البدايه
«جسم آخر 😑»
في شارع مظلم لا ينيره سوى ضوء القمر يركض شخص بأقصى سرعة خائف تائه يبحث عن مخرج عن أحد ينقذه لكن لا شىء سوى الظلام وشخص غامض يركض خلفه يحاول قتله ها هو يقترب منه والآخر يركض ويركض لكن ليس هناك مفر الموت يحيط به قد وصل إلى مكان مسدود وها هو الغامض يقترب منه يرفع رأسه ويبتسم ابتسامته الغامضة ومعها تكون نهاية الضحية المسكينة
علا صحيت من نومها مفزوعة كابوس دايما بيراودها كل مرة ضحية جديدة
علا ٢٣سنة ساكنة مع جدتها فاطمة في حي راقي باباها ومامتها منفصلين علا شخصية اجتماعية مخطوبة من شهرين
فاطمة: قومي يا حبيبتي ده نفس الكابوس قومي اشربي ميه
علا: أنا بخير متخافيش هي الساعة كام
فاطمة: الساعة ١٠
علا: ياه أنا اتاخرت على المحاضرة هقوم البس بسرعه
فاطمة: مفيش نزول من غير فطار
علا: علشان خاطر عيونك يا جميل هفطر ☺️
فاطمة: يلا أنا مستنياكي على ما ارن على البت نور تفطر معانا يا عيني من ساعة ما أمها ماتت وهي عايشة لوحدها
علا: أنا قولت لها كذا مرة تقعد معانا رفضت أنتي عارفة أنها عزيزة نفس
فاطمة: خلاص اجهزي أنتي على ما الفطار يجهز
علا جهزت وخلصت فطار ونزلت مع نور في طريقها للجامعة لكن في وسط الطريق شافت رجال شرطة واقفين حوالين مكان معين واقفين حوالين جثة مقتولة بشكل مأساوي
نور: معقولة لسة في حد بالعنف ده
علا: هاه مش عارفه بس منظره محزن
نور: أنتي لسة متابعة مع الدكتور بتاعك
علا: أيوة ورايحة له النهاردة
نور: يا حبيبتي أنتي مش مريضه نفسيا
علا: كلنا مرضى نفسيين يا نور مفيش حد سليم وأنا كنت محتاجه الخطوة دي
نور: وأنا مهما كان معاكي
علا ردت عليها بنظرة امتنان
وصلت علا للجامعة وعدى يومها عادي
فاطمة: أنتي جيتي يا حبيبتي
علا: أيوة يا تيتة عاملة ايه خدتي العلاج بتاعك
فاطمة: اخدته كله يلا غيري هدومك علشان تتعشي
علا: حاضر يا فطوم
على العشاء
فاطمة: صح شريف عدى عليا النهاردة وسأل عليكي وعزمته على الغدا بكرة
علا: هههههههههههه تلاقيه جه علشان قولت له امبارح إنك عاملة بشاميل يا عيني روح مكسور الخاطر 😂
فاطمة: كدة بردو يا علا 😂
علا: هههههههههههه مش قادرة تخيلت شكله 😂
فاطمة: طب كلي يلا
علا: لأ خلاص شبعت هدخل أنام بقى تصبحي على خير يا فطوم
فاطمة: وأنتي من أهل الخير يا عمري
في عمارة طويلة عريقة تقف فتاة يبدو عليها الزعر هناك شخص خلفها يخفي وجهه لا يظهر منه سوى ابتسامته الغامضة وهاه هي الفتاة تتوسل تحاول أن تبحث عن مفر يبعدها عن الموت ولكن وبكل عنف كأن توسلاتها هواء يلقيها من فوق المبنى