مشرط الجحيم - ميراث الجزار - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مشرط الجحيم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ميراث الجزار

ميراث الجزار

"ميراث الجزار" ليلى كانت بتبص للمشرط اللي على المخدة وهي مش قادرة تنطق، وفجأة سمعت صوت ضحكة طفولية جاية من "تحت السرير". نزلت برأسها ببطء، وشافت أخوها الصغير "زين" قاعد وماسك عروسة مقطوعة الراس، وواضح إن رقبته فيها نفس "الجرح" اللي كان في الكائن. زين بص لها وعيونه كانت "سودا تماماً" وقال لها: "يا ليلى، الدكتور قالي إنك شاطرة في الجراحة.. وعايزك تكملي الطقم". ليلى حاولت تقوم تجري، بس اكتشفت إن رجليها "متخيطة" في مرتبة السرير بخيوط جراحية متينة جداً! الألم بدأ ينهش في جسمها، وبدأت المرتبة تحتها تتشبع بالدم. فجأة، حيطان الأوضة بدأت "تقشر" زي الجلد، وظهر من وراها حيطان المستشفى القديم اللي كانت فيه في الحلم. البيت كله اتحول لمشرحة كبيرة. "زين" وقف وبدأ جسمه يتمدد ويطول، وعظمه يطرقع لحد ما بقى هو نفسه الكائن "اللي ملوش وش". قرب من ليلى وفتح إيده، وظهر فيها "خيط وإبرة" كبار جداً، وقال بصوت يزلزل الحيطان: "المستشفى مش محتاج ممرضة.. المستشفى محتاج ضحية أبدية". في اللحظة دي، ليلى بصت على إيدها، واكتشفت الصدمة.. إيدها كانت بدأت "تختفي" وتتحول لـ "دخان أحمر"، وصوت "تيك تيك تيك" بدأ يعلى في ودنها. اكتشفت إنها مكنتش ممرضة من البداية، هي كانت "روح" محبوسة في المستشفى ده من سنين، وكل يوم بتعيد نفس الكابوس، والمشرط اللي على المخدة؟ ده كان المشرط اللي "اتقتلت" بيه زمان. انتهت الرواية وصورة ليلى وهي بتختفي والدم بيملا المكان، بينما "زين" أو الكائن، بيفتح باب الأوضة وبيستعد لاستقبال الضحية الجديدة اللي هتدخل المستشفى.. "إنت"! "انتهت حكاية ليلى.. لكن رائحة المعقمات والدم لم ترحل بعد. إذا استيقظت غداً وشعرت ببرودة معدنية تحت وسادتك، أو لمحت ظلاً يزحف على سقف غرفتك.. فلا تصرخ، لأن الصراخ هو وسيلة التواصل الوحيدة في مشفى الغرفة 404." #رعب_المشفى #الكاتب_Ai #كوابيس_حقيقية