بين النور والظلام - الفصل الاول - بقلم Yasmine | روايتك

اسم الرواية: بين النور والظلام
المؤلف / الكاتب: Yasmine
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

بين قصور عتيقة وشوارع رقيقة وأمطار غزيرة بين النور والظلام ولد الضياء "ضياء "فتاة جميلة فاتنة متدينة في أحضان بيوت صغيرة لكن هل تعلمون ماذا فعل القدر بها بين ظلام عينيها وظلام الليلة الممطرة نعم هي عمياء لكن بصيرتها ترودها قد تسائلتم ماذا تحمل الرواية في طياتها من المقدمة نعرف ان شخصية بطلتنا قوية لكن خجولة عنيدة لكن صبورة دقيقه دقيقه أين البطل "عماد " رئيس عصابة أمريكي يعشق شيء اسمه القتل يهوى الدماء لكن لايرضى الضرر لمن يجب ____________في بيت ضياء المتواضع____________ ضياء: امي الم يحن وقت الغذاء بعد الأم: ابنتي انتظري لحين وصول والدك ضياء: اااااه يا أماه تعلمين اني والله لم اشتكي يوما لما اراده الله لي ولن أفعل الأم: نعم اعلم لكن ماغرضك من السؤال ضياء: أشعر في هذه الأيام ببشارة او العكس سيأتيني الأم: الخير ان شاءالله ياصغيرتي ضياء: أما زلتي تناديناني بصغيرتي رغم كبري هههه الأم: ههههه انتي صغيرة في نظري حتى لو صار عمرك يناهز 60 ضياء: لا لا لا حقا جننت يا أماه هههه طرقات باب حارة لشخص يكاد البرد يهزمه، قامت ضياء بخطوات سريعة نحو الباب حاملة عصاها لمعرفة الطريق، فتحت الباب وبصمته عرفته ببتسامة قائلة: ضياء: ابي هذا انت ؟ الأب: كيف حال اميرتي اليوم؟ ضياء: حمدا لله ماذا عنك تبدو مرهقا من العمل كم مرة اقول لك دع الشقاء ورتاح فالرزاق هو الله الأب (ببتسامة ): كيف لي أن لا اعمل وانت تعرفنني جيدا لا أحتاج لتفسير الأم: يا عباد الرحمن ادخلوا من امام الباب الا ترون الجو بارد وممطر وبعد تمرضون وانا يقاطعها الأب وضياء قائلين: وانا الحامي لكما ههههه الأب: إيمان الم تمل من كلامك هذا الأم: ماذا أقول الصراحة راحة ضياء تسمعهما بكل حب وترى حب والديها يكبر كل سنة اضعافا مضاعفه.