استبيـــحك عذراً - الفصل 4 - بقلم Mraim | روايتك

اسم الرواية: استبيـــحك عذراً
المؤلف / الكاتب: Mraim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

لكم الجزء الاول: 1 ,,, منذ افترقنا ما عاد الامر يعنيني سيَان عندي إن غدرت او وفيت يكفيني يا سيّد الحرائق انك خنت اللهفة و أطفأت جمر الدقائق ,, ما خنتك..لكن خانك حبري ما قررت الا اكتبك فقط نسيت ان اعيش بتوقيتك ما عدت اذكر كم من المطارات حط قلبي بها دون علمك .. من نص (اكبر الخيانات النسيان) ديسمبر 2006 من كتاب (نسيانcom) ,, كان الوقت متاخراً .. والقمر منتصف السمـاء .. كنت قد سرحت بافكاري بعيـدا, حين صرخ ابني عمر لاول مره: ماما .. وينظر الـي بحب شلته لاحتضنه : حبيييييييييييييييييييب ماما .. وناديت عبدالله بفرح ليسمع: عبداللللللللللللللللللللل للله قالي ماما اخيرا من اسبوع وانا احاول اخليه ينطقها. جاء الي مسرعه وبيده قلمه الفضـي اللامع عاكس وجهه الجذاب: عمر؟ حبيبي؟ حمله: زين قول عبادي ضحكت: هههههه لا هاي صعبه حرام عليك..شو بعدك مشغول! -شوي..ليش صعبه خله يقولها ابادي ابادي -هههههههههههههه هات الولد خلني امشي تاخر الوقت بانت علامات الحزن بوجهه: ليش مريوم؟ بعـدها 11 شلت عمر لألبسه حذاءه: لا تلومني حبيبي..مافينـي يدق وانا عدالك مسك يداي بلهفه: باجر بتين من وقت؟ ضغطت على يديه وابتسمت: ان شالله..تصبح على خير لبست عباءتي..ثم خرجت من بيته ولوحت له بيدي..لم اتمنى حياتي كهذه يوما..متنقلة بين حبلين ضائعة لا اعلم اين دربي! توقعت ان علاقتي بعبدالله فتره وتزول..الا انها باتت علاقة جديه حين طرق حبه بابي.. والسبب مشاعري الباهتة لمحمد..زوجي! وصلت بيتي على الساعه 12 وكان مظلم.. الم يرجع محمد بعد! وضعت عمر على الارض الذي كان يبكي جوعاً وهممت الى الاعلى ابحث عنه..فلم اجده لربما تأخر ولكنها ليست من عوائده! اتصلت به ولم يرد وصوت عمر تعالى اكثر فحملته وتوجهت الى غرفته لاطعمه.. لم اكـن سعيده رغم حبي لعبدلله..كان هناك شيء ناقص! شيء يمنعني من السعادة التي يجب ان اشعر بها لحبه الكبير لي ..ولحب محمد لي ايضاً الا ان المراة الخائنه .. بيني وبينكم.. لا تجد السعادة ابداً قسمت حياتي نصفين .. وبين اعذار واكاذيب لا تنتهي! لما واقفت على محمد؟ لانني رايت فيه مواصفات الرجل الحنون الهادئ الخجول! اعجبني اكثر من ذلك بأنه يعمل مع ابيه في شركة عريقة ..اي رجل ذو سلطة..فوافقت عليه بدون ضغط من اي احد بل برغبتي وهذا ما يؤلمني اكثر.. لا عذر لي.. في اول ايام زواجنا اي في شهر العسل توفي ابيه .اصبح منعزل عن العالم وحزين..تأثرت بموت ابيه ولكنني تأثرت اكثر بحال حياتنا الزوجية التي اصبحت تعيسة قليلاً . . وبعد ذلك انشغل عني لانه اصبح مديرالشركة, ولكنه ليس سبباً ايضاً لم احب محمد..بل ارتحت له وفرحت بكونه (زواج).. هو شخص لا يعرف الرومانسية وحياوي وانا عكسه تماما .الا انه لم يكن سبب .. ايضاً ايام حملي بـ عمر كان يعتني بي اكثر من قبل.. يحذرني من القيام بأبسط الاشياء حتى لا يمسني ضرر خوفاً على الولد ،ضجرت كثيراً اصبح مجنون به قبل ان يولد وبعد ولادته تعلق به اكثر واهملني.. لا اعرف ان كان هذا سبب او لا ! عندها، فجأه من دون ان اتوقع ومن دون سابق انذار .. اتى طيف عبدالله فحياتي لينير ما كان مظلم فيها !! ليسد حاجاتي من محمد..ليفرغ شحنات الرومانسية المكنونه في قلبي .. شخصيته..رموشه الكثيفه..طوله وعرضه..سمارته الجذابة..حبه وروحه المرحه الن يكفي بأن يأخذ قلبي! صحيح انني اتردد عليه احيانا لكنه يحترمني ,, يحب عمر كثيرا وهذا يكفيني بان اكافح لاتطلق من محمد واعيش معه! سكبت على عمر الماء لا شعورياً عندما دخل محمد وقبل رأسي .. ,, قبل عمر ورجع لي ليحتضنني من الخلف همس في اذني :غمضي عيونج ارتجفت لا اعرف لما .. اغمضت .. سمعت صوت علبه او شيء ما ثواني وادخل خاتم في يدي..طلب مني ان افتحهما..ياه..كم هو جميل مرصع بالالماس وشكله باهظ.. اتهمت رومانسيته باطلاً هل سمعني ياترى, على الاغلب! -عيبج حبيبتي! -هيه مشكور ابتسمت له وقبلت خده لاشكره كأن القبله حركت شيء فيه..فتقدم مني بشوق يملأ عينيه.. لم اشعر الا بعينه..بلحظة مر طيف عبدالله فتراجعت وانزلت راسي..تظاهرت بالكحة فقلت:بسير اشرب ماي ترك يداي ووضع يده على ظهري: صحه حبيبتي..يلسي انا بييبلج -لا لا اصلا بسير اغسل مرضعة عمر بالمره تركته يلعب مع ابنه ومشيت..لم انظر للخلف.. لا لن يحدث هذا مهما حصل! لن اخون عبدالله ..لن استسلم واتراجع عن قراري..سأتطلق و اخذ عمر لأعيش معه! ولكن اين ذنب محمد ؟ كيف ابتدع ذنب فهو خالٍ من الذنوب ..يا الله! قبل ان انزل من الدرج رن هاتفي..ركضت اليه وكانت اختي شما .. -هلا شموه تبكي: الحقييييييييييينييييييييي يي شهقت بخوف حتى محمد التفت لي..قلت:شو فيج بسم الله بلااااج تأخذ انفاسها: بر..برب..برببببيييييييييييي صرخت:شوووووووووووووووو - ااااااااااااااااااااااااا ااااه الحقيييينييييي فتح محمد عيناه..نظرت اليه بخوف وكان يهز رأسه يسألني ماذا يحدث -وين ريلج وييين ..اوه صح مسافر زين وين اسير شو اسوي احيييين تبكي وتصرخ: ماعرف ماعرف بموووووووت تقدم مني وبيده عمر المتفاجأ من تصرفاتي ..وقفت متسمره بمكاني من الحيره.. -بلاج شو مستوي صحت به من الربكة؛ برببببببببي -هاه؟ -اقصد اختي شموه بترببببببببي شسووووي؟ -شتسوين بعد اطلبي الاسعاف..يلا يلا البسي عباتج بنسيرلها لــم استمـع اليه من التــوتر اخذت مفاتيــح سيـارته التـي كانت امامــي واسرعت اليهــا ,, ,, انتظرونــي .. لكم تحيـــاتي __DEFINE_LIKE_SHARE__ 4// كم يسعدني ان طيفك لم يعد يزعجني وان ذكراك لم تعد تتعبني غدوت أقسو على حنيني أداويه بجرعات مكثفة من النسيان وأحرقت أوراقك كلها كبرياء الحب صففت شعري .. وضعت آخر لمسـات المكياج استعديت ليوم جديد وحياة جديده الا ان ملامحي لم تعد..لم تعد تساعدني وطأت رأسي كما يوطِأ الخاسر سيفه ! ماذا خسرت .. سعادتي ام هو! من ربحت..زوجي ام كرامتي! ها انا اعاند مشاعري لأثبت لنفسي انني قوية .. ابحث عن قلبي كمن يبحث عن ابرة في كومة قش! وقفت .. لأرى جمال الفستان علي ! قصيرٌ ماروني .. ابرق بهذه الكرستالات المنثورة عليه كالشمعة.. خصري يبدو انحف عن السابق! ساقاي يبدوان كالعيدان! وجهي الدائري..وعيناي العسليتان مع شفتاي الكبيرتان , اصبحت كالاميرة ! ولكن قلبي.. اضعت قلبي في مكان ما.. لبست خاتمه .. لائقاً على الفستان , اخذت هاتفي واتصلت في شيخة لأطمن على احوالهم: -هلا حبيبتي .. اشحالكم ! -والله ؟ توج تسألين ويا هالويه من 3 ايام قاطعه مالج حس! طلعنا شموه من المستشفى ويبناها ولعوزنا ولدها وانتي خبر خير! الا يبتي ولدج وذلفتي -شسوي..مب بإيدي -بس بس - اصلا انتي مقهورة لان ما باخذج وياي اتلانتس -(تقلدني) اصلا انتي مقهورة ما باخذج وياي, اقولج لا تخليني اشخبط على ويه ولدج هاا -هههه لا تعذبينه شيخو حرام عليج -كيفج ليش تخلون الولد ما تاخذونه فقير -محمد اصر ان نتم بروحنا لو بيدي جان خذته..اصلا اجّل السالفة 3 ايام عشان اجتماعاته..حبيبي هالولد بشتاقله والله - بس عن تصيحين..ولدج في ايدٍ امينه حبيبتي سيري انبسطي..و ببات بيت عمي لعيونج -تسلمين حبي..شحال قوم امي -والله زينين..هاي اختج عليو مطلعه حق امج قرون من خلصت وهي الا بارتي وعزيمة ومادري شو وماترد الا متأخر -الله يعين امي بس..وشموه -زينه بس ولدها صياح..ساعات خاطري اخش صبعي فـ بلعومه -ههههههه شيخو..والله ان ييت ولقيت شي فعيالنا يا ويلج.. -سيري لا.. الا يوم وليلة حسستيني .. المهم انج غيرتي رقمج وسمعتي كلامي تنهدت: هيه..الحمدلله -بس هاك احلى هذا شوي منقع..ما سألج محمد ليش غيرتي؟ -قلتله مليت من هالرقم..بس احسن ! حتى عند البيت دوم اطل ادور سيارة هذاك بس ما احصلها -بعدج تفكرين فيه؟ بلعت ريقي..سمعت صوت امي تناديها -اقولج طلع اسمي العمده يزقرني..لا تنسين تصوري وايد هاا .. -هههههههه ماوصيكم على ولدي شيخوووو اغراضه كلها فالشنطه -زين زين..يلا بااي سمعت صوته يتمتم بكلمات..اقفلت الخط قبل ان اغير رأيي وارجع اليه.. تنفست بعمق واغلقت عيناي اتخيل ما سيأتي.. نور المرآة ساطع في عيناي الذابلتان! يعكس ماضٍ حانق يأكل من مذكراتي المواقف الجميلة.. بيت عبدالله ..البيت الذي وضعت في اركانه اثاث باختياري وسرير لابني..و خزانة لملابسي..ومخدة برائحتي.. الاكيد انه يشتمها الان .. يتخيلني معه عندما رجعنا من الفلم و نحن نتضاحك.. -ههههههههههههه آه ماقدر, اخيييج كيف كان سخييييف هالفلم -هههههههههههه عيل ليش تضحكين! -هههههههههههههههههه مادري هههههههه!! ضحك معي .. الا ان نظراته تغيرت عندما زادت ضحكاتي ورميت عباءتي..نظرت الى الوقت! قلت مسرعه: بس اوصص برد البيت ولدي عند ابوه من متى.. مسكني من الخلف: لا تروحييييييييييييييين .. خليج وياي, ولا بشلج وبعقج من فوق البيت نفس اللي فالفلم تذكرت اللقطة : هههههههههههههههههههه وما ماتت بعد الله يغربلها نظر الي: شرايج نجرب؟ فتحت عيني: شوو؟ ضحك على ملامحي: ههههههههههه يالخوافه والله انج رديه تخصرت: لا والله..تبا تجتلني وتقولي خوافه..تعال انا بعقك بجوف الشجاعه قال بثقه: هي افا عليج اطيح واقف.. ضحكت عليه..شالني على كتفه ومشى بي الى الغرفة ضربته: نزلني يا مجنوون مش عااوزه هو: اخررررررسي ! ضربته اكثر وانا اضحك ..و رماني على الفراش كنت لازلت غائصة في ضحكاتي..حتى هدئت لاتنفس .. كانت هي اللحظه التي تقرب فيها مني..مشى الي واوطأ رأسه, تغيرت نظراته الى حب همس: احبج ,, مسكت صدره: وانا بعد جلس نحوي ومسك يداي يقبلهما بشغف.. والمخدة تعانق خصلاتي,,هربت منه بسرعه ووقفت..تذكرت نفسي التفت بعيناه الحمراوتان: ليش قمتي.. بلعت ريقي :بروح..استوت 11 نفس الملامح: تمي..مابسويبج شي ..انا ما بلمسج لين ماتصيرين حقي..تعرفين شو يعني حقي صددت عن نظراته التي بدأت تخونه.. وهربت ,, ما زالت تلك الرائحة على معصمي..اشتمها ليتنفس عن قلبي الضيق, مسحت آخر دمعه عندما اتصل محمد -ها قلبي جاهزه! -جاهزه.. -يلا اترياج برع -اوكي حس بي: بلاه صوتج -ماشي -ليكون فيج رقاد..اذا وصلنا هناك وخمدتي ياويلج بشلج وبردج البيت -هههه.. لا اتطمن مصحصحه -يلا اطلعي عيل -ان شالله .. كانت الساعة الـ 9 ليلاً لبست عباءتي المطرزة بشكل جميل, ومحزمة من الخصر لتجعلني اكثر اناقة.. خرجت من البيت و انا اتلفت ..الحمدلله سيارة عبدالله لم تكن موجوده! اين هو ياترى ركبت السيارة وسلمت.. كان يغطيها الظلام وهواء التكييف..وصوت المسجل الخفيف..ورائحة عطره المميزة نظر الي بحب: فديت الكاشخه ابتسمت , كان (متعصم ومتحلق) يبدو وسيماً ولكن , ماتت ابتسامتي بتعليقه: بس حبيبتي ماله داعي تحطين جي مكياج..اذا حقي حطي هناك..حتى هالعباه اللي فيها حزام ماحبها بدينا..آه يا الهي.. تحطمت كل ذرة انوثة فيني..من سيراني في هذا الليل: ان شالله احين بمسحه ظننته سيعارض..هز رأسه: شاطرة وشلي الحزام ابتسمت رغماً عني: ان شالله الله يعدي هالليله على خير..اتمنى ان لا تنخانق في هذه الليلة مسحت بعضاً من المكياج .. وشلت الحزام ..وضعته في الشنطة بعصبية احس بي ولم يعلق..كم اكره تحكماته..اكره رحلاته لا اريد البقاء هنا! تنفست لأتعوذ من ابليس..بداية جيده يامريم .. افف سكتنــا قليلاً لـينتبه فالطريق! سألني: انتي حطيتي كل شي تحتايينه فالشنطة؟ اخاف نسيتي شي -لا مانسيت شي..حطيت اللي اباه -واللي قلتلج حطيه حقي؟ -حطيته -بندتي الليتات والباب عدل! -هيه -زين الله يصبببرني .. ما تفكير العجائز هذا بما انه ليل والظلام يغطي السيارة..رميت الشيلة وسدلت شعري ! احب فعل ذلك احس بالانوثة نظر الي ثم الى الامام .. قال: ليش عقيتيها نظرت اليه: بس..ليش؟ ملامحه جامده: البسيها تنهدت..لا حول ولا قوة.. متذمر لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب وضعت شعري على جانبي الايمن ولبستها لم الفها.. احسست بالهدوء.. فبدأت ادندن , واغني لأٌلهاء نفسي لم ينظر الي: لا تغنين..صوتج نشاز سكتت ومسكت انفي لأخبئ احراجي, كنت اغني لعبدالله ولم يذم صوتي قط! بل لم يذمني ابداً سأنفجر .. سأننننننفجر !! نظرت الى المقود وددت لو انشتله ونموت ونرتاح من هذه القصه.. و الا سيصيبني بالسكته ! استغفرك ربي تمنيت لو عمر معنا لـ لهيت معه..يارب خفف عني انزعاجي لا احتمل هذا!! قال يتدارك الموقف: تدرين ليش مايبت عمور؟ لانج بتلهين وياه وبتنسيني بصوت خافت: انت اللي بتنسى وجودي خطف بأنظاره الي..عيناه تنطق عن ما تحت شفاته - احسج ساعات غامضة - انا؟ - همم..احياناً - وليش تحس جي - لاني احاول انرفزج بس ماتتنرفزين - وانت تحاول تنرفزني من متى يعني - لا .. بس يوم قلت عن صوتج - ايوا ! لا مب غامضة انا جي هاديه - سبحان الله..ولا جني اعرفج من سنتين - يعني! - يعني احس انج مستويه هاديه مب طبعج جي - عادي..يمكن - حتى اجوبتج كلمتين .. تبين تسكتين بسرعه - لاني ماحب الاسئله وايد - اوكي..على راحتج اغمضت عيناي.. لما العصبية الآن ماذا قال لك, انه يريد التقرب لا اكثر ..بان في وجهه الاهتمام , ان كنت تضايقت من كلامه فهذا طبعه لا يستطيع تغييره .. اما قلنا سنتعود على عيوبه يامريم.. حسناً اهدئي سحبت يدي من خلف شيلتي ومسكت يده..كانت دافئة , لهفه , حنونه,حضنت يدي على الفور, و رماني بـابتسامته الساحرة! ارتحت من داخلي, ارتحت كثيراً حتى وصلنا! وقفنا عند الفندق لـ يُـنزلو الحقائب ..دقائق ودخلنا ..هذه اول زيارة لي هنا استوقفني المنظر.. فخم جداً ! تفاجأت بأنه يستوحي تصميمه الداخلي كله من البحار وقارة أطلانطس التي تقول الاسطورة إنهامفقودة في المحيطات، حيث يحتوي المنتجع على بقايا صناعية لها. من غير المساحات المائية الشاسعة والحوض الكبير! يا له من منظر يخطف الانفاس.. لم احس ان فمي مفتوح من هول الجمال حولي ! مررنـا باللـوبي كان شيء خيالي,,شيء لا يصدق!! كل شيء يدل على الذوق والأناقة شهقت عندما دخلت الجناح, نظر محمد الي بـ عتب لان معنا رجل يحمل الحقائب,,لم استطع تمالك نفسي ماذا افعل ! كان قد حجز لنا جناح بغرفة نوم واحدة لنرتاح اكثر,, مطل على بحر العرب.. اندهشت من فخامة المكان! دخلت انظر اليه شبر شبر .. اقفز على السرير في غرفة النوم والصاله واركض الى الحمام ومحمد يتأمل جناني! يجلس: لهالدرجه عايبنج بفرح: وايد وايد ابا اعيش هني يضحك:ههههههه ليش ماخذه وليد بن طلال؟ ابتسمت..لا اصدق ما اراه..طليت على الشرفة لأرى البحر ولكنه مظلم .. الا ان نسيم خفيف ضرب وجنتاي, اغمضت عيني ونسيت كل شيء..كل شيء مزعج.. كل ما يدور حولي من ماضي وحاضر..سوف استمتع بكل لحظة هنا.. كيف اعيش بقرب هذا المكان ولم اره قط! الا ان نحن أناس بسطاء على قد الحال, لا نملك المال الوفير سافرت لاول مرة الى اوروبا في شهر العسل..وذهبت اماكن الاثرياء لأول مرة مع محمد ..كان لا ينزعج من سذاجتي في الفنادق الفخمة والماركات بل يعلمني! وها انا هنا.. كان قد ذهب لينهي شيئا حينما وقفت في الشرفة..لم احس الا بيديه من خلفي همس: ابا اجوفج جي مستانسه وتناقزين دوم.. حضنت يداه: مدامك وياي لا تحاتي قبل رقبتي : وانا وياج..مابهدج احسست بالراحة.. احسست اني ملكة هذا اليوم .. انه ملكي انا , زوجي بجانبي و يحبني كثيراً , كم من سعادة جميلة فوتها على نفسي .. كم !! قال: ها بترقدين ولا نتعشى اول على طول: انت مينوون ارقد احين اكيد بتعشى! ميته يوع ضحك: هههه انتي استويتي خبله , بتتعشين هني ولا ننزل -لا لا ننزل احسن.. بس دقيقة بغير ثيابي -بلاها ثيابج لابسه عباة -لا لابسة شي ضيج تحت ماباخذ راحتي -انا ماقلت عن الضيج!! -ما ادري ان بننزل خلاص ببدله لم ازعل منه هذه المرة بل اسرعت واخرجت لي (لقن) وقميص حريري انيق بـ كم طويل وعباءة مفتوحة بقي في المجلس ينتظرني! دخلت الحمام ودققت به اكثر .. عريض جداً و حوضه كبير شكله عجيب, به رداء الحمام و خفين..ما هذا الدلال قلبي الصغير لا يتحمل! بدلت بسرعه وخرجت! لبست كعب جلدي يناسب السهرة , وتحجبت حتى لا يوبخني .. مشينا فالخارج ولا اريد وصف شعوري بالمكان اكثر سأنفجر من الفرح هذه المرة..ويدي بيد محمد دخلنا مطعم ايطالي تملأه رائحة الخبز الطازج من فرن الحطب.. كان مذهلاً حيث يملأ جدرانه الخشب وشكله اثرياً وكلاسيكي, حينما جلسنا احسست بالغربة المكان كله اجانب. قلت له: من كثر الاجانب احس اني مب فبلادي ينظر حوله: لان هذا مكان سياحي..وبعدين احين شي عروض فالصيف اكيد بيزيدون وافقته الرأي..و بدأت ادور برأسي حول المكان! رائع جداً سألته: انت ياي هني من قبل ؟ -مرتين .. مره ويا ربعي ومره بروحي -ليش بروحك! سكت ونظر الى هاتفه .. سالته : كنت ويا حد بس ماتبا تخبرني! هز رأسه بـ نعم.. فتحت عيني: شوو؟ ابتسم: وانتي بسرعه تصدقين! لا..كنت ويا ابوي الله يرحمه عشان اجتماع انحرجت..اين ذهب عقلي: آسفه..الله يرحمه نزل رأسه: امين اخيرا سوف نطلب .. اشار محمد الى الباستا الايطاليه وقال انها لذيذة ..رأيت شكلها شهي احببت ان اجربها..وطلب له دجاج بالماء المملح وقال لي قصة الاكلة..اخبروه العملاء بها من قبل.. و السلطة بالجبن.. وحرص عليه ان يكون من دون (خمر) تكلمنا كثيراً عن الاكلات..الرحلات التي ذهبناها معاً والمواقف التي مررنا بها! ضحكنا وعلق كل منا على الآخر..كانت ليلة مميزة..نسيت ما حدث في السيارة بسرعه لمست شيئاً من براءة محمد! في داخله طفل يمرح ويضحك بعذوبة..تأملت وسامته ورجولته.. لمست حبه ونظراته كلما ابتسمت.. حتى الطعام كان لذيذ جداً لم يخيب اختياره.. كنت اتذوق من صحنه وهو كذلك, تلك هي ليلة من السماء! احسست معه بالسعادة اكثر من وجودي مع عبدالله..هنا لا اتصنع لا امثل انا فعلاً معجبة به..أنه شيئاً يخصني! اكتشفت فيه اشياء لم اعرفها .. كان يتكلم عن رحلته الى هنا مع اصدقائه ووصفهم كيف مجانين وانا اضحك.. حينها عرفت ان بالرغم من عيوبه الا انني لم اتقرب منه كنت دائما ما انفر..اتجنب الحديث معه وكثير من الاحيان اخرج من البيت لساعات طويله..اما اكون مع صديقاتي او عبدالله او بيت ابي , ظل هذا الحال حتى بعد قدوم عمر! كان هو من يعتني به اكثر مني, خجلت من نفسي حينها.. كان يعاتبني لشدة اهمالي ولم اسمع منه.. و الآن هو من طلب ان نبدأ صفحة جديدة , ليت كل شيء نفعله نضع له حدود..ليتنا نقدر القلوب التي تضحي من اجلنا .. مسك يداي وخرجنا من المطعم! رجعنا الى جناحنا وانا مملوءة بالأكل لا استطيع المشي بهذا الكعب.. التفت لي: بعدج ماشفتي شي..باجر براويج الحديقة المائية وعرض الدلافين ..وبخليج تتسوقين بعد وضعت يدي على قلبي: واااااي..يلا متى ايي باجر ضحك: ههههه لا تستعيلين اخذت ما احتاجه ودخلت الحمام لاستحم اما محمد بدل ملابسه وطلب القهوه وجلس على الطاولة في الشرفة ملئت الحوض بالماء والصابون وجلست فيه .. كان مقابله النافدة المطلة على البحر, مشهد رائع واحساس اروع! وضعت رأسي واخذت بأفكاري شرق وغرب ! ليت عمر معنا سيسعد بهذا .. ماذا يفعل الآن ! بالتأكيد نام هذا موعد نومه, هل شيخة اطعمته جيداً! لا مشكلة سأتصل بهم لاحقاً لأطمئن , تخيلت ايامي مع محمد .. كيف كنا وأين صرنا ! الحمدلله حمداً كثيراً .. احمد الله الذي هداني لـ بيتي وزوجي, انا اكثر سعادة الآن .. من 3 ايام وانا احاول التأقلم بالعيش من دون.. من دون ذاك! قفزت من دقة الباب: بترقدين في الحمام اييبلج مخدة ابتسمت: وهات مخدتك بعد بنرقد سوى هو: لا والله تطنزين بعد! اطلعي يلا رديت: احيين دقيقه لبست الرداء المرييح والخف .. استشورت شعري ونفخت الغرة الى الوراء قليلاً ..وضعت القليل من الماسكرا والروج, و العطر, و لبست القميص الزهري الذي يفضله, خرجت اليه ! كان غائص في افكاره..جالس بمكانه يسترشق القهوة انتبه بأني خلفه, وقف وناظرني باعجاب كبير .. رفرف قلبي لنظراته تقدم مني ليقبّل رأسي :فديتج ابتسمت بخجل: شربت القهوة عني وفوق هذا سرحان؟ في شو تفكر ها! مايزال بـ نفس النظرات: فيج قلت من الرهبه: تعال خلا نيلس جلسنا في الشرفه وكانت النسائم تحرك شيء من شعري وتأخذني بـهواها .. مازال يتأملني نظرت اليه: لا تطالعني - ليش! -استحي منك -مني انا .. بعد هالسنين بعدج تستحين - في هالمواقف اكيد بستحي - اباج دوم جي -كيف جي! -تتعدلين لي بلعت ريقي : انا .. انا اسفه مسك يدي: ليش تتاسفين حبيبي نزلت رأسي: لاني من فترة مقصرة وياك تنهد: رد لج عقلج الحين! وضعت عيني بعينه باهتمام: كنت دايماً انفر من جو البيت ومنك ! كنت طايشه وماسمع الكلام..واكيد انته كنت تتضايق مني بس اوعدك كل شي بيتغير ! قال بهمس: ليش كنتي تنفرين ! سكتت .. اكمل : ماكنتي تحبيني صح؟ كنت سأقلع اظافري من التوتر.. قلت: لا..مب جي بس انت ماكنت.. يعني, ماكنت تهتم فيني وايد, نفس النبرة: انا ماهتميت فيج؟ يا الله,, ماذا اقول الآن .. صديت عنه , لف وجهي نحوه بيده وسأل: يعني انتي مب مرتاحه وياي؟ بلعت ريقي بصعوبة: لا حبيبي مب جي قصدي, بس حسيت انك حبيت عمر اكثر مني, ماحسيت بحبك لي , يمكن كنت تهتم بس انا ماحس, يعني .. ماعرف كيف اشرح لك مسح بيده على خدي .. اغمضت عيني بـ راحة ! تمرجحت فيني مشاعر مخبأه قال بـ جدية : فاهم عليج , مريوم انا يوم اخترتج وتزوجتج .. ماكنت فاهم فالحب شي , من وانا صغير ابويه الله يرحمه علمني على شغل الشركة والتعاملات وغيره , محد علمني كيف احب , قسمت وقتي بين الدراسة والشركة , انا يوم خذتج كأني لجأت لج بغيتج انتي تعلميني , تفهميني الحب كيف , بس للأسف لقيت فيج الطايشة اللي عينها على الدنيا وحياتها وبس , ماعطيتيني اي مجال اتقرب منج حتى يوم توفى ابوي الله يرحمه بغيتج صدر ارمي نفسي فيه , بس انتي شليتي اغراضج وسرتي بيت اهلج على اساس تخليني بروحي ارتاح . . ماتدرين ان الراحه في قربج ,, انا حبيتج , وحبيتج وايد بس ماعرفت اعبر لج لان التعبير مب في قاموسي ! لكن صدقيني يوم احضنج معناته احبج , يوم ابوس ايدج معناته احبج , يوم اتفداج وامدحج معناته احبج ! انا هذا اللي فهمته من عشت وياج ! هذا اللي تعلمته بنفسي من دونج مريوم نزلت مني دمعة على يديه ,, تبيّن امامي حجم الخطأ الذي ارتكبته في حق هذا الانسان , والحياة التي ضاعت مني هباء مسح دمعتي وحضن وجهي بحنية: لا تصيحين,, انا عاذرنج لاني خذتج صغيرة كنتي 20 سنه وانا 27 ,, بعده جدامنا الحياة والفرص ان شالله , انا مابضيعج مني لاني اعرف كيف انتي طيبة وحنونة وتحبين ولدنا همست: و احبك ., بكيت اكثر , ورميت نفسي في احضانه .. قبلني بكل حنان وهو مبتسم ! لن اضيعك مني ابداً ياحبيبي , هذه فرصتي لاسترجع مشاعري معك واخذك الي ثانية . لم احس بيديه التي اخذتني الى عالم بعيد يسحر كل ذرة فيني ! ~,.خذ حياتي يا حياتي لك رهن..بس في قربك انا ودي اكون.. الجوارح كلها لجلك تحن..سيدي خلك على قلبي حنون,.~ صحيت فـي الصبـاح على تغريــد العصافيــر فوق مملكتنــا ,, آه بل كان صوت الهاتف ! هذه شيخة .. كيف تتصل بي وتعلم انني في حالة استرخاء ,, يمكن شيء يتعلق بـ عمر وضعته على الصامت وتسحبت الى الحمام , بصوت منخفض: هلا شيخو شيخة: هلا حبيبتي..بشريني شو احوالكم رديت: زينين, شو عمر فيه شي؟ شيخه: بسسم الله على الولد , لا بس ييت صوب بيتكم ناخذ اغراض حق عمر , وحصلت رنج بيضا هاي سيارة عبدالله لا؟ دق قلبي: كم رقمها شيخه: ...... رديت: هيه هو شو يسوووووي!!!! ليكون حد وياج شيخه: هيه عليو بس عطيتها المفتاح ونزلت البيت ..هي مالاحظته لانه بعيد شوي بس انا شكيت..خلاص لا تشغلين بالج بـ غضب: احين تقوليلي لا تشغلين بالج اكيد بينشغل شيخه: تبيني انزل اهزبه؟ قلت: ياليت شيخه: اوكي باي بسرعه: بس لا لحظـــ..... قفلت الخط..يا الله ماذا يفعل هناك , ما الذي جاء به الآن ! اتصلت في شيخة ولم ترد .. لماذا سمحت لها تكلمه يا الهي ستتخانق معه في الشارع هذه المجنونة اتصلت كذا مرة ولم ترد .. وقفت دقائق افكر , اين كان لأيام لم يتصل ولا بان ! لما ظهر حين بدأت احن لـ زوجي ! اتصلت مرة اخرى و ردت ..كلمتني بطريقة غير مفهومه -هااا شو استوى -اممم ماشي كلمتها -انزين؟ -قالتلي اوكي -شو اوكي شيخوو -انا وعليا رادين البيت -فهمت..بس ردي اتصليلي هاا -لحظه بنزل عليوه كارفور تبا اغراض .. سمعت عليا: هاي منو؟ شيخه: ربيعتي عليا : هيه سلمي عليها شيخة : تسلم عليج بنت عمي رديت: الله يسلمها شيخه: ترد بعد عليا: منو شيخة:انتي منو كلمج يلا انزلي سمعت صوت الباب على طول: يلا قولي شيخة : الله يسلمج مشيت بالسيارة لين عنده..جان انزل الجامه و نزلي اياها..تصدقين شكله احلى عن الصور مللت: مب وقتج كملي شيخة ببرود: المهم .. قلتله شو تسوي هني! قالي انتي منو؟ قلتله انا شيخه؟ قالي هلا بشيخة الحريم ,اتصدقين استانست ارتفع ضغطي: بعدين شيخه: بعدين..لحظه لحظه عندي خط افففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففف ففف ,, اللهم (طولج) يا روح.. ردت بعد ثواني: الوو..انزين اسمعي سرت عنده قلتله شو تسوي قلت: قالج انتي منو شيخة الحريم عقب؟ ردت: هيه..قالي اتريا مريم! قلتله مريوم مب هني طلعت من البيت من زمان عايشة ببيت اهل ريلها احين! انصدم اقولج ويهه انجلب! جان يقولي اها ليش؟ قلتله ليش بعد؟ خلاص عبدالله انساها! قال عشان جي مسحتيني انتي بعد ! قلتله هي رد وعشان جي غيرت رقمها مليت قلتله افف هيه خلاص ! جان يقولي بس المهم سلمي عليها قلتله يوصل .. بس اقولج قلبي طاح يوم طلعت عليو وجافتني ارمسه على طول صكيت الدريشه .. يلست تقرصني منو ها منو ها قلتلها ماتجوفينه واقف هني اكيد ها بيتهم ! اونه انزين رقمج ؟ كلميه حليو اسميها اختج منحرفه تنهدت: خلاص اوكي..مشكورة حياتي شيخه: تضايجتي؟ اقولج وين حاطة افرولات عمور ؟ سمعت صوت الباب خلفي, اطل رأسه محمد وابتسم لي..رجعت له الابتسامه بدون اهتمام:في كبته تحت شيخه: هيه ! ماكنت ادري برد ادور قلت: لا لبسيه اللي حطيت له لا تردين هناك شيخه: لا تخافين ما بيرد ادبته قالت الجمله ومحمد قريب جداً مني!! قلت: زين شيخه:خلاص اوكي حبيبتي have fun رديت: ان شالله..يلا باي محمد: منو هاي المزعجة؟ لفيت يدي برقبته: شيخو الهبله -شو تبا تلعوزنا هاي العيوز -ههههه اتطمني على عمور! -شحاله حبيبي -بخير الحمدلله مشتاقلنا -فديت روحي والله.. -شو ما بتريقني! -ان شالله .. مع ان بعدني فيني رقااااد -خلاص بنتريق و رد ارقد -لالا شو يايين نرقد! بوديج تحت -همم انزين وين بنتريق -بدلي ثيابج -من عيوني كانت الساعه تميل للـ 10,, نزلنا الى مطعم مختلف عن ذاك بالامس, كان مطعم فرنسي ابهرني منظره اي افخم واكبر ! تفوح منه روائح الباستري والمعجنات! هذا الفندق جنة اخرى على الارض! كل شيء في مميز تذوقنا من المعجنات والباستري الفرنسي اللذيذ ! بعد ذلك اقترح علي ان نذهب الى الـ (spa)الخاص بالفندق فوافقت.. دخلنا معاً واستمتعنا جداً بالخدمات الموجوده به! عند الساعه الثالثه تغدينا ثم زرنا الاكواريوم ..ومشينا فالنفق المميز..كأنك تحت المحيطات يا جماله! ورأينـا عرض الدلافين , محمد نزل بدل ملابسه ولعب معهم اما انا بقيت عند زاوية المسبح! كان يأتي به الي ويلمس يداي ,ظننت اني سأرتعد لاني اخاف من الحيوانات لكنني احببته ,الدلافين مخلوقات محببه, استلقيت على الكرسي انظر اليه وهو يجهل الدولفين يلوح لي! كان التسوق معه مميز بعد ذلك .. لم يمل منه بل بالعكس كان هو من يختار الملابس لـ عمر ! اما لي فـ لم آخذ الكثير لا ارغب في تضيعة الوقت بالتسوق! اريد ان اقضي كل الوقت معه .. جلسنا في المقهى لنرتاح ! تحدثنا كثيراً ولهينا ! كنت افكر .. لو اني اتيت هنا برفقة عبدالله! هل سيكون الامر ممتع اكثر! تذكرت وجوده اليوم امام بيتي و ارتعشت خوفاً..سيبقى يلاحقني الآن .. الاهم انه ظن بأني انتقلت ولكن لا يمنع وجوده ثانيةً! كنت سأبكي لان هذا اليوم سينتهي وينقضي بسرعه! لا اريد مفارقته , وهو مسكين يواسيني , اخذنا امتعتنا في المساء وودعت المكان الجميل الذي قضيت فيه اسعد ساعات حياتي ,, ركبنا السيارة وحس محمد بحزني; التفت لي: لا تزعلين يابعد جببدي خلاص بييبج الاسبوع الياي قفزت اليه:صدددددق؟؟ ضحك: هههه لا عاد ممب كل شي تصدقينه! بس ابا اجوف وناستج غيرت ملامحي: اصلا انا بيي الاسبوع الياي ويا ولدي مابييبك ويانا نظر الي: بنجووف يا هانم , بغلق التيلفون عشان اذا توهقتي تتوهقين صدق ضحكت: هههههه لا لا شكراً مابا منك شي - زين زين احين ماتبين مني شي ! -ههههههههه عندي معاشي الحمدلله! بس تصدق , افكر اهد التدريس -ليش! توج مكمله سنه ونص -مليت والله وايد شغل , نسيت يوم حملت بعمور كيف تعبت..واصلا تعب والمدرسة ممله -تبين تغيرين المدرسه؟ -لا مب جي..بس يوم بيكبر ولدي ويدخل الروضه برد ان شالله -همم,, شرايج نييب له مربيه! -بس انت تدري ماحب سوالف المربيات قلتلك اول ما ولدت بعمور! -بس احين غير قبل وايد صغير وينخاف عليه احين ماشالله عقب اسبوع بيكمل سنه -ادري.. -انتي خليني اييب له مربيه .. وهاتي اوراقج بدورلج شغل ثاني - لا حبيبي انا قررت.. مسح على يدي: اللي يريحج عيوني تنفست بـ راحة لانه يفهمني وفي نفس الوقت يحاول مساعدتي, كنت سأهتم بالامر من قبل ولم تتسن لي الفرصة! والآن عندما استشرته ارتحت اكثر سألني: نمر ناخذ عمور؟ -لا شيخو قالتلي بتيبه -المنقذة هاي شيخو -هههههه تفاجأت عندمــا ضرب محمد على المقود وقال بنرفزة: الله ياخذه هذا ما بيفج!! خفت: منوو!! انتبهت اننا قرب البيت .. وامامنا سيارة , عبدالله ؟!!!!!!!!!!!!! تجمدت في مكاني , اكمل بغضب: والله لاذبحه مسكته: اعصابك حبيبي بلاك! يصرخ: هذا..من كمن يوم اجوف سيارته هني ويوم ايي صوبه يروووح..كلب! بلعت ريقي:يمكن بيتهم هني اشر عليه: اي بيته هني ليش مانعرف عيال يرانا هذا يوقف عند بيتي ركن السيارة بسرعة: اتريي هني لا تنزلين صرخت ومسكته بقوه: لا محمد مايخصك فييه لا تسوي مشااااكل لم يسمعني ترك يدي واسرع الييه!!! اغمضت عيني بقوووة لا اريد رؤية ما سيحدث.. ودعيت في قلبي ان يمر هذا اليوم على خير ! و فجأه حل فيّه الياس.. كذا نفس الهنا انغمت!! خساره الفرحه ما تمت __DEFINE_LIKE_SHARE__ Like لامارا غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة قديم 28-04-16, 09:34 AM #7 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي ,, 5 ~ ارسم لي عذراً , , حين تموت الاعـــذار فــي عينيــك واكتـــب لـي السبـــب حين يجف الكلام من شفتيــــــــك ضــع النار فينـــي حين احيــل بين نارك واخشـــآبك !! قــل لــي عذراً ,, اهرع محمد نحوه ولكنه هرب !.. صرخ : تعااااااااااااال يا حيواااااااان نزلت النافذة بـفزع : محمد الله يخليك تعال خله اشر لي راكضاً: انزلي خفت اكثر:وين؟ ركب: دشي داخل بسرعه مسكت كتفه: الله يخليك لا تسوي مشاكل خله يولي! التفت نحوي: يااالاااا ماتسمعين؟ نزلت ويداي على قلبي.. اي موقف رميت نفسي فيه؟ رأيته امامي يسوق بـأقصى سرعة حتى اختفى! هذه اول مرة منذ ان عرفته يصرخ بوجهي هكذا ! مسكت رأسي الحائر! لو اوقفه واخبره بكل شيء! لا لا عبدالله لن يفعلها! بعدما تقربت من زوجي وغدوت سعيده يحصل كل هذا , ظليت واقفة في مكاني انتظره , اقفزني صوت شيخه: شو تسوين واقفه هني! ركضت اليها: شييييييييييخوووووو الحقيينيي! فتحت عينها: شوووووو بكيت: محمد .. محمد شاف عبداللهــ... خنقتني العبرة ونزلت بركبتاي على الارض..ركنت شيخه بسرعه وانزلت عمر..حملتني بيدها وادخلتني : دشي داخل تعالي تثاقلت رجلاي وعيناي على الشارع: خليني اترياه هني! شيخه تجرني: تعالي وين تترين فالشارع احين ظلمه دشي! بكيت اكثر: تخيلي لو عبدالله قاله كل شي .. بنتهي شيخو بموووت شيخه تفتح باب الصاله: بسم الله عليج حبيبتي .. اشفقت على عمر الذي يحدق فيني منذ مجيئه..حملته وجلست ابكي في حضنه لأشتم رائحته! شيخه تهدئني: بسج صياح زين فهميني كيف جافه مسحت دموعي: كان واقف عند الباب,,ومحمد جايفنه اكثر من مره شيخه :هذا مايستحي على ويهه كيف يتجرأ وايي عقب اللي سواه! -وانا شو اسوي احين شيخو؟ شو لو قاله انا شو مصيري! -لا لا ما بيسويها -انا مابيلس هني! ماقدر اواجهه رديني البيت -شو تقولين انتي! لو ما لحقه ورد ولقاج محد بيشك اكثر -ماقدر اتريا هني..قومي نلحقهم -انتي مينونه شو سباق هو! يسي وادعي ان مايستوي شي بس ضميت عمر اكثر ومسحت على رأسه بعدما هديت .. مر الوقت ونحن جالسين ! انتظر اي همسه,خبر ولا من مجيب..اتصلت به ولم يرد! اسندت رأسي على الكنبة واغمضت عيني, لا اريد تخيل ما سيحدث ! تذكرت احداث اليوم.. قلت سارحه: تدرين! فحياتي مابنسى هالطلعه.. انا مب بس استانست الا لقيت نفسي من يديد واحس ابا اغير وايد اشيا فحياتي! تلتفت لي : هذا اللي من الاول لازم يستوي..كان لازم تفكرين من قبل ان مالج غير بيتج وريلج تنهدت: منو قالج ماكنت افكر! حتى قبل حاولت بس مارمت اودر عبدالله شيخه باستهزاء: تسلملي التضحيه..هاذو خانج -منو قالج خاني؟ -لا والله؟ واللي جفتيه فالمطعم ها ولا شي -ولا شي..اصلا فهمني كل شي وصدقته..بس مابا ارجع له -شوووو؟ نعم نعم ! متى فهمج ان شالله -نفس اليوم..بس انا ماهديته عشان هالسالفه , خذتها عذر عشان ابتعد - ووين الحب ياحظي مب ها اللي كنتي تبين تتطلقين عشانه -الفتره اللي قضيتها ويا محمد عرفتني بمنو انا فرطت..وكم من ايامي ضاعت وانا اراكض ورا الوهم!.. -بس.. تحولتي سعاد حسني..والله اخاف عقب يومين ترجعين لعبدالله هزيت كتفي:محد يدري -عن الخبال - شيخو انا ماجوفه سوا شي يضرني و احسه احين مكسور دوني -يعني بترديله عشان تشفقين عليه -اطمني..مستحيل ارجع له ! بس يبالي وقت لين ما انساه.. -وهو مخلنج؟ طاعي لين احين مب طايع يهدج! وقفت بخوف: مرت ساعه ولين احين ما رد.. اكيد وقفه وقاله كل شي انا متأكده! اخذت عني عمر النائم: هي يمكن عقب الصدمه سار ييلس على البحر شهقت: انتي شو تقولين! شيخه تضحك: شسويلج بعد هدئت من روعي قليلاً..وانا ارجي الله بأنه اخذ مساراً آخر غير مسار عبدالله! يا الله ارجع لي زوجي بسلام ! شيخه: زين ردي اتصلي يمكن يرد اخذت هاتفي بسرعه واتصلت.. رف قلبي بـصوته المبحوح: الو حنيت لصوته: حبيبي وينك؟ يأخذ نفس: عند الباب باب؟ اي باب؟ البيت! لما لم يدخل؟ او يقصد الصالة؟ هل سمع ما قلناه ! ماذا يقصد؟ نبهني: الوو قلت: وياك..زين ادخل شتسوي برع بهدوء: توني واصل كنت سـ أسأله عما حدث ولكن اكتفيت بـ: اوكي.. شيخه بفضول: ها شو! نظرت اليها: هادي..بس هدوءه يخوف بان القلق في وجهها: الله يستر! زين قالج شي ؟ خفت : لا .. شيخو خذيني وياج مابتم هني تعطيني عمر: مريوم خذي ولدج ودشي حجرتج..انا برد بيتنا همست بسرعه: وين وين لا تخليني بروحي تلبس عباءتها: انتي وريلج انا شو دخلني ويسي مكانج يلا مسكتها اترجاها: الله يخليج لا تخلـ., تجمدنا بمكاننا عندمـا انفتح الباب..ودخل محمد! وجهه هادئ..ملامحه لا تدل على العصبية, نظراته عاديه! بل نظر الي وابتسم سلم وردينا السلام انتبه لوجود شيخه: هلا شيخه شخبارج! شيخه: الحمدلله .. يبتلكم ولدكم و بروح محمد يحمل عمر عني: ليش مستعيله! احببت قربه,,لا استطيع تخيل الموقف لو كشف اوراقي.. قلت بسرعه: انا برجع وياها..امي تبغي اتجوفني لان من اسبوع ما سرتلهم شيخه تخزني بنظرات ! قال : وانا اتم بروحي؟ بلعت ريقي: يوم واحد بس ! شيخه : تمي اليوم وباجر بيي آخذج! محمد: خلاص برايها اذا تبا تسير نظر الي .. اطال النظر ! حركاته لا تدل على انه طبيعي ابداً ! كنت سأنهال على كتفه بكياً..اترجاه ان يسامحني احاول افسر له ما اسبابي! ولكني تمالكت نفسي لو فعلتها وفضحت امري وهو لاعلم له! غموضه حيرني هزيت رأسي بالموافقة وتسحبت الى الغرفة لأضع لي ولعمر الملابس ! كنت لاهية عند الخزانة فالتفتت لاخذ شيئا ولقيته واقفاً عند الباب.. شهقت : بسم الله..خوفتني متكتف: ليش خفتي! اعتدلت بوقفتي: لا بس ماتوقعتك هني تقدم مني ببطئ .. نزلت رأسي وانا ارتجف من قربه فاجأني بقلبة على رأسي: تحملي على عمرج استغليت الموقف: انت ماتقولي وين سرت ! خوفتني عليك ابتسم: مافي شي يخوف اطمني! - زين منو هذا اللي لحقته؟ - شدراني ضيعته - عيل وين سرت! - اتصل فيني ربيعي وسرت له - تقص عليه؟ - في شو اقص عليج؟ - يعني ماستوى شي؟ - لا باباتي - عيل ليش ماترد يوم اتصل - خلاص شو تحقيق! قلتلج لهيت ويا ربيعي يلا لا تأخرين بنت عمج نص الليل احين ابتسمت براحة: ان شالله..آسفه بخليك بروحك ضمني:بشتاقلج الغريبة لم يقل (بشتاقلكم) على الاغلب يقصد عمر قبل ان يقصدني.. همست:انا اكثر فاجأني: تحبيني! حضنت وجهه: وايد .. اموت فيك رد بصوت خفيف: وتذكري دوم اني حبيتج . . حبيتج؟ ابتعدت عنه وابتسمت: فمان الله! حملت حقيبة يدي وفاجأني: لا خليها التفت له: ليش؟ -عشان تحتايينها وترجعين بسرعه -ههههه مينون.. زين بخليها ودعني بنظراته: فمان الله خآيف ,, انا خايف لو امشي لك سنين و يجف قلبي من الضما وانزف حنين ,ما نلتقي ,, وكل مـآطل الفجر آسآل عليك الصبر ,, قبل ان انزل قبّلت شيخه يد عمر : يلا اجوفكم باجر -ليش ما بتنزلين! -اليوم ما مريت البيت مول بسير اتطمن على امي وابويه -ايوا .. زين حبيبتي مشكووره وايد -لا تخافين , مدام انه كان هادي يعني ماصار شي - هيه اتطمنت -زين حطي بالج على الولد ها -ماشالله انتي امه؟ -مو امه مفهيه -هههههههه كأن ما حصل صحاني من غفوة طويلــه .. لم اتخيل ما كان سيحدث لو محمد عرف عن عبدالله , خمول مشاعري فاقت مع عبدالله ولكنها خمدت مرة ثانية ! كل ما احمله على ظهري ذكريات كثيرة , لا اجد سبب للفراق ولكني اجد سبب في الفراق, زوجي! صحيح خبأ عني ما حدث معه بعدما لحق بعبدالله ولكنه لن يسبب لي اي قلق الآن , دام انني قررت التمسك بيد زوجي والحفاظ عليه! كان عمر نائم على كتفي عندما فتحت الباب وطلت امي امامي تنشف دموع شما قلت باستغراب: شو مستوي امي: شو يايبنج نص الليل انتي بعد شما تمسح دموعها: هلا حبيبتي ! شو الرحله استانستي جلست جنبها: وناااسه حملت عمر وقبلته: فديته هذا كان مشتاقلج ابتسمت ورأيته: عيوني ولله اول مره اهده عشان جي امي: ما رديتي عليه! قفزت اليها: ماااامي مس يو امي ترفع شفه: شو ؟ قومي عني لااا شما: هههههه امي مسكينه ولهانه عليج امي: شعرفني شو تقول ! احين تغيرين السالفه مريوم ها! جلست: لا امي والله قلت حق محمد ان متولهه عليكم وببات قالي اوكيه امي تهمس: يبا الفكه ! ناظرتها بعتب ومسكت كتف شما: عيل عليوو وين شما: وين بتكون..يالسه على اللابتوب فالحجره قلت: تعالي ليش كنتي تصيحين انزلت رأسها .. ردت امي: والله يوزتكن عشان تبلشوني هزيتها: علي سوا شي؟ شما تتنهد: لا يحليله مايخصه! (تبتسم) امسات راد من السفر ويايب شنطه شكبرها كلها ثياب واغراض حق خلودي هههه من طبع اختي شما انها لا تحب ان تبين ضيقها او تنشر اخبارها المحزنة , انسانه محتسبة ومؤمنة لا تضع الخطأ على احد او تشتم احد..وانا اخذت بعض الصفات منها اما عليا عكسها تماماً ! امي: اضحكي على اساس ماكنتي تنوحين توج.. سألتها: زين شو مستوي امي بتهجم: حمياتها المصونات, لا ين جافن الولد فالمستشفى ولا البيت واحين محرجات متصلين عليها ليش ما ييتينا تدرين نحن مشغولين! فضل حتى فضل عقدت حاجبي: احيد هم اللي لازم ايون يسلمون! شما: كيفهم الله يسامحهم قلت: بس ميثا يت شما: لا مايخصها فقيرة امي: الله يفكج منهم ..كيف عايشه وياهم انتي هالوغدات اسكتها: اميييييه !! امي بغضب: شو !! حرقو افادي على بنيتي ماتبيني ارمس قلت: تبين الصدق! شموه عاطتنهم ويه , نظرت الي شما بعتب.. اكملت: يوم يقولولها شي تسكت ماترد عليهم مسوينها عومه مأكوله ومذمومه امي: لا ترمسين عن اختج العوده جيه شما بهدوء: غصبن عني مريوم .. مابا احط علي بيني وبين اهله قلت: اذا ماتبين مشاكل دورولكم بيت ثاني! كم مرة بقولج عن سالفة البيت اوضاعكم تحسنت الحمدلله احين شما: ماقدر اضغط عليه واصلا استحي افتح وياه هالموضوع قلت بعدم اهتمام: كيفج تحملي اللي بييج احسست بـ غصتها ولكني لم اواسيها حتى تعرف نتيجة طيبتها الزائدة عليا من غرفتها: منو بننننننننننننننند النت؟ امي: استغفر الله ياربي ابتليت بهالبنية .. تصرخ: مححححححححد عليا: بلى هاذو قطع مسحت على جبهتي: هاي بعدها على هالحاله! شما: لين باجر نظرت اليها عيناها حمراوتان! اشفقت عليها وحضنتها .. لا ازعل منها مهما فعلت فهي المظلومة في الاخير ! عليا تأشر علي : ماشالله هاي متى يت امي: تربية هوش عليا: شو قلت احين قلت: خليها اميه اصلا مابا سلامها تتقدم مني: ماقصد شي والله بلاكم عليي سلمت علي وحملت عمر: كلولوو هالولد ضربتها: اششش بتوعينه سيري حطيه في سريره تهزز عمر: حاطين خالد رفعت حاجبي: و محتلين سرير ولدي بعد شما: ههه احين بشله افا عليج اجلستها: لا والله خلاص بفرش له احسست براحة .. وبـ جو عائلي لم اعيشه منذ زمن! دخلت غرفتي , الا وهي غرفة عليا ! كنا تنقاسم غرفة واحدة اما شما فكانت لها غرفة ثانية! وبعد زواجي اخرجت سريري وخزانتي واخذت لها سرير كبير حتى لا ينام احد معها فالغرفة! حتى (منز) عمر الذي اهداني اياه ابي عند ولادته اخرجته ووضعته في غرفة شما! يا الهي رائحة الغرفة كما هي! تحمل عطر ذكريات كثيرة ,, طفولتي ومراهقتي وبكائي وسعادتي! هنا كنا نحتضن الوسادات حتى لا نسمع مشاجرات امي وابي,, هنا كنت ادرس وآكل واشرب على سريري المظلوم! هنا كنت اختبأ لاتحدث مع محمد بالساعات بعد عقد القران! كنا قريبين من بعض هذه الفترة, هنا كنت خائفة وافكر بيوم الزفاف وكيف سيكون! هنا جلست عندما ولدت بـ ابني ! مراحل لن انساها ابداً ,, دخلت عليا: هاااه! في شو سرحانه؟ نظرت اليها: اتذكرت اشيا حلوه عليا تنظر للغرفة: اي حلوه كلها ممله تنهدت: بالنسبة لج..يوم بتهدينها بتحسين تبتسم بخبث: ان شاللللللله لم فرحة هكذا ..! سوف تتحسف يوما ما فرشت لعمر ولي ووضعته ! تأملته .. يأخذ من محمد اكثر مني انا ! عيناه الجميلة وملامحة الحادة! اتمنى اخلاقه تكون مثل ابيه , رجل يفتخر فيه بشهامته واخلاقه ! لم تمر 24 ساعه واشتقت اليه هكذا ! اغمضت عيناي الحالمة به لأنام هزتني عليا: انتي بترقدين هني التفت: اشش..هيه تخصرت: انا بتم فاجه الليت سيري عند شموه قلت بجدية: انتي ماتستحين ؟ اوقفي وارمسي عدل اجوف اعتدلت: ماقلتي انج بتباتين انزين! جان فرشتلج انا هناك قلت: مشكورة..ابا ارقد هني انا حرة , وبعدين تعالي شو عندج ! ارتبكت: شو عندي ماعندي شي,, اف لا كيفج سوي اللي تبينه اغلقت الاضواء ورحلت في نوم عميق , اتبعكـ .. ويـضيع العمر ,, يضيـع الطريق وخطوتــي وادورك في حدود الزهر ~ فاللــيل فـ عيونـي القمر . . و آدورك ,, في نبض قلبي الجديد , كل مالمحتك بعيد , واسأل عليك الصبر !! للاسف لم يكن النوم اعمق من جرحي لك ! استوقفتني لحظات الدهشة على ما سمحت به نفسي لأفعل بك , عبدالله لم تكن هناك نهاية لاحبكها ! سوى انني امرأه متزوجة خائنة انهت المطاف الى فراق وجع .. خلس لن يرحمك! احببتك اعترف! احببتك اكثر عندما اصريت ان ترافقني الى سكوتلاند! الرحلة التي منحتها الكلية للخريجات لتعلم مهارات القيادة في اسبوعين, انت اول من وقف بجانبي وحمسني رغم تعذري بـ عمر , كانت حنيتك تجرحني ! رافقتني في المطار والطيارة ,, آلمك التعب ولكنك بدوت مرتاح بقربي , كنت بـ روحك المرحة تنسيني عناء الوقت! تقربت منك اكثر فاكثر , احببتني و تعودت علي رغماً عنك , احرجتني طيبتك وعفويتك ! كنا يوم السفر قد اكملنا شهر , اي لم اعرف عنك الكثير اذكر عندما جلسنا في احد المقاهي هناك لتناول الايسكريم وقلت : صح انه بارد ,, بس عدالج احسه سبايسي! -ههه شو تقصد ! -لا تفهميني غلط -فهمتك وخلصت -انتي نكهتي المفضله -امم وشو نكهتي -بارد بالفلفل -وليش يعني هالنوع الغريب -لان نوعج غريب جد -يعني تعترف اني مميزة -ومتكبرة -انا؟ -هذا اللي يعيبني فيج! ابتسمت لأزعج خاطرك اكثر .. عندها كنا كل يوم نهمّ الى نفس المقهى لنتناول الايسكريم بجميع النكهات حتى نختار نوعنا المفضل .. فكان نوعي المفضل الفانيلا ونوعك الكاكاو .. نوعان لا يتشابهان ابداً عزيزي .. ابداً رغم اني قربك طول الوقت الا ان نفسك ابت ان تتقرب مني وانا محرمة عليك .. مع ان كلا الحالتين لا اجوز عليك! اخذت منك دفتراً كنت ترسم فيه دائماً ,, قلت انها هواية إلا انني رأيتك شكسبيري ولوحاته كلها! دققت في دفترك اكثر لأرى من ترسم .. وجدت اكثر الرسمات تحمل عيناي ! اهكذا يحب الرجل , بل غالباً عرفت كيف يُجرح يقال ان المرء يُعرف اكثر فـي السفر ,, الا اني درستك و نجحت فيك ! كان اختبارك سهلاً .. لانك رقيق القلب هش تكسر بسرعه ! كنت غريب الاطوار احياناً , تنزف بشدة عندما تغضب , وترتجف , احببت ذلك العرق الذي ينتفخ بين حاجبيك ! احببت فيك خوفك علي اكثر من نفسي الان عزيزي,, لا استطيع اكمال دربك وانت تعلم .. فـخائنة النفوس تهوى سم الحيايا الله وحده يعلم بحالتك الآن ! لم استطع النوم ليلتها.. كانت الساعه على الثالثة, غطيت عمر عن برودة التكييف جاء ببالي اتصل بـ محمد لأسـمع صوته ولكنه لم يجب , بالاكيد انه نائم بما افكر انا .. سيرى الرقم الان ويقلق! ظليت امسح على رأس ذاكرتي حتى صلاة الفجر , صليت ودعيت الله يغفر لي ما مضى ويسامحني, ويحقق لي ما اتمناه مع زوجي , ويسعد عبدالله كما اسعدني استيقظت فـي الصباح على تغريدات هادئهـ عند آخر النافذة, وتمتمات عمر , حملته على صدري وقبلته : حبيبي انا انتبهت على عليا غارقة في نومها.. نهضت لأتحمم واحمم عمر , شكله سعيد بوجوده هنا! اخذته وخرجت للصالة , كانت امي قد حضرت الفطور والحليب كعادتها أيام المدرسة! وجلست مع شما على السفرة سلمت عليهن وشاركتهن امي: ويه الحين ردت الفرحة البيت ! فديت بناتي والله شما: شعليه تقوليلنا كلام حلو ترى جي ما بنرد بيوتنا مول امي: عوذ بالله لا بتطيحون في جبدي تكفيني وحده ضحكت: هههههه دخيلج عن عشرة شما: ناوليني الخبز , والله تصدقين ماخلاني خلودي ارقد موليه امي: لازم اميه تعب الضنا هذا يباله مجابل! لمحت عباءتها على المدخنة, سألتها: زين وين على الله مفطرتنا وكاويه عباتج على وين الحلو امي تتدلع: بعد عندي مشاوير شما: ماشالله تطعيمات ولدي استوت مشاوير امي: اسكتي فضحتينا ضحكت على جنون امي: ههههههه اسميج يالوالده انتبهت انني اتصلت بمحمد الفجر ! سحبت هاتفي بسرعه لاتفقده, اصابني الاحباط الشديد لانني لم القى شيء! ربما ما زال نائم ,, ما بالي انتظره هكذا و انا التي تركت البيت .. سأنهي فطوري وارجع له .. او لا سأتغدى وارجع حتى يشتاق لنا .. تخيلته نائم وواضع يده تحت وسادته الآن , عضلات بطنه وهو متمدد , ارتعشت بمكاني شما: بلاج بردانه! اجبت: شويه امي لـ شما: قلتلج خفي على المكيف شوي شما: بخفه احين وقفت: لالا خلوه انا برد ارقد اصلا رقدت عالفجر! امي: عيل انا بشل عمور قلت: بيعذبكم وين بتحطونه شما: خليه حبيبي بيونسنا امي تنظر اليه: بيتم عند يدته حبيب التيتي انا اجبت: زين ببدله امي: مبدل مايباله شي ردي ارقدي انتي قلت: ان شالله تحملو شما: من عيوننا حبيبتي اخذته امي ورجعت الى مكاني لاكمل نومي! نهضت وقت الظهيرة عندما اغلقت عليا المكيف تنرفزت اكره شيء عندي احد يغلق المكيف وانا نائمة! اخذت لي من الحقيبة (كندورة) لأبدل , كان وقت الغداء! خرجت للصالة ولم ألق امي او شما , فهمت انهم لا زالا فالعيادة كنت سأرجع للغرفة ولفتني صوت الباب ورائي اقبل ابي بابتسامة عريضة: بعدها بنتي الصغيرة تحوص فالصالة! ركضت اليه: ابووووووووووووووووووويه دفنت نفسي في احضانه , كم اشتقت اليه ! دائماً يذكرني اني كنت شقية ولا اجلس بمكان واحد , بعدما خرج من البيت لم يعد احد يذكرني بطفولتي! ابي: بس خنقتيني يابووج ابسمت: شسوي مشتاقتلك شما من وراءه: تقصد مس يو ابي: هيه زين فهمتيني ضخكت: هههههههه والله انت تحفة ابي بجدية مفتعله: شو؟ مسكت فمي بيدي: اسفين اسفين شما: هههههههه نظرت اليها وبيدها ولدها: وين ولدي وامي وين فرييتيهم شما: امج وولدج بيت خالو ثريا وديتهم يتغدون هناك واتصلت فابويه يتغدا ويانا, برد اخذهم العصر رديت حضنته: زين سويييتييي ابي: قومي عني يا بنت عليا تخرج من الغرفة : ياهل مب حرمه ابتعدت عنه ’ دائماً تستفزني ابي: وانتي ماتسلمين على ابوج تتقدم من ابي: سلام عليكم يا احلى ابو ابي: بس حق المصالح انتي عليا: افا عليك وضعت شما ابنها فالسرير وجلسنا جميعاً على السفرة ! ابي: يالله شو هالزين هذا طباخ امكم اللذيذ شما: يحليلها مارامت تطبخ اليوم عليا: وينها شما: بيت خالو ابي: يلا سمو يا عيالي ابسمت: بسم الله , بالعافيه يا احلى ابو مد خدودي: فديت بنتي الحلوة عليا بدلع: واناااااا ابي: انتي زينة الحلوات شما: وانا ؟ ابي: انتي العاقلة الطيبة عليا : واااااههههههههههههههههه يعني مايبغي يحرجج ويقولج خسفه شما: لا لا مايقصد ادري ابي: لا ماعندي بنات خسفات بس كل وحده ولها جمالها, عليا زينتها بسيطة لانها تشبهني اما انتن حلوات على امكم قلت: لا تغازلها جدامنا عيب ابي ينهي اللقمة: امج يوم كانت صغيرة ما تم حد ماخطبها! يضربون المثل بجمالها يقولون فلانة حلوه مثل بنت عوشة انا وشما وعليا: لاااااا لااااااااا الوالده خطييرة ابي: عاد انا من سمعت عنها صفية بنت عوشة قلت الا اباها ضحكت: ههههه زين ليش وافقت عليك انت بالذات! ابي: هيه يابنتي الحب وبلاويه ! كنت الحقها من مكان لين مكان لين ما حبتني, عاد انا كنت كشيخ عليا: ههههههه ابويه اي كشيخ صورك عندي كنت بعقال مترين و كشة ابي: اقولج الكشة كانت موضه على ايامنا هيييييه ! شما: وحبيتو بعض هاااااه ابي يتنهد: هيه ,, بس مايتم شي على حاله غيرت الموضوع: زين اعترف من وين تعلمت الكشخه هااه ابي يضحك: هاي يدتكم الله يرحمها مدلعتني ! وعمكم المسكين ياكل التكفيخ والضرب, احيد في عرسي ماخلت شي ما سوته و فعرسه ابويه تكفل به شما: هههههه يحليله عمي عليا: بس ليش كانت تفرق حرام ابي: الاوليين جي يابنتي , يفرقون اللي يحبونه عن باقي اخوانه..يوم بتيبون فريخات ثنينه ولا اكثر ان شالله بتذكرون ردينا: ان شالله تذكرت بأني قررت الرجوع بعد الظهيرة ! تفقدت هاتفي مرة اخرى ولم الاقي منه شيء .. هذه المرة خفت ! نهضت: الحمدلله شما: وين ما كلتي! قلت: برجع بيتنا ابي: ريلج ما يا يتغدى قلت: راقد ابي باستغراب: راقد ! توه جايفنه عند المسيد دق قلبي: هيه .. هي يمكن رد رقد انا احين برد بجوفه اذا كان في المسجد يعني رأى هاتفه , لما لم يرد على مكالماتي ؟ دار رأسي ما الذي يحصل معه! اهو متضايق من امس لانني تركته؟ ربما لذلك! ابي: سيري امي توكلي قلت: بس ولدي! شما: انتي وين سيارتج؟ بلعت ريقي: شيخة موصلتني امس شما: زين خله ايي ريلج ياخذج, ولا تدرين! تريي جي ساعه بوديج ناخذ قوم امايه وبردج البيت , ساعه ! لا طويلة الساعة , اريد معرفة ما حل به لماذا لا يرد علي! قلت مسرعه: لا ماعليه انتي ييبيه البيت وانا بمر العصر بشله , برد البيت بجوف ريلي شو بيتغدى بروحه مسكين عليا: سنعة شما: اوصلج؟ ابي يقوم من مكانه: خليج انا بوصلها ترجيته: وين قاايم كمل اكلك .. ابويه الله يخليك اييلس كمل, ابي: عادي فداج الغالية بوصلج وبرد وين بسير تحسفت لاني قررت الرجوع وقت الاكل! عليا: ريلج جيه ماييج قلت: مايرد عليا: يمكن رقد تنفست بعمق , لم يستطع ابي اكمال لقمته بسببي يالـا غبائي لبست عباءتي وحملت حقيبتنا ابي يوصي عليا: اذا يت امكم اتصلوبي عليا: ان شاللله قلت: يلا فمان الله ردو: فمان الله وضعت الحقيبة وركبت بجانب ابي! كان طول الطريق يسأل لـ يطمئن على حالي مع زوجي وابني فالبيت , تلعثمت كثيراً بالرد , لو سألني قبل ان اعرف برؤيته له في المسجد كنت سأرد براحه ولكنه فاجأني! قبل ان انزل وصاني: هالله هالله ببيتج ها ابتسمت : ان شالله ابويه , تسلملي يا احلى ابو ابي: يلا امي نزلت ,كأنه اطمئن وحرك قبل ان ادخل! هممت لفتح الباب ولكني تذكرت بأني تركت المفتاح في حقيبة يدي بالداخل! قرعت الجرس كذا مرة حتى يسمع ! كانت الشمس قوية وقت الظهيرة , وضعت حقيبة الملابس واخرجت هاتفي ! اتصلت به ولم يرد , رجعت اقرع الجرس بشكل متواصل حتى يصحى , ولا من اجابة! كيف سأدخل الآن ؟ ابي لو وقف قليلا لكنت رجعت معه! يا الله يا محمد اين انت اتصلت مرة اخرى لم يرد! اكملت ربع ساعه هنا الشمس حارقة ! اتصلت بعد مرة .. والمفاجأه , بأني سمعت صوت هاتفه هذه المرة! من خلف الباب !!! لصقت اذني لاسمع بوضوح .. قلت بصوت عال: محمد؟ محمد افتح لي الباب طرقته: افتح بموت من الحر هني يلااا ولا من مجيب !! أأنا اتخيل الصوت ام انه حقيقي؟ اتصلت مرة اخرى .. وسمعته اقرب , قرب الباب تماماً همست وكدت اسمع دقات قلبي ترجف بقوة: محمد؟ لم يرد .. قلت مرة اخرى: حبيبي انت هني؟ ولا من مجيب ,, رجعت للوراء قليلاً لاستوعب مايحصل! اهو هنا ولا يريد فتح الباب؟ ام حدث له مكروه؟ ارتجفت اكثر: حبيبي؟ تسمعني كدت اموت من سرعان النبض في شرياني .. بالكاد سمعته ينطق كل حرف بدقه: روحي من هني لصقت اذناي اكثر : محمد ؟ كأنه يبكي: ..اطلعي من حياتي تجمد الدم في عروقي وماتت الكلمات ! نزلت دمعه حارة على وجنتاي , وتوقف كل شيء فيني !!! يعلم بكل شيء من الامس ! بالامس قابل عبدالله ولم يقل ! ولم يلمح صحت فيه وانا اطرق الباب دون احساس: افتح ,, محمد افتح الباب افتح لي الباااااااااب ... محمد تسمعنيييييييييييييي!!!!!!!!! كأنه سند ظهره عليه ! لهذا قال لي اتركي الحقيبة لهذا كان يتصرف بغرابة .. لهذا قال (تذكري دوم اني حبيتج) فمهتي كل شيء ببطء يامريم .. ببطء شدييييييد ! عانقت احلام ميته سال حبرها من الورقة برشة ماء ,, احمرت يداي وانا اطرق الباب احسست سينكسر تحت يداي: محمد .. لتخليني بروحي هني الله يخليك , افتح لي البااب خنقتني العبرات: انا ,, انا اعترف بغلطتي بس عطني فرصة اتأسف عطني فرصة اشرح لك كل شي بس افتح الباب (طرقته بقوة) افتح لي الباااااااب محمد افتح الباااااب رأيت ظله يبتعد شيئاً فـ شيء ,, رجعت للوراء مختنقة , مذلولة حقيييير تركني فالشارع لن اسامحه لن اسامحه حقيييير اكرهه لن اسامحه احرقت الشمس كل ما فيني من قوة , نزلت على ركبتاي تعبه سالت الدماء من انفي من شدة الحر ! لم اجد محارم امسحه مسحته بالشيلة , احسست بمهانة تأكل وجهي وبقاياي كل حياتي لن اساامحه مهما فعل حتى لو فتح الباب لن ادخل! قلبي متقطع يلهث انفاس الهزيمة , سقطت على الارض لم استطع التحمل, كان التعب يعتري جسدي كله ! ولم يحن قلبه ولا راق , كأن زاد علي النزيف واصبت بدوار شديد , لا احس بشيء حولي , اصبح المكان مظلم , لم احس الا بأصابع تحملني بخفة وتضعني فالسيارة ! كأنني لمحت , عبدالله !؟ لم اعي شيء بعدها , دخلت في سبات عميق تمنيت لو لم اصحى منه قط ! سألت الغيوم ,, في ايـة دروب القاك يـوم!! رد الصدى يعتذر , لا تنتظر ,, لا تنتظر ~ حبه ووجوده في حيـآتكـ سراب ســــــراابـــــــــ ,, __DEFINE_LIKE_SHARE__ Like