RـKـ9 - لنتسابق. - بقلم Angel ـArashimi | روايتك

اسم الرواية: RـKـ9
المؤلف / الكاتب: Angel ـArashimi
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: لنتسابق.

لنتسابق.

استيقظت ريفي لترى مكان خالٍ مقيدة وبجانبها كيرا لاتزال نائمه، وأمامهما كان شخص يجلس على الكرسي. ريفي: من أنت؟ الشخص: لاتستحقين معرفتي يا هذه. ريفي: هاا؟ الشخص: أنتِ كتفكِ مصاب ألا تشعرين؟ ريفي بنظرات حاده :.... الشخص:همم ممل، بما أنكِ قد استيقظتِ لنبدأ. ريفي في خلدها: لدي شعور مزعج، أهذا مختل جديد؟ بعد فترة أستيقظت كيرا لترى يد ريفي تنزف، تحديداً عند كتفها وخصوصاً كفها! ! كيرا: ريفييي!! أأنتِ بخير؟ ماذا حدث؟ لماذا تنزفين؟ مهلاً لماذا أنا مقيدة؟ وأنتِ كذلك!! لاحظت كيرا وقوف الشخص عند ريفي. كيرا: أنت؟ آرثر ماذا تفعل هنا؟ هل هذا من فعلك؟ لا يعقل أنك لم تتخلى عن الأمر الى الآن. آرثر: مستحيل أن اتخلى عنه! أنا معجب بكِ كثيراً كما تعلمين! لكن، لكن أنتِ، بعد أن تقدمت إليكِ وعرضت تعاوني معكِ رفضتني! لكن ماذا؟ أنتِ تتعاونين مع هذه النكره؟ ما الذي يميزها عني؟! كيرا: أصمت أيها المختل، أنت لم تعجبني فقط.، ثم أياك لمسها، هل اقتلعت اظافرها؟ سأقتلع عيونك وعقلك وقلبك!!! آرثر: هذا مثير، أنا متحمس، فالتعجلي أذن، هل هي ميميزة الى هذا الحد؟ الى الحد الذي يجعلكِ تفعلين هذا بي؟ مستحيل! لن ادعها تعيش، وجدتها، سأبدأ بجلدها وبعدها شعرها ومن ثم......قبل أن يكمل. كيرا: اياك، أياك ايها المختل شعرها وعيونها وهي كلها لي لن أسمح لك! ـ.. ريفي تقاطعها : هذا مقرف. آرثر: لا تقاطعينا يا هذه. قام بضرب ريفي بقوة حتى تقياءت الدم. ريفي بإبتسامة: سحقاً اظنني مميز.... تسعل الدم.. مميزة حقاً. كيرا بصوت طبيعي تماماً: مهلا مهلاً.. لا تلوث قبضتك بدمائها! ثم ان لون دمائها فاتح و انا لا احب هذا، توقف فأنا لا اريد رؤية المزيد من الدماء بهذا اللون. اما هو فقد سحب يده كطفل مذنب و سأل بصوت خافت: حقاً؟ الا تريدين رؤيتها؟ اجابت كيرا بإيماء: لا، لا اريد.. لكن مهلاً.. ماذا عن دمائك انت؟ اعتقد انها مثالية.. هل ستجرح نفسك؟ من اجلي؟ اومأ هو بإبتسامة شقت وجهه من الاذن للأخرى: بالطبع.. اين يسرّكِ؟ كيرا: ااه هل ستفعل حقاً، أذن افعلها عند قدمك، مارأيك؟ آرثر: يسرني هذا. بدأ بتقريب السكين من قدمه لكن... آرثر مع إبتسامة: هل ظننتي أنني سأفعل هذا؟لن أمسها من أجلكِ لكن لن اجرح قدمي أيضا، تريدين الهرب صحيح؟ ومع قدمي المجروحه لن أستطيع اللحاق بكما. كيرا في خلدها: لِمَ أصبح هذا الوغد ذكياً فجأة؟ ريفي: هذا لن ينفع أذن، أتضح أنك تمتلك بعض الذكاء يا هذا كح كح. آرثر: أنتِ اصمتي وألا قصصت لسانك. كيرا: آرثر كف عن المزاح ودعنا وشأننا. آرثر: لدي فكره رائعة. فك وثاق ريفي، لكنه قام بجرح قدمها قبل ذلك. آرثر: فككت وثاقكِ أن أستطعتي الوصول الى تلك النقطة سأترككِ تذهبين مع عزيزتي. ابتسمت ريفي: أرفض. آرثر: هاا؟ ريفي: أنا لن اذعن لأحد أبداً، بدلاً من ذلك ما رأيك أن نتسابق؟ آرثر: وأنتِ بهذه الحاله؟ معي؟ حسناً موافق. بدأ بالعد آرثر: واحد، أثنان، ثلاثه. .........