الفصل الاول
روما أرض الحب
الفصل الأول: اللقاء الأول
هنا ينفتح كتاب الحكايات لتبدأ قصة حب جديدة في العصور القديمة في أرض روما إله الحب والجمال.
💕💕💕💕💕💕
لقاء ماركوس ولورا:
كان يوم صيفي حار في روما، الأمير ماركوس يخرج من قصره ليركب جواده في الريف، يمر بقرية صغيرة حيث تلتقي عيناه مع لورا الجميلة وهي:
تجني الزهور في حقل أبيها، ضوء الشمس يلمع على شعرها الذهبي، ووجهها يبتسم وهو منحني تجاه الزهور الملونة.
ماركوس يفقد أنفاسه ويفكر:
"من هذه الإلهة الجميلة التي تجني الزهور مثل الآلهة في أساطير روما؟"
لورا ترتفع وتلتقي عيناها مع ماركوس...
تلتقي عيناهما وتشعر لورا بالخوف
لورا ترتفع وتلتقي عيناها مع ماركوس، تشعر بالخوف فجأة وكأنها أمام إله من آلهة روما، قلبها يخفق بسرعة وهي تنسى الزهور بين يديها.
ماركوس ينزل من جواده ويقترب من لورا، صوته هادئ:
"لا تخافي، أنا ماركوس، أمير روما. ما اسمك يا جميلة؟"
لورا تتحدث بصوت خفيف، كلماتها متعثرة قليلاً:
"لـ-لورا... ابنة فابيو، صاحب هذه الأراضي."
ماركوس يبتسم ويقول:
"جميلة مثل الأرض التي تعيشين فيها، لورا."
لورا تشعر بالخجل من كلمات ماركوس وتتجاهلها وتحاول المغادرة
لورا تشعر بالخجل الشديد من كلمات ماركوس، وجهها يحمر وتبدأ في جمع الزهور بسرعة، ثم تتجاهل نظرته وتحاول المغادرة قائلة:
"أنا... يجب أن أذهب، أبي ينتظرني."
ماركوس يوقفها بلطف، يلمس يدها ويقول:
"انتظري، لورا. أريد أن أعرفك أكثر. هل تسمحين لي بالعودة غداً للزيارة؟"
لورا تشعر بالتردد، قلبها يخفق بشكل أسرع...
فجأة تسمع صوت خفيف من بعيد:
"لورا! ابنتي، من هذا الرجل؟"
هذا صوت فابيو، أبو لورا!
ماركوس يقدّم نفسه لأبي لورا بلباقة:
ماركوس يبتسم ويسلم على فابيو بكرامة، ويقول:
"أنا ماركوس، أمير روما. لقد مررت من هنا وقابلت ابنتك الجميلة لورا. كانت لطيفة جداً في الحديث معي."
فابيو ينظر إلى ماركوس بحذر، ثم إلى لورا التي تنظر إلى الأرض، قبل أن يقول:
"مرحباً بك، أمير ماركوس. لكن ما يجلبك إلى أرضنا البعيدة عن القصر؟"
ماركوس يفكر للحظة قبل أن يجيب:
"أنا أبحث عن الإلهام للفنون، وأجد أن جمال الطبيعة هنا والسماء الزرقاء هي مصدر إلهامي. وأيضاً... لقائي بلورا قد ألهمني أيضاً."
فابيو يعقد حاجبه قلقاً، بينما لورا تشعر بالوجه يحمر أكثر...
فابيو يطلب من ماركوس أن يفسر ما يعني بقوله "ألهمني أيضاً"
وماركوس يدعو فابيو ولورا إلى حضور حفلة في القصر
فابيو ينظر إلى ماركوس بحزم ويسأل:
"ماذا تعني بقولك 'لقائي بلورا قد ألهمني أيضاً'، أمير ماركوس؟"
ماركوس يبتسم ويفسر:
"أعني أن لقائي بلورا قد ألهمني في الفنون، وأتمنى أن أرى المزيد من جمالها في القصر. وذلك يأتي مع دعوة... أدعوكم أنت وابنتك لحضور حفلة في القصر غداً ليلة، لتتمكن لورا من رؤية الجمال الذي ألهمني."
لورا تنظر إلى أبيها باستحسان، بينما فابيو يفكر للحظة قبل أن يقول:
"نحن لسنا من طبقة النبلاء، أمير ماركوس. هل هذا مناسب؟"
ماركوس يضحك ويقول:
"الحفلة مفتوحة للجميع، وأتمنى أن تشاركاني هذه الليلة الجميلة."