السجن هو مقتل الحرية - الفصل الثالث | روايتك

اسم الرواية: السجن هو مقتل الحرية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

ففي تلك ليلة المباركة . كانت عائلة ابو عروة : قد أعدو وجبة سحور منتظرين عودة الأب قد تأخر عليهم في عملة كان لدية عمل  لاينتهي منه إلا وقت سحور ، وفي بعض الأحيان لايعود إلا بعد ثلاثة أيام أو اربعة وهكذا ولكن في تلك ليلة قال لهم بأنني سوف أعود في هذا اليوم لن اتأخر كثيراً أنتظروني . أم عروة بدَ القلق عليها واضحاً : متى سوف يعود قال لي سوف أعود مبكراً هذا اليوم لن أتأخر عليكم كثيراً ،وتمشي ذهاباً وإياباً بقلق وعندما تتعب من المشي تجلس وتهدأ على نفسها ببعض الكلمات هذا : عملة وهو دائماً يتأخر. وتعود تقول ولكن لماذا يقول لي سوف أعود وهو سوف يتأخر . اهً ي اللهي كانت تنظر إلى الأولاد بحيرة وتقول ءايقضهم ام لا وفي الأخير اقنعت نفسها بأن تذهب لتهيأة  مائدة طعام ،  و إن شاء الله ما ان أنتهي حتى قد عاد . ذهبت وأكملت من تهيأت  المائدة ولكنه لم يصل بعد .  أصبح عليها ان تتخذ القرار وتتسحر بدونة لأنة سيؤذن المؤذن لصلاة الفجر وهي لم تتسحر بعد تفاقم قلقها وهي تقول : ايعقل جرى لةُ اي مكروه ، صحيح بأنها ليست المرة الأولىٰ التي يتأخر فيها هكذا وهو في عملة ، ولكن ماذا أفعل قد أعلمني بأنة سوف يعود ، ذهبت إلى طفليها وأيقضتهم وبالها مشغول على زوجها. وفي لحظة فاجئة طُرق الباب ، رفعت رأسها ببهجة دون شعور تحركت مسرعة نحو لباب وقالت بالهفة : سيف الدين أهل عدت فتحت الباب لتظهر في وجهها إحدى جيرانها بدايةً إنصدمت وأُصيبت بخيبة أمل ثم ستحت من نفسِها وتراجعت إلى لوراى قليلاً ثم قالت : ماذا تفضلي بدخول . الجارة : فقط كنت أوريد أعطائك هذا . " كان طبق القناقيش "وهي وجبة رمضانية تقليدية تُعد في غزة . أم عروة : أخذت الطبق وشكرتها بأبتسامة باهتة ثم فتحت لها الباب بهدوء وقالت : تفضلي بدخول ، لتسحر معنا . الجارة نظرت اليها بصدمة وهتفت : الم تتسحرو بعد لم يبقى لكثير على اذآن الفجر . أجابت في ضتطراب وهي تحول عن لباب : صدقتي فقط كنت منتظرة سيف الدين كي يعود من العمل . نظرة اليها وهي ذاهبه في عجل فاطمة مرةً أخرى تفضلي بدخول . فاطمة : إذهبي أنتي انا الحمدلله قد تسحرت . وهي تهم بذهاب قالت بصوتاً هامس إإإووه ي اللهي من هذة لفتاة حتى ولو تنتظر زوجها أُبقي له على جنب إلى ان يعود حتى إذا عاد يجد طعامة ، ولكن لا إفوت السحور لأجلة حقاً لازالت صغيرة . دخلت وهي لاترى أمامها تشعر بالحرقة تأكل قلبها منة : نظرة إلى عروة لازال يتملل في أكلة وأختة لم يوقضها بعد هتفت بسرخة علية : عروة لماذا لم توقض أختك الم اطلب منك ان توقضها . نظر اليها بتملل وقال : وهو يمضغ طعام ببطىء ، ايقضتها لم تثحى فقمت انا بدلاً عنها. وتابع أكلة بعين مفتحة وعين مغمضة . القت علية بنظرات نارية ودخلت إلى المطبخ وهي تقول كيف أعتمد على طفل ، ماذا جرى لعقلي اليوم وجاءت بعبوة ماء من ثلاجة وخرجت من المطبخ من فوريها إلى غرفتهم تقدمت إلى فراش إبنتها . هُنا صدمة لم تجدها توسعت حدقت عينيها ثم هتفت من وحي صدمة "عفراء أبنتي" اشاحت بنظرِها يميناً ويساراً ، لم تجدها لا على فراشها ولا على فراش أخيها . همست أيعقل بأنها خرجت ، خرجت مسرعة من الغرفة إلى غرفة طعام ، فوجئت من شخص الذي رأتة أمامها جالساً على إحدى كراسي المائدة ، من ثم أكملت طريقها بكتم غيضها منة تقدمة ثم جذبت الكرسي إليها وجلست علية بهدوء وأقتربت من كرسي عروة لتُأكلة. عم الهدوء اطراف الأسرة ، إلا من أصوات عفراء المخطلطة مع بعضها .. هو تنحنح قليلاً ليكسر هذا الهدوءثم حك راسة وقال بابتسامة إستحياء ترافق كلامة :  عروة مابال أمك علينا. عروة نظر الية بنظرة حمقاء وهو يمضغ الطعام ثم بتسم بحياء   والأكل يملئ فمه وعاد يأكل وقال بداخلة : ههههه ماذا قال أبي. كانت تأكل عروه دون نظر إلية وعقلها مشغول.إلى أن شرق الصغير بالطعام ، توهق سيف على حال صغيرة قام بأخذ الماء بعجلة وأشربة إياه وهو يربت على ظهرة بخفه وباليد لأخر كان ممسك بعفراء من منتصف بطنها، ثم عاد على كرسية ملاحظاً عليها بأنها تأكلة ، دون ان تجعل كسرة صغير من لخبز في جوفهِا ، كان يأكل ويَأكل أبنتة التي في حجره تتداعب حبات شعر في ذقنة مع إختلاط بعض الأصوات مع بعضِها: بببببا بببا ببب  ببراءة لطيفة وظريفة . وهو غير مرتاح لأسلوب زوجتة ويشيح بنظرة يمنةً ويسرة ، ويقول في داخلة : ءاتكلم اشعر بأنها قنبلة موقوتة وستنفجر غضباً علَي . سكت قليلاً وبعد تشاور مع نفسة قال بصوت خافض : خولة ، لم تُجيب ، هتف مرة أخرى خولة وأيضاً لم تجبه ، قال لماذا لا تأكلي . نظرة إلية بنظرة تحمل أكثر من معنى وتكلمت : قد تسحرت منذ مدة فقط الآن جلست معك لأطعم الأطفال . قال بحنق باطن: الم تنتظريني لكي أعود. شعرت بالغصة تعترض عنقها ، هتفت بجفاف ظاهر: لا ،  انت تأخرت . ترك الملعقة على جانب الطبق : وهل يمكنني أن أعرف لأي مدة وأنتي تنتظرينني .،