ذكرياتي الجميلة معه ( استبرق - أيان ) - بعد الجنازه - بقلم دخول جبار يخليك تعشق ولا تنهار | روايتك

اسم الرواية: ذكرياتي الجميلة معه ( استبرق - أيان )
المؤلف / الكاتب: دخول جبار يخليك تعشق ولا تنهار
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بعد الجنازه

بعد الجنازه

بعد الجنازة الجنازة خلصت. استبرق واقفة جنب أم إيّان، عيونها حمراء من البكاء، وملامحها الصغيرة منهكة. أم إيّان، سعاد، وقفت قدام عمومها، وعيونها مليانة دموع، لكنها كانت حازمة: "أنا ربي رازقني أنا وزوجي، وقلت لزوجي عن الموضوع. رح ناخذ استبرق وأخواتها الثلاثة ونربّيهم. رح نعطيهم كل الحب اللي يحتاجوه… رح نعوّضهم عن فقدان والديهم." وقفت لحظة، نظرت لهم كلهم: "مانفرّق بين واحد منهم. كلهم رح يكونوا مثل أولادنا." العموم بعد صمت قصير، اقتنعوا. وافقوا وسلموا الأطفال لأم إيّان وزوجها. --- في بيت إيّان استبرق دخلت البيت مع سعاد، وكل شيء كان هادئ نسبيًا. سعاد ابتسمت برقة وقالت للخدم: "نضفوا الطابق اللي فوق، جهزوا كل غرفة لكل واحد من الأطفال." بدأوا يجهزوا الغرف. غرفة استبرق كانت كبيرة وواسعة، ألوانها دافئة، فيها سرير مريح ونافذة كبيرة يدخل منها نور الشمس. استبرق لمست السرير بحذر، عيونها تلمع بالدهشة، وكأنها لأول مرة تحس بالأمان الحقيقي. --- الملابس الجديدة سعاد شافت أن استبرق ما معها فساتين أو تنانير. جابت صندوق مليان فساتين ملونة وتنانير جميلة. قدمتها لاستبرق بحماس: "شوفي يا حبيبتي… كل هالملابس إلك." استبرق رفعت حاجبها ورفعت يدها: "لا… مش رح ألبس هالشي. أنا… أنا ولد." سعاد ضحكت برقة، قربت منها ومسحت شعرها الأحمر الطويل: "لا يا حبيبتي… انتي بنوته، ولازم تتصرفي زي كل البنات." استبرق هزّت راسها بخجل، لكنها شافت الفرحة في عيون سعاد… ونفسها بدأ يلين شوي.