الساعة الاخيرة - مفاجأة قديمة - بقلم محمود سيد | روايتك

اسم الرواية: الساعة الاخيرة
المؤلف / الكاتب: محمود سيد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مفاجأة قديمة

مفاجأة قديمة

المشهد الثاني – مواجهة الحراس واكتشاف كتب الفنون القتالية بعد ان وقع نظري على الحراس الحجرية في الموريم القديم قلب قلبي بسرعة كل حركة لهم كانت محسوبة واعينهم الزرقاء المتوهجة كانت تلاحق كل خطوة اخطوها شعور بالرهبة امتزج بالاثارة كأن الوقت نفسه اصبح بطيئا وكل لحظة تحتاج تركيز كامل سحبت سيف عقرب الساعة ببطء من الارض وامسكتها بإحكام النص اللامع بدا وكأنه يتنفس تتوهج عليه خطوط دقيقة تشبه عقارب الساعة رفعت السيف للاعلى مستعدا لأي هجوم مفاجئ لكن الحراس لم يهاجمني مباشرة بدلا من ذلك بدأوا يتحركون ببطء كما لو أنهم يختبرون قدراتي بينما ابحث عن طريقة للهروب أو الهجوم لاحظت زاوية من المعبد تحتوي على رفوف حجرية مهترئة هناك بين الغبار والكتب القديمة وقعت عيني على مجموعة من كتب فنون قتالية قديمة كتب جلدية صفحاتها صفراء ومغطاة برموز ورسومات غريبة بعض الرسوم توضح حركات هجومية ودفاعية مذهلة ارتعش شعوري بالحماس هذه الكتب قد تكون المفتاح لتعلم تقنيات جديدة تساعدني على مواجهة الحراس وحماية نفسي جمعت الكتب بسرعة وربطتها بحزامي وانا اشعر بأن كل صفحة تحمل سر قوة خفية تنتظر أن اكتشفها وفجأة تحرك أحد الحراس بسرعة خارقة كأن الزمن امامه اصبح بطيئا بالنسبة له رمي السيف في حركة سريعة لكنني استخدمت أول درس من الكتب حركة دفاعية بسيطة ولكن فعالة لتجنب الهجوم شعرت بإحساس غريب السوار يلمع بقوة أكبر كلما تحركت بثقة كأن الطاقة السحرية تتدفق بين السيف والكتب والسوار معا بدأت المعركة تتسارع كل حركة محسوبة بدقة وانا اتعلم من كل هجوم واتكيف بسرعة الحماس والرهبة امتزجوا معا شعرت لأول مرة أنني أستطيع مواجهة هذا العالم الغامض بقوتي الخاصة وأن كل خطوة اخطوها تجعلني أقرب لفهم سر السوار والسيف والأبعاد وعندما توقفت لحظة لأخذ نفس لاحظت بوابة صغيرة تتوهج في زاوية المعبد كأنها تشير الى بعد جديد أو مغامرة قادمة قلبت الصفحة الأولى من أحد الكتب وابتسمت داخليا "هذا فقط البداية والساعة الأخيرة بدأت تدق"