السجن هو مقتل الحرية - الفصل الثاني | روايتك

اسم الرواية: السجن هو مقتل الحرية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

الجزء الأول : في أحدى الدول العربية التليدة الجميلة التي تكسوها روعة المنظر البديع الوديع الرباني ، لروعة غطائها الأخضر النباتي لمساحات شاسعة ، لناظر على مد بصرة ، ومن جبال تحكي حضارة وأصالة هذة الأرض العتيقة ، لما سطرة الزمان بدماء ابطالها الشهُداء الأشداء ، ابطال شجرة زيتون العتيقة الذين دفعوا حياتهم مقابل بقاء هذة شجرة ، التي لطالما زينة أرض فلسطين وميزتها بها فكانت وصارت ولازالت تسمى أرض زيتون المباركة . ومايزيد من روعتها، قلوب ابنائها الطيبون المعروفون بأصالة لموقف عند شدة ، وشهامة عند لفزعة ، ولمساندة عند نكبة ، ولمواساة عند ضعف ولهوان . أنهم لرجال صدقوا ماعاهدو الله ،فصدقهم . لله ِ درهم من رجال ") . . . ( أنها أرض فلسطيييين المقدسة المباركة ) ،،،،،، ( وقبل اي شيء ارجوا بأن لا أكون سبباً في تسويف أعمالكم أعزائي القُراء .فعمل اليوم لاتأجلةُ للغد .. ) ،،،، والآن دعونا نغوص في أعماق هذا البحر ونتأمل صدفاتة ،،،، "في ظهيرة " في عام 2008 الناس في حركتهم اليومية والأسواق معتجة بحركة الناس وضوضائهم .وبصراخ اصوات اصحاب البضائع التي تعلوا المكان وهي ماتزيد من نعنشة السوق بالحيوية وأصوات المآذن التي تعلوا في انحاء المنطقة بكلمة "الله أكبر الله أكبر"  وكان الأطفال في صرحاً ومرج  حياة عارمة بالحيوية.. "وفي المساء" _ في المنازل الفلسطينة وعلى وجه التقريب بالأخص الغزواية في قطاع غزة ، ااااهً من تلك الجميلة الأكثر من رائعة بل فاحرة الجمال بمناظرها الطبيعية كأنها خارطة أجتمعت فيها جميع صور الجمال من تضاريس ربانية متنوعة ، سهول ، جبال ، بحار ...كانت منازل غزة تبيت تحت عبائت اليل ونسيم البحر رشيد. يلعب باأغصان الأشجار وقمراً جميل مطلاً عليهم بضوءة الناعم الذي يتسلل من بين لمنازل ، ليلة هادئة وجميلة ليلة السابعة والعشرين من رمضان في لعشر الأواخر ، وكلاً في منزلة يعدون وجبة السحور ، ومنهم من يقراؤن القرآن ومنهم من يقوم بصلاة التهجد في المساجد ... فمنازل غزة كثيرة والمشاكل لاتخلوا من اي منزل فهي ملح الحياة والحياة صحيح تتعثر ولكنها لاتتوقف . ولكن دعونا نسلط الضوء على أحد تلك المنازل ....