ملاك بين يد الشيطان - 29الاخيرة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملاك بين يد الشيطان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 29الاخيرة

29الاخيرة

*⤸ ࢪواية'ه: مـلاڪ بـيـن يـدي شـيـطـان📚🩷⊁.↻))* _*𝑷𝑨𝑹𝑻 29 والاخير*_ الفصل التاسع و العشرون " البارت الأخير"(مايكل) ......مايك.... لا أصدق ، كيف ؟! هرولت إلى منزلي بسرعة كبيرة، ركنت السيارة ودفلت إلى الداخل ونبضاتي تسابق بعضها وعقلي يقول بخوف(ارجو ان تكون هنا، ارجوكِ كوني هنا) صعدت على الدرجات وفؤادي يتشبث بأخر خيطِ أمل قد وجد، وصلت إلى مقابل غرفتها، طرح دماغي بعض الاسئلة: - هل سأدخل وأجدها كما عدتها ؟!ام ملامحها تغيرت؟! - هل ستكون بداخل ام هجرتني ؟! - هل ستستقبلني بحرارة ام سألقى بروداً كالجليد؟! ازحت تلك التساؤلات التي إلتصقت بي، أخذت شهيقاً وزفيراً، اغمضت مقلتاي وامسكت قبضة الباب فتحته ببطء شديد ، تركت الباب ودخلت لا وجود لشيء هنا، لا حياة بهذه الغرفة، الغبار تراكم على كل شيء، أم الممكن أنه تراكم على قلبها أيضاً، انهارت قدماي على الارض، يداي ترتجف ولا أعلم من أين سأبدأ بالبحث، صرخت بقوة بأسمها: " كـــارمـــن" أعدت الصراخ بأسمها عدة مرات عليّ ألاقي رداً منها، ولكن لم يرتد سوى صدى صوتي الحزين، سمعت هجر الطيور للاشجار القريبة من هنا بسبي صراخي، إلتم الخدم بخارج الغرفة ، ولا يعلمون بماذا يفيدونني، ذهب إليهم وقد إحمرت عيناي ،امسكت بكل خادمة وقلت بيأس حطم كلماتي: " أين كارمن؟! أين هي؟!" لم أخذ الرد الذي أردته، فلم تكن اجوبتهم سوى الصمت او " لا أعلم" ، لعنت نفسي عدة مرات، دخلت غرفتي مسلب الروح ، أجل فبذهابها لم يعد لدي الروح ولا لهذا المنزل ، حلت الكآبة علينا، فلقد كانت هي بسمته وملاكه .......الراوية..... جلس على مكتبه ، لمح ذلك الخاتم الذي لطالما استوطن اصبعه، اعاده لموطنه وبدأت شلالات دموعه بالانهمار ،قال بين شهقاته: " اعتقد انها فعلت الافضل، فهي يجب ان تبتعد عن شيطان مثلي، أجل فانا لا أستحق الحب ابداً ، يجب علي ان أخمد ذلك القلب اللعين" وفي نفس الوقت في ذلك المنزل ، كارمن تنتظر من النافذة، فجاءة اقشعر بدنها ، ألمها ذلك الخاتم ، ضمته إلى صدرها شعرت بالضيق وبدأت تبكي بحسرة ، لا تعلم لماذا تبكي ؟! ولا تعلم لماذا تضم خاتم مايك إليها؟! كل ما يعلمه قلبها انه اشتاق لملكه وسيده مر اليوم الاول وكأنه سنة على مايك، المنزل يحتاج إلى روح ، يفتقد إلى النشاط والحيوية، لم يخرج إلى العمل ولم تطأ قدمه خارج القصر مر يومان وهو على هذه الحالة، ياكل فقط ما يسد جوعه، ينام عدة دقائق فطيفها لا يتحرك بشأنه،أبتسامتها تحاطره من كل زاوية، حضنها لا يغادر جسده نهض بسرعة وأتجه إلى القصر الملكي، لم يأبه لمن لدى الملك، قال بخشونة: " أيها الملك لدي طلب؟! وانا على ثقة انك تستطيع ذلك" قال ملك بوقار: "تفضل" قال مايك وقد صدمت كلماته من كان موجود: " اريد ان تجعلني بشرياً خذ قواي الشيطانية، الم تقل من قبل انك تستطيع ذلك ؟!" اتسعت أعين الملك من احرفه، ولم يدري بماذا يجيب ولكن بما انه طلبه قال بتحدي: " ولكن أنت تعلم المخاطر أليس ذلك ؟!" قال مايك وهو ينحني: " اجل، أعلمها جيداً وانا على يقين انه هذا افضل لي ولها" قال الملك وهو يغمض عينيه : " حسنا" نهض وأشار لمايك بأتباعه ، رحل مايك مع الملك مبتعداً عن تلك الصالة وقد جعل من الدهشة سيدة تلك القاعة وبعد مرور خمس سنوات ، في بيت متواضع ، والدة تصرخ على صغيرها: " مايكل، عد إلى هنا في الحال ، إياك ان تخرج هل فهمت؟! " أومئ الطفل الصغير لوالدته ، وهو يصعد إلى غرفته بسرعة اصطدم بأمراة لا يتجاوز عمرها الخامسة والعشرون من العمر، كاد ان يسقط ولكنها امسكته ،ربتت على رأسه وقالت بلطف: " عزيزي مايكل، انتبه لخطواتك" هو عاد لغرفته وهي دخلت المطبخ قالت بمرح: " يا له من طفل نشيط كوالدته ، أليس كذالك كارمن؟!" ضحكته بمرح وقالت : " اجل نشيط جداً ولكنه مشاكس،متى ستضعين مولودك إيملي ؟!" قالت وهي تمسح على بطنها: " انه بالشهر الثامن، شهر وسياتي طفل صغير لهنا " دق جرس الباب، ذهبت كارمن لتفتحه ، قالت بفرح ممتزج بالصدمة: " باتي، وجوني" قال جيك بابتسامة: " لقد صادفتهم هنا، هي فلتدخلوا ، ولكن ليس لدي وقت فيجب ان اذهب بعد نصف ساعة " وبعد ان جلسوا في الصالة غرقت كارمن كطفلة صغيرة بأحضان باتي، وقالت كارمن وقد شارفت دموعها على السقوط: " لقد مرت بالفعل سنة، فبعد ان تزوجتي بجوني واخذكِ مني إلى امريكا" قالت باتي بضحك: " اجل، لقد سرقني منكِ، الاهم لدي مفاجئة" قالت كارمن وقد اتسعت عيناها: " لا تقولي لي ، هل انتِ حامل ؟!" ابتسمت بشدة وقالت باتي: " اجل، بشهر الاول" احضتنها بقوة وقالت بسعادة غامرة: " مبااارك لكِ" تحدثوا كثيراً قاطعت الحديث باتي قائلة: " اين مايكل الصغير، اريد رؤيته، لقد اشتقت له ولوجنتيه اللتان كالكرز" صعدت كارمن بسرعة لتجلبه ، وجدت باب غرفته مفتوحاً ، دخلته وهي تنادي عليه ولكن لا يوجد أحد، صرخت بهلع : " مايكل، اين انتَ؟!" بحثت عنه في ارجاء المنزل باكمله ولم تجده، جعلت من صراخها يملئ العاصمة، بدؤا الجميع بالبحث عنه خارج المنزل ، ولكن لم يجده أحدَ ساعة ونصف والجميع يبحث عنه، تلقى جيك اتصالا قال بغضب: " هذا ليس وقته" أجاب وقال: " انا اعتذر ولكني لن استطيع القدوم الان، فأبن صديقتي ضائع ويجب علينا إيجاده" كارمن تبكي بحرقة فهو الوحيد الذي تبقى منه لها، كيف ستجده، تذكرت انه اليوم اراد ان يذهب إلى مطعم يوجد به نافورة ماء، ارتدت إليها روحها وهرولت بسرعة كبرى وفي احدة المطاعم يجلس سيد يبدو عليه الوقار قال بهدوء: " أين رىيس قسم المبيعات، ألم يكن لدينا موعد غداء هنا؟!" رد عليه مساعده وقال: " اجل ،سيدي مايك، ولكن ابن صديقته المرقبة ضائع ولن يستطيع الحضور " اراد مايك النهوض ولكن صوت احد العمال وهو يقول: " من أين اتى هذا الطفل المتشرد؟! هيا ابتعد من هنا!" ذهب السيد ووقف بوجه العامل وقال بغضب وقد اتحد بعينه : " ما الذي تظنه نفسك فاعلاً لطفل صغير" اعتذر بسرعة ، استدار مايك إلى الطفل الصغير ونزل لمستواه وقال وهو يسمح دموع الصغير: " ما أسمك؟!" قال الطفل بين شهقاته: " ممايكل" اتسعت أعين مايك، شعر وكأن ذلك الاسم ظهر له من قبل، ارتدت إليه بعض الذكريات المشوشة ، لم يرى ملامح تلك المرأة ولكن يتذكر صوتها ،وفجاءة صوت بعيد يقول بقوة: " مـــايكل" نهض مايك ونظر لمصدر الصوت، وجد ملاكاً تركض وحبات العرق تنزلق من جبينها ، بدت رائعة الجمالهي لم ترى ما حولها سوى صغيرها ، ضمته إليها بقوة، وهي تشتم رائحته وقف مايك وكأن الذكريات السجينة بدأت بالتحرر ، صوتها ، ابتسامتها، الان بدأت تظهر ملامحها ، لم تلاحظ كارمن وجود مايك امسكت بطفلها وارادت الذهاب ،ولكن صوته جمد حركتها : " كارمن؟!" ارتجفت اضلعها ونبض قلبها من جديد، تريد من الامل ان يدخل جسدها ولكنها انتظرته خمس سنوات ولم يأتي ،نظرت للخلف لتراه ،أفلتت يده طفلها ووضعت يدها على ثغرها ، تغرغر الدمع بعينها ، نسيت كل انتظارها ودموعها وألمها ، اندفعت عليه بقوة عانقته بشدة خوفاً من ان يرحل من جديد وهو عادت ذكرياته من جديد، صحيح ان الملك حوله إلى بشري ولكن عواقب ذلك الطلب كان ان تسلب كل ذكرياته عن عالم الشياطين وحبه لكارمن ، ولكن يبدو انه الملك احد مساعدي الاحباء، فلقد خدعه عندما قال له انه يستحيل إعادة ذكرياتك وفي قصر الملك ابتسم بسعادة وقال : " اخيراً عادت إليه "