صداقة قذرة.
سماء ذهبيه.
أوراق مُبعثرة.
كانن ثلاث، لا بل أربع.
واحده ذات شعر اشقر، عيون خضراء.
والأخرى ذات شعر بني مصفر، عيون بنيه.
والثالثه؟ كانت ذات شعر اشعث قصير، عيون حمراء، كانت أطولهن.
كانن يمزحن ويضحكن معاً ولگن؟
الرابعه؟ كانت ذات شعر ازرق وعيون لازاوردية.
كشفت خلف زرقته عينيها نفاق الثلاث.
ابتسمت، أبرقت عيناها
وقالت: مرحباً، دماي الرائعه..
.
.
.
.
سارادا وكيرا تودعان صديقتهما لينا.
كيرا و سارادا يلوحان بيدهما بإبتسامة: نلتقي غداً! وداعاً!
لينا و قد كانت تنظر حولها : نعم.. الى اللقاء.
كيرا التفتت لسارادا: وأنتِ يا سارادا هل سوف تعودين؟
سارادا هزت رأسها نفياً : لا سوف أتي معكِ لندرس معاً، مارأيكِ؟
كيرا قفزت فرحاً: طبعاً! هيا!
سارادا و هي تشابك ذراعها بخاصة كيرا : هيهي.
عندما كانا يدرسان اخذت سارادا نظرة على خنجر في الجانب.
سارادا:ما هذا؟
كيرا: خنجر بالطبع! أأنتِ عمياء ام ان لينا عدتكِ بغبائها؟
سارادا مدت يدها نحو الخنجر بعيون متلئلئة : حقاً، أعجبني هلا تعطيني أياه؟
كيرا و هي تسحب الخنجر بعيداً: بالطبع لن أفعل! انه ملكي!
سارادا دون ان تنقل عينها عن الخنجر: من فضلك؟
كيرا هزت رأسها بنفي: مستحيل! انه خاصتي... ابتعدي و إلا طعنتكِ به!
سارادا: حسناً، همف.اثناء عودة لينا وقفت امامها فتاة، الفتاة ذات الشعر الأزرق المظلم!
لينا: من أنتِ؟
الفتاة بإبتسامة: لاحاجة لتعرفي من أنا... فقط....
في صباح اليوم التالي خرجت كيرا من المنزل لتذهب الى المدرسة.
لگن.
كانت أمامها! تقف عند الباب! الفتاة ذات الشعر الأرزق.
الفتاة: مرحباً.
كيرا: من أنتِ؟ وقالت بفضوب: هل أنتِ جارتنا الجديدة؟
أردفت الفتاة بإبتسامة
كيرا بنظرات منزعجه وتتنهد.
الفتاة: كيف حالكِ؟
كيرا: بخير، هل تعرفينني.
الفتاة: نوعاً ما.
الفتاة: اسمعي، أنتِ تكرهين التي تدعى لينا صحيح؟!
كيرا: هاا؟ مستحيل، من أين جئتي بهذا الهراء.
الفتاة: ليس هي وحسب بل الأخرى أيضاً.
كيرا: أنـ...
الفتاة: لاتحاولي، حسناً وداعاً.
التفتت الفتاة لتغادر بإبتسامة ونظرات منتصر، لا ليس منتصر، بل شخص أدخل الفأران لملعبه....
كيرا وهي تفكر في خلد نفسها: يالها من شخص غريب، لكن عيناها! وشعرها! انهما جميلان جداً تلك العيون اللازوردية ااه استطيع صنع منها قلادة فاخره! كيف لا أستطيع تخيلها حتى!
وذلك الشعر المنسدل أستطيع صنع منه سلاسل مجموعه قلائد او السوارات... سأبحث عنكِ لاحقاً، بعد من أتخلص من الغبيتان اللتان معي.
أكملت كيرا طريقها للمدرسة وصادفت بطريقها سارادا التي شابكت يد كيرا.
سارادا: مرحباً، كيف حالكِ اليوم؟
كيرا: بخير.
كيرا في خلدها مع إبتسامة مزيفه: لو لم تظهري.
سارادا: ما رأيكِ في المعلم الجديد؟ اظنه يفضلكِ أنتِ خصوصاً
كيرا: حسناً انه لطيف جداً و وسيم أيضاً افضل من السابق، لقد وصلنا أبتعدي سأذهب الى الحمام.
سارادا: حسناً
عند ذهاب كيرا لمحت سارادا لينا وهي تتكلم من الفتاة ذات الشعر الأزرق، بدأت باستراق السمع.
الفتاة: هل فكرتي بما قلت؟
لينا: .........
قبل يوم.
عندما قابلت لينا الفتاة.
لينا: من أنتِ؟
الفتاة بإبتسامة: لاحاجة لتعرفي من أنا... فقط عليكِ أن تعرفي أن تلك المسماة كيرا ستأخذ مركزكِ منكِ.
لينا: ماذا؟
الفتاة: أنتِ في المركز الأول دائماً، لكن تلك ستأخذه منكِ! المكان الذي تعبتي من أجله، المكان الذي تحبينه كثيراً.
لينا: هاا؟ ولماذا قد تفعل هذا؟
الفتاة: يا له من غباء، كل الطلاب تريده مثلك، لماذا تريدينه أنتِ؟
لينا: أنا... وماذا علي أن افعل لأحافظ عليه؟
الفتاة مع إبتسامة تخفيها: ببساطة أقضي عليها!!!
لينا بصدمه: ماذا؟ انها صديقتي! ايتها المجنونه.
الفتاة: قد تخدعين نفسكِ لكن لن تخدعيني، هل هي صديقتكِ حقاً؟ كذب...
لينا بصدمه: ماذا؟ ماذا تعرفين؟ أنتِ؟؟
الفتاة ذهبت وتركت لينا.
لينا: لقد فكرت، أعطني، أعطني طريقة للتخلص منها.
سارادا: منها؟
لينا: كيرااا.
سارادا: ماذا؟!
لينا: لن اسمح لها بأخذه، سوف أفعل اي شيء فقط ساعديني، أخبريني بالطريقة.
الفتاة في خلدها: الذي قلته لم يكن استفزازاً حتى وهذه هي ردة فعلكِ؟ يالها من علاقة قذرة.
الفتاة تخاطب لينا : حسناً سوف أجعل كيرا تلك تمر بزقاق خالي من الكاميرات عند الساعة( 10:30 pm) وانتِ انتهزي الفرصه وأطعنيها!!
بعد أن أخبرت الفتاة لينا بمكان الزقاق.
ركضت سارادا الى الفصل بينما تفكر في طريقة لأنقاذ كيرا.
كيرا: ماذا بكِ تبدين حزينه؟ هل ازعجكِ شخصاً ما سألكمه، لم ألكم احداً منذ زمن طويل.
سارادا لا شيء، لن أعود معكِ اليوم، تذكري العودة الى المنزل مباشرة والدراسة جيداً.
كيرا بأستغراب: سأفعل الأهم لماذا لم تنتظريني؟
سارادا: ظننتكِ نسيتني وذهبتي الى الفصل، أسفه.
كيرا تفكر في نفسها: يا له من نفاق لقد رأيتك تسترقين السمع لأحد ما، واثقه انهم تكلموا عن شيء لا يسرك، شكراً لهم.
وفي المساء عندما غادرت كيرا وعادت الى المنزل رأت الفتاة أمام عتبه بابها مره أخرى.
كيرا: اهلاً ماذا تفعلين هنا؟ هل تبحثين عني؟ هل تريدين أن تكوني صديقتي؟ مارأيك؟
الفتاة: كلا لا أريد، سوف اساعدكِ في شيء ما.
كيرا: تساعدينني؟ في ماذا؟ لا أظن أنني أحتاج مساعدة أحد.
الفتاة: سأساعدكِ في التخلص من الحشرات حولكِ، اا أقصد لينا والأخرى.
كيرا: همم ماذا؟ بفت اهاا هااا تضحك، كيف عرفتي؟ من أنتِ؟ كيف ستفعلين ذلك؟ هل سيكون ممتعاً؟ ما ضمانكِ في النجاح؟
الفتاة: ألستِ تسألين كثيراً؟
كيرا: حسناً أن كنتِ واثقه فسأفعل ما تريدين فلن أخسر شيئاً صحيح؟
الفتاة: أجل.الفتاة: اذهبي الى ذلك الزقاق عند الساعة (10:30pm) وسوف ترين لينا تركض كل ما عليكِ فعله هو أطلاق الرصاص عليها بهذا.
كيرا: مسدس كاتم للصوت؟ حسناً سأفعل، لكن كيف تعرفين أنها ستكون هناك؟ وتركض؟
ابتسمت الفتاة وغادرت دون أن تجيب.
عند الساعة (10:30pm) .
كانت لينا تنتظر في الزقاق.
رأت لينا شخصاً يسير هناك، لم تنتظر او تتأكد بل ذهبت لتطعنه مباشرة، سقط من طعنته وهي هربت الى الزقاق الأخر حيث كانت كيرا، لتقوم هي الأخرى بأطلاق الرصاص عليها ومن ثم الهرب.
بعد أسبوع.............