بين قلبين - الفصل السابع: صمت بين قلبين - بقلم ARIDJ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين قلبين
المؤلف / الكاتب: ARIDJ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع: صمت بين قلبين

الفصل السابع: صمت بين قلبين

لم يكن الخلاف كبيرًا… لكن أحيانًا، أصغر كلمة قد تخلق أكبر مسافة. 1 — الرسالة التي لم تصل كما يجب في إحدى الليالي، أرسل آدم رسالة قصيرة إلى ليلى: "اليوم كنت مشغولًا… سنتحدث غدًا." كانت رسالة عادية. لكن ليلى كانت تنتظر منه كلمات أطول، اهتمامًا أكبر، دفئًا يشبه الأيام السابقة. قرأت الرسالة مرة… ثم مرتين… شعرت فجأة أن شيئًا تغير. "هل بدأ يبتعد؟" "هل ملّ مني؟" لم ترد. وتركت هاتفها جانبًا. 2 — سوء فهم يتسع في اليوم التالي، حاول آدم التحدث معها في المدرسة، لكنها كانت هادئة أكثر من المعتاد. "ليلى… هل أنتِ بخير؟" أجابت بابتسامة خفيفة: "نعم… فقط متعبة." لكنه شعر أن هناك جدارًا صغيرًا بدأ يرتفع بينهما. جدار من الصمت… والافتراضات. 3 — ليلة من التفكير جلست ليلى قرب نافذتها تلك الليلة، تنظر إلى السماء. كانت النجوم بعيدة… كما شعرت أن آدم أصبح بعيدًا. قالت لنفسها: "لماذا لم يطمئنني؟ لماذا لم يكتب كما كان يفعل؟" في المقابل، كان آدم في غرفته، ينظر إلى هاتفه بقلق: "لماذا لم ترد؟ هل أزعجتها؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟" كلاهما يفكر… لكن لا أحد يتكلم. 4 — المواجهة المؤجلة مرّ يومان. الحديث أصبح أقصر، الضحكات أقل، والنظرات حائرة. حتى جاء اليوم الذي لم يتحمل فيه آدم الصمت. اقترب منها بعد المدرسة وقال بهدوء: "ليلى… نحن لسنا كما كنا… أخبريني، ماذا يحدث؟" صمتت لحظة… ثم خرجت الكلمات أخيرًا: "أشعر أنك لم تعد تهتم كما قبل…" تفاجأ آدم: "ليلى… كنت مشغولًا فقط… لم أقصد أن أجعلك تشعرين بذلك." نظرت إليه، وعيناها تلمعان بدموع خفيفة: "كنت أحتاج كلمة… فقط كلمة." 5 — لحظة إدراك أدركا في تلك اللحظة شيئًا مهمًا: الحب لا يموت فجأة… لكنه قد يضعف عندما ننتظر من الآخر أن يفهم ما لم نقله. اقترب آدم منها وقال بصدق: "أنا آسف… لم أفهم أنك كنتِ تحتاجينني أكثر." ابتسمت ليلى بخفة: "وأنا آسفة… لأنني لم أخبرك." 6 — نهاية الفصل لم ينتهِ الخلاف تمامًا… لكن الجدار بدأ يتصدع. تعلم كلاهما أن الحب ليس فقط مشاعر جميلة… بل تواصل، ووضوح، وجرأة على الكلام. 🌙 نهاية الفصل السابع