مشرط الجحيم - بقيه الكابوس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مشرط الجحيم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: بقيه الكابوس

بقيه الكابوس

"بقية الكابوس: جحيم السقف" ليلى خافت ترفع راسها، بس ريحة الدم كانت خانقة. طلعت كشاف موبايلها بزيق مرعوب ونورت السقف.. اللي شافته خلى ركبها تخبط في بعض؛ الكائن "اللي ملوش وش" مكنش بيجري على الحيطة بس، ده كان لازق في السقف زي العنكبوت، وجسمه متني لورا بطريقة مستحيلة، وعظامه بتطلع صوت "طرقعة" مع كل حركة. والأفظع؟ إنه كان ماسك في إيده "خيوط" رفيعة جداً، وكل خيط مربوط في آلة جراحية حادة (مشرط، مقص، ومنشار عضم). فجأة، الكائن ساب الخيوط! الأدوات الجراحية نزلت زي المطر حوالين ليلى، واحد منهم جرح خدها وساب خط دم رفيع. الكائن نزل من السقف "هبد" على الأرض بوزنه التقيل، وبدأ يزحف ناحيتها بسرعة البرق وهو بيطلع صوت "فحيح". ليلى جريت للطرقة، بس كل ما تعدي قدام أوضة، الباب يتفتح ويخرج منه "أجزاء" بشرية بتتحرك لوحدها.. إيدين بتزحف، ورجلين بتمشي ببطء، وكأن المستشفى كله عبارة عن "بازل" (Lego) من اللحم والدم بيحاول يتجمع تاني. وصلت لآخر الطرقة عند الأسانسير، وفضلت تضغط على الزرار بهيستيريا. الكائن كان خلاص وراها، مد إيديه الطويلة وقبض على رقبتها.. ليلى بصت في الفراغ اللي مكان وشه، وشافت "سنان" معدنية بتلمع جوه اللحم. الأسانسير فتح.. بس مكنش فيه كابينة! كان مجرد "بير" غويط ملوش نهاية، ومليان بآلاف العيون اللي بتبص عليها من تحت. الكائن همس في ودنها بآخر كلمة قبل ما يزقها: "الدور بتاعك جه..". ليلى صحيت وهي بتصرخ، ولقت نفسها في أوضتها.. تنفست الصعداء وقالت "الحمد لله كان حلم". بس لما جات تمسح عرقها، لقت على المخدة "مشرط" جراحي عليه نقطة دم لسه دافية.. وبصت في المراية لقت جرح صغير على خدها!