حب لكن بلا عنوان - الرابع عشر - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الرابع عشر

الرابع عشر

سيف بخوف : ملمسهاش صح ! محمد: كنت أبدت عائلته كلها سيف : انت بتدافع عنها كده ليه ؟ محمد : هيا زي اختي (سيف كان ينظر له بشك) سيف : طيب يلا محمد : انا هروحلها المستشفي ( ذهبا سويا وعندما وصلا قام محمود لهما ) محمود : سيف انا همشي دلوقتي وهرن اطمن ماشي سيف : شكرا يا صحبي ( ذهب محمود لمقابلة نور خطيب جنه دخل محمد وعندما رأته ) قمر : محمد انت كويس (قامت لتجعل سيف يغير عليها وحضنت محمد بقوه وهو يغلي من داخله وينظر لها نظره مخيفه ) قمر : انت بتبصلي كده ليه ؟ سيف : لا ولا حاجه بس افتكرت حاجه (أعادها للمنزل ومعهم محمد وسمعت المساجد تنادي أن *** بن*** توفي صدمة كيف لكن لم تهتم دخلت ونامت وعاد سيف للمنزل أما عن محمود فكان جالساً هو ونور ) نور : ازيك يا محمود محمود : اهلا بيك اسمعني بدون مقدمات انت كنت عايز تقابلني ليه ؟ نور : انت عارف اني بحب جنه محمود : امم نور : وانا عايز اقدم ميعاد الفرح محمود : دا عند امك نور : ليه بتغلط طيب محمود ؛ انا مغلطتش احنا نتقابل مع أهلك مش أهلك مفيش فيهم غير امك ؟ تمام نتقابل وأشوف الموضوع نور : ههه انا فهمتك غلط ( محمود : إلاهي تولع وانت دمك سم كده ......بعد نقاش كثير حدد الفرح بعد شهر من الآن ذهب ومحمود يشعر باللغيظ بدأ في البحث خلفه ولم يجد أي شيء في اليوم التالي استيقظ شهاب علي صوت من الحمام نظر بجانبه لم يجد غزل قام وطرق باب الحمام ودخل وجدها تتقيأ قلق عليها ) شهاب بقلق : انتي كويسه غزل بتعب : ايوه ايوه هنروح للدكتوره النهارده شهاب بنسيان : ليه انتي تعبانه صح انا قولت كده من الاول غزل : شهاب ! شهاب : قلبي غزل : اغسل وشك ويلا نروح لدكتورة النسا والتوليد (شهاب بتفكير في نفسه : نسا وتوليد ؟....ايوه ) شهاب بسعاده : حبيبتي انا اسف بس انا لسه صاحي نسيت انك حامل غزل بضحك : هههه ماشي يلا انا هستناك بره شهاب بغزل : طب متخليكي (وغمز لها ) غزل بضحك واحراج: بس قلة ادب انا حامل شهاب : مفيش حاجه تمنعني عنك غزل : هييجي الوقت الي هتتمنع عني عصب عنك هههههه شهاب :ابدا مش هييجي (ضحكت علي زوجها هذا وخرجت ذهبا وبدأت الدكتوره في الكشف عليها وارتهم الطفل وكانا سعيدين جدا اخذت صور للطفل ) غزل ببكاء وسعاده : انا مبسوطه اوي شهاب وهو يمسح دموعها برقه : وانا كمان يا عمري (عادوا وبارك لهم الجميع ) شهاب : عقبالك يا سيف سيف بابتسامة سخريه علي نفسه : ام سمر بمزاح : ايه يا سيف فاقد الامل ولا ايه سيف بغضب: هتعصب عليكي سمر بمزاح : هقول علي ... سيف بغضب: علي اساس هخاف ؟نا هقول سمر : تقول ايه اسكت انا بهزر سيف بتجاهل لكلامها : ايوه قمر لسه مش مراتي رسمي احمد : يعني ايه مبقيتش مراتك رسمي سيف : يعني ملمستهاش من ساعه ما اتجوزنا (صدم الجميع ) غزل :بطل هزار سيف : مش بهزر احمد : وده ليه يا ابني ؟ سمر بمزاح: كده سيف بغضب شديد: انا لو عايز تلمسها كنت عملت كده ولو انا كنت عايز كنت هاخدها بالعافيه انهارده وبعد يومين هجيبهالك حامل فمتعصبنيش (تركهم وخرج بسرعه ) سمر : انا زودتها صح ؟ عبدالله: جدا (خرجت وراءه وجدته مع محمود فذهبت له ) سمر بندم : سيف سيف بعدم رضي عنها : نعم سمر بندم وهي تفرك يديها كانت كيوت جدا : انا اسفه سيف :..... سمر وهي تفرك يديها ومحمود مبتسم من هذه القطه: سيف انا اسفه مكنش قصدي والله بس انا زودتها شويه سيف بإستنكار :شويه ؟! سمر : خلاص بقا اه زودتها قوي سيف : اممم ....خلاص انا مش متدايق محمود : هو في ايه سمر لم تكن تلحظه : مين المز (محمود ضحك بشده وكذلك سيف ) محمود بضحك : مين ده سمر ووجها أصبح مثل الطماطم: انـ..انا مـ..مش مقصدش ....انت مالك انا مش بكلمك محمود :امال بتعاكسي جوز صحبتك الي زي اختك سمر : لا مش بعاكسه محمود وهو ينظر لها بابتسامة جذابه : يبقا بتعاكسيني سمر واقتربت من الانفجار من الاحراج : فيك ايه انت علشان يتعاسك (وأخرجت لسانها وجرت للداخل ضحك وهو ينظر لها ) محمود : عيله هههه سيف بإبتسامه خبيثه: وقعت ! محمود : انا لا يا راجل ..مش مستعد ارتبط بحد في الفتره دي سيف : اشمعنا محمود : انت عارف الخيانه صعبه كيف يعني مش متطر اشرح انت فاهم سيف :امم ....يس علي فكره هيا قالت عليك برضه جوه انك مز (ضحك ) محمود : يخرب عقلك يا سمر ( مر شهر وجاء موعد فرح نور محمود اقترح علي سيف أن تصادق الفتيات وهذا قبل الفرح بشهر وقمر أخبرت سيف انها عادت لها الذاكرةولن تعود حتي يتزوجها فوافق وهو سعيد كان الفتيات استعددن للفرح وكانوا جميلات جدا وكانوا في غرفة جنه طرق أحد الباب وكانت سمر تغير ثيابها ) سمر بفزع : محدش يفتح الباب (فتح الباب أحد النساء وأغلقت خلفها الباب كانت عمة جنه نظرت لجسد سمر بسعاده فاغلقت سحابة الفستان بعد تلك النظرات المريبه) العمه :جهزتوا يا بنات الجميع : ايوه يا عمه (طرق محمود الباب ودخل ليأخذ جنه لعريسها في تلك اللحظة عينه ثبتت علي سمر وهي تحاول أن تفعل اي شئ لتبعد نظرها عنه لأنها أحرجت من نظرته لها ) سمر بحرج : طب ايه مش تاخد العروسه لجوزها ولا ايه (نظر لأخته الجميله قبل رأسها وابتسم لها ) محمود بحب لأخته : مبروك يا قلب اخوكي ...خلي بالك من نفسك ولو حصل اي حاجه كلمني ماشي جنه بابتسامة سعاده : حاضر ( حضنها وامسك يدها وخرج بها وجلست وكتب المأذون الكتاب وأخذ نور زوجته وركب السياره المزينه وذهب بها بقاعه كبيره كان يوسف وأحمد وشهاب وسيف موجودون في القاعه دخلت العروس التي جذبة الإنتباه وجلست وبدأ المعازيم في المباركات للعريس والعروس ولمحمود استغرب الجميع عدم وجود الفتيات حتي جنه حزنت وفجأه دخل فرقت فتيات وشباب يحملون طبل وادوات للموسيقى وسمعوا صوت أحد في المايكروفون) قمر : مساء الخير غزل : انهارده فرح صحبتنا حبيبتنا سمر : دي هديا بسيطه مننا ليها ..قمر وغزل وسمر ... محمود لسيف : ايه ده ؟ سيف: مش عارف انا زيي زيك شوف انت هتعرف (تحدث شاب يرتدي بذله ينظم تلك الفرقه ) الشاب :1,2,3 أبدأي (بدأت موسيقي ومن الذين يعزفون كانت غزل وقمر سمر بغناء : مبروووك عليا افرح وعريسي