القتال من اجل الحرية - الفصل 4 - بقلم ضياء الدين | روايتك

اسم الرواية: القتال من اجل الحرية
المؤلف / الكاتب: ضياء الدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

بعد مرور عقود من احداث قلعت وتولي حكام طغات واحد تلو اخر حكم بلادهم ومنع اي شخص من الاقتراب من القلعة او حتا محاولت القتراب من جدار ظلت حقيقة العالم مقسم مخفيتا على الناس في يوم ما في قصر الجليد، كان ملك فروس سابع يقف أمام التنين الجليدي.رفع جزء حجر السلاسل، لكنه هذه المرة لم يلمع بقوته المعتادة.زمجر التنين، وتراجع خطوة بدل أن ينحني.تجمّد فروست في مكانه وقال: "لماذا… لم تستجب فورًا؟" اقترب مستشاره مرتبكا: "مولاي، ربما الحجر يضعف عبر الأجيال." ضرب فروست العرش بقبضته.وقال: "الحجر لا يضعف… مستحيل اباءنا استعملوه دون ولم يحدث هذا!." لكن في داخله… شعر بالخوف لأول مرة لانه كاس لا يعلم طريقة لاعادة تجر الى سابق عهده فقد اتلف اجداه طريقة صناعة هذا جحر مع مخطوات قصر في احد سنوات حلّ شتاء قاسٍ لم تشهده أرض الجليد منذ عقود.تلفت المحاصيل.وماتت الماشية.وانخفض مخزون الطعام في القرى. اقترح بعض القادة تخفيف الضرائب. لكن المستشار قال لفروست: "إذا خففت الضرائب الآن، سيظنونك ضعيفًا." سأل فروست بصوت منخفض: "وإن ثاروا؟" ابتسم المستشار ببرود: "لدينا التنين فلا خوفا علينا من بعض القروين." في إحدى القرى البعيدةبدأ العجائز يتهامسون: "يقال إن الحجر لم يُصنع لحماية الملوك…" "بل لربطهم." لكن أحد الجنود سمع الهمسات. وفي الأسبوع التالي… اختفى الرجلان اللذان نشرا الإشاعة. ولترسيخ الهيبة، أمر فروست بأول إعدام علني باستخدام التنين منذ سنوات.تجمّع الناس في الساحة.كان المتهم شابًا رفض تسليم محصول عائلته بالكامل.قال الشاب قبل الحكم: "يا قوم عدو الى رشدكم فاين بقينا هكذا سنموت كما مامت خرافنا." تردد فروست للحظة خوفا من رد قرى لكن المستشار اقترب وهمس له: "الرحمة اليوم… فوضى غدًا." رفع فروست الحجر. فانطلقت أنفاس الجليد.على شاب وفي تلك اللحظة…ترسّخ الخوف في قلوب الناس.