الفصل الخامس: العودة منتصرة
خرجت سارة وكريم من الممر السري.
المدرسة بدت طبيعية كأن شيئًا لم يحدث.
لم يكن هناك شخص غامض.
ولا مطاردة.
فقط صمت.
في الطريق إلى المنزل، كانت سارة تمسك الدفتر بقوة.
قال كريم:
"هل أنتِ غاضبة منه؟"
فكرت لحظة.
ثم قالت:
"لا… أنا فخورة."
توقفت أمام منزلها.
السماء كانت برتقالية عند الغروب.
شعرت بشيء مختلف داخلها.
لم تعد الفتاة التي تخاف من الغموض.
لم تعد الأخت الصغيرة التي تنتظر الإجابات.
أصبحت هي من يحلّ الألغاز.
دخلت منزلها بهدوء.
وضعت الدفتر على مكتبها.
وقبل أن تغلقه…
لاحظت شيئًا صغيرًا جدًا في الزاوية.
رمز.
ونقش تحته:
"الجولة الثانية… قريبًا."
ابتسمت.
لكن هذه المرة…
لم تشعر بالخوف.