مشهد لا يعوض.
كيرا متكئة على برميل تنتظر ريفي.
ريفي: مرحباً
كيرا و هي تلوح و بصوت عالٍ رغم ان ريفي امامها : اهلاً!!!
ــ هل أحضرتِ البيتزا؟
ــ بالطبع! و الحليب ايضاً.
ــ لنذهب.
أومأت كيرا بحماس..نعم.
وصلا عند مكان مهجور.
ملعب شبيه بملعب كره للقدم لكن صغير.
ريفي: قولي مرحباً لصديقتاكِ.
كيرا: ليسا كذلك، ألم اقل انهن مجرد خنازير؟ انا لا اصادق الحيوانات.. حسناً، القذر منهن.
ريفي: لنجلس سوف يبدأ العرض قريباً.
كيرا: ااه، حسناً حسناً.
ثم مالت نحو ريفي بهمس: متى سيدخل الخنزير؟ ما حجمه؟ بماذا سيقاتلن؟
ريفي: ..
ريفي: عدي للصفر.
كيرا بحماس : حسناً، واحـ.. مهلاً من أين ابدأ؟
ريفي: من أين يبدأون عادة؟
كيرا: من الرقم ثلاثه.
ريفي:...
كيرا: فهمت، ثلاثه، أثنان، واحد، صفرر!
صوت أصطدام، تحطم!
خرج الخنزير يركض.
لينا وسارادا يصرخاااان
كيرا: لحظة، لماذا لم تقتلي لينا، أتمازحينني؟
ريفي: هل تذكرتِ الآن؟
كيرا: أجل اجيبيني!
ريفي: لو فعلت هل كنتِ سوف تشاهدين هذه المتعة؟
كيرا، تقضم من البيتزا : سحقاً، البيتزا لذيذه هل تريدين؟
ريفي، ببرود : كلا.
كيرا و هي تمد يدها لعلبة الحليب بيد ريفي: اعطني بعض الحليب!
ريفي و هي تبعد يدها بعيداً : ولا حتى في أحلامكِ.
كيرا، بتذمر: همف..
سارادا ولينا يصرخان ترمي احداهما الأخرى على الخنزير.
سارادا: انا صديقتكِ كيرااا يااا لماذا تفعليـ... ااه لماذا لماااذااا تفعلين ذلك؟
لينا تخاطب ريفي: سحقاً، ماكان يحب أن اثق بكِ ابتعدي (تدفع سارادا)، أسمعي أن ماتت سارادا سأنجو صحيح؟ أجيبيني! اللعنة.
كيرا تأكل بنهم و حماس، تتحدث بينما تمضغ: يا إلهيي، هذا افضل من اي فيلم رأيتُه.
تنادي تلميذتها: هييه، انتِ، اريد علبة كولا، اسرعي و إلا لن تظليّ مساعدتي! عشر ثوانٍ فقط... واحد..
(كانت تلميذتها تركض جالبة العلبة من العدم) اثنان.. عشرة، انتِ مطرودة.
تشير بيدها فقط ثم..
طاخ! طلقة من العدم اخترقت صدغ التلميذة.
ريفي:....
سارادا تهشق مصدومه.
ااهه اااهه اههغغغعع (تصرخ)
اهاا اههااهاهاا تضحك بهيستريه: سحقاً، سحقاً.
رمت ريفي فأساً في الساحه.
رأتاه فجنتا!!
يتدافعان لأخذه.
قامت سارادا بفقع عيني لينا بيدها.
لينا تصرخ: اغغ ما هذاا لا أرى، هذا ليس عدلاً ااه سـ...قبل أن تكمل.
أخذت سارادا الفأس لتضرب به برأس لينا .
سارادا: اهه اهاااهاا تضحك بهستيريه، لقد.. لقد قتلتها.
تخاطب كيرا: لقد أنتقمت لكِ، لقد ماتت احدانا هيااا ابعدي هذا الشيء القذر من هنا، أنقذيني، أعدكِ أن سأصبح أكثر فائدة من تلميذتكِ تلك.
فجأة ينقض عليها الخنزير على حين غفلة لينهش جسدها وهي تصرخ وتصرخ.
لكن الخنزير قد انهى ضجيجها بقضمتين.
وكيرا؟
كيرا بحماس: صحيح! هذا الخاتم! اقنيتُ اثمن عيون لدي و صنعتُه بيدي لكِ يا عزيزة معدتي!
ريفي: شكراً يا صديقتي الجديدة تبتسم بخفه.
وأمامهما ذلك المنظر، منظر حيث خنزير يتغذى على جسد سارادا .
مشهد دموي.
لا يعوض.
.
.
.
قامت كيرا وريفي بحرق الملعب والخروج منه، أثناء سيرهما.
ريفي: لأنكِ أعطيتني الخاتم سأتخلص لكِ من شخص تكرهينه، أخبريني من تريدين التخلص منه؟
كيرا: حقاً؟ شكراً لكِ، أريد التخلص من معلم جديد في مدرستي، أنه مزعج جد...... هاا؟ ريفي؟ ريفي؟
نظرت خلفها لتجد ريفي ساقطه على والأرض وتنزف!!!
بعدها هي الأخرى بدأت رؤيتها تصبح ضبابية، شيئاً فشيئاً، حتى سقطت هي الأخرى مغشياً عليها!!
.
.
.
........