الفصل 8
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم قدري اللطيف`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴8️⃣والٱخير❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
#قدري_اللطيف
#رغد_الحافظ
#الجزء_الثامن
نظرات أدهم ع اياد كانت حزينة كان عارف من داخله انو اخوه محبط ضايع متخبط بحيطان الندم، خايف تروح من ايده و خايف تكون ملك غيره، اطلع بهديل يلي وضحت عليها علامات الخوف و التوتر و حكى بعد تفكير
أدهم:انا رح ساعدك لقيت الحل
حكت هديل بلهفة
هديل:شو هوي؟
اخد نفس ادهم و راقب عيون اياد و ردة فعله
ادهم:رح نخطب صفا اليوم
عقدت حواجبها بإستغراب و حكت هديل
هديل:كيف يعني ما فهمت
ادهم:هلق رح تعرفي كل شي
حكى إياد برجاء و خوف
اياد:اهم الشي انو يبقى كل شي تمام و ما ننكشف
أدهم:لا تخاف انا حأتصرف
انتبه عليها و ع نظراتها انتبه كيف علامات الفخر كانت بعيونها و هي عم تراقبه كيف حيحل المشكلة، إبتسم بس اختفت ابتسامته اول ما أتذكر انو كل شي بيناتهم رح ينتهي بعد شهر من هلق، خاف انو هديل فعلاً تبقى متمسكة بقرارها و فعلاً تختار الانفصال عنه، و هوي يلي مجرد انو يتقبل الفكرة ما قدر فكيف لو فعلاً صار هيك ...
.
مسك تليفونه و رن ع والده كان عم يحاول يعيد الكلام يلي ممكن يحكيه و يتأكد هل ممكن ينجح او لا، افاق من شروده ع صوت والده
صادق:السلام عليكم كيفك ادهم
ادهم:و عليكم السلام الحمد الله انت كيفك
صادق:مشتقلك، خير فيك شي؟
ادهم:لا أبداً بس كان بدي خبرك انو انا و هديل حنروح عند عمي أحمد اليوم شو رأيكن تروحوا انتو كمان معنا؟
بعد تفكير بسيط أيد الفكرة و حكى
صادق:تمام منروح
و هون اندفع ادهم ليحكي فكرته
ادهم:و انا عم فكر لو نطلب صفا لإياد اليوم
استغرب صادق كتير و حكى
صادق:عنجد عم تحكي طيب و اياد شو رأيه
ضحك ادهم و حكى ليحاول يقنع والده بأي شكل
ادهم:صدقني اياد رايد يصير هالموضوع و مقتنع
صادق:حكالك شي
ادهم:انا انتبهت عليه، فبرأيي انك اليوم تلمح لعمي عنها، و يكون تلميحك واضح انو بدنا ياها لإياد
بعد تفكير و استغراب من طريقة كلام ادهم استسلم لرغبة أدهم وحكى
صادق:تمام موعدنا اليوم عندهم ع التسعة
أدهم:تمام رح أتصل فيه و خبره
صادق:تصرف انت انا بوثق فيك
كان ادهم رح يسكر بس وقفه صوت صادق عم يسأل
صادق:كيفها هديل
ما حب ادهم يبين شي قدام هديل فحكى بهدوء من دون ما تنتبه
ادهم:في شوية تعقيد...
بعد ما سكر مع صادق اطلع بإياد و لاحظ عليه انو كان سعيد شي داخله خلاه يحس انو قرب منها اكتر، قرب يحصل عليها، حتكون ملكه يمكن اليوم و يمكن ترفضه بيعرف عنادها و بيعرف طريقة تفكيرها يلي كتير بتعذبه خصوصي لما ترتدي زي التكبر و تغوص بأعماق التعجرف اتنفس بصعوبة و أردف
إياد:رح ننجح؟!
فهم ادهم هالشي من عيونه يلي كان داخلها في بريق تردد قرب منه و ربت ع كتفه
ادهم:لا تخاف أكيد حننجح صفا لو شو ما كان بيبقى كان في عشرة بيناتكن
ابتسمت هديل لكلامهن و لذكرى الحُب يلي كان بيناتهم غمضت عيونه و حست بألم برأسها، حست بدوخة خفيفة أطرقت عليها و يمكن كان حيختل توازنها بس باللحظة المناسبة شدت ايدها ع الكنبى و اعدت من التعب، ما اخدت بالموضوع و بالتأكيد كانت مؤشرات تعب الأيام يلي مرقت
اما ادهم فحمل تليفونه و أتصل بعمه يلي رد عليه بالرنة التالتة
ادهم:كيفك عمو طمني عنك
أحمد:تمام و انت كيفك
ادهم: مشتقلك، كنت حابب خبرك انو رح نجي اليوم انا و اهلي لنسهر عندكن
أحمد:اي اهلا و سهلا ناطرينكن
ادهم:تسلم ياعم بتوصيني شي؟
احمد:مابدي غير سلامتك ...
.
سكر أحمد و استغرب من الزيارة المفاجأة هي قبل جيت الخطابين لصفا بيوم واحد اتنهد و حكى
أحمد:اليوم جايين بيت اخي و ادهم و هديل ليسهروا عنا
سلام:اي اهلا و سهلا، و منها بتخبرهن بخطبة صفا
هز راسه بصمت و كأنه ما اقتنع او يمكن حس انو في شي مو طبيعي، و إكتفى بالصمت
اما صفا فكانت متأكدة انو في شي عم يطبخوه ادهم و هديل و إياد لهيك قامت من مكانها و اتوجهت لغرفتها من دون اي كلمة
مسكت تليفونها و هي عم ترجف فتحت ع محادثة هديل و كتبت بحروف حادة عم تنبض كبرياء
صفا:اذا اياد مقرر اليوم يطلبني رسمي فشيلوا هالموضوع من راسكن لأنو ما رح أقبل
متل الصاعقة نزل عليها كلام اختها، كل هاد يلي يعملوه كرمالها و كرمال إياد و آخر شي بترفض بكل قوتها و بتقول لا
هديل:مابعرف شو صايب عقلك، و لا ليش هيك عم تحكي بس يلي بعرفه انو الشب بدو ياكي و لو انجبر انو يوقف بوجه العيلة كلها
حروف لاذعة لفؤادها حروف قوية هزت قلبها و رجفته بس إكتفت بالعناد و كتبت
صفا:انا ما بدياه ....
قرأت حروفها من دون ما تزيد عليها حرف واحد من دون ما تحكي و لا اي كلمة خافت من الرد، خافت تعرف شي هي ما بدها تكسر قلبه و لا بدها تنذره بالشؤم او الخبر السيئ اتنهدت بعمق و فضلت السكوت و كلها فضول لتعرف شو ممكن يصير اليومداخلها عم تدعي ادعية تسلم فيهم العيلة و هاليوم يلي ممكن يتحول لكارثة عم تدعي داخلها انو كل يكون منيح و ما يصير اي شئ غلط ...
.
قبل ما يطلع من البيت كان ناطرها لتظبط حجابها طلعت من الغرفة و هي لابسة فستان اسود طويل و منقط نقط بيج، لبست معهن حجاب باللون البيج و كعب من نفس لون الحجاب، كان فيها سحر خاص و حلاوة من نوع تاني، للحظة شعر انها مغرية مثيرة للقُبل للحب كل شي فيها كان رائع و لطيف بهالليلة اطلع فيها نظرات هادية و حكى
ادهم:بفكر بعد اليوم نلغي اتفاقنا
فهمت عليه فاتنهدت و حكت
هديل:بفكر بعد اليوم انو الوقت بلش يديق و صار قريب
ما حب طريقتها بالكلام فحكى بهدوء و خوف
ادهم:خايف اصحى نهار ما شوفك حدي، خايف يجي نهار بدونك، خايف اصحى بيوم ما لاقي عيونك و لا حتى بسماتك
بلعت كل شي داخلها غصتها دموعها لهفتها رغبتها فيه، كله بلعته و ارتدت زي اللامبالاة و حكت بصوت اجهش على البكاء بس عم يكابر
هديل:رح نتأخر
خاب ظنه هالمرة فيها و حكى بهدوء
ادهم:تمام
هديل:(بقلبها) كل هاد كرمالك يمكن اذا انفصلنا تقدر تتزوج و تجيب طفل من دون ما تحس بالذنب يمكن تقدر تعيش و تحب، يمكن تقدر تكون انت و ما حدا يمنعك من اي شئ انت بتحبه و لا انا حتى أمنعك من طفل واحد بس يكون من صلبك.....
.
بالسيارة كان شارد الذهن او يمكن عم يفكر كتير و ماعم يلاقي الحل و لا النجاة لحياته الغريقة اتنهد و حكى داخله...
.
بُترت اعناق النساء فتحولت لأيات يرتلها حيائُكِ، الجميع يعلمُ و يكفي انكِ تعلمين ما حمل القلب لكِ مذ نعومة أظفاركِ، تدرين ان ما يحمله الفؤاد أشبه بالحنين لوطنٍ ذهب و لن يعد، تعلمين يا حلوتي ان لا شيئ يُبعد قلباً عشق حد الذوبان و تعلمين ان انتفاخ بطون النساء لا ينقص من معزتكِ في نفسي شيئاً، تدركين ان كثرة الأطفال لا تغرين و احرفهم اللاذعة لنفسي المتلهفة لا تحولني لكارهٍ لرؤياكي، تعلمين ان دموعكِ تتلألئ داخل حنجرتي فتخنق كياني و تزلزل رجولتي المهددة امام احمرار محياكِ الحزين، تدركين انكِ طفلتي الوحيدة فلما البكاء منذ خمس سنين متواصلة؟!
.
ملتمين كلهم بالصالون في حُب و في سكينة داخلهن، لمة العيلة و محبة العيلة لبعضها البعض هاد شغف بالنسبة الهن هي الحياة يلي بيطمحوا يوصلوا الها دايماً هي الفرحة يلي بتبقى مرافقتهن، السكينة ملئة قلوبهن و الخوف اله جزء لا يستهان به بس ربنا كفيل ليحل كل المشاكل مهما كانت و مهما بلغت، عيون صادق كانت عم تراقب هديل الخايفة من شي و مو عارفة شو هوي، ناداها بهدوء
صادق:تعالي اعدي جمبي هديل
فهمت أميرة ليش حكى هيك، او بالأحرى انتبهت انو والدها عم يحاول يعتذر منها بطريقة غير مباشرة ع الشي يلي عملته والدتها ، قامت بهدوء و اتجهت ناحه اعدت حده فلف ايده و ضمها اله بحنية ابتسمت بِحُب و حكت بهدوء
هديل:الله يخليلك النا انت و بابا
إبتسم أحمد يلي كان يعتبر هديل حرفياً أعظم انجازاته فالكل شاهد ع لطافة هديل و حبها الهن، الكل بيعرف انو هديل البنت الوحيدة يلي كانت مسالمة إلى اللا نهاية حكى صادق بهدوء بلا ما حدا ينتبه او يسمع
صادق:بعدك زعلانة؟
هزت راسها بنفي و حكت
هديل:لا أبداً
إبتسم صادق بحنية اب
صادق:صدقيني ما سكتت ع الشي يلي صار و حياتك ماعد ينعاد
احرجت هديل يلي ما كانت حابة توصل معها الشغلة لهون فقالت
هديل:من مشكلة عمو
شعر برغبة جامحة ليحكي هالكلام و ما عرف سببه فقال
صادق:كأنو داخل احشائك عم ينبت شي
فهمت هديل قصده و حست بغرابة و احساس اول مرة بتحسه معقول عم يحكي هيك لحتى يخفف عنها او معقول في شي فعلاً اول مرة بيحكي هالكلام حتى هوي كان متفاجأ من طريقتها بالكلام ما اتوقع بيوم انو يحكي هيك شي هوي مو متعود يحكيه حاول يغير الموضوع و نسي يطالعها من متاهتها يلي غرقت فيها
إطلع بصفا و حكى بهدوء
صادق:يظهر لازم قربك مني اكتر يا صفا، و لازم اسمك ينزل ع خانة ابني
إبتسم إياد و نزل راسه و كأنه عم يتحاشى يطلع فيها او بعمه استغربت صفا من الكلام و ما قدرت تنطق شي اما والدها فحكى
أحمد:شو هالصدفة ع فكرة صفا بكرى جاي رفيقي ابو رياض ليشوفوها لإبنه
و هون شعر صادق بالإحراج و اتظاهر ادهم بهالشي اما هديل فأتظاهرت و كأنها مصدومة من كلام عمها خصوصي قدام امها يلي كانت عم تناظرها بغرابة رفعت كتافها هديل بعدم مبالاة و كأنها عم تحاول توصل
هديل:مابعرف بهالكلام
حكى صادق بهدوء و مودة
صادق:نحنا ما منضغط ع بناتنا و انت بتعرف بهالشي يا أحمد فشوفوا شو بناسبكن و نحنا جاهزين
احمد:انت بتعرف انو مارح لاقي لبنتي احسن من اياد
بعد ما ودعوهن ع باب البيت دخلوا كلهم ع الصالون محملين بالحيرة ابتدأ أحمد الكلام من دون ما يضغط ع صفا
أحمد:رياض شب كتير منيح بس للصراحة انا بوثق بولاد عمك اكتر و اياد شي مافي منه
ايدت سلام كلامه و قالت
سلام:يعني ادهم كتير منيح مع هديل فأكيد حيكون متل اخوه و ممكن احسنكان الصمت عنوانها ما قدرت تحكي اي حرف بينما أردف أحمد
أحمد:صرتي بعمر مناسب للزواج و انا ماني عم اغصبك لك كامل الحرية بس بمقصد كلامي، و غير هيك انا قلبي حابب يفرح فيكي
سلام:نحنا مارح نجبرك اختاري يلي قلبك رايده لأنو هي حياتك
اخدت نفس عميق و حكت بهدوء و لبكة، حكت بعد ما قلبها سدد ضربة قاضية لعقلها و اخره، حكت بعد ما قطعت جبال الكبرياء، و بكت بكاء الأرملة على فقيدها الحبُ، حكت و كأنو قلبها يلي كان عم يعطيها الكلمات مو عقلها، و من دون اي إدراك لحروفها او كلماتها نطقت
صفا:ارتاح قلبي للشخص يلي ارتاح قلبك اله بابا
اخد الموافقة يلي كان متمنيها إبتسم بعمق و حكى
أحمد:انا بكرى رح حاول احكي مع ابو رياض بهدوء اما انتِ صفا ف يارب يجيب الخير
.
دخلت ع غرفتها فلمحت رسالة كان محتواها
إياد:"اتوب الى الرحمان من كل ذنب، إلا هواكي فلا اتوب عنه"
صفا:"و ذنبي الوحيد في دنياي هو هواك، فاللهم أقبل توبتي..."
اياد:"ما لكِ يا حلوة تتزينين بتوب الكبرياء، اما أن الأوان ان نخلعه و نرتدي الحُب سوياً"
صفا:"لن يأتي حتى و لو انجبتُ منك قبيلة فلن اكون الا للكبرياء مقبلة"
حب يداعبها فكتب
إياد:" من شدة حُبكِ لي سأحسد نفسي ، قبيلة اتريدين انجاب قبيلة"
ضحكت صفا غصب العنها اما هوي فعرف انو بلش يدخل قلبها مرة تانية و عرف انو القبول كان حليفه هالمرة...
.
عم تمشي بإتجاه كانت تدخله دايماً و لنفس السبب و بدون اي نتيجة كانت تحصل دايماً ع الخيبات بالرغم من انها كانت تنطر دايماً انو تكون النتيجة لصالحها، اتنهدت بعمق و وقف قدام الصيدلية بتردد واضح خايفة تدخل خايفة تطلب يلي ببالها، و ترجع لذاتها محملة بالخيبات و الحزن، جملة وحدة من صادق أشعلت داخلها فتيل الأمومة و الرغبة مرة تانية لتحاول و ترجع تجرب، و كأنها ما بتعرف للفشل او الاستسلام عنوان، اطالت الوقوف حتى ظن المارين انها مجنونة او انها ضيعت طريق الأمان الخاص فيها، بلعت ريقها و اتمنت داخلها انو كل شئ يكون تمام و ما ترجع لخيباتها مرة تانية
هديل: يارب هي آخر محاولة لا تنساني....
مشيت بإتجاه الصيدلية و وقفت قدام الصيدلانية و حكت بهدوء
هديل:مرحبا، ممكن تعطيني كاشف حمل
التمست داخلها شيئ من العجز و الخوف من النتيجة فحروفها كانت مترددة و كلماتها خايفة، داخلها شيئ يأبى الاعتراف بضرورة الاقدام ع هالخطوة
جابتلها كاشف حمل عطتها ياه مسكته بأيدين عم ترجف، اخدته و طلعت من الصيدلية خطوات سريعة لحتى توصل ع بيتها خايفة، مترددة ، متحمسة كمان، بدها نتيجة ايجابية و بنفس الوقت خايفة تكون سلبية و تنكسر مرة تانية كل احلامها، خايفة ما تقدر تعيش الفرحة و ينكسر خزان أمالها
طلعت ع البيت فتحت الباب و دخلت كان ادهم مو موجود جربت حظها او جربت يقينها هالمرة بالله شو ممكن يكون، بعد دقائق عدة كانت قادرة فيهن تسمع صوت دقات قلبها من شدة التوتر، بعد دقائق كانت فيهم من مسيطرة ع نفسها من شدة التعب، و الارهاق النفسي، دقايق مروا عليها و كأنها بحلم اول مرة بتحس بهاد التوتر مرافقها لهالدرجة
اطلعت بالكاشف بعيون مو مصدقة و كأنها عم تعيش الحلم بمخيلتها حكت بعيون عم تدمع و حروف عم ترجف
هديل:بسم الله
رجعت اطلعت فيه كان خطين ما كانت سعادة بل شي اعمق و لا فرحة بل اعمق من هيك كانت انتصار، كان جبران خاطر من الله اتحقق بعد انتظار طويل، كان شي اشبه بالخيال، بالنسبة الها المستحيل و تحقق، الشي يلي كل الناس قالوا مستحيل اتحقق، بين احشائها صار و بين ايديها حيصير
اختل توازنها اعدت بأرضها للحظة حست نفسها تقيلة كتير و ما حتقدر توازن نفسها، بكيت دموع الفرح دموع السعادة و دموع لشكر الله عز و جل
.
داخل ع البيت حاسس بهدوء غريب، اطلع بالصالون و ما لقى حدا خاف تكون اختارت الفراق مبكراً خاف تكون فعلاً تركته لحاله بهالسرعة هي انتفض من داخله و حس بالضياع لمجرد فقدانها حس أنه فقد شئ كتير ثمين، بلع ريقه بتوتر و حس بنبض قلبه عم يتزايد ناداها
ادهم:هديل، وينك
سمع صوت بكاها و انينها اتوقع انو يكون في شي سيئ صار انقبض قلبه ترك كل شي من ايده و اتوجه لعندها كانت جالسة ع ارضية غرفة النوم، دخل بسرعة و حكى بلهفة و خوف
ادهم:شوفي شبك هديل؟!
رفعت راسها اول ما شافته كانت حتنطق حتحكي، حتقول الشي يلي نطرناه كتير و أخيراً تحقق بس ما قدرت شي داخلها منعها، شي داخلها عقد الحروف حاولت تحكي كتير بس بكل مرة تحكي خطوة للكلام تحس انها تاهت اكتر بدروب الفرحة و تجهش بالبكاء اكتر،
شي داخله حسسه أنه هي الفرحة يلي كان ناطرها رح تتحقق، شي داخله اقنعه انو رح يكون اب بعد عناء طويل و وقت طويل قرب منها بخطوات بطيئة و بقلب رح يوقف قرب منها و عيونه عم يحاولوا يقرأوا شفايفه هز براسه و حاول ينطق بس ما قدر، قرب منها و اعد قدامها كانت ماسكة الكاشف بأيدها و حطته بأيده من دون اي كلمة او حتى حرف، مسكه بأيده اطلع فيه بعيون محرومة و مدمعة بعيون عم تبكي بغزارة اول شي طلع معه كلمةوحدة ما قدر يحكي غيرها
ادهم:الحمد الله
و أجهش بالبكاء بطريقة غريبة كانت نيران الحرمان عم تكوي فؤاده اليوم بس اتحقق حلمهم اليوم بس ممكن يكونوا عيلة عادية متلهن متل اي حدا، ما قدر غير يقرب منها و يحضنها بقوة ما قدر يعمل شئ غير يستنشق عبيرها و يمسح دموعها بس نسي يمسح دموعه هوي يحاول يخفف عنها و يقول
ادهم:الله طعمنا، الله جبر بخاطرنا، لا تبكي لازم تفرحي و أخيراً طفل منك و أخيراً طفل بيحمل نفس ريحتك و نفس شكلك
رفعت راسها و حكت بعد ما مسحت دموعه و مسحت ع شعره بحنية
هديل:و أخيراً مارح اتركك
اتنهد براحة و ضمها لصدره
ادهم:بحبك و بحبك كل شي فيكي، انتِ حلمي و حياتي كلها....
.
مجتمعين كلهن ببيت أحمد، العيلة كلها اجتمعت بهاليوم المميز ليكتبوا كتاب صفا و إياد، البيت كان مليئ بريحة البخور المعطر، و الأجواء الدينية ملت قلوب الكل،بعض الحلويات انحطت ع الطاولة لتكون اشارة الفرح بهالبيت، الكل فرحان و داخلهن شيئ من السكينة و الراحة
أقبل الشيخ يلي كان رح يعقد القران بيناتهم و كان من صورة وجهه ينبعث شيئ من الإيمان و السعادة، شيئ لا يمكن وصفه كانت راحة و قرب غريب من الله سبحانه و تعالى
اتزينت صفا بفستان باللون الوردي مع حجاب بلفة تركية من نفس اللون، كان الفستان مخصص للمحجبات و لهيك مناسبات، كان طويل و فيه لمعة خفيفة هادئة لتعطي روح حلوة للفستان، أكمامه سادة و فطرزة بالدانتيل الناعم ع شكل ورود، اتقدمت بمكياج كتير ناعم و هادي برز ملامحها الحلوة
اما هديل فكان فستانها باللون الأبيض يمكن لأنها كانت تحب عاللون كتير و تتفائل فيه اختارت تتزين فيه بهاليوم، اتقدموا للصالون لعقد القران اتعلقت عيون إياد ب صفا لما دخلت و رافقته إبتسامة ساحرة و حمد عميق داخله
إياد:الحمد الله
اتحاشت صفا انها تطلع فيه يمكن كانت لسا عم تحاول تقل حالها عليه مع انو قلبها من جوا عم ينبض حب قلبها من جوا ناطر هاللحظة عيونا رح يبكوا من الفرحة
بعد دقايق معدودة تم عقد القران بينهم و عيونهم عم تنبض حب و سعادة بهالفرحة وقعت صفا و وقع إياد بمحبة و سعادة واضحين ما قدرت تخفيهن صفا، بعدها اتقدم اياد منها و بهدوء باس جبينها قدام الموجودين و حكالها
اياد:انشالله حنعيش حياة سعيدة
إلتمس داخل عيونها سعادة حقيقية، التمس فيها حُب ما قدر يخبيه و من دون ما ينتبه حدا عليه نطق بندم واضح
اياد:آسف ع كل شي...
اياد:آسف ع كل شي...
ابتسمت برضا و كأنها عم تخبره انها سامحته و بعدت عنه بهدوء، و بهاللحظة مال ادهم ع هديل و حكالها
ادهم:حلاوتك يا قمري
ابتسمت هديل و حكت
هديل:حلا عيونك ...
ادهم:برأيك نخبرهن
هديل:لازم صح؟!
اتنحنح ادهم بهدوء و أردف بعد ما الكل اطلع فيه و بهديل
ادهم:انا و هديل عنا مفاجأة
سلام: احكي شو هيي
اتمالك نفسه و كأنه لسا مو مصدق حاله و نطق بصعوبة واضحة و سعادة ما قدرت عيونه تخفيه
ادهم:هديل حامل
إرتسمت الصدمة ع عيون الكل ما حدا قدر يصدق عيونهن صارت حمرا متل الجمر و كأنهم عم يستعدوا للبكاء الوحيدة يلي قربت و بكل فرحة و سعادة من هديل و حضنتها هي سلمى ما كانت مصدقة بس كانت كتير مبسوطة
سلمى:الف مبروك يا عمري الف مبروك
حضنتها هديل و السعادة إرتسمت ع وجوه الحاضرين بس لسا الصدمة مسيطرة ع اجسادهن وعتهن سلمى و قالت
سلمى:هديل حامل شبكن هيك شاردين
فاتن:هديل بنتي عم تحكي عنجد
دموع فاتن ما وقفوا و كذلك هديل هزت راسها و حكت
هديل:والله حامل
قربت منها و حضنتها بقوة و حُب قربت منها و بعيون سعيدة و فرحانة حضنتها بعدها اتقدمت سلام و صفا حضنوها و باركولها، اطلقت فاتن زغاريد اشعرت لها الأبدان كانت فرحة كبيرة ما حدا قدر يتوقعها و حضنت ادهم بقوة
فاتن:الله جبر بخاطركن
أميرة كانت عم تبكي ما كان عندها طريقة لتعبر فيها غير البكي اتقدم منها إياد و مسح دموعها
اياد:حاج تبكي لازم تكوني سعيدة
قربت هديل من والدها يلي كانت ماسكته عمتها و كأنه من فرحته ماعد قدران يوقف
هديل:ماما انا كتير مبسوطة والله حاسة حالي رح طير من الفرحة
مسح ع خدودها و ضمها لصدره
أحمد:ما بتتخيلي فرحتي كنتِ الوحيدة يلي اكل همها خايف عليها، خايف تكوني فقدتي الأمل، كنت كسرت ضهري يا بنتي
مسحت دموعه و بحنان بالغ باست راسه و حكت بهدوء
هديل:ما تبكي يا سندي الحمد الله الله ما نسيني
أحمد:الحمد الله
باس راسها اكتر من مرة و كذلك صادق باركلها و كانت سعادته بالغة فيهن، رحمة كانت سعيدة انه ادهم و هديل رح يبقوا مع بعض حتى لو كانت حزينة ع حال بنتها بس سعادتها بولاد اخواتها قلبت احوالها
.
.
بعد مدة ثلاث شهور:
هزهاإشعار رسالته هزتها التفاصيل يلي باتت مغرمة فيها
إياد:ثلاثة شهور بقربك، ثلاثة شهور احسدُ نفسي على حياةٍ غدت ان تكون كالحلم الذي لا يعاد، ارتدت حسنائي أزهى ألوانها، الكحل في عينيها بدى للعالمين سحراً و لي لم يكن الا النقطة السوداء الوحيدة برفقتهاإرتسمت إبتسامة ساحرة ع وجهها ردت عليه
صفا:اني أعيش برفقتك أياماً لم ارسمها بمخيلتي قط، انت الملاذ الأمن بعيداً عن ضوضاء العالم، انت الأمان الذي سخره الله لي
ما كان بأيده الا يداعب كبريائها مرة تانية
اياد:سقط كبريائك يا جميلة امام سحر عيوني اللماعة
صفا: ما كان ليسقط الكبرياء لو لم اسمحه له بذلك فلا تداعب ما لا تستطيع انهائه و لا تعيد لعب لعبة اخشى ان تكون الخاسر الوحيد بها
إبتسم إياد لقوة شخصيتها فكتب
اياد: لا اخشى الخسارة امام عينيكِ، و لا أخاف الهزيمة امام قلبك، و لا أهاب الاستسلام امام كبريائكِ، فلم تكوني بالنسبة لي الا حلمٌ بعيد و هاقد بدأ يتحقق فلن اتراجع عنه مهما حصل
فرغ معجمها و تدهورت حروفها اما كلماتها فباتت خرساء ما كان قدامها غير انها تكتب
صفا: ان الكلمات و الحروف تموت حين تقال الا كلمة "أحبك" تخلق للكلمات حياة و للحروف اجنحة، فحروفي تلملمت و كلماتي اختبأت و لم يكن في المرصاد الا "أحبك يا حبيبي"
رد عليها إياد بسعادة و بغباء شاعر
إياد:و انا بحبك كثيراً
ضحكت صفا عليه و الحُب سكن قلبها مرة تانية
.
أعدة ع تختها و راكية حالها ع مقدمة السرير اما هوي فكان عم يمشي اصابيعه حول بطنها بهدوء عم يحاول يداعبها و يضحكها لتحس بسعادة اكتر
ادهم:لما عرفت انك حامل كنت كتير سعيد بس لما عرفت انهم تؤام صرت اسعد انسان بالكرة الأرضية
ابتسمت و أردفت
هديل:لحد هلق ما بصدق انو و أخيراً تحقق الشي يلي كان بدنا ياه من زمان لحد هلق بحس حالي بحلم
ضحك ادهم و حكالها
ادهم:الله ما نسينا و عطانا كل شي كنا نحلم فيه الحمد الله
لعبت بشعراته و حكت بلهفة
هديل:مو مصدقة ايمت شوفهن قدامي ماعد الي صبر لأنطر
قهقه ادهم برجولة و سعادة و استرسل
ادهم:هانت مابقي كتير ...
بعد مرور اربع سنوات:
بيوم الجمعة الذي يعتبر عيد فعلي لكل المسلمين اجتمعوا كلهم ببيت صادق بذات اللمة و ذات المحبة يلي و لا اتأثرت بأي ظرف مروا فيه او حتى موقف، ما كان في شي قادر يغير لمتهن و محبتهن لبعض،
دخل صادق مع الرجال بعد ما انهوا صلاة الجمعة اما النساء فاتزينوا بالحجاب و اللباس الطويل دخل صادق ع المطبخ و سأل هديل
صادق:وينها أميرة
هديل:أميرة عم تحكي مع خطيبها هلق ثواني و بتجي
صادق: تمام، غراض الفتة وينها
قربت منه فاتن و حاولت تبعده عن المطبخ لحتى ما يكركبه و قالت
فاتن:كل شي جاهز سلام عملت كل شي هي و رحمة طلاع لبرا انت
صادق:له ليش
حكى اياد بشقاوة
اياد:لأنك حتفجر المطبخ كالعادة
صادق:هلق انا هيك بعمل،صفا بزمتك انا هيك
ضحكت صفا و كل الموجودين و حكت
صفا:لا بس هني بغاروا منك
أردف ادهم بعد ما كان مستمع لكلامهن
ادهم:دايماً بدافعوا عن عمكن
أحمد:من كتر المحبة رح ينسوا ابوهن
قربت منه هديل و قالت
هديل:انت ما بتنتسى يا قلبي
اخد اياد السمني يلي كانت حامية و حكى ادهم
ادهم:انتبه بس ع شام اصحك يصيرلها شي
و نطقت هديل:سلمى شيلي محمد
ضحكت سلام و أردفت بمحبة
سلام:كلو و لا توأم تخرب الدنيا و لا التوأم ينأذوا
حكوا ادهم و هديل سوا و كأنهم مو مصدقين
ادهم/هديل:حقنا نطرناهن خمس سنين
إلتفوا كلهم حول السفرة و بِحُب و سعادة كانوا عم يحكوا كلهم و يضحكوا بنفس الوقت، اياد عم يسكب لصفا بصحنها و يحكي
اياد:اتغذي انتِ حامل
أردفت سلمى مداعبة
سلمى:و انا حاملة شغل الشركة كله ع راسي
ضحكوا كلهم و قالت رحمة
رحمة:الله يوفقك
من دون ما حدا ينتبه انسحب ادهم من السفرة و لحقته هديل بعد ما تركت التوأم حد امها، كانت واقف ع البلكون قربت منه و حطت ايدها ع كتفه و برقة حكت
هديل:فيك شي؟!
إلتفت الها و إبتسم إلها بِعشق
ادهم:ابداً بس عم أحمد الله ع نعمة العيلة و السعادة
قربت منه هديل فحضنها و راقبوا السما الصافي و اطلعوا بالمارة و الناس و حكت بشرود
هديل:ضوضاء العائلة هي سكينة الروح، و سعادة القلب....
ادهم:و ضوضاء الأسرة هي الحياة كلها
قربت منه اكتر لثم جبينها و حكى
أدهم:دُمتي روحاً لقلبي
هديل:و دُمت قلباً لروحي
قدري الحافظ
#انتهت
#قدري_اللطيف
#رغد_الحافظ
*الـــــــــ͢ـོ͓ـــنهـــــــايـــــــོـ͓ـــ͢ــة*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```