الفصل 6
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم قدري اللطيف`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴6️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
#قدري_اللطيف
#رغد_الحافظ
#الجزء_السادس
فاتن:أميرة أتصلي بأدهم خليه يجي لهون
عقدت حواجبها بإستغراب
أميرة:ليش؟!
فاتن:بدي احكي معه بموضوع مهم
حست أميرة أنو امها ناوية ع نفس الموضوع
أميرة:ماما شيلي الموضوع يلي حكينا فيه من بالك و حاولي تنسيه لأنو صدقيني مارح يقبل
فاتن:بكفي أميرة عم قلك اتصلي فيه
أميرة:طيب و بابا
فاتن:مع عمك احمد اتصلي بأخوكي بسرعة
كانت عصبية فاتن واضحة و ما قدرت أميرة تناقشها مسكت تليفونها و اتصلت بأدهم بعد رنتين رد عليها
أدهم:السلام عليكم
أميرة:و عليكم السلام كيفك اخي
أدهم:الحمد الله و انتِ؟!
أميرة:الحمد الله، انت وينك؟!
أدهم:قريب من البيت في شي؟
أميرة:لا بس أمي كان بدها تجي تشرب قهوة عنا و تجيب معك إياد
أدهم:تمام بوصل هديل و بجي انا و إياد
أميرة:ماشي
.
إلتفت ع هديل و حكاها بحنية
أدهم:حأوصل عند أهلي ما بطول تمام؟!
هديل:تمام
كانت خايفة يكون في شي عم يصير من ورا ضهرها كانت خايفة انو يكون في شي عم ينرسم من دون علمها متل ما حكت صفا
مسافة الطريق و كان عند أهله، جالس بهدوء و ناطر يسمع شو بدهن منه عم يتمنى داخله انو ما يكون شي بمس لعلاقته هوي و هديل
قربت منه أميرة و ضيفته قهوة اخدها بهدوء و قلها
هديل:يسلمون
أميرة:أهلا و سهلا
اعدت حد إياد لتسمع شو ممكن يصير اما امه فحكت
فاتن:مابدي لف و دور عليك كتير، من المستحسن انك ما جبت معك هديل لأنو الموضوع حساس شوي
حط ادهم فنجان القهوة و تابع كلامها بتركيز
فاتن:بصراحة انا ماعد اصبر اكتر من هيك خمس سنين كافيين لإنجاب تلات ولاد مو بس ولد واحد
قاطعها أدهم بحدة
أدهم:ماما
فقاطعته هي بحدة اكبر منها و بقسوة
فاتن:انا بدي زوجكفقاطعته هي بحدة اكبر منها و بقسوة
فاتن:انا بدي زوجك.
اتنهد بحزن واضح و إكتفى بالصمت يلي كان عم يخط معنى جديد للألم داخله، ترقرقت عيونه دمعاً لما اجت بباله صورة هديل و هي عم تراقبه لو اتزوج و مسح عيونه قبل ما تغلبه دمعاته و حكى بصوت خافت بس وراه كتير شغلات مكتومة
أدهم:قلت لا و برجع بعيدها، لا يعني لا
فاتن:بس ليش فيني افهم
اخد نفس عميق و حكى بحدة
أدهم:كرمال هديل، كرمال عيون هديل، كرمال قلب هديل، كرمال حبها، و كرمال ما اكسرها لأني بحبها...
حس إياد بالحب الكبير يلي كان حاسه أدهم إتجاه هديل شعر بالنقص لأنه ما قدر يحمي قلب صفا لما ملكته إياه، حس بالغرابة و اجتاحه شعور الندم للحظات قليلة
اما فاتن فحكت مصدومة
فاتن:بتكون عم تكسرها لو اتزوجت لتجيب طفل
رد عليها بمنطقية
أدهم: مافي بنت بالعالم بترضى انو زوجها يتزوج عليها لو شو ما كانت الأسباب
حكت فاتن بلا مبالاة
فاتن:طلقها و خلص
أدهم: مافيني طلقها كرمال سبب سخيف متل هيك، ما فيني خون قلبها كرمال شي مو بأيدها
فاجئها برده القاسي عليها بعدها قام من مكانه من دون ولا كلمة زايدة و أردفت هيي
فاتن:كله كرمال شوفك أب، هاد كان كل مرادي
ما حست ع حالها كيف بلشت تدمع، و غصتها عم تكون واضحة اكتر و اكتر، اتنهد ادهم بعجز كبير و اعد ع الكنبى بعد ما اثقلت الهموم كاهله، فعلياً تعب
أدهم:تعبت من هالموضوع تعبت من حياتي، انا ما بكره هديل انا بعشق كل تفاصيلها، مفكرة مابدي ولاد قلبي مشتهي يستشعر قرب ولد بس، عيوني متلهفة لتشوف بين ايديي طفل، أمي ايديي متل الأرض الجافة ما بتنسقى غير بطفل من ضلوعي
ع أثر كلماته بكيت أميرة و دمعت عيون إياد بحزن ع حالة اخوه اما فاتن فبلعت غصتها و قربت منه، ربتت ع كتفه بهدوء و حكت بحنية
فاتن:مارح اضغط عليك اكتر من هيك هي حياتك و انت حر فيها
هز راسه و اختار يتهرب من المجلس لعدم قدرته على الكلام
أدهم:صار لازم روح ع البيت هديل لوحدها..
.
.
هز راسه و اختار يتهرب من المجلس لعدم قدرته على الكلام
أدهم:صار لازم روح ع البيت هديل لوحدها..
حكى إياد بسرعة و كأنه عم يحاول يقدم خدمة
إياد:اذا مو قادر تسوق بجي معك
رفض أدهم بهدوء و لطف
أدهم:لا شكراً
طلع من البيت من دون ما يحكي و لا حرف كانت قوته ضعيفة و مو قادر يظهر ضعفه اكتر من هيك
الهدوء سكن البيت داخلها حاسة بشي و عم تحاول تقنع نفسها انها على غلط عم تبلع غصتها مرة ورا مرة و خوفها من المستقبل كان واضح، حست داخلها انو شي مانه طبيعي رح يصير، و كأنها عم تتنبأ بالكارثة قبل حدوثها، قطع صمتها المريب فتح الباب قامت من مكانها و اتجهت بلهفة ليقابلها ادهم بإبتسامته المعهودة بس هالمرة مو متل اي مرة، كان في شي غريب الابتسامة يتخللها القلق، الابتسامة تتخلى عن انواح الراحة و لا يتجلى فيها الا قسمات التعب نظراتها المتفحصة أربكت كيانه و خلته يحس بإحساسها الغريب بلع دموعه يلي كانت عم تتسابق لتنزل و تكشف آخر نقاط ضعفه
رجفت شفايفه و فهمت عليه من دون ما ينطق نزلوا دموعها متل اللؤلؤة عم تتسابق و كأنها من دهر مو بكيانة، قربت منه بحاجة قربت لتستمد قوة من السند الحقيقي، كان الداء و الدواء"أتيتُها محتاجاً حدودها الصغيرة فوجدتها منفية محتاجة وطناً دافئاً يرعاها، و هي التي نفتها جميع مواطن العالم..."
قربت بهدوء و استكانت داخله و كأنها لقت الملجئ الحقيقي لنفسها و ذاتها، ذرفت من الدموع ما كان كافي ليخلي أدهم يعرف انو الموضوع فاق قدرتها على التحمل، شبك أيديه ع ضهرها و شدها لداخله اكتر و اكتر، قرب راسه لحد رقبتها و استنشق عبيرها بِحُب و حرمان و همس بهدوء و شوق
أدهم:ريحتك و كأنك طفل صغير
سكتت و زادت ع مسكتها و ضمها لأله و كأنه المنجي الوحيد لألامها و حكت بحروف متقطعة
هديل:بعتذر اني حرمتك اجمل شعور بالدنيا
مسح ع شعراتها بحنية و لطف و بعدها عنه بهدوء و باس راسها
أدهم:(يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)(النساء :28
اعد قدام اللابتوب الخاص فيه و قرر من اليوم التغير،كان حاسس انو داخله في شي عم يقوده للصح بس مو عارف كيف يوصله، اتنهد بهدوء و بلع ريقه مع تفكير واضح عم يحاول يوصل لشي يخليه يرجع يتعرف ع نفسه ما عرف كيف ممكن يساعد نفسه كل يلي عمله أنه كتب على محرك البحث
إياد:الإسلام
و كان من أبرز النتائج يلي طلعت هالنتيجة يلي امامه:
الإسلام ديانة إبراهيمية وسماوية وتوحيدية، هناك إله واحد فقط وفقًا للإسلام وهو الله، ومحمد هو رسول الله. والإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم، مع حوالي 1.9 مليار متبع أو حوالي 24.8% من سكان العالم وفقًا لتوقعات عام 2020، ويعرفون باسم المسلمين. يشكل المسلمون غالبية السكان في 49 دولة. ويكيبيديا
بعد هيك طلع اله خيار تحت عنوان "أركان الإسلام"
إنّ أركان الإسلام خمسة أركانٍ؛ قد ذكَرَها رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- في الحديث النبويّ الذي يرويه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- حيث قال: سمعت رسول الله يقول: (بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزّكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ)
قرأ الكثير من هي المقالات يلي غيرت من نفسه القليل و من اهمها كانت "وسائل الثبات على الدين الإسلامي"
الدعاء: وهو من أقوى الوسائل التي تُعين العبد في تحصيل مراده، وقد حثّت العديد من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية العباد على الدعاء وطلب الثبات من الله، وقد كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يكثر من طلب الثبات من الله تعالى بأدعية مختلفة، منها:
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ).[٣]
كرر إياد هاد الدعاء اكتر من مرة أولها كانت بغرض القراءة و بعدها كانت فعلاً بغرض الدعاء
و من كرر دعاء كان كتير يحبه و اتذكره بعد ما اتعمق قليلاً بالدين
إياد:(يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي علَى دينِكَ).[٤]
كانت هالمرة شعور الراحة عم يكبر داخله و فتيل الإيمان عم يشعل اكتر اتنهد براحة و أعاد
إياد:استغفر الله...
.
انتهت من قراءتها بالمصحف قربته منها و لثمته بكل خشوع و إيمان، إبتسمت من بين دموعها و قامت من سجادتها شلحت تياب صلاتها و حطتهن بالركن المخصص إلهن، و اتوجهت لتختها، اعدت ع حرفه بهدوء و اطلقت تنهيدة من منتصف القلب
غمضت عيونها و رفعت راسها للسما داخلها إستقر الكتير والكتير من الأدعية و الأمنيات يلي رفضت تغادرها يمكن لإدراكها التأمل بعجزها و انو ما حيكون إلها منجي إلا صلاتها و دعائها، قررت تخطي خطوة جديدة بحياة جديدة قررت تكون أحسن و أقوى هزها إشعار بعث داخلها القلق قربت بهدوء و رفعت التليفون حست بقلبها ارتجف ما قدرت ترسم إبتسامة إكتفت بالصمت كانت الرسالة من إياد، و بالفصحى لطالما كانت مغرمة بطريقة كتابته كان عنده شعور قادر على اثرها
إياد:"لقد فرقتنا خيوط القدر، و اني عازم على إعادة الوصل و لو كانت إبرتي هشة لا تقوى على فعلها..."
اتنهدت بعمق و بكبرياء مرأة و جنون عاشقة كتبت
صفا"أيقنتُ سابقاً انك القدر اللطيف و اقسم ان الخطأ كان حليفي، و ان كان للخيوط يداً في فراقنا كما عزمت فلا أهلاً بعودتك...."
كانت كلماتها قاسية عليه اختار الهدوء فأرسل
إياد:"ان الفؤاد يرتجف لقول أهلاً، و الروح تميلً لمن يقاسمها حبها، فكيف ترفضين لقائي و انتِ تشربين الجوى و الشوق دفعةً واحدة"
مسحت دمعتها و كتبت
صفا:"أنهيتُ دموعي،و أرتديتُ أزهى الألوان لدي، انتهى عزائي على حبيبي الذي فقدته في حرب الحُب، و الأن لا أريد أن ألقى طيفاً يشقُ للحب طريقاً في وطن لا يُصلح للحياة"
عجزت حروفه عن الرد فكتب
إياد:"نعيشُ لنحيا بالحُب الذي سيأثر كيان الأنثى، نعيش و يعيش الرجل تحت حنان أنثى تطعمه الحياة من خلال حروفها، تعلمين ان موتي كان من حرمان حروفك اللاذعة"
صفا:"ما كان للحرمان مكانٌ لو لم تتزحزح من عرشك أيها الملك، و ما كانت للأنثى ان يأثرها أشباه الرجال، خيوط البعدت مدت يديها، فأنتهى النقاش"
إياد:"أعيدي الوصل فذراعيي ستُبتر ان لم تكوني انتِ الممسكة"صفا:"خضبتُ الكف بعد فراقنا، فلا أهلاً برؤياك و لا سهلاً لضوء وجهك المنير، إخترت البعد و ليكن لك ذلك"
إياد:"ألا تؤمنين بالقدر خيره و شره""
صفا:"بل أؤمن بأني ظننتك رجلاً"
كانت جملتها قاضية و نهائية لحرب الحروف بينهم اختار الصمت و داخله أشعل فتيل الحُب مرة أخرى"
.
بعد ما انهى فطوره حكى بهدوء و ريبة
أحمد:هديل منيحة؟!
اتفاجأت من سؤاله المباغت
سلام:أكيد منيحة لو كان صاير معها شي، أكيد حتخبرني
فرك جبينه بقلق و أردف بهدوء
احمد:حاسس صاير معها شي و ماني مرتاح
حكت و كأنها عم تعطيه حل لتفكيره المقلق
سلام:طيب ليش ما تزورها
جاوبها أحمد بإستياء
أحمد:لو كان صاير معها شي مستحيل تخبرني بتعرفي طبعها
سلام:طيب بدك مني اعمل شي زورها او أتصل فيها
أحمد:ما بدي تشغلي بالها، بس يعني اطمني عليها
بعد ما اتنهدت جاوبته بهدوء و حزن
سلام:أكيد، مافي شي مدايقها غير موضوع الولاد
خففت عنه بهاد الجواب فحكى
أحمد:لهيك عم قلك اتصلي فيها، خايف تكون أم ادهم حاكية معها شي
سلام:لا تخاف ادهم مستحيل يسكت حتى لو صاير شي بتعرفه
رغم ثقته بأدهم بس كان خايف فحكى
أحمد:بعرف بس يلي بعرفه اكتر انو ام ادهم رح ضل تسمعها كلام
سلام:ممكن حقها و بنفس الوقت هديل مالها ذنب
هز رائع بحزن و أردف بقلق
أحمد:هاد يلي عم حاول وصله صراحة
مسكته كف ايده بحنية و حكت
سلام:لا تخاف عليها
حاول يمسك اعصابه فسأل
احمد:صفا وينها
سلام:طلعت ع الجامعة الصبح
احمد:الله يوفقها
.
قبل ما يطلع ع البيت كانت داخلها متأكدة انها لازم تستغل الفرصة هالمرة و تسأله او حتى تلمح اله
فاتن:ع الأغلب تجي رحمة لعنا
صادق: اليوم؟!
فاتن:لا بكرى او بعد بكرى
صادق:مافي مشكلة
فاتن:و عم فكر خبر هديل شو رأيك
صادق:تمام بس إصحك دايقيها بشي مهما كان تمام؟!
فاتن:أكيد
.
جالس بالمكان يلي حس للحظة انو ممكن يردله شي من يلي فقدها،و مع الأشخاص يلي اعطوه كتير و ساعدوه دايماً حطت قدامه فنجان القهوة و حكت بلطف
هديل:أهلين إياد
بادلها الابتسامة و أكمل
إياد:اهلين فيكي، أدهم مشغول شي؟
هديل:لا بس تعبان شوي
اول شي خطر لإياد هي الليلة يلي قبل يومين و الشي يلي صار شرد و لاحظت عليه هديل هالشي و هون اكتشفت داخلياً انو أكيد إياد بيعرف شي بخصوص أدهم لهيك سألت بهدوء
هديل:إياد انت بتعرف أدهم شبه .
نفى اياد كلامها بسرعة و من دون ما تشك فيه
إياد:أبداً مافي شي و ما بعرف شي
التمست هديل كذبه فرجعت كررت
هديل:ما تكذب عليي حاسة انو مانه منيح و انو اكيد في شي
إياد:صدقيني مافي شي انتِ ما تشغلي بالك
دار لبالها الموضوع يلي ممكن يكون هوي السبب و أكيد الولاد كانت حتسأل بس دخول أدهم قاطعها
أدهم:السلام عليكم
إياد/هديل:و عليكم السلام
إسترسل ادهم بالكلام بعد ما قرب فنجان قهوة و شرب منه
أدهم:كيف شايف حالك؟! احسن من قبل
اتنهد اياد و أردف براحة ملحوظة بصوته و ابتسامته
إياد:احسن بكتير صدقني بلشت اتقرب من ربي اكتر ارجع اكتشف شغلات جديدة
أدهم:الفيديوهات يلي عم ارسلك ياها شفتها؟!
إياد: أكيد و الموضوع بالنسبة إلي عم يتحسن اكتر
هديل:بتعرف نحنا منساعدك بالوقت يلي بدك ياه
أدهم::أكيد هالشي، و انت ردد ع طول
(اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ).[٥]
إياد:اكيد، كنت حاسس انك مو تمام بقدر ساعد بشي؟!
إطلع أدهم بهديل يلي كانت قدامه و كأنه عم يحاول ينبه إياد بأي طريقة، انتبه إياد عليه و فضل السكوت ما حكى و لا كلمة اما ادهم فأردف
أدهم: انا منيح لا تخاف
و غير مجرى النقاش لشي بتحب هديل تسمعه
أدهم:بلشت تصلي؟!
هز إياد راسها بنفي
إياد:هي لسا عم حس بخشوع بخوف يمكن
اتفهم أدهم موقفه و قال
أدهم:قوي إيمانك و قرب من ربك اكتر، الصلاة صلة العبد بربه
حكت هديل بهدوء و صوت كله خشوع
هديل:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾ [النساء: 43]
إبتسم ادهم و مسح ع كف ايدها بهدوء بعد ما شد عليه و حكى
ادهم:﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238].
إبتسم إياد براحة و أردف بهدوء و ندم
إياد:انا ندمت ع التصرفات يلي طلعت مني بخصوص السفر و الكلام عن الدين صدقني يمكن كنت مو واعي او ما بعرف شو يلي كان صايبني
أدهم:المهم انو هالشي اتغير و انت تعلمت من اخطائكإياد:صحيح، مبدأياً انا شلت فكرة السفر من راسي و غير هيك حتى جواز السفر بطل بدياه خليه عندك
بعدها غمزه بشقاوة و ضحك اما ادهم فأردف
أدهم:شوفي كيف صاير ازعر
قاطعه إياد و حكى
إياد:بس محترم
علت ضحكاتهن بالصالون و يلي عمله ادهم ما توقعته منه هديل
أدهم:كيفها صفا هديل
اطلعت هديل بإياد نظرة سريعة و بعدها جاوبت
هديل:كتير منيحة اليوم الصبح حكيت معها بدك منها شي؟
ادهم:لا ابداً كنت بدي اطمن عنها بتعرفي التعب يلي كانت فيه مو سهل
و أطلع بإياد نظرة سريعة بس فيها كتير معاني و كأنو عم يخبره انو بعرف كل شي و كل القصة حاول إياد يغير الموضوع بس ما طلع معه يحكي و لا حرف هزه إشعار ع الواتساب مسك تليفونه كطريقة ليتهرب فيها من ادهم و من صفا يلي اقتحمت عقلها و كانت رسالة من ميديا
ميديا:انا اشتقتلك وينك انت
دخل لراسه صوت صفا "بس انت ما اجيت" و رسائلها المكتوبة ، تلقائياً ضغط ع زر الحظر، و أزالها من قائمة حياته و يلي سيطر ع عقله صفا و كلماتها
.
بعد ما طلع إياد من البيت، مشي أدهم من دون اي كلمة او حرف يوجههن لهديل، فبدورها اتأكدت انو الموضوع مو عادي، تركت كل شي و لحقته ع الصالون اعدت حده و السكوت زين ثغرها
أدهم:بدك شي هديل
هزت راسها بإيجاب و حكت
هديل:بدي اعرف شبك صرلك يومين مو ع بعضك
إبتسم بتصنع و مسح ع شعراتها
أدهم:انا منيح هديل ما تهكلي هم
اطالت النظر بعيونه فأربكته نظراتها المشككة، نقل نظره لمطرح تاني حتى ما يتعرى حزنه و اسراره امامها، انتفضت داخلياً و حكت بهدوء مريب
هديل:ادهم انت مدايق مني؟!
مافهم مقصد كلامها فعقد حواجبها بإستغراب و حكى بشك
أدهم:صاير شي؟!
هديل:أبداً بس انا حاسة انو في شي مو طبيعي عم يصير او ممكن انت مدايق من وجودي
نسي كل شي حكته هديل و ركز بجملتها الأخيرة قسمات وجهه علتها الصدمة و سأل
أدهم:هديل انتِ واعية للشي يلي عم تحكيه
أردفت هديل بعد ما بلعت ريقها
هديل:اذا كرمال موضوع الولاد فهاد حقك و انا بعترف انو الصبر صار متعب
أدهم:شو قصد كلامك، شو عم تخبصي
اطلعت هديل بعيونه و بكل وجع و حنية و خوف من الكلمة حكت
هديل:خلينا ننفصل لو حابب تشق طريقك
جاوبها بسؤال
أدهم:حدا قلك شي
نفت هديل بحركة من راسها
هديل:حسيت
وقتها صدق مقولة انو دليل المرأة احساسها وقتها بس اتأكد انو هالشي صحيح و موجود مو مجرد كذب او إشاعات
أدهم:مابدي ارجع اسمع منك هالكلمة انا مستحيل بعد عنك
هديل:و الولاد انا حاسة فيك
أدهم:اذا الولاد مو منك شو نفعهن؟ وين بتكمل حلاوتهن
هديل:بس
اكمل ادهم بحاجة بالغة و واضحة لهديل
أدهم:وين رح تتركيني و انا ما بستكين غير حدك
رفع إيده و مسك أسفل ذقنها و رفعها لتقابلوا عيونهم ببعض و أردف بتمعن و هدوء
أدهم:انا بحبك و ما بتركك كرمال و لا ظرف، مهما كان و مهما بلغ تمام؟!
هديل:تمام، صدقني كرمالك لأني بحبك مستعدة اوهبك سعادتي
غير مجرى الحديث و أردف بعد ما ضحك
أدهم:لا بلا ما يصير فينا متل راما و يحيى
ضحكت هي كمان و قربت منه بشوق و لهفة و حضنته
.
ببيت صادق:
كانت سلمى و رحمة أعدين مع فاتن و عم يتناقشوا بما لا يسعد القلب و لا حتى الروح، اما بالمطبخ فكانت أميرة و معها هديل يلي كانت شاردة اغلب الوقت
أميرة:شبك هدّول وين شاردة، عم احكي معك
أفاقت من شرودها و حكت بتبرير سريع
هديل:ها؟! لا أبداً بس كنت عم أتذكر شي
أميرة:حاسستك مو ع بعضك صاير شي
نفت هديل و حكت أميرة بعد ما مسكت صينية القهوة و طالعة فيها
أميرة:تعالي شربي قهوة
هديل:تمام ياقلبي ثواني بس
و بحركة غلط من أميرة كبت من فناجين القهوة وضح عليها الزعل فحكت هديل
هديل:هاتيها انا بزبطهن و بجي
أميرة:مابدي عذبك
هديل:لا لو
اخدت منها صينية القهوة و بلشت ترجع تعيد ترتيبها
أميرة:يسلمون
طلعت أميرة و بقيت هديل عم تتذكر كلام أدهم
_فلاش باك_
وصل بالسيارة هوي هديل ع بيت أهله باغتها بكلام غريب عليها شوي
أدهم:طنشي كل شي بتسمعيه تمام؟!
هزت راسها بإيجاب
هديل:لا تخاف رح حاول كون منيحة
إطلع بفستانها الزهري و يلي كان منقط بالأبيض و أطلع بحجابها الأبيض يلي زين وجهها لأنها كتير كانت تحب تلبسه و أردف
ادهم:و ما تعطي ادنك لحدا و لا حتى تعيريهن اهتمام
هديل:ادهم صاير شي؟!
أدهم:لا ولاشي بس اتذكري كلامي، و شو ما صار لا تنسي اني بحبك
ما قدرت تخبي غرابتها و خوفها من يلي كان مخبيه سكتت و حكت بلطف
هديل:و انا بحبك ....
.
_باك_
حملت صينية القهوة و اتوجهت فيها للصالون ثواني معدودة و كان ع الباب قبل ما تدخل سمعت كلام خافت بين فاتن و رحمة كان عبارة عن
فاتن:ليش سلمى ما قبلت بأدهم من شو بيشكي، و هديل ما أعتقد تعارض، بعدين حتى لو عارضت منلاقيلها حلنزل هالكلام عليها متل الصاعقة ما قدرت تتحمل كلامها و لا حتى الفكرة ، زواج أدهم و بنت عمتها كان اشبه بالكابوس، و لا قدرت تفهم شعورها يلي كان اشبه بالموت، رجفوا ايديها و شفايفها نزلوا دموعها بسرعة بس بصمت مريب و حزين ، ثواني معدودة و كانت صينية القهوة ع الأرض، أحدثت ضجيج قوي اما هيي بقيت مكانها ما اتحركت من هول الصدمة، انتشر الزجاج بسهولة و الضجيج عم البيت، بس مو قد الضجيج يلي اجتاح قلبها و كيانها....
#يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`