قلوب تتراقص على انغام الالم - الفصل 36 - بقلم ROoOnQ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلوب تتراقص على انغام الالم
المؤلف / الكاتب: ROoOnQ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 36

الفصل 36

الجزء الـ|[36]|ـسادس و الثلاثون .. .. . واقفة عند التلفون السماعة فـ أذنها و عيونها على الساعة .. زفرت بكل ضيق:مياف .. رد .. رد .. .._.._.._.._.._.. ممر واحد يفصل بينه و بين غرفة غزل .. زفر تركي بكل ضيق .."أكيد تعبانة الحين ما راح تطيق شوفتي .. أكيد لما تشوفني بتذكر اللي صار بيننا" .. تنهد بكل ضيق .."بدخل و اللي يصير يصير ..-تقدم خطوتين لـ قدام .. و رجع يوقف و هو يشوف الدكتور يقرب .. يطق الباب على غرفتها و يدخل .. تنهد بكل ضيق:أكيد جاي يتطمن عليها عقب العلاج .. الظاهر ما لي نصيب بشوفتها اليوم .. انسحب بكل سرعته و كأنه ينتظر هالفرصه ..! .. .. . .. ريحت غزل ظهرها:تعبانة و أبي و أنوم .. تنهد مياف بكل ضيق:طيب بجلس هنا لحد ما تنومين .. زفرت بكل ضيق:ما له داعي .. مياف:موب على كيـ ..-قطع كلامه صوت الباب ينطق .. ارتبك و ارتبكت أكثر منه .. جلست و حطت الطرحة على رأسها .. ما تدري ليه سوت كذا .. بس كانت عارفة إن هالشيء راح يساعدها ..! دخل بكل هدوء .. زفر عبد الملك بكل ضيق:مياف ممكن شوي بغيتك بكلمة ..! وقف و قرب منه .. مياف بكل عصبية:الله يهديك يا مليك .. جاي بهالوقت و طاق الباب علينا .. خوفتنا و طيحت قلوبنا عشان بس تقول أبيك بكلمة ..! عبد الملك بكل ضيق:صار لي نص ساعة أدق عليك ما ترد .. مياف بكل إحراج:شلون ..!! ما انتبهت له ..!! عبد الملك:امش معي .. مياف:على وين ..؟ تنهد:أبوك ..! مياف بكل خوف:أبوي وش فيه ...؟! عبد الملك:تبي تعرف الحقني ..-طلع و تركه .. صرخ و هو يناديه:عبد الملك ..-طلع وراه و هو يلحقه طول الطريق .. .. نزلت الطرحة من على رأسها زفرت بكل ضيق .. "وش صاير .. لله يستر بس" .. رجعت تريح جسمها على سرير .. أقل من الخمس دقايق و غطت فـ النوم .. .._.._.._.._.._.. زفرت بكل ضيق و هي تداعب أصابع رجول ولدها الصغيرة .. ابتسمت الجوري .. "لا الأهل و لا الزوج دايمين .. أنت الوحيد اللي لي بهالدنيا" .. تنهدت بكل ضيق .."عرفت منهم أهلي بس ما أحس بشيء تغير .. يمكن لـ عرفت أبوي .!.. –زفرت بكل ضيق"أبوي ..! الأب اللي تخلى عني فـ البداية مستحيل يعترف بي الحين ..!" رفعت عيونها للسماء .."يارب تيسرك و رحمتك" .. – بعدت عن السرير و رمت بثقلها على الكنبة .."حياتي الحين متعلقة بكلامه .. اووف لو دلال تعرف بكل اللي قاعد يصير لي و تنقله للشرقية .. أكيد بتكون نهايتي" ..-نفضت راسها حتى تبعد هالأفكار .. "بديت تخربطين يا جوري .. قومين نومي أبرك لك من هالوساوس" ..-غطت ولدها و زين و طلعت و هي تتمنى لو تقدر توقف مخها عن التفكير و لو ثواني ..!! .._.._.._.._.._.. مسحت أنفها المحمر من الصياح .. و حاولت تكتم شهقاتها لكن ما قدرت .. جنى بكل لوم:الجازي خلاص .. الندم ما ينفع ..!! الجازي بصوت مبحوح:شفتها و كانت قدام عيوني .. لكن ما عرفتها ..-بكل تردد و نظرة التوهان بعيونها:حسيت بشيء .. بس أنها تكون أمي أبد ما خطر على بالي ..! شلون نسيت ملامحها ..!! جنى بكل ضيق: أنا كنت معكم و لا حسيت .. مو شرط يعني ..!! رجع صوتها يختنق:أسبوع واحد .. من أسبوع واحد كانت عايشة .. و كنت أقدر أشوفها .. جنى بكل ضيق:الله ما كتب لك نصيب بشوفتها خلاص ترحمي عليها .. الجازي بكل لوم:كله من خالي أبو بدر أنا قايلة له يكلمك بس ما طاوعني .. كان ...!! –خذت أنفاسها:كان الحين شفنا أمي و شفنا أبوي .. زفرت بكل ضيق و هي تحس بالتوهان .. فترة قصيرة عاشتها مع الجازي لكن فكرتها عنها أنها قوية و صامدة قدام أي ضغط .. ما تغيرت بالعكس ثبتت فـ مخها .. و لهالسبب لحد هاللحظة مو قادرة تستوعب انهيارها .. بسبب موت أمهم .. اللي ما استبعدته جنى من بالها أبدا .. قربت منهم و مدت كوب الموية لها .. خذته جنى و هي تبتسم بكل صعوبة:مشكورة ..-نزلته لـ الجازي و همست:امسكي .. تراجعت جمان خطوتين لوراء و جلست قبالهم .. كلمات كثيرة مرت على مسامعها لكن لحد هاللحظة مو فاهمة وش علاقتهم بأمها .. دخلت وسن و بكل ضيق:ما يرد ..! جمان:أنتي دقيتي من تلفون البيت .. يمكن لما يشوف رقم جوالك يرد ..! وسن و هي تجلس جنبها:جربت .. بس نفس الشيء ..!-قربت رأسها لها و همست:الحين عرفتي وش يبون ..؟! هزت رأسها بالنفي:لاء .. بس شكلهم يعرفون أمك ..! جمان:طيب ليه دقيتي على مياف .. و ما ناديتي محمد يتصرف معهم ..! وسن:مياف هو الوحيد اللي كان يعرف أمك .. .. زفرت بكل ضيق و هي تقطع حوارهم .. جنى:ما عليه ممكن عصير ليمون أو أي شيء يهديها .. وقفت وسن:إن شاء الله ..-طلعت و تركت لهم المجلس .. جمان بكل تردد كبير و واضح:الحين أنتوا وشلون تعرفون أمي ..! جنى بكل حيرة:وشلون أقولك إياها الحين ..! جمان:نعم ..! جنى:أنا و الجازي نصير خواتك .. أمنا وحدة .. و عشان كذا الجازي متأثرة بموتها لله يرحمها .. جمان و نظرة التوهان بـ عيونها:شلون ..!! –حست بدمها يغلي و دقات قلبها تتسارع"هاذي وش تخرف" ..وقفت و هي تصرخ بكل صدمة:أنتي وش تقولين ..! .._.._.._.._.._.. سلطان بكل خوف:شلون ..!؟ الضابط:التقرير يقول كذا .. لكن نقدر نسوي لها تشريح و نعرف أكثر ما تدري يمكن أحد دسه لها .. سلطان:البنت سكرانة و متعاطية مخدرات .. هذا كله بيكون عليها .. وين بتكتشفون لو أحد لاعب عليها ..! الضابط:الحين الجنائية عندنا تغيرت و نقدر نكشف إذا كانت تعاطت هاذي الاشياء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .. زفر بكل ضيق:التشريح يعتمد على موافقة ولي أمرها و ما أتوقع عمي يوافق على هالشيء .. زفر الضابط بكل ضيق و هو يلمح أبو بسام واقف بعيد متجمد فـ مكانه و نظرة التوهان واضحة بعيونه ..:الحين أبوها مصدوم من اللي صار بس أنا متأكد لما يجي بكرة راح يصحى من هالصدمة و هو اللي راح يطالب بالتشريح ..! تنهد بكل آسى على بنت عمه:ما ظنتي يا حضرة الضابط .. بس خلني أكلمه .. الضابط:تفضل .. مشى بخطوات هادية لـ عمه .. ارتفع صوت تنهيداته و هو يحس بالعجز عن الكلام .. نطق أخيرا:عظم الله أجرك يا عمي .. رمش بعيونه أخيرا:أجرنا و أجرك .. سلطان بكل تردد:تقرير المستشفى يقول أنهم لقوا نسبة كحول و مخـ.. لف عليه و الصدمة واضحة بعيونه:نعم ..! سلطان:هذا التقرير .. أبو بسام بكل عصبية:هذا كلام تقوله عن بنت عمك ..! سلطان:حتى أنا ما صدقت و الضابط قال نفس كلامي هالشيء مو طبيعي و يبون يشرحون جثتها عشان يعرفون إذا أحد أجبرها أو .. قاطعه:بتزيد الطين بله يعني ..! سلطان:ما عليه هو صعب .. بس على الأقل نثبت براءة بنتنا قدام الشرطة و المستشفى و محد بيعرف .. ابتسم بكل سخرية:قبل كان مستحيل أحد يعرف لكن الحين .. قنوات و جرايد كلها تدور الفضايح ..!!-غص بعبرته:يكفي .. يكفي فضايح ..-اختنق صوته أكثر:أبي أستلم جثة بنتي و أرجع الرياض و أدفنها هناك .. سلطان بكل ضيق:بس يا عمي .. قاطعه:هاذي كلمتي الأخيرة و ما عندي غيرها .. زفر بكل ضيق و هو يلف على الضابط و يناظر فيه بكل خيبة أمل .. .._.._.._.._.._.. مياف و عيونه تتفحص أبوه:يعني صحى .. عبد الملك:للحين ما فتح عيونه .. لكنه استجاب حسيا و أتوقع قريب يصحى ..! زفر بكل ضيق:حمستني على الفاضي ..!! عبد الملك:ليش تضايقت .. هذا يعطينا أمل ما راح يخيب إن شاء الله .. مياف بكل عصبية:مو قصدي كذا بس طلعتني من عند غزل .. قاطعه بهمس:اشششش .. أنا مطلعك من عندها عشان هالموضوع .. بس حبيت تعرف عن أبوك قبل .. مياف بكل خوف:غزل فيها شيء ..؟! عبدالملك بكل ضيق:ايه فيها أنت ..! .. . .. ريح ظهرها على الكنبة فـ مكتبه:مليك الله يخليك خل عنك الكلام الفاضي .. عبد الملك بكل عصبية:أي فاضي .. مياف زيارتك لها غلط .. و أنت وياها فـ الأخير راح تفترقون و كل اللي قاعد تسويه تعذب نفسك و تعذبها معك .. فرك جبينه بكل توتر:بكرة لما تطلع بتطلق و نعيش أنا وياها مع بعض بالحلال .. ابتسم بكل استهزاء:فـ خيالك هذا ..! مياف بكل عصبية:عبد الملك ..!!!! مده يفتح الدرج و طلع الحبوب المهدئة:مو قادر أتفاهم معك بسبب توترك .. كم يوم مر من غير ما تأخذ حبوب ..؟! مد يده و خذا الحبوب بكل هجومية .. طلع حبة و يده ترتجف أكثر:مدري ..-بلعها أخيرا ارتاح نفسيا لكنه لازال يرتجف .. عبد الملك بكل لوم:لا تخلي غزل كل حياتك أنتبه لـ نفسك أنت ألحين بمرحلة علاج و محتاج الاستقرار النفسي .. مياف:راحتي معها .. زفر بكل ضيق:بقول لك على شيء و أبيك تخليه سر بيننا .. مياف بكل استغراب:وش هالشيء ..! عبد الملك:اليوم طاح بيدي ملف من قسم الطب النفسي .. أول ما قريت الأسم توقعت أني متوهم و مشبه لكن لما قارنت تأكد من صاحب الأسم .. مياف بكل فضول و هو يحس بأعصابه ترتخي:من صاحب الأسم .. –بكل استهزاء:المهم ..! عبد الملك و عيونه كلها ترقب لـ ردة فعل مياف:تركي .. تركي زوج غزل .. ارتسمت الصدمة بعيونه لـ ثواني و بكل تردد:الحقير .. موجود هنا .. أنا لازم أشوفه عشان أربيه .. عبد الملك بكل عصبية:هذا اللي طلع معك ..!! اسمعني يا مياف .. الرجال ممكن يعرف بموضوع زوجته بأي لحظة وقتها بتكون أنت اللي عرضتها للخطر .. مياف:تبيني أبعد عنها ..!!! عبد الملك:صلح غلطك و ابتعد .. مياف بكل هجومية:مستحيييييييل .. عبد الملك:ما في شيء مستحيل .. أنت مو شاغلك موضوع أختك جمان خلاص خلك مركز معها .. مياف بكل عناد:ما في أي شيء يبعدني عن غزل ..-وقف و بنرة أقرب للتحذير:غير الموت ..! زفر بكل ضيق و هو يحس أنه وصل لليأس معه .. .. مشى فـ الممر بكل عصبية لكنه هداء على طول حس بالمهدئ يسيطر على انفعالاته .. تلفت حوله حتى يشتت تفكيره اللي مو قادر يتقبل فكرة بعده عن غزل .. سحب جواله من جيبه .. لعل و عسى يلقى اللي يلهي .. و فعلا .. وقف بنص الممر مصدوم .."خمس مكالمات من مليك و واحد و عشرين من وسن ..!!" .. طلع رقمها و دق عليها .. رنة ثنتين .. ردت بكل عصبية:وينك أنت ... طاحت يدي و أنا أدق .. مياف:وش بغيتي ..؟! وسن:الحق علي البيت بيطيح على رأسي .. مياف بكل خوف:ليه وش صاير ..! وسن:جو لـ عندنا ثننتين سألوا عن أبوي و قالوا لـ جمان أنهم خواتها من أمها .. و ما صدقت صرخت عليهم و سمعها محمد دخل هو و مشاري و عبد المجيد و انعفست الدنيا .. مياف بكل ربكة:وشو .. وشلون ..!!! وسن بكل ضيق:مياف أنت لازم تجي الحين أنت الوحيد اللي بتحل هالموضوع .. قبل لا توصل أمي على الأقل ..! مياف و هو يضغط على زر اللفت:جايك .. .._.._.._.._.._.. أروى:هههههههههههههههه .. تخيلي . استغفر الله من وصلنا لهنا و أنا وياك حش فيها و بس .. خلصت حسناتنا بسببها .. ريتاج و هي تبعد مزاز البيبسي عن فمها:ايه و الله .. أروى:يا حليله أخوك طلع و تركنا .. و الله أنك ما عندك سالفة يوم تقولين عنه ذاك الكلام ..! ريتاج:يقال له ذوق طلع عشان تأكلين على راحتك .. بس هو أساسا هالأيام شياطينه هاجدة ..! أروى:يا الله عاد و الله إني حبيته .. ريتاج:ما عليه برفع له ضغطه قدامك عشان يطلع على حقيقته و بتشوفين ..!! أروى بكل خوف:أقول اهجدي .. خله يكمل لنا سهرتنا .. ما صدقنا نطلع و نغير جو تبين تنكدين علينا .. !! طق الباب يقطع كلامهم .. رفعت أروى الغطاء على وجهها ... دخل بدر و لون وجهه مخطوف:يلا خلصوا أكلكم بنمشي .. همست ريتاج:إن شاء الله ..-رجع يطلع .. أروى:وش فيه أخوك ..؟! ريتاج بكل خوف:شكل شياطينه طلعت قومي قبل لا يعصب .. أروى:وش شياطينه ..!! وجهه متغير و كأنه سامع شيء موب زين ..! ريتاج:لا تشتغلين لي محللة أرووه قومي يرحم لي أمك ..!! أروى:طيب خليني أخلص وجبتي .. ناظرتها ريتاج بكل لوم .. أروى بكل عصبية:هو قالوا خلصوا و اطلعوا ..!!! زفرت بكل ضيق و هي تدعي بسرها .. إن الله يستر من اللي جاي .. .._.._.._.._.._.. تحري الشرطة الجنائية:أنا آسف يا سيد مبارك .. لكنننا لم نتوصل لأي شيء بشأن مقتلها ..! مبارك و الحزن بعيونه:كيف ذالك و أنتم متخصصون ..! التحري:السلاح الذي قتلت به غير موجود بقاعدة بياناتنا .. و لا نعرف أيضا أين صنع ..!! هو الشيء الوحيد الذي قد يدلنا على قاتلها ..! زفر بكل ضيق:لقد فعلتم ما بوسعكم ..! التحري بكل خيبة أمل:متأسف .. مد يده يصافحهم:شكرا على كل ما بذلتوه .. ابتسم له .. سحب يده و طلع من الغرفة ووصل لـبرا المبنى .. ركب سيارته و طلع الجوال .. فتح رسالة جديدة .."الكعكة وصلت لـ مكانها الأخير شكرا على تعاونك .. و سأعطيك باقي أجرك بعد أن يتم إغلاق الفاتورة" .. .._.._.._.._.._.. مشاري بكل ضيق:عبد المجيد إهدا ..! صرخ فيه بكل عصبية:كل هذا بسببك أنت و أخوك مياف .. قبل كنا عايشين بسلام بس كل شيء خرب .. طلعت لنا هالجمان و الحين كملت مع هالنصابتين ..! صرخت جنى فـ وجهه بكل عصبية:احترم نفسك لو سمحت ..!! محمد بكل ضيق:عبد المجيد ..!! عبد المجيد:موب ساكت لحد يقول لي اسكت .. يكفي كل اللي صار بسببكم .. ممكن تقولون لي الحين شلون بتفهمون أمي .. أصلا وشلون بتصدقهم ..! مشاري و هو يرص على أسنانه:عبد المجيد أبوي فعلا له بنات من زوجته الثانية و هو كان يدور عليهم بعد .. عبد المجيد:نعم ..-بكل استهزاء:كملت و الله .. يطلعون ثلاثة مدري من أي داهية جايين يقولون إنهم خواتي و مو بعيدة إذا أبوك راح بكرة يجون يقولون نبي ورثنا .. طلعت من صمتها أخيرا .. وقفت الجازي و هي تمسح دموعها و كلها إصرار تعاندها و توقفها:لا و أنت الصادق .. أربع بنات .. فيه أخت رابعة لنا و لعلمك ما نبي الورث كل وحدة فينا لها هدفها من هالجية و الفلوس آخر شيء نفكر فيه ..! عبد المجيد و نبرة السخرية تتعمق بنبرته:و الله .. ممكن تقولين لي وش أسباب جيتكم لهنا .. الجازي بنبرة صوت كلها حدة:جيت عشان أبوي .. لي كلام معه ..-ناظرته بكل احتقار:لو قلت لك هالكلام عقلك الصغير ما راح يستوعب .. تعمقت ملامح العصبية بوجهه .. و تطايرت شرارة الشر من عيونه:احترمي نفسك ..-تقدم خطوتين بكل اندفاع .. استوقفه محمد:عبد المجيد .. مهبول أنت ..! عبد المجيد بكل عصبية:ما تسمعها وش تقول فـ بيتي و تغلط .. الجازي بنفس نبرتها الحادة:في بيت أبوي لو سمحت ..! عبد المجيد:سمعت .. سمعت وش قالت .. جابت طاري البيت يعني طمعانه .. زفرت بكل ضيق و هي تلف على أختها:الجازي الله يخليك خلينا نطلع من هنا .. الجازي بكل لوم:تستهبلين أنتي .. دخلتنا لـ هنا ما لها رجعه ..!! قربت منها و همست:بس هم ما يبوننا .. الجازي:أنا ما لي حاجة بهالمكان .. أنتي اللي راح تخسرين لو طلعتي من هالمكان .. جنى بكل ربكة:شلون ..! الجازي بهمس:محد فيهم بيعترف فيك أبوك بين الحياة و الموت و لازم نثبت أنك بنته و كل شيء بحياتك يتعدل .. غير كذا بـ .. قاطعهم بكل ضيق:وش قاعدين تتهامسون به هااه .. مشاري بكل عصبية و هو يجر أخوه:خلنا نطلع برا .. عبد المجيد و هو يحاول يقاوم:أطلع و أترك لهم المكان مستحييل .. قرب محمد و جر عبد المجيد مع أخوه .. مد مشاري يده لـ مقبض الباب .. فتح الباب ... سبقهم بدخلته قبل لا يطلعون .. صرخ فيه عبد المجيد:شرفت يا وجه المصايب .. مياف و نظرة التوهان فـ عيونه:وش صاير ..؟! دفت مياف اللي واقف بـ طريقها .. دخلت وهج و هي تنزل طرحتها:وش فيكم وش صاير ..؟! وسن و الخوف بعيونها:وهج ..! مرت من جنب أخوانها و هي تناظر فيهم بكل استغراب:ليه ماسكين عبد المجيد كذا ..!-لفت على الغريبات الموجودات بينهم:من أنتم ..؟! عبدالمجيد:هذو .. قاطعه محمد:بسسسس خلاص .. أنت الحين تسكت و بس .. دف أخوانه عن طريقه .. دخل مياف و عيونه معلقة بـ عيونها .. حس بشيء يجذبه لـ ناحيته .. كبرت .. ملامح وجهها تغيرت لكن نفسها عيون الجازي .. ما تغيرت .. قرب منها أكثر و أكثر و هو يشوفها نسخة أقرب لأمها .. همس بكل توتر و خوف:الجازي .. حست بشي من الرهبة .. إنسان للمرة الأولى بحياتها تقابله .. حتى ملامحه ما تذكرها بأحد لكن حست بشيء بعيونه .. يرجعها لـ واحد و عشرين سنة لـ وراء .. .. . طفلة بعمر الثمان السنين .. شالت كل أغراضها من على السرير .. كراسة التلوين .. مقلمة ألوان و ما نست تأخذ البراية معها .. مرت على أمها فـ المطبخ .. الجازي:ماما .. بطلع أرسم فـ الحديقة .. قربت منها أمها .. نزلت لـمستواها و هي تداري على بطنها المنتفخ بسبب الحمل:أنا وش قلت لك يا ماما ..! الجازي و بعيونها نظرة ترجي:بس اليوم .. تنهدت بكل ضيق:طيب وش رأيك أفتح لك البلاكونة و اجلسي قدامها .. الجازي:بس .. نورة بكل إصرار:ما ينفع يا ماما .. سمعتي بابا وش قال لك الطلعة للحديقة ممنوع ..! الجازي بكل خيبة أمل:ليه ..!! زفرت بكل ضيق:لحد الحين فيه عمّال يشتغلون .. برا يصير نزعجهم ..؟! بكل استسلاميه:طيب خلاص .. ابتسمت له:شطورة حبيبتي .. –مسكت يدها .. طلعتها للصالة .. فتحت باب البلاكونة لها .. جلست جنبها تراقبها لحد ما لاحظت أنها اندمج .. انسحبت بكل خفة و رجعت للمطبخ .. .. . على بعد أمتار بسيطة .. المكان الأبعد لـ فلة أهله هو الأريح بالنسبة لـ مياف .. داخل البيت الكل ينزعج منه .. من تصرفاته الغير محصورة و كلامه الكثير بسبب سنة الصغير .. مكانه الوحيد كـ العادة الحديقة .. لكن كل حدود الحديقة اللي حول الفلّة هي ملك لأخوانه الكبار و ما له الحق يلعب معهم أبدا .. و لازم يبعد لآخر الحديقة .. زفر بكل ضيق و هو يحرك الكورة بطرف رجوله .. قمة الملل .. قمة الطفش .. يسيطرون عليه .. و الأهم من هذا قمة الهدوء يخيم ع المكان .. لدرجة أنه قدر يسمع صوت زن خفيف لـ باب ينفتح .. شد انتبهاه و التفت .. لمح ملحق بيتهم المكان المُحرم فـ داخل أسوار بيتهم لأنه و بكل بساطة .. "البيت المسكون" بالنسبة للكل و محد يتجرأ يقرب منه .. بسبب خوفهم من الأشباح .. تملكه الفضول .. و بعقله الصغير ما كان يشوف الموضوع غير أنه مغامرة و راح تكون أجمل مغامرة بحياته لأنها الوحيدة .. تقدم بخطوات هادية .. تفحص الأبواب كلها مسكرة ما في قدامه طريق غير أنه يلف للجهة الثانية .. زفر بكل ضيق و إحساس الخوف يتسرب لـ داخله .. قرب أكثر ... لمحه أخيرا .. "الباب المفتوح" .. و لمح طرف الستارة يتطاير من داخله .. قرب أكثر .. لمحها من بعيد جالسة على الكرسي و تلون بكل تركيز .. ابتسم .."نفس الأشباح اللي فـ الأفلام" .. حست بخطواته و رفعت رأسها .. تجمد فـ مكانه .. و زاد الخوف بداخله .. صرخت بكل خوف:ماماااااااااااااااااا� �ااا .. طلعت لها ركض:خير ماما وش فيك ..؟! أشرت عليه .. رفعت نورة عيونها .. بلعت ريقها من الخوف .."أكيد واحد من عياله" .. قربت منه .. ابتسمت بكل خوف:اهلين حبيبي .. نطق بكل توتر:أنتم أشباح ..؟! اتسعت ابتسامتها .. من تفكيره .. مدت يدها:تعال هنا ماما .. نزل عيونه على يدها و نفسها نظرة الخوف بعيونه .. ابتسمت:لا تخاف إنا مو أشباح ..! حس بالأمان من نبرة صوتها .. قرب أكثر .. جرته لعندها .. نزلت لـ عنده:اسمعني حبيبي أنا و بنتي فقراء و على قد حالنا .. ما عندنا بيت نسكن هنا .. عشان كذا أبوك جابنا لـ هنا .. و محد يدري .. قربته لها أكثر:و أنت واحد شاطر .. و مؤدب .. ما راح تقول لأحد أنك شفتنا هنا طيب ..!!! مياف بكل حيرة:طيب أنا كل يوم أطفش أقدر أجي هنا ألعب ..؟! ناظرت فـ بنتها بكل حيرة .. و رجعت تلف عليه .. ابتسمت:عادي حبيبي تقدر تجي .. وقفت و هي تجره لـ عند بنتها الجازي ..:أجلس هنا ماما .. جلس بكل استسلامية .. رجعت تنزل لـ عنده:كم عمرك أنت ..؟! رفع مياف يده و هو يأشر بأصابعه .. سبع .. نورة بكل حيرة:ما تعرف كم ..؟! مياف بكل خيبة أمل:كل أصدقائي فـ الفصل يقولون كذا بس أنا ما أعرف كم .. نورة:هذا رقم سبعة .. دام عمرك سبع سنوات أكيد أنت مياف ..!! هز رأسه بالتأكيد .. نورة:هاذي بنتي الجازي و هي أكبر منك بثلاث أرقام .. تعرف كم ..؟! نزل رأسه و بكل حزن:ما أعرف الأرقام .. علمونا بسسسس .. رفعت رأسه و هي تبتسم:و لا تزعل حبيبي الجازي راح تعلمك كل الأرقام و الحروف .. -لفت على بنتها:طييب ..! هزت رأسها بالتأكيد و ابتسمت ..-وقفت أنا راجعه للمطبخ انتبهي له طيب .. الجازي:إن شاء الله ..-راقبت أمها و هي تبعد قربت من مياف .. و ابتسمت له .. رد لها الابتسامة .... . لمعة الدموع بعيونها .. بلعت ريقها و همست:مياف .. قرب منها و طبع بوسة على جبينها بكل حب و هو يقاوم عبراته .. صمت خيم على المكان و ذهول تملك الكل حتى جنى .. قشعريرة سرت بـ جسم وهج .. منظر بحياتها ما شفته تسمعه عنه كثير .. بس حست بعظمته اليوم .. بعد عنها و هو يتأمل ملامح وجهها:تغريتي كثير .. ابتسمت له و دموعها تخونها و تنزل:حتى أنت ..؟! .._.._.._.._.._.. جالسة على سريرها بالظلمة .. ضامة رجولها لـ صدرها .. و عبراتها تخنقها لكنها مو قادرة تستسلم لها .. أحاسيس خوف و رهبة بحياتها ما مرت عليها .. و حاسة بالعجز أكثر لأنها مو قادرة تعبر عنها .. زفرت نهى بكل ضيق و هي تجلس و تشغل الأبجاورة:و بعدين معك ..؟! نوف و هي مازالت على وضعيتها:خليني بحالي .. نهى:لا تنومين أصلا أي وحدة بمكانك ما راح تقدر تنوم .. بس انسدحي جلستك كذا فـ الظلمة .. بسم الرحمن الرحيم تخوف ..! نوف بكل لوم و صوتها يختنق:بس هذا اللي همك .. خليني إن شاء الله كل جن الدنيا يدخل فيني و أموت و أرتاح منكم .. نهى بكل عصبية:موب أنتي وافقتي بمزاجك ...؟! نوف و صوتها يختنق أكثر:يعني لو رفضت كانوا بيسمعون كلامي ..!! نهى:محد بـ يسمعه بس مشاري كان بيسافر و يطلقك و اللي عنده شيء يطلعه ..!! هزت رأسها بالنفي و صوتها يرتجف:موب صحيح .. قربت منها بكل خوف:نوف وش فيك ..؟! لفت وجهها بعيد عنه:قلت لك خليني لحالي .. زفرت بكل ضيق:أدري أنك للحين موب راضية عن هالزواج .. بس صدقيني مشاري يحبك و راح يسوي أي شيء عشانك .. و بتشوفين عقب وش بيسوي بتندمين على كل لحظة رفضتيها فيها .. نوف:طبعا بخليني أندم .. و بينتقم فيني كل اللي سويته فيه ..! نهى بكل صدمة:نوف وش هالكلام ..! نوف:لا تحاولين هاذي الحقيقة .. نهى بكل إستعباط:شوفي طول ما أنتو هنا ما راح يضرك بشيء .. بس لما تسافرون بيستفرد فيك برا و الله عينك .. طيرت عيونه و بكل عصبية:نهووووووووووووووي ..! ضحكت عليها:ههههههههههه .. و الله أمزح ..-خذت نفسها:يا الله عاد نوافة .. ترا ما يستاهل كل هالقلق .. صار لكم فوق العشر سنين متملكين معقولة للحين ما تعرفينه ..! نوف بكل خوف:سمعت أسماء تقول إن الرجال مع أهل غير و مع زوجته غير .. نهى:طيب المفروض تكونين مستانسة .. هذا مشاري مطيّن عيشت أميرة .. و إن شاء الله يكون معك ... عسسل .. ارتسمت بعيونه نظرة حيرة:لازم أتعب .. أمرض .. لازم يجيني أي شيء .. نهى:استغفر الله .. وش هالكلام ..! نزلت رجولها من على السرير .. طلعت ركض من الغرفة .. لحقتها نهى:نويييييف .. دخلت المطبخ .. خذت لها كأس موية .. و كبته فوق راسها .. وقفت عند الباب:وش تسوين يالخبلة ..؟! نوف و هي ترجع تطلع:الحين بوريك ..-رجعت تدخل لغرفتهم .. لحقتها نهى و صبرها بدا ينفذ .. دخلت وجهت المكيف لها .. و جلست تقاوم الهواء بكل صمود .. دخلت نهى .. تفاجأة من فكرة أختها المجنونة .. قربت و بكل عصبية رفعت ريش المكيف .. صرخت بوجهها:مجنونة أنتي ..!! وش تسوين ..؟! نوف:هاذي طريقة سمور إذا بغت تغيب .. وخري عن المكيف .. دفتها بعيد و بكل ضيق:انهبلتي .. يجيك شلل و إلا تشنج .. نوف بكل برود:كل يوم سميرة تسوي كذا ما صار لها شيء ..!!! نهى:إذا ما صار اليوم بكرة يصير .. نوف:وخري عن طريق نهوي .. نهى بكل ضيق:اسمعيني زين نويف .. أنا سكت لك كثير كله يوم و بفتك من مسئوليتك موب ناقصة هم و غثا زيادة منك .. تعودت تسمع الكلام الجارح من الكل .. محد كان يتقبلها و محد كان يسمعها .. حست بصاعقة تنزل على مسامعها .." كله يوم و بفتك من مسؤليتك موب ناقصة هم و غثا زيادة منك".. لمعت الدموع بعيونها و هي تحس بالهمّ داخلها تراكم و صار همين .. همّ زواجها و همّ كلام أختها اللي مستحيل تنساه .. سحبت نفسها من الغرفة بكل هدوء .. طلعت و هي تلملم بقايا الكرامة اللي بقت لها بهالدنيا .. رمت بثقلها على الكنبة .. تنهدت بكل ألم و هي ما تسمع غير صدى كلام أختها الأخير ..! .. . جلست على طرف السرير .. دفنت وجهها بين كفوف يدها .."يا الله تهورت .. و أنا دايم كذا كل ما جيت بكحلها أعميها ..!" .. .._.._.._.._.._.. رفعت فستان زواجها و ركضت .. ركضت و استمرت تركض من غير ما تعرف وين رايحة و إلا من ايش خايفة .. طاحت على وجهها .. حست بألم يحرق جسمها .. جلست و حاولت تقوم لكن حست بيدها تزلق و ما قادرة تثبتها .. رفعتها و لقتها غرقانة دم .. .. .. جلست مفزوعه من نومها .. للمرة العشرين .. تسارعت أنفاس غزل بكل خوف .. مدت يدها المرتجفة .. رفعت كاس الموية و شربت منه ..زفرت بكل راحة و هي تستوعب أنه حلم .. ريحت ظهرها على السرير بكل تعب .. "يا ربي .. محد غيرك أعلم بـ ضياعي .. يا رب ما أبي أموت وأنت غضبان علي ..-تنهدت بكل ضيق .."شلون بيرضى علي و مياف كل يوم عندي ..!!!" .. ضاق فكرها فيه قدر أنفاسها اللي ضاقت بهالغرفة .. فركت يدها بكل توتر لعل و عسى تبعد هالالم عنها .. ضغطت الزر .. جتها ركض .. الممرضة بكل خوف:نعم مدام ..! استوقفتها الكلمة .."مدام ..!!! .."من تزوجت و هي مأخذه و ما زالت تأخذ هاللقب من غير أي وجه حق ..-زفرت بكل ضيق:تعبانة مو قادرة أنام .. أبي مسكن أو مهدئ أي شيء ..! ال الممرضة:بس ما ينفع مدام .. أنتي لسه يأخذ مسكن من ساعة و نص بس ...! غزل:روحي شوفي لي أي الدكتورة .. بكل ضيق:دكتورة مو موجودة ..! غزل:أي دكتورة أي دكتور مو مهم ..! الممرضة:خلاص .. خلاص .. خمس دقايق بس ..-طلعت و تركتها تختلي بنفسها من جديد .. دفنت وجهها بين أحضان كفوفها .."أستاهل كل اللي يصير .. رحمتك يا رب" .. رجعت تدخل بكل هدوء .. الممرضة:دكتورة عبد الملك هنا .. سحبتها الطرحة من ع الكامدينة و غطت رأسها .."ما لقت غيره ..!!!" .. تنحنح و دخل .. قرب منها .. الممرضة بكل خوف:ممكن يدك ..! مدتها .. و بدون أي مقدمات طلع إبرته و غرسها بـ وريدها .. غمضت عيونها بكل خوف .. ما حست بـ أي ألم ... لكنها صارت حساسة لأي شيء يلامس جسمها حست بحكة خفيفة .. مد الأبره للممرضة .. جمعت أغراضه و طلعت .. همس بكل تردد:أقدر أجلس أتكلم معك ..؟! ضمت ذراعها لحضنها و كلها خوف .. همست بكل برود و هي ترفع طرف الطرحة على وجهها أكثر:تفضل .. كتم ضحكته .."سبحان الله و كأن مياف محرم لها" ..!! .. حست أنه طوّل بـ صمته .. لكن ما عندها مانع تجلس تسمعه طول الليل لعل و عسى يلهيها عن تفكيرها .. ما درت أنه راح يزيد الطين بله ..! خذا أنفاسه بكل هدوء:يمكن ما تشوفين لي حق أتكلم معك بهالموضوع .. لكن مياف أخو و أنتي أخت بعد .. كلنا أخوان فـ الاسلام بس هذا ما يبرر علاقتك مع مياف .. غزل بكل هجومية:ما في علاقة بيني و بينه كل شيء بيننا انتهى .. و أنا لجأت له لأني ما عندي مكان ثاني أروح له ..!! زفر بكل ضيق:أدري .. بس أنتي للحين مستمرة معه حتى أتوقع أنك ما فكرتي تطلبين منه يتوقف عن جيتك و كل شيء ينتهي بينكم ..! تنهدت بكل آسى:ما أقدر ..! عبد الملك:كل شيء بيدك .. –خذا أنفاسه من جديد:أنا ما جيت أملي عليك قرارتك و لا أشرح لك و أفصل ..! أنا كل اللي عندي كلمتين نصيحة لك ..! أنتي لازم تنتبهين للي بينك و بين مياف .. عشان أختك و عشان نفسك ..! غزل بكل خوف:وش دخل أختي فـ الموضوع ..؟! عبد الملك:اليوم اكتشفت بالصدفة إن واحد من الدكاترة الموجودين .. خاطب أختك..! تخيلي موقفه لما يكتشف جيت مياف لـ عندك يا أخت خطيبته و زوجته المستقبلية .. وش تتوقعين راح يقول عن أختك ..! غزل بكل ربكة:بس فجر ما لها داخل .. عبد الملك:أدري .. بس الناس ما لها إلا الظاهر .. لو أي شخص بالكون عرف عن مياف ما راح يفكر بشيء غير ..-رجع يسكت و هو يحس بالكلمة تغص بحلقة .. غزل بكل خوف:يعني أنتي بعد شايف علاقتي مع مياف غير ..!!!!! –بكل هجومية:صدقني ما بيني و بينه شيء و ... قاطعها:أدري .. مياف قال لي عن كل شيء .. و أنا لأني خايف على مستقبلك و مستقبله ما جيت أنصحك .. زفرت بكل ضيق:ما راح يسمع لي .. أكيد بيتوقع أني أبي أبعده عني عشان ما يشوفني تعبانة ..! عبد الملك:أنا كلمته و هو معنّد .. أنتي الوحيدة اللي بيدك كل شيء .. –زفر بكل ضيق و هو يوقف:أنتي اللي تقدرين تنهين كل شيء أو تستمرين بالغلط ..-تنهد بكل ضيق:عن أذنك .. .. طلع و تركها تختنق أكثر .. رمت الطرحة بعيد عنها .. حست بملابسها تخنقها بعد .. لكن ما بيدها شيء .. حتى الإبرة ما حست بمفعولها ..! .. . طلع و سكر الباب وراه .. ضرب على جبينه على خفيف .."اووف شلون نسيت أقول لها عن زوجها ..!".. تنهد .."كان ممكن هالشيء يخليها تقتنع أكثر ..!!" .. .."يارب تقتنع و تبعد نفسها عن مشاكل هي فـ غنى عنها ..!" .. –كمل طريقه لمكتبه و هو ينزل البالطو .."ياااارب .." .. .._.._.._.._.._.. همست بكل ضيق:مدري .. بس حسيتهم كلهم هجدوا لما دخل هالمياف ..! من وراء السماعة .. لمى بكل استغراب:هو الكبير يعني ..؟! جنى:لا بالعكس أصغر واحد فيهم .. بس اللي فهمته أنه كان يعرف الجازي لما كانوا صغار .. لمى:شلون عرفتي ..؟! جنى:تخيلي أول ما دخل قرب منه و و جلسوا حول الـ خمس دقايق يتأملون بعض .. الكل سكت .. !! و لما قرب منها و سلم عليه .. حسيت بشيء غريب ..! لمى:وش هو هالشيء ..! جنى:مدري .. مع أنه سلام عادي .. يعني مثل ما يسلمون أخواني على أمي الله يرحمها .. قاطعته:قصدك خوالك على جدتك .. جنى بكل ضيق:للحين ما تعودت ..! لمى:خلاص .. طلع لك أخوان صدق بكرة تنسين خوالك و اللي جابهم .. المهم وش صار يعني ..؟! جنى:عرفوا بعض من غير ما يتكلمون .. شوي جلسوا و بدوا يسولفون .. تخيلي .. الشباب اللي كانوا موجودين سحبوا أنفسهم و طلعوا من المكان .. لمى:أخوانك قصدك ..!! جنى بعدم اقتناع:ايه ..و هاذي اللي اسمها وهج دخلت المطبخ و ضيفتنا .. حتى أختنا جمان سكتت بعد ما كانت معصبة مثلهم .. لمى بكل استهزاء:أختنا .. و الله يبيلك كورسات فـ أهلك .. للحين مو معترفة بأحد منهم ..! جنى بكل ضيق:و الله شكلي بتعود عليهم غصب ..! لمى:وشلون يعني ..؟! جنى:أمس رجع ولد زوج الجازي .. لكنه ما جاء على هنا .. سكن بـ فندق ..! لمى:ليه البيت موب كبير ...؟! جنى:إلا بالعكس .. يكفي حمولة و زود .. بس شكله ما يبي يضايقني .. بديت أحس إن وجودي هنا قلق .. حتى نوف تضايقت من هالشيء ..! لمى:يرحم لي أمك .. ما لقيت غير هالخفاش تراقبين ردة فعلها .. ابتسمت:صادقة و الله .. ما تصحى إلا المغرب و طول النهار نايمة .. –تنهدت بكل ضيق:بس أخوها بعد ..! لمى:يعني فيه أمل تنتقلين عند أخوانك ..! جنى:بعد ما يعترفون فيني على الأقل .. لمى:صحيح .. إذا أبوك طايح بالمستشفى .. شلون بيحلون سالفة أسمك و و أوراقك ..! جنى بكل ضيق:مدري .. مدري .. أحس ما لي خلق أفكر بهالموضوع أكثر ..! لمى:يا الله ما عليك .. خليهم هم يتفقون و بكرة يقولون لك أكيد ما راح يطنشون وضعك ..! المهم خلك معي الحين .. جنى:خير وش عندك مهم ..!! لمى:نوف بنت عمي ..! جنى:العربجية ..! لمى:ايه .. زواجها بكرة ..! جنى بكل صدمة:و الله ..!! لمى:ايه و الله .. تخيلي محد قال لي كلهم يحسبوني أعرف .. !! جنى:ما عليه هم متعودين ما ينشورن الخبر .. الخبر لحاله ينتشر ..! لمى:هههههه صادقة و الله .. بس جنو جد متأسفه ما عزمتك ..! جنى بكل لوم:أنا وين و أنتي وين ..!!! لمى:ايه و الله .. الله يكون بعونك ..! جنى:على طاري القلق .. أخبارك مع ناصر .. فكرتي بموضوعه ..! زفرت بكل ضيق:كل ما فكرت أرفضه أحس بشيء يمنعني ..! جنى:أقول شكلكم لـ بعض ...-بكل حيرة: أنت إستخرتي ..؟! لمى بكل ضيق:عشر مرات .. و موب قادرة أرفضه ..! جنى:يعني مرتاحة له .. و الخيرة فيما يختاره الله .. لا تقعدين تجبرين تفسك على شيء أنتي موب حاسة فيه .. لمى:بس أحس زواجي منه بـ .. قاطعتها:لا تفكرين بسلطان ..! انسيه خلاص .. زفرت بكل ضيق:مو قادرة أنساه .. جنى:ما عليه بكرة لـ صرتي على ذمة ناصر .. تنسين كل دنيتك موب بس سلطان .. زفرت بكل ضيق:الله يسمع منك .. خذت أنفاسها بكل تعب:لموو .. أنا بسكر خلاص أحس ضلوعي متكسرة ..!! لمى:يا الله نوم العوافي .. ابتسمت:يعافيك .. .._.._.._.._.._.. صرخ بكل صدمة:شلون ..؟! سلطان من وراء السماعة:عظم الله أجرك ..! بسام و الصدمة للحين متملكته:شلون صار هالشيء ..؟! زفر بكل ضيق:محد يعرف حاولت أقنع عمي بالتشريح حتى يكملون التحقيق لكن للأسف ما رضى ..! بسام:وش تشريحة .. مستحيل أصلا لوجين توها صغير .. سلطان أنت تمزح صح ..! زفر بكل ضيق:الموت ما يعرف لا صغير و لا كبير .. الله يصبر قلوبكم .. محد كان ناوي يدق يعلمك .. بعد ساعة أو أقل كلنا بنرجع و بعد صلاة الظهر راح نصلي عليها .. ما حبيت ما يكون عندك علم ..! زفر بكل ضيق و هو يستوعب أخيرا:إنا لله و إنا اليه لـ راجعون ..! سلطان:يا الله أنا مضطر أتركك عشان أطلع الأغراض و يمدينا على الطيارة .. يا الله سلام ... نزل السماعة من غير ما يرد عليه .. ما كنت بيوم قريبة منه و بعمرها ما راح تكون .. عدو و يمكن أكثر .. لكنها فـ الأخير أخته .. إنسانة مستحيل يتخيل اختفائها من حياته و بهالبساطة ..!! فتح الباب و دخلت بكل حماس .. ريناد:يا الله حبيبي الفطور جاهز ..!!!-تلاشت ابتسامة ريناد قربت و بكل خوف:بسام وش فيك ..؟! رفع عينه و هو يحس بالكلام يغص بحلقه .. جلست جنبه و بخوف أكبر:بسام ..! همس أخيرا:لوجين ..! ريناد بكل استغراب:أختك .. وش فيها ..! اختنق صوته:ماتت .. شهقت بكل تلقائية .. رفعت يدها على فمها ..! .._.._.._.._.._.. سكرت شنطتها بكل حماس .. راكان و الابتسامة مرتسمة على وجهه:هااه جاهزة ..؟! ليان بكل حماس:أكيد .. بس بقي لي شنطتي الصغيرة ما راح تأخذ مني وقت .. راكان و هو يعدل الشماغ:خذي راحتك بقي ساعة و نص على الطيارة .. ابتسمت له و رجعت تلف على التسريحة .. حتى تأخذ اللي تحتاجه من عليها .. رن جواله .. ابتسم و هو يقرا الأسم .. رد:حيا الله النسيب ..!-رفعت رأسها بكل استغراب .. زفر من وراء السماعة بكل ضيق:الله يحيك .. شخبارك راكان ..؟! استغرب من نبرة بسام الكئيبة:الحمد الله تمام .. بسام:راكان إذا ليان جنبك أبيك تبعد عنها .. راكان بكل خوف و هو يطلع من الغرفة:خير عسى ما شر .. استغربت تصرفه .."ما لي خلق الحقه ثم تطلع مشكلة جديد" .. كملت تجميع فـ أغراضها بكل دقة .. .. . جلس على الكنبة و بكل صدمة:إنا لله و إنا إليه لراجعون .. شلون ماتت ..؟! بسام:علمي علمك اليوم الأهل دقوا علي و كل اللي قالوه أنها توفت .. بعدكم ساعة بيكونون هنا و بعد صلاة الظهر بيصلون عليها .. زفر بكل ضيق:لا حول و لا قوة إلا بالله .. فـ أي مسجد راح تصلون عليها .. زفر بكل ضيق:أكيد مسجد ..***** تعرفه قريب من بيتنا ..؟! راكان:خلاص .. قبل الظهر بـ نص ساعة راح نكون عندكم .. بسام بكل خوف:راكان شوي شوي على ليان تراها حساسة .. أنا للحين موب عارف شلون راح تتقبل الموضوع .. زفر بكل ضيق:خلاص إن شاء الله ما يصير إلا كل خير ..-نزل السماعة بعد ما سكر الخط .. علا صوته و الخوف واضح بعيونه:ليااااااااااان .. طلعت له ركض:خيرر ..؟! راكان بكل توتر:تعالي اجلسي .. زفرت بكل ضيق:راكان وش تفـ .. قاطعها:تعالي أبيك بموضوع .. قربت منه و كلها خوف من جديته .. زفر بكل ضيق:ليان أنتي عارفة الدنيا مو بس حياة .. قاطعته بكل توتر:راكان أنا موب بزر عشان تقول لي هالمقدمات .. فيه أحد مات صح ..! راكان بكل حيرة:وشلون عرفتي ..! ليان:من كلامك .. و بعدين أنا حسيت من طلعت من الغرفة ..! زفر بكل ضيق:هي وحدة تقرب لك .. تجمدت أطرافها بكل خوف:من هي ..؟! زفر:إن لله و إنا إليه لـ راجعون ..-خذا نفسه بكل صعوبة:لوجين .. أختك ..! ابتسمت و نظرة التوهان فـ عيونها:مستحيل ..!-تلاشت ابتسامته و تحول لون بشرتها للشهوب:راكان تمزح صح ..! زفر بكل ضيق:هذا شيء ينمزح فيه .. –قرب منها و بهمس كله رجاء:ليان أنتي الكبيرة أهلك راجعين من الشرقية و أمك أكيد منهارة .. علت صوتها بكل عصبية:راكان لا تكلمني كذا .. ترا جد موب حلوة هالمزحة ..! بكل تردد:أصلا لوجين توها صغيرة شلون تموت ..! همس:استغفر الله العلي العظيم ..! بدا عقلها يستوعب الخبر ..! لمعة الدموع بعيونها .. و بنبرة كلها تشكيك:راكان أنت ما تمزح صح ..! .._.._.._.._.._.. على ارتفاع أكثر من 500 قدم .. فـ الطيارة .. همست بكل ضيق:من كان يصدق إنا بنرجع من غيرها ..؟! أروى و نبرة الحزن بصوتها:و أنتي الصادقة من كان بيصدق أنها بترجع للرياض جثة .. تنهدت ريتاج بكل ضيق:الله يرحمها و يغمد روحها الجنة .. زفرت بكل ضيق:ودي أدعي لها بس استغفر الله أحس حتى الرحمة ما تجوز لها .. ريتاج:لا حول و لا قوة إلا با الله .. ترا الميت ما تجوز عليه غير الرحمة ... أروى و هي توطي صوتها أكثر و أكثر:أنا سامعة سلطان أمس يقول لأمي لقو نسبة خمر و مخدرات فـ دمها .. يعني شاربة و مأخذة مخدرات قبل لا تموت .. خاتمة سوء الله يحفظنا .. زفرت بكل ضيق:ما بيدنا غير ندعي لها .. .. . على بعد كم كرسي .. همس بدر:طيب ليه ما أصريت أو خليت الضابط يخترع أي حجة ..! سلطان:اليوم جبته الصبح عشان يقنع عمي و تعقدت السالفة أكثر ..!! بدر بكل اهتمام:شلون ..؟! سلطان:الضابط و هو يدخل شاف عامل نظافة .. سأله إن كان أمس موجود أو لاء و قال أنه موجود .. تخيل لما سأله عن لوجين وش قال ..! بدر بكل ضيق:سلطان تكلم من غير ألغاز و فوازير ..!! كمل و الضيق بصوته:قال أنه شاف وحدة تطلع من شالية الحريم اللي حجزناه .. و ركبت مع واحد قدام .. دقيقة و رجعت تنزل وراء .. ثم قربوا ثنين و ركبو جنبها ..! بدر بكل صدمة:متأكد .. خاف مشبه أو غلطان .. سلطان:أنا و الضابط مثلك .. شكينا بس الهندي حلف و قسم .. يقول هو أصلا يشتغل بالنهار .. و ما يشوف ناس كثير عشان يضيع ..!! زفر بكل ضيق:لا حول و لا قوة إلا بالله .. سلطان و هو يخفض صوته أكثر:شكل عمي عارف بلاوي بنته .. عشان كذا رفض التشريح و قفل ملف قضيتها .. زفر بكل ضيق .."ريتاج صادقة بكل اللي قالته .. بس رب العالمين انتقم لها و لـ جنى .." –تنهد .."خلص حق هاليتيمة المسكينة .."تنهدت بآسى أكثر و صورة جنى تمر بـ خياله .. .. تأمله سلطان بكل حزن .. "شكل ما صابني صابه ..!! .. معقولة يحب لوجين .. ما لقى غير هالصايعة .. لا بدر أعقل من كذا ..!" .. .._.._.._.._.._.. صرخت فيها بكل عصبية:للحين ما قمتي ..؟! انقلبت نوف على يمينها:يووه أميروة خليني أنوم .. أميرة بكل عصبية:الساعة 12 الظهر يبيلك ساعتين ثلاث على بال ما يجي دورك فـ المشغل .. ثم ساعتين ثانيات عشان يخلصون منك .. و شوفي متى بتخلصين ..! نوف و هي تغطي رأسها بالخددية:أوووه .. .. فتحت الباب و طلعت .. ابتسمت نهى أول ما التقت عينها بعيون أميرة:صباح الخير .. أميرة بكل لوم:أي صبح و باقي على أذان الظهر عشر دقايق .. شلون تخلينها نايمة لحد هالوقت .. نهى:صحيتها من ساعة .. و عيت تقوم و أنا فيني نوم رجعت أنوم .. زفرت بكل ضيق:جيبي لي كاس موية أكبه عليها .. مو راضية تتحرك ..! نهى و هي تدخل المطبخ:طفي المكيف و تقوم .. أميرة بكل خبث:و الله ..-ركضت لـ عند المكيف .. جلست نوف و بكل عصبية:يا ويلك إن طفيتيه .. أميرووه و قسم بتندمين .. أميرة و يدها على ريموت المكيف:بتقومين و إلا شلون ..!! نوف بكل استسلامية:خلاص بـ..-قاطعته كحة قوية .. حست بها تطلع من بين ضلوعها:كح كح كححححح .. أميرة بكل خوف:نوافة وش فيك ..؟! نوف و يدها على حلقها:يمكن عشاني ما تغطيت أمس ..! قربت منها و بكل لوم:الله يهديك بس قومي تجهزي على بال ما أجهز لك شيء حار .. وقفت:طيب .. وقفت معها راقبتها تبعد و دخلت المطبخ .. ناظرت فـ نهى بكل استغراب:غريبة شكلكم متهاوشين صح ..! نهى بكل برود:هي اللي بدت .. أميرة بكل لوم:هذا وقته ..؟! نهى:خلها عشان لما تسافر ما يضيق صدرها و لا تقعد تسوي لي أفلام هندية ..! أميرة بكل استهزاء:نوف تصيح .. طيب ..! نهى:لـ جاء وقت الجد بتشوفين ..! أميرة:على ايش تهاوشتوا .. نهى بكل ضيق:الغبية تبي تمرض نفسها .. تخيلي ..! كبت على نفسها موية و وقفت بوجه المكيف ..! أميرة بكل صدمة:خبلة ..! بس شكلها مرضت صدق ..؟! نهى بكل خوف:حرارتها مرتفعة ..! أميرة:لا بس تكح .. زفرت بكل ضيق:خليني أسوي لها عصير ليمون .. عشان ما يشد المرض عليها .. أميرة:قلت لها بسوي لها شيء حار ..!!! نهى:لا الليمون أحسن .. روحي اجلسي معها لا يصير فيها شيء موب ناقصين تخرب علينا هاليوم ..! مشت لـ برا المطبخ:أووووووووكي .. .._.._.._.._.._.. دخلت المطبخ و الحيرة تتملكها .. همست الجازي بكل استغراب:جنى ..! ابتسمت لها بعد ما رفعت عينها من على الفرن:صباح الخير .. ردة لها الابتسامة:صباح النور .. وش مصحيك بدري ..؟! جنى:بدري ..!! –نزلت عيونها على الساعة:الساعة 12 الظهر ..! قربت منها:قصدي أمس ما نمتي إلا الفجر توقعتك ما راح تصحين إلا العصر ..! جنى:لا خلاص تعودت على قعدت الصبح .. اليوم بعد متأخرة ما صحيت إلا قبل نص ساعة ...! بس أنتي الغريبة .. الجازي و هي تتفقد المكان بعيونها:انا ليه ..؟! جنى:العادة تصحين من تسع اليوم نازلة متأخر .. زفرت بكل ضيق:تبين الصراحة .. ما نمت من أمس ..! جنى و الصدمة واضحة بصوتها:اوف ليه ..؟! تنهدت بكل ضيق:صورة أمي ما فارقت بالي أبد .. جنى بكل لوم:و بعدين معك يا الجازي .. خلاص الموضوع انتهى الحين .. الجازي و اليأس بصوتها:بالنسبة لي انتهى من زمان .. جنى بكل ضيق:أنا حسبتك مثلي تبين تلاقين أهلنا ..!! عشان كذا تحمست نروح لبيتهم .. حتى نقدر نتواصل معهم و لو بشكل سطحي .. بسس .. قاطعتها:البيض لا يحترق .. نزلت عيونه و رفعت التاوة بسرعة:أووف بغى يروح الفطور علينا .. ابتسمت:لا تندمجين كثير فـ الكلام .. خلاص الحكي ما عاد منه فايدة .. جنى و هي تنزل البيض فـ الصحن:طيب الحين وش بنسوي ..؟! الجازي:ما لنا غير ننتظر أخوانك و نشوف وش بيطلع منهم ..! جنى:و ظنك يسوو ..-قطع كلامها صوت رنة تلفون البيت .. الجازي و هي تطلع لـ برا:غريبة محد يدق على تلفون البيت ..! أكيد أحد مهم ..-رفعت السماعة ..:ألو .. طلعت لـ عند الباب و الفضول يتملكها .. .. . من وراء السماعة:ألو الجازي ..؟! ابتسمت:مياف .. ابتسم بكل راحة:السلام عليكم .. الجازي و ابتسامتها تتسع:و عليكم السلام .. مياف بكل حيرة:لقيت رقمك بسجلك .. آسف ما خذيته منك .. الجازي بكل استغراب:و أنت شلون وصلت لـ سجلي ..!! مياف:مصادري الخاصة .-بكل حيرة:دقيت اليوم عشان عندي موضوع مهم ما ينفع يتأجل .. جلست على الكنبة و بكل اهتمام:اللي هو ..؟! رفع عينه و التقت بعيون أخوه الكبير محمد:موضوع يخص جنى و توأمها ..!!! .._.._.._.. نهاية الجزء ..