عهد الاحبه
مازن: انا اتزوجت كنزي. رقيه: ازاي يعني يمازن احنا المفروض هنخطب.
محمود: انت عبيط اي الي انت بتقوله دا. صح الكلام دا يكنزي. مازن بيراقب كنزي ع يطمنها انها تتكلم. اها يعمو صح. مازن بيروح وبيمسك ايد كنزي انا وهي بنحب بعض ومش هسمح انها تتجوز غيري. يزن: تمام اوي الي انت عملته دا. وخرج برا البيت
مازن كان لسه هيتكلم وينادي عليه بس محمود اتكلم وقال: انت ازاي تعمل كدا من دون م تاخد راي اي حد وغير كدا انا وعدت اختي انك تتجوز رقيه. سهيله: علي فكره دي قله زوق انت قولت ان مازن لرقيه م علشان اول م نيجي نحدد الخطوبه الاقيه متجوز وكمان من رقاصه. كنزي:رقاصه؟!! تب م احسن ما ابق لزقه زي بنتك ولا اي؟.
من اول م وصلنا وهي الازقه ف مازن. سهيله: وانتي هتقارني نفسك برقيه بنتي ولا اي. محمود. خلاص ي سهيله وبعدين يزن وفارس اهو مريم: فارس مين. فارس: غيرانه ولا اي يرومتي. مريم: شش انا اغير عليك انت روح بعيد م ناقصه. سهيله: انا اصلا غلطانه اني نزلت البلد. كنزي مسكت ايد مازن: يلا يزوجي بق علشان مصدعهه انا رايحهه اوضتناا. مازن: انا بحبها هي يرقيه وبعتذر ليكي واخد كنزي ومشي
سهيله بتعصب: شايف ابنك عمل اي يمحمود هي دي تربيتك
رندا: م تسكتي بق يست انتي ماهو قالك كان بيحبها وانا موافه علي الجوازه دي. ياسمين: شايف يفارس اهو اخد البنت الغنيه ضيعتها من ايدك وانت بتجري ووراء الست مريم
واحده اهبل م بتفكر. فارس: يامي انا بحب مريم وم هحب غيرها فكك من الشغل دا ولو ع لفلوس ف احنا معانا متير الحمدالله. ياسمين بقرف: ممم
محمود: سهيله روحي ع اوضتك والبنات كمان يلا كل واحده علي اوضتها وهنشوف الموضوع دا بعدين
عند مازن وكنزي.... مازن: الحمدلله انهم اقتنعو كان تمثيلك ماشي حاله. كنزي: ماشي حاله؟!! دانا اول مره اكدب الكدب دا كله. مش عارفه اهلي لو عرفو هيحصل اي بجد.
مازن: هننزل نتعشي معاهم بليل حاولي تخليهم يقتنعو اكتر اننا بنحب بعض هااا. كنزي: حاضر. مر الوقت دون اي جديد يزن لسه م رجع من برا. الكل ف اوضهم
فارس بيتكلم ف الفون: بجد طيب امتهه تنورني يعم هستناك هااا بكرا علي الغداء. ويقفل فارس الفون
يمر الوقت يزن يرجع ويبق م فيه اي حاجه ويتعامل عادي
وكنزي ومازن والكل يتجمع علي العشاء وكمان سهيله وبناتها
رقيه بتراقب مازن ورقيه وغيرانه جامد من كنزي
رقيه: بس ع فكره بجد. يعمو انا اتظلمت بجد ف الموضوع دا
هنحل الموضوع سوا يرقيه م تقلقي.
مازن بيراقب يزن الي واضح ان هو م زعلان وهادي عكس ما كان الصبح وهو عارف اخوه كويس اوي ان هو م بيسكت واكيد بيفكر ف حاجه. رندا: كنزي خدي الاكل واكلي مازن يحبيبتي. حاضر يطنط. محمود بصلها وكان لسه هيتكلم بس يزن قال ليه. انا عايز اتجوز شروق
الكل اندهش من كلامه. شروق: دا الي هو ازاي يعني
زي ما سمعتي لو م موافقه براحتك. سهيله: طبعا يعني هي هترفض لي من زمان بقول رقيه لمازن وشروق ليزن
شروق: ممم. محمود: دا احسن خبر تاخده ف حياتك كلها مش احسن من ناس اتجوزت من دون م نعرف.
رندا: بس انت م بتحبها؟! سيهيله: انتي عايزه يغير كلامو انا عارفه شايف يمحمود. رندا: كل شويه شايف يمحمود حد قالك ان هو اعمي يعني
محمود: خلاااص يرندا اي مفيش احترام انا كيس جوافه ولا اي الجوازه دي هتم ان شاءلله وكمان هنقراء الفاتحه انهارده بليل والكلام انتهي. شروق: طيب ولي السرعه دي
يزن: م سرعههه علي فكره هو دا الصح
رندا قامت من دون وي كلمه وراحت اوضتها ومازن اخد كنزي وخرج برا البيت
البيت كله خلص ياسمين كانت بترتب وبتشيل الاطباق من الصفره: كل حاجة عليا انا مفكريني الخدامه بتاعتهم والست رندا الكل ف الكل فاكره نفسها ملكه انا احسن منها اصلا المفروض انا ابق ست البيت دا كله محمود بيجري وراها ف اي حاجه وعلشان. اتكلم بصوت عالي معاها اتقمصت دانا خالد ليل نهار ضرب وشتيمه. فارس: انا عمري ما شوفت ابويا بيضربك اصلا. ولا بيشتمك دا بيخاف منك
ياسمين حدفت عليه الطبق بقولك اي غور من هنا دلوواقتي
فارس: حاضر يست البيتتت..
مرت احداث كما هي ف البيت وتم قرايه الفاتحه
واتحدد موعد الخطوبه كان بعد يومين
كنزي ومازن رجعو للبيت بعد. م خلصت قرايه الفاتحه
كنزي: كنت هبق مكان شروق لكن الحمدالله بما انهم اتزوجو نتطلق احنا بق يمازن. انتي غبيه؟!!! كدا كل حاجة عملناها م هيبق ليها اي الازم الكل هيعرف اننا ولا بنحب بعض ولا حاجه. احنا لسه متجوزين الصبح وعايزانا نتطلق دلواقتي
كنزي. ممم خلاص.. كنزي كانت ف اوضتها. مازن: انتي يبت. هو انتي بتفكري ازاي بجد. المفروض حضرتك هتبقي ف اوضتي م هنا؟!! نعممم؟! لا طبعا. . حضرتك زفت. مراتي واحنا بنمثل م اكتر. لم الكل ينام تعالي اوضتكك
كنزي. طيب. م تقول كلمه مراتي دي تاني بتقرق. اتزفتي امشي م ناقص
شروق: بما ان كنزي اتجوزت وهتبق مع مازن ف نفس الاوضه هاخد اوضتها بدل مانا والبت رقيه ف نفس الاوضه
سهيله: خلاص هقول لمحمود بكرا وخديها
مر الوقت ع الساعه1كنزي خرجت من اوضه مازن ع اوضتها
وف الصبح كان العائله كلها متجمعه ع الافطار الا مازن وكنزي ومحمود.
سهيله: فين محمود اخويا؟! رندا: هينزل دلواقتي
نزل مازن وكنزي . رندا: تعال يحبيبي انت ومراتك جنب بعض. مازن: تسلمي ي امي كنزي. ييي هو اي دا
رندا: دي فلافل.! مانا هارفه انها فلافل انا م باكلها
سهيله: بقولك اي يبت انتي هتطفحي وانتي ساكته ولا اي عامله فيها نضيفه. كنزي بارف: تب مانا فعلا نضيفه امال انا زيك ولا اي. الكل سكت علي نزلت محمود.
رندا: كانت هتحضر لمحمود اكله. محمود: انا م هاكل م تتعبي نفسك. رندا: لي؟! رايح مشوار وجاي كان بيراقب كنزي بنظرات كلها حزن. رندا لاحظت دا وافتكرت ان هو متضايق من كنزي ومازن. سلام انا
الكل خلص اكل ومازن مشي ع الشغل هو ويزن وفارس.
كل واحد لوحده طبعا. مر الوقت ومفيش اي جديد
جه وثت الغداء كانت سهيله وياسمين ورندا بيعملو الاكل
كنزي نزلت وكانت الابسه بجامه ضيقه جدا لونها بينك وكانت كت وسايبه شعرها وحاطه ميكب خفيف. كان شكلها حلو جدا. سهيله: اي يبت انتي استري نفسك باي حاجه اي الي انتي الابسااه دا واحده قليله الادب بصحيح.
كنزي: وانتي مالك يست انتي ما البس الي انا عايزاه اي دا
سهيله: وكمان م محترمه سمعت ان اهلك رموكي وامك اتزوجت وابوكي هيتزوج كمان بصراحه معاهم حق يرموكي وف الزباله كمان لو انتي بنتي كنت عملت اكتر من كدا. مازن كان بيتكلم مع محمود وكانو داخلين البيت وسمعو الكلام الي سهيله قالته
كنزي: حست بغصه ف قلبها وعيونها دمعت وم عرفت تتكلم وسابتها وراحت اوضتها
محمود: انتي ازاي تكلميها كدا يسهيله انتي عبيطه
مازن: يخرب بيت كدا هو يعمتي متعرفيش تفضلي ساكته وبعدين انتي اي عرفك الكلام دا وان ابوها هيتجوز
محمود: يبق انتي الي كنتي بتراقبي من وراء الباب وانا بتكلم ف التلفون شوفتك ضلك بس مكنتش اعرف ان انتي وازاي يجيلكوقلب تقولي كدا ليها دي بنت قد بناتك
مازن: هروح اشوف كنزي . مازن اول م وصل عند اوضت كنزي سمع صوتها وهي بتبكي بصوت عالي شويه وكانت قافله الباب كنزي.. افتحي ثواني . مردتش عليه
كنزييي يبتت فضل يحاول يفتح الباب وينادي لحد ام هي قامت فتحت واول م شافته اترمت ف حضنه وفضلت تعيط جامد. هو فضل يهديها. كنزي: هما عملو معايا كدا لي والله كنت بحبهم اوي وم زعلتهم ولا مره مني مازن حاول يخليها تهدي كتير بس هي فضلت تعيط كتير مازن: طب خلاص طيب. هما مش الميكب بتاعك خرب كنزي: ممكن. اطلب طلب ممكن توصلني لماما عايزه اشوفها واسالها هي عملت كدا لي واي الي حصل وهي م عايزاني ف حياتها لي هؤ وبابا
حاضر هبعت رجاله يدورو وام نعرف مكانها هاخدك ونروح
تمام كدا ممكن بلاش تعيطي تاني. كنزي: حاضر شكرا ليك
مازن كان بيبصلها بسرحان اد اي هي جميله وعيونهاا جذابهه
وانها رغم ان لسانها طويل واوقات بتخليه يضايق الا انها كيوته وانها شخصيه تتحب. كنزي: ممكن طلب تاني: اتفضلي
عايزه عصير مانجا. اشمعني مانجا يعني؟!
مش عارفه حاسه اني الازم. اشرب عصير مانجا
البسي وتعالي اشتريلك. من برا. كنزي: اوكييي موافق يلا روحح ع البسسس. مازن خرج م الاوضه وكان حاسس بفرحه م عارف سببها اي بس كان مبسوط. نزل يستناها تحت
وكانت رقيه وشروق بيحضرو للخطوبه الي كان فاضل عليها يوم. نزلت كنزي وكانت الابسه فستان اسودقصير وسايبه شعرها وحاطه ميكب خفيف الانها هب اصلا حلوه
مازن شافها وكان سرحان ف جمالها. بعدين الاحظ ان الفستان قصير جدا. ميل عليها وقال بصوت واطي لو الفتسان دا م اتغير دلواقتي ولبستي حاجه عدله مفيش خروج. كنزي: ازاي يعني. هو كدا روحي غيري يلاا
لا الفستان عاجبني م هغير. طيب خلاص روحي لوحدك وابقي قابليني لو عرفتي ترجعي البيت داذا عرفتي تروحي لوحدك اصلا. اوف بق هروح اهو. فعلا تروح وتلبس سود كامل . ها حلو كدا. تمام يلا
رقيه تبق باصه بارف عليهم ومازن يلاحظ دا ياخد كنزي من ايديها ويخرجو وف الطريق
كنزي نشتري العصير واشرب ع البحرر ممكنن.
طيب ومالو.....
نروح لبيت الحسيني يزن كان نازل من ع السلم وشاف شروق ورقيه ف الصالون. يزن: شروق نعم ي يزن. يروح ليها
عايزك ف موضوع كدا. موضوع اي؟! رقيه تحس ان هو عايزها ع انفراد. ف تمشي وتسيبهم. انتي عارفه ان خطوبتنا بكرا والموضوع كان مفاجأة ليكي ومع انك بنت عمتي لكن ف حجات كتير م اعرفها عندك. وانتي نفس الكلام
ف قولت اخدك ونخرج انهارده ونتعرف ع بعض اكتر
شوف عمو محمود وماما وانا معاك
طيب. محمود وسهيله يوافقو انهم يخرجو سواا
وفعلا يخرجو ويروحو يشترو دهب الخطوبه بالمره هما الاتنين..... مازن وكنزي يرجعو البيت وتبق كنزي فرحانه جدا وكمان مازن..... مريم حست ان فارس فعلا بيحبها دا الان هو لحد الان بيحاول يقول لها دا بس هي م كانت بتسمعه ديما كانت بتبعد. مريم تروح لمازن ممكن نتكلم علي انفراد: تمام تعالي يرحو اوضت مريم. انا م عارفه هقولك ازاي بس يعني بصراحه انا.. ف اي يبت
انا بحب فارس وموافقه.. مازن: انتي عبيطه صح دا لو اخر واحد م هتتجوزيه يمريم. وزاي يعني واشمعني انت تتجوز الي بتحبها انت كدا هتاذيني انا وهو
مازن بعصبيه فارس انسان مريض وبيضحك عليكي ولا بيحبك ولا حاجة هيتسلي بيكي وهيبسيبك ف الاخر وياسمين دي الي م بتطيقك لو بقيتي مرات ابنها كل م هتلاقي الفرصه هتهينك وتخليكي تعيطي. بس انا بحبه
زي ما حبتيه هتحبي غرو والكلام خلص. مازن خرج من الاوضه متعصب ومريم فضلت تعيط وم كانت عارفه تروح لمين... كنزي كانت رايحه اوضتها وسمعت صوت حد بيصوت
راحت تجاه الصوت كان جاي من اوضت مريم وفتحت الباب شافت مريم قاطعه شريان ايدها وبتعيط بصوت عالي بعدها وقعت اغم عليها........
(ملحوظه يجماعه»»(شروق هتخطب وباباها م يعرف)