القتال من اجل الحرية - الفصل8 - بقلم ضياء الدين | روايتك

اسم الرواية: القتال من اجل الحرية
المؤلف / الكاتب: ضياء الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل8

الفصل8

وقف يونو أمام القائد، سيفه مشدود، وعيونه تتوهج بالغضب والإصرار.قال القائد ببرود: "أنت شاب صغير، تحاول تحدي رجل خاض معارك لا تُحصى… هل تعتقد أنك قادر؟"ابتسم يونو بتحدٍ: "سأريك أن القوة الحقيقية ليست في السنين… بل في الإرادة!" اندفع القائد أولًا، سيفه يشق الهواء بسرعة مذهلة.تراجع يونو برشاقة، فتحت الضربة ثغرة صغيرة في الثلج خلفه. حاول قلب الأمور بسرعة، لكنه لم يلحظ حركة يونو السريعة، فاستغل الفرصة واندفع بخطوة جانبية، ووجه ضربة سريعة على كتف القائد. ابتسم القائد، أكثر تحديًا: "لا بأس… هذه ليست إلا البداية!" تبادلا الضربات بسرعة لا تصدق، كل ضربة تصدم الأرض أو تصطدم بالسيف الآخر. سيوف تصطدم، شرر يتطاير، وحركة سريعة تجعل المشهد يبدو كرقصة قتالية متقنة. صرخ يونو بغضب: "لقد قتلت جدي… والآن ستعرف أن كل تدريب، كل صبر، كل درس من جبل… لم يكن عبثًا!"رد القائد ببرود، لكن مع لمحة من التوتر: "لقد قتلته؟ ربما… لكنني لن أخاف من فتى يتحدث عن العظمة التي لم يمتلكها بعد!" تحرك بسرعة خلف القائد، فاجأه بضربة مفاجئة، لكنه لم يهزه تمامًا. أدرك يونو أن القوة وحدها لن تكفي… بل يحتاج إلى ذكاء.قال في نفسه: "حركه، اجعله يخطئ… كل حركة محسوبة." فبدأ يونو بتوجيه ضربات متتابعة، ليجبر القائد على الدفاع فقط، مع كل خطوة يراقب تنفسه، وزوايا حركته، ويبحث عن ثغرة واحدة. الضربة الأولى: القائد هاجم من الأعلى بسيفه، لكن يونو دفع الضربة بسيفه وحرفه جانبًا، شرع في الهجوم المضاد بضربة على كتف القائد، تاركًا خدشًا يذكره بمهارته الجديدة. الضربة الثانية: القائد ابتعد قليلاً، ابتسم بسخرية وقال: "صغير، هذا كل ما لديك؟" اندفع بسلسلة من الضربات السريعة، كل ضربة تهدف إلى قلب يونو، لكنه استخدم تدريب جبل في السرعة والتوازن، وتفادى كل هجوم بسلاسة، حتى أصاب القائد بضربة جانبية على درعه، أضعفته. الضربة الثالثة: القائد شعر بالغضب، وصرخ: "لن تهرب هذه المرة!" اندفع بسيفه مرة أخرى، لكن يونو تفادى ضربة قوية بالقفز إلى الوراء، ثم قاد سلسلة ضربات خاطفة على أذرع القائد وكتفه، مما جعله يعرج مؤقتًا. في لحضة حاسمةصرخ يونو بغضب: "أنت مجرد حقير جبان يختبئ خلف لقب القائد… لن تستمر!" تقدم القائد، محاولًا آخر هجوم مميت، لكن يونو استغل كل خبرته، وتفادى الضربة، ثم انقض بسرعة مذهلة من الجانب، موجّهًا ضربة مباشرة وسريعة على صدر القائد، دفعته للخلف على الأرض. رفع يونو سيفه مرة أخرى، وقال بصوت حاد: "اليوم… هذه نهايتك!" وفي ضربة أخيرة محسوبة بدقة على عنق القائد، سقط قائد الفرسان ميتًا، وعيناه تتسعان بالدهشة قبل أن يغلقهما الموت.