يازهور العشب في غب المطر - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يازهور العشب في غب المطر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

مبروكك ياعريس شهر بالكثير وهي عندك مشعل بحماس: وافقت! معاذ بسخريه: وهي تقدر ما توافق! وكمل: حبيبي الزواجه هذي فيها فلللوس يعني طيب غصب لازم تتم! مشعل بضيق: يعني ما وافقت معاذ: وانت ايش تبي برايها! رايها من رايي وانتهى جاء مشعل بيوقف ومسكه معاذ وهو يجلسه معاذ: وين وين! كل هذا لان الاخت ما وافقت! وبعدين مين قال هي رافضتك انت! هي رافضه انها تتزوج وابوي بالمستشفى ولا انت طارت من الفرح يوم درت بك! مشعل بشك: متاكد! هز معاذ راسه ب "ايه" كمل مشعل: بس الصراحه استعجلنا وابوك مريض كان انتظرنا يقوم بالسلامه معاذ على نفس وضعه: ابوي ما فيه الا العافيه مشعل: الي تشوفه ~••••••••••••••••~ "زهور" طلع من غرفه خواتها بعد ما تاكدت من نومهم وراحت غرفه ورد الي من يوم دخلت هذا البيت وهي صايره غرفتها انسدحت بتعب وتفكير وهي ودها تطمن على راحيل الي ما شافتها خلال هالسنتين الا مره وحده همست: الله يصبرك يا راحيل ويعطيك الراحه الي تتمنينها لفت تبي تشرب مويا ومالقتها وقامت بكسل وببجامتها القصيره وشعرها الي طال حيل وطلعت من الغرفه والمكان ظلام وجاي نور خفيف من المطبخ البعيد واخذت لها مويا وجات بتطلع وحست باحد يتحرك بالصاله وجاء ببالها احد من الخدم او خواتها مشت وهي بتروح لغرفتها بس شهقت بقوه وطاحت من يدها الكاسه وهي تشوف ظل الرجال الي بالمكان • • اخذت لها كاسه مويا وجات بتطلع وحست باحد يتحرك بالصاله وجاء ببالها احد من الخدم او خواتها، ف ما اهتمت ومشت بتروح لغرفتها بس شهقت بقوه وطاحت من يدها الكاسه وهي تشوف ظل الرجال الي بالمكان جمدت مكانها وقلبها بدت دقاته تتسارع وهي كل الافكار جات ببالها سمت بالله وهي تحاول ترجع بدون ما تطلع صوت وبعدها بتتصرف بس للاسف الي كان يراقب خطواتها كان اسرع منها وهو يقرب بخطوه وحده ويحضنها ويكتم صرختها وحاولت تقاومه زهور وهي حرفياً مفجوعه وحست بالم برجلها والدنيا تدور فيها!! بس؟ كل هذا اختفى! وحست بشعور الامان من الانفاس الي حستها قريبه من وجها والصوت الي طلع هادي وهو يهديها: زهور زهور هذا انا مطر! ارتخى جسمها بين يدينه لثواني بدون شعور وبكت واول ما استوعبت وضعها حاولت تبعد وبنفس الوقت جاتها رغبة انها تحضنه وتططول بالحضن وتبكي الايام الي قضتها بدونه رغم انها ماتعرف مطر الا اسابيع بس اثبت لها قد ايش هو اب واخ وصديق وقوه وامان لها ولخواتها والي ما حسسها بتعب من مسؤليتهم ولا طفش ولا تهرب ولا حسسها بخذلان لثقه الي عطته زهور رغم ان بعد السنتين اوجعها لانه ما عطاها وعد يرجع! ولا سبب روحته بس كانت تصبر نفسها ان الي يوقف وقفته معهم ما راح يسوي كذا الا بمبرر اخيراً رجعت للواقع وهي تشوف نفسها على الكرسي القريب منهم ونظرها على الارض والدم الي حولها بسبب الكاسه الي طاحت عليها ومطر الي منحني ينظف لها الجرح بحنان وهدوء تعودته منه وبعد تردد والدموع بعيونها وهي خايفه من الاجابه قالت: بترجع؟ ما رد مطر الي للان منحني واخيراً وقف وراح للمطبخ ومسحت هي عيونها بقهر ولفت وجها بعيد وهي تتجاهل الم رجلها رجع مطر وبيده لصق ومعقم انحنى من جديد وبدا يعقمه وهي تغمض من الالم فتحت عيونها وهي تتامل شكله شعره الي كثر عن قبل وططال حيل ولحيته الطوييله والي معطيته شكل غررريب وملابسه الرثه والي تحسسك انه جاي من مكان مو نظيف والشغل فيه كثير وعقدت حواجبها وهي تشوف القطع الي برقبته وواضح قديم واول مرا تنتبه له وبدون شعور منها انحنت له وهو لسى منحني يحط لها اللصق ولمست مكان الجرح الكبير وفزت بمكانها والمتها رجلها لان مطر لف عليها فجأة وقفت نزلت راسها وهي متوتره وحضنت يدها بقوه وقالت الي فعلاً تحسه زهور: احنا بحاجتك! لا تطول عنا قرب وباس راسها وللمره الثانيه من سنتين! ما تدري ايش تقول ومشت وهي تحاول ما تضغط على رجلها ومشاعرها رجعت تتلخبط ومطر واقف وراها ونظره عليها بس وقفت فجأة بدون ما تلف وقالت: راح انتظرك ولو سنين واختفت بعدها بين الممرات والظلام لامس كلامها مطر! اول شي لانها قال "حنا بحاجته" يعني هي بعد مو بس خواتها والشي الثاني صبرها الواضح ووعدها بانتظاره غمض عيونه ورفع يده لرقبته وللجرح بذات وقفل عيونه بالم من الذكريات الي جاته والي سببها هالجرح والي لو يحاول يتناساها هالجرح يرجع يصحيه ويذكره طلع مثل ما دخل بدون ما احد يحس عليه ~••••••••••••••••� ��•~ "راحيل" رفعت سجادتها بعد ما دعت ربها كثير انه يساعدها تتخلص من ذي الزواجه الي ما تحس من وراها خير والي معور قلبها ابوها ووضعه والي ما له كم يوم بالمستشفى! بدل ما توقف قربه بدل امها الي ما تقدر تروح وتجي! تنخطب وتملك وتتزوج وابوها سندها! ما يكون جنبها وفوقها مريض مسحت عيونها بقهر وهي تدعي على معاذ ومشعل معه وطلعت على صوت امها الي تناديها تشوف الغداء دخلت المطبخ وقفلت على النار بقهر وهي ترمي كل شي حولها وبعد دقايق دخلت الاكل لامها وجلست جنبها بضيق بدون ما تاكل شي ام راحيل: كلي يابنتي هالشي ما راح يفيدك راحيل: يمه الله يخليك لي خليني على راحتي لو اشتهي باكل بس والله مالي نفس لشي وابوي هذا وضعه حسبي الله عليك يامعاااذ ام راحيل: لا يمه لا تتحسبين ما عندي غيرك وغيره! يكفيني العجز الي انا فيه والي ابوك فيه راحيل وبدت تبكي من جديد: يمه انا تعبت خلاص وش هالعيشه كرهتها كرهت ان لي اخ وبعدين في اخ يسوي الي يسويه معاذ وابوه مريض بالمستشفى! ولا لانه ما لقى الي يرده يسوي الي يسويه! زواج مو متزوجه لو اجلس هنا طول عمممري!! وطلعت على نظرات امها الحزينه وهي تدعي لها. ~••••••••••••••••� ��•~ "ياقوت" جلست بتعب وهي ما نامت من امس سهرانه على راجح الي جاها بذا الوضع والي ارتفعت حرارته والي كل ما تقوله يروحون المستشفى ييرفض وتقوله تنادي له احد يرفض اكثر واخيراً بدت حرارته تنزل والنزيف وقف وكانت طبعاً طول عالوقت حاطته بغرفه الطباخه الي بطرف الحديقه منفصله عن الدار وكانت الطباخه ماخذه اجازتها ف غرفتها فاضيه وكان هذا حل ياقوت الوحيد جلست جنبه وهي هالمره بحجابها والي ما تلبسه دايم! الا بطلعات من الميتم وما تدري ليش لبسته هل لان عمرها خلاص صار 15 او لانها خجلانه منه كشخص مثل راجح وايش يعني لها فزت وهي تشوفه بدا يتحرك وجابت له مويا وعطته بشويش وبعد راجح يدها لما اكتفى وشكرها بهمس ياقوت: الحمدلله على السلامه راجح: الله يسلمك وصار يتامل شكلها وجمالها بالحجاب الابيض ولون عيونها الي اخذه عالم ثاني ورفع يده وهو يلمس حجابها بهدوء وتسارعت دقات قلبها وقالت: محتاج شي! لازم اتركك الحين قبل ينتبهو اني مو بسريري! هز راسه ب "فهم" وهو ينزل يده ويغمض من جديد وفهمت انه بيرجع ينام وغطته زين وطلعت من الغرفه ورجعت لغرفتها بسرعه ودخلت بسريرها تمثل النوم وقامت زي باقي البنات بعد ما دخلت عليهم الاخت سعاد تصحيهم وهي ما غمضت عيونها من امس! وقامت ياقوت ترتب سريرها بكسل ولفت على سمر الي همست لها: وينك من الليل ما نمتي هنا!! لفت ياقوت بصدمه انها كشفتها بس حاولت تغطي الموضوع: كنت اكتب وما حسيت بالوقت بس رجعت هنا والكل نايم ف ممكن ما انتبهتي لي سمر رفعت حواجبها بعدم تصديق وكانت بتتكلم بس ما حبت تدخل اكثر وتركتها وراحت تنهدت ياقوت بضيق وهي تخاف انها ما تقدر تطلع لراجح اليوم. ~••••••••••••••••� ��•~ "اويس" طلع من البيت وهو يشوف جواله والرساله الي وصلته من مطر وفيها انه هالايام ينتبه على كل خطوه يخطيها ويحاول ما يطول برا البيت لاشياء مو ضروريه ويكون جنب امه واخته وزهور ابتسم اويس لحب لاخوه الكبير الي فعلاً اخ وسند حتى وهو بعيد والي بدونه كان ضاع هو وامه واخته من سنين واويس كان متقبل هالخوف من مطر لانه يعرف طبيعه شغل اخوه والي تحط حتى عائلته بخطر فصار اويس محدود حتى بصداقاته ويحاول يكون دايم بالبيت ويلبي كل شي لاهله ركب سيارته الي جابها السواق وطار لكليه الطيران حلم طفولته والي كان يشوفه مستحيل ومع دعم مطر المعنوي له حققه بس رفض ان اسم مطر يدخل بتقديمه للكليه لانه يبيهم يقبلونه لنفسه مو لاسمه اخوه الكبير! وقف بالاشاره ولف فجأة على جنب وهو يلمح شي صغير وكان حلق بناتي صغير وتذكر زمرد والي صار امس وصار يضحك وحط الحلق بدرج السياره وكمل طريقه. ~••••••••••••••••� ��•~ "مادلين" لفت على دخول ساره للمطبخ وبيدها فستانين ساره بقرف: مادلين شيلي قرفك هذا الي لابسته والي ما انغسل من ايام وارميه لان فستاني هذا صغر علي وبعطيك اياه مع انه غالي علي وكملت بابتسامه سخريه: بس ما يغلى عليك وبذات ان اليوم جايين ضيوف ومابيك تطلعين لهم واشرت بعيونها: كذذاا ورمته بوجها وهي تمد لها الثاني وكان جديد وكملت كلامها ساره: وهذا جديد اشتريته بداله ابيك تغسلينه وتكوينه وجهزينه زين بستقبل فيه الضيوف! وطلعت من المطبخ تضحك نزلت مادلين نظرها لفستانها الي فعلاً قديم بس ابداً مو وسخ! والي رغم الي تعانيه هنا كانت يومياً تغسله ومستحيل تخلي ظروفها الي تمر فيها تاثر على نظافتها اخذت فستان ساره ورمته بقهر ورجعت اخذت الجديد وجابت المقص وهي تتوعدها مادلين: دامه جديد شوفي ايش بسوي فيه، لا وبتلبسينه عند الي جايين يخطبونك طيببب وقصته لاربع قطع وخلتها للمسح بالمطبخ واخذت قطعه وبللتها بالمويا وقطعه ناشفه وطلعت لصاله الي فيها بثينه وساره وصارت تمثل التنظيف وهي تحاول تبين الي بيدها لساره والي اول ما انتبهت شهقت بصدمه ووقفت وهي تصرخ فيها: لاااا يامجنونههه فستااني وقربت منها وصارت تسحب شعرها ومادلين ما قصرت فيها بعد ودخلو بهواش وصراخ وبثينه بينهم تضرب مادلين وتحاول تسحب بنتها من مادلين والي ما صدقت تطلع حرتها ذي الايام بساره بعدت مادلين اخيراً وهي تاخذ نفس بقوه وشعرها منكوش وطار وفستانها انشق وبثينه حاضنه بنتها الي انهارت تبكي ويدها فيها اثار اظافر من مادلين وشعرها مو اقل من شعر مادلين مسكت بثينه يد بنتها بصدمه ولفت على مادلين: حسسسبي الله عليكك عورتي بنتي!! تخصرت مادلين وهي جاهزه ترجع للهواش معاهم الثنتين تكلمت ساره بقهر ودموع: يمه ما شفتي الي بيدها فسستاني الجدديد لفت بثينه بصدمه اكبر وهي تشوف القطع الي بالارض وفعلاً كانت فستان ساره وهي هالمره لفت تبي تضرب مادلين ووقفها صوت سلمان الي داخل وانصدم من الوضع وبعد ما عرف الي صاار لف على مادلين الي كانت بتتكلم وسكتها بكف كالعاده والي ما يعرف يسوي غيره بس رفعت مادلين وجها بابتسامه وهي فعلاً مو هامها الالم وقالت بغباء: ساره عطتني الفستان وقالت قديم وانا قلت استفيد منه وانظف بيتكم الوسخ!! قربت بثينه هالمره بتضربها بدل زوجها ووقفها صرخه ساره وهي تكتشف جرم جديد من اظافر مادلين والي وصل وجها وهنا انسحبت مادلين بانتصار وهي تضحك وبثينه وسلمان يهدون بنتهم الي منهاره لانها بتطلع لخطيبها واهله كذا! وجه مجروح وبدون فستان جديد. ~••••••••••••••••� ��•~ "زين" لفت لفيروز بضيق من حنتها عليها وهي من يوم اختفى مطر وهي منهاره وكانهم قايلين مات! زين: ففيروز وبعدين معك واصلاً ليش كل هالبكى والدموع ومطر ما درا عنكك وبخير! وامس زاير زهور رفعت فيروز نظرها بصدمه: مين قالك شفتيه! هزت راسها ب "لا" وكملت: اويس قالي رجعت فيروز لبكاها تنهدت زين بضيق وقالت: فيروز خلاص عيشي حياتك ووافقي على الي متقدم لك مطر مو لك افهمي هالشي رمت فيروز الجوالي الي كان قريب منها بقهر ودموع: كيف اوافق وقلبي لمطر!! زين ببرود: الي خلاك تبعدين مع اهلك قبل سنين يخليك توافقين ولا نسيتي سبب سفرك مع اهلك!! فيروز: قفلي هالموضوع لانه انتهى وعلى كلامكم ان مطر مستحيل يسوي الي سواه قبل وعشان كذا رضيت ورحت وارجع الحين وهو لغيري!!! زين والي فعلاً طفشت من الكلام بموضوع عقيم: الي عندي قلته وشفت زوجته جممميله وصغغيره واصغر منك بعد يعني خلاااص مالك امل! افهمي هالشي وانا بنت خالتك وابي لك الخير والي متاكده انه مو عند مطر! وقامت تشوف امها وتركت فيروز تكمل بكى. ~••••••••••••••••� ��•~ "زهور" دخلت سناء غرفتها وهي مشغول بالها عليها وهي الي من الصبح ما طلعت وكانت سناء تستغرب نومتها بغرفه ورد بس تتجاهل تفكيرها ب انها تقول "ممكن ما تبي تنام بغرفتها بدون زوجها!" الي مسافر من سنين • قربت سناء وهي تشوفها نايمه بالسرير وصحتها بهدوء وفزت زهور وهي على بالها مطر للان فيه لانها دخلت امس للغرفه ولا قدرت تطلع وتتاكد راح ولا بقى! وما جاها النوم الا من ساعه سناء: بسم الله عليك مدام زهور زهور الي اخذت نفس وهي تحاول تهدي نفسها: فيه شي ياسناء؟ هزت راسها ب "رفض" وقالت: بس غريبه اليوم ما صحيتي ولا مع زمرد الي طلعت مدرستها فقلت اتطمن عليك زهور باستغراب: كم الساعه! سناء: قريب الظهر! شهقت زهور وهي تحاول تنزل السرير بس رجعت بالم من رجلها الي رفعتها وشافتها سناء الي قربت منها سناء: سلاامتككك وبعدين تذكرت شي وقالت:مدام هذا انتِ الي انكسرت منك الكاسه؟ شافتها نور بالصاله اليوم الصباح وخفنا وحده من الصغار تاذت هزت زهور راسها ب "ايه" وجات زهور بتسالها عن مطر بس تراجعت لان الواضح انه راح بدون ما احد يحس عليه. ~••••••••••••••••� ��•~ "مطر" او كريم! قرب وهو يمثل دوره صح! وفتح باب السياره وهو يبتسم ونزل من السياره واحد من زباين العصابه الي فعلاً رجعت توقف على رجولها ورجع شغلها اقوى من قبل! والي لاحظ مطر ان فيه برضو زبون ثاني غامض وكل معلوماته محفوظه بسسريه نفس الي وصلتهم عنه معلومات قبل سنتين وصار هذا هو الشغل الشاغل لمطر انه يبدا بجمع معلومات اكبر عن المنظمه الي قتلت اهل ادهم! وبنفس الوقت يتقرب من عصابه ثامر الي هو فيها حالياً والي فعلاً كانو يراقبون البيت القديم الي كان يعيش فيه كريم وبعد شهور اخذو مطر منه وبدو يستجوبونه وهو يمثل الضعف والالم من تعذيبهم ولما تاكدو انه ما يعرف الي يصير حوله سالوه لو يعرف يسوي لهم بضاعه زي "قاسم" وهز كريم راسه بسعاده وكانو عرف الاسم وقال ان قاسم كان يعلمه وصار يسوي لهم عشان يخلونه يبقى معاهم وبنفس الوقت ضامن ان هالبضاعه يا يخربها ياتنمسك لان بالنهايه الاولويه للوطن وشبابه من ذا الخراب • دخل مطر وهو كالعاده يمثل الاكل وهو يتسمع هنا وهناك وينقل المعلومات اول باول ~••••••••••••••••� ��•~ "ادهم" اتصل بجبير وبعد وقت كان عنده بالمركز مشى لمكتبه من جديد وبيده اوراق مدها لجبير ادهم بقلق: هذي صور تثبت ان راجح دخل للمدينه! وانه ملاحق بس بعدها اختفى كل اثرهم! وحالياً الدوريات وراهم بس راجح للان مفقود! جبير بصدمه: وليش رجع راجح وهو قال انه بعد اسبوعين بيرجع! ادهم تكتف وقال: وهذا الي مسبب لنا قلق! ليش غير بالخطه ودخل هالوقت!! و قاطعه جبير بقهر: الا لو كان معاه معلومات مهمه هز ادهم راسه ب "اسف" جبير: وين اخر موقع كانت فيه سيارته! بدوره بنفسي ادهم: تعال اعطيك تفاصيل اكثر وغيرو طريقهم لغرفه ثانيه ~••••••••••••••••� ��•~ "راجح" فتح عيونه بتعب وبدا يستوعب مكانه من جديد وسمع الاصوات الي تقرب منه وحاول يجلس بس رجع اول ما انفتح الباب ودخلت منه ياقوت الي معاها اكل له حطته قدامه بسرعه وقالت: راجح! لازم ارجع وحده من البنات حاطه عينها علي وانا ما يهمني انكشف بس مابي يصير لك شي! وطلعت بسرعه وهي تشوف طريقها تنهد بضيق وتعب ورفع يده لكتفه الي الحمدلله الرصاصه خدشته بس وما استقرت فيه وحمد ربه على ياقوت وطلع بعدها جواله وهو متردد يفتحه ولا بيلاقون مكانه بسرعه لانه مستحيل يرضى انه يكون سبب مشاكل لياقوت الي ما قصرت معاه بكل شي! والسؤال الي كان يفكر فيه من امس ولا عرف جوابه او عرف بس تجاهله! هو انه ليشش اختار ياقوت من بين الكل يحتمي فيها!! ابتسم يبعد افكاره وهو يقرب الاكل وياكل بالم ~••••••••••••••••� ��•~ "معاذ" تبادل مع مشعل وصاحبهم الثالث اشياء بالسياره وقفلو الباب بتوتر ووقف مشعل جنب معاذ وهم ينتظرون شخص يوصل مشعل: معاذ انا كلمت اهلي وجايين بعد يومين يخطبون اختك معاذ بضيق: وليش هذا كله! قلت لك نسوي كل شي بدون تكاليف تعال ملك وبس مشعل باصرار: انا حاب هالشي وابيها تتزوج زيها زي الكل معاذ بدون اهتمام: على كيفك فلوسك وادفع زي ما تبي بس ها اهم شي فلوسي جاهزه! مو بعد ما تفلس تجي تقول ما فيه فلوس! مشعل بكره: جاهزه جاهزه ما عليككك والتفت على السياره الي وقفت جنبهم ~••••••••••••••••� ��•~ "مادلين" وقفت بالمطبخ بقهر وهي تسمع الاصوات برا والكل مبسوط وهي هنا محبوسه بالمطبخ! وكانت تسمع صوت ضحك ساره وامها ودخلت وحده من بنات عمها المطبخ تاخذ العصير وسالتها مادلين: ايش يصير برا! بنت عمها: اليوم خطبه ساره ما تدرين! فتحت عيونها بصدمه وققهر وهمست: ايه كذا الموضوع ولفت عيونها للفستان الي رمته ساره وكان فعلاً حلو ومقاس مادلين الي جسمها صغير قامت وهي تفكر بافكار مجنونه واخذت اللبس وهي تروح غرفه ساره وقفلت الباب ولبست واخذت المكياج وصارت تحط منه الي تعرف وفتحت شعرها الطووويل الاشقر وابتسمت برضا على شكلها الجممميل وفتحت الباب وهي ناويه ساره نيه • • فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس إضافة رد صفحة 1 من 6 1 2 3 > الأخيرة » « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي العرض المتطور العرض المتطور العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Trackbacks are متاحة Pingbacks are متاحة Refbacks are متاحة قوانين المنتدى الانتقال السريع منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة الساعة الآن 08:02 AM -- Rewity_Orginal_1 الاتصال بنا - روايتي - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.