الفصل 5
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم قدري اللطيف`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴5️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
أسامة:تمام
.
قامت من تختها بتكاسل كبير هالأيام دراستها شاغلتها عن كتير شغلات و منهن أهلها، لما يكون عندها امتحانات بتصير خارج نطاق العائلة، فتحت باب غرفتها و مشيت بإتجاه الصالون لتصبح ع والدتها بس جمدت بأرضها لما سمعت
فاتن:بقى انا ما عد قادرة اتحمل، و بدي اطلب سلمى لأدهم أبني
اتمسكوا رجليها بالأرض ماعد حست بشي، و لا اي كلمة عادت تدخل لراسها بعد الكلام يلي سمعته كان أصعب شي مرق ع راسها، اجا ببالها أدهم و هديل لما يسمعوا هالكلام اجا ببالها صورة هديل شو ممكن تكون ردة فعلها لما تعرف بالمكيدة يلي عم يحضرولها إياها
بلعت غصتها و كملت ع الصالون بطريقة عادية اتلبكت فاتن لما شافتها مقابيلها تماماً اما بالنسبة لأميرة فكانت كل نظراتها قهر من تصرفات والدتها ،قطعت اتصالها فاتن بطريقة سريعة كانت نظرات أميرة الملتهبة عم توصل كتير شغلات داخلها
فاتن:بحكي معك بعدين رحمة
سكرت و رمقت أميرة بنظرة مطولة و كأنها عم تحاول تكشف سرها
فاتن:ليش هيك عم تطلعي فيي
بعدت نظرها عنها و اطلعت بالعدم و قالت
أميرة:ما توقعت تعملي هيك و بهالسهولة
فهمت فاتن انو أميرة سمعت كل كلامها يلي كانت عم تحكيه مع رحمة فحكت بهدوء و كبرياء
فاتن:ما رح احكي شي، يظهر انك عرفتي
أميرة:كيف فيكي تعملي هيك فيها مو حرام؟!
.أميرة:كيف فيكي تعملي هيك فيها مو حرام؟!
كانت طول الوقت عم تتجنب تطلع فيها او حتى تجي عيونهم ببعض
فاتن:انا ماني عم اعمل شي غلط، انا بدي افرح بأبني و هاد شي طبيعي و عادي كمان بقى ليش هالمبالغة
أميرة:بترضيها ع حالك او عليي
اتفاجأت فاتن بطريقة كلام أميرة معها بس بنفس الوقت كان السكوت حليفها ما قدرت تنطق بكلمة وحدة اما أميرة فأسترسلت
أميرة:انتِ ماعم تسعدي حالك بس انتِ عم تقتلي إبنك و سعادته
فاتن:لما يشوف الولد رح يكون سعيد رح يمبسط بأبنه
أميرة:رح يكون أتعس انسان بالدنيا كلها إذا ما كان هالولد من هديل لازم تحطيها ببالك كتير منيح
ما قدرت فاتن تخبي انفعالها فحكت
فاتن:انتِ شو قصتك انا امك مو هيي لازم تعرفي هالشي كتير منيح
أميرة:و لأني بعرف عم نبهك، انا ما بدي تخسري ولادك، لازم تنتبهي هديل ما بتستاهل هالشي
فاتن:خلص أميرة مابدي اسمع منك شي
قامت أميرة ع غرفتها بس قبل ما تمشي حكت
أميرة:نسيتي بابا؟! يلي مستحيل يقبل يصير شي لهديل او شي يمس هديل
كانت هالشي مو حاسبة حسابه بس قانعة نفسها انها حتقنعه بأي طريقة كانت، اتنهدت و شردت و السكوت احتل قسمات وجهها المفكرة
.
بعد ما سكرت السماعة كانت بعدها مو مستوعبة قربت من سلمى يلي كانت شاردة و قالت بعد ما اعدت ع الكنبى يلي مقابيلها بنبرة متفاجئة و هدوء اخترق عظمة الخبر و كبره
رحمة: فاتن طلبتك لأدهم
أصاب الهلع قلبها معقول أدهم الهادي صاحب الابتسامة الجذابة و الملامح يلي تنبض رجولة أدهم يلي كله إيمان، أدهم يلي قلبه ما دق غير لهديل
سلمى:عنجد عم تحكي؟!
هزت راسها بشرود و كأنها لسا مو مستوعبة
سلمى: انتِ شو رأيك؟!
رحمة:بدي أمن عليكي قبل ما موت مستحيل عارض
هون الشي يلي ما اتوقعته رحمة هوي رفض سلمى القاطع فحكت بنبرة مشددة
سلمى:مستحيل أقبل
عقدت حواجبها بإستغراب و حكت
رحمة:ليش
سلمى:انا مستحيل كون شريكة بشي بيأذي هديل، لو شو ما كان هديل كانت اخت بالنسبة إلي و ما بتستاهل
رحمة:مرة وحدة بحياتك فكري فيي
قامت من مكانها و تركت سلمى عم تتخيل صورة أدهم يلي كان حلم بالنسبة الها بالماضي، عم تتخيل شكله و تمنيها الدائم ليكون زوج إلها
سلمى: حتى لو أجيب بوقت متأخر حأرفضك، حتى لو كنت الشخص يلي طول عمري بحلم فيه حأرفضك لأنو كبريائي ما بيسمحلي و لا أخلاقي ...
.
ماسكة صينية الشاي و اخدتها ع الصالون قام من مطرحه و اخدها منها بلطف و إبتسامة مرسومة ع ملامح وجهه المشتاقة
أدهم:يسلمهن
هديل:الله يسلمك
قربت و اعدت حده بيفصلهن عن بعض القليل، امامه كانت صفا و اكتشف من دون ما حدا يخبره انو في شي رح يعرفه او يكتشفه بهاللحظة
ادهم:كيفك صفا
صفا:منيحة و انت؟!
ادهم:تمام شو هالمفاجأة الحلوة
حكت هديل بلطف و كانت عيونه معلقة بعيونها و لطافتها بالكلام يلي بتخليك رغماً عنك تكون عاشق لمخارج حروفها
هديل:صفا ضيفتنا اليوم حابة تستشيرك بشي
ادهم:أكيد اتفضلي
اخدت نفس و حكت برياحة و توتر بنفس الوقت
صفا: من زمان غلطت غلطة من المفترض انو بنت متلي و بأخلاقي ما تعملها
كسى وجهه علامات الحيرة و الخوف من شدة محبته بصفا ما كان يشوفها غير متل أميرة فكيف هلق عم تخبره انها غلطت
صفا:,غلطتي كانت نوعاً ما صغيرة و بنفس الوقت مو لازم تصير
ادهم:خفت عليكي صفا احكي
استجمعت كل قوتها و جرأتها و حكت بأنفاس متقطعة و حروف خايفة من ردة فعل مجهولة بتعرف انها غلطت و خايفة من الاعتراف
صفا:كانت في علاقة بتجمعني مع اياداي شجاعة امتلكت صفا لحتى قدرت تصدمه بهالطريقة الغريبة هي، كست ملامح الحزن و الصدمة قسمات وجهها البائسة، قرأت هديل القهر من خلال نظراته أعاد الاستغفار اكتر من مرة و اتنهد بحزن بالغ و حكى بعيون دامعة
ادهم:خيبتي ظني فيكي يا صفا
كانت اقسى جملة ممكن تسمعها أصعب شي دخل قلبها و كان مستحيل يطلع بهاللحظة عرفت انو ممكن يكون الكلام اقسى بكتير من الضرب أردفت بهدوء
صفا:فكرت حالي بحبه طلعت متلي متل اي وحدة كانت بحياته قبلي او بعدي ما بتفرق
ادهم:ايمت كانت هالعلاقة
نطقت هديل بعد ما اكتشفت انو الحروف ضيعت سبيلها بالخروج من لسان صفا
هديل:كانت من فترة المراهقة لبعد سفره بستة شهور
ادهم:مين ترك التاني
هديل:إياد، كان واعدها بالزواج و الخطبة بس نسي كل هاد و بطل يرد عليها بعد سفره بستة شهور
حاوط راسه بكفوف ايديه و بحزن بالغ
أدهم: شو عملت فيي يا إياد الله يسامحك، الله يسامحك
هديل:و لما انت اخدت جواز السفر منه رجع ارسل رسالة لصفا بعد انقطاع طويل بيطلب منها تجبله اياه
.
هديل:و لما انت اخدت جواز السفر منه رجع ارسل رسالة لصفا بعد انقطاع طويل بيطلب منها تجبله اياه
سكت و الهدوء و الحيرة اتملكوه نقل نظره لصفا و سألها
ادهم:شو قلتيله؟!
صفا:رفضت
حست هديل انو مارح تقدر تكمل صفا لوحدها لهيك حكت بصوت خافت و خجول
هديل:صفا خايفة انو رفضها يخليه ممكن يهددها و يفضح الماضي يلي كان بيناتهم
حكى ادهم مرتبك
ادهم:في شي صار بالماضي بيناتكن
نطقت صفا مدافعة
صفا: أبداً و لا شي صار، ما كان في شي مخيف او حتى لمسة وحدة صارت بيناتنا
أدهم:الموضوع صار عندي انتِ حاولي تتماسكي هالفترة
صفا: بتشكرك كتير
سكت ادهم و قابلها بإبتسامة و سأل
أدهم:بس سؤال لسا بتحبيه؟!
حكت صفا جملة كانت عميقة لدرجة الشعور بالذنب و الشعور بالندم
صفا:حاولت حبه متل ما عائشة حبت محمد، بس للأسف ما كان إلا يهودي و جردني من كل شي اتمسكت فيه
يلي كان أدهم عم يحاول يوصله قدرت صفا و بكل هدوء توصله بلع ريقه بريبة و حيرة و أردف
أدهم:صفا انتِ متل اختي أميرة مستحيل اسمح لحدا يأذيكي خليكي متأكدة، اما بالنسبة لإياد فلازم نتساعد
هديل:كيف يعني
أدهم:إياد تغير كتير اتأثر بالغرب لأنو كان لوحده و غير هيك إياد ما كان في حدا معه لينصحه و مافيكي تنسي انو إياد أكيد يلي حواليه كانوا فاسدين لهيك جردوه من كل شي معتقدات دينية صحيحة و اقنعوه انها رجعية
هديل:إياد ما ترك الدين لأنه اتأثر بل لأنو ما كان في مين ينصحه و المحيطين فيه كان الهن فضل كبير
صفا:طيب شو ممكن نتصرف
أدهم:لازم يكون صديقي يلي مارح يخبي شي عني، و انا رح ساعده لكن بالحجج و النقاش
هديل:و برأيك بيقتنع؟!
أدهم:اكيد، إياد بس بده مين يذكره بالشغلات يلي نسيها و أكيد رح يرجع متل ما كان
هديل:اذا هيك كلنا رح نكون معه
ادهم:انا رح جيبه اليوم و نحكي معه
هديل:تمام
.
بعد ما وصلوا أدهم و هديل صفا ع بيتها مروا ع المكتب و كان هنيك إياد، نزل أدهم من سيارته و اتوجه لداخل المكتب
أدهم:اذا قلتلك انو بدي صالحك بمشوار بتقبل؟!
ضحك إياد يلي كان قلبه متل الطفل الصغير و حكى
إياد:أكيد موافق
مشي ورا أدهم و ركبوا بالسيارة لاحظ اياد وجود هديل سلم عليها
إياد:كيفك هديل
هديل: الحمد الله و انت
إتجاهل إياد الحمد و انتبهت عليه هديل بس ما حبت ادايقه
إياد:انا منيح
حكى أدهم بحسرة
أدهم:السيارة بدها بنزين منعبيها و منكمل
هديل:مو مشكلة
كمل سواقته إياد ع محطة البنزين و طول الطريق كان في نوع من الحيرة و الانتساب اتملكوا قلب إياد يمكن هي اول مرة بحس فيها انو هي عيلته فعلاً فحكى بحماس
إياد:اي وين رح تاخدونا
هديل:رح نروح ع الجامع الأموي، بتذكر انك كنت تحبه كتير
عصفت الذكريات بذهن إياد و اتذكر الأيام يلي كان يرتاد فيها لهداك المكان و حكى بحنين و خوف
إياد:ايام كانت حلوة
شعر ادهم بالإنجاز لأنو فرحته هي كانت تعتبر مؤشر جيد جداً صف سيارته عند المحطة و نزل
اتملكت هديل رغبة بالكلام فحكت بهدوء
هديل:بتمنى الشي يلي صار هداك اليوم ما ينعاد
فهم عليها إياد فأردف
إياد:صدقيني مجرد غلطة بس
حكت هديل بتفهم اختلطت مع حدة
هديل:انا لا بلومك و لا بلومها، بلوم المشاعر القذرة يلي سيطرت عليك و عليها
من المستحسن تبعد عنها
اتنهد اياد و رجعت صورة صفا لباله
اياد:عم حاول
ما حست هديل لما انفعلت و حكت
هديل:مافي تحاول، ابعد عنها، هي العلاقة محرمة لو سمحت اياد
ما حس إياد ع حاله لما عبر لهديل عن مشاعره اتجاه صفا بس حس ع صفعة الكلام يلي صحته ع واقعه يلي نسي يعيشه، قطع سلسلة افكاره رجوع أدهم
أدهم:جاهزين
هديل:أكيد...
.
.
وصلت سيارة أدهم لمكان الجامع الأموي صفها بالمكان المخصص و نزل، و نزلت معه هديل و إيادلبكة اتملكت إياد كان عم يحاول طول الوقت انو يكون طبيعي بس ما قدر و شعور بالخجل من تصرفاته السابقة سيطر عليه بينما هديل و أدهم كانت اجمل لحظة بالنسبة إلهن
استنشقت هديل الهوا بِحُب و سعادة ممكن الدنيا كلها ما كانت قادرة توسعها بهاللحظة اما ادهم فكان يكفيه انو يشوف هديل سعيدة، قربها منه بحركة مباغتة و باس راسها و اتأملها بفستانها يلي اتزين بلون السما، فستان صنع خصيصاً للمحجبات مع مراعاة لكل قواعد دينا يلي خاف ع المرأة و عزها حطت معه حجابها الأبيض و يلي اتوسطه وردات باللون الأزرق السماوي كان شكلها حرفياً كالملاك النازل من السما هيك كان يشوفها أدهم
انتبه إياد ع ملامح كل من أدهم و هديل اتزينوا بالسعادة و الحُب يلي بدى واضح عليهم و إبتسم بينما إخترقت صورة صفا عقله بطريقة مريبة ما كان حاسس بهيك شعور من قبل بس هلق كل شي داخله غريب لدرجة عدم فهمه، اتنهد بعمق و مشي بساحة المسجد و لاحظ حلاوة الطيور يلي كانت عم تحط ع. أرض المسجد بهدوء و تاكل فتات الطعام، اطلع ع الناس فلاحظ فيهم خوف و محبة لله يمكن شاف فيهم إياد القديم، و حُب إياد لدين عيونه اتعلقت بالأطفال يلي كانوا لابسين گلابيات باللون الأبيض و إباسم بعمق لشكلهن يلي كان مريح للقلب، نقل بصره و لاحظ انو أغلب النساء لبسهن محترم عكس ما كان يشوفه في بريطانيا نقل بصره ع المسجد و شعور الرعب اتملكه يمكن لما تبعد عن ربك بتصير تحس انك بعيد لدرجة عدم الرجوع، بلع غصته بصعوبة و دمعة سريعة من عيونه كانت كافية لحتى تذكره بكتير شغلات كان ناسيها،
هديل:أدهم أنتبه ع إياد كأنه ضائع
إبتسم أدهم بطمأنينة و راحة
أدهم:لا إياد هلق لقى حاله، إياد عم يكتشف نفسه
.
.أدهم:لا إياد هلق لقى حاله، إياد عم يكتشف نفسه
و أطلع ع الساعة يلي كانت بكف إيده و كأنه ناطر شي و بهاللحظة إرتفع صوت أذان العصر إخترق مسامعهن و صب بقلوبهن، غمضت هديل عيونها و إبتسمت بعمق و راحة اما أدهم فكان عم يراقب ردة فعل إياد يلي كان بعيد عنه و كأنه عم يحاول بعيد اكتشاف نفسه، شعر إياد بالأرض تحته عم تتحرك، او يمكن هي كانت اول مرة بيسمع فيها الأذان بخشوع، حس بكلماته و غاص داخل معانيه، بكل حرف كان عم يتذكر نفسه، عم يتذكر كيف كان و كيف تغير، هوي يلي كان يسمع الأذان و يصلي بخشوع، اتغير للإنسان ممكن يكذب بوجود الله سبحانه و تعالى، حس بأنه داخله شي و عصف بكيانه، حط ايده ع قلبه و رفع راسه للسما و اتعلقت عيونه عند المأذنة و إبتسم بعد ما شعر بشيئ هادئ إستقر داخله، إبتسم بِحُب بعد ما شعر بشعلة الإيمان إستقرت داخله رافضة الخروج زيارته للمسجد كانت حل جداً رائع و مرضي لنفسه الضايعة و لروحه المتعبة اطلع بأدهم و إبتسم بعيون دامعة
أدهم:عم يدمع يا هديل، شعلة الإيمان رجعت
اتعلقت إيديها بذراع أدهم و حكت بسعادة و بخشوع
هديل:سبحان عظمة الخالق، سبحانك يارب
قرب منه أدهم و معه هديل و حت هديل
هديل:انت منيح إياد
هز راسه بحيرة و حكى
إياد:حاسس اني شخص جديد
ربت أدهم ع كتفه و حكى
أدهم: انا حفوت صلي، و ما رح قلك فوت معي خليك هون مطرحك و خليك عم تكتشف نفسك
مشي أدهم و معه هديل و بقي إياد عم يراقبهم بهدوء لحتى غابوا عن نظره و مكث بمكان بعيد عم يراقب الناس و تصرفاتهن عم يحاول يستشعر داخله فتيل الإيمان، و الرجوع لله، أتذكر كل شي عمله لما كان ببريطانيا و كل المعصيات يلي ما اتخيل نفسه بيوم يعملها، كل المعتقدات يلي اتغيرت داخله و غمض عيونه بحزن بالغ ع نفسه اتنفس بمعق و حكى بقشعريرة سرت بكل جسده، حكى و كأنه طفل عم يتعلم الكلام لأول مرة، بكل صعوبة و رغبة كانت جامحة نطق بندم
إياد:استغفر الله....
بعد ما خلصت زيارتهن طلعوا ع السيارة بسعادة كانت قد امتلكت الأربعة، حكت هديل بعد ما أدهم دور السيارة
هديل:إنبسطت إياد؟!
إياد:كتير يمكن كنت بحاجة هيك زيارة من زمان
و هون نكق أدهم بحكمة
أدهم:انا حبيت جيبك لهون لحتى تتذكر شي من يلي كنت عليه، لحتى تنسى كل شي عملته بالماضي و تبدأ صفحة جديدة خالية من الذنوب
سكت إياد و أسترسل أدهم
أدهم:انا بعرف اني غلطت لما ضربتك بس هاد كان لمصلحتك، انا رح أعطيك جواز السفر تبعك و ان كنت حابب ترجع فمارح أمنعك متل المرة يلي مضت بس رح قلك اعطي حالك فرصة تانية و إذا ما قدرت فبريطانيا فاتحة بوابها إلك
إياد:انا ماني مدايق منك و رح امشي بنصيحتك
أدهم:ما تنسى إياد، ان الله غفور رحيم
هديل: اي شي بتحتاجه نحنا معك و رح نساعدك دايماً المهم انت تكون بخير
أدهم:اي سؤال فيك ترجعلي و انا ممكن جاوبك، او ارجع للمصحف حتى لو كان صعب عليك بس صدقني رح تحس براحة غريبة ما حسيتها قبل هيك
كان عم يسمع كلامهن و عم يركز بكل كلمة حكوها معهن حق بعد كتير عن دينه و بعد كتير عن حاله لدرجة يمكن نسي هوي مين يكون، و أخر شي قرر انو رح يعطي حاله فرصة تانية خصوصاً بعد كلام أدهم الأخير
و أسترسل أدهمأدهم:﴿54﴾وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
و حكت هديل بصوت هادئ
هديل: ﴿ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام: 54].
كان الصمت سيد الموقف، عم يطلع عليهم بهدوء و محبة يمكن لأنو لاحظ اديش قريبين من ربهن
ادهم:لا تنسى انو هالدنيا كلها عبارة عن امتحان و نهاية الإنسان اما الجحيم او الجنة، لهيك لازم نعمل لأخرتنا
و أضافت هديل بهدوء
هديل:الحياة كذبة صدقناها و الموت حقيقة كذبناها
أدهم:صحيح و ربنا بيغفر للكل
هديل:﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"
أدهم:صدق الله العظيم
#يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`