يازهور العشب في غب المطر - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يازهور العشب في غب المطر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

مطر: 38 سنه ضابط مخابرات من صغره يتيم الام والاب قوي جداً مستعد يضحي بنفسه عشان غيره بس للاسف كل شي يتوقف اذا صار برقبته امانه كبيره • حوراء زوجة ابو مطر: تعرفون قصتها مع الاحداث اولادها: اويس 32 سنه زين 23 سنه ✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻 ادهم 37 صديق مططر ومعه بنفس الفريق امه وابوه واخته توفو بحادث تعرفو تفاصيله مع احداث الرواية اخوه براء 32 سنه ✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻 جبير 37 صاحب مطر وبنفس الفريق اخوه قيس 25 سنه ✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻 عائلة قاسم بناته زهور 'البطله' 27 سنه الحنونه المضحيه داائماً! الام والاخت والصديقه خواتها عندها بالدنييا زمرد 22 سنه ورد 15 سنه • راحيل 26 سنه جارة زهور اخوها معاذ 38 سنه ✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻 ياقوت 28 سنه ومادلين 27 سنه من ميتم واحد كبرو وعاشو مع بععض. التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 10-04-20 الساعة 03:41 AM فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 31-10-19, 11:16 AM #3 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي وعلى أرض الوطن نتلاقى يوماً ما.. الاحد الصباح، بمركز الشرطه 4 اشخاص كان لازم يتركون قلوب وناس تحبهم عشان الوطن وخدمته! فهل الوطن راح يهديهم حبهم مقابل التضحيه الي يقدمونها بروحهم؟؟ ايه. الغرفة الاولى: وقف قدام المرايه وبيده ماكينة الحلاقه وبدا يشيل لحيته الي طالت بطول كل هالسنين ومع كل شعره تطيح تحته يتذكر ذكرى جمعته فيها بيوم، شافها! الامانه الي تامنها عشانها! وتزوجها بعمر 12 سنه! عاش معاها سنتين! طبخها واكلها! اهتمامها فيه! خوفها منه بالبدايه! تعودها عليه! احتوائه لها والامان الي وفره! وبالاخير انسحابه من حياتها بعد ما تاكد انها بخير،،، الغرفة الثانية: جلس عالكرسي ويده على راسه: انا سويت الصح انا سويت الصحح هي لازم تتحرر وتعيش لا تربطها فيك وانت ما تدري لو ما تعيش اليوم الثاني، حررتك من حياتي بس بقلبي انتِ موجوده والصدفه الي جمعتني فيك فجأة متاكد بترجعك لي، وطلع صوره لبنت بعمر 13 سنه بفستان ابيض وتاشر على شجرة تبي منها "تفاحه" الغرفة الثالثة: فتح شنطته وهو يطلع بدلته العسكريه ويتاملها: نفس ما عطيت الوطن وعد عطيتك وعد وراح ابقى على وعدنا وابقي على وعدك وشد على الدبله النسائية الي بيده وباسها. الغرفة الرابعه: ابتسم اول ما طلع من جيب بنطلونه حلاوه صغيره زي ما تعود يلاقي فيه، تذكر كل مواقفهم واحلاها لما بكل مرا تمر جنبه وتوقف وترفع يدها قدام وجهها وتحركهم كابتسامه، لانه دايم عاقد حواجبه وما يضحك، بس حتى بعد حركتها تبقى نظره الجمود على وجهه لين تختفي من قدامه ويبتسم! حبها؟ ممكن،،. وطلعو الاربعه من غرفهم وتقدمو سوا لغرفه التكريم وقفو قدام بعض ابتسمو وشدو على اكتاف بعضهم بحب اخوي وصداقه دامت وقت طويل حاربو جنب بعض وتعبو مع بعض واكلو وشربو ونامو مع بعض وحتى بتكريمهم وترقيتهم مع بعض فتح الباب ودخلو الاربعه والكل يبارك لهم لهذا الانجاز الي ما كان بيصير بعد الله الا بجهودهم وتضحيتهم عشان الوطن الغالي حبيبي وطني. ••••••••••••••••� �•••••••••••••••• قبل سنتين و3 شهور بوحده من القرى الصصغيره والبعيده عن العين بيت بطابقين من خشب كل العايشين فيه ذكور بدون رابطه او قرابه بينهم بس جمعهم شي واحد وهو "الشغل الحرام" بعيد عن اسباب كل واحد بالنهايه كلهم ب هالبيت يشتغلون باشياء كثير ومنها التهريب! المخدرات وكل شي فيه فساد للبلد، ومو هم لوحدهم موزعين بكل البلد للاسف وبكل مقر "زي ما يسمونه" فيه رئيس واشخاص شغالين تحته وفي مين يغطي على كل هذا ب انه يمثل ان هذا بيته ومكانه وعايش لوحده وهالشخص كان اسمه " كريم المجنون" وكريم قصته قصه ومعروفه بكل القريه، توفت امه وهي تولده وابوه انقتل قدامه من قطاعين طرق وانسرق بيتهم ووو وشوي شوي راح عقله وصار يتأتأ بالكلام ومن وقتها صار الكل يقول "الله لا يعطينا حظ كريم المجنون" وعايش لوحده ويخافون انهم يقربون منه وكافيينه شرهم وعشان ما ياذيهم، بذات على الاصوات الي اوقات يسمعونها اهل القريه اذا مرو من بيته او الاشخاص الي يدخلون عنده بالليل وصارو يقولون انه مخاوي وساحر لان بيته بالغابه ودايم يطلع منه دخان وروائح، ف كان كل هذا غطى كويس لهذي المنظمه انهم يبعدون اي شبهه عنهم ويشتغلون براحتهم. |••••••••••••••••� ��•| بوقت متاخر من ايام الشتاء وكان المطر الخفيف يضرب سيارتهم وهي ماشيه وطول الطريق والهدوء مخيم عليهم الا من صوت بكى ورد بين وقت ووقت واخيراً وقف ابوهم السياره عند بيت طيني صغير ولف على الي جالسه جنبه وبحضنها بنته الصغيره وقال: بابا زهور انتِ الحين امهم كلهم انتِ القويه وانتِ رجال البيت اذا لزم هالشي! زمرد بعيونك وورد بامانتك انا ما احكم بالعمر انا احكم بالعقل وعقلك يابابا كككبيير وفاهمم، عارف اني عايد الكلام هذا للمره المليون بس قلبي يوجعني يابوك كيف بترك ثلاث قطع من قلبي بمكان صغير وبارد لوحدهم سننين والي لو امر جنبهم لازم ما يعرفوني انا مامنك على سري ومتاكد انك قد هالسر وبتحفظين خواتك لو تقدمينهم على نفسك، هذي الورقه فيها كل شي يثبت انتِ مين وخواتك مين وراح يحفظكم بعد ربي عن كل اذى بس لا احد يشوفها او يدري عنها الا شخص واحد وهذا اسمه وشكله ووراها صور وقالها الاسم ومعلومات كثيره عنه وايشش يربطهم ببعض، وبعد حديث ابوي طويل باس راسها واخذ ورد الي اخيراً نامت وحضنها بهدوء واستودعها الله ونزلت زهور بهدوء وشالت اغراض اختها ونزلتهم قدام الباب ورجعت لابوها واخذت ورد منه وطلع ابوها المفتاح وفتح الباب ودخل الاغراض ودخلت وراه زهور ورجع لسياره وفتح الباب الخلفي وشال قطعة قلبه الثالثه الي نامت من كثر البكى ودخل فيها البيت ولقى زهور بالغرفه الوحيده بالبيت الطيني الي كان حوش صغير وغرفه وحمام ومطبخ سكر الباب بيد وحده ودخل نفس الغرفه ونزل زمرد بنت ال8 سنين جنب ورد الي صحت تبكي وبدت زهور تنومها نظره سريعه عليهم وحط يده على عيونه وكانه بيمنع دموعه بذات بعد همس زمرد "ماما ماما لا تروحين ماما مام،،،" طلع بعد ما مسح دمعته ورجع لسياره ونزل اخر شنطتين وحطهم بالحوش وطلع على طول ما يبي يضعف لان الشي الي يسويه يخدم ويحمي فيه بلده كلها . ••••••••••••• صحت على صوت زمرد وصراخها وصارت تهديها بسرعه: زمررد ماما انتِ تحلمين حبيبتي اصححي زمرد اصحي ورد نايمه الليل كله مسهرتني تكفين لا تصحى من صوتك، بسم الله عليك بسم الله فتحت زمرد عيونها وهي شاده على يد زهور واول ما استوعبت انها تحلم صارت تبكي بقوة وتدخل بحضن زهور الصغير الي يحميها من الدنيا كلها، بعد ساعه اخيراً نامت فيها زمرد فزت زهور على صوت المأذن الي كان صوته قريب حيل بسبب الحوش المكشوف، غطت زمرد زين وقامت تستكشف المكان الي ما ياخذ منها دقيقه وبتعرف ان الباب المسكر حمام والغرفه الطينيه الصغيره مطبخ وكان في طاوله خشبيه باخر الحوش، سمت بالله ودخلت الحمام وطلعت بتصلي بس وين القبله! وبعد بححثث لقت علامه صغيره وقديمه على جدار الحوش وفرشت قدامها وبدت تصلي وتددعيي ان ربي يفرج همهم ويساعد ابوها ويصبرها على الايام الجايه ويرحم امها الي فقدتها فجأة وتركت طفلتين برقبتها وهي الطفله زيهم بس امها من صغرها عودتها على الاعتماد والشغل والتفكير الصح باختصار راشده بجسم طفله!!. بعد ما سلمت رفعت سجادتها الي طلعتها من وحده من الشنط ودخلت الغرفه بعد ما قفلتها من جوا اكثر من مرا ودخلت بين زمرد وورد ومن كميه التعب نامت بثانيه. •••••••••••••••• "في بيت كريم" :راااشد رااشد قرب وهو يضربه برجله على بطنه يصحيه واول ما فز مسكه مع وجهه بيد وحده وصار يتكلم بعصبيه وهو ماسك كيس صغير بيده الثانيه: وش هالششغل تضحك علي ولا على الي بياخذه! هذا مو شغل واحد متعود له 7 سنين هذا شغل واحد تونا مشغلينه! لاعب بالبضاعه ياراشد هذي اخرتها بس طيبب طيب واحمد ربك ما رسلنا ذا الشغل لسعد ولا يوورريك الشغل الصحح قال اخر كلمه وهو يضرب راسه بالجدار الي وراه وما عطاه فرصه يتكلم وكل الي شهدو الي صار متكتفين وساكتين وططلع بعد ما قالهم ينزلونه تحت وراه، تقدمو اثنين وسحبوه بسبب ضخامته ونزلو فيه مكان ما قال ثامر وربطوه زين وراحو، مر كريم وراسه على جنب وبيده خبز وقرب منه وتكلم بلعثمه: تتتبي خخ بز؟ غمض راشد وبعد راسه: روح ناقصني مجانين نزل حمود راسه بحزن وحضن خبزته وكمل طريقه وكل من يمر جنبه يعطيه كلمه ولا ضربه على راسه لين وصل غرفته الي بالدور الاول وكانت عباره عن مخزن صغير فيه كل شي الا الي يخليه غرفه نوم لا فرشه ولا مخده ولا شي كلها كراتين بضاعتهم وينام على كرتونه ويتغطى فيها بعد، جلس على واحد من الكراتين وهو يكمل خبزته ونظره للفراغ. ••••••••••••••• وقف سيارته بعيد واخذ الاغراض الي اشتراها ونزل بعد ما لف شماغه زي ما يسوون كل الي بالبيت فتح الباب الخلفي ودخل للمطبخ ونزل الاغراض على دخلة ثامر: وين كنت ياقاسم قلت بتطول بس مو يومين!! رد بهدوء وهو يفتح واحد من الاكياس وياكل تفاحه: تعطلت علي السياره مرتين وكملت مشواري مشي لين رجعت وجبت معي احد يصلحها وبعدها جيت هنا ما كنت حاسب حساب هالشي عطاه نظره الي مو مصدق بس ما يبي يزيد كلام وطلع وهو يقول: عدل القرف الي سوا راشد لو ما تبي تتحاسب طلع بوجهه واحد من الي يشتغلون معاهم وساله ايش صار وقاله كل شي والبضاعه الي خربها راشد ، نزل للغرفه الي مسوينها تحت الارض وبدا يشتغل بالشي الي ما يسويه برضاه وبعد شغل بالساعات قفل الانوار وطلع غرفته وناممم وهو تعبان من السفر المتواصل وانه اخيراً وصل بناته وامن عليهم. |••••••••••••••••� ��•| فزت مفجوعه وهي ما تشوف ورد وزمرد بالغرفه والباب مفتوح! بس هدت اول ما سمعت صوتهم قريب طلعت بهدوء وشافت كيف زمرد شايله ورد بطريقه اصلاً غلط وتتكلم معاها وورد بعالم ثاني، لفت زمرد لما انتبهت لزهور وقالت بابتسامتها الحلوه: اخذت ورد عشان ما تصحيك انتِ ما نمتي امس مننا قربت منهم وهي تبوس راسها واخذت ورد وحضنتها تشم فيها ريحه امها! "اه يامي الله يرحمك والحمدلله على كل حال" قالتها بنفسها بالم ولفيت على شد زمرد وعيونها كلها دموع: ماما ما راح ترجع صح؟ هي راحت زي ام ساره وانا صرت يتيمه زي ساره؟. حضنتها بيدها الثانيه وتمسح على شعرها: ماما راحت الجنه مكان احلى واحسن وما فيه ناس شريره كلهم طيبين، وساره عندها خواتها وابوها واخوانها! وانتِ عندك انا وورد؟ ولا ما نكفي حضنتها زمرد بقوة وتمسح دموعها: زهور اقدر اقولك ماما؟ مسحت دمعتها بسرعه: عيووون زهور وعيون ماما اي انا امك واختك وصديقتك احنا ما في شي يفرقنا وبنبقى قويات وسوا بس ابيك دايم تسمعين الكلام وتنتبهين من كل شي وقويهه ولا شي يضعفك لازم نكون كذا عشان نعيش ويلا نسوي اكلنا و اكل ورد قالتها بابتسامه وهي تمسح عيون زمرد، وبعد الاكل جلست زمرد وبحضنها ورد وزهور تنظف وتعقم المكان بالاشياء البسيطه الي جهزها ابوها بالبيت من قبل يجون وحتى الثلاجه فيها كل شي، والحمدلله الي جاب كل هذا لانها ما راح تقدر تطلع ذا الوقت و لان حال البيت مقلوب. |••••••••••••••••� ��•| بمكان ثاني وبعيد من القرية وخصوصاً جهة المزارع، ركضت وركضت وركضت وبعد وقت حست المكان الي هي فيه صار بعيد عنهم وقفت تاخذ نفس وترفع فستانها وتكمل تخاف يطلعو لها ب اي وقت، كان المكان الي هي فيه كله شجر! وكانها دخلت ارض او مزرعه احد قربت من شجرة تفاح واخذت وحده وصارت تاكلها بسرعه وهي كل شوي تنظر حولها، وفجأة جمدت كل اطرافها لما حست بالي طلع من وراها ما تدري من وين وبدون ما تبين اي رد فعل شدت على فستانها ورجعت تركض! بس اقل من دقيقه وصارت بيده، صارت تضرب وتصرخ بصوت مكتوم وشعرها الاشقر الطويل مغطي اغلب جسمها :مين انتِ!! سكن كل شي حولها لما سمعت صوت الي ماسكها!! صوت غريب مو صوت الي كانو يلاحقونها لفت بنص وجها وانصدمت اكثر لما شافت ملابس الي رافعها بين يدينه وكانها ولا شي مقارنه بطووله وهيبته كان بملابس عسكريه وملامحه مشدوده، لفت بقوة ورجعت تتخلص منه بدون ما ترد عليه وهو يزيد بضغطه ولف راسها له ورجع يعيد: مين انتِ وايش تسوين هنا ومن وين جايه! شايفه وين مكان هالمزرعه اكيد وراك احد تككلمي! صارت تهز راسها بلا بقوه وهي شاده شفايفها، رجع سالها وهو يخف يده وشوي شوي نزلها الارض: تكلمي الحين! اشرت له بيدها بمعنى: انا خرساء وعلى طول ضمت يدها عقد حواجبه وبدا يسمع اصوات الحرس تقرب منهم سحبها بسرعه معاه وقرب من بيت ككبير بطرف المزرعه وهي طول الطريق تحاول تسحب يدها من يده وتضرب يده بس ما في فايده! |••••••••••••••••� ��•| وصل باب البيت فتحه بسرعه وهو يدخلها قبله وقفله ووقف عليه وقال بحده لانه فهم انها قادره تفهمه حتى لو ما تكلمت هي : الي يدخل مزرعة جبير ما يطلع منها كذا راح تقولين مين ومن وين انتِ! وايش جابك هنا نظرت فيه بعيون مكسوره وكانها تتامل يفرج عنها بدون ما تجاوبه بس للاسف هالشي يعتبر مستحيل دامها قدام "غول" زي ما سمته بسبب طوله، لما شافت ما فيه امل لفت براسها وهي لسى على قرارها انها ما تتكلم بشي لان هالشي بيسبب مشاكل لشخص ثاني هي مهتمه فيه!! لفت عليه فجأة بتقول شي بس شافت نظرته الي توهتها و قاطعها صوت جاي من بعيد :سيد جبير وصلت كان صوت الخدامه الي قربت منهم، رد عليها بجمود وهو ياشر على الي قدامه: سعديه عندنا ضيفه شوفي ايش تحتاج وعطيها ملابس وسويلها اكل انا عندي سفر بكرا اذا حاولت تطلع كلمي انس! قال كل هذا وكانها ولا شي ولا لها رايي ترفض او تعترض! وشافت ان ما لها مهرب لان هذا الغول احسن لها من الوحوش الي برا! وراح تلاقي طريقتها وتطلع!! مشت بهدوء مع الي سمعت ان اسمها سعديه وكانت الغرفه بالدور الاول ودقيقه مو غرفه هذا جناح كامل! وقفت مبهوره بكل شي تشوفه وسكرت فمها لما انتبهت لنظرات سعديه الي طلعت ورجعت معاها ملابس نظيفه ما تدري من وين جابتها :الحمام هناك ولو احتجتي اي شي ارفعي السماعه هذي وانا عندك قالتها وهي تسكر الباب وراها، تقدمت للحمام لانها جد تحتاج مويا دااافيه مع البرد الي كانت واقفه فيه كل هالوقت. |••••••••••••••••� ��•| بعد اسبوع الحسناء حقتنا بكل مرا تطلع من غرفتها على امل تصادف الي اسمه جبير بس للاسف دايمم الكلمه نفسها "مسافر ومو موجود" بس هالمره قالو "نايم" لفت للخدامه الي تكلمت قبل حتى تسالها لانها شافتها تنظر لدور الثاني الي راح له ب اخر واول مرا شافته، اشرت لها "متى يصحى" قالت بعدم فهم: مو عارفه ايش تسالين بس بعد ثلاث ساعات عنده اجتماع وراح يطلع ومو راجع ليومين اذا هذا الي تبين تعرفينه، واذا تبين اصحيه مقدر لان ما احد منا يطلع لهذا الدور ولو تبين اكل ترا جاهز قالت كل هذا واخذت نفس على امل انها تكون جاوبتها لانها تحاول تفهمها بس ما تقدر، هزت لها براسها بمعنى "اي" ورجعت غرفتها من جديد وبعد شوي وصلها الاكل وصارت تاكل وهي تفكر كيف تلاقيه! ' ' ' زهور كانت بالمطبخ تجهز لهم الاكل وسمعت صوت باب البيت الحديد يدق تركت الي بيدها بسرعه قبل زمرد تفتح بدون ما تسال مين، قربت من الباب