ياجرح زماني عجل بالشفاء ترى دواء علتي هو نفسه الطبيب - الفصل 1 - بقلم مؤلفه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ياجرح زماني عجل بالشفاء ترى دواء علتي هو نفسه الطبيب
المؤلف / الكاتب: مؤلفه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الـــفصــل الأول))) [قبل 17سنة] (بالبرازيل) سعد:حبيبتي يالله وراك دوام والأولاد بعد. لورا: ( كلام عربي مكسَّر) حبيبي انت تعرف إني أنا م أحب السرعة في العجلة الندامة. سلمان: ( 10سنوات) بابا ماما حطوا لي فطوري بالساكو(شنطة) حقتي. مروان : (5سنوات) مامي (ماسك شنطته)أقوا(موية) سعد : (بنبرة حادة) سلمان مروان إِيش اللي سمعته. مروان: (بخوف) موية سعد: (بابتسامة) شاطر حبيبي سلمان: (لأمه بعد ماجهزت شنطته) أوبريقادو ماما(شكرا) لورا:عفوًا سعد : (يناظر بسلمان) سلمان: (يهرب ويقول) تشاو ماما بابا (راحوا للمدرسة) لورا: (عربي مكسَّر) سعد الى متى نتناقش في هذا الموضوع. سعد:اللي هو؟ لورا: صراخ ع كيدز سعد: متى صارخت(يقلب في ملفاته) لورا: مو شرط صراخ صوت أولاد فيه خوف كتير منك. سعد: أنا من البداية قايل لك بالبيت عربي بحت هاذي لغتهم . لورا: أوكي أوكي بس بهداوة. سعد: اللي مأثر عليهم هو وقت رجعتي لبيتي بالسعودية بهالوقت تكلمينهم بالإنجليزي والبرتغالي وينسون العربي. لورا:أوكي بيبي آسفة(تحوط يديها عليه وتبوسه ع خده) ايو تيياموو(أحبك). سعد : (يبتسم)ايوتامبيي(وأنا بعد). [بالسعودية] (بيت سعد) **متجمعين أخوات سعد عند هدى** أم فيصل(نورة):هالشهر دورها ي أم فارس أم فارس (هدى): إيه أصلا هو بعد عنده شغل يبي يخلصه هناك أم سعود(مها):مو هذا السبب اللي خلاه يخمك وأنا أختك إنتي اللي ماعرفتي تمسكينه. أم سعد(نوار):اقصري الشر يا أم سعود فلتقل خيرا أو لتصمت أم سعود:بِسْم الله وأنا ماقلت شي علامة شبّيتي عليّ أم فارس:خيرة كل شي خيرةأهم شي انها مو بحوالي أنا مرتاحة أم سعد: ماشاء الله عليك ياأم فارس من يوم يومك وإنتي عقلك رزين وقلبك أبيض أم فارس : (تبتسم)ماعليك زود ي أم سعد أم فيصل : (جاية من الحوش)جنننوا بي هالبزران ماغير أطارد وراهم وَيَا عميمة ناظري هذا فعل بي وَذَاك يشاطني أم سعود: ماني بقايلة لك اتركيهم تطارد وراهم شريفة انتي ارتاحي وسولفي معنا علامك ي مرة أم فيصل :مايطاوعني قليبي إن هالضعيفة تطاردهم حتى هي لزوم ترتاح أم سعود :ماخربهم إلا اللي مثلك وشرواك أم فيصل:أفا ككنك رميتيها ي أم سعود أم سعود: وهذا العلم أم سعد:مها ترا الخدامة آدميةٍ مثلك مثلها أشوفها تعاملهم زين مثل عيالها لاتقولين ولا كلمة تقلب المرة علينا أم سعود:الحق علي اللي أطارد وأبي مصلحتكم(قامت وهي زعلانة) أم سعد:على وين باقي ماسولفنا أم سعود:خلاص يكفيني هالسوالف أروح لأبو سعود أزين لي أم فيصل:أفا يا أم سعود حبيّبتي مهاوي اقعدي معنا إنتي ملح القعدة أم فارس:وهي الصادقة القعدة بدونك مالها طعم أم سعود:ابو سعود أكيد يبي يتعشى(تنادي)شريفة ياشريفة شريفة:نعم ماما أم سعود:شيلي غدير وانا بأخذ جمانةوديها البيت معي ثم عقب ارجعي..تنادي..سعود ياسعود سعود:لبيه يمه أم سعود:مشينا يالله سعود : يمه أبي أقعد ألعب مع فيصل وفارس أم سعود:بكرة إن شاء الله بتلعبون ماتشبعون من اللعب أنتم سعود:..ببرطمة وتأفف..إن شاء الله على أمرك أم سعود :..عند الباب بتطلع.. أم فارس :درب السلامة ي ام سعود أم سعود:الله يسلمك ..تطلع.. أم سعد:الله يصلحها ترمي الكلام ثم تزعل أم فيصل : وإنتي ماوراك غير تشاطنينها اتركيها عنك أم فارس : من حنّا صغار وانتي وهي ألسنتكم على بعض أم فيصل:هاذي عوايدها وقليبها طيب بس لسان ع الفاضي أم سعد:عاد مااعرف اسكت (البرازيل) ::يوم جديد:: لورا:..تصحي سعد..سعد حبيبي سعد:..يدفن راْسه بالمخدة..اممم لورا:حبيبي عندك أوراق بالقنصلية سعد:..وهو نايم..طيب لورا:..انت ماتبي انا وأولاد نرجع معك سعد:..فتح عيونه وابتسم..الا والله يوم السعادة يوم ترجعون معي ونترك هالمكان انتي شكلك ماتعرفين غلاك عندي انتي عشقي لولو لورا:..بابتسامة ددافية..ايو تامبييم..وانا بعد.. سعد:أمنية حياتي ترجعين معي واشوف معشوقتي قبالي لورا:طيب وهدى سعد:انتي مالك شغل اتركي كل شي عليّ ::بعد الفطور:: سعد:..شايل الأوراق ونازل عالدرج.. لورا:..عند الباب تحت تنتظره وبيدها كاسة عصير طازج عشان ياخذها معه.. سعد:..يأخذ الكاسة وهو معدي وعينه بأوراقه..باي لورا:تشاو بيب..تأشر بيدها بوسات وباي.. أسامة:..سكرتير سعد يفتح له باب السيارة.. لورا:تشاو اسامة اسامة:تشاو مدام ::راحو:: لورا:..تنهدت وبرطمت وبالبرتغالي..اه مااخذ بوسة الوداع ..بابتسامة..خلينا نصحي الأولاد عشان نلحق نشوف كل شي باخر يوم ::بعد ماصحوا راحوا يتمشوا:: سلمان:..يمشي وجهه على امه وأخوه وبالبرتغالي..مامي انتي وعدتيني تشتريها لي لورا:..بالبرتغالي..اوكي اوكي بشتريها بس مو الحين سلمان:..يضرب رجله عالارض..لا الحين لورا:..بصراااااخ..سلماااااا� �اان لورا:..تصرخ..سلماااان...تشده وترميه جهة مروان..صدمتها السيارة.. الـــفـصـل الــثـــانـــي ))) (سعد بالقنصلية) سعد:..يناظر ساعته..غريبة ماارسلت شكلها مجهزة لي شي..يبتسم وبنفسه..وشو ياترا أسامة:..يتنحنح..ياطويل العمر ترا كدا أنت تجيب الشك لنفسك سعد:..انتبه ثم عدّل جلسته..خلاص خلاص (مكان الحادث) سلمان:..يقرب لامه اللي ع الارض غرقانة بدمها ويشوفها تأن وتشاهق..ماما مروان:...يناظر مصدوم ... سلمان:..يجلس عنده ويمسح الدم اللي ع وجهها بيديه الصغيرة ثم يمسح يديه بملابسه ويتكلم بصدمة كأنه مو مستوعب.. ماما لازم تكونين نظيفة مروان:..يبكي..تمان(سلمان)...يب كي بصوت ويشاهق..تمان مامي سلمان:..يمسح دمها يبعده عنها رجّال موجود ويصرخ عليه سلمان..اتركني ..يحاول يفك نفسه..اتركني اليوم عيد ميلادها لازم تكون نظيفة ونعمل لها حفلة مروان:..يبكي ويناظر سلمان.. [بالمستشفى] سلمان :..ماسك مروان بيده وواقف يناظر غرفة العمليات ولانزلت منه دمعة مثبت عينه ع الغرفة.. مروان:تمان أنا تعبت ابي أجلس سلمان:..مايرد.. مروان:..جلس بس يد سلمان ماتركته.. (بالقنصلية) سعد:..دق عليه رقم غريب رد يتكلم بالبرتغالي وهومايفهمه زين..تقدر تتكلم إنجلش..تغيرت ملامح سعد لملامح فجع وصدمةبصراخ..وينها فيه أقصد ..تكلم بالانجلش..بأي مستشفى (بالمستشفى) سعد: ..يجري وصل لغرفة العلميات.. ..جاه الشرطي وبلغه بأسباب الحادث وأقوال الشهود.. الدكتور:..تكلم بالبرتغالي.. سعد:..إنجلش بليز الدكتور:.بالانجلش.. آسف ماقدرناننقذها حاولنا بس ماقدرنا إصابتها جدًا بليغة وحتى لو قدرنا اغلب الاحتمالات كانت حتبقى عالاجهزة يومين آسف جدًا على خسارتكم سعد:..مصدوم وغرقت عيونه بالدموع وصارت تنزل ماعاد يشوف قدّامه لكن لمح سلمان بهاللحظة وراح لجهته بكل مافيه من غضب.. سلمان:..طول هالوقت كان عنده أمل أنها بتعيش.. مروان:..وقف لمى شاف أبوه جاي ع جهتهم.. سعد:..يمشي بكل حقد باستقامة ناحية سلمان.. أسامة :..يجري وراه.. سعد...بصراخ...كله منك إنت السبب ..يأشر ع سلمان.. سلمان:...نزلت دموعه اللي كانت محبوسة طول ساعات.. سعد:..بتهجم على سلمان..إنت إنت أسامة:..يمسكه ويرجعه عن سلمان)يارجال استهدي بالله هذا مقدر ومكتوب وهدا يومها ادع لها بالرحمة سعد:..يبكي ويأشر بيده ع سلمان..قتلتها وقتلت روحي معها ماتت وانتهت حياتي خلاص ..بحقد..إنت المفروض اللي تموت مو هي إنت دمرتني إنت قطعت كل شرايين حياتي انت قتلت كل شي حلو بالحياة بالنسبة لي ..يبكي..أنا حتى ماشفتها زين اليوم مابستها ع خدها مثل كل يوم ونادتني ولاناظرت لها حتى.. سلمان:..مثبت عيونه ع أبوه ولاتنزل ولا دمعة جفت عيونه من صدمة الكلام اللي سمعه.. أسامة:اذكر الله حرام عليك هو إِيش ذنبه سعد:إنت مو ولدي إنت بالنسبة لي قاتل زوجتي ..يشوف دم ينقط بين سلمان ومروان من مسكة إيديهم يجري ويمسك مروان ويلفه ويفتح ملابسه وبخوف..إنت متهور فيك شي من وين ينزل هالدم مروان:بابا مو أنا..يناظر سلمان.. سلمان:..بهاللحظة طاح على وجهه وأغمى عليه .. سعد:..يناظر سلمان اللي عالارض واستوعب أن كل الكلام اللي كان يقوله كان لولد صغيرواللي هو ولده..بهدوء وصوت مبحوح خانقته العبرة اللي انمزجت بتأنيب الضمير..سلمان ..يرفعه وبنفس البحة..بابا سلمان رد علي ..رماه عالارض لمى شاف فيها طيف لورا .. أسامة :..يرفع سلمان من على الارض..بِسْم الله عليك..يجري به للطورائ.. (في الطوارئ) سعد :..شايل مروان بحضنه..اسمعني أسامة أسامة:آمرني ياطويل العمر سعد:أنا ماأبي أشوف ذَا الولد أسامة:..يقاطعه..لا حول ولا قوة الا بالله اذكر الله سعد: خلني أكمل كلامي ولاتقاطعني أنا يبي لي وقت إلى ماأتقبل اللي صار بسببه إسمع يااسامة أنا بتركه هينا هينا اذا تبي تقعد معه بيمشي راتبك مثل ماهو وإذا ماتبي أنا بجيب غيرك انت مو مجبور أسامة :..بنبرة فيها قهر..محد بيكون مثلي لهالمسكين اللي شاف الضيم قدام عيونه سعد:..صدّ عنه..فيه شي لازم تعرفه عنه أسامة:اللي هو (بعد يومين ع الحادث بالمستشفى) سلمان :..يفتح عيونه..ماما ..تذكّر اللي صار فزّ من السرير يبكي يفتح المغذيات اللي بيديه ويجري للباب الغرفة..ماما أسامة :..يفتح الباب..سلمان بوجهه يبكي ..صحيت الحمدلله ع سلامتك كيفك يابطل الحين سلمان:..غرقان بدموعه ويشاهق ..ماما ماما أسامة:..يحتضن سلمان ويحاول يحتويه ويهديه شوي..حبيبي أنا الحين بكون معك بكل خطوة بكون لك الام والأب والأخ والصديق ماراح أتركك أبدا مهما يصير سلمان:.بوسط دموعه يتذكر أبوه ..بابا..تذكّر كلامه جمد.. أسامة:..يفكه من حضنه ويحركه..سلمان سلمان سلمان:..يمر كلام أبوه في باله ..إنت اللي قتلتها ..يتنفس بسرعة وبدأ يعرق ..إنت دمرتني ..بدا الظلام يعمّ حوله ويتخدّر كل جسمه..طاح سلمان في حضن أسامة..وبدت أول نوبة مرض سلمان.. الشخصيات*** ..بيت أبو سلمان.. أبو سلمان(سعد): رجل شديد يحب النظام شال هم إخوانه وتربيتهم من هو صغير بعد وفاة أبوه أم فارس (هدى):بنت عّم سعد وهي الوحيدة (يعني سعد ماله لا عيال ولابنات عّم )ولها نص الميراث (الاملاك نص لها والنص الثاني لسعد وخواته) سماهر: (27سنة) عاقلة وتحب شغلها بالمشغل كثير وهو اهم أولوياتها بحكم انها هي اللي بنته من دم قلبها. سلمان: (27سنة) دافور العايلة ذكي ومملوح جذاب وبطل روايتي طبعا يشابه أمه باغلب الأشياء أهمها الشعر الكثيف البني والشفايف الوردية نور: (26سنة) مرجوجة بس محد معطيها وجه بعد ماخلصت جامعتها حققت حلم حياتها اللي هو أكل وأسهر ع مسلسلاتي بالليل فارس: (25سنة) يحاول يرضي ابوه بكل الطرق مطيع حبوب ماله بالمشاكل يدرس بالجامعة اخر ليفل مروان: (25سنة) نقدر نقول عنه إن سلمان شفط كل جينات الذكاء عنه يحاول ينجح بس مايفلح دايم ع الحافة وهو جامعي اخر ليفل فرات : (20سنة) اخر العنقود أول سنة تخصص ومن يوم دخلت الجامعة صارت ماتنشاف وتنافر أخوانها مثل قبل خفت شوي مع الجامعة القنوع: (26سنة)بنت أخو سعد الوحيد توفوا وهي عمرها شهر رضعتها أم فارس مع نور وتربت معهم وهي أختهم مو مثل أختهم طيبة وتعشق الرسام وعندها بالبيت مرسم خاص فيها ...بيت أم فيصل... أم فيصل (نورة أكبر خوات سعد):طيبة حالها حال نفسها قنوعة وحبيبة الكل أبو فيصل(مقرن):صاحب مؤسسة المقرن حنون ع عياله وهو أكثر بيت هادي بينهم بسبب تعامله مع عياله فيصل : (29سنة) مهندس بأرامكو راعي فزعة لابغيته يفزع لك حلم حياته وحدة ويجمع من يوم يومه عشان يكون قدّ المقام منصور: (25سنة) مع أبوه موكله بأغلب المهام ومشرف ع العمال منظم مايحب الفوضى ليالي (23سنة)جامعية تحب تزور مع أمها تكره قعدت البيت وتحب تفرفر وتشوف ايش الجديد بكل لحظة ...بيت أم سعود.. أم سعود(مها):طيبة بس لسانها حار وتعطي بالوجه عشان كذا يتحاشونها أبو سعود(سالم):موظف في قطاع حكومي عنده xxxxات وبينه وبين سعد خلاف قديم سعود(27سنة): هادي ويحب يقرا وأمنيته أن يكون عنده مكتبة يبيع كتب فيها ويقرأون فيها الناس جمانة(24سنة): خلصت الجامعة وحاليا هي بفترة تدريب غدير (24سنة):توأم جمانة عكس جمانة تماما تحب تمزح كثير ولسى تدرس بالجامعة ماخلصت عبدالله(23سنة): أصغرهم وملقوف وراعي مشاكل ويستقعد كثير عشان مايحبون عيال عمه قعدته ....بيت أم سعد.... أم سعد(نوار): أصغر خوات سعد أرملة وتحب تناقر مها دايم وماتسكت عن الغلط سعد(27سنة):وحيد أمه ومشغول بورث أبوه اللي تركه له ولامه أسامة:سكرتير سعد اللي صار عايلة سلمان في هالوقت إنسان خلوق وصادق ويضحي بعمره عشان سلمان ومع الرواية بنتعرف عليه اكثر (تنويه: سلمان مصاب بمرض يسمى الخدار او النوم المفاجئ وهو مرض خطير يؤثر على حياة الفرد بالمجتمع مع شغله وأفراد أسرته لان الانسان ينام فجأة حتى لو كان نايم كفاية ممكن يكون ناتج عن عامل وراثي أو نتيجة خلل أقروا عنه عافنا الله إحنا وأهالينا وأحبابنا منه ويشفي المصابين أنا أخذت المرض وتركتها تؤثر على شخصية البطل اذا وجد عامل نفسي أثر عليه ولكن مو شرط يكون من علامات المرض الضغط النفسي مع ان بعض المقالات أدرجت العامل النفسي كمؤثر) . . بعد خمس سنوات] (في مدينة ساو باولو حي بيلافيستا) (شقة أسامة) (سلمان بيتكرم اليوم بالمدرسة) سلمان:..يتجهز للمدرسة.. أسامة؛..يدق الباب ويدخل..كيف البطل اليوم متحمس سلمان:..بابتسامة فيها ذبول ..عادي زي كل سنة أسامة:..يضبط كرفتة سلمان..اليوم بترفع راسي بجائزة الإبداع سلمان :..بحزن.. كل عام أحاول أفوز حتى إنه زملائي وأصحابي تركوني من كثر ماأنا ضاغط على نفسي..يحبس دموعه..تحسبا لو يحضر او يحضر عشان أخذت الجائزة أسامة:..يحط يديه على كتوف سلمان ..بيجي اليوم اللي بيحضر مناسبة من مناسباتك وبتشوف الفرحة بعيونه (بالسعودية) (سعد بمكتبه ) سعد:..يفتح الدرج يطّلع جواله استغرب مافي رسالة من سلمان كالعادة ويقرأ الرسالة الوحيدة الموجودة من أسامة.. [السلام عليكم كيف حالك ياطويل العمر بكرة إن شاء الله تخرج دفعة من مدرسة سلمان وكالعادة فاز بجائزة وبيكرمونه أتمنى أنك تحضر أدري إنك مشغول بس ع الأقل مرة وحدة لاتكسر بخاطره زي كل سنة ] ..وصلت رسالة ثانية بهاللحظة.. [اليوم الحفل إن شاء الله قولي إنك بتحضر اليوم أول مرة مايسألني عنك كان وجهه ينطق بالحزن رغم إنه ماقال لي شي كأنه اقتنع أنه ماله أحد خلاص ياأبوسلمان إرحم الولد تكفى إرحمه] سعد:كيف أنسى اللي سواه كيف..يفتح رسالة قديمة لسلمان..[السلام عليكم كيفك بابا وكيف مروان اشتقت لكم بابا كثير بكرة بيعطوني جائزة وإذا ألقيت خطاب بقول اسمك مثل ماكنت أوعدك زمان بتحضر يابابا صح] ......[بعد12سنة]...... (بالسعودية) (بالجامعة) فارس:..يجري..تأخرنا تأخرنا مروان:..يجري ورآه...حرمان ذي المرة اذا ماحضرنا فارس :..وهو يجري...كله منك لازم كوفي يعني مروان:يومي مايمشي بدونها فارس :كان صحيت بدري مو تتأخر وتبي قهوة كمان والله اذا أخذنا حرمان وعرف أبوي ..وقف.. مروان :..يجري وسحب فارس..مابناخذ حرمان ان شاء الله لأنها بتكون نهايتنا (بيت أبو سلمان) أم فارس :..تحط الفطور..سماهر سماهر :هلا يمه أم فارس :صحيوا أخواتك سماهر :إيه يمه القنوع ونور نازلين الحين وفرات عندها أوف وانتي عارفة وضعها بالأوف القنوع:صباح الخير..تبوس راس أمها.. نور:بونجورماما..تبوس راس أمها.. أم فارس :صباح النور اجلسوا أفطروا (بالبرازيل) سلمان:..خارج من العمارة وبوجهه أشعة الشمس يغطيها بيده وبنفسه..شكل اليوم بيكون يوم طويل ومتعب..يتفاءل..ياالله سلّوم وراك صفقة مع الفريق اليوم (في الشركة سلمان متدرب عندهم) (الحوار باللغة البرتغالية) المدير:سلمان إطبع التقرير اللي قلت لك عنه سلمان:حاضر الموظف1:سلمان جيب معك ملفات من الارشيف الموظف2:جيب دباسة الموظف3:وخرامة كمان الموظف4:وبعد ماتخلص جهز لي تقرير بعد ماتفرق عدد الأصوات عالمنتج سلمان:أوكي المدير:..بعصبية..بسرعة سلمان:..وهو يجري..أوكي..خارج من باب القسم تمسكه ساندرا.. ساندرا: صباح الخير حبيبي سلمان:صباح الخير حياتي ..يبوسها ويبتسم..إنتي الشي الوحيد اللي مخليني اتحمل الحياة ساندرا:..تبتسم..اي لوف يو تو (في الليل) [بعد اليوم الطويل المتعب رجع سلمان ع البيت] سلمان:..يروح للمطبخ على طول وينزل شنطته ع الكرسي.. الله سماسيمو إِيش هالريحة اللذيذة أكيد الاكل بيكون لذيذ..يقرب من أسامة..لايكون عندنا ضيف اليوم أسامة:..بنبرة جدية..إيه سلمان:..استغرب يلطف جو الجدية..أقول أسامة لايكون أخيرا لقيت نصفك الثاني أقصد توأم روحك اللي تدور عليه من سنين أسامة:سلمان سلمان:هلا أسامة :روح الصالة واقعد مع الضيف الى مااجهز العشا سلمان:..باستغراب..حاضر..بنفس� �..غريبة ايش فيه متوتر هالكثر..دخل الصالة..السلام......سكت وتجمد في مكانه أبو سلمان:..عيونه في ملفاته وبصوته الجهوري..وعليكم السلام والرحمة سلمان:..أول مرة يشوف أبوه من سنين ..بيتكلم وضاع الكلام ولاطلع منّه شي.. أسامة:..قطع حبل أفكار سلمان..تفضلوا على العشا أبو سلمان:..مرّ من جنب سلمان ولا بدر منه أي فعل ..جلس ع طاولة الاكل أسامة: حياك الله ولو انه مو من مقامك أبو سلمان: الله يسلمك ويبقيك مابينا ذَا الكلام أسامة :..ينادي ..سلمان ياسلمان تعال تعشى سلمان:..جالس ع الاكل يقلب بصحنه ماقدر يرفع عينه على أبوه.. أسامة:..يحاول يلطف الجو اللي مشحون رغم الصمت السائد..أقول سلّوم كيف الدوام اليوم..يشرب عصيره.. سلمان:..استجمع شجاعته كلها..أنا خطبت صديقتي من 6شهور وبنتزوج أسامة:..شرق بالعصير ويكح..المعذرة..يناظر سلمان بنظرات حادة.. سلمان:..عينه على أبوه ينتظر ردة فعله.. أبو سلمان؛إِيش تبيني أسوي لك هاذي حياتك وأنا مالي خُصِّ فيها ولى نسيت إِيش قلت لك سلمان:..يتذكر كلام أبوه..إنت مو ولدي إنت بالنسبة لي قاتل..غرقت عيونه بالدموع قام ومشى.. أسامة: سلمان ارجع كل عشان دواك سلمان سلمان..وقف.. أبو سلمان:إجلس أسامة:..بعصبية..أنا متأكد إنه ماأكل زين بِدوامِه الشركة اللي هو فيها مايرحمون يمديه أخذ حبات التمر وبس واكل دواه كذا ماينفع بتنحرق معدته أبو سلمان:..ببرود..كيفه الحين من ذَا المرض أسامة:الحمدلله الحين صار يقدر يتحكم شوي بعواطفه عشان يسيطر على النوبات اللي تصير له ..صوت ضربة قوية .. أسامة:..فز ..سلماااان