الفصل 18
البارت 37
عند عبدالعزيز
قام من نومه ماشاف شهد جمبه عقد حواجبه وقام دخل يتروش طلع وهو ينشف شعره بياخذ جواله شاف ورقه اخذها وكانت من شهد " عبدالعزيز انا عند عمر واروى واتصل على عمر عشان تتطمن اكثر لاتخبر احد "
نزل الورقه ورفع جواله اتصل عليها ثواني وردت ؛ الو
عبدالعزيز؛ هلاا شهدد متى بترجعين طيب ؟
شهد ؛ على العصر ترجع من شغلك تعال خذني وانا برسلك الموقع
عبدالعزيز تنهد ؛ زين بس انتبهي لحد يدري الخوف من جدي يقلب الدنيا فوق راسك
شهد ؛ افف منه زين زين
عبدالعزيز؛ انتبهي لك سلام
شهد؛ استودعتك ربي
صكر منها وراح يلبس ثوبه واخذ اغراضه ونزل تحت ماشاف احد شكلهم نايمين ركب سيارته وهو ماشي بيطلع من القصر شاف زياد والجد والاعمام جالسين بالحديقه همس ؛ الله يستر
وشخط لشغله -
عند شهد واروى
الساعه صارت 2:40
شهد نفضت يدها وابتسمت وهي تتخصر ؛ واخيرا خلصنا تنظيف باقي نروح السوبر ماركت عاد روحي انتي وزوجتس مالي خلق لكم🌝😂
اروى ضحكت واشرت لها ب اوك
عمر وهو يصرخ من برا ؛ اجيب الغداء ؟
شهد؛ لا الله يعافيك انا برجع للبيت عبدالعزيز بيجي ياخذني انت جيب لك ويَ اروى وانا بنتظرك لين تجي
عمر ؛ زينن
راح عمر وشهد طالعت اروى ومسكت يدها وهي مبتسمه؛ اسمعيني انا كل يوم بجيك طيب من العصر الين العشاء عاد باقي الوقت 🌝
اروى ابتسمت بانحراج وهزت راسها شدت على ايد شهد وهي بعيونها خوف
شهد عقدت حواجبها؛ متوتره من شيء؟ خايفه من شيء؟
اروى قامت جابت ورقه وقلم وكتبت وعطت شهد
شهد اخذته وقرت " خايفه عليك خايفه لمن يدرون انك عندي يهاوشونك "
شهد باستحقار؛ يجججربونن مالهم شغل دام عبدالعزيز راضي انا ماعلي منهم وعبدالعزيز معانا وصدقيني بخليهم يجون يعتذرون لك واولهم زيادوه الوقح!
اروى بحزن كتبت " زياد ليه كذء ! احس انه مو اخوي الي يحبني تغير ! هو طيّب ياشهد بس مادري وش الي غيّره!"
شهد تنهدت ؛ اهو يقول انه شافكم كم مره ويمكن هذا الشيء الي خلاه ينفجر
اروى كتبت" اصلا ماشفت عمر الا مرتين او 3 مرات وبس "
شهد؛ طب يمكن ملاحظ نظرات عمر لان الي يحب بقوه مفضوح من الكل * ابتسمت* ولا؟
اروى ابتسمت وكتبت" زيّك مع عبدالعزيز ولا ؟ "
شهد تلعثمت ؛ ءء مادري
طلعت جوالها شافت عبدالعزيز يتصل ؛ هذا هو يتصل ذكرنا سيرة القط جانا ينط
ضحكت اروى
ردت شهد ؛ هلا .. بس عمر مارجع .. اهاا زين يالله جايه
صكرت منه وقامت تلبس عباتها ؛ انا بروح وعمر تحت مع عبدالعزيز بيجي انتبهي لك طيب ؟
هزت راسها بابتسامه ضمتها وبعدت وهي تاشر بيديها
شهد ابتسمت بحب
لفت شهد وطلعت وفعلا هي طلعت شافت بوجهها عبدالعزيز وعمر يودعه ودخل الشقه وهم نزلوا ركبوا السياره ومشوا
عبدالعزيز؛ شلونها ؟
شهد ؛ دريت عن
عبدالعزيز؛ ايه قالي عمر والله رحمته باين مايدري وش يسوي بس بكون معاه باذن الله
تنهدت شهد؛ الله يكون بعونهم يارب وزين تسوي
عبدالعزيز توه بيتكلم رن جوال شهد عقدت حواجبها وهي تطالع الاسم وهو يرن
عبدالعزيز لاحظ عقد حواجبه؛ شفيك ؟
شهد؛ جدي متصل علي
عبدالعزيز تذكر الي شافه وبهدوء ؛ ردّي
هزت راسها وحطت سبيكر ؛ الوو
الجد؛ هلا وينك ؟
شهد باستغراب ؛ مع عبدالعزيز راجعين البيت في شيء؟
الجد بوجوم ؛ اذا وصلتوا تعالي عندي ابيك
تنهدت شهد؛زين
صكر بوجهها
عقدت حواجبها؛ شفيه!
عبدالعزيز توه بيحكي رن جواله ورد ؛ هلا بسام .. ايش! ... *ابتسم* اخخخيراا .. الحين جايي يالله سلام
صكر منه ووصل للبيت وقف
شهد؛ماراح تنزل ؟
عبدالعزيز؛ لا القضيه الي ماسكها بيّن طرف خيط قوي وبروح اشوفه نص ساعه كذء وجاي
شهد تنهدت ؛ زين بشوف جدي وبعدها بروح للجناح اريح
هز راسه وهي نزلت وهو راح للمركز
دخلت للبيت شافت زياد والجد وابوها وابومشاري عقدت حواجبها ولفت حجابها؛ امر يبه ؟
الجد ؛ وين كنتي ؟
شهد رفعت حواجبها باستغراب هالسؤال عبدالعزيز ماسألها يسألها ذء؟ ؛ مع عبدالعزيز
ابويزيد؛ شهد لاتكذبين !
شهد ابتسمت بسخريه؛ اتصلوا عليه طيب واسألوه
ابومشاري يطالع الوضع بهدوء وكأنه مو عاجبه الي يسوونه
زياد باستعجال؛ مو انتي رحتي لاروى وعمر ولا!
شهد ابتسمت بسخريه وضحكت ؛ اهاا كذء الموضوع زينن* وقفت بميلان وبابتسامه سخريه* انا رحت لهم وش بعد!
ابويزيد صارخ؛ شششهههد!
شهد تطالعه ببرود
الجد؛ ليهه تروحيننن لهمم!
شهد ؛ وهم وش سسوا؟ ترى بس نظرات وشوفه بالصدفهه!
زياد؛ بس
شهد بصراخ؛ انتتت ولا كككلمهه شلونن يطاوعككك قلبكك تسوويي باختكك كذءء شلونن!!! زياد قام وهو معصب ؛ ههيههه الزمي حدودكك
شهد ضحكت بسخريه؛ الحمدلله عارفه وش اسوي انا مهب مثلك شكّاك ووقح! وانسان الرجوله ميته من عنده
هدوء بالمجلس مب مصدقه ! ككيفف يتجرء!
ابو مشاري قام وبعصبيه ؛ زززززياااااد ششلونن تمدد ايدكك علىىى بنت عمكك!!!
شهد طالعته كيف تجرء وقرّب وعطاها " كف" من يظّن نفسه!
شهد طالعت جدّها وابوها؛ مممبسوطينن!!! ابويزيد؛ دامكك تعديتي حدودك تستاهلين!! الجد ساكت ماعجبه بس سكت
لفت بتطلع مسكها ابومشاري وبهدوء؛ تعالي معي
مشت معه بهدوء وطلعوا للحديقه
زياد طالع مكانها وبنفسه" شلون شلون تمد ايدك على بنت! طلع بسرعه ركب سيارته وشخط لابعد مكان هو طلع وعبدالعزيز دخل بسيارته بعد ماتصل عليه بسام يخبره انه يجي بكره احسن استغرب وش فيه زياد وقف سيارته ونزل رايح لبيت جدّه شاف عمه ابومشاري وشهد هاديه وجالسين
جلس عندهم ؛ شفيكم !
ابومشاري ؛ مافي شيء بس حبيت اسال شهد عن حال عمر واروىشهد ابتسمت ؛ بخير عمي وعمر تربيتك ماشاءالله مو مقصر معاها
ابتسم بهدوء ابومشاري ؛ خوذوني لهم بكره زين ؟
عبدالعزيزابتسم ؛ يعني انت تدري انهم ماغلطوا
ابتسم ابومشاري ؛ لا لان حسب الي سمعته من بعيد لبعيد وبالصدفه يشوفون بعض ولا سووا شيء يغضب ربي غير كذء واثق بتربيه اختي وتربيتي ولا؟
ابتسمت شهد بحب وباست راسه؛ ياحلوك ياعمي ياليت ابوي زيّ تفكيرك
ابتسم عبدالعزيز بخفوت؛ وياليت ابوي بعد
ابومشاري ؛ ابويزيد مافي اطيب من قلبه بس يحاول يقسى على نفسه عشانكم واما بالنسبه لابوعبدالعزيز ترى على نياته بس الي حوله خرّبوه من بعد ما ورّط نفسه بقضايا المخدرات وغير المافيا الي معهم هو
عبدالعزيز عقد حواجبه؛ مافيا؟
ابومشاري؛ ايه قبل 5 سنين تورّط معهم وصار لازم يدفع لهم حول 6 مليون دولار جاء لنا يبي فلوس ولاعطيناه لان ماراح نعطيهم ويتصرفون به تصرف مو زين وتصرف حرام من ثاني يوم سافر للندن وغاب حول سنه كامله ورجع لنا غير غير صارت له تجاره من نفسه وطوّر من نفسه
شهد؛ من وين؟
ابومشاري ؛ الله اعلم بس بيوم قبل 4 سنين جات ام عبدالعزيز تشتكي لابوي وخبّرته انها ماتبي فلوس زوجها وابوي اصرّ انه يمشي لها مصروف اخر كل شهر بدال الي تاخذه من اخوي
عبدالعزيز؛ يعني فلوس ابوي حرام !
تنهد ؛ الله اعلم
شهد ابتسمت ؛ ياحلوك ياعمي والله الجلسه ماتنمل معك تعال تغدا عندنا
عبدالعزيز بضحكه؛ مسويه غدا ؟
شهد ؛ هاه
ابومشاري؛ ههههههههههههههههههههههههه هههههه مره ثانيه ان شاءالله انا بروح لبيتي والعشاء انتظركم عندي ها
شهد ابتسمت؛ مشكور
ابتسم وقام راح وشهد وعبدالعزيز راحوا لجناحهم
انسدح عبدالعزيز بتعب ؛ تخيلي بنص الطريق رجّعني بسام يقول بكره احسن
شهد وهي تفك شعرها؛ معليهه عادي * لفت* الا ماتبي غدا؟
عبدالعزيز ؛ لا بنام شوي لاصحيت اتغدا
شهد دخلت بدلت وجات جلست ؛ اجل وياكك
عبدالعزيز ؛ اجل اص نامي نامي
ابتسمت بخفه وانسدحت ونامت وهي معطيته ظهرها
وهو نامم بسرعه من التعب
-
رن المنبه على الساعه 5:00 المغرب
قامت صكته وشافت عبدالعزيز للحين نايم قامت على حيلها وهي تتمغط وتتثاوب ؛ ععزوزز قوم يالله
التفت واخذت الربطه ربطت شعرها كعكع ولفت لعبدالعزيز تهزه ؛ عزوز يالله
عبدالعزيز فتح عيونه وقام
شهد فتحت النور والتفت له ؛ يالله قوم غسل وجهك وبدل وانا اقول للخدم يصعدون الغدا
رفع راسه توه بيحكي عقد حواجبه وهو يشوف الاحمرار بخد شهد ؛ شهد !
شهد عقدت حواجبها؛ شفيك !
قام وقرّب لها وهو يمرر اصبعه على خدها ؛ هذا وش
شهد بلعت ريقها وبتوتر؛ صقعت الدولاب هه ماشفته كنت مفهيه
عبدالعزيز ببديهيه تذكر روحتها لجدّها ولمن شافها لقاها مع عمه ؛ صار شيء عند جدي !
شهد رفعت راسها بقوه ؛ لا !
عبدالعزيز بهدوء ؛ زياد صح !
شهد لفت لايشوف وجهها ؛ عبدالعزيز
عبدالعزيز صارخ ؛ انا شفته وهو طالع بسيارته مسسرع شهدد قوليي الصصدقق!
شهد دمعت عينها لفت له؛ ايهه هوو خلاصص عبدا
ماكملت الا وهو بسرعه دخل يبدل وشهد تناديهه
ماهتم لها ونزل لتحت
بسرعه سحبت عباتها وطرحتها
عبدالعزيز نازل بقوه وهو يركض وبالصاله امه وتركي وريما وريم
شهد نزلت بعده وهي تبكي ؛ تركي الحق علييهه بيذبح زيادد
تركي مبلّم ماستوعب
صارخت ريم ؛ تتتتركي رووحححح
تركي نطط وراح
شهد جلست على الدرج وهي تبكي ؛ يياربيهه
جات ريما ومسكتها؛ تعالي اجلسي ارتاحي وخبرينا وش صاير !
جلسوا على الكنب
ام عبدالعزيز جلست جمبها؛ وش السالفه ي بنيتي ؟
شهد وهي تشهق ؛ زياد ضربني كف وعبدالعزيز درى
شهقوا
ريما بعصبيه ؛ ششلوننن!!! يتجججررءء وليهه تبكيينن يستاهل!
شهد ..
انتهى
البارت 38
ريما بعصبيه ؛ ششلوننن!!! يتجججررءء وليهه تبكيينن يستاهل!
شهد قامت وهي تبكي وتصارخ؛ ريمممااا مللينناا مملينا من المشااككللل !
ركضت لفوق وهي تبكي وتهمس ؛ يارب ياربب
-
عند العيال
جالسين بملحقهم
عزّ يهمس لطارق ؛ شفيهه اخوكك ؟
طارق ؛ مادري من الظهر كذء
عزّ ؛ سلطان وينه طيب ؟
طارق تنهد؛ من صارت السالفه وهو يحس انه غلط بانه سمع كلمه زياد وانه ماسمع اروى
عزّ ؛ باذن الله بتنحل وبيرجعون
طارق ؛ ابي اعرف مكانهم بس
عزّ بتفكير؛ بجيبه لك
طارق طالعه بلهفه؛ شلون!
عزّ ابتسم بخفه ؛ نسيت شهد ! اكيدد تعرف كل شيء
ابتسم بضحكه ؛ زينن
قاطعهم صراخ عبدالعزيز باسم زياد
زياد فزّ وبلع ريقه
عزّ وطارق قاموا
دخل عبدالعزيد ويدور بعيونه على زياد شافه وتقدم له وسحبه وهو ماسكه من ياقته وبعصبيه ؛ ششششلوننن تتجرء تمدد ايدككك عليهاا من انت!!! ققوليييي مممميننن!! زياد مقدر وضعه وساكت وهاديي
عزّ وطارق تقدموا يفكون بينهم
تركي دخل ؛ عبدالعزيز فكههه خلاصص
عزّ ؛ وشش مسويي وش فيكك!
عبدالعزيز ؛ اليوم الصباح ضارب شهدد كفف بوجههاا
عزّ لف لزياد وبعصبيه نقززز عليه وصار هو تحت وعزّ فوقه ويصرخ ؛ لليههههه!!! ليههه!!! زيادد قام بصعوبهه ورماهه بعيدد ؛ هههيي قامتت تسبنيي وتشكك برجولتي!
طارق بعصبيه؛ ولوو ماتمدد ايدكك عليهاا هذيي بنت عمكك
تركي مسك زياد ؛ خخلاصص اطلعوا
عزّ ماسكه طارق ؛فكنيي عليهه
عبدالعزيز طالعه باستحقار
تركي بهدوء ؛ عبدالعزيز روح لمرتك
عبدالعزيز تركهم وطلع متجهه لبيتهم
عزّ طلع مع طارق
وتركي جلس مع زياد ؛ لمتى ! وش فيك هالايام بس تبي مشاكل !
زياد ؛ الحين انا ابي مشاكل! ها!
تركي ؛ بتصرفاتك هذيي ايهه تبي مشاككل
زياد لف للجهه الثانيه وهمس ؛ انا اصلا حاس بضيقه فضيعه مرهه من صار الي صار
ابتسم تركي بهدوء ؛ زين شرايك تروح لاختك وتحكي معها بهدوء
زياد بتردد قام ؛ صكر السالفه تروك عن اذنك
وراح لبيتهم يتهرّب من تركي بس مستحيل هذي تفوت على تركي الي عارفه وابتسم ل هالشيء
عند طارق وعزّ
عزّ تنهد وقام ؛ انا بروح لشهد اشوفها وبسالها عن مكان اروى
ابتسم طارق ؛ مشكور
عزّ ابتسم ؛ شدعوه انت روح شوف زياد كاني شفته رايح لبيتكم
طارق قام ؛ يالله بروح اشوفه
كل واحد راح بطريقه طارق لبيتهم وعزّ لبيت عمّه ابو عبدالعزيز
ببيت ابوعبدالعزيز
جالسه بالصاله وتكلم ؛ هذي الساعه المباركه ودام البنت موافقه ليش لا ... على راحتك الجمعه مناسب .. لا يمديها 3 ايام تجهز فيها * ابتسمت* الله يسلمك ويسعدك .. ان شاءالله بحفظ الله
صكرت منها وطالعت بناتها الي قدامها ابتسمت؛ ترى الملكه يوم الجمعه
هيام هزت راسها؛ بس انا ابي اروى معاي
ريم ؛هيومم الملكه راح تكون عائليه مرهه والزواج بيخلونها كبير معليك
هيام تنهدت؛ زين كيفكم
وصعدت فوق
ريما ؛ يمهه
قاطعهم الخدامه ؛ مدام بابا عزّ يبي شهد
ام عبدالعزيز ؛ ريما روحي خبري شهد وعبدالعزيز
هزت راسها وصعدت فوق -
بجناحهم
عبدالعزيز؛ هديتي ؟
شهد هزت راسها؛ ايه عءعبدالعزيز طلبتك لاتتهاوشون خلاص مانبي مشاكل
عبدالعزيز ابتسم وباس ايدها؛ ابشري
ابتسمت شهد وانطق الباب ؛ ادخلل
دخلت ريما ابتسمت؛ عزّ يبيك تحت
هزت راسها وقامت نزلت مع عبدالعزيز لعنده -
بعد يومين
-
عند اروى وعمر
تطالع التلفزيون وعمر بالغرفه منسدح
قامت فتحت الغرفه شافته نايم ابتسمت بهدوء تقدمت بتقومه لصلاة العشاء جلست على طرف السرير ومدت يدها تهزه ليقوم ماقام
عقدت حواجبها وتهزه اقوى ولا قام خافت دمعت عينها وهي تشاهق خايفه وتهز باقوى ماحست الا بحركه منه وهو يقوم ويفرك عيونه طالعها بابتسامه مليانه نوم ؛ شفيك ؟ * تغيرت نظرته للخوف * ليه تبكين
اروى بكت وضمته بقوه وهي ترجف وتشده كانت خايفه من لها غيرهه
دقايق وهدت قامت جابت ورقه وقلم كتبت له وعطته ليقرا " خفت عليك ماعندي الا انت "
رفع راسه بحب وابتسم ؛ تدرين اني احبك صح ؟
اروى احمّر وجهها ونزلت راسها
ضحك بخفه وباس راسها ومسك يدها ؛ معك لاخر يوم معك لاخر نفس
ابتسمت بهدوء وجاء ببالها الحلم سرحت لبعيد
وهو قام بدل التفت ؛ انا بروح اصلي واجي
هزت راسها بسرحان وهو طلع وماصحاها الا صفقه الباب وسرحت يعني الحلم تحقق وصار والكل راح ومابقى لي الشخص الي مسكني والي هو عمر ! ضحكت بخفه تنهدت بابتسامه اخذت جوالها الي رن برساله فتحته وخافت كان من شهد " راح نجيكم مع عمي ابومشاري " بلحظه بدلت خوفها بابتسامه ممكن بيتصلح كل شيء ؟
قامت تتوضا لتصلي
10 دقايق وجاء عمر مبتسم
اروى جات له ومدت له جوالها
ابتسم ؛ عندي علم
ابتسمت ونزلت راسها تكتب بالملاحظات وعطته " طيب قوم فزّ جيب عصير وشقليطات عشان عمي وانا بسوي القهوه والبس يالله "
عمر ضحك بخفه وسحب خدها؛ يمه افدا السنعه
انحرجت وراحت للغرفه وعمر طلع
فتحت الدولاب وابتسمت تذكرت شهد جابت لها ملابس
طلعت جلابيه فخمه من الاكمام منتفخه وكلها باللون العنابي الغامق شعرها رفعت نصه وخلت نصه وراحت للمطبخ تسوي القهوه تذكرت عمها يحب القهوه مسمار مو هيل سوت 2 وحده هيل والثانيه مسماروجلست بالصاله تنتظر دخل عليها عمر اخذت منه شافت جاب معاه حلا ابتسمت وراحت تزينه بالمطبخ
جاء عمر وباس خدها ؛ سسنعه سنعه
احمّر وجهها وكملت شغلها وهي تحس به جالس يطالعها
خلصت وخلته على جمب التفت شافته سرحان ومبتسم بلعت ريقها وجلست جمبها وهي حاسه بخوف وارتباك طلعت جوالها وكتبت وحطته قدامه
اخذه ويقرا" اخاف عمي جاي عشان يهزىء !" عمر ابتسم ؛ كل شيء بيد ربي وربي قادر على كلشيء ممكن يكون مبسوط لنا ماتدرين ويرجع كل شيء زي ماكان
كتبت " وتتركني ! "
ابتسم ومسك يدها بقوه ؛ الا هذي انتي الحين زوجتي على سنه الله ورسوله ولو ان طريقه زواجنا يعني مختصره بس بعوضك انا اكيدد
ابتسمت لاشعوريا قربت وباست خده وقامت وعلى حظها رن الجرس
مر من جمبها وهمس ؛ احمدي ربك الجرس رن
ضحكت بخفه
وقفت انفتح الباب ودخل ابو مشاري وضم ولده عمر وعمر يهمس له ؛ والله ماسويت غلط سامحن
قاطعه وهو يبعده ويضحك ؛ اي غلط احمد ربك ماخذ هالدرّه
رفعت اروى راسها بفرحه وابتسمت بانحراج
ضحك عمر بخفه ؛ اي والله تفضل ابوي الا وين
طارق طلّ براسه ؛ بتجتمعون من دوني
اروى طارت عيونها من الوناسه ضحكت وهي تناقز
دخل طارق وضمها
عمر ابتسم بهدوء وهو يتذكر كيف كانت تسرح ولمن يسالها تقول ودّها لو اي واحد من اخوانها يجي صكر الباب ولف عليهم
طارق بضحكه ؛ عمور وش مسويي باختي هاه !
اروى ابتسمت بين دموعها وهي ماسكه ذراع اخوها بقوه كانها خايفه يروح
ابتسم بخفه وجلسوا
عمر تنهد ؛ وهذي الي كل شيء
ابومشاري ؛ وانتي يابنتي ماسمعنا رايك
عمر تلعثم وش يقول
اروى طالعته بحزن وابتسمت وطالعت عمر ونزلت راسها
طارق عقد حواجبه؛ صدق من جينا ماحكيتي شيء تعبانه ؟
اروى سمعت هالكلمه ودمعت عينها وماسكه نفسها بالقوه
عمر بهدوء ؛ من بعد الي صار اروى تعبت ووديتها للمستشفى وءء
طارق ؛ وء ايشش!! اروى قامت مب متحملهه وهي تبكي دخلت للغرفه
ابومشاري ؛ عمررر تكلم!
عمر لف للجهه الثانيه بضيقه ؛ فقدت صوتها
طارق ؛ مافهمت ! شلون !
ابومشاري ؛ لاحول ولاقوة الا بالله
عمر ؛ يعني ماتحكي هالفتره ابد * تكلم بنبره وجع عليها* اشتقت لصوتها والله اشتقت له بس الدكتوره طمنتني ان فتره وتعدي ولازم اكون جمبها ونفسيتها تكون تمام
طارق قام ؛ استئذنك عمر ادخل الغرفه
عمر قام ؛ ايه اكيد تفضل خذ راحتك
ابتسم بتسليك وراح دخل وصكر الباب جلس جمبها رفع راسها وعطاها منديل ابتسم ؛ اروى حبيبه اخوها انتي امسحي دموعك اقولك شيء ! تدرين امي بتجي هنا بعد ملكه هيام وجسار وسلطان من يوم الي صار وهو متكدر وزياد
اروى حطت يدها على فمه وبنظره حاده واشرت على فمها
طارق ؛ بس
اروى هزت راسها بلا وجابت الورقه وكتبت" مابي اسمع شيء عنه ! اهو سبب كل شيء هو وشكوكه ! "
طارق تنهد وابتسم ؛ زين ابتسمي
اروى ابتسمت بخفه وتنهدت -
بالسياره
بسام مع عبدالعزيز بمهمه خاصه ووراهم سيارتين من الجنود وقفوا
بسام بهمس ؛ شوف انا بدخل ومعاي اثنين وانت وراي واخذ معاك اثنين طيب
هز راسه عبدالعزيز وهويطالع يمين ويسار
بسام ؛ عبدالعزيز هذي فرصتنا الذهبيه الي نبيهم كلهم موجودين لازم مانضيعها بعد عالمهمه راح نصكر القضيه الي دامت اكثر من 7 سنوات
هز راسه ورن جواله
بسام ؛ قفل جوالك قبل لاتنزل
هز راسه وبسام نزل وعبدالعزيز رد؛ الوو
شهد بابتسامه ؛ عبدالعزيز متى بترجع !
عبدالعزيز؛ مادري على 12 كذء بكون موجود
شهد ؛ يعني بتتعشى معاي ؟
عبدالعزيز؛ ايهه خلااص
شهد ابتسمت بهدوء؛ زين لاتتاخر ترى فيه شيء مره حلو طيب
عبدالعزيز وهو يشوف بسام ياشر له وبسرعه ؛ اوكك خلاص يالله انتبهي لك عندي شغل فمان الله
صكر منها وقفل جواله وحطه بالسياره واخذ المسدس واحد بيده والثانيه خباها بملابسه
ونزل واشر لاثنين يجون والباقين يراقبون واذا صار شيء يجون
صار ورى بسام والي معاه -
عند شهد
شهد معصبه ؛ افف منهه هالباردد
دخلت ريما؛ شفيكك!
شهد ؛ ولاشيء ذكرتيني اتصل بعمر اشوف وشلون اروى
ريما ؛ وليه ماتتصلين عليها هي " شهد ماخبرت ولا احد عن حاله اروى لان هي ماتبي"
شهد ؛ ء جوالها خربان
انتهى