RـKـ9 - البداية. - بقلم Angel ـArashimi | روايتك

اسم الرواية: RـKـ9
المؤلف / الكاتب: Angel ـArashimi
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البداية.

البداية.

كيرا داخلياً: كان المطر يهطل كأنه يريد اختراقنا و غسل ارواحنا من هذا الخراب، هي واقفة عند باب السطح.. و انا عند الحافة، قلت بصوت خافت يعلو شيء فشيء. كيرا للفتاة : تقولين انني السبب؟ انتِ استخدمتيني لتبقى يديكِ طاهرة و اتلوث انا! انتِ مختلة بلا مشاعر تستخدم الناس كأدوات! الفتاة: أنا مختله؟ اهه اهااهااهاا. اسمعي أنتِ من أردت التخلص منها أنتِ السبب. أنتِ التي أرادت موتها حتى تكوني أنتِ الأولى. أنتِ التي تجردت من مشاعرها. كيرا: و من الذي حرضني؟ من الذي ملأ رأسي بتلك الافكار السوداء؟ حتى لو كنتُ فعلاً القاتلة فأنا احترق ذنباً كل يوم! اتعلمين كم مرة اغسل يدي و لا اشعر انها نظيفة؟! لقد تحطمت بعد ان قتلتُها! اما انتِ؟ انظري لنفسكِ!  انتِ تتكلمين بكل برود! انتِ حتى لا تحاولين اصطناع المشاعر! الفتاة: اه اهااهااا آآآه. حقاً؟ صحيح لقد ملأت رأسكِ ولكن أتعلمين؟ لو كنتِ حقاً تحبينها لا تريدن قتلها لما تخلل كلامي لرأسكِ. أنتِ من سمحتي للأفكار بالدخول. أنتِ من قلتي لي أن اعطيكِ طريقة للتخلص منها. أنتِ من طلبتي. أنتِ. وايضاً. محاوله اصطناع مشاعر؟ للأسف أنا سيئه ولكن لستُ كاذبه واصطناع المشاعر كذب. وحتى وأن اصطنعت مشاعراً، لِمَن؟ لكِ؟ أنتِ؟ لاتضحكيني. كيرا: بالطبع لا تفهميني.. لانك بلا مشاعر! لا تعرفين ذنبي لانكِ لم تشعري به من قبل! انا اشك اساسا من انكِ بشرية.. الفتاة: أجل لا أفهمك. حسناً أشعري. أشعري. أظننتِ أنني لن أعلم؟ أنا لا أشعر لكنني أعلم. أعلم بما يشعر الأخرين، وكيف يتألمون حتى من مشاعر الفرح. أجل هذا ما أردت، تتعذبين أنتِ. مشهد بصراحه لا يصدق. تستحقين ذلك. كيرا: لا اريد ان اشتم و الوث نفسي اكثر.. و لن اتألم بعد حتى لا اسمح لكِ بالحصول على ما تريدين تظنين انكِ الوحيدة الذكية هنا؟ لا يا عزيزتي. تلك النكرة التي قتلتُها؟ لم تكن سوى مجرمة استطعت ان اقنع الشرطة اني كنت ادافع عن نفسي حين اوقفت انفاسها. و الان... حان وقت ايقاف انفاسكِ انتِ. الفتاة: رائع. حقاً؟ أقنعتي الشرطة؟ ااااه لا استطيع التوقف عن الضحك. برأيكِ ما هو اسم المحقق الذي حاولتي اقناعه؟ اتعرفين؟ لا يهم كل من هو في مخفر الشرطة الذي ذهبتِ اليه تحت يدي أقنعتهم؟ لا بل هذا كان جزءاً من لعبتي. وماذا تريدين.. قتلي؟ لن تستطيعي. حتى وقوفنا هنا عند السطح قد خططت له بنفسي. ولكن أتعلمين؟ لم اتعب نفسي بالتفكير ابداً. لماذا؟ لأنكِ كنتِ سهلة المنال حمقاء غير مدركه. كيرا: لا،  لن اقتلكِ.. الموت نهاية رحيمة لحثالة مثلكِ. نعم انا حمقاء سهلة المنال،  و نعم انتِ اذكى مني، نعم هم تحت امرتكِ. ماذا ستفعلين الان؟ تقتليني؟ ترميني بسجونكِ؟ تعذبيني؟ انتِ تفتقرين للحياة.. كل ما تفعلينه هو الدمار.. و الان بعدما دمرتي حياتي و العالم من حولي،  ما هدفكِ؟ الفتاة: نهاية رحيمه؟ صحيح ولكن لن تستطيعي ابداً جعلي اتعذب وأتدمر. لأنني تدمرت سابقاً، لأنني تخلصت من كل ما يؤذيني. هممم. فقد اصبحت بلا احساس، حتى احساس الألم الجسدي لم اعد أشعر به. بما أنني تدمرت، أذن ما المانع في تدمير وتهشيم العالم؟ أما انتِ، حسناً ما زال هناك المزيد. لن اسمح بموتكِ حتى اراك تذرفين دموعاً من الدم. لن أخبرك بالقادم لأنه جميل ورائع للغايه. كيرا: انا و بصراحة مللت... سأجلس هنا و انتظر ذاك الشيء الرائع اياً كان عسى ان اجد ما هو فعلاً مثير للإهتمام الفتاة: بكل تأكيد انتظري بتريث. اممم، ماكان اسمها؟ فيردا؟ لا سارادا صحيح؟ صديقتكِ المقربه التي كانت معكِ في السراء والضراء. كيرا: ستقتلينها؟ رائع،  لكن ليس بما فيه الكفاية لأضهر رد فعل،  استمري بالمحاولة،  انا اشجعكِ. الفتاة: من قال سأقتلها؟  ومن قال أنني من سيقتلها ؟ وشكراً على تشجيعكِ. استمري بالأنتظار فقط. رن الهاتف. يستمر بالرن. رمته على كيرا. الفتاة: اجيبي عليه. كيرا: لِمَ؟ لا اريد. الفتاة: ولماذا لا تردين؟ حسناً ارميه فقط. ولكن انظري الى هذا اه قبل ذلك. أتعلمين، في اليوم الذي طلبتي مني طريقه لقتلها(لينا التي قتلتها كيرا) هي طلبت طريقه لقتلك ايضاً ولگن سارادا سمعت ذلك فطلبت هي الأخرى طريقة لأنقاذك. حقاً شبكة من الحمقى. قبل أن اكمل أنتِ لن تهتمي بسارادا صحيح؟ اخبركِ بذلك كادت لينا أن تقتلك سابقاً ولگن ساراد هي من فدتك بحياتها سارادا ما تزال في الغرفة المظلمه تتعذب الى الآن من أجلك ولكنكِ لا تهتمين؟ وتقولين عني بلا مشاعر؟ ألستِ أنتِ بليدة المشاعر؟ سارادا تتعذب الى الآن ما هو رأيكِ أتريدين انقذها أم تتركينها هناك؟ كيرا : لا اهتم. مهلاً مهلاً،  اليس لديكِ هاتف؟ اطلبي البيتزا فقد بدأ حديثكِ يصبح ممتعاً. اما عن سارادا فتلك القزمة الغبية كانت تريد كسب ودي لأجل الخنجر القرمزي خاصتي. فعلاً نحن شبكة من الحمقى.. من ثلاث صديقات بروح واحدة إلى خنازير تقاتل بعضها لأجل خنجر. الفتاة: ومن أين لي بالهاتف؟ لقد رميته لكِ واخبرتكِ أن ترميه اذا لم ترميه أطلبي البيتزا لكِ والحليب لي. القزمه؟ ولكنها أطول منكِ ومني حتى؟ تريد خنجر قرمزي؟ خاصتك؟ هل هو غالٍ؟ أم مصبوغ بدم أحد ما؟ هممم خنازير. ما رأيكِ بهذا اجعل صديقتاك الخنزيرتان يتصارعان مع خنزير بري؟ اثناء اكلكِ للبيتزا؟ ومن ينتصر يطعن بالخنجر؟ او لا تريدين ذلك؟ كيرا: لا احد اطول مني،  و ان كان.. سأكسر رجليه ليصبح اقصر. ثم انكِ تملكين نصف الدولة و لا تملكين هاتفًا؟ مملة. اما عن صراعهن،  فبالطبع!  و الصراع امامي ببث مباشر؟ و بيتزا ببروني؟ يا إلهي انتِ الافضل! لنصبح صديقتين!!! الفتاة: أجل اكسري قدميه. صحيح أملك نصف الدولة ولكنني احضرت هاتفاً واحداً فقط ورميته عليكِ ماذا هل كسرته؟ صديقتااان؟ اعجبتني الفكرة لنكن كذلك. أما بالنسبه للصراع اذا أردتهِ فاتبعيني.