خمسة اشهر مع الشيطان - الفصل التاسع - بقلم بيلا الفارسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خمسة اشهر مع الشيطان
المؤلف / الكاتب: بيلا الفارسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

الفصل التاسع: "سيمفونية الانتقام المظلم" هبطت بيلا الدرج مع ماركو، لترى مشهداً أعاد لها ذكرياتٍ دامية؛ كان والدها قد عاد وبدأ في ضربهما بوحشية. ويا لسخرية القدر، فقد أعطته الخادمة نفس "السوط" الذي كان يهبط على جسد بيلا ووالدتها لسنوات. أغمضت بيلا عينيها، تستمتع بكل صرخة استغاثة تخرج منهما، وتتلذذ بلعنات جاستينو لهما خوفاً على صفقاته. عادت بيلا إلى غرفتها تحت نظرات ماركو المذهولة؛ فقد كانت تغمض عينيها وتستمتع بصوت صراخهما، والأسوأ أنها كانت "تلحن" الصراخ وتدندن معه كأنه كلمات أغنية، وليس عويل وجع. لم تكن بيلا هكذا أبداً، لكنها في تلك اللحظة كانت تشعر بالراحة، وكأنها تستمد قوتها وأوكسجين حياتها من عذاب من دمروها. لتعود بيلا الى غرفتها و تغير ملابسها ب أخر بعد ان تستحم ثم تهبط الدرج و هي تستمتع بما يحدث ثم تذهب الى والدها لتقول بحزن مزيف: "أبي .... هل لي طلب عندك". لينظر لها الأب ينتظر ان تكمل ليتفاجأ بيها تجلس على اقدامه ثم تحاوطه بحب ابنة ب أبيها و تسند برأسيها على كتفه و تقول و هي تقاوم نغزات قلبها ف هي لم تكن تعلم انها مازالت تحب ذلك الاحمق والدها حقا و ان بحركتها تلك تضعف قوتها لتتماسك لكي لا تزرف دموع و هي تقول بشرود حقيقي: "أبي لما علاقتك ب أمي لم تكن جيدة لذلك الحد و لم تحبني و لو لمرة". ليقول الأب بشرود: "أحيانا نحتاج ان نقسى على من نحبهم بسبب خطيئة و امك اخطأت تلك المرة". زرفت بيلا الدموع و هي تقول بحزن و تنظر الى الاسف: "أمي لم تخطأ الا عندما تزوجت من شخص يحب غيرها". ليقول الأب بشرود: "لقد كان خطئي ان اتمسك بيها حقا". لتقول بيلا بعد ان عادت لوعيها بخبث و تكمل بحزن: "إذا لما ضربت اختي و امها بتلك الطريقة البشعه أبي لما قمت بحبسهم أرجوك أطلق سراحهم". لينظر لها الآن بعد ان عاد لوعية و هو يقول بتعب: "افعلي ما يحلو لكي بيلا لكن لا تتمادى فعندما يتمادى المرء ب أخطائه تكون العواقب وخيمه". ثم يتركها و ذهب. لتقول بيلا بحقد: "لقد تماديتم انتم بقتلها و حرمانها الحرية ف من حقي ان اسلبكم كل ما تملكون". ثم تذهب و هي تدندن لحن هادئ ولكنه مرعب في نفس الوقت ثم تذهب لكي ترى تلك العاهرتان لتذهب اليهم و تفتح الباب الى اليسيا و هي تقترب منها و هي تقول: "تؤتؤتؤتؤتؤتؤتؤ لما كل ذلك البكاء اخرسي انه لم يتمادى كان يضربني بيه انا و امي اكثر اتتذكرين ام اذكرك اذكرك عندما كنتي تبخين السم في اذنه ب أنني افتعل و افتعل و انا لم افعل ام تتذكرين عندما كنتي انتي و والدتك العاهرة تضعون السوط امام والدي لكي يضرب أمي بيه و يضربني معاها هااا". ثم تمسك بشعرها و هي تقول: "كان يجب ان اتعامل مع الجميع بنفس معاملتهم ولكني كنت أخشى أن يكرهني الناس و الان لم يعد لي ما اخافه فقط جهزي نفسك ف ذلك الاسبوع حافل بالمتاعب لكم و المتعه لي". ثم تذهب او هي تقول: "إفراج ايتها العاهرة انتي و العاهرة الكبيرة امك". ثم تذهب الى غرفتها لكي تنام بهدوء و سكينه لكنها لم تنم لقد كانت تتخيل ألكسندر و دمائه أيعقل بعد ان قفز حدث له شئ. في منتصف الليل، ارتدت بيلا بنطالًا قصيرًا وتيشيرتًا قصيرًا، ثم تسللت إلى الخارج لكي تراه. خرجت إلى جراج السيارات وصعدت دراجتها النارية، ثم انطلقت إلى خارج القصر دون أن يشعر أحد. وصلت إلى القصر، لكنها انصدمت من تلك الحفل. هل يقيم حفلًا هنا أم أنها تتخيل؟ هبطت من على دراجتها ثم ذهبت إليه دون أن تخلع خوذتها بقصد لكي لا يعرفها أحد. دخلت إلى القصر ورأت تلك المرأة التي جاءت إلى ألكسندر عندما كانت معه. ذهبت إلى الدرج وكانت ستصعد، لكن منعها ذراعه اليمنى. لم تكن تريد أن تلفت النظر، فخرجت من القصر ثم تسلقت الجدار بمهارة وصعدت إلى غرفته. خلعت عنها الخوذة وهي تسمع صراخ مساعده من الأسفل وهو يحاول إطلاق النار. رأته يخرج من المرحاض وهو عاري الصدر يجفف شعره. نظرت له بحقد وهي تقول: "لما لم ترد على مكالماتي لتخبرني أنك بخير مثل القرد الذي بعد قليل سيتعلق بشجرته التي بالأسفل". نظر إليها ألكسندر بتسلية، فالآن فقط علم لما تتعامل معه ببرود منذ أمس ذلك بسبب لارا أخته الصغرى مع أنهم لا يشبهون بعضهم البعض. اقترب منها ألكسندر ببطء وبخبث وهو ينظر إليها، ثم وضع المنشفة حول خصرها ليقربها إليه أكثر وهو يستنشق عبير عنقها ويقول وكأنه ثمل حقًا: "اشتقت لكي أيتها المتمردة الصغيرة". قبل عنقها ببطء ورمى المنشفة وقربها إليه أكثر وهي تحاوط عنقه. فتح المساعد ماكس الباب فجأة، وتبدلت ملامح ماكس من الجدية والخوف إلى الصدمة. نظر له ألكسندر ببرود ونظرت له بيلا بتسلية. قال ماكس وهو ينظر بالاتجاه الآخر: "حقًا كنت أعتقد أنك في خطر، فأنا لم أتعرف عليها بسبب الخوذة". قالت بيلا ببرود: "لم أكن أريد أن يتم كشف هويتي أمام الملأ الذي بالأسفل". قالت بتساؤل: "ولكن لمن تلك الحفلة؟" قال ماكس: "إنها لانستازيا و لارا، لقد عادوا أمس من بلاد بالخارج لذا تمت تلك الحفل على شرفها". قال ألكسندر ببرود وهو يرى وجه بيلا الذي احتقن من الغضب والغيرة. خرج ماكس بسرعة فهو يعلم أن الاثنان أجن من بعضهم البعض وكان وجه بيلا لا ينذر بالخير. قالت بيلا بغضب مكتوم: "ذكرني المرة القادمة وأنا أغرس السكين بداخلك أن يكون بجهة قلبك وإلا أتركك إلا عندما أتأكد من موتك تمامًا". ثم تتركه وتحاول الذهاب، لكنها تتفاجأ به يمسك بها ويحاوطها من خصرها بقوة وهي تحاول أن تجعله يتركها. تقول بغضب: "اتركني أيها العاهر المخنث، سوف أقتلك إن لم تتركني أذهب، دعني وشأني هيا أيها..." لتصمت بسبب قبلته وهو يقيد حركتها، ثم يفصل القبلة بعد مدة وهو يراها تموت غضبًا. يقول: "أنت تتحدثين كثيرًا، لما كل ذلك؟" تقرب وجهها منه بهدوء غريب، ويبدأ هو بالثمالة كعادته ويتركها ويحاوطها بيديه. ترفع بيلا يديها، ولكن بدلًا من أن تحاوط لتكمل تلك القبلة، أبعدته عنها وهي تقول بغضب: "اذهب لتلك العاهرة، فأنا لن أكون ملكًا لك من اليوم ولا أريد أن أستخدم اسمك في شيء أيًا يكن، فأنا سوف أموت على أي حال أيها المخنث العاهر". يقول ألكسندر بغيظ وهو يرميها على الفراش ثانية لتنام ويصعد فوقها وهو يقول: "أنستازيا هي أختي التوأم أيتها الحمقاء و لارا التي رأيتها بالامس هي اختى الصغرى و المشاغبة، وليست حبيبتي، لكنها انصدمت منكي فقط ليس بأكثر، والآن هلا توقفتي عن إثارتي بقصد ثم تتركيني فجأة؟" تقول بيلا بغضب: "ليس لها الحق أن تحضنك هكذا ألكسندر". يقول وهو يضع جبينه على خاصتها: "إنه حلو حقًا من فمك بيلا... اسمي لا تتوقفي عن مناداتي به ابدا". تقول بيلا بهدوء: "ألكسندر أنا..." ليقاطعها وهو يقول بعد أن فتح عينيه: "حقًا لن أتحمل وأريدك الآن، لن أهبط للحفل". وقبل أن تعترض قبلها ولم تشعر هي بنفسها بعد ذلك. في الأسفل، تنادي أنستازيا ماكس وتقول بخبث وسعادة في آن واحد: "أهو معها بالأعلى؟" يقول بابتسامة: "نعم". ثم يقول بتساؤل: "ولكن كيف علمت؟" تقول أنستازيا: "لقد رأيتها وهي تدخل وتعرفت عليها من حديث لارا عنها، وأنا أعلم أنها أجن منه لذلك لن تستسلم إلا عندما تفعل ما تريده، وهي كانت تريد الصعود. غير ذلك لقد تأخر ذلك الوغد وتركني وحدي". يضحك روبيرتو وهو يقترب ويضع يده على كتف أنستازيا ويقول بابتسامة: "لم أكن أعلم أنه سيقع بتلك الطريقة في الحب، كنت أعتقد أنه لن يقع في الحب أبدًا". تقول أنستازيا: "ولا نحن حقًا". ثم يضحكون جميعًا بمرح.