السجن هو مقتل الحرية - الفصل الرابع | روايتك

اسم الرواية: السجن هو مقتل الحرية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

قالت وهي لاتنظر إلية البتة لازالت تطعم طفلها: لم أنتظرك قط . أعلم بأنك سوف تتأخر. صمت قليلاً . شعر بحرقة تتوغل في قلبة وقال في داخلة الهِذه الدرجة : رغم أنني أعطيتك علمً مسبق بأنني سوف أتسحر هذة ليلة معكم . قالت وأبتسامة مصتنعة تُرسم على ثغرها ، بعد أن رأت نتائج كذبتها ثم نظرت إلية : أتصدق لكثرت غيابك من المنزل نسيتك ، ولكنني لم أنسى أن أُبقي لك على جنب انت والأطفال . أردفت اتصدق شيء كنت جائعةً جداً . ثم عادت تكمل إطعام طفلها . نظر اليها نظرةً مطولة . وعفراء في حضنة لم تهداء من الحركة، وهناك نيران تسعر داخلة بينما يقول الحق علَي... – هكذا تشعر بشيء من الرضىٰ ثم تقول في داخلها : الهذة درجة  هنت في عينك بأن ترفع سماعة لتتطمئنني عليك وتقول لي أي كلمة لتتطمئن قلبي الذي لم يبرىء من التفكير بك . وأنا لم يهنئ لي بأن أضع في فمي لقمة واحدة بدونك . لم تسمع إلا ذلك الصغير يقول بصوت طفولي: أمي ثبعت ستنفذر معدتي من الأكل . نظرت إلية بإنزعاج من مقاطعتة لأفكارها هتفت بعكس ماتفكر : هكذا جيد لأنه ورائك يوم طويل، اليس كذلك. وهكذا أكملت الأسرة سحورها وسط مشحانات مكبوتة بين بعضهم البعض . هو اخذ عفراء وذهب بها إلى غرفة المعيشة ، وهي أخذت عروة وذهبت بة إلى مغسلة المطبخ ليغسل يدية ومن ثم يخلد إلى نوم ، قالت له : عروة ماذا تفعل بعد ان تغسل يديك . هتف بنشاط طفولي : أذهب إلى ابي لكي العب معه ، كما يلاعب أختي عفراء . قالت له بصرامة: لا لن تذهب إلى أي أحد من هنا إلى الفراش فوراً  ، بل حالاً ، هيا . خطر في عقله الصغير خطة ثم إبتسم بدهاء على ذكائة :  وقال حثناً أمي . نظرت إلية بالستغراب من إذعانة سريع : ولكن لم تعرة اهتماما ً كان عقلها مشغولاً بما هو أهم منه. مالم تكمل غسل يدية ، حتى غافلها على حين غرة وأفلت بيدية منها وهرب مسرعاً إلى أبية... شهقت من حركتة الطائشة خوفاً علية بأن يقع على رأسة لأن قدميه مبلله بماء أرضية المغسلة . صرخت : عروووةةة ، اااهً من ذاك اللولد .مالم تكمل جملتها حتى جاءها صوت صراخ بكائة من غرفة المعيشة ، جاءت مسرعة إلية ، توقفت قديمها عند مدخل الغرفة ، إستوقفها مشهدهم عروة يبكي من الألم وسيف الدين بجانبه على الأرض ويضحك ملىء شدقية عليه ، ثم رفعت نظرها على عفراء على الأريكة تحك شعرها بطفولية كأنها طبطش شعرها . إبتسمت رغماً عنها على هذا المشهد الظريف . تنحنحت ودخلت إلى عروة وجلست بحذوة على الأرض وهي تضمه إلى صدرها وتمسد بيدها بلطف على رأسة مكان الإصابة :  أنا ماذأ قلت لك بأن تذهب إلى أين وأنت لم تسمعني إنظر ماذأ جرى لك ،لاتقلق ضربة خفيفة وسوف تزول  ، لازال يبكي ، إووه مابال طفلي يبكي ، أنت بطل وأبناء فلسطين لا يبكون من شيء ، وهي تهزه قليلاً ، لاحظت نظراة عروة كان ينظر إلى وجهه أبيه وتعابير وجهه أبية متوترة من ضحك عليه . ودموع تملىء عيني عروة وينظر إلى أمة كأنة يشكي لها من قام بإقاعة على الأرض ويشير بيدة على أبية ويعلو صوت نحيبه. توهقت من مكرة كيف يلقي لوم على أبية مجرد ان رآة يضحك علية نظرت إلى سيف الدين بحدقتين متوسعه وهتفت : ماذا ماذا .!!! نظر إليها سيف بصدمة وهو يضحك:  وقال لا لا لا صدقيني لستو أنا هو الذي وقع ويضحك لم تري شكلة ويضحك . أعادة بنظرها إلى عروة وقالت : هذا هو المتوحش الذي قام بضربك  . بادلها عروة نظرات الدامعة نظرات مسكين : وأومأ برأسة بمعنى أجل . وهي لازالت تنظر إلى عروة غافلت سيف الدين وأمسكته من مقدمة رأسة وجرت رأسة إلى قدمي عروة وقالت : نل منة هي قبل ان ينال منا . وهي تضحك . سيف دين كان يمثل الصراخ بأنة خائف : لا لا ويضحك . أخذ عروة يضرب رأسة ويمتشة بغل ولسانة خارجة إلى الخارج يلعق دمع عينية التي بجانب فمة . كان سيف دين يضحك ويقول من تحت يدي عروة : لو تري شكل دخولة كأنة كقطعة صابون و تزحلقت على الأرض كان يبدو ظريفاً جداً . ويحاول ان يبلع ضحكتة خوفاً بأن صغيرة ينقهر منه . أم عروة نظرت إلى عروة وقالت : عروة يكفي لقد وسعت ابيك ضرباً هذا يكفية لمدة أسبوع . هي بنا نغسل اوجهنا لكي نخلد إلى نوم . نظر إليها بعناد ولازالت دموع معلقة على خدية وقال: لا  أوريد الذهاب مع أبي إلى المثجد . نظرت إلية بعصبية وبنفاذ صبر وهتفت : وأذا أصابك شيء لا تناديني أهل هذا واضح . من ثم ذهبت إلى إلى عفراء التي تتملل على لأريكة . أخذتها وذهبت بها إلى لغرفة ووضعتها في سريرها وهدأت رويداً رويداً إلى ان جلست ازاء كرسي عفراء وهي تفكر في موضوع سحور لم تتسحر وتشعر بأن معدتها جائعةً بل فارغة إلا من كوب ماء شربتة وهي تأكل عروة ، بقي ثوان معدوده  على آذان الفجر ، تنهدتد بإحباط وهي تمسد بيدها على شعر عفراء ، وتقول في داخلها ايعقل أنني كنت بهذا التصرف أنانية . هو لم يأبه بإخفاء حرقتة من تجاهي وواجهني بها ومن ثم تسحر ولأمر عادي ومعدتة الآن ممتلأه ، انا فقط من خسر . بحرب وضعتها بيني وبين نفسي وضحكت على بلاهتها الحمقاء ثم اردفت، قال صاحبة الكرامة قال ... قامت بتملل لتحضر المناديل المبلله لتمسح بها وجهه عفراء من الأكل آآآااااهخ . ماهي إلا لحظات وأذن الفجر ويتهيء سيف دين للخروج إلى المسجد كان يتوضى وعقلةُ مشغول بأفكار مزدحمة هناك يريد ان ينهيه. وهناك عروة وأمة تلبسة ثوب الصلاة المخصص له الذي يذهب به إلى المسجد كان ثوب أبيض صغير مفصلاً علية بعناية يتناسب مع حجم ظرافتة الطفولية. كان يتقفز على سريره ومعالم وجهه تريد البكى ويقول :  أمي هي أمي هي اثرعي ابي ثوف يذهب . وهي تزرر أحدى ازرار الثوب ورأسها يؤلمها بشدة منة ومن كل الذي حولها نظرت إلية بنظرات نارية وقالت بغضب مكبوت : عروة يكفي لقد أدرت رأسي أن لم تهدأ حالاً سوف أقوم بضربك ولم ترى وجهه أبيك مرتاً أخرى أفهمت. -نظر إليها كأنة لم يفهم شئ وعاد من جديد يزن : هيا أمي هيا. - سيف الدين : دق الباب بسرعة هيا عروة أهل انت جاهز لقد تأخرنا . عروة هتف بنشاط : أذل "أجل"  أبي. بادلة سيف الدين: بأبتسامة إذن هيا على الله نتكل . أم عروة هتفت بعجلة : تبقى شيئاً أخير خذ طاقية المسجد والبستة أيها دون سابق إنذار قفز من أعلى سرير بعشوائية توقعة على وجهه. أمة تجمد دم في عروقها: قالت عروة سيف قاطعها: دعية . عروة ترنح قليلاً في وقفتة ولكنة سرعان ما اتزن.  ونظر إلى أبية بعينين فيها بريق لامع وقال بفرح :  ابي أنظر لم أقع. انا بطل. سيف: أجل هذا هو ولدي وأخذة بذراعية ورفعة إلية وقبلة على خدية وقال انت بطل وستكون بطل حقيقا ً يوماً ما. وقبلة مرةً أخرى وهمس في أذنية بعض تمتمات (........) . عروة :قال حقاً أبي. سيف دين هتف: بفخر أجل بل مؤكد هذا بأذن ِلله . وذهب هو وأبية إلى المسجد جنباً إلى جنب ببهجة ممسكين بأيدي بعض يتبادلون أطراف الحديث عروة يتكلم مع ابية عن افعالة الجهنمية التي بسببها أبيض شعر أمة عليها . وهو يراها افعالاً عظيمة ويريد أن يروي له الأحداث دفعةً واحدة بأنفعال طفولي . وأبية يبادلة الإنفعال ذاتة تارتاً يضحك وتارتاً يستمع إلية بأنصات. -وأمة من البعيد تراقبهم بسعادة غامرة تشعر وكأنهم يمشون على قلبها وتقول في داخلها: ءاعجب على أمر عروة كيف متعلقاً بأبية كل هذا تعلق رغم أن سيف الدين غيابة أكثر من حضورة . لكن الحمدلله وأنهت تفكيرها بأبتسامة ودخلت لتتوضئ لصلاة...... عاد سيف الدين من المسجد وهو حاملاً ولدة على أكتافة مستمتع ومنسجم بشدة مع ولدة ابن سادسة من العمر .دخلو بفوضاهم المعهودة إلى البيت وصوت ضحكهم يسبقهم إلى داخل . هتف سيف الدين : خولة خولة خولة . خولة خرجت من المطبخ على عجلة منها وهي تنشف أيديها بمريولها : نعم نعم ماذا بك . قالها وهو يُنزل : عروة من على أكتافة خذي هذا صعلوك مني قبل ان انسى وءاكله ويُبطل صيامي بسببه . اخذتة وإبتسامة صغيرة مرسومة على ثغرها : اخذتة دون ان تلاحظ على صفارات الإنظار التي بدأت تتفعل على وجهه عروة ماان خطت اول خطوة عائِده إلى الغرفة إلا وعروة ينفجر بالبكاء كسد ماء وانفجر . شهقت بصدمة كبيرة لافضه بأسم لجلالة: بسم الله بسم الله على ولدي ماذا بك . أبية نظر إلية بصدمة : عروة ماذا بك . عروة لم يتكلم فقط كان يبكي ويفرك عينية بيدية . نظرت إلية أمة وكأنها فهمتة ومن ثم عادت بنظرها على سيف. سيف الدين بادلها نفس نظرة كأنما يسألها: بمعنى ماذا ؟؟؟ قالت بتنهدٍ مثقل: يريد أن يذهب معك… خذه. – نظر إليها مترددًا وقد أربكه الموقف: أوووه ومن ثم ابتسم ونقل نظرة وهو لتو ادرك علية ثم هتف بعطف ابوي : حبيبي عروة انا مارح روح لمكان انا حضلني جنبك هان . البابا مارح يروح لمكان ماشي . وكان يُشير بيدة على الغرفة . وتابع . بدي حط راسي ونام . ام عروة : خذة معك إلى الغرفة كان عروة ينظر إلية بعينين مغرقة بدموع واصبعة السبابه في فمة ينظر إليه بشك : فقط كانت شهقات صغيرة تخرج منه . لم يحتمل نظرات شك في عيني صغيرة . طبع قبلة على خدية وقال : هيا بنا إلى داخل . والقى بنظرة على زوجتة لها مغزى. لم تفهم معناها ومن ثم دخل إلى الغرفة وأقفلها بالقفل . خولة: لازالت تنظر بتجاهه وهي تفكر ماذا يقصد بتلك النظرة . عادت إلى المطبخ دون هتمام لتكمل عملها.... سيف الدين نظر إلى عروة وقال بهمس : اي شيء تراة هنا لا تتكلم عنة في لخارج علم هذا . عروة ينظر إليه بغباء ولازلت دموعة معلقةً على خدية فقط كان يهز برأسة دون ان يعلم على ماذا يهز رأسة . سيف نظر إلية وبتسم وسار نحو سرير . وعروة تبعة .هُنا قام أبية على غفلة من عروة وتراجع إلى لوراء قليلاً وعروة تقدم إلى سرير، فقام سيف الدين بضربة بيدة على منطقة أسفل رأسة وقلبة يؤلمة على صغيرة إلى ان طاح بين يدية مغماً علية أخذة وذهب به إلى الفراش ، ومن ثم غطاة بلحاف ،وذهب ليكمل عملة .... –اليوم الثامن والعشرين من رمضان– لا أعلم لماذا انا سعيدة جداً رغم أنني كنت متعبة للغاية اشعر بالإرهاق يُغلفني من رأسي إلى قدماي ووجهي شاحب وانا أعد وجبت الإفطار ورغم هذا هناك سعادة كامنة في جوف قلبي بسببها لازلت اقف على قدماي رفعت عيني على ساعة الحائط المعلقة على حائط المطبخ كان لوقت لازال في الثانية مابعد الظهر عدت أكمل إعداد الوجبة ويداي ترتجف وحلقي جاف وأتمتم بصوت خافت ﴿ يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين﴾ .                                               " ومن ثم تنفست نفس طويل وأكملت بعزيمة أقوى من ذي قبل  وبداخلي اوبخهه نفسي :انا سبب نفسي فالأحتمل ماجاءني... وانا غارقة في وسط عملي لاحظت هدوء غريب لأول مرة في المنزل رفعت رأسي القيت نظرة على باب الغرفة قائلة: لحظة ادراك عروة لم يغادر الغرفة منذ ان دخلها من الفجر إلى لآن لم يخرج منها كل هذا تعلقن بأبية رأيت سيف الدين خرج من الغرفة لصلاة الظهر بدونة وعاد وأقفل الباب ورآءه وإلى لآن لم يخرج ولم يزعجة غريييييييييب . –ابتسمت بستغراب وعادت لإكمال مابيدها هههه سيكون الوضع جميلاً إذ سيف الدين بقيى هنا دائماً لإرتاح من ضوضاءة في المطبخ، والقت تنهيده متعبه ااااااااهخً منه.... **** سيف الدين بعد ماأنتهى من عملة ،حتى القى بظهرة بتعب على السرير بجانب صغيرة بوضع يدية تحت رأسة ثم تنفس نفس طويييييل وأشاح بنظره على عروة كان يبدو نائماً بسلام –وعاد إلى دوامة أفكارة التي لا نهاية لها ، معلقاً عينية بزواية معينة من سقف تمتم قائلاً : كل شيء سيكون على مايرام  لا تقلق ، ومن ثم مسح وجهه بيدة بتعب وأنزل قدمية من على سرير وخرج من الغرفة ذاهباً إلى المطبخ . خولة إستغربت خروجة وعلى مايبدو وجهه بدأ مرهقاً أكثر منها ، همست :سلامتة. دخل المطبخ مسح وجهه وجلب كأس ماء من ثلاجة راح يتمضمض ويبدو علية القلق واضح. قالت له ولازالت منهمكة في عملها : لاتقلق سيكون كل شيء على مايرام فقط اطمأن . – نظر إليها نظرة مطوله لترتخي حاجباه في بتسام وقال: بأذن لله ي خولة. هتفت: تبدو متعباً للغالية الم تنم . عاد ينظر إلى كأس الماء : تقريباً . قالت بأبتسامة: إذاً لم تنم قط ، واتبعت قولها الكل هذة درجة يشغلون تفكيركم ابناء اليهودية ي سيف لم اعهدكم هكذا. –قال وقد نعقدتاً حاجباه: وإذ لم ننشغل بهم ذهب الوطن بما فية لهم ، وتابع كفانا نشغالاً عنها ، يكفينا ما ذهب لفلسطين لهم. –نظرة إلية وعادت تقص البطاطة وهي تشعر بالفخر يملىء صدرها بأن زوجها أحد أبطال رجال المقاومة. عادت تقول بلهجة مازحة: ولكن لا تجعلوهم يسرقون نوم حتى من بين عيونكم يكفي ماسرقوة من فلسطين إلى الآن . هتف بضحكة : هههه هذا ارخص مانقدمة ي عزيزتي، هناك الأعظم ، وتابع  هم أخذو نوم منا ولكن نحن نؤمن بأنة سيأتي يوم وننام فية نومةً أبدية ، بالمقابل هم جعلنا نوم يؤرق جفونهم كما جعلنا الخوف ورعب يتغلغل ويتمركز في قلوبهم يصحبونه اينما كانو كما تصحبهم ضلالهم ، وبعون لله سيتحول وضعهم من هذا لحال وأردى . وهُناك الكثير والكثير لازالت جعبتنا مليئة بالمزيد من المفاجأت لأبناء اليهودية وراح يتبسم وهو ينظر للكأس. –عقلها توقف عند جملة " هُناك الأعظم" قالت بغصة: سيف ماذا تقصد بهناك الأعظم ؛ –قاطعتة في منتصف تحمسة بهتت إبتسامة النصر هاتفاً : ماذا ؟ كيف ماذا قلت ؟ –أردفت بضيق: سيف لا تتهرب من سؤال ماذا. –تكلم بضحكة وهو لتو ادرك ماقال: اااوه عزيزتي صدقيني انا إذا تحدث كثيراً عن الكلام التحفيزي والنصر!! لا أتذكر ماقلت في الجملة الإولى. ولكن سؤجيبك على سؤالك هذا ؟ وقالها بكل بساطة دون ان يفكر ماذا ستحدث الجملة عليها.بأن استشهد ي عزيزتي بأن أقدم روحي كهدية بسيطة لهذة الأرض !!! رغم أنها تعلم الإجابة إلا انه قد ضاق صدرها بعجزٍ خفيّ، ثم تنفّست ببطء مبتسمةُُ بغصة على تحمسة الزائد ومن ثم تركت مابيدها وغادرت المطبخ . –تأفف في داخلة  وقال: اهييي تباً لك ي سيف يالك من أحمق ، كيف تتفوه بمثل هذة الجملة. خرج وهو ينادي خولة خولة. ***** في منطقة بعيد عن ابطلنا ولكن ليس بالكثير .... –قالت وهي كانت تحشو عجينت الغوارسة بالحم والبصل : كم كان ذاك الرمضان مميزاً للغاية. قالت الإخرى: لماذا وهذا ماذا به. هتفت : أختي خولة هي كانت مايميزة ، وجودها معنا يضيف لونناً آخر هي وطفلاها شقيان عروة وعفراء لقد إشتقت لهم كثيراً. " زينب" فهوت قليلاً . " وعد " رفعت من مستوى صوتها: هااي نحنو هنا . اجابت الإخرى : وانا هنا . وعد: وانا اعلم كيف اين ذهبتي ايتها الحمقى هههه، هيا أخبريني بماذا تفكري ؟؟ زينب : لا شيء فقط أتأمل أسماء ابناء أختي خولة اسماءهم جميلة. وعد وهي ترفع طبق على المنضدة بعد ماأنتهت منه : اهاا جميلة ورائعة كما سمعت اسماهم ابيهم. زينب بإيجاب: اجل على مايبدو صاحب ذوقاً رفيع بنتقائة للأسماء. وعد وهي تعدد لأسماء : سيف الدين ، عروة ، عفراء ، هههه أسماء من العصر الجاهلي شيء جميل تأتي بشيئاً مختلف عن الجميع هذا تميز تدل على أنك إنسان مثقف . زينب وهي تنقي الخضار: مؤكد ابيهم مجاهد ستكون أسماء ابناءة هكذا . وعد وهي تضحك على عقلية زينب: وإذا كان مجاهد كيف  يكون أسماء ابناءه هكذا . زينب وهي لا تريد ان تهزم : يمكن هذا محتمل ان يكون كثير القرآءة عن الملاحم في تلك العصور وقصص المجاهدين وهكذا !!! وعد وهي تخرج الدقيق من الأدراج العلوية: اااهً منك ي زينب وهذا على ماذا يدل على انه إنسان تعجبه ثقافة الإمم السابقة يدل على الرقي ايتها الحمقى وأتبعتها بضحكة هههه! وهل نسيتي خالي حسين مجاهد وأسماء ابناءة : علي / وأحمد/ ومحمد/ وخلود / وسلمى .... أسماءهم متداولة زينب : الأسماء لا تدل على أنك مثقف  نقطة على السطر. وعد وهي تضحك عليها : افهميها كيف ماتشائين. دخلت الأم على عجلة منها وهتفت : ماذا قد اعددتم ؟ قالا وكل واحدة تنظر للإخرى بخوف: طبق الغوراسة والخضار لازالت تنقى. إستشاظت الأم غضباً من إبنتيها وصرخت: ماذا ماذا بماذا كنتم منشغلين كل هذه لمدة . وعد نظرت إليها بخوف لا تدري ماذا تقول. وزينب عينها في لخضار لا ترتفع : صدقيني ي أمي كنا نعد كل شيء وهي تنظر بتجاه زينب . الأم وجهها متجهم: انا أعلم بماذا كنتم منشغلين . فقط تفلحون انتم الأثنتان في إلقاء الموشحات وكلام المتصنع وكثرة الأحدايث العاطلة التي لا فائدة منها... ولكن حسابكم عند أبيكم ؟ليس لآن. – وعد وهي تلطم خديها بخفة وقلبها سيسقط بين قدميها لا تعرف ماذا تقول من لخوف : ان شاءالله ي إمي كل شيء سيكون جاهزاً عند المغرب اليس كذالك ي زينب . –زينب بتلعثم: ممؤكد هذا . تابعت وهي مترددة وبالكاد ترفع عينها إإإإممي لمممما كل هذة العجلة ! وعد نظرت بعصبة إلى زينب متعجبة من عقلها الذي لا تعلم كيف يعمل ! فقط تابعت عملها بصمت. الأم بستغراب من سؤالها الأحمق : كل هذا تأخر ولازلتي تسألي ، الساعة تدور في الثالثة عصراً وانتم اربعة أطباق على بعظهما لم تعدوها ؟ مفلِحون فقط في ثرثرة لاغير .صمتت قليلاً ثم تابعت انتم تلعمون بأن أختكم سوف تزورنا اليلة بل سوف يفطرون المغرب عندنا !؟ كل واحدة منهن نظرت للإخرى بصدمة تخالطها فرحهه وقالا معاً : ماذا ماذا إختي خولة هي ومن ؟! أجابت الأم: هي وزوجها سيف الدين وابناءهم ماذا بكم… نظرت كل واحدة إلى لأخرى وقالا: ويييييييييي ي سلام ، كيف هذا !!! كنا قبل قليل نتحدث عنها. نظرت لهم وقالت بصرامة : الم اقولكم بأنكم منشغلين بهذة الثرثرة التي لا فائدة منها . هيا هيا اكملا عملكم بسرعة وانا سوف آتي لمساعدتكم . وعد الآن تشجعت لتتكلم لأنها تعرف أمها جيداً اليوم الذي سوف تأتي فية خولة تكون سعيدة رغم كل المصائب التي يفعلونها هيا وأختها: أمي متى قالت لكِ خولة بأنها ستأتي ؟ اجابت الأم: قبل قليل ، قبل ان آتي وأفاجىء بعملكم المفحم للقلب ، انا كانت الوحيدة التي تشفي قلبي هي خولة ذهبت خولة قرت عيني وبقيتم انتم لتخلعوها ، ااااخ متى ستتزوجون وأرتاح منكم. زينب ووعد معاً قالا محتجينها: أمييييي لا تدعي علينا فدعاء مستجاب في هذة الأيام ، ونحن لازلنا نطمح بدراسة بأذن لله... نظرت إليهم بطرف عينها وهي تحشو الكوسا: فقط تابعا عملكم بصمت . *****