمير مع ان مستحيل اني انسى وش سويت فيكم
فيصل كان ساكت ويسمعها هو يدري انها سوت جريمه هو يدري انها المفروض تتعاقب بس يوجعه قلبه كل ما تذكر انها بمقام امه وان صحتها يمكن تتدهور داخل السجن
الشرطي ناظرهم وتقدم وهو يسحب كرسي امل:اعتذر ولكن لقد تأخرنا
فيصل قام وهو يشوفها تبتعد لحد ما تحركت سيارة الشرطه تنهد بضيق وغمض عيونه يحاول يستوعب الي صار فتح عيونه وهو يوجه كلامه للمحامي:حسناً ماذا نفعل الآن ؟
••
"الفندق"
عالمصعد
-
نطق ناصر وهو يناولها مفتاح الغرفة:هذا مفتاح غرفتك١١٢
نور كانت تناظر المصعد بعشوائيه وهي تتصنع انها طبيعيه ولا تفكر بشي مدت يدها تاخذ المفتاح ونطقت:طيب بس لا تقول لفيصل ولا اي احد وإذا سألوك الأحسن تقولهم اني رحت السعوديه
ناصر ابتسم بهدوء ونطق:ليه م تبين اقولهم انك هنا
نور وهي تشوف المصعد يفتح نزلت وناظرت ناصر الي كان باقي في المصعد:لن ما بقى كثير واروح السعوديه
ناصر يناظرها وهو متردد ينزل من المصعد ولا لا بس بالاخير نطق وهو يضغط ع الزر:يلا انتبهي لنفسك بكرا امرك أن شاء الله ولو تبين شي دقي
نور ما لحقت ترد الا وتسكر باب المصعد
مشت ع الممر الطويل بتوتر اول مره تجلس بفندق لحالها ومنغير ما يكون معها احد تنهدت وهي تناظر الغرف لحد ما لمحت رقم الغرفه بس وقفت عالجنب وهي تشوف رجال شايل بنت وكانت لابسه فستان زفاف استنتجت انهم توهم متزوجين مرو من جنبها والابتسامات ما فارقتهم
ابتسمت نور ع منظرهم الي كان لطيف جداً ودخلت الغرفه
سكرت باب الغرفه وهي تناظر الغرفه بعشوائيه كانت أجواء الغرفه هاديه جداً عكس أجواء الغرف في بيت فيصل الي كانت توحي ع الغناء الفاحش بنظرها
نزلت طرحتها وعبايتها بأهمال ورمتهم ع الأرض
رمت جسمها بثقلها كله ع السرير ونطقت بتعب:اه ما هقيتها منك يا فيصل
وهنا اتوضح لنا انو نور كانت تفكر بلي سواه فيصل وان الي سواه أثر عليها
رفعت يداتها لعيونها تحاول تمنع دموعها الي تجمعوا
وهي متضايقه انها بتبكي بسبب تصرف فيصل معها
نطقت بقهر:ليه ابكي ليه م يستاهل
سكتت ثواني وهي تبلع غصتها ورجعت ردت ع نفسها بنبرة مهزوزه:بس ما كنت متوقعه أنه يسوي كذا بالاخير هو اخوي
نزلت منها دمعة قهر بس مسحتها بعنف وهي ترفض انها تبكي ع تصرف متهور من تصرفات فيصل الي تدري ومتأكده انه بيندم عليها
سحبت المخده وطبطت عليها وغمضت عيونها تعطي نفسها فرصه لنوم بدل التفكير
نهاية البارت.