الفصل 7
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم قدري اللطيف`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴7️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
#قدري_اللطيف
#رغد_الحافظ
#الجزء_السابع
قربوا منها كلهم و الفزع واضح عليهم انكشفت لعبتهم و انكشف كل شي عم يحضروه و يرسموله اطلعت بفاتن نظرة خيبة أمل و تركت دموعها ينزلوا بحرية تامة ع خدودها اما رحمة فاتجاهلت تطلع فيها ، قربت منها سلمى و حكت بهدوء
سلمى:صدقيني مستحيل أقبل، مستحيل كون ضدك
زاد بكاها و كأنو كلماتها هي صرخاتها المكتومة داخلها، ما حكت اي كلمة تركت كل شي من ايدها و دخلت ع المطبخ و قفلت الباب عليها، ما قدرت تصرخ، ما قدرت تعيط ما قدرت تعمل شي لدافع فيه عن الشخص يلي بتعتبره مسكنها الدائم، سمعت كيف رح يروح من بين ايديها من دون ما اتحرك ساكن، وقفت بأرض المطبخ و حطت كفوف ايديها ع وجهها، زادت شهقاتها و انهمرت دموعها بقوة قربت أميرة من الباب و حاولت تفتحه بس بلا فايدة
أميرة:افتحيلي هديل، انا أميرة،لا تخافي مارح يصير الا يلي بدك ياه بس افتحيلي
رفضت هديل رفض قاطع تفتح الباب و امتنعت عن الرد عليهم حتى، بلش الخوف يتسلل لقلوبهن
رحمة:لا تعمل شي بحالها لاقوا حل
و هون نطقت سلمى بحل
سلمى:اتصلوا بأدهم هاد افضل حل
حكت فاتن بسرعة
فاتن:اميرة اتصلي بأدهم ليجي
.
حاسس براحة كبيرة من خلال نقاشاتهم مع بعض بالفترة الماضية قدروا يتعرفوا ع بعض اكتر و يكونوا قراب اكتر
إياد:حاسس براحة كبيرة حاسس اني قدرت ارجع متل ما كنت
اخد نفس عميق و أردف أدهم
ادهم:بقي بس الصلاة
شعر بالخوف اتسرب لقلبه بس اتظاهر بأنه لا يزال طبيعي، أردف أدهم بهدوء و طمأنينة
أدهم:و بقي نخطب صفا
إبتسامة واسعة احتلت شفايفه و راحة غريبة احتلت قلب أدهم، واثق انو اخوه مارح يضحك عليها بحبها و بدو ياها
إياد:بأي وقت انا جاهز
أدهم:اصبر عليي هالفترة بس و بعدها أكيد رح احكي مع بابا و نخطبها
إبتسم إياد و حكى
إياد: اتفقنا
.
قطع حديثهن رنة تليفون أدهم، و كان المتصل أميرة رفع التليفون و رد
أدهم:هلا أميرة كيفك
حس في رجفة بصوتها في خوف و توتر
أميرة:أدهم تعال بسرعة ع البيت، هديل حابسة حالها بالمطبخ مابعرف اذا عاملة بحالها شي او لا
سكت ادهم و بخوف أردف
أدهم:صار موضوع او حديث بخصوص الزواج؟!
سكتت أميرة و بلشت دموعها تنزل و هون نهرها ادهم بصوته
أدهم:جاوبي ليش سكتي
حكت أميرة بخوف و جذع
أميرة: صار صار
قام من مكانه بسرعة و سكر بوجهها لحقه اياد بخوف ركبوا بالسيارة و اتوجهوا للبيت...
.
اول ما وصل ع البيت دخل بعصبية و خوف واضحين ع وجهه اطلع بالحاضرين و الخوف دنا من قلبه بطريقة اربكته، حكى بحروف خايفة من الحقيقة
أدهم:صار شي كيف فاتت هيك ؟!
اتمالكت كل قوتها سلمى و حكت
سلمى: موضوع زواجك مني رجع انفتح
رمق امه بنظرة عتب كبير و حزن ما كان حابب يبان عليه قرب من باب المطبخ و سمع صوتها و هي عن تبكي، للحظة حس بالخناجر دخلت لقلبه و أبت انها تطلع منه، اكتر من خنجر و بنفس المكان عم تحاول تقتله تقضي عليه، كابر ع حاله كتير و حكى بحنية و أسف
أدهم:هديل، يا عمري افتحيلي الباب انا و حياة عيونك ما عندي اغلى منك
اما هيي فكانت عم تبكي بطريقة هستيرية طول عمرها كانت مسالمة مع الجميع لدرجة انها ما كانت تأذي حدا كرمال ما توصل لمرحلة الندم، كرمال ما توصل لمرحلة انها دافع عن نفسها و هي يلي ما بتقدر تجرح اي حدا بيدخل حياتها، اليوم شافت الأذية من الناس يلي ما اتوقعت بعمرها يمسوها بسوء، خيبة أملها كبيرة و كسرة خاطرها اكبر حكت بصوت متقطع فيه حروف باكية و كلمات صارخة
هديل:انا تعبت ادهم، انا تعبت ما بدي نكمل ما بدي نعيش مع بعض
كلماتها كانت متل الخناجر عم تقتله اكتر و اكتر عم تحاول تصيبه بالصميم و عم تنجح، كابر كتير ع حاله لقدر يحكي
أدهم:افتحيلي الباب و بعدها منتفاهم
قرب إياد من الباب و حكى بذات الطريقة
إياد:هديل افتحي الباب و غلاتك عندي ما بصير غير يلي بدك ياه
قربت بخطوات هادئة من الباب حتى باتت شهقاتها مسموعة اكتر و هون ما قدر يتمالك نفسه أدهم مسح دمعات اتجرأوا و انولدوا من عيونه العاقرين
أدهم:فتحي هديل مافي حدا يحن عليي متلك، مافي حضن احتواني متل حضنك، افتحي انا منفي من كل الكون بهاللحظة
هزتها هالجملة هزت كيانها، طريقة كلامه احتياجها الواضح من بين حروفها هزها لدرجة ما عدت قدرت تتمالك نفسها لحظات و فتحت الباب، غض إياد بصره عنها و قرب منها أدهم بكل احتياج و شوق، بكل محبة، بكل جوارحه هزته و هزت رجولته، هزت كيانه ما حدا قدر قبلها يعملها، بس هيي طفلة قلبه ما كان قادرة بس على هزه، كانت قادرة على انهاءه
.شدها لحضنه و مسح ع شعراتها، لثمها اكتر من مرة من شعرها و جبينها كتفها، و كف أيدها نسي الناس، نسي كل يلي كانوا موجودين و ركز معها و فيها، تاه بتفاصيلها، تاه عن الكون لما حس انو ممكن يخسرها انو ممكن تبعد عنه و ما تكون مأمنه و ما يكون مأمنها
أدهم:ما بتركك و لا بتخلى عنك انتِ طفلة قلبي الوحيدة
زادت شهقاتها اكتر حتى كوت قلب السامعين و اولهن هويأدهم:محروم من الولاد و ماني معترض ع هالشي بس انا ما بقبل اني انحرم وجودك بحياتي ما بقبل انك تكوني مانك موجودة او تكوني بعيدة عني
حاولت تمنعه من الكلام بس ما قدرت كان كلامه عم يعذبها اكتر
أدهم:كل ما تكوني جمبي و حدي بنسى الدنيا كلها و بنسى كل همومي، بس خليكي جمبي هديل ما تتركيني انا طفل صغير بغيابك انا يتيم الروح من دونك
بعد هالكلام اجهش بالبكاء بطريقة غريبة ما حدا كان متوقع هالحب الكبير لهديل يلي بقلبه حتى هديل ذات نفسها استغربت، شد عليها اكتر و خبى وجهه برقبتها استنشق ريحتها و بكي، حرفياً متل الطفل الصغير، بكي حرمانها و حرمان الطفل، بكي من عجزه و عدم قدرته على الإنجاب، بكي بقوة لعدم قدرته على الحفاظ عليها، منظر تقشعر له الأبدان.....
اجهشت معهم أميرة بالبكاء حتى سلمى ذات الشي اما اياد فمسح دموعه يلي نزلوا غصب عنه، فاتن كانت ندمانة و بشدة قربت من ادهم بهدوء و ربتت ع كتفه بحنية
فاتن:سامحني ادهم
شد ادهم ع هديل و هز براسه بهدوء و بقي عم يمسح ع شعرات هديل، اما دموعه فتبخرت و انسحبت بعد ما تدارك نفسه بقيت هديل ع حالها و ما ازعجها كانت عم تبكي من حرقتها و يمكن من حرمانها، عم تنعي من دموعها فؤادها المحترق و روحها الميتة، بلعت غصتها و هزها صوت فاتن
فاتن:حقك عليي يا بنتي انا غلطت
بحروف باكية راجفة و بعد ما بعدت عن ادهم
هديل:الله يسامحك،
اطلعت بعمق بعيون ادهم حاولت تقرأهن بس ما شافت منهم غير الحزن و اليأس، ما شافت غير الألم و الكتمان
هديل:خلينا نروح ع البيت.....
استجاب لكلماتها استناها لما راحت تبدل تيابها و حكى بصوت مسموع للكل
أدهم:اول مرة و آخر مرة بصير هيك شي ....
.
اعدين حول طاولة الأكل و ناطرين أحمد ليجي
صفا:ليش بابا طول
سلام:والله ما بعرف عم يحكي رفيقه
كانت صفا عم تحاول تسرق شي من الأكل و فجأة ضربتها سلام ع ايدها و كأنها طفلة صغيرة و عم تعاقبها
سلام:بس ولي
حست بوجع خفيف و قالت بهدوء
صفا:ماما ايدي هي لا تضربيني
سلام:اي اسفة ست صفا
ضحكت صفا بخفة عم تحاول تخفي جواتها ارق الليالي كلها و شوق دفنته داخلها
صفا:خلص سامحتك لا تزعلي
كانت حتحكي سلام بس دخل عليهم أحمد و عليه ملامح السعادة يلي ما كانت موجودة لهالدرجة قبل ما يدخل يحكي ع التليفون قرب من الطاولة و ترأسها، سكبتله سلام و سكبت صفا لإلها و قربت لتاكل بشهية
اما سلام فحطت الصحن قدامه و سألته بهدوء
سلام:الله يديمها عليك هالضحكة بس خير شو صاير
إبتسم أحمد و أطلع ع صفا يلي عم تاكل و حكى
أحمد:و كبرتي يا صفا
حست صفا بشعور غريب خلاها تحط الملعقة من ايدها و تعلق نظرها ع كلام ابوها يلي بعده ما انكشف شو اصله
سلام:ليش شوفي أحمد
احمد:رياض ابن رفيقي طلب ايد صفا و بدهن مني موعد ليجوا يشوفوها و يطلبوها رسمي و انا عطيتهن موعد بعد بكرى
ارتخت ملامح وجهها و اتزينت قسماتها بالحزن و عدم القدرة على سماع اي شئ غير يلي حكاه ابوها، ابتسمت سلام بعمق و حكت
سلام:رياض شب كتير محترم و ما منلاقي متله
طيب إياد وين ممكن يروح بهالمعادلة الصعبة وين اياد و وين حيكون وجود اياد الشب يلي حبته و ما حتقدر تتخلى عنه، وين حيكون اياد اذا هيي كانت عم تنطره، كيفلع رياض هلق، و بعد اياد بهالطريقة حتى صار طير صعب المنال
غمضت عيونها بأسف و حكت لنفسها هالكلام اما أحمد فحكالها
أحمد:شو رأيك صفا
داست ع قلبها، دست داخله السم و كابرت ع روحها المشتاقة و حكت بغصة واضحة و كلام كان نوعاً ما بطريقه للموت
صفا:يلي بتشوفه انت...
قامت من ع السفرة بسرعة كل يلي كان ببالها انها توصل لغرفتها و توصل لتختها، توصل لمنقذها توصل لتقدر بس تنقذ نفسها و روحها من يلي عم تحسه....
.
دخلوا ع البيت من دون ما حدا يحكي اي كلمة مع الطرف التاني كان الصمت سيد الموقف ما حدا قدر يحكي حرف من يلي صار، دخلت لصالون و اعدت ع الكنبى مشي بإتجاهها و حط ايده ع كتفها بهدوء و إبتسم
هديل:ما كنت بعرف انو البقاء رح يكلفنا كل هاد
عقد حواجبه بعدم فهم فأردفت بصعوبة و تعب
ادهم:ما فهمت قصدك
هديل:ما كنت بعرف انو ممكن توصل لمرحلة يزوجوك من ورا ضهري، و يدورلك على عروس كمان
ما قدر يتحمل هاد الكلام منها فحكى
ادهم:بكفي هديل تحكي هيك
أكملت كلامها من دون ما تعبأ بحكيه
هديل:و مين بنت عمتي، سلمى كنت بتعرف؟
نفى أدهم و كأنه عم يحاول يبري نفسه من تهمة ما ارتكبها أبداً
ادهم:صدقيني انا ما لي خبر بشي و لا حتى بعرف انو سلمى العروس
هديل:بس انت كنت بتعرف انو في موضوع زواج
بلع ريقه و مسك ايدها ليجلب حنانها اله بس هي صدته و بعدت ايدها من ايده اتفاجأت اول مرة بتصده بهالشكل
أدهم:كنت بعرف بس رفضت صدقيني
ما قدر عقلها يستوعب كل هاد فحكت بحروف متقطعة
هديل:ماعد الي قدرة لأتحمل بصراحة و بعرف انك تحملت كتير كرمالي صار من حقك انك تشوف غير من حقك انك تعيش حياتك
سكتها و حكى بحروف لاذعة لأفئدة نساء العالمأدهم:ما بشوف نساء العالم نساء، انتِ وحدك الأنثى الوحيدة ع وجه الكرة الأرضية بالنسبة إلي
ما سمحت لنفسها انها تخضع لهالكلام و اختارت راحة بالها و قالت بغصة واضحة
هديل:الضغط صار كبير انا بعرف، يظهر كل المحاولات فشلت، خلينا ننفصل أحسن
ما قدر يتحمل وقع هالكلمة و اثرها عليه بلع ريقه و كأنه عم يحاول يستوعبها مرة تانية عم يحاول يصدق اذا كان كذب او لا
أدهم:شو عم تحكي انتِ
هديل:بترجاك ادهم انا واعية للشي يلي عم احكيه
قرب منها و مسكها من زنود ايديها بقسوة نوعاً ما
أدهم:اصحي هديل، اصحي...
.
أدهم:اصحي هديل، اصحي...
بعدت برفق عنها و أردفت
هديل:انت يلي لازم تصحى انا مارح اقدر جيب ولد يحمل اسمك او حتى اسم العيلة انا مارح اقدر ساعدك بهالشي خلص خلينا ننفصل
ادهم:انا ما بدي ولد انا بدياكي انتِ، بدي وجودك معي و بحياتي
حكت هديل بهدوء و بحروف راجفة
هديل:بس اهلك بدهن امك بدها حفيد، بدهن ولد لعيلتهن
أدهم:هديل انا ما دخلني لا بأهلي و لا بعيلتي استوعبتي هاد الكلام انا مستحيل اتخلى عنك
و هون حكت هديل يلي بقلبها و يلي كانت بخبيته داخلها
هديل:انا تعبت ادهم، تعبت من نظرات الإتهام انا مارح اقدر جيب و لا حتى طفل واحد
كان حيحكي بس قاطعته بلطف و أردفت
هديل:انا تعبت و انا عم اتخيل انو بين ايديي في طفل صغير هوي ابني، لعبه و ضمه لصدري شم ريحته بقوة، تعبت من الحرمان بترجاك خلينا ننفصل
بهاللحظة حس بحجم معاناتها لما كانت عم تعقد ايديها بهدوء و كأنو يلي بين ايديها طفل صغير و تطلع فيه بعيون محرومة و مشتاقة، بس بيصدمها الفراغ بطريقة جد مؤلمة
ادهم:مارح ننفصل مستحيل
و هون بتستخدم آخر شي عندها و بتقول
هديل: قال الله تعالى
" فإمساك بمعروف او تسريح بإحسان"
اقشعر بدنه لأثر جملتها قامت من مكانها بعدها و لحقها بعد ما اتجهت لغرفتها مسكها من زند ايدها و لفها لعنده لحتى صاروا عيونهم مقابيل بعض بلكي تقدر العيون تغلب قوة العقل، العيون بلكي تقدر تحكي و توضح اديش العشق بيناتهم قوي و اديش صعب فراقهن
ادهم:اصحك تعيديها هديل اصحك
بتتمالك كل قوتها و شجاعتها لتهاجم مدربها الوحيد و يلي زرع داخلها القوة و الشجاعة بس ما كان يعرف انو رح تهاجمه اله
هديل:قصتنا انتهت، مانك الي و ماني الك، كل شي بيناتنا راح متل ما بيروح اي شي بالدنيا
للحظة حس نفسه رح يتصرف تصرف يندم عليه لهيك اختار الصمت و اختار أنه ما يحكي غير كلام يرضيها و حكى بأسف واضح
أدهم:متل ما بدك رح ننفصل بس اصبري عليي شهر بس و كل واحد رح يروح بطريقه مارح ردك اذا كتير مُصرة
هزت راسها و الوجع كسى وجهها و الهم ملى قلبها و كملت ع غرفتها...
.
صوته دوى بالبيت كله وجعه و ألمه من الشي يلي عملته دايقه لدرجة ما قدر يحكي و ما عرف شو لازم يقول
صادق:انتِ كيف بتسمحي لحالك تتصرفي هيك تصرف كم كرة خبرتك تبعدي عنها كم مرة قلتلك ما تدخلي بهالموضوع ردي عم احكي معك
حكت مطأطأة الرأس و الندم مرسوم عليها رسم
فاتن:صدقني ندمت ع هالشي مابعرف الشيطان وسوس براسي ما بعرف كيف قدرت اعمل هيك شي
صادق:مو حرام عليكي تأذيها بهالطريقة مو حرام تحطيها بهيك موقف سخيف و مع مين؟! مع بنت عمتها كيف قبلتي ع حالك تظهري بهيك صورة بشعة
كل كلامه كان صحيح نبرته كان فيها حرقة قلب على هديل أردف بصوت جهوري
صادق:حذرتك اكتر من مرة قلتلك هديل الا هديل، لا تأذيها البنت ما منلاقي متلها و ابنا بحبها و مانو حاطط بباله يتزوج كرمال هاد السبب صح؟!
حكت فاتن بهدوء امتلى بالذعر
فاتن:صحيح
صادق:قلتلك اتركيها ع الله و الله ما بينساهن الله بيسرها و كل تأخيرة و فيها خيرة
فاتن:بس هدول خمس سنين
صادق:و يكونوا عشر سنين
"عسى ان تكرهوا شيئ و هو خيرٌ لكم...."
فاتن:ماعد ادخل فيهم ماعد قرب عليهم و انتهى الموضوع
حكى صادق بلهجة فيها تحدي و بلهجة لا تخلوا من العصبية
صادق:و حياة ربي هي آخر مرة بحكي معك بهالموضوع، اذا حيرجع يصير شي ما حيصير خير أبداً....
.
اعد بغرفته و متجاهل كل الأصوات يلي برا، جالس امام سجادة الصلاة و عم يراقبها خايف يقرب منها و خايف يخطي حاسس انو ما بيستحق يكون على صلة مع ربه بعد كل شي عمله ، بلع ريقه بهدوء حس بشي لطيف اجتاح كيانه و هدأ من اعصابه مشي خطوتين بإتجاه سجادة الصلاة و حس برجفة اجتاحت رجليه و ايديه ما كان قادر يوقف ع رجليه و لا حتى يصلي، ايمانه عم يزيد و فتيل الإيمان داخله اتحول لنور غمض عيونه و داخله ردد بهدوء
اياد:ساعدني يارب
داق نفسه و حس بدقات قلبه عم تخنقه انكماش ببطنه و كأنو التوتر بلش يرافقه اتجاهل كل شي و قال بخشوع
إياد:الله اكبراغرورقت عيونه بالدموع و شعر للحظة انو هالخطوة هي اهم خطوة كان لازم يتقدم ناحها من زمان بكل حُب ادى فريضة الصلاة و بكل خشوع جلس بين ايديه ربه كان تائه و لقى طريقه....
صحيت تاني نهار الصبح من معاركها الباكية هربانة من الماضي و من الحاضر، كلها شوق لتعيش مستقبل خايفة منه و حاسة انو ممكن يكون ضرر عليها و ما ينفعها، اتنفست بعمق واضح و منعت عيونها من ولادة اي دموع جديدة، منعت نفسها من البكاء مرة تانية او حتى أنها ترجع و تفكر بيلي صار مرة تانية، قامت من تختها اتوجهت للصالون، كانت امها ماكثة عم تتصل بهديل، حطت التليفون من ايدها و حكت بخوف
سلام:هديل ما عم ترد ليش برأيك
صفا:ممكن مشغولة بشي
سلام:شبهن عيونك
مسكت كاسة المي بأيدها و كانت عم تحاول تهرب من اسئلة امها، شربت منها و بلبكة حكت
صفا:مابعرف متوترة بس
ابتسمت سلام و حكت بهدوء و فرحة
سلام:ما تتوتري مستحيل نغصبك ع شي انتِ بتعرفي
هزت راسها و الغصة كانت رح تخنقها و حكت
صفا:أكيد
قطع حديثهن اتصال مفاجئ من أميرة استغربت منه صفا بس ردت عليها و حكت
أميرة:كيفك صفا
صفا:هلا أميرة انا تمام و انتِ كيفك
أميرة:تمام شبه صوتك
قامت صفا من مكانها و اتوجهت لغرفتها يمكن لتاخد راحتها و تقدر تشرح اكتر عن وجعها و الشي يلي حاسسته
صفا:لا ولاشي بس تعبانة هالفترة
أميرة:في شي مدايقك
اشتهت تحكيلها و تخبرها انو اخوها صاحب القلب اليهودي بالنسبة الها هوي سبب ألامها
صفا:لا أبداً
أميرة:وين كنتي غاطة ماعم تبيني؟!
صفا:ولاشي مشغولة، جايني عريس و بكرى حيجي يشوفني
أميرة:عنجد عم تحكي
صفا:والله
أميرة:ألف مبروك ياقلبي عقبال التمام ع خير
اتصنعت الابتسامة و داخلها حكت شي ما تمنت بيوم تحكيه
صفا:(بقلبها) يارب حتى لو خير مابدياه يارب بعده عني ...
.
سكرت و طلعت من غرفتها كانت مستغربة من طريقة كلام صفا يلي واضح فيها انها مدايقة و زعلانة واضح كمية القهر يلي كانت عم تخفيها خلف عبارة "انا منيحة"
اتصادفت مع اياد و انتبه ع شرودها فسألها
اياد:شبك شاردة؟!
أفاقت من شرودها و قالت
أميرة:ولاشي كنت عم احكي مع صفا
رجف قلبه لأثر ذكرها إبتسم و سأل بلطف
اياد:ليش فيها شي؟
أميرة:كنت بدي أسألها ع هديل بس نستني و شغلت بالي
.
أميرة:كنت بدي أسألها ع هديل بس نستني و شغلت بالي
استغرب اياد و حكى بهدوء و خوف
اياد:ليش شبها صفا؟!
حكت أميرة بتلقائية
أميرة:مافيها شي بس يمكن متوترة لأنو جاييها عريس هيك بتوقع....
وقع الجملة عليه كان متل الصاعقة ما قدر يستوعب فأعاد كرة السؤال مرة تانية
اياد:شبها صفا؟
استغربت أميرة من اعادة سؤاله و شعرت انو أكيد في شي مو طبيعي بيناتهم
أميرة:جاييها عريس
هالمرة ردة فعل إياد كانت مخيفة لمست داخله الحُب لصفا بس ما قدرت تعترف حتى لنفسها بهالشي
اياد:أكيد في غلط مستحيل تتزوج، مستحيل تكون لحدا مهما كان
و طلع من البيت بعد ما حس بشي داخله انقبض، حس بروحه عم تفارقه من جسده بهاللحظة بالذات ادرك اديش بحب صفا، اديش من داخله مو قادر يعيش بلاها، لما حس انو رح يخسرها استشعر قيمتها داخله و شعر بلدغة الحب عم تلدغ صميمه مسك تليفونه و كتب رسالة لصفا
اياد:"و لو كنتُ يهودي القلب، فقلبي على حُبكِ تاب، و اشهد ان عيناكِ لم تكن الا أية تتلى على قوم من اليهود فتهتدي قلوبهم خاشعة تائبة لله تعالى....."
و انطلق لبيت هديل و ادهم ليلتقي فيهم و يقدروا يلاقوله حل و ينقذوه متل كل مرة ....
هزها إشعار تليفونها و سحبها من العالم يلي كانت غرقانة فيه، سحبت تليفونها و قرأت الرسالة بعد ما عاندت عقلها ملايين المرات، قرأت الرسالة بعيون دامعة و بقلب متلهف للحظة اللقاء كابرت ع نفسها و كتبت بعنفوان امرأة
صفا:"التائب لدين الله لا يراسل محبوبته خلسة عن الناظرين و خوفاً من المراقبين"
كلماتها قاسين حقيقين و واقعين كتبلها ليرق قلبها
إياد:"أودعي ذلك الوغد في غيائب الرفض و انتظريني لأقبل عليكي تحت سنة الله و رسوله"
ما زادها كلامه الا عنفوان اكتر و كتبت بكل جبروت
صفا:"ذلك الوغد سيكون زوجي، و الإحترام اجباري له..."
رد عليها بعصبية خلته ما يقدر حتى يكتب
اياد:"لا ورب عيسى و محمد، لن تكوني الا مُلك يميني، شأتي أم أبيتي...."
فضلت الصمت و ما ردت ع حروفه يلي كان عم يهددها فيها ....
.
نايم ع الكنبى يلي كانت حد التخت اما هيي فاستقرت ع طرف التخت نايمة من تعبها، نايمين و كأنهم عم يحاولوا يهربوا من حاضرهم عم يحاولوا يبعدوا عن الكابوس يلي ملاحقهم و فرض حاله عليهم ألا و هو الفراق، أتأخر الوقت كتير و ما لهم بالعادة يناموا لهالوقت هاد كان كل شي صعب حتى النظر بعيون بعض شي عجزت الأعين عن فعله لهيك كان خيار النوم افضل حل للطرفين، طرق عنيف ع الباب صحى أدهم بخوف و خلاه يركض ليعرف شو ممكن يكون صايرقرب بسرعة و فتح من دون ما يعرف مين ليفاجأه إياد يلي كان امامه بحالة يرثى لها قرب منه و فكر حصل شي مكروه لحدا بالعيلة، بهاللحظات كانت هديل لابسة عليها الحجاب و ناطرة تسمع كلماته المتقطعة و الخايفة
اياد:صفا انخطبت
استغرب ادهم و دخل اياد ع الصالون اما هديل فكانت مو متوقعة و سألت
هديل:شو عم تحكي ماعم افهم؟!
اياد:اليوم خبرتني أميرة أنو بكرى رح يجوا يشوفوها
نقل نظره ادهم لهديل و سألها
أدهم:ما حدا خبرك؟!
هديل:أبداً
مشيت لناح الكنبى يلي حد أدهم و مسكت تليفونها فتحته و لاحظت انو في اكتر من رسالة واصلتها من امها و اتصالات، فتحت واتساب و سمعت تسجيل الصوت يلي كانت باعته و عم تحكي فيه
سلام:كيفك هديل طمنيني عنك، ماما بس تفضي اتصلي فيي، و مافي شي ضروري لا تخافي كترة الاتصالات لحتى خبرك انو بكرى رح يجوا بيت ابو رياض ليشوفوا صفا لأبنهن رياض، و بدي تكوني موجودة ....
.
وقف التسجيل و معه وقفت قدرة اياد ع الكلام و مسك راسها بين كفوف ايديه و حكى بهدوء
اياد:انا يلي ضيعتها من ايدي و ما قدرت حافظ عليها انا يلي اتجاهلت قربها مني، انا يلي كنت غبي و مفكر حالي ما بحبها، انا ضايع انا حاسس حالي بدياها و لو شو ما صار يصير...
إطلع ادهم بهديل و حكى
أدهم:انت بدك ياها؟
إياد:انت بتعرف اني كنت رح اخطبها و جاهز، كان بدياها بس كنت ناطر لحتى ارجع متل ما كنت لتقبل فيي بس هلق هيي راحت
سكتت هديل و سكت ادهم و كأنو مافي حل اما اياد فحكى داخله
اياد:بروحي فتاة بالحياء تجملت، و بقلبي فتاة بالجمال تربعت، بفؤادي فتاة دمشقية، تحملها نسمات الهوى، و لا تسقطها الا على صدري كل ليلةٍ فلا أكون لها إلا خير حبيب، و بعقلي فتاة تهوى الرقة، داخلي سكنت فراشة تأبى النسيان و على عرش الذاكرة تتربع، و بتكبر تمشي و تزعزع حروفي الضائعة، فإذا تحدثت أسرتني، و اذا بكت أبكتني و اصابتني في الصميم، و اذا ضحكت تفتحت الورود لها، تلك الدمشقية أذاقتني صبابة الهوى بقليلٍ من حسنها المختبئ، فما كان مني الا ان أقسم برب العباد اني أحبها فوق الحُب حُباً، فكيف تحبني و هي التي اني يهودي القلب و الدين.
#يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`