الفصل 3
مشت وراه بهدوء يشبه لها ولا كانها موجوده
وصار نفس الي صار قدام بيتهم سبقها وفتح لها الباب حتى وهو شايل زمرد! وبعدها نزل زمرد ورا وسكر الباب واختفى بطريق صيدليه المستشفى
نزلت زهور راسها وباست جبين ورد وشدت تحضنها: الله يحفظكم لي انتو سبب صبري الحمدلله على كل حال والله يرحمكم يامي وابوي الله يرحمكم
ولفت وجها تمسح دموعها اول ما لمحت مطر راجع
وركب السياره بعد ما حط العلاج بينهم وحرك بهدوء
وفجأة لفو كلهم بفجعه على صراخ زمرد الي كانت تحلم وهي نايمه بامها وابوها واشياء كثيره مو زينه
حاول مطر يوقف السياره بس كان الطريق زحمه ما يقدر حتى يخفف سرعته
وشوي شوي بدا الوضع يهدي وهو يسمع كلام زهور لزمرد
زهور وهي تهز ورد الي صحت من الصراخ وقالت وهي حزينهه: مماما زمرد اصحي تحلمي انتِ زممرد شوفيني شوفيني ماما يلا ما نبي ورد تصحى زممرد بسم الله عليك حبيبتي شوفي ماما بخير وبابا بخير كلهم بالسماء الي يشوفونا منها يلا ماما اهدي بسم الله عليك بسم الله
وفعلاً هدت زمرد ورجعت بس كانت تفز كل وقت ووقت وزهور تسمي عليها بكل مرا
شد مطر على يده بحزن عليهم حححيل حيل حزين على الي يمرون فيه
وبكل مرا يوعد نفسه اكثر واكثر يعوضهم عن كل دقيقه حزينه مرو فيها بحياتهم
ووقف سيارته ونزل وهو يقول
مطر: مو مطول
وقفل السياره وراح للمحل الي وقف عنده
لفت زهور باستغراب وقرت لوحته وكان مطعم وعرفت انه بياخذ منه اكل،،.
~••••••••••••••••� ��•~
"راحيل"
طلعت من غرفتها وهي بعبايتها وتجاهلت كل كلام اخوها عن طلعتها لزهور بذات انه بيكون الحين سافر
دخلت غرفه امها وشافتها تستغفر بمكانها
قربت وباست راسها
راحيل: يمه بروح لزهور بس وعد وعد مو مطوله بس بشوف ايش حالهم!
ام راحيل بقله حيله من كل شي يصير: روحي يمه ايش بقدر اقول! اخوك عنيد وانتِ اعند
راحيل بحزن: يمه والله زهور زيننه والله ما شفت منهم وعليهم شي ليش الكل يقول كذا فيهم!
ام راحيل: عارفه يمه ومتاكده حتى لو ما شفتها لان لو كان فيهم شي هم ما لهم ذنب الا انهم جو على الدنيا!
والواحد يحسن الظن دايم بغيره،
رجعت راحيل تبوس راسها وتحضنها: ياليت الكل نفسك يمه
وقامت بسرعه قبل امها تغير رايها عشانها خايفه عليها وطلعت من البيت وهي تتجاهل نظراتهم لها وبيشوفون وين بتروح لانهم سمعو تهديد اخوها لها اذا راحت لبيت زهور
قربت من البيت اكثر ولمحت ادهم وسيارته وحست بالم ببطنها وهي تتذكر الي سواه اخوها قدامه وما تدري ليش دايم حظها كذا بكل موقف يكون موجود!
بدت تضرب الباب الحديد بحجره اخذتها من الارض
وطولت وهي تضرب وومافي رد
قربت من الباب وهي تنادي: زهههورر زمررد انا راحيل
ورمت الحجره لما شافت ما في فايده وخافت تكون زعلانه منها لهدرجه او تكون راحت وما عاد بتشوفها!
لفت وانتبهت للي نزل من سيارته وتكتف يناظرها وقال بهدوء: راحت للمستشفى الصغيره تعبانه
لفت راحيل بخوف: وورد! بخخير هي طيب؟
هز ادهم راسه ب "ايه" لان مطر اتصل عليه وطمنه
زفرت براحه: الحمدلله
واستوعبت هي مع مين تتكلم ونزلت راسها بتكمل طريقها والي لازم تمر من جنبه عشان تكمل
واول ما قربت سمعته يهمس لها: انتِ بخير!
بدون شعور منها حطت يدها مكان ضربت اخوها الي واضحه بوجها، لفت عليه وشافته ينظر لها وهزت راسها ب "ايه" وكملت طريقها للبيت وقلبها يدق بقوه منه وقربه وانه سال عنها!
~••••••••••••••••� ��•~
"راجح"
طلع بعد مطر وهو يتصل فيه لين طمنه وين راح وكيف صارت ورد وركب سيارته ومع الوقت انتبه انه ماسك طريق الميتم ولما صار قريب منه وقف سيارته وهو ينتظر وقت الزياره عشان يقدر يشوفها!
وبعد وقت انتبه ل الي طلعت من باب الميتم ووقفت تنظر له بهدوء
•
كانت ياقوت قريبه من السور وهي تقرا كتابها وانتبهت بعد وقت ل الي موقف سياره قريب منها وعرفته على طول وكانت تنتظره يدخل للحديقه بس شافته لسى بالسياره حتى بعد ما مر الوقت وانتبهت انه ينتظر وقت الزياره
فقررت تطلع له وقربت من الحارس الي طمنها من شوي انه وصل مادلين لامها وهذا الي مخليها مرتاحه اكثر
ياقوت: عم يحيى
رفع لها راسه وهو ينتظر تقول الي تبيه
ياقوت وهي تاشر على السياره: بطلع اقرا هنا والله قدام الباب مو مبعدهه
كان بيرد برفض بس عطته نظره الحزن والعطف الي ما يقدر يردها بعدها
وهز راسه بموافقه وطلعت ياقوت وهي مبسوطه
وشافته وهو ينزل من السياره ويقرب منها وسوت نفسها مو مهتمه وجلست على حجر السور وهي تمثل القرايه ورافعه الكتاب قدام وجها
وقف راجح قدامها ومد يده ورفع كتابها المقلوب اصلاً وعدله لها وقال وهو يجلس جنبها: اول مرا اعرف ناس تقرا بالمقلوب؟؟
دخلت ياقوت راسها بالكتاب اكثر وبخجل من الي صار وماعلقت
وقال راجح بهدوء: شنوع الكتب الي تقرين
سكرت ياقوت الكتاب وحضنته وقالت بصوت اقرب للهمس: روايات وكتب تاريخيه احب اعرف الماضي كثيررر
رفع حاجبه باعجاب ان في بنت بهالسن تهتم بكذا نوع!
راجح: وعندك منها كثير؟
هزت راسها ب "لا" ورفعت الي بيدها وقالت: هذا واثنين ثانيه وكل ما خلصتهم ارجع اقراهم
واستمتع وكانها اول مرا
هز راسه بفهم وسالته ياقوت: وانت؟
راجح: ايش احب؟
هزت ياقوت راسها ب "ايه"
راجح بابتسامه: انا والكتب عداوه ماحبها
حست ياقوت باحباط وهي تحمست تتكلم مع احد عن اكثر شي تحبه!
راجح: بس راح احبها لو كان هالشي يسعد غيري
عقدت حواجبها بعدم فهم ولفت راسها من جديد وانتبهت ان العم يحيى ياشر لها ترجع
ووقفت وابتسمت لراجح بطريقه فز فيها قلبه
ووقف وهو يشوفها دخلت الميتم وهو ركب سيارته من جديد وراح لبيته
~••••••••••••••••� ��•~
"فيروز"
من اول ما قفلت من زين وهي ترتب باقي اغراض البيت الي تقريباً خلصتها وصار كل شي جاهز
ونزلت الاكل لاخوها وجلست جنبه تاكل بهدوء لين لف عليها وهو يقول
عصام: الحمدلله خلصت نص الاجراءات هنا والبيت بعد تقريباً جاهز!
بس بعد يومين لازم ارجع اسافر اساعد ابوي وبالكثير اسبوع ونستقر بالبلد
فيروز بتفكير: وبتاخذني ولا كيف!
هز راسه ب "لا"
عصام: مو محتاج ومو مطولين وكل سفري عشان اخلص الاجراءات بشكل اسرع لنا
ف راح تبقين ببيت خالتي هالفتره
فيروز ابتسمت بفرح بس حاولت ما تبين له: بس تتعرف خالتي ما عادت تعيش ببيتها القديم!
وكملت بتردد: تعيش ببيت ولد زوجها!
هز راسه بفهم وهو يكمل اكله
عصام: عارف هالشي ولانها ببيته انا مطمن عليك! ولا نسيتي مطر!
قالت فيروز تكلم نفسها: وككيف انسى كيفف
ولفت عليه بشبه ابتسامه وما علقت
وكمل عصام: اليوم بالليل بروح لخالتي ف جهزي اغراضك انزلك مرا وحده عندهم
فيروز دقته بيدها بمزح: تشوف خالتي ولا الزين الي عند خالتي
لف عليها ببرود بدون ما يعلق ووقف بعد ما قالت الحمدلله وطلع
تنهدتت فيروز من اخوها وعناده وقامت تشيل الاكل من جديد
~••••••••••••••••� ��•~
"زهور"
وصلو البيت ونزل مطر وفتح الباب ودخل الاغراض ورجع لسياره وفتح باب زهور واخذ ورد من حضنها ونزلت واخذت ورد ودخلت البيت ومطر فتح الباب الخلفي وبدا يصحي زمرد الي مثلت النوم عشان يشيلها للبيت
ضحك مطر وشالها وسكر الباب ودخل زمرد للبيت وقابل زهور طالعه من الغرفه بعد ما نزلت ورد
مطر: اقدر ادخل انزلها؟
طلعت زهور عن طريقه: ااي
دخل للغرفه الي من صغرها حاطين فيها فرشتين بس ينامون كلهم فيها
ودولاب صغير
نزل زمرد جنب ورد وغطاها وكل هذا صار وزهور تراقبه من باب الغرفه بهدوء وامتنان له!
لانه صار الاب لخواتها الي انحرمو من حننان ابوهم من صغرهم! ومن رعايه وحب امهم
ورجعت للحوش لما لف مطر بيطلع من الغرفه
وراحت بسرعه للاكل الي جابه واخذته المطبخ وشافت مطر ماشي باتجاه الباب وتركت الاكل وطلعت بسرعه بتلحق عليه
ونادته
زهور: مطر!
لف بدون ما يتكلم
زهور ونظرها على يدها: خليك بحط الاكل؟
وكملت: لا تردني!
هز راسه ب "طيب" ورجع وجلس على كرسييه الي دايم
ابتسمت زهور ورجعت المطبخ بسرعه وهي تجهزه واخذته للحوش ونزلته على الطاوله الخشب الصغيره وجلست قدامه على الكرسي الثاني
قال مطر بسم الله وبدا ياكل بهدوء
وجلست زهور تتامله ونست نفسها
شعره ولحيته ولونهم الغريب حواجبه عيونه
والجرح بطرف خده والي واضح قديم
وقاطع كل هذا صوته وهو يقول بدون ما يرفع راسه لها: كلي!
اكلت شوي و شرقت بالاكل وهي تشوف نظرته لها وبسرعه جاب لها المويه وشربتها وهي لسى تكح
مطر بشبه ضحكه: بسم الله عليك انتبهي
زهور انحرجت حيل وما علقت ولا رجعت تاكل بس ما قامت عشانه لسى ياكل
ولفت على طلعت زمرد من الغرفه وقامت بسرعه لها واخذتها الحمام وبعدها حطت لها من الاكل وصارت تاكل لوحدها ورجعت زهور مكانها ومطر غسل ورجع هالمره وما طلع!
زهور بتردد: بتنام!
هز راسه ب "ايه"
ويده على عينه وقامت بسرعه شالت الاكل وبعدها دخلت الغرفه وعينها على فراشها واخذته كله وفرشته له بطرف الحوش واخذت زمرد المطبخ عشان يرتاح
وكانت تراقبه من طرف الباب وشافت انه لسى على وضعه!
قربت منه بتردد وهي تبي تصحيه ينام عالفراش
زهور: مطر!
ومافي رد
زهور: ممطر
وحركت كتفه
ورفع يده وهو مسكر عيونه لسى
زهور: فرشت لك
وقف مطر وتقدم للفراش ونام عليه بتعب الدنيا وحس براحه وهو يشم ريحتها الي ملته كله
وزهور رجعت للمطبخ واخذت حطت اكل لورد عشان اذا صحت
وجلست ترتب المطبخ وهي كل شوي تناظر مطر
~••••••••••••••••� ��•~
"مادلين"
كانت على وضعها من اول ما دخلت لهذا البيت وهي بحزن وخوف وقهر
جابت لها امها اكل ورفضته وما تكلمت مع احد ومثلت النوم عشان يتركونها تبي تفكر بنفسها ومصيبتها الجديده!
وكان نص بكاها من الم رجلها الي كل ماله يزيد!!
والي ما تقدر تضغط على رجلها بسببه
وفجأة فتحت الباب البنت الي شافتها اول ما دخلت لهذا البيت وهي اختها فرح والي اختفت كل ذا الوقت
قربت منها بملامحه مفجوعه وقالت: الشرطه برا!!!
فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس
قديم 07-12-19, 01:44 AM #9
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
الفصل الثالث
•
•
•
"مادلين"
وقفت بخوف وهي حاضنه يدها وبدت تسمع الاصوات الي برا تزيد والوضع ذا زادها خوف
قربت منها فرح وهي مشاعرها متلخبطه مابين صدمه ان عندها اخت!! وحزن على وضعها الي مافهمته
فرح: لاتخافين امي وابوي ما يخلونكك تروحين ويحمونكك
لفت عليها مادلين وبنفسها تقول: ايه ماسمعتي كلامهم وامي تتخلي عني بكل سهوله!
وكانت بترد عليها مادلين بس قاطعها فتح الباب الي كانت امها والي طلبت من فرح تطلع
ودخلت ام مادلين وقفلت الباب وجلست وجلست مادلين بعيد عنها
ام مادلين: ليش سويتي فيني وفعمك كذا! كيف تهربين وانتِ بهذا العمر! مقصر عليك عمك بشي! ولا الميتم الي محتوينك ليش تحطي الكل بموقف كذا
رفعت مادلين راسها ونظرها على امها وماتدري ليش حست بشعور كره بدا يكبر بداخلها
هل لانها عرفت امها على حقيقتها! ولا لانها حست بالعالم يضيق حولها وتتقفل عليها من كل جهه حتى من جهه امها
الي كانت حاطه كل املها فيها!
امها الي من صغرها تحلم فيها والي من صغرها تقول اذا كبرت بدور امي وبعيش معاها
والي من صغرها تحححب امها بشكل كبير ولا كانها انحرمت منها برضا امها!
ومن صغرها تدافع عن امها اذا احد قال تخلت عنك وتركتك! وكانت تقول لا امي عندها سبب وانا مسامحتها بس ابيها!
ومن صغرها ترسم وتحلم لايامها مع امها والنومه بحضنها!
وفجأة! كل امالها واحلامها والي بقلبها ينكسر والسبب امها نفسها!
وياما نصحتها ياقوت بان الي يخلي طفله بذا العمر بذا المكان وبدون ما يسال عنها هذا مافي بقلبه ذره حب ولا انسانيه
هي تعيش وتتمتع وبنتها تعاني بمكان زي كذا وتخدم غيرها من صغرها
لانهم استغلو عدم وجود اب وام لها والي ببساطه امها السبب فيه
•
كانت ام مادلين تتكلم وتتكلم وعن الاخلاق وعيب ووو
ومادلين بعالم ثاني ب افكارها
وفجأة
مادلين ببرود وعدم اهتمام لكل كلمه قالتها: الشرطه تدور علي!
ام مادلين بضيق: ايه بس وضحت لهم انك عندي وقالو عمك يدور عليك والوصايه عليك عنده ف لازم ترجعي له وانتِ تحت السن القانوني انك تحددي مين تبين ف غصب عني برجعك له ولا انا ابييك عندي وانا و،،.
قاطعتها مادلين الي وقفت وهي تتحامل على الم رجلها
مادلين: انا ابي ارجع لعمي
ام مادلين بصدمه: بسس!،
قاطعتها مادلين للمره الثالثه: ابي ارجع لعمي! خلي الشرطه تنتظر مابي اجلس هنا
ام مادلين والي اعصابها بدت تنفذ: ماادلين! مين الي جاء لبابي يبكي ويبي الامان من عمه! والحين تبين تروحين وتحطيني بموقف مو حلو قدام الكل! وكاني ما صدقت ارجعك!!
مادلين بضحكة سخريه وهي تهز راسها بفهم: يعني اصلاً مو خايفه علي من الي بشوفه ببيت عمي! خايفه على شكلك وسمعتك وانك تتخلين عن بنتك للمره الثانيه!!
انتِ ماخفتي من كلامهم وانتِ تتركيني طفله! وخفتي وانا كبيره!
وبعدين اي امان الي بشوفه بحضنك البارد! الي ماحسيت بذره امانه فيه
وبدا صوت مادلين يعلى وفرح عند الباب وتسمع كل شي وخايفه من الي يصير ومن الي تسمعه
وجاء حسن بسرعه وشاف بنته وحضنها واخذها غرفه ثانيه ورجع بسرعه لمادلين وزوجته
فتح الباب بقوه وقاطع كلامهم
حسن بعصبيه: وبعدين!! متى الواحد يرتاح فبيته! عندك شي تقولينه لامك قوليه اذا بنتي مو موجوده ما ابي افكار بنتي تخرب والقاها بكرا هربانه مع واحد
طلعت ام مادلين بدون ما تعلق وضرب حسن الباب وراح ومادلين واقفه بمكانها بصدمه!
صدمه من الاتهامات الي جاتها انها ممكن تخرب افكار بنته وتصير زيها! قالت بنفسها بقهر "لا تخاف دامها بين حضنكم عمرها ما راح تفكر تدور الامان بحضن غيركم"
وجلست بالم وهي بقلبها كلام كثيير تبي تقوله
~••••••••••••••••� ��•~
"مطر"
صحى على صوت الاذان بعد النومه القصيره الي نامها وقام للحمام وطلع متوضي ولقى السجاده بمكان دايم وفرشها وصلى واخذ جواله وطلع
كان ادهم توه واصل بعد ما مر المكتب ياخذ كم ملف
قرب منه مطر ونزل ادهم شباكه
مطر: كيف الاوضاع؟
ادهم: كل شي هادي من زمان بس لازم مانرخي دفاعنا مانعرف بايش يفكرون!
هز مطر راسه ب "ايه" وراح لسيارته وحرك للمركز
ودخل وراجح واصل معه وجلسو يناقشون الاوراق والصور الي وصلتهم الصبح والي كانت من مجهول وعباره عن معلومات وصور ل ضباطهم الي داخلين بين المنظمات
وهذا تهديد واضح لهم انه حياة الضباط بخطر! بس هذي رساله تهديد من مينننن وليش
وكان اول خطوه سووها انهم نبهو كل الضباط عن هالشي وبدا بعضهم ينسحب ويرجع عشان غيره يكمل دامه صار مكشوف لهم!
بس للاسف في كم ضابط مالقو منهم رد ومختفيين من ايام
وهذا شغلهم الشاغل حالياً هو سلامتهم وبعدها راح يمسكون الي جمع هذا كله
والي متاكدين انه واحد من جوا المركز لان المعلومات كانت كثيره ودقيقه وكانها مجهزه من زمان ومحفوظه
بعد ساعات وقف راجح الي رسله مطر لكم مكان وهو وقف بعده وبيده اوراق وراح للمكتب الثاني وعطاها العسكري والي طلب منه يدقق له فيها وياكد له المعلومات الموجوده
ورجع مكتبه وكان في شخص ينتظره واول ماشافه وهو يقرب له مطر ويضرب التحيه
وجلس قدامه بامر منه
الرئيس محمود: انا سمعت بالي صار وان منظمه قديمه وخطيره رجعت تشتغل! وهالمنظمه مرتبطه بواحد من ضباطي!
هز مطر راسه ب "ايه"
مطر: الضابط ادهم
محمود: لازم يبعد عن القضيهه وتعرف القوانين!
مطر: سيدي ابي اطلب منكم طلب بخصوص هالشي
ماعلق محمود وكانه فهم طلبه وكمل مطر
مطر: ما اقدر استغني عن ادهم ادهم من المميزين بالشغل وشغلي بدونه نااقص انا وهو من يومنا شغلنا واحد واذا من ناحيه انتقام انا اكد لك انه يشتغل عليها وكانها قضيه جديده ومافي اي شي شخصيي ياثر عليه
وبالعكس لو بعدناه عنها ما اضمن لكم اقدر اوقفه لو اشتغل من ورانا!
وادهم اكثر واحد يعرفهم ولا نسيت انه مسك كبيرهم وهو مو عسكري حتى!
سكت محمود لوقت طويل ووقف
ووقف معاه مطر
وصافحه محمود وهو يقول: اي غلط يصير المسؤوليه عليك!
هز مطر راسه بموافقه وهو واثق من ادهم
وقببل مايطلع محمود لف على مطر وقال: بس انت ما راح تكون معاهم بالقضيه في شي اكبر ابيك تمسكه
مطر: وانا تحت امركم!
وطلع محمود واعجابه بمطر واصحابه كل ماله يزيد
وقال بهمس: الله يرحمك ياحمد
~••••••••••••••••� ��•~
اليوم الثاني
"جبير"
جلس على طرف السرير وهو حاس نفسه احسن وحتى الدوخه الي تجيه كل وقت ووقت بدت تروح منه وقاله الدكتور طبيعي بسبب الضربه الي اخذها على راسه
ولف على دخول راجح الي جاء وهو مبتسم له
راجح: الييومم احسسن الحمدلله
وحضنه على خفيف عشان يده وهو وده يعوره متعمد
جبير بابتسامه: الحمدلله
ولف من جديد وما شاف احد ورا راجح
جبير: انت الي بتاخذني للبيت!
هز راجح راسه ب "ايه" وهو مبتسم
رجع جبير انسدح عالسرير وهو يمثل النوم ويقول: لالا ماني مستعد اسوي حادث ثاني شكراً واصلاً جلسه المستشفى حلوه
سحبه راجح بضحك: ماعليك هالمره بسوق بخفيف ومو عشان سواد عيونك بس عشان مطر مهددني وتعرف مطر ما ينلعب معاه
وقف جبير من جديد وهو يضحك: فاههممني مطر، الا صح وين ادهم!
راجح وتغيرت ملامح وجهه للحزن: تركته بالمكتب يشتغل على قضيه المنظمه نفسها
جبير بحزن: الله يصبره وينصره ويريح قلبه
شد راجح عليه وهم يطلعون من الغرفه: امممين
ونزلو وركبو سياره راجح وهو كل شوي يسرع وجبير يهدده يتصل بمطر
~••••••••••••••••� ��•~
"فيروز"
وصلو بيت خالتهم الجديد عليهم
ونزل عصام ونزلت وراه وهي قلبها كل ماله ودقاته تزيد
وتدعي بداخلها تشوف الي كانت تدعي ترجع البلد عشانه وعشان تسمع صوته وتطمن عليه
الي اخذ قلبها من صغرها والي كان يعجبها اهتمامه باخته زين وفيها! مع انها اكبر من زين بكثير بس كان يعاملها زيها ك اخت له وهالشي اوقات يضايقها لانها ماتحب نظره الاخت بعيونه!
لان هي تشوفه مستقبلها وفرحها وسعادتها
وماتدري هو ما انتبه لها او تجاهلها!
وهذا ما مننعها من انها تدعي بكل يوم وليله يكون قلبه من نصيبها
وقفت جنب اخوها وهم ينتظرون الباب ينفتح وثواني و
فتحت الباب زين الي ابتسمت اول ما شافت عصام الي لعب بشعرها بطفوليه وهو يسلم عليها
وحضنت فيروز بشوق
زين: الحمدلله على سلامتكم
فيروز: الله يسلمك
عصام: الله يسلمك وين خالتي؟
وما كمل كلامه الا وحوراء طالعه لهم من الغرفه وقربت وهي تهلي فيهم
باس عصام راسها وبعده فيروز
وجلسو بالصاله القريبه وهم يسالون بعض ويتطمنون وقاطعم الباب الي اندق وفتحته زين الي تركت الباب مفتوح ورجعت
حوراء: مين على الباب!
زين بتوتر من امها لا تعصب: عمال يمه معاهم اغراض للغرف فوق
وفعلاً كلها دقيقه وبدا الحارس يدخل اثنين شايلين اغراض وطلعو على طول لدور الثاني
وقفت حوراء بعصبيه وهي بتوقفهم
ووقفها عصام الي يسال ايش فيه ومين هم
حوراء وصوتها عالي: مين في غيره ولد الساحره الي بيسرق كل شي من حياتي وقفوهم طلعوهم من بيييتي
لف عصام بضيق وهو فهم مين تقصد
وسال زين وهو لسى ماسك خالته: ايش صاير!
زين بقله حيله قالت الي كانت تبي تقوله لفيروز بعدين بين بعضهم لانها تعرف بمشاعرها لمطر: مطر يجهز غرف فوق بالدور حقه
جلست حوراء الي مسكها الم براسها
وجلس عصام جنبها: طيب؟؟
زين وعينها على فيروز الي لسى واقفه: غرف لزوجته وخواتها
شهقت فيروز بصدمه ويدها على فمها!!
وعقد عصام حواجبه بضيق لانه فهم الوضع وان خالته ماتبي احد معاها فوق من انها ببيت مو بيتها وببيت مطر!
حوراء بقهر: والله ماخليه يرتاححح يبي يخرب راحتي ببيتي، هذا بيتي بيتي وغصب عن الكل
راحت زين للمطبخ القريب وجابت لامها مويا
ولحقتها فيروز الي شدت على يدها وهي تسال
فيروز: ايش الكلام هذا! ليش ماقلتي لييي! تخليني اعرف بذا الوضع! ومممين هذي الي اخذها وبيجيبها هنا مع خواتها ليش؟؟
وجلست على الكرسي بقهر ودموعها نزلو
نزلت زين الكاسه وهي ماتعرف ايش تسوي الا انها قالت بغباء: عادي يتزوجك معاها!
لفت عليها فيروز الي رمت يدها بقهر وطلعت من المطبخ ومن البيت كله ولحقها عصام وهو يوقفها
عصام: فيروزز!!
وقفت وهي تمسح دموعها ولفت عليه
عصام: على وين! مو بتنامين هنا؟
فيروز بقهر: ابي البيت بجلس فيه لين ترجعون
عصام بقله صبر: فيروز ارجعي البيت قدامي كفايه خالتي وجلسه بالبيت وانا مسافر ما فيه!!
فيروز: اسافر معاك!
عصام: وينن تسافرين معاي وانا بروح اخلص اجراءات واجي! فيروز ايش غير رايك كذا امس مافيك شي ورضيتي وانا سفري قرب! مابي اروح وانا قلقان عليك!!
رجعت للبيت وماردت عليه ودخلت على صوت خالتها وهي تهدد وتتوعد وجلست على طرف وهي تفكر بمصيبتها!
~••••••••••••••••� ��•~
"جبير"
وصله راجح لين دخله غرفته وطلع بعد ما وعده يرجع له مرا ثانيه
انسدح جبير عالسرير بتعب وماقدر يصبر ما ينزل ويشوف حال مادلين!
وقف واخذ له شور سريع وهو منتبه على يده وكسرها وبدل ونزل وجاته سعديه على طول
سعديه: الحمدلله على السلامه الاكل جاهز احط لك
هز راسه ب "ايه" ونظره على ممر غرفه مادلين
لفت سعديه لمكان نظره وقالت بشوي خوف
سعديه: البنتت الي كانت هنا تركت البييت
لف عليها بقوه وعيونه احتدت نظرتها
جبير: ككيف!!
سعديه بعدت خطوه بخوف: صار قبل يومين صحيت وجيت غرفتها وكانت فاضيه بس في ورقه تركتها بس ما فتحتها
وسالت الحراس وقالو مالحقو عليها
تحرك بعصبيه وفتح باب غرفتها بقوه وكانت فعلاً فاضيه وفي ورقه على السرير
قرب منها ورفعها وطاحت منها صوره نزل للارض ورفع الصوره وتغيرت نظرته وهو يشوف مادلين واقفه قريب من شجره بفستان طويل وضحكتها واضحه وبيدها تفاحه
جلس على طرف السرير ونزل الصوره وفتح الورقه وانصدم من الي شافه!
كانت راسمته اي راسمته ورسمها له كان دقيق وججميل
تنهد بحزن وانتبه للكلام الي ورا الرسمه
"شكراً على استضافتك لي واعتذر لو سببت ازعاج وتركت الرسمه كشكر وانا والله مو بنت سيئه ومابيك تفكر فيني هالتفكير بس صار لازم اترك هالمكان، مادلين"
نزل الورقه ورفع الصوره وهو يتاملها وهمس: مادللين، متاكد من هالشي من عيونكك والله يقدرني القاك!.
وطلع من الغرفه بعد ما اخذ الصوره والرسمه
وطلب الحرس وهو يسالهم متى وكيف طلعت وايش صار بعدها.
~••••••••••••••••� ��•~
"راجح"
سافر لمكان بعيد بطلب من مطر وهو انه يحقق بماضي كل اسم وصلهم له علاقه بالقضيه حتتى الي مسكهم ادهم من قببل
وبدا باول عنوان عنده وهو يحاول يخفي شخصيته الحقيقيه عنهم
~••••••••••••••••� ��•~
"زهور"
صحت وبنفس الروتين اليومي باختلاف انها صارت تهتم فوق اهتمامها بورد والي ما تفارقها دقيقه
ونزلتها بطرف الحوش وهي تفتح الباب الي اندق
وكان مطر!
فتحت له الباب اكثر ودخل وسكرته وراه
ونزل لمستوى ورد الي جاته بسرعه وشالها ومد يده لها وكان معاه كيس كله حلويات وقربت زمرد بفرح وهي تاخذ كيسها بعد
وراحت زهور المطبخ وحطت له اكل وطلعت فيه للحوش ومارفضه مطر واكل شوي وبعدها رفع راسه لها
مطر: زهور
لف عليه بعد ما كان نظرها على خواتها وفرحتهم
مطر: جلستكم بهالمكان خطره وصعبه وصار لازم تنقلون
عقدت زهور حواجبها: بس مرتاحين هنا انا مابي الا اني اكون مع خواتيي
مطر: والمكان الي بتروحون له بتكونين معهم! انا مستحيل افرقكم من بعض بس كل الي بيصير بتروحون لمكان افضل وامن اكثر وطول الوقت
نزلت راسها وهزته ب "طيب"
مطر يغير التوتر الي صار: ماتبين تعرفين وين؟
زهور بهدوء: مو مهم اهم شي معي خواتي
وبتردد قالت:وانا اثق فيك
ابتسم مطر ووقف: جهزو نفسكم يومين بالكثير واخذكم من هنا!
وطلع مطر من البيت وهي وراه وسكرت الباب ورجعت لخواتها وهي تفكر ببكرا ايش يصير! ووين بتروح!
وكيف بتكون حياتها معاه!
~••••••••••••••••� ��•~
"راحيل"
طلعت لغرفه امها وقالت لها انها بتروح لزهور
وطلعت من البيت ومرت البقاله تاخذ حلاوها الي دايم
وطلعت بعدها لبيت زهور ومرت من سياره ادهم
ووقفت قريبه منها بتردد وبعدها قررت ودقت شباك سيارته الي نزله بهدوء
راحيل: زهور بالبيت؟
هز ادهم راسه ب "ايه"
مشت راحيل ووقفت فجأة ولفت عليه ورمت له حلاوه من الي بيدها ومشت بسرعه لباب ا