الفصل السادس والسبعين
يوم الجمعة.
نادر:«الو هيام ، تعالي انتي وملك على بيتي ترانا كلنا هنيك»
هيام:«اوكي بس شو المناسبة؟»
نادر:«رح تعرفي بس تجي»
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد دقائق وصلوا المنزل .
دخلت هيام وهي مترددة ، مستغربة من كل الزينة في المنزل خاصة لو كانت حفلة او مفاجاة لملك كانت اول من سيعرف .
والدها:«هيام بنتي ، كلنا نعرف انك مستغربة من الشي لي صاير بس رح تنبسطي»
الخالة فاطمة:«اليوم جايك شكيب مشان تكتبوا كتابكن»
هالة في صدمة:«شكييييييب؟ امتى جا وليش ما قلتولييييييي»
شكيب من خلفها:«مهيا مفاجأتي لألك حبيبتي»
قفزت هيام بين احضانه و عيناها تذرف ياقوت الفرح .
بسملة:«اختي صارت عروووسة»
ملك:«يويويوووووووي(زغروتة)»
نادر نزغ ملك بقلم وقال في خفية:«صوتك لا يطلع شفيك هاذ رجَّال غريب »
ملك:«لا تنزعلي فرحتي ، ابعد عني ماني فاضية لغيرتك»
الخالة رقية:«بنتي هيام اشتقتلك كثير الله يخليك النا»
هيام:«الله يطول بعمرك يا خالة»
فارس:«يلا يا جماعة اتأخرنا»
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عند المأذون.
الشيخ:«هيام بنت عبد الرحمان بنت فاطمة اتقبلين بشكيب ابن فارس و رقية كزوج لك؟»
هيام:«قبلت»
الشيخ:«اعيدي»
قالت:«قبلت»
قال:«اسمعي الحضور»
قالت:«قبلت»
.
.
.
الشيخ:«شكيب ابن فارس ابن رقية اتقبل بهيام بنت عبد الرحمان وفاطمة كزوجة لك؟»
قال:«قبلت»
الشيخ:«اعد»
قال:«قبلت»
الشيخ:«اسمع الحضور»
شكيب:«قبلت »
الشيخ:«قدم امضائك انت وهيام هنا »
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد الإجراءات باركت الخالة رقية والعم فارس لهيام وكذالك لابنهما شكيب ثم عادوا الى المنزل لإكمال الإحتفال.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
شكيب شاب جزائري، 27 سنة يعمل كمترجم لخمس لغات ؛ عربية فرنسية انجليزية روسية والمانية ؛ خطيب ملك وزوجها الشرعي منذ ان كان عمره25 عام ، تأخر زفافهما بسبب دراسة هيام وعمل شكيب لكن تم اليوم عقد قرانهما في السعودية وسيكون عرسهما الربيع المقبل...