الفصل 32
الجزء الـ|[32]|ـثاني و الثلاثون ..
..
.
صرخت فيها بكل عصبية:تركني لحالي فـ الشقة و مدري كم مضى من وقت و أنا نايمة .. لو تركي حاط فـ باله يرجع للبيت ظنك بيتركني يعني ..!!
وش بيقول لأهله و أهلي هاااه ..؟! و لو رحت لبيت أهلي أنا وش أقول لهم .. خذاني لشقة لحالي و ربطني مثل المجرمين و لما اكتشف أنه غلطان راح و تركني ..
متخيلة وش حجم المشاكل اللي بتجي من ورا هالكلام ..!
زفرت جمان بكل ضيق:حتى ولو .. قعدتك مع مياف فـ مكان واحد غلط .. و هالكلام كله أنتي أقنعتي نفسك به .. حتى تعذرين نفسك وبس ..
زفرت بكل ضيق و هي تبعد عن السرير:ما راح تفهميني أبد لأنك ما جربتي اللي جربته ..
جمان و هي تهدي نبرة صوتها:غلط يا غزل غلط ..!
بلعت ريقها بكل توتر:طيب هذا أنتي هنا ..!!
جمان:أنا مع ولد عمي موب مثلك غريب ..
غزل بكل صدمة:مياف .. ولد عمك ..!
خذت أنفاسها:ايه .. عمي اللي قلت لكم عنه .. طلع مياف ولده ..!!
رجعت تجلس جنبها على السرير:وشلون .. طيب أمك وينها ليش ما جت معك ..؟!
جمان:أمي توفت من أسبوع ..
غزل و بعيونها نظرة حزن:عظم الله أجرك ..
جمان:أجرنا و أجرك .. –لحظة صمت ...............:تصدقين .. همّ عمي نساني حزني على أمي ..
غزل:ليش أبو مياف وش فيه ..؟!
جمان:ما تدرين .. صار لها أسبوع فـ العناية ..!
غزل بكل صدمة:صدق ..!
جمان بكل استغراب:ما تدرين ..؟!
هزت رأسها بالنفي:ما صار لي غير يومين هنا و ما كمل اليوم الثاني بعد ..!
زفرت بكل ضيق:موب المفروض ترجعين لـ بيت أهلك ..!
تنهدت و خذت نفًسها .. و قبل لا تنطق سبقها مياف بـ طق الباب ..
مشت بكل تردد و فتحت الباب .. ناظرت فيه بكل استغراب ..
مد لها أكياس الأكل:جبت لكم شيء تأكلونه أكيد جوعانين ..!!
.._.._.._.._.._..
صرخ و صوته يرد صداه فـ كل مكان فـ البيت:يعني لو زوجتك هي الغلطانة كان بتسكت ..
رص على أسنانه حتى يمسك أعصابة .. راكان:حمد تعوذ من ابليس و اجلس ..
حمد بنفس العصبية:لا موب ساكت و لا متعوذ ..
راكان:ترا على فكرة زوجتك من يومها شرانية و أنا متأكد من غير ما اسمع أي شيء أنها هي الغلطانة ..
تطايرت شرارة الشر من عيونه:ايه طبعا زوجتي الشماعة فـ هالبيت أي مشكلة تصير غلطتها ..!!
صرخ بكل عصبية يقطع حوارهم الحاد .. أبو راكان:بس أنت وياه ..!! ما تستحون على وجيهكم أنا واقف طول بعرض بينكم و لا لي أي هيبة ..!
وطى راكان رأسه:العذر و السموحة يبه ..
حمد و بنفس مستوى العصبية:يبه ما تسمعه وش يقول يتبلى على زوجتي ..
أبو راكان بكل حدة:قلت بس ..!! .. –خذا نفس:إن جيت للحق زوجتك شرانية .. و زوجة راكان .. أسبوع ما لها حس و حتى الخدم يذكرونها بالخير ..
حمد بكل ضيق:يعني زوجتي هي الحية فـ هالبيت ..
همست وعد بكل ضيق:حيتين بعد ..!
خزتها أمها بكل حدة ..
أبو راكان:زوجتك راعية شر .. و ما في أحد سلم منها ..!!
حمد بكل ضيق:ايه ما ألومها لـ بغيت تطلع من البيت بس الشرهة علي لأني مأخذ بحسابكم و خايف تزعلون ..!
نطقت بصوت عالي .. لعل و عسى يعاندها و يصر على الطلعة:أبركها من ساعة يوم تطلعون ..
صرخت فيها أمها:وعد ..!!
ناظرها بكل حقد:تدرين موب طالع و قاعد على قلبك مثل الهمّ ..
ابتسمت بكل استهزاء .. همست:طيب تطلع و هي تبي تجلس للمشاكل و الغثا ..!
حمد بكل ضيق:شفت عيالك كلهم ضد زوجتي و كل اللي يسونها عشان يطفشوني و يطفشونها ..
زفر بكل ضيق:خلك من أختك .. اسمع أنت وياه .. مشاكل حريمكم بينهم ..
اللي بيجيني و يقول زوجتي و زوجة أخوي يأخذ زوجته بعيد عن هنا ..
زفر بكل ضيق .. و سكت لأنه عارف وش بيجيه من نسرين لـ عرفت أنها بيطلع من بيت أبوه ..
أما راكان عكسه .. زفر بكل راحة .."أهم شيء ليان ما انظلمت و إلا أنا وين و المشاكل وين" ..
خز الكل من أبوه لـ أمه و أخوه و أخته .. و طلع لـ شقته و هو كله حسرة و غيض على موقفه الضعيف ..
زفر أبو راكان و هو يرجع يجلس على الكنبه ..:استغفر الله العلي العظيم ..!
وعد بكل حماس:زين يا ركون تكلمت .. و ما سويت مثل أيام مرام ..-رجع تسكت و هي تحس بنفسها تغلط فـ الكلام ..
أم راكان بكل عصبية:وبعدين معك أنتي .. تبين تتهزئين مثل أخوانك ..
زفر بكل ضيق:رايح أجيب ليان .. سلااام ..-مشى بخطوات ثقيلة لبرا البيت ..
.._.._.._.._.._..
بأحضان سريرها الجديد ..
تنهدت بكل ضيق و هي تتأمل الغرفة الواسعة اللي راح تقضي فيها باقي عمرها ..
لمعة الدموع بعيون جنى و هي تذكر أمها .. و حنانها و خوفها عليها .. مستحيل وقتها يحس أي أحد أنها مو أمها ..!
نفضت المفرش بعيد عنها .. و قررت تتطلع و تتمشى فـ البيت لعل و عسى يرحمها الأرق و يغلبها النوم ..
فتحت الباب بكل هدوء .. مشت بخطوات هادية حتى ما تزعج أختها و بنتها .. نزلت لـ تحت .. و عيونها تحوم فـ المكان ..
أول ما وصلت آخر الدرج لمحت نور خافت جاي من غرفة ما تدري وش ممكن تكون ..!
قررت تستكشف المكان بنفسها .. و بنفس الخطوات توجهت لـ هالغرفة ..
وقفت قريب من الباب و نظرة الاستغراب تملا عيونها .."الجازي سهرانة غريبة .. توقعتها من الناس اللي تنوم من ثمان" ..
..
مريحة جسمها على الكنبة .. و الكتاب فـ حضنها .. هدوء المكان خلاها تستشعر أنفاس جنى ..
رفعت الجازي راسها و التقت عيونها بعيون جنى ..
ابتسم بكل تلقائية و بصوت مبحوح بسب طول الصمت:حياك جنى..
ارتبكت و ارتسمت ملامح الاحراج على وجهها .. دخلت بخطوات ثقيلة:آسفه أزعجتك ..
الجازي:لو كنت مركزة ما حسيت .. بس-سكرت الكتاب:قاعدة أسرح هنا وهناك ..
نزلت عيونها على الكتاب و احتارت وش ممكن تتكلم معها فيه ..
الجازي:ما ودك تعرفين وش اللي مخليني أسرح ..!
ناظرتها بكل حيرة ..
الجازي:قاعدة أفكر وشلون بنقابل أبوي أكيد بيتفاجأ ..
زفرت بكل ضيق:أبو بدر .. قال لي إن أبوي زوجك حتى يتخلص منك ..
ابتسمت و نظرة ألم بانت بعيونها:من كان بيحاسبه ذاك الوقت ..! أبوي صح غلطان بس أمي غلطها أكبر منه ..
حست بالصدمة تلجمها .. طول المدة اللي مضت ما كانت تحس بشيء غير إن أمها مظلومة ..!
الجازي بكل استرسال:يعني لو أمي ضحت بهالحب و تزوجت واحد قدام الناس كان ما اضطر أبوي يزوجني و أنا عمري 11 سنة .. عشان ما ينكشف أمره ..!
خذت نفس بكل عمق رغم قوتها لكن التردد سيطر على نبرتها:بس أمي ذاقت الويل من جدي .. اللي هو زوج أمها .. يعني موب هي السبب ..!
الجازي:اللي صار صار و انتهى المهم بكرة ..
ناظرتها بكل لوم .."أكيد الحق فـ الأخير بيطلع معي ..!!" ..
قطعت تفكيرها:عندي عنوانين .. الأول لأبوي و الثاني لـ خالتي وفاء ..
جنى و بعيونها نظرة توهان:خالتك وفاء ..
رجعت تبتسم:صديقة أمي اللي استئمنت عندها اختنا جواهر ..
جنى:خلاص نروح لها قبل .. على الأقل لما نروح لأبوي نفجعه مرة وحدة ..
اتسعت ابتسامتها .. و الفرحة بقلبها ما له حد .. و أخيرا جنى بدت تدخل و مع أختها ..
كل الحواجز .. قاعدة تذوب .. ذرة .. ذرة ..
استغربت ابتسامتها .. ناظرتها بكل لوم و هي توقف:برجع لغرفتي .. آسفه قطعتك عن شغلك ..
الجازي بكل اندفاع:لاء خلك .. أصلا أنا موب قادرة أركز بالقراءة ..
رجعت تجلس بكل تردد:تعبانة ..؟!
الجازي بكل تعب:ما تعودت أسهر لـ هالوقت .. بس التفكير مسبب لي أرق ..
جنى:غريبة توقعتك مرتبة كل حياتك ..
الجازي:صدقيني ما جا على بالي بيوم و لا واحد بالمية .. إني أنا بنفسي راح ألم شمل العايلة من جديد ..!!
زفرت بكل ضيق:و تتوقعين أبوي راح يتقبلنا ..
ابتسمت:أتوقع أنه يتحرى رجعتنا بحياته على أحر من الجمر ..
جنى:و ليه هالثقة ..؟!
خذت نفس و نظرة التفكير بعيونها:أبوي لو فيه شيء فوق المثالي راح أسميه به .. لهالسبب أنا لحد هاللحظة مصدومة من اللي سواه معي ..!
همست بكل تردد:و أمي ..
الجازي:وش فيها ..؟!
جنى:ما سمعت عنها شيء .. ما تعرفين عنها شيء أكيد ..
هزت رأسها بالنفي:للأسف لاء .. بس الشيء الوحيد اللي متأكدة منه إن أمي قررت تكمل حياتها مع أختنا الصغيرة ..
جنى:ما فهمت عليك ..
الجازي:بطريقة ثانية .. من قبل لا يزوجني أبوي هي كانت خايفة منه .. و أتوقع بعد ما ولدتكم و حملت بأختنا الرابعة قررت تحميكم منه و بدون شك كملت حياتها بعيد عن أبوي حتى تحس بالأمان ..
جنى:و أنتي شلون تعرفين كل هالأشياء و أنتي تركتيها و عمرك 11 سنة ..
الجازي:قبل لا تدخل أمي المستشفى .. عطتني مذكراتها و طلبت مني أحتفظ فيها و كأن قلبها حاس .. أنها ما راح تشوفني من جديد ..
كل مذكراتها عن إحساس الخوف و الرهبة و كيف هي قلقانة من الجاي .. و ضمن المذكرة كان فيه عنوان جدتي .. اللي زرتها من خمس شهور ..
جنى بكل صدمة:خمس شهور .. وين كنت ..؟!
الجازي:كنتي حابسة فـ غرفتك من بعد الحادث اللي صار لك ..
توترت أكثر:يعني لما زرتيها كنت موجودة فـ البيت ..!
الجازي:و ما كان فيه أحد فـ البيت .. بنظرة تفكير يومها كانت ملكة ليان حضرتها لكن ما طولت فيها ..
جنى بكل ربكة:طيب وش صار ..؟!
وقفت و مشت لـ مكتبها بخطوات سريعة .. مدت يدها و سحبت الملف:عطتني هذا ..
جنى و نظرة الحيرة تتعمق فـ عيونها:وش هذا ..؟!
الجازي و هي ترجع لـ مكانها:باقي مذكرات أمي .. من بعد رجعتها للبيت بعد ولادتك .. لحد موعد ولادة أختنا الصغيرة ..
زفرت بكل ضيق:و فيه معلومات ... عن خالتي وفاء اللي هي أعز صديقاتها ..
جنى:طيب و أمي نفسها ..؟!
هزت رأسها بالنفي:قلت لك ما أدري عنها ..!
جنى بكل عصبية:طيب ليه تقولين أنها عايشة مع أختنا الصغيرة ..
الجازي:دورت عليها و راقبت البيت اللي كانت ساكنة فيه .. شهر كامل محد دخل و محد طلع .. من هالشيء استنتجت أنها قررت تبعد عن أبوي حتى ترتاح ..
زفرت بكل ضيق:أنا ما أبي أسمع استنتاجات ..!
الجازي بكل ضيق:طيب آسفه لأني قاعد أتشارك معك استنتاجاتي ..
إحساس بالذنب تملكها .. لكنه ما يوازي إحساسها بخيبة الأمل بعد حماسها لـ موضوع أمها و معرفتها بمكانها ..
.._.._.._.._.._..
تنهدت:يعني المفاوضات مستمرة ..!
رمى شماغه على السرير بكل ضيق:للحين موب جايبتها لـ بر ..!
جوري بكل تردد:إذا طلبت منك تطلقني .. راح تنفذ طلبها ..؟!
ابتسم بكل استهزاء:بالله عليك هذا سؤال ..؟!
جوري بكل خوف:أمس الليل قضيته معها و نهار اليوم بعد .. هالشيء خلاني ..-سكتت و هي تحس بالتوتر يلعب بأعصابها ..
نواف بكل هدوء:دلال قاعدة تماطل لأنها ما عندها شيء .. أنا أبي أعطيها فرصتها حتى ما أكون ظلمتها .. أنتي شايفة شيء غير كذا ..!
هزت رأسها بالنفي:لاء بس ..
نواف بكل حيرة:بس وشو ..؟!
جوري بكل اندفاع:نواف أنا أبي أرجع بسرعة .. جلستي فـ بيت أهلك و أنا كاذبة عليهم .. تحسسني و كأني مرتكبة جريمة ..
قرب منها بكل خوف:جوري بسم الله عليك أي كذب و أي جريمة ..!
جوري و لمعة الدموع بعيونها:سالفة أهلي للحين ما انتهت و إلا نسيت هالشيء ..
هدا من نبرة صوته أكثر لعل و عسى هالشيء يهدي أعصابه:جوري .. إجازتي بقي منها يوم واحد .. يعني بكرة و الجمعة الصبح نمشي .. خلينا نستانس بهاليومين بين أهلي ..
نزلت عيونها على أصابعها المرتجفة:سمعت أختك ليلى تقول أنهم بكرة مجتمعين بعد ..
هز رأسه بالتأكيد:ايه هم يجتمعون كل خميس .. بس يوم الثلاثاء اجتمعوا عشانا ..
زفرت بكل ضيق:طيب .. أنا ما أبي أروح بكرة ..
نواف بكل ضيق:ليش طيب ..!؟
جوري:أنا خايفة و متوترة و الجلسة مع أهلك كلهم توترني أكثر .. يكفي نظرتهم لي ..
نواف:أنا ما أبيك تتركين لهم مجال يتكلمون عنك أو يلقون لك زلة ..-سكت لـ ثواني:على الأقل راعي أمي اللي فرحانة فيك ..
زفرت بكل ضيق و علامات عدم الرضا على وجهها ..
حوطها بذراعه وضمها لـ صدره .. بس ثواني السكينة اللي ابتدت رنة جوال نواف انهتها ..
زفر بكل ضيق و هو يبعد عنها و يسحب جواله ..
فرك جبينه بكل توتر و هو يشوف رقم دلال .. رد بكل ضيق:الو ..
من وراء السماعة:وش فيك من ردك شكلك متضايق ..؟!
نواف:هذا وقت أحد يدق به على أحد ..
دلال:لو كنت مشغول ما رديت ..؟!
تنهد:وش بغيتي .؟!
دلال:أبي نتفاهم الحين ..
نواف بكل صدمة:الحين ..!
دلال:ايه .. فكرت و قررت .. لا يكون متضايق لأنك بتتركها هالليلة .. بس أبذكرك أنها كانت معك طول الثامن الشهور الماضية و أنا يا غافلين لكم الله ..
زفر بكل ضيق:خلاص .. جايك .. جايك ..-سكر الخط قبل لا يسمع كلمة زيادة توتره ..
جوري:دلال ..
هز رأسه بالتأكيد:تقول فكرت و قررت و تبيني أروح لها ألحين ..
ابتسمت:أبركها من ساعة .. لأنك بكرة بتنشغل مع العزيمة و ما نبي نتعطل يوم الجمعة ..!
ضحك بتلقائية:ههههههههه .. أول مرة أحس إنك موب غير عنهم ..
ناظرته بطرف عينها ..
ابتسم لها و هو يسحب شماغه و يطلع ..
بـ ثواني .. رجعت تتلاشى ابتسامتها و بهالثواني غرقت عيونها بالدموع ..
.."بكرة لما يبين من أنا و من أهلي و يطلع مثل ما توقعت أكيد بـ يتخلى عني بسهولة .."
دفنت رأسها بحضن السرير يمكن تنسى شيء من هالأفكار السوداء اللي مسيطرة على فكرها ..
.._.._.._.._.._..
رمت بثقلها على السرير .. يومها من أوله بداء بـ شقى .. و راح ينتهي بزحمة حكي ما راح تتطمن على مستقبلها منه ..
مدت جنى يدها و سحبت شنطة يدها الصغيرة .. طلعت جوال و تفكيرها للحين مع أهلها اللي من وعت على الدنيا هم عزوتها و سندها ..
"ليان توها راجعه و أصلا صعبة أدق عليها بهالوقت ..! .. فجور بعد عمري أكيد تفكر بـ غزل ..! ما لي إلا رنود هي الوحيد اللي فاضية لي إلا إذا كانت مشتغلة غراميات مع رو.. ...
نظرة استغراب ارتسمت بعيونها و هي تشوف عدد المكالمات .."لم يرد عليها" ..
ابتسمت و هي تقراء .."رنود مرتين .. ليان ثلاث مرات .. –اتسعت ابتسامتها"أروى خمس مرات .. لمى .. يا لبى قلبها ما لي غيرها .. ضغطت على زر الاتصال ..
رفعت السماعة و كلها لهفة لـ سماع صوتها ..
لمى بكل حماس ..:واخيرااا ..
جنى:صباح الليل ..
رخت جسمها بوسط سريرها:يالله .. مر وقت طويل من آخر مرة سمعتها ..
اتسعت ابتسامة جنى:ايه والله .. اشتقت لسهرنا أيام الكلية على الجوال و جمعتنا على كل حزة ..-زفرت بكل ضيق ..
لمى:ما ضاقت إلا فُرجت .. هذا أنا أكبر مثال لك ..
جنى و الاستسلامية بصوتها:الأمل بربك كبير ..
لمى:ها بشريني عنك ..؟!
جنى:توقعي وين أنا ..؟!
لمى:يا فـ بيت عمك أبو بدر أو أبو تركي ..
زفرت بكل ضيق:لا فـ بيت الجازي ..
لمى و الصدمة بصوتها:أختك .. لاااااتقولين ..!
جنى:شفتي شلون .. الأيام لعبت فيني ..!
لمى:نصيحة مني خلك عاقلة و حيادية معها ..
جنى:وش قصدك يعني ..؟!
لمى:سوي مثل ما سويت مع زوجة أبوي .. علاقة رسمية و ما أتجادل معها لو كنا مختلفين .. و مع كذا كل يوم تقرب مني أكثر ..
جنى:أول ما دخلت بيتها حسيت إني متضايقة .... بس موب منها من أبو بدر و كل أخواني ..
لمى:قصدك خوالك .. ما عليه مع الوقت تتعلمين بس ليش مضايقينك ..؟!
تنهدت:لو تشوفينه أمس و هو مُصر يخليني أروح مع الجازي .. حسيت و كأني مخطية فـ حقه و هو شايل بقلبه علي ..!
لمى:لما أبوي أخذ ياسر عندي حسيت أنها يبي يحرمني و يبيني أكره الحياة و أنا بعيدة عنه .. بس لما نقلت لـ هنا كل شيء اختلف ..
زفرت و بكل استسلام:حسيت بشيء مثل كذا .. بس ما ظنتي بنسى صوت و ملامح أبو بدر و هو يطردني بطرق محترمة من بيته ..!
لمى بكل لوم:خلي تفكيرك إيجابي ..
جننى بكل ضيق:موب قادرة كل ما قلت هانت أحسها تصعب ..
لمى:ليش وش صار بعد ..؟!
جنى:طلع لي أبو و احتمال أم بعد .. تعرفين شلون تكون لك عايلة جديدة غير ..!
لمى:الانسان هو اللي يتحكم فـ الظروف موب الظروف تتحكم به ..!
جنى:هذا أنا عاجزة كل شيء يسًيرني و لا شيء قاعد يصير بـ رأيي .. كل شيء غصب ..
لمى:موقتا .. بعدها كل شيء بيكون بيدك ..
زفرت بكل ضيق:خلك مني أنتي شـ أخبارك وش أخبار دنياك ..؟!
لمى:اليوم الوضع فوق التمام .. الكل مجتمع حتى عمتي اللي ما شفتها إلا بأيام عزاء ناصر جت اليوم .. و الكل كان مبسوط ..
جنى:حلو .. و أخبارك عقب سلطان ..؟!
تنهدت:آخ يا جنو .. خلصت من سلطان طلع لي ناصر ..
جنى بكل استغراب:ناصر .. من ناصر ..؟!
لمى بصوت أقرب للهمس:ولد عمي ..
جنى:ايه صح جدك اسمه ناصر .. و هذا من وين طلع ..؟!
لمى بكل ضيق:وش فيك نسيتيه ..؟!
جنى و بعيونها نظرة تفكير عميق ..:اممممممممممممم ..! .. قصدك ناصر اللي كان يحبك ..؟!
لمى:ولازال .. و لو موب كذا كان ما خطبني ..؟!
جنى بكل حماس:خطبك ..!! شيء حلو ..؟!
لمى:وين حلو معه .. قبل كل شيء أنا موب متأكدة من مشاعره يعني يمكن تكون مشاعر طفولة و لما رجعت حس بها من جديد ..
و غير كذا .. للحين أحس سلطان باقي فـ عقلي ..
زفرت بكل ضيق:خلاص انسي سلطان ..!
لمى:لو بيدي مسحته من ذاكرتي .. بس شلون ..؟!
جنى تتصنع الحماس حتى تحمسها:خلك فـ ناصر .. أوصفي لي كيف شكله ..
لمى و بصوتها نبرة غيرة:ليه بتتزوجينه و إلا تقنعيني به ..؟!
ضحكت عليها:ههههههههههههههه .. و تقولين تفكرين بـ سلطان و الله شكل ناصر مأخذ عقلك من زمان ..
لمى بكل إحراج:جنوووو ..!
.._.._.._.._.._..
دلال:بروح معك للرياض .. بس طبعا أنا فـ شقة و هي فـ شقة ..
نواف بكل استسلامية:و أنا وش قايل من البداية ..!!
دلال بكل ضيق:هذا مؤقتا يمكن الوضع ما يعجبني ..
نواف و التعب واضح بعيونه:كل اللي تبينه راح يتنفذ ..
دلال:عندي شرط بعد ..
نواف:اللي هو ..؟!
دلال:أبي أشتغل موب أنت مانعني أول الحين أبي أشتغل ..
زفر بكل ضيق:خلاص على هواك ..
دلال بكل عصبية:يعني تبي تفهمني أنك صرت متساهل ..؟!
ابتسم رغم العصبية الواضحة بعيونه:يا حبيبتي أنا أبي أفهمك أني شاريك ..
بس أنتي موب شايفة غير اللي تبينه ..؟!
لفت وجهها بعيد عنه:متى بتمشي للرياض ..!
نواف:الجمعة الصبح ..
دلال:أبي أروح بطيارة ..!
نواف:اللي يريحك ..
دلال:انا و أنت و هي ..
نواف:بس أنا جيت بسيارتي ..
دلال بكل برود:عادي اشحنها مع أي شاحنة ..!
نواف بكل ضيق:و لما أوصل لهناك وش بيودني و وش بيجيبني ..؟!
دلال بكل ضيق:يووه .. على بال ما نوصل تكون وصلت ..
نواف و هو يحاول يمسك أعصابة:السفر بالطيارة للرياض .. يأخذ نص ساعة و بالسيارة يأخذ خمس ساعات .. تقدرين تقولين هالأربع ساعات وشلون بدبر عمري بها ..؟!
دلال:يا الله عليك يا نواف أنتي اللي مصعب الموضوع خذ تاكسي ..
نواف:و التاكسي بيقعد يفتر بي طول النهار ..-ناظرها بطرف عين:أقول نومي أبرك لأن بكرة ورانا عزيمة و قلق ..
ناظرته بنص عين:جاي لـ هنا تنوم ..
وقف حتى بنزل ثوبة:ايه لأني طول النهار ما ارتحت من مكان لـ مكان .. ممكن تخليني أنوم ..؟!
ناظرت فيه بكل غيض:محد ماسكك ..!!
.._.._.._.._.._..
عادل بكل خوف:طيب يا دكتور .. يعني ممكن النتايج تأخذ وقت على بال ما تبين ..؟!
زفر بكل ضيق:قلت لك مدري .. الحين أنا و الدكاترة بنشوف كل شيء ..
قربوا ثلاثة كانوا واقفين عند الباب .. استئذنوا عادل .. ووقفوا مكانه الأقرب لـ بسام ..
نطق بكل توتر:الحين بتفكه ..
الدكتور:ايه .. رجاء بسام لا تتحرك ..
مد يده بكل هدوء و فك الشاش بكل بطء ..
ضم عادل أصابع يده و هو يضغط عليهم بكل توتر ..
لفة .. ثنتين .. ثلاث .. أربع .. و عيون بسام بدت تنكشف ..
غمض عيونه بكل خوف ..
ابتسم عادل براحة .."أكيد حس بالنور" ..
رجع يفتحهم و التوهان واضح عليه ..
الكل ارتسمت ملامح الاستفهام بوجه ..
الدكتور:بسام .. شايف شيء ..؟!
رمش بعيونه كذا مرة .. هز رأسه بالنفي:أحس بشيء مثل الفلاش ينور بعيوني ..
تكلم واحد من الدكاترة و خيبة الأمل واضحة بصوته:هذا من ضغط الشاش لا أكثر و لا أقل ..!
تكلم الثاني:معقولة تعبنا ما جا بنتيجة ..
زفر الثالث بكل ضيق:كلنا عارفين عن نسبة نجاح هالعملية ضعيفه ..
زفر بكل ضيق:بس يا دكتور .. قبل ما كنت أحس بهالشيء ..
الدكتور المسؤل عنه بكل حماس:وش اللي ما كنت تحس به ..؟!
بسام:قبل ما كنت أشوف غير سواد .. الحين أشوف شيء مثل الفلاش نور بسيط .. مدري بس ..!
قاطعه و احد من الدكاترة و هو ينسحب: أكيد من الضغط .. ما يحتاج أعيد كلامي ..
انسحبوا كل الدكاترة .. :نـتركك ترتاح ..
زفر عادل بكل ضيق و هو يقرب من بسام:ما عليه .. الخيرة فيما اختاره الله ..
زفر بكل ضيق:وبن الخيرة فـ ..-رجع يسكت و همس:استغفر الله ..
.._.._.._.._.._..
زفرت بكل صيق و هي تنضم لـ سفرة الغداء .. اللي متجمعين عليها كل حريم العايلة ..
ريم بكل ضيق:يووه ليه حطيتوه غداء و الله العشاء أبرك ..
سارة بكل ضيق:كلي و أنتي ساكته ..
ناظرت فيه بطرف عينها:خير وش قايلة ..؟!
أم نواف:خلصنا ..!!-لفت على جوري:وش فيك يا بنتي ما تاكلين ..؟!
ابتسمت بكل إحراج .. بمجرد ما سألتها أم نواف الكل التفت عليها:بالعكس أكل ..
أم نواف:وين تأكلين الله يصلحك بس أنتي توك والد و صحتك ماهي بـ عاجبتني ..!
بلعت ريقها بكل توتر:ما تعودت أكل كثير ..
أم نواف:لازم أوصي نواف عليك .. ما ينفع كذا .. نبي ثاني و ثالث و رابع .. و أنتي شكلك يقول ما راح تجيبين غير هاللي على رجلك ..
ابتسمت بإحراج ..
..
دلال .. جالسة بآخر السفرة و طول ما خالتها تتكلم .. هي تحرقها بنظرتها الحادة ..
ليلى بكل لوم:الله يهديك بس يا يمة .. احرجتي البنت ..
..
ميلت أخت دلال رأسها لـ جهتها:سوي نفسك ما تشوفين هي أصلا تبي ترفع ضغطك ..
رفعت كأس الموية و بكل عصبية:خالتي موب جايبتها لـ بر بس أنا لها ..
أخت دلال:لا هدي الوضع الحين .. إذا سويتي أي شيء الشرقية كلها يتتكلم فيك .. بس سوي نفسك راضية و ابعدي نفسك عن المشاكل ..
زفرت بكل ضيق:قبل كل شيء نواف يرجع ملكي ..
بكل ضيق:يا الخبلة نواف يبيك و لو كان غير كذا كان طلقك بسرعة ..
ابتسمت باستهزاء .."أكيد ما راح يطلقني بسرعة يخاف من الفشيلة" .. همست:بخليه يطلقها قبل لا يفكر يطلقني ..
.._.._.._.._.._..
.._.._.._.._.._..
طلعت من الغرفة ركض للحمام .. لحقتها جمان بكل خوف:غزل ..!!!
دخلت الحمام و دخلت وراها .. سكرت الباب ..
وقفت جمان متجمدة فـ مكانها و هي تشوف غزل تسوي مثل اللي تسويه كل مرة ..
غسلت وجهها و التعب هاد حيلها ..
نطقت بكل خوف:وش هذا ..؟!
زفرت بكل ضيق و هي تمسح وجهها بالمناديل:عندي التهاب فـ اللثة ..
جمان بكل عصبية:كل هالدم التهب فـ اللثة هذا ..؟!
غزل بكل ترجي:جمان تكفين ما صدقت سالفتي تهدا ..
جمان بكل ضيق:وين تهدا و أنتي أمس من تعشيتي طالعه داخله ع الحمام .. و اليوم أول ما صحيتي نفس الحالة ..-بنبرة حادة:أنا لازم أقول مياف ..
..
فتحت باب الحمام و طلعت .. رجعت تتسمر فـ مكانها و هي تشوفه واقف قدامها ..
تنهد بكل ضيق:وش اللي بتقولينه لي ..!
خوف .. ربكة .. إحراج .. من دخلت شققته لحد هاللحظة .. ما شافها و لا يعرف ملامح وجهها و بهاللحظة بكل جراءة نطقتها "لازم أقول لـ مياف" ..
..
رغم إحساسها بالحياء .. بس نظرة مياف الغريبة خلتها تتسمر فـ مكانها ..
..
من لحظات كان حاس بالتعب .. و توتره بسبب علاجه من الادمان اللي أتعب أعصابه ..
لما سمع صوتهم طلع لهم يمكن ينسى نفسه ..
بس لما التقت عينه بعيونها .. نسى نفسه فعلا .."يا الله تشبهها كثيير .. ما في أي مجال للشك .. هي .. هي نفسها بس نسخة مصغره .."
تنهد بكل ضيق .."من أكثر من 15سنة كنت عاجز أشوفها و اليوم أحس بها قدامي .. أمي نورة ..!" ..
..
طلعت من الحمام .. و الإرهاق هالكها .. وقفت مكانها و كلها استغراب من منظر مياف و جمان ..
وقفين قبال بعض و كل واحد يعطي الثاني نظر ما لها أي معنى ..!
قربت غزل من جمان و همست:جمان .. وش فيك ..؟!
لفت وجهها بعيد عن مياف .. لفت كلها و كان واضح أنها تبي تستر نفسها منه ..
نزل عيونه بالأرض .. لحظة صمت الكل قعد يلم تفكيره المتبعثر ..!
وكأنه تذكر:ايه .. وش فيك يا غزل ..؟!
غزل بربكة:ما فيني شيء ..
مياف:الحين كملت الثلاث أيام على نفس الموال .. لازم أخذك للمستشفى ..
مشت بخطوات سريعة:وش هالكلام .. أنت تبالغ بس .. أنا داخله أرتاح ..
لحقتها و سكرت الباب وراهم:مياف صادق .. لازم تروحين للمستشفى ..
غزل بكل استهزاء و الغيرة واضحة بصوتها:أشوف اسمه و الوقفة قدامه صارت سهلة بالنسبة لك ..
جمان بكل ضيق:وش هالكلام غزل ..؟!
تعمقت الابتسامة على وجهها:تبيني أروح حتى يفضى لك الجو معه ..!
جمان و بعيونها نظرة صدمة:غززززل ..
غزل بكل ضيق:وش تسمين اللي صار قبل شوي ..؟!
تنهدت:مدري .. بس ما حسيت بالخوف .. و حتى نظرته لي حسيت وكأني أعرفه من سنين ..
غزل و بنفس النبرة:أكيد .. ما تدرين يمكن كنتي حبه الأول ..!
جمان بكل عصبية:أصلا يوم انولدت محد كان يعرف عن أمي غير عمي مسفر ..
رمت نفسها على طرف السرير .. تفكيرها .. أحاسيها . حتى نظرها صار مشوش .. بسبب قلة الأكل و النوم ..
قربت منها و بنبرة أقرب للترجي:غزل حبيبتي .. صدقيني أنا و مياف نبي مصلحتك و انا مستعدة أروح
معك و أصير مرافقه لك ..
هزت رأسها بالنفي و صوتها يختنق:ترا موب قصدي اللي قلته .. بس .. بسسسس .. أبي أكرهه .. كل ما فكرت بالمستشفى أحس إنها النهاية بيننا ..!
جمان بكل ضيق:أنتي وياه انتهت قصتكم من زمان .. كل اللي قاعدة تسوين بس تعيدين و مصيركم المحتوم .. أنتي الحين صرت على ذمة تركي و ما يصير تتكلمين فـ غيره و كأنه شيء طبيعي ..!
تنهدت بكل حزن و هي ترمي برأسها على صدر جمان ..
لعل و عسى تخف الأوجاع عليها و ترتاح شوي ..
.._.._.._.._.._..
لبست عبايتها هي و أختها ..
نوف بكل ضيق:يعني بتروحون و تخلوني ..!
الجازي:يالله البسي عبايتك و تعالي معنا ..
نوف بكل تردد:ليه وين رايحين ..؟!
الجازي:وين بنروح يعني .. بنشوف أختنا الثالثة ..
ضحكت بتلقائية:هههههههههههههه .. أخت ثالثة و أخت رابعه و الله أحس إني عايشة بـ فيلم ..
ناظرت فيه أمها بكل حدة ..
لفت على خالتها:اسمعي جنو .. إذا ما طلعتوا بنتيجة من أولها .. ارجعي .. خلينا نسهر و نفلها طيب ..-ابتسمت لها جنى ..
الجازي بكل عصبية:بنت عيب عليك اسمها خالتي جنى ..
"عادي الكل يناديني جنو" .. كتمتها بخاطرها .. ما حبت تقولها و تكسر بخاطر الجازي .. فـ الأخير بنتها و تبي تربيها ..
.._.._.._.._.._..
ريتاج بكل ضيق:رنود خلاص تراك توتريني معك ..!
زفرت بكل ضيق .. و كعادتها رايحة جاية فـ الغرفة:هو قال بتصل و لا اتصل ..
ريتاج:يووه يمكن انشغل ما انتبه للوقت .. يعني لازم أذكرك أنها ما يحس بشيء ..!
ريناد بكل عصبية:ريتاج ..!!!
ريتاج:وش أسوي فيك إذا أنتي موب راضية تفهميني ..!
ريناد:طيب جواله يدق معقولة ما سمع صوته ..!
ريتاج:يمكن .. و يمكن أصلا يكون على الصامت ..
ريناد:طــ ..
قطع كلامها دخلت أمهم عليهم ..:وش فيكم منحشرات فـ هالغرفة .. تقولون ما عندكم أم جالسة لحالها تحت ..!!
ريتاج بكل ضيق:تعالي شوفي بنتك من الصبح مصدعة رأسي ..
دخلت عندهم و جلست على طرف سرير ريناد:وش فيك يايمة .. عسى بس موب الحمل متعبك ..؟!
ريتاج:إلا أبو الحمل هو اللي متعبها ..
أم بدر بكل ضيق:بسام ..! وش فيه بعد ..
جلست ريناد بكل توتر:أدق ما يرد ..!
أم بدر:طيب وش فيها الرجال مشغول مع ربعه .. تراه موب بزر بعد تبين كل دقيقة و الثانية يدق عليك ..!
ريتاج بكل حماس:سمعتي .. نفس كلامي ..
زفرت بكل ضيق:أنا بس انقلقت لأنه قال بيدق ..
أم بدر:خلاص .. متى ما فضى بيدق أكيد في شيء شاغلة ..! ..-لفت على ريتاج:خلنا فـ فيصل الحين ..
ارتبكت ريتاج:فيصل ..! من فيصل ..؟!
ناظرتها بطرف عينها:طيب صدقتك .. فيصل اللي جا يخطبك الاسبوع اللي راح ..
ريتاج تستغبي:ايه وش فيه ..؟!
أم بدر .. تطنش استهبال بنتها:دقت أمه و قالت أنهم موافقين على شروطنا ..
ريناد بكل صدمة:بهالسرعة ..
أم بدر:الرجال شكله مستعجل .. و بعدين كذا أحسن عشان يمديك تسجلين بجامعتهم هناك و تستقرين قبل الدراسة ..
ريتاج بكل توتر:يعني السالفة الحين جد ..؟!
رفعت حاجب و بكل ضيق:السالفة من البداية جد ..
ريناد:طيب وش آخر اتفقاكم ..؟!
أم بدر:بعد أسبوعين يجون يمكلون و يشبكون أختك .. ثم عاد بعدها نشوف يمديها تجهز و إلا لاء .. يمكن نخلي العرس بعد فـ إجازة النصف ..
ريناد:بيكون قدامها شهرين .. تقدر تجهز ..
ريتاج و توترها يزيد:وش شهرين شوي ..!!
أم بدر:ما عليه .. نخلص من الملكة و الشبكة و نتفاهم فـ العرس عقب ..
ريناد:و كم بيعطونها مهر ..؟!
.._.._.._.._.._..
مشاري بكل حماس:وش رأيك نسوي العرس بـ قاعة ** و إلا قاعة ** أكبر ..؟!
بكل برود:براحتك ..
زفر بكل ضيق:نوف وش فيك .. شكلك موب راضية على الزواج للحين صح ..
نوف:موب كذا .. بس هالسوالف بحياتها ما تهمني و لا راح تهمني ..!!
مشاري:بس هذا زواجك و أنتي موب كل يوم بتسوين لك عرس ..!
نوف:انت سو كل اللي تبيه هالموضوع ما يهمني ..
مشاري بكل حدة:يعني وافقتي غصب ..
رجعت نظرة البرود تستوطن عيونها:أصلا موب مهم إذا غصب أو لاء أهم شيء وافقت و بس ..
وقفت:البنات برا ينتظروني ..
دخل عليهم يقطع كلامهم:كأنكم فليتوها ..؟!
رفعت عينها على أخوها:أصلا كنت بطلع ..
راقبها بكل استغراب و هي تطلع .. لف ناصر على مشاري:تهاوشتوا ..؟!
زفر بكل ضيق:لاء .. بس أختك شكلها ما تبي العرس ..؟!
ابتسم باستهزاء:ليه هي من متى تبيه ..
ناظر فيه بكل حدة:أنا قلت إذا هي ما تبي بطلقها .. وش غير الحين ..؟!
زفر بكل ضيق و بكل هدوء:وش فيك صاير عصبي و محد يقدر يتكلم معك ..!
ترا السالفة هينه .. دام نوف وافقت و تزوجتوا برضاها احمد ربك و لا تسوي لك مشاكل ..
و بعدين لا تنسى الهوشات و التحديات اللي كانت بينكم .. يعني كنتوا أعداء .. شوي شوي عليها و بتتعود عليك ..
أما إذا بتشب و كل كلمة بتقولها بتطلع لها الف معنى .. عزا الله شبيتوا حريق فـ كندا ..؟!
تنهد بكل ضيق:أنا بس ما أبي أشوفها متضايقة ..
قرب منه:أخص يا الرومنسي .. اعقل .. ترا نوف موب من هالجو .. و يبيلها وقت على بال ما ترجع بنت زي باقي الخلق .. يعني أول ما تسافر بتحس أنك مع واحد من الربع ..
ارتسمت على وجهه ابتسامة جانبيه .. حاول يصدها:أول مرة أشوف أخو يبي يوقف سوق أخته ..
ناظره بنص عين:أصلا هي زوجتك خلاص ما في مفر منها ..! و بعدين الحق ينقال .. عشان ما تقول غشيتوني ..
زفر بك راحة:الله المستعان ..!
.._.._.._.._.._..
صرخ الضابط فـ وجهه:وبعدين معك يا دكتور .. كل يوم جايب لنا مصيبة ..
عبد الملك بكل ضيق:وين المصيبة في إني أساعد شخص محتاج ..
الضابط بكل ضيق:موب معقول أنت ..؟! أي أحد فـ الشارع تجيبه و تعالجه و أنا و كل قسمي .. نتورط فـ البحث عن أهله و قرايبه ..
زفر بكل ضيق:أولا أنا ما أجيب أي شخص اللي محتاج بس .. و بعدين البنت مريضة ..
قاطعه بكل عصبية:و بعد بنت .. تقولها بقواة عين ..
زفر بكل ضيق:يا حضرة الضابط خلني أكمل ..
الضابط:يا الله اطربني ..
مد له الورقة ..:كتبت كل المعلومات عنها يعني خمس دقايق و ولي أمرها هنا ..
ناظره بكل حد و هي يسحب الورقة:طيب مشكور .. –بعد عنه و هي يسحب الجوال من جيبه ..
..
ناظر فيه بلوم ..
قرب مياف منه و بكل خوف:طيب الحين وش بـ يصير ..؟!
نزل عيونه على الملف:طلبت منهم كل الفحوصات و التحاليل الازمة لها و إن شاء الله نطلع بنتيجة ..
مياف:طيب إذا جو أهلها لهنا وش بتقول لهم ..؟!
غزل:جت برجلها لـ حد هنا .. وش بنقول غير كذا ..
مياف بكل تردد:بس أنا و غزل ما فكرنا وش الحجة اللي بتقولها لهم ..!!
زفر و بكل لوم:و أنت وش دخلك حتى تفكر معها .. هي اللي جت لعندك و لو ما جت عندك كانت بتجي لهنا لأنها مريضة ..
وش صار بينها و بين زوجها هاذي مشكلتها هي موب مشكلتك ..
زفر بكل ضيق:طيب أقدر أجي أزورها ..؟!
وقف و عبد الملك بكل عصبية:مياف ..!
مياف بنبرة كلها ترجي:مليك الله يخليك .. بعد ما تطلع من هنا ما راح أقدر أشوفها ..
مشى عنه .. و لحقه مياف ..
زفر عبد الملك بكل ضيق:مثل المرة الماضية بعد الساعة 12 تقدر تزورها و لا تطول ..
ابتسم:مشكور و ما تقصر ..
ناظره بكل لوم:لو كنت داري أنها هي المرة الماضية كان ما سمحت لك تزورها من البداية ..
بعد عنه و هو يضغط زر اللفت:الله لا يحرمني منك دوم ..
.._.._.._.._.._..
جنى و الحسرة بصوتها:طيب ما نلقى عندك أي عنوان لأقاربها ..
جلس على مكتب و الملفات بيده ..
خذا نفسه بكل تعب .. راعي العمارة شايب وجار الزمن عليه:موب من عادتي أخذ عنواين قاريب اللي يسكنون عندي ..!
الجازي:طيب ما قد سمعت عن أحد يجي يزورها .. يعني الجيران تكلموا عنه أو أي شيء ..
.. زفر بكل ضيق:الشاهد الله أنهم ناس و النعم فيه محد تأذى منهم .. بس مثل ما يقولون الطيب يروح .. و الشقي عمره بقي ..
الجازي بكل حماس:طيب هم توفوا فـ الحادث ما جاء أحد يأخذ أغراضهم ..
و كأنه تذكر:إلا .. إلا وحدة من خوات الزوجة .. لحظة أنا عندي ورقة خليتها توقع عليها عشان محد يسبب لي مشاكل بسبب العفش ..!
اتسعت ابتسامة جنى من وراء النقاب:دور الله يعافيك ..
عقد حواجبه و كله تركيز .. ابتسم اخيرا:ايه هاذي هي الورقة .. -مد لهم الورقة ..:تقدرون تأخذون العنوان و رقم التلفون ..
طلعت الجازي دفترها الصغير و بدت تنقل ..
بنبرة أقرب للتحذير:و الله أنتوا ناس باين عليكم طيبين و ما وراكم مشاكل .. أنا عطيتكم العنوان ثقة فيكم .. الله يعافيكم ما أبي مشاكل ..
جنى و هي تراقب الجازي:لا تخاف يا عم ..كل اللي سويته مأجورعليه إن شاء الله ..
أنت بترجع قطيعة صارت من عشرين سنة ..
ابتسم بكل راحة:الله يجمع بينكم و بين اهلكم و يوفقكم ..
..
.
..
ركبت السيارة بكل تعب ..
جنى:نروح الحين ..؟!
الجازي:لا نرجع البيت ..
جنى بكل ضيق:ليه ..؟!
الجازي:لازم ندق و نأخذ موعد ..
جنى:اوووف .. عادي شكلهم ناس ما عندهم شكليات و ..
قاطعتها:حتى ولو من الأدب نتصل قبل ..
زفرت بكل ضيق و هي تراقب الشارع .. "يارب متى ينتهي هالموضوع و أرتاح" ..
.._.._.._.._.._..
همست ليان:وبعدين ..؟!
وعد بنفس الهمس:ابد .. حمود انطم و طلع لـ شقته ..
زفرت بكل ضيق:يا ربي من البداية صارت مشاكل بسبتي ..؟!
وعد:ما عليك ترا نسرين شرانية .. محد خلا أخوي محمد يسافر للشرقية غيرها ..
ليان:اوف ليش وش صاير ..؟!
وعد:كذا فـ رأسها شر .. كل شيء تسوي مصيبة عليه ..!!
زفرت ليان بكل ضيق:الله يستر لا نلحق أخوك محمد ..
وعد:الله لا يقوله إن شاء الله هي تنقلع و لا أنتي ...
ابتسمت لها ..
أم راكان بكل ضيق:وش عندكم تتساسرون ..؟!
وعد:سوالف بنات يمة ..
ناظرتها بطرف عينها ...:خليني ساكتة أحسن ..
أبو راكان و هو ينزل عيونه على بنته:قومي يا يبه قولي لأخوك و زوجته ينزلون ..
وعد بكل صدمة:نعم ..!
أبو راكان:اللي سمعتيه و من اليوم و رايح .. الغداء و العشاء .. و وقت قهوة أو الشاهي أبي أشوفكم كلكم تحت ..
وعد بكل تردد:بس يبه .. ليان و نسرين ما ينفع ...!
أبو راكان:كل الحمايل .. يعرسون عيالهم و يجتمعون مع بعض .. كل وحدة جلالها على رأسها هذا اللي خبرته طول عمري ..
وعد:طيب يبه خلها وقت ثاني الحين حمد ..
قاطعها بعصبية:قومي نادي أخوك و زوجته ..
وقفت و بكل خوف من عصبية أبوها النادرة:إن شاء الله ..
..
فتح جواله و أرسل رسالة لـ ليان .."ترا أبوي ما يحب حركات البنات حقتكم" ..
فتحت جوالها بكل استغربت .. رفعت عينها ..!
أشر لها ما تناظره و تنزل عيونها .. فتحت مسج جديد و ردت عليه ..
"وش حركاته .. نسولف يعني لو تركنا لكم الصالة بترتاحون ..!!!" ..
زفر بكل ضيق .. و هو يكتب .."حتى ولو أجلوا هالسوالف لـ وقت ما نكون فيه" ..
أم راكان بكل عصبية و هي تراقبهم:أظن عندكم شقة و تجلسون فيها لحالكم ..
ليان و راكان بصوت واحد:نعم ..؟!
خزتهم بنظرة حادة .. و كل واحد فيهم سكت و الإحراج واضح بوجهه ..
نزلت بكل حماس:يقول موب نازل ..
أبو راكان و نبرة صوته تهدا:وشلون موب نازل ..؟!
وعد:حاولت اكلمه .. ما عنده غير كلمتين .. موب نازل ..
زفر بكل ضيق:طيب شغله عندي ..
رجعت تجلس جنب ليان ..
.._.._.._.._.._..
واقف قبال باب غرفته و مسند ظهره على الجدار ..
عادل:طيب و بعدين وش صار ..؟!
من وراء السماعة .. نوف بكل طفش:ابد .. طلعوا من ساعتين و للحين ما رجعوا ..!
عادل:طيب خالتك جنى ذي .. وشلون شخصيتها علة .. راعية مشاكل ..
نوف بكل حماس:لا والله يا لبى قلبها .. تهبل .. عسل و طيبوة و ما لها أي حس ..
زفر بكل ضيق:زين .. طيب أنا بسكر الحين ..
نوف بكل ضيق:عدوول .. ما صار لك غير خمس دقايق مكلمني ..
عادل:يعني أترك الرجال و أقعد أسولف معك ..!
نوف:اووف منك و من هالرجال .. و الله إني طفشانة لو أقعد دقيقة لحالي بنتحر ..
عادل:أعوذ بالله منك ..
قاطعته بكل حماس و عيونها على الباب:هذا هم رجعوا ..
ابتسم:يا الله أجل سلام ..-سكر الخط قبل لا يسمع كلام زيادة ..
تنهد .."يا الله يوم استقرت الأحوال تطلع لنا هالخالة ..!!" ..
مشى بكل هدوء و هو يتأمل الناس حوله .. دخل غرفة بسام اللي تركها من نص ساعة ..
وقف لـ ثواني مستغرب:بسام وش مقومك من سريرك ..؟!
لف عليه .. رمش .. بعيونه مرة .. ثنتين و ثلاث .. همس:عادل ..
.._.._.._.._.._..
وقف سيارته فـ مواقف العمارة ..
مياف بكل هدوء و هو يكلم فـ الجوال:خلاص يا وهج قلت لك جايكم ..
وهج بكل لوم:مياف وش فيك ما صار لنا غير يومين من شفناك .. ليش رجعت تقلب علينا ..!
مياف و ابتسامة عفوية ارتسمت على وجهه:وش هالكلام الكبير ..! أنا بس كان عندي كم شغلة لهتني عنكم و إن شاء الله بكرة أو بعده أجيكم ..
وهج بكل عناد:لا الحين نبي نشوفك ..
نظرة تفكير عميقة بانت بعيونه .. و بعد لحظة صمت طويلة:خلاص الحين .. الحين ..!
ابتسمت:صدق ..!
مياف:ايه بس جايب معي مفاجأة صغيرة ..
وهج:الله يحيك أنت وضيوفك ..
ابتسم:تسلمين .. يا الله باي لأني لازم أنزل لـ ضيوفي ..
وهج:باي يا عمري ..
زفر بكل ضيق ..:ما في شيء يصير على حسب التخطيط .. كل شيء يجي بنفسه ..!
نزل من سيارته و كله حماس ..
..
.
..
فتح باب الشقة ..
من ثواني حست جمان بالطفش من الجلسة لحالها .. طلعت و شغلت التلفزيون اللي ما تعرف فيه شيء ..
لكن قدرت تشغله و الفضل يرجع لـ لغتها الانجليزية .. أول ما سمعت صوت الباب فزت من مكانها ..
لكن ما في مجال للهرب .. بسبب صغر الشقة مياف يقدر يشوفها ..!!
دخل .. و ابتسم أول ما شافها قدامه ..
إحساس بالخوف دب داخلها .. ما تدري وش مصدره ..!
قرب منها و بنبرة كلها جدية:ادخلي البسي عبايتك بنروح مشوار ..
جمان بكل تردد:على وين ..!
مياف:مشوار صغير ..
جمان بكل إصرار:على وين طيب ..!
مياف:ادخلي البسي و بتعرفين ..!
جمان بكل ضيق:موب متحركة من مكاني إلا لما أعرف ..
صرخ فيها:بتدخلين و إلا شلون ..؟؟!
ارتسمت بعيونها نظرة خوف .. دخلت بسرعة ... طلعت عبايتها و لبستها قدامه ..
كانت خايفة من أنه يلحقها على الغرفة ..
خذ نفس بكل راحة حتى يرجع الهدوء لأعصابه ..
ارتجف صوتها:هذا أنا لبست ..
فتح باب الشقة .. و من دون ما ينطق فهمت عليه و طلعت قدامه ..
.._.._.._.._.._..
الشرطي:متى آخر مرة رأيتها فيها ..؟!
مبارك:البارحة .. ارتدت ثيابها و خرجت مع جيمس ...
الشرطي و بعيونه نظرة شك:من هو جيمس ..؟!
مبارك:صديق .. طلبت منه مرافقتها حتى لا تضيع فـ هي جديدة هنا ..
الشرطي:حسنا .. سنسجلها في قائمة المفقودين و سنبداء البحث عنها فورا ..
هز رأسه بالتأكيد:شكر لك .. أريد أن يتم الأمر بشكل سري أي لا أريد أن تتدخل الصحافة فـ الموضوع ..
الشرطي:و لماذا تتدخل الصحافة ..؟!
مبارك:لأنها عربية ..!
.._.._.._.._.._..
عيسى بكل فرحة:صج ..!
لوجين:ايه والله حبيبي .. الاثنين أنا عندك ..
عيسى:شلون بهالسرعة .. أنا قلت شهر بالكثير ..
لوجين بكل غرور:أنا لوجين و أنت عيسى حبيبي ..
عيسى:بعد عمري أنتي ..
لوجين:طيب بيبي أنا ما أبي جيتي تكون ع الفاضي ..
ابتسم بخبث:افا عليك بس .. مجهز لج شيء بحياتج ما تتوقعين تشوفين مثله ..!
اتسعت ابتسامتها:يا حياتي أنت ..
.._.._.._.._.._..
علقت عيونها في البيت .. جمان بكل خوف:وين موديني ..؟!
مياف بقلة صبر:الحين وش مخوفك .. البيت مليان ناس و الأنوار فـ كل مكان مشتغلة ..!
جمان بكل توتر:بس أنت بتنزلني فـ الملحق موب فـ البيت .. الفلة بعيدة عن هنا كثير ..
مياف:اسمعي جمان هو خيار واحد قدامك .. لازم تنزلين الحين ..
بلعت ريقها بكل خوف:موب نازلة ..
فتح باب السيارة و لف لـ جهتها .. فتح الباب:بتنزلين و إلا ..
جمان و خوفها يزيد:قلت لك لاء ..
سحبها من ذراعها .. :انا بنزلك اجل ..
صرخت بكل خوف:مياف حرام عليك وش بتسوي فيني ..؟!
فتح الباب و دخلها ..
اختنق صوتها:ميااااااف ..!!
تلفت حوله .. رمى المفاتيح على المدخل ..
تلفتت حولها .. هدوء المكان زادها خوف .. تراجعت خطوتين لوراء و هي تشوفه يقرب منها ..
همست:مياف وش بتسوي ..؟!
مسك يدها و جرها وراه .. دخلها لـ غرفة النوم ..
رماها بكل خفة على السرير و مد يده ..........
.._.._.._..
نهاااية الجزء ..