الفصل 3
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم قدري اللطيف`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴3️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
#قدري_اللطيف
#رغد_الحافظ
#الجزء_الثالث
ببيت أحمد:
إلتفوا كلهم حول السفرة يلي كانت بتحتوي ع كتير مأكولات شهية و واضح إتقان الطبخ فيها الريحة كانت معبية البيت كلها
أحمد:أهلا و سهلا فيك يا إياد نورت بيتي
إبتسم إياد و حكى بشكر واضح
إياد:الله يسلمك ياعمي، يعطيكن العافية عذبتوا حالكن
ضحكت سلام و حكت بهدوء
سلام:عذابك راحة، طبختلك اكتر أكلة بتحبها يبرق انا بصراحة كنت نسيانة
قاطعها إياد و حكى و كأنه عم يمازحها
إياد:له كيف بتنسي
سلام:عتبك ع الذاكرة و العمر، بس صفا ذكرتني
داعب اسمها خلايا ذاكرته فإختفت بسمته و تحولت لشرود و كأنه عم يتذكر شي بس مو قادر يسترجعه إطلع نظرة بصفا و رجع بذاكرته لقبل خمس سنين
____فلاش باك____
واقفة خلف بيتهن يلي كان امام بيت صادق اي أنهم جيران بهداك الوقت، كانت بعدها بفترة المراهقة طولها متوسط و جسمها قيد الإكتمال عبايتها السودا مغطية مفاتن جسدها و حجابها الأسود مغطي تحته شقار و خيوط دهب طويلة تستقر عن نهاية خسرها، اول ما قرب منها لمعت عيونه حُبؤ كان بعده بأول شبابه جذاب و كل شي فيه ينطق بحسنه برغم صغر سنه قرب منها و ترك مسافة بيناتهم اتحاشى النظر إلها لكنه استرق القليل ليغذي قلبه المشتاق
صفا:أتأخرت
إياد: كنت عم حاول كون هادي حتى ما حدا يحس عليي
هزت راسها و حكت معاتبة
صفا:ما خبرتني عن موضوع سفرك ليش؟!
سكت إياد و استشعر الغصة بصوتها
إياد:صدقيني قرار اخدته بسرعة
بلعت ريقها بقهر و حكت بخاطر مكسور
إياد:اول ما ارجع رح اخطبك بتكوني كبرتي شوي و بكون انا قدرت كونت حالي و نفسي
سكتت صفا و بالمقابل سكت هوي بس رجع أكمل بِحُب واضح
إياد:صدقيني انجبرت ع هالشي كرمال مستقبلي
صفا:بس مو كأنك بعدت كتير
إياد:بس رح كون إلك اقرب من كل الناس يلي حدك
بعيون دامعة لامست أشعة الشمس الصباحية أطلعت فيه و بأمل كبير فيه ياخسارة أنه خاب نطقت
صفا:وعد انك مارح تنساني؟!
بكل ثقة بنفسه حكى
إياد:وعد ياعمري، مستحيل أنسى هالعيون
أسبلت أهدابها لتدمع عيونها بحرقة واضحة و تترك المكان و تمشي بقلب مكسور بقي يراقبها من بعيد و قلبه عم ينبض خوف و حُب إلها...
.
____باك___
صحي من شروده ع صوت هديل الناعم عم تسأله
هديل:وين شارد إياد؟!
أجابت سلمى بخفوت
سلمى:فعلاً ما أكلت
أتلبك إياد و اطلع نظرات حائرة بصفا و حكى بحرج
إياد:لا عم اكل بس أكلي قليل نوعاً ما
أحمد:لازم تاكل و تغذي حالك لا تستحي انت ببيتك
هز راسه مبتسم و شعر للحظة أنه عنده كلام لصفا قادر فيه انو يخترق لغة جديدة من كتره، أتمنى لو كانت لغة العيون أعمق من النظرات أتمنى لو كان إلها صوت يوصل لعمق الفساد المشتاق، أتمنى لو كانت لغة العيون إلها لمسات لكان أشبع نفسه منها و من ريحتها المسلوبة منه بحكم الدين، كان حابب يوصللها كل شي بقلبه بس بدون اي مقدمات و بدون اي حدا بس هوي وحده و هي معه لكن الصعوبة كانت بالغة و إكتفى بالصمت يلي أحرق نيران الكلمات اللاهبة، الصمت يلي احتوى داخله حروف كادت ان تكون كلمات تفقه من شدة الاحتراق،
لمعت عيونها و حست و كأنها فهمت عليه بس إكتفت بالتحلي بالصمت و هي كانت وسيلتها بالتعبير بتسكت بالوقت يلي كانت قادرة فيه تحكي، تصمت من خيبتها و وجعها الداخلي
.
انسحبوا فرد ورا فرد من طاولة الطعام و انسحبت هي كمان بإتجاه غرفتها بعد ما ساعدت برفع الصحون عن الطاولةء اتوجه إياد للحمام و شعرت برغبة جامحة للكلام معه و لا كانت بدها توصل لأنها تسبب لنفسها مشكلة كبيرة هي بعيدة عنها، اتمالكت كل أساليب الشجاعة الممكنة و كأنها مستعدة لملاقاة أكبر عدو و محب لذاتها لحقته من دون ما حدا ينتبه و بدل من دخولها للغرفة نطرته لحتى طلع و تركت مسافة كافية بيناتهم و وقفت أمامه عاقدة أيديها أمام صدرها و نظرات حائرة تكاد تحرقه، بلع صدمته المريبة و أحرق باقي حروفه العمياء و عصفت مرة تانية نيران الذكريات روحه حكت بصوت راجف
صفا:ما ذكرك وجهي بشي؟!
سكت إياد و كأنه ما تعلم يحكي أبداً و إكتفى بالنظر إلها بدون اي حواجز اطلع فيها و لاحظ جمالها يلي كاد ينطق
صفا: ما حدا سمع حروفي البكماء و لا حدا قرأ كلماتي العمياء
لا يزال ساكت و كأنه ما فهم عليها أردفت بشيئ من الذاكرة و الماضي سوا، و بعيون دامعة لامست قلبه
صفا:عيوني ما ذكروك بشي؟! و لا النسيان كان حليفك
غمض عيونه بأسى واضح و حكى بنبرة موجعة
إياد:صفا....
رجفت شفايفها لأثر ذكر إسمها بين شفايفه و قالت بعد ما غلبتها دموعها و نبرتها المشتاقة
صفا:تعال لأجل العشرة يلي بيناتنا، تعال حتى لو مرة
بس انت ما جيت.....
إياد:....
صفا:تعال لأجل العشرة يلي بيناتنا، تعال حتى لو مرة
بس انت ما جيت.....
صفن إياد بحروفها يلي شاف فيهم شيئ من الماضي و حكى بنبرة مبررة
إياد:ما كنت متوقع انو الماضي لساه ببالك
سكتت صفا و استقرت الدموع بعيونها تأبى النزول يمكن من هول الصدمة و أكمل إياد بهدوءإياد:بصراحة بعد ما رجعت صرت أضحك ع هالذكريات اللطيفة بيناتنا و ايام المراهقة يلي جمعتنا
للحظة حست انو اختل توزانها ماعد قدرت تسيطر ع نفسها حطت ايدها ع راسها و كأنها عم توازن نفسها و حكت بصوت مبحوح
صفا:أيام مراهقة؟! و بتضحك كمان؟؟!!!
أسترسلت كلامها بعد ما بلعت غصتها
صفا:كيف يعني وعودك كانت كمان بضحكك هلق
إتنهد إياد و حكى بمنطق
إياد:صفا انا مارح ناسبك في شي داخلي كتير اتغير انا بطلت متل ما كنت
عقدت حواجبها بإستغراب و سألت
صفا:كيف يعني
ما قدر إياد يخبي عن صفا هالسر برغم كل شي هي كانت بالنسبة اله شي كتير مهم بحياته
إياد:انا ما بلتزم بقواعد الدين و لا بشوف هالشي صحيح و بحسكن بتبالغوا
إنصعقت صفا من يلي سمعته و للحظة حست انو سمعها خانها ماقدرت تصدق كلامه
صفا:معقول إياد اتغيرت لهالدرجة
هز راسه بإيجاب و أكمل
إياد:و اكتر يمكن لهيك عم قلك انا ماني مستعد لشي من وعودي و لا حتى شايف انو ممكن تحكمي ع كلامي بهديك الفترة يلي كنت فيه لسا شب طايش و كنتي مراهقة، يعني حركات ولاد
ما بتنكر صدمتها و لا حتى وجعها كانت متل يلي عم ينزرع فيها خناجر سم بكل كلمة كان يحكيها، كانت حاسة حالها غبية و قليلة كرامة مجردة من كل الأحاسيس عدا إحساس الندم يلي اتسلق لقلبها و داعب دموعها بحرقة فأجبرها على الإمطار، غرقت دموعها خدودها اما هوي بقي يراقبها و طلع منه شي جداً غريب
إياد:بعد ان كنتي شمساً مشرقة لم أعتقد انها ستمطر بغزارة ....
صفا:عاهدتني لغيري ان لا تميل، يا خائن العهد لقد ذبحتني
.
بهاللحظة المتعبة ما كان حدا قادر يقطع كلامهن غير تواجد هديل بنفس المكان و بالصدفة يلي خلاها مستغربة حرفياً من الشي يلي صار قدامها، بطل عقلها يجمع او يحاول يستوعب الأحداث يلي عم تصير بلعت كل شي كلام و انفعالات داخلها و حكت بهدوء مريب
هديل:صفا شو عم تعملي هون
قربت منهم و لاحظت دموع صفا يلي بسرعة مسحتهن حتى ما تنتبه عليها هديل، رمقت هديل إياد بنظرات غريبة و حكت بحدة ما كانت معهودة من هديل البنت الرقيقة
هديل:إياد روح اعد برا عيب وقفتك هيك
حس بالإحراج منها و حاول يوصللها او حتى يبررلها يلي داخله بس هي أكملت بثقة
هديل:خلص إياد الموضوع عندي، عم قلك روح لبرا
مشي إياد من قدامها بدون اي زيادة للكلام و بقيت هي و صفا عم يراقبوه، اما هديل فمسكت صفا من معصمها و شدتها من إيدها لغرفتها و سكرت الباب وراها
هديل:شو كان مجرى الحديث بيناتكن؟!
اتلبكت صفا و فركت كفوف ايديها ببعض و اتلعثمت بالكلام و كانت عم تتحاشى النظر بعيون هديل
صفا:ما كان في شي
قربت خطوتين من صفا و حكت
هديل:لكن ليش عم تبكي؟!
رجعت بعدت عنها و حكت بصوت راجف
صفا:لو سمحتي هديل الموضوع شخصي
حست هديل بأنو الموضوع كبير فقربت منها لحتى صارت مقابيلها و قالت محاولة لتخفي انفعالاتها
هديل:شو يعني شخصي؟! انتِ بتعرفي شو كان ممكن يصير لو حدا غيري شافك
رجعت اتسربت دموع صفا من عيونها و سكتت أردفت هديل بهدوء
هديل:كان صار مشكلة و انتِ بتعرفي هالشي، انا اختك مستحيل ضرك بالعكس بنصحك
اتمالكت نفسها صفا و حكت بخوف و خجل من نفسها
صفا:قصة قديمة
هديل:قبل ما يسافر ؟!
هزت راسها بمعنى الإيجاب
و هون شعرت هديل انو فهمت القصة فقالت بهدوء و من دون زيادة
هديل:(وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا)236 سورة البقرة
سكتت صفا و شعور الخجل من ربها اتملكها فقربت من هديل و ضمتها بخوف و طمأنينة بنفس الوقت، بهاللحظة ما كان في حدا بوجهها غير اختها ما كان في حدا قادر يخفف عنها غير اختها، الأخت بهاللحظات هي بتكون السند يلي قادر يحمل المشكلة كلها، الأخت بهيك لحظات بتكون أم....
.
واقفة قدام شباك المطبخ و عم تتأمل الليل و نجومه بدون اي كلام يُذكر كانت شاردة بصفا و حابة تعرف الشي يلي مخبيته بس بدون ما حدا يحس ع شي و عم تفكر كيف ممكن تعمل هيك، ما أفاقت من شرودها غير ع لمسة إيد حنونة خلتها تبتسم بالرغم من تعبها و تفكيرها
فتلت لعنده و إبتسمت لما شافته سحب كرسي و اعد مقابيلها بالضبط و حكى بهدوء و حرج
أدهم:ليش اعدي لوحدك؟!
هديل:مابعرف بس بحب راقب النجوم
ألقت نظرة ع النجوم و راقبهن هوي كمان بهدوء و أطلع فيها و مسك كف إيدها بحنية و حكى بصوت هادئ
أدهم:بعرف انك مدايقة من كلام أمي اليوم
بلعت غصتها و اتذكرت شو حكت اليوم و قدام الكل ..
.
_فلاش باك_
بعد ما ألتف الكل و عم يحكوا مع بعضهن و يتناقشوا بأمور عديدة حط إياد فنجان الشاي و قال
إياد:دايمة، عقبال ما نفرح بولد لأدهم
و إبتسم و كان واضح انو كلامه أمنية من قلبه ردت سلام من قلب مشتهي
سلام:يارب انشالله
اما فاتن فحكت بقلة صبر
فاتن:شكله مارح يصير أبداً و مارح نفرح
قاطعها صادق و حكى بحدة
صادق:كل شي بأيد الله
فاتن:و نعم بالله، بس يمكن نقدر نفرح فيه بطريقة تانيةكان حيقاطعها أحمد و يشتد النقاش بس ضغطت سلام ع أيده فأتجمل بالصبر و حكى
أحمد: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ )(18) سورة يوسف
أما أدهم فحكى
أدهم:لو كان الله مو رايدلي الخلفة من هديل، فأنا مابدي ولاد
إرتسمت إبتسامة فخر على وجهها لما سمعت كلامها و انشال كل الضيق يلي كان بقلبها بعد ما شد ع كف إيدها بِحُب
.
_باك____
هديل:ما تحط ببالك انا مو مدايقة
مسح ع شعراتها و أردف
أدهم:أكيد؟!
هديل:أكيد، اتعودت انت بتعرف هالشي و صار الموضوع بالنسبة إلي شبه عادي يعني ما عدت كتير ادايقت
هز راسه أدهم محاول يقنع نفسه بكلامها بس ما قدر
أدهم:طول ما انا معك ما تخافي من شي
هديل:أكيد
ما كان الصمت حليف هالإتصال الهاتفي و لا كان الغرض لطيف كل شي كان موجع حتى الإتفاق يلي أبت الألسنة تنطقه كان في تلميح عليه
فاتن:مابعرف ليش أدهم متمسك فيها هيك بطل يسمع كلامي انتِ متخيلة
رحمة:المشكلة انو هني التنين بحبوا بعض كتير و ما أعتقد أدهم ممكن يترك هديل و لو شو ما كان السبب
سمعت زفيرها و قلقها يلي صار واضح عليها و حكت
فاتن:طيب انا شو ممكن اعمل، كمان انا صبرت عليها بما فيه الكفاية صار حقي افرح بأبني و بولاده
حكت بعد تفكير هادي
رحمة:أخي شو رأيه؟!
ضحكت بسخرية و حكت
فاتن:ما انتِ بتعرفيه يا رحمة أديش بحب هديل، مستحيل يعطي رأيه بالموضوع و هاد يلي قاهرني
رحمة:لهيك يا فاتن الموضوع كتير صعب عليكي مارح تقدري تحكي شي او حتى تتصرفي انتِ شايفة بعينك
حكت فاتن بعناد واضح
فاتن:بس هاد مو حل انا كمان هاد حقي الطبيعي
رحمة:مالك غير تزوجي إياد
حكت بحيرة واضحة من يلي عم تلاحظه
فاتن:إياد صاير غريب ما أعتقد يقبل يتزوج
سكتت رحمة و أسترسلت بعد تفكير
رحمة:معناها شو الحل؟!
فاتن:مافي غير أدهم
رحمة:كيف بس
حكت بقهر
فاتن:بس لو يقبل صادق....
.
قربت سلمى من امها بعد ما حطت سماعة التليفون من إيدها و لاحظت شرودها
سلمى:شبك؟!
بشرودها أجابت سلمى
رحمة:فاتن ناوية ع شي لهديل
بلا مبالاة أجابت سلمى
سلمى:دايماً ناوية ع شي لهديل شو الغريب
رحمة:هالمرة غير
سلمى:برجع و بكرر طول ما خالي واقف مع هديل مارح يصير شي
.
أعدة و بعدها عم تفكر بشي حل يخليها توصل لغايتها بس للأسف الفشل كان حليفها قامت من مكانها و اطلعت بالساعة كانت تقريباً شي عشرة بالليل، لمحت أميرة طالعة من المطبخ نادتها
فاتن:أميرة، تعي لهون
تقدمت أميرة ناحها و كانت ماسكة بإيدها سندويشة جبنة
أميرة:اي ماما
فاتن:وينه إياد؟!
أميرة:بغرفته
هزت راسها فاتن و قررت للحظة تنسى هديل و أدهم و تتوجه لإياد و تجرب تحكي معه بلكي تقدر تقنعه بيلي ببالها بلكي تفرح نفسها بحفيد يسعدها و يهنيي روحها المشتاقة لتمسك طفل يكون لواحد من ولادها، إتنهدت و نفخت هالأفكار من راسها، اتوجهت لغرفة إياد أما أميرة فكمان اتوجهت لغرفتها
.
دقت ع الباب بخفة و دخلت كانت متمدد ع تخته و شارد بعد ما دخلت امه جلس من اعدته و إبتسم إلها
فاتن:ليش مانك أعد برا؟!
بلا مبالاة و ملل واضح أجابها
إياد:ما بعرف
فاتن:كنت متوقع انك تكون مبسوط اكتر من هيك برجعتك
ضحك إياد بسخرية و هز اكتافه بإستغراب من حاله و أضاف
إياد:للأسف و انا هيك كنت متوقع انو كون مبسوط اكتر من هيك بصراحة
فاتن:في شي مو عاجبك؟!
نفى كلامها و حكى بملل
إياد:لا بس مافي شي جديد و الروتين ممل، ببريطانيا ما كنت حس هيك أبداً كان دايماً في شي جديد
و داعب ذاكرته ايامه يلي قضاها وحيد مع رفقاته و ميديا يلي كانت على تواصل دائم معه
ما قدرت تخبي خوفها و الاستغراب يلي اتملكها لما سمعت هيك فحاولت تشرح
فاتن:ممكن عم تحس هيك لأنو ما صرلك كتير هون، و لا تنسى انو لساتك مشتاق للمكان يلي اجيت منه، بس بكرى لما تمر الأيام رح تتغير وجهة نظرك
بلا مبالاة و بعدم ما زم شفايفه حكى
إياد: ممكن
حكت فاتن بسرعة و كأنها لقت الحجة المناسبة لإقناعها
فاتن:شو رأيك أخطبلك
وضحت عليه علامات الدهشة و الإستغراب من كلامها و ما قدر يخفي هالشي أبداً
إياد:عنجد عم تحكي
فاتن:اي ليش مستغرب
إياد:ما بقدر أخطب....
.
إياد:ما بقدر أخطب....
خافت من طريقة كلامه و سألته
فاتن:ليش ما بتقدر تخطب في سبب؟!
حس إياد أنه بالغ بردة فعله فحكى بهدوء
إياد:لأنو ماني مستعد بصراحة
فاتن:إياد هاد مو سبب
حاول يمسك أعصابه و يكون هادي و ما ينفعل أبداً فحكى دفاعاً عن فكرته
إياد:كيف مو سبب، كيف بدي اتزوج و انا مو حابب
فاتن:قال صلى الله عليه وسلم: (تزوجوا فإِنَّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ ، ولَا تكونوا كرهبانِيَّةِ النصارى)
بلع ريقه و حكى بعمق و عصبية نوعاً ما
إياد:ماما اما معك بهالكلام بس انا ما بدي اتزوج و هالشي انا حُر فيه و موضوع بيعنيلي
حكت فاتن بحزن وضح ع ملامحها
فاتن:نفسي شوف حفيدإياد:هاد مو سبب ليخليني اتزوج أصبري على أدهم و الله بيطعمه
اتنهدت بضيق و أردفت
فاتن:و لا واحد فيكن عم يرضيني، بدك انطر اخوك يلي مو راضي يعطيني فرصة لأدخل بحياته و انت عم تمشي على خطاه مابعرف شو احكي
ندم إياد على انفعالاته فحكى بهدوء و إعتذر
إياد:أمي ما تدايقي انا ما كان قصدي بس انا عم حاول وصل وجهة نظري، انتِ خليكي مروقة و كل شي بصير منيح
هزت راسها من دون ما تعلق ع الموضوع، فاختارات انها تغير مسار الكلام
فاتن:صحيك ع صلاة الفجر او لا؟!
بلع ريقه و حكى بنبرة مترددة
إياد:بصحى لوحدي
فاتن:انت كأنك ماعم تصلي، ما لمحتك ولا مرة بتصلي
احمر وجهه و حاول يبرر لنفسه فحكى بسرعة
إياد:عم صلي أمي عم صلي
فاتن:إصحك إلا هالشغلة لا تتركها بضيع صدقني
هز راسه و إبتسم إلها
فاتن:تصبح ع خير
إياد:و انتِ بخير
طلعت من الغرفة و سكرت الباب وراها بهدوء
.
رجع إمتد ع تخته و حط إيده ع جبينه و شرد بكلام أمه و بصورة صفا يلي وقفت قدامه مجردة من كل شيئ إلا مشاعرها يلي صدأت من كثر الإنتظار، زفر بضيق و داعبت خياله شكلها اليوم و عيونها الخضر و جمالها يلي إختبى تحت حجابها و لبسها المحتشم لدرجة خجله من أنه يطلع فيها، إبتسم لما تذكر أيامه معاها و حكى بهدوء
إياد:معقول صفا لساتها حاطة كلامي براسها؟!
و رجع لشروده المعهود، ما كان طول فترة غيابه حاطط صفا بباله و ما كان مخطط يتزوجها، استغرب كيف لساتها محافظة ع العهد يلي بيناتهم و هوي طول هالسنين كان شايفه عهد من مراهقين ما لازم الانسان يحطه بباله و يبقى محافظ عليه هالفترة هي كلها، اتنهد بعمق و غمض عيونه و كأنه عم يحاول يخفى و يريح راسه من كتر التفكير بصفا و الماضي يلي بلش يلاحقه من جديد ما قدر و قطع عليه رسالة واتساب واضح انها حملت داخلها مشاعر و رغبات قذرة
ميديا:إشتقت لوجودك
إرتسمت إبتسامة خبث ع وجهه و مسك التليفون و راسلها
إياد:مو متلي والله
.
بوسط حزمة هائلة من الذكريات كانت جالسة عم تعيش أيام تانية بعالم تاني لا يحتوي حدا غيرها هي و الكم الهائل من الحزن، و الأيام يلي رفضت انها تغادر روحها و بقيت مجاورة تماماً لأيامها الحالية لدرجة عدم التوازن بأي شي تقرر تعمله، مسحت دموعها و كانت ماسكة بإيدها صورة لطيفة جمعتها بإياد، إبتسمت بشوق كان عم يخط نفسه بين قهرها و ندمها ع الشي يلي عاشته، اتحسست بأصابيعها ملامح وجهه و كأنها عم تشوفها لأول مرة ابتسمت لما وصلت لمقر إبتسامته و عيونه الحارقة لكبريائها المهدد
صفا:ما كنت بعرف انك نسيان كل شي بيناتنا
رجعت بذاكرتها لليوم يلي حفر داخلها مشاعر اول مرة بتحس فيها، مشاعر ما كانت بتعرف انها موجودة أصلاً
_فلاش باك_
قبل أربعة سنوات
أعدة قدام اللابتوب عم تكتب رسالة أخيرة و كلها أمل انه يرد عليها
صفا:هي الرسالة يلي ضيعت عددها متل ما ضيعت حالي من لما حبيتك، هي الرسالة النهائية يلي أنهتني فعلاً و هي بداية لكتير مشاعر هلق بلشت حس فيها
إياد لأجل العشرة يلي بيناتنا رد عليي و لا تخلي البعد يلي بيناتنا يغيرك..
"إذ كنت ترا أنه من الحرام أن ألمح عيناك التي أذابت قلبي الغريق، فهل كلماتك حرامٌ على مسمعي، هل رؤية حروفك التي تجفف أخر نكبات الزمن من وجهي حرام؟!...."
.
.
_باك_
ما حست ع حالها غير عم تمسح دموعها يلي نزلوا سريعاً، شالت كل شي قدامها و خبته بدرج بالخزانة خوفاً من انو حدا يشوفهن او حتى يلمح شي من يلي كان مكتوب و هيي بغنى عن هيك شي، و أخيراً قفلت الجرار منيح و اتجهت لتختها إتمددت بعد ما مسحت دموعها و غمضت عيونها بهدوء و سكينة ما بيمثلوا الشي يلي إستقر داخلها
.
صباح اليوم التالي
صوت فناجين القهوة الصباحية كانت كفيلة لتغير مزاج الحاضرين و تخليهم يحسوا انو في شي مريح للنفس من بعد صلاة الفجر، يلي كانت حرفياً هدوء للأرواح المضطربة ،جالسة مقابل أمها و حاسة برغبة جامحة لتلتقي فيها و تفهم كل شي منها حكت من دون ما تبالغ
هديل:وينها صفا؟!
سلام:نايمة ع الأغلب
سكتت هديل و بعدها رجعت أضافت
هديل:كان بدياها، رح قوم شوفها اذا نايمة او صاحية عم تدرس
سلام:تمام و انا رح أتصل بخالتك
هزت راسها بإيجاب و اتجهت لغرفة صفا دقت الباب بهدوء و دخلت بإبتسامة عريضة و قلقة بنفس الوقت لما شافتها عم ترتب تختها
هديل:فكرتك نايمة
لمست صفا السبب الحقيقي لزيارة هديل إلهن، اتنهدت و اعدت ع حرف التخت و قربت هديل لتعد حدها و حكت بصوت خافت
هديل:يظهر بتعرفي ليش جاي
صفا:بعرف بس وين ماما؟!
حكت هديل مطمأنة لصفا
هديل:لا تهكلي هم عم تحكي مع خالتك، يعني حديثهم طويل
هزت راسها بإرتياح و حكت بهدوء
صفا: انا بعرف انك استغربتي بس
قاطعتها هديل بلطف و حكت بهدوء واضح
هديل:انا كان بدي اعرف كيف نسيتي كل شي علمناكي ياه
أطرقت رأسها بندم و أسبلت أهدابها لتدمع عيونها
لتحكي هديل بصوت حنون
هديل:ما بدي تبكي ع شي لازم تكوني قويةسكتت صفا و اتمالكت أعصابها بينما هديل باغتتها و حكت
هديل:احكيلي كل شي صار من الأول..
#يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`