ذكرياتي الجميلة معه ( استبرق - أيان ) - بموت لو ماكتبت - بقلم دخول جبار يخليك تعشق ولا تنهار | روايتك

اسم الرواية: ذكرياتي الجميلة معه ( استبرق - أيان )
المؤلف / الكاتب: دخول جبار يخليك تعشق ولا تنهار
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بموت لو ماكتبت

بموت لو ماكتبت

البقعة كان الجو مشمس، واستبرق لابسة بنطلون أبيض وتيشيرت أخضر، وشعرها مربوط نص ربطة عالسريع. طلعت تلعب كرة مع العيال كعادتها. كانت تركض وتضحك، ولسه تحاول تبين إنها "أزعر الحارة". إيّان كان يراقب اللعب… وفجأة عيونه ثبتت. على البنطلون الأبيض… في بقعة دم واضحة. تجمّد لحظة. بعدين بدون ما يخلي حدا ينتبه، ركض عليها. مسكها من يدها وسحبها عالزاوية بسرعة. "تعالي هون." استغربت: "شو في؟!" نزع سترته بسرعة، ولفّها حول خصرها، يغطي البنطلون. صوته كان جدي بطريقة غريبة: "هلّأ بتروحي عبيتك. ولو شفتك طلعتي بعد اليوم هيك… أحشّ لك رجليك، فاهمة؟" انصدمت من نبرته: "وشو؟! وليش تناديني بصيغة الأنثى؟" لفّ وجهه بعيد، وبعصبية قال: "قلت اللي لازم أقوله. انقلعي لبيتكم." عيونه ما كانت تضحك هالمرة. استبرق خافت. مو من تهديده… بس من جدّيته. ركضت عالبيت. --- أمام المرآة دخلت غرفتها وسكّرت الباب. نزعت السترة ببطء. ولما شافت البنطلون بالمراية… شافت البقعة. فهمت. الاحراج ضربها دفعة وحدة. حطت إيدها على فمها، ودموعها نزلت بدون ما تحس. مو بس عشان الدم. بس لأنه… هو شاف. ويمكن كان عارف من قبل. غيرت ملابسها بسرعة، ولبست شي أغمق. وبعدين دخلت تحت البطانية، تكوّرت على نفسها. قلبها يدق. "أكيد عرف… أكيد كان يعرف…" المشهد يعيد بعقلها: لفّ السترة. نبرته الجدية. طريقة ما طالع فيها. مو استهزاء. مو ضحك. حماية. --- برا البيت إيّان كان واقف برا، إيده في جيوبه. وجهه متوتر. هو كان يعرف. أو على الأقل… يشك من زمان. بس اليوم تأكد. ولأول مرة، حس إنه لازم يكبر. مو عشان حاله. عشانها.