الفصل 13
[٢٤/١، ١١:١٢ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم حسنائي الغامضة`*
الموسم الثاني
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴7️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
حسنائي الغامضة
الجزء السابع عشر
أخدو القهوة وطلعو عالتراس يشربوها ، البحر قدّامهن ونسمات الهوى الصباحية المُنعشة محاوطتهن
عُبادة : كيف قهوتي بالله
ماوي : خرج تصير شريك مع عادل بالكافيه والله
عُبادة: لا إذا هيك منعمل كافيه خاص فينا
ماوي : ومنسميه كافيـه رُوح
عُبادة: ومنعمل قسم فيه وجبات سريعة كرمالك ، ماخرج تبقي الوقت بلا أكل
ماوي : حببببيييييت ، بس أوعك إيهاب يكون موجود
عُبادة : منحط بالبوفيه الاكلات يلي بيكرها لنضمن ما ينسف الأخضر واليابس
ماوي : منصير شُركاء
عُبادة : بكل شـي
ماوي : ك أصدقاء يعني
ضحك بخفية ليقلها : طبعاً أصدقاء
وقبل ماتجاوب كان إيهاب فاقع بالون بخلقتهن لتصرخ ماوي ويوقع فنجان القهوة من إيدها
ماوي : يا زباااااالة
إيهاب : لعمااا قال قلت اليوم مابدي اجلطكن بتقومو انتو بتجلطوني
ماوي : بربك حدا بيعمل هيك من عبكرة الصبح
إيهاب :ليكي الكافيه يلي بدكن تعملوه بخربو ع راسكن إذا بتحطو الأكل يلي بحبو فيه فهمتووو
عُبادة : قسما بالله بس لو ما الخلق نايمة لحتى فرجيك
إيهاب : اي قوم قوم هات لشوف هالقهوة العظيمة هي
اخد منو فنجان القهوة وقعد مكان ماوي يلي قامت من مكانها ماسكة إيدها وعم تنفخ عليها
ركد لعندها ليسألها بلهفة
عُبادة : شبك ياعمري انحرقت !!!
ماوي : مو مشكلة اصلاً القهوة مو كتير كانت سخنة
عُبادة : خليني غسّلك ياها تعي
ماوي : لا عُبادة والله مافيها شي
سعل إيهاب بهاللحظة ليقلهن
إيهاب : اضبضبو ماجد جاية
عُبادة : بربي متل البوم وين ما رحت بتدل عالخراب
إيهاب: الحق ع يلي عم ينبهكن
قرب ماجد ناحهم وهو بيصبح عليهم
ماجد: صباح الخير يا قوم
ماوي : صباحو
عبادة : صباح النور
ماجد : الحمدالله اليوم فايقين بلا مصاييب
إيهاب: ما سخيت والله ، قلت بكفي رح سليكم بكم لعبة غير الشكل وطالع روحكم فيهم
ماوي : مستحيل
عُبادة : لا الفكرة كتيررر حلوة بس ماتكون بقيادة إيهاب
قربو الكل من بعيد لتحكي تينا
تينا : في اجتماع مغلق ومالنا خبر من الصبح
ماوي : لاتاكلي هم ماراح شي عليكي
وطن : كأنكن عم تخططو لشي ؟؟
إيهاب : بإعتبار انو اليوم عنا هو بطوله فقررنا باسمي وأسم نايا نعمل تحديات والعاب بِ قياااادتي ، ركزوولي وحطو تحتها خطين أحمر بِ قيادتي وخليكن تغامرو بكل التحديات معي
رانيا : اكلنا هوااااا معناها
إيهاب : ع روحة الالعاب ، ولا لأني القائد ؟؟
ماجد : التانية حبيبي
إيهاب : عنجد عيب ، يجماعة إذا ما كنت موجود معكن مين بدو يكون مسؤول ع قسم الترفيه والتسلية والفعّاليات الحلووووةة
ماوي : شكراً لجهودك المبذولة والغير مبذولة ، لانو واضح في شي من ورى والإقتراح تبعك
إيهاب : خلص لاتاكلو هم هالمرة عنجد مافي شي، انتو وثقو فيني وبوعودكن أدي واجباتي معكن ع اكمل وجه
رانيا : الله يكون معنا بسسسس
قربت نايا لعندهن وشكلها هلأ صحيانة لتحكي
نايا : شكلي آخر من يعلم بالسيرة
إيهاب : لا يروحي ما هو تخطيطنا سواا
نايا : يلا بما أنك خبرتهن ، جهزو حالكن نشرب قهوتنا ونبلش
تينا : والفطور !!!
نايا : ضمن الالعاب والتحديات الي محضرها إيهاب
وطن : لا عنجد اكلنا هوا
طلع كل مين لغرفته ليجهزوا حالهم ، وبعد اقل من نصف ساعة بدأوا يتجمعوا كلهم تحت لابسين لبس رياضي ، ومع نزول إيهاب اجتمعوا حواليه ليشوفوا من وين رح يبدأوا
ماجد : اي إيهاب افندي من وين رح نبلش ؟
إيهاب: من هالصندوق الي بإيدي
كان حامل بإيده صندوق خشبي وبقلبه أوراق صغيرة مطوية
عُبادة: وشو هاد ياعبقري افندي
إيهاب: بكل ورقة بهالصندوق مكتوب اسم واحد فينا ، هلأ رح ننقسم لفريقين (A) وفريق (B) وبالقرعة رح ينسحب اسماء ، اسم لفريق (A) واسم لفريق (B) ليخلصوا اتفقنا ؟؟؟
الكل : تمام
عُبادة : انا رح اسحب الاسماء
إيهاب : لا حبيبي ماحزرت نايا هي الي رح تسحب
عُبادة : ندل مو بإيدك
نايا : لا تبلشوا نقار امانة هاتوا الصندوق
عطاها إيهاب الصندوق وبدأت تسحب ورقة ورى التانية
نايا : حبلش بفريق (A) ماجد
ماجد : يارب رانيا معي
عُبادة : ان شاء الله بيطلعلك إيهاب
ماجد : ان شاء الله الك يارب
إيهاب: هووووب هووووب انت وهو شو إيهاب نسبة عند الي خلفكم
عُبادة : فيق تقول هيك شي
ماجد: بالنسبة للوالد انت عارف انك اكتر من مسبة كمان فخليني ساكت محترم مشاعرك
إيهاب : انا بفرجيك يا ماجد وانت عُبادة بس لو مانك أستاذي كان عرفت ردلك
عُبادة : بيعجبني احترامك الي
قاطعهم وطن بإنفعال :
وطن : مع احترامي الغير شديد الكم اشة لفة معلش تخرسوا لنكمل
عُبادة : مُحترم مو بإيدك ياعمي كملي نايا كملي
نايا : شكراً والله تركتولي مجال ، المهم فريق (A) قلنا ماجد ، فريق (B) إيهاب
ماجد : كهكهكه إنشال من خلقتي
إيهاب : بالناقص يا زبالة اصلا نحنا رح نفوز
ماجد : منشوف
نايا : خلص سكتوا ياعميييي ، فريق (A) نايا يعني انا ، فريق (B) ماوي
ركدت ناحه وهي بتحكي بحماس
ماوي : حلوووووو حبيت والله
إيهاب : وانا والله رح نتسلى كتير ميمي
انتبه لانشغال ماجد بالحديث مع رانيا وقرّب من إدنها ليهمسلها ..
عُبادة : ان شاء الله نطلع بنفس الفريق ، معلش بتحمل غلاظة إيهاب كرمالك
ماوي بضحكة : لا ان شاء الله بالفريق التاني مشان خسرك
عُبادة : خسريني وانا بنفس الفريق معك
ماوي : مع بعض وبدي خسرك كيف هي بتزبط ؟؟
عُبادة : بتزبط بتزبط لا تخافي
نايا : عُبادة
عُبادة : نعم
نايا : شو نعم فريق (A)
عُبادة : عم تمزحي !! شو (A) ما (A) مابدي مع ماجد ما بتحمل غلاظته
ماجد : تؤبر قلب إيهاب شو خفيف دم
إيهاب : تضرب منك اله شو حشرني بالسيرة يقبرك الك يارب
رانيا : بعيد الشر عنه سكوت
إيهاب: خليكي ع جنب حكي رجال هاد مالهم النسوان فيه شي
رانيا : شو عم تعمل معن لكن تعا وقف جنبي وجنب تينا وماوي انت محسوب علينا حبيبي
تينا : حلووووو رنوش تقصف ولا تبالي
ضحكاتهم اتعالت على كلامها وهو شال طاقيته ورماها فيا لتتخبى ورا ماجد
رانيا: حبيبي شوفه
ماجد : بكسر راسك إيهاب لا تقرب على رنوشتي
إيهاب: كمان تضرب منك الها
عُبادة : خلصوني هلأ مابدي مع ماجد
قرّب منه وطن بضحكة وهمسله
وطن : مشان ماجد مابدك مو هيك
عُبادة بهمس : خراس يا زبالة
نايا : والله اسفة هيك طلع اسمك
عُبادة : مافي تبديل !!!
إيهاب: مع الاسف ممنوع
عُبادة : أساساً لشو استغرب انت بدو يجي منك خيرر ، امري لله مع اني مو طايقه
ماجد : سبحان الله القلب ع القلب
نايا : لعيتو قلبي خلوني انضرب كمل
رانيا : محشومة خالتو تفضلي خدي راحتك
نايا : تينا فريق (B)
ماوي : حلووو ناقصنا وطن بس
رانيا : وانا ياخاينة
ماوي : انتي من يوم يومك تركيبتك غلط معنا بهيك قصص لهيك خليكي مع خطيبك انفعلك
ماجد: بالناقص منن ياعمري ان شاء الله بتجي معي هلأ
رانيا : تمام حبيبي
وطن : حبك برص استحي
رانيا : سكوت انت انا الكبيرة
نايا : لعيتو قلبه لقلبي كلكم سكتوا كمل هالاسمين بقا
إيهاب: مافي داعي خلص وطن تعا معنا ورانيا روحي مع خطيبك
رانيا ووطن : اوك
عُبادة : شو مشاني ماحبيت هالفريق
ماوي بضحكة: حظك هنيك أستاذ
عُبادة : استاذ قلتيلي
وطن : من باب الاحترام والتبجيل هي
عُبادة : أساساً كلكم احترام انت وهي والي معك
وطن : على راسي مُعلم
إيهاب : المهم صرنا هلأ فريق (A) : ماجد نايا عُبادة رانيا وفريق (B) انا إيهاب ماوي تينا وطن
ماجد : اي من وين صرنا هلأ قصدي من وين بدنا نبلش
نايا : عندي هي ثواني
دقايق قليلة وكانوا مجموعين حوالي طاولة طويلة وعلى كل طرف منها اربع مقاعد لكل شخص وكل فريق قاعد قبال التاني وقدامهم طبق اكل مليان ..
إيهاب : التحدي الاول الفريق الي بينهي اكله اول هو الربحان
ماجد : لا حبيبي هي واضح فيا مين الربحان طالما انتو الاربعة مع بعض بالاخص انت وهديك الفجعانة تينا هاد غش
تينا : تقول عم اكل ع سفرة ابوه حتى فجعانة كبيرة هي منك يا ابو الجود كبيرة
ماجد : سكتي بلا دراما هلأ هاد غش
إيهاب: قدام عينكم لخبطنا الاسماء ونايا الي بفريقكم هي الي وزعت كل اسماء فريق
ضرب عُبادة على كتفه وهو بيحكيلو
عُبادة : ولايهمك ابو الجود نحنا قدها منغلب هالفصاعين
ماجد : رانيا اكلها قليل ونايا واضح نص نص ماخرج نعتمد عليهم
نايا بضحكة : بهي معك حق ما ابرد مني بالاكل الا بنت اختي
عُبادة : ولايهمك مُعلم نحنا قدها
مالت الهم تينا وهمستلهم بخفة
تينا : ترا عُبادة بينخاف منه والله سريع كتير كتير بالاكل يعني اذا بشد حاله هو وماجد بيغلبونا دغري
مالت الهم بِخُبث وهي بتحكيلهم بهمس
ماوي : وشو رأيكم عُبادة هو الي يخسرهم مو بس بهي اللعبة بكل الالعاب
التفتوا الها ال3 وسألوها بصوت واحد : كيييييف
ماوي : الهو ماجد بالحديث انتو وماعليكم
إيهاب: عندي هي ولايهمك
كانت قاعدة هي عَ الكرسي الي قباله خبت ضحكتها الخبيثة واتطلعت فيه بنظرات عم تتصنع فيها البراءة ، غطت بكف ايدها ناح وجهها اليمين لحتى ما تبين لماجد ومالت ناح الطاولة بالوقت الي إيهاب وتينا ووطن اتجمعوا على ماجد يلهوه بالكلام بصوت عالي ليغطوا على همسات ماوي لعُبادة
ماوي : عُبادة حتخليني فوز متل ما وعدتني قبل شوي ؟
رغم انه فاهم نظراتها الي عم تتصنعهم لتكسب الفوز الا انو قدرت تداعب قلبه وروحه ، وكانت عارفة انها قادرة على هالشي أساسا
ردلها بذات الهمس
عُبادة : بشرط
ماوي : موافقة
ضحك بخفة وهو بيسألها
عُبادة : مابدك تعرفي شو هو
ماوي : مو رح تخليني فوز راضية بشرطك شو ماكان
عُبادة : اتفقنا
ماوي : اي مارح تقلي الشرط ؟
عُبادة : بوسة ع خدي بنهاية اللعبة مكافئة الي لانو خليتك تفوزي
بحلقت عيونها فيه وهي بتردله
ماوي : استنى استنى ماكنت متخيلة انك استغلالي
عُبادة : وانتي قال ماعم تستغلي ضعفي وضعف قلبي بهالنظرات قدامك
ماوي : انااا الله يسامحك !!!!!
عُبادة : يامسكينة المهم شو اتفقنا ؟
ماوي : طبعاً لا
عُبادة لكن انتظري الخسارة
دبلتله بعيونها اكتر وهي بتهمسله بنعومة لتدوب قلبه بزيادة
ماوي : عُبادةةةةةة الله يخليك
عُبادة : رحمي قلبه لعُبادة الله يخليكي انتي
ماوي : خليني فوز
عُبادة : وافقي ع الشرط
فكرت لثواني وهي بتحكي بقلبها ( ماوي : بوافق هلأ وبتهرب بعدين سهلة )
ابتسمتله بخُبث وردتله
ماوي : طيب موافقة
عُبادة : تمام
عدلت قعدتها وهي بتنكش إيهاب ليبدأ باللعبة ومع عده لرقم تلاتة بدأوا كل واحد فيهم بتناول وجبته بسرعة كبيرة واكيد قدام إيهاب ماكان في خوف كان اول مين خلص صحنه والتفت لوطن يساعده بسرعة وتينا الي خلصت بعده والتفتت تساعد ماوي
انتهى ماجد من صحنه والتفت لرانيا الي صحنها كان تقريباً لسا على حاله رغم كل محاولاتها بالاستعجال ونايا كانت بنصف صحنها تقريبا اما عُبادة الي مشي على اتفاقه مع ماوي وبطئ من سرعة أكله
محاولات ماجد كلها بائت بالفشل قدام سرعة الفريق (B) الي صرخ مُعلن فوزه بسرعة كبيرة عليهم ..
إيهاب بحماااس : هوووووووب عندكم خلصنا وقفوا خلصنا نحنا الفائزين
نايا : يفضح عينكم شو مفاجيع لك شلون هيك بهالسرعة !!!!!
اتطلع ماجد بصحن عُبادة الي لسا ع حاله تقريباً وصرخ بعصبية
ماجد : على اساس ما تاكل هم ، لك رانيا غلبتك الا شوي
عُبادة : والله شو اعملك معدتي وجعتني ماطلع معي اكتر من هيك
ماجد : مو الحق عليك الحق ع الي اعتمد عليك أساساً
عُبادة : اساساً انا من البداية مابدي ألعب معك
كانوا الكل يضحكوا على نقارهم اقترب منهم وطن وهو بيحكي ممازح
وطن : يعني هلأ لانو خسرتوا صار بدكم تقلبوها متل الولاد الصغار نكد ونقار
إيهاب بضحكة : لسا في تحديات لقدام بتعوضوها لا تاخافوا بلا خناق
نايا : خلصونا الي ماشبع يكمل اكله لننتقل للعبة الي بعد
تينا : نحنا انفرزنا
رانيا : وانا انتفخت
نايا : وانا
وطن : يلا لكن
قرّب منهم إيهاب وهو حامل بإيده حبل قاسي وكبير اتجهوا لمكان فاضي واجتمع كل فريق على طرف من الحبل ومسكه بقوة
إيهاب : مابدها شرح اللعبة الفرق الي بوقع التاني او بيمرق من فوق الخط الي رح نحدده هو الفائز ولما حدا بيوقع من الفريق لحاله بيطلع برا وكمان الشخص الي بيعدي الخط المحدد بيطلع من الفريق
حدد إيهاب الخط الفاصل وماجد بيحكي ل عُبادة ..
ماجد : لو سمحت مسيو عُبادة انتبه منيح ترا عيب اذا بيغلبونا
عُبادة : حاضر حاضر خليني انا اول شي
ماجد : تمام
مسك اول واحد ومن بعده ماجد ونايا واخر شي رانيا ، اما الفريق التاني كان وطن بالبداية باعتباره الاضخم جسد ومن بعده إيهاب وماوي وتينا
بدأ كل فريق بقوة يشد الحبل ناحه ،وباعتبار عُبادة متحمس كتير لاتفاقه مع ماوي على الفور فركش حابه بحاله ووقع لتتعالى ضحكات الفريق (B) عليه
تينا : له عبودة لسا ما بلشنا وقعت
وطن : للأمانة التاريخية كنت مفكرك تلقى اكتر من هيك طلعت محلول ع الاخيروطن : للأمانة التاريخية كنت مفكرك تلقى اكتر من هيك طلعت محلول ع الاخير
إيهاب بضحكة : يعني انو كرمال هيبتك قدامنا كأستاذ
قام من ع الارض وهو بينفض الغبرة عنه ردلهم
عُبادة : ليش من يوم عرفتكم انا تركتولي هيبة ولا بطيخ بعدين خرسوا انا اتفركشت مو وقعتوني انتو
صرخ فيه ماجد وهو بيحكيله بقهر
ماجد : مابتعرف تنتبه انت بدك تجلطني كيف بدنا نكمل اللعبة وكل وحدة خف الريشة الي معي
عُبادة : ليك لا تبلش قلتلك اتفركشت شو انا وقعت حالي !!!
ماقدرت تكتم ضحكتها وهي بتسمعه بقول اخر كلمة
ماوي بضحكة : تعيش وتاكل غيرها أستاذنا
اتطلع فيها وهو بيبتسملها وبيتوعدلها بذات الوقت
كملوا اللعبة ومن انسحاب عُبادة كان معروف الفائز طبعاً ، انتهت بفوز الفريق (B) وسط عياط ماجد على عُبادة الي ماكان ينتهي..
كملوا لعبة ورى التانية من اللفة حوالين الكراسي لسباق الدراجات ومابقيت لعبة تعتب عليهم الا ولعبوها والفائز بكل الالعاب كان الفريق (B) بسبب عُبادة الي كان متقصد الخسارة وترك ماجد وحده بكل الالعاب كرمال اتفاقه مع ماوية وضحكتها حماسها بنهاية كل لعبة عم يلعبوها
وبذات الوقت ماكانت تخلى نهاية كل لعبة من خناقة طويلة عريضة بين ماجد و عُبادة بإعتبار بسببه عم يخسروا ، انتهى يومهم الحافل بالالعاب والنقار بأنٍ واحد واجتمعوا على طاولة الي كانت مجهزة الهم من قبل الطباخة عند نايا
إيهاب: اي شباب ان شاء الله الف مبروك الخسارة
ماوي : مشان الله سكوت هلأ بيرجعوا بيعلقو متل الصغار
ماجد : عجبك عُبادة افندي عملتنا مسخرة الهم مرتاح ضميرك ان شاء الله
عُبادة : من جهة ضميري فهو مرتاح جداً الحمدلله ، اما من ناحية اني عملتك مسخرة حبيب انت الي كنت عم تناقر متل الولاد الصغار مو انا ، دخلك ماوي وهو وصغير وقت تلعبوا ويخسر ماكان يقعد يبكي جنب الباب بربك ؟ لاني حسيتو ع شوي رح يبكي اليوم
خطفت كيانه قهقهتها الي ملت المكان بدأ يناظرها بِحُب وشوق لرؤية هالضحكة ، وكأنه مابقي غيره وغيرها بهالمكان كان متمني ياخدها بحضنه ويشبع قلبه من ضحكاتها وهي بين إيديه
حس عَ حاله لما ضربه برجله إيهاب من تحن الطاولة
إيهاب بهمس : لا تفضحنا
ماجد : أساساً انت مو بس شريك زبالة كمان صديق زبالة
عُبادة : للأمانة شهادة أعتز بها شريك تسلم
ماجد : على راسي والله
رانيا : كرمال الله حاجة نقار السمك ماطيب وهو بارد كلوا وخلصونا
ماجد بِحُب : بأمر عيونك يا حلو
بدأوا بتناول عشاهم ضمن ضحكاتهم قصصهم جنانهم والاهم نقار عُبادة وماجد الي ماكان ينتهي ، عُبادة كان ناطر فرصة لينفرد بماوي لوحدهم لتنفذ الاتفاق تبعهم ، مجرد ماقامت لجوا لتجيب مي لحقها بحجة دخوله للحمام ، فتحت الباب ودخل وعيونه بتدور عليها كانت واقفة بالمطبخ عم تشرب قرب منها بهدا ناطرها تخلص ، حست فيه من ريحة عطره الي دغدغت قلبها ، ابتسمت جواتها وهي بتشتم بحالها انها قبلت أساسا عرضه لأنها عارفة طالما استفرد فيها ماعد يتركها ليحصل على الي بده ياه ، حطت كاسة المي ع المجلى والتفتت اله كان قريب منها كتير ، اتراجعت خطوتين لورى وهي بتحاول تتصنع نسيان اتفاقهم بسؤالها
ماوي: ليه دخلت !
ابتسملها وهو عارف انها بتتهرب من تنفيذ الطلب
عُبادة : جيت لتنفذي الشرط
ماوي : ايا شرط نحنا بينا شروط ليه ؟؟؟
عُبادة : اي بينا وبالعلامة الي من الصبح علقان مع اخوكي مشان هالشرط
حاولت تقوم من امامه وتمشي وهي بتحكي بعجلة
ماوي : ما الي خبر بشي يلا هلأ بيستعوقونا
سحبها من إيدها ورجعها مكانها على الفور وقرب منها لتنعدم المسافة بينه وبينها
عُبادة : بلا غش في بينا اتفاق تفضلي نفذيه
ماوي : خلص بعدين وعد
عُبادة : لا هلأ
ماوي : هلأ منتأخر عليهم
عُبادة : عجلي لكن بوسيني
ماوي : عُبادة بربك ولو خلينا نطلع
اجت تسحب حالها مسكها من إيدها وهو بيشد عليها لتبقى
عُبادة : بوسيني يلا
ماوي : هدي صوتك لحدا يسمعك يفهمنا غلط
عُبادة : يلا يلا حاج تلتهي والا صدقيني رح تختلف البوسة واعمل الي بدي ياه انا وع طريقتي
برملها خده مُبتسم الها وناطرها
حست انه ما الها مهرب تاني منه وبسبب غبائها حشرت حالها بهيك موقف ، و بتلك اللحظات كانت بين ايديه، لا بد من تلبية شرطه، أطلعت فيه نظرة خاطفة و كأنها عم تتأكد انها قادرة تقرب منه او لا، اتنهدت و بدون ايا تفكير وقفت على روس اصابعها لتوصل الها باسته بسرعة كبيرة، باسته بطريقة خاطفة، ودفشته عنها وطلعت برا عم تركد ليجيها صوته وهو لسا مكانه
عُبادة : هلأ هاد الي طلع معك ماحسيت فيها حتى
ماوي : هاد الاتفاق مالي علاقة
سكرت الباب واتجهت للطاولة ليكملوا سهرتهم
انتهت سهرتهم المليئة بالحُب والمشاعر اللطيفة بينهم ليطلعوا على غرفهم للنوم ، اول ماحطت حالها بالتخت لتنام إجتها رسالة من وطن فتحتها لتقرأ مُحتواها بإستغراب
وطن : بس ناموا رانيا وتينا انزلي للحديقة من دون محدا يحس في شي كتير ضروري بدي احكي معك فيه
ردتله برسالة فيها شي من الفضول والإستغراب
ماوي : ليه شوفي ؟؟
وطن : بس تنزلي بتعرفي
ماوي : تمام
سكرت التلفون والتفتت لتينا ورانيا الي حطو حالهم ليناموا بقيت شوي ناطرتهم لغفيو ونزلت لتحت ، شغلت ضو التلفون وعيونها بتدور عليه ، كان قاعد على ذات الطاولة الي كانوا مجتعمين عليها بالسهرة ، اقتربت ناحه لتقعد بالكرسي الي جنبه وهي بتسأله بإستفسار
ماوي : خير وطن شوفي
وطن : لا تخافي مافي شي شغلة بسيطة حابب احكيكي فيها او بالاصح إياها
عقدت حواجبها متسائلة
ماوي : شو هو ؟
وطن : انا كان لازم سمعك ياه من قبل بس بصراحة ماكنت قادر لاقي وقت مُناسب متل هلأ
ماوي : شغلت بالي شو الي بدي أسمعه
وطن : بس بتوعديني تسمعي الشي الي رح شغله للأخير
ماوي : خلص وعد نطفت قلبي
فتح تلفونه وبدأ يسّمعها كل الفويسات الي مسجلهم لعُبادة من أول يوم رجعوا التقو بالقهوة هو وياه لحد اليوم ، كلماته الموجعة غصات قلبه ودموعه الي عم تخونه لتجهر بحالها بكل ألم ترجياته لوطن ليسمعه صوتها او يخلي يلمحها رجولته الي ماكانت هاممته قدام ايا حدا همه الوحيد ترجعله ترجع لقلبه من جديد ، نخزة صغيرة اجتاحت جانب صدرها الايسر لتنزل دموعها متأثرة بكلامه ودموعه ، طفى تلفونه لما انتهت الفويسات اتطلع بعيونها الغارقة بدموعها ،
وطن : ليه عم تبكي !!
هزت أكتافها بوجوع لفوق بمعنى مابعرف ، قربها منه وضمها لصدره بقوة وهو يتحسس شعراتها
وطن : اهدي ياعُمري
ماوي : ياريتك ما سمعتني ياهم وطن ياريتني ما سمعتهم
وطن: ليه!!
ماوي : مابعرف كل مانها الامور عم تتعقد أكتر معد عم أعرف كيف اتصرف ولا شو لازم اعمل حاسة مخنوقة من كلشي واجعني قلبي كتير وماني عارفة كيف بدي ارتاح ، صوته هلأ ودموعه حرقولي قلبي وخنقوني بزيادة
وطن : مابدي اخنقك بكلامي ياعمري بس حسيت لازم سمّعك هي الفويسات ماوي ضروري لحتى كون قدرت قدم لعلاقتكم كلشي عندي انتي أختي وهو رفيقي المُقرب مابهون علي شوفكم بهالحالة هي عم تحترقوا بدي يرتاح قلبك وقلبه خدي وقتك وفكري براحتك وشو قلبك بده اسمعيله منيح كتير لا تخلي غلطة منه تهدم كل المشاعر بينكم الاحلام الي اتعبتو وانتو تحلمو فيها ماوي لا تتهوري وتدفعي تمن شي قادرين تتخطوه باقي عمرك وعمره بتظلمي وبتظلمي حالك انا حكيت اخر الكلام عندي بخصوص علاقتكم هي وتركتك حرية التفكير والاختيار ، وهلأ طلعي على غرفتك اتسطحي ونامي بلا بكي الله يرضى عليكي ويهدي بالك وباله ماشي !
ماوي : ان شاء الله ياقلبي تصبح على خير
وطن : وانتي بألف خير
تركته وطلعت على غرفتها لترمي نفسها بالتخت وتغمض عيونها على الفور عساها تنام دغري بلا ما تفكر بأيا شي ..
بصباح يوم جديد يوم انتهاء رحلتهم يلي كانت لطيفة ع قلوبهم و أعادت الهم بهجة و فرحة الأطفال، اجتمعوا بأخر يوم حول طاولة الفطور الي حضرته نايا بنفسها ليتشاركوا فطورهم ثم الوداع متجه كل واحد فيهم لبيته، راجعين لحياتهم الروتينية بعد وداع نايا ووعدهم الها بزيارة تانية ، انقضاء يومين مع بعضهم كانوا كبلسم لحل و إزالة الكتير من العقبات، وطن اللي إتجرأ و قدر يعترف بحبه لتينا، قدر يبادرها ذات المشاعر دون خجل او لبكة، دون احراج وقف أمامها و باح بكل ما اجتاح صدره و سكن فؤاده، بالنسبة لعُبادة و ماوي فكانت الرحلة بالنسبة الهم كمن أعادهم إلى أولى أيام الحُب، الأيام يلي كل حركة بتكون لطيفة، كل كلمة بتكون حقيقية نابعه من القلب، كانوا و كأنهم عم يتعرفوا ع شخصياتهم من جديد، و يحبوا بعض من البداية، غمر قلب ماوية شعور بالأمان معه تسرب لقلبها بهدوء و استقر داخلها، كان يغمرها بكل مرة تطلع فيها بعيونه تحس انها مع الشخص الصح، تشعر بالأمان و الطمأنينة، انتبه عُبادة عليها و كأنه قدر يستقرأ عمقها و بتلك اللحظات شعر بالإنتصار على مخاوفها منه، شعر بإنكسار حواجز كبيرة بيناتهم، شعروا بنشوة الحُب
.
.
مع وصولهم للبيت ركدت ماوية لحضن امها بشوق ..
ماوي : رموشة عمري اشتقتلك والله كتير
ام ماجد : وانت اشتقتلك ياروحي
كتف ايديه وهو بيطلع فيهم بغيرة ويحكي
ماجد : وانا ابن البطة السودا يعني
ام ماجد : تعا ياقلبي تعا انت كمان
قتحتله ايديها ليجي لحضنها وتضمه هو كمان بقوة
ماوي : غيور
ماجد : سكتي انتي ، كيفك ماما
ام ماجد : صرت منيحة برجعتكم للبيت ياعمري
ماجد : اشتهيناكي معنا كتير بهالمشوار والله
ماوي : اي والله كان كتير حلو
ام ماجد : المهم تكونوا انتو انبسطتوا بهالطلعة
ماوي وماجد : كتير والله
ام ماجد : خلص كأني رحت وانبسطت انا ، وان شاء الله بعد ما تخلصي البكالوريا وتفرحينا بنجاحك منطلع مشوار عَ البحر كلنا بكون اساساً دفي الجو اكتر من هيك
ماجد وماوي : ان شاء الله يارب
ام ماجد : يلا عمري فوتوا خدوا دوش وارتاحوا شوي
ماجد : يلا
دخلوا كل مين لغرفته اخدوا دوش وغطوا بنوم عميق
.
.
بقلمي:ميسا
مع حلول المسا كانت متسطحة عَ التخت وفارشة كُتبها قدامها عم تدرس ، قاطعها رنة تلفونها سحبته من تحت الكتب لتشوف المتصل ، كانت مكالمة فيديو منه ، ابتسمت بِحُب ويأس من انه توصل لنقطة تفاهم معه ، فتحت المكالمة بعد ماحطت سماعاتها بأدنيها ..
ماوي : اهلاً
عُبادة : بعرف طقت روحك مني بس حابب عرفك على حدا ..
نزّل التلفون ناح صدره ليفرجيا عُبادة الصغير على صدره بيلعب بأصابع إيد عُبادة
ابتسامتها زادت وهي بتحكيله ..
ماوي : ياعمري انا شو هالحلاوة هي ماشاء الله عليه ، بس مسيو عُبادة راحت عليك اتعرفنا على بعض من قبل
عُبادة : متى ؟
ماوي : يوم خطبة رانيا وماجد شفته مع عليا
عُبادة : لا لا هداك تعارف مُختلف
ماوي : كيف بقا
عُبادة : هداك تعارف رسمي هون عم عرّف اغلى انسان بحياتي على اغلى حدا بكل عُمري
ماوي : عُبادة !!!
عُبادة : لو سمحتي لا تفهمي غلط ماعم غازلك مجرد عم اشرحلك عن التعارف يعني
ماوي : طيب
عُبادة : يلا نبلش ، ماوي هاد عُبادة ابن اخي بس معنوياً هو ابني الي
ماوي : اتشرفت بمعرفتك ياحلو
عُبادة : اي عُبادة وهي حبيبة عمك الي بحكيلك عنها دائماً
ماوي بضحكة : بتحكيلو عني ؟
عُبادة : دائماً
ماوي : اي وشو بتحكيلو هات حكيلي صار عندي فضولابتسملها بهدوء وهو بيتأمل ملامحها بِحُب بدأ يسردلها ...
عُبادة : حكيتله عن الحسناء ، كيف الحسناء بدأت بلعبة مع عمه لعبة اكتشاف الحسناء الغامضة ، اديه عمه كان غبي الحسناء كانت قدامه مُلفتة متل الشمس عم تلمع ببقعة كلها عتمة بس عجز قدامها ، كيف حبها وانغرم فيها بلا ما يعرف مين هي ، حكيتله عن الحسناء كيف اتربعت بقلب عمه ، كيف استحوذت على كل تفاصيله ، شافته بطريقة ما شافه حدا فيا من قبل عاملته بحنية حسسته وكأنوا حنية العالم كلها اجمعت بقلبها ، كانت غريبة بكل مافيها كانت قادرة تمتص ايا عصبية ايا غيرة ايا تصرف منه لحد ما حسسته انها ملجئه الوحيد بهي الحياة وبالفعل كانت هي هيك ، كانت بعناية كبيرة عم تزرع حُبها بقلبه عم تحرك مشاعر كان حاسس انها ماتت من زمان، ومرت الايام وعرف عمه مين الحسناء وكانت اسم على مُسمى حسناء ! عاشو لشهور اجمل قصة حُب ، كانت في غيمة حُب كبيرة عم تهطل عليهم ، دام هاد الحُب لحد ما دخل حدا بينهم ليخرب كلشي عمروه بكل حُب وحنية ، عمه اتغابى وسمعله ، كان تحت حالة صدمة وخوف من فكرة انه كلشي كان بينه وبين الحسناء هي كذبة منها ، وهو لسا تحت تأثير الصدمة حكى معها جرحها بشكل فظيع بس كان مو صاحي ابداً لعملته معها ، ومن هداك اليوم عمه خسر الحسناء وغرق بنيران غضبه وغبائه وعصبيته ، عمه من يومها عم يدفع ثمن تسرعه وغبائه ، مرت الايام ورجع اتقابل مع الحسناء هي بعد معاناة طويلة كبرياء وخوف وتردد وصدمة بعد ماعرف الحقيقة ، الحسناء بذات الحنية الي مافيها تتخلى عنها اقترحت عليه لعبة مجنونة كتير ، بعد كل الحُب الي كان بينهم اليوم هنن عم يمثلو على بعض لعبة الرفقة ، هههههه وكأنه الحُب بيرجع لرفقة !! بس كرمال انه يبقى قريب منها وافق ، بس ماعم يقدر يتقبل انو هي بعيدة عنه لسا ، ماعم يقدر يستوعب الحواجز الي انحطت بينهم ، هو بيعرف حاله غلط غلطة كبيرة بحقها بس يمكن من جواته حاسس انه الحُب الي كان بينهم بيتساهل فرصة جديدة منها بيستاهل يتحاول مشانه
عمه لساته عم يحترق بالنار الي شعلها بإيده ، بس رغم هيك عايش على بصيص امل بأنه حسنائه تغفرله وترجع لقلبه من جديد
مع انتهاء كلامه ترك إيد عُبادة الصغير ومسح دموع هاربة من عيونه بِكفه ، حاول يتصنع ابتسامته بصعوبة وهو بيتطلع فيها
عُبادة : هاد الي حكيتلو ياه
بكل مرة بيحكوا فيها او بيلتقو بتكون عم تجاهد بصراع كبير مع قلبها لتسكّن كلشي مشاعر فيه امامه ، بيجي هو بكلامه ببعثر كلشي كانت عم تقويه ، بس هاد هو عُبادة الي عرفته طريقته هي بالحُب هي الي وقعتها بقيود حُبه.
مشاعرها الملخبطة نطقت عنها لتقول
ماوي : فيني كمله الحكاية انا
من دون ايا كلام هزلها براسه بمعنى اي ، غمض عيونه بهدا وهو بيسمع كمالة الحكاية منها وايده رجعت تلعب بإيد عُبادة الصغير ..
ماوي : الحسناء لساها بتحبه لعمك او بالاصح ما وقفت عن هالشي لو لثانية بعُمرها برغم كلشي صار بينهم وهو بيعرف هالشي منيح ، غيمة الحُب الي حكالك عليها عمك كانت حُبه اله مشاعره الي عم يهطلا علينا لنعيش انا وهو تحت ظلها ، وجع عمك واجع حسنائه فوق ما يتصور ، يمكن هي كمان كانت غبية لما تخيلت انه ممكن يكملوا بلعبة الاصدقاء الي اخترعتها بس على مايبدو حُب عمك الها اقوى بكتير مما تخيلت ضعفها ، بعثر كل كبريائها قوتها الي عم تحاول تتصنعها ، احساسها بأنه انحطت نقطة بنهاية قصتها معه هدمها ! خلاها شوي شوي تواجه نفسها وتعرف انه ما اله مكان بقلبها الا بطريقة وحدة وهو الحبيب الحبيب وبس!
الحسناء هلأ ناطرة حضن عمك لترتمي فيه تغمره بكل مافيها من قوة وتقله انا رجعتلك حبيبي
ماكان عم يستوعب الكلام الي عم يسمعه رجفة اجتاحت جسده بضحكة ودموع كانت الاضعف حكالها
عُبادة : ماعم تمزحي مو !!!!! ما ما عم تمزحي ياعمري مو هيك ؟؟؟
ببسمة رضا بعد ما نطقت كل الكلام الي كانت عم تحاول تدفنه جواتها نطقت ..
ماوي : للمرة التانية ضعفت ، ضعفت قدامك قدام حُبك كلامك ، وهالمرة كشفتلك الي جواتي
بدأ يروح ويجي بالغرفة وهو بيضحك بيمسح دموعه وبيمشط شعره بأصابع ايديه بتوتر بمشاعر ماحس فيها من يوم فقدانها ، ماكان عارف شو يعمل او شو يحكي بده شي واحد حضنها ، حضنها وبس !
عُبادة : ماوي عَ التلفون !!! ماوي بربك هيك كلام عَ التلفون بينحكى !!!! هلأ هي الدقيقة بدي شوفك
ماوي : لا مستحيل عُبادة مافيني اطلع
سحب مفاتيحه وطلع من الغرفة عم يركد حكالها لعليا الي طلعت بوجهه
عُبادة : اي منيح اتذكرت ، ابنك ع التخت لحقيه رح يوقع
عليا : يعطيك الف عافيه والله وين رايح مستعجل هالقد
عُبادة : بعدين بعدين عليا
نزل من البيت عم يركد وهو بيحكيلها ..
عُبادة : ليكي انا هلأ طلعت من البيت معك ربع ساعة ماوي بشوفك برى يا صدقيني رح ادخل لنص بيتك لنص غرفتك مافيني ما شوفك
ماوي : مجنون وحياة كلشي خلقه ربي مجنون ، طيب سكر لشوف كيف بدي دبرها
عُبادة : تمام
يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
[٢٤/١، ١١:١٣ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم حسنائي الغامضة`*
الموسم الثاني
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴8️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
حسنائي الغامضة
الجزء الثامن عشر
سكرت المكالة وهي بتضحك على حالها وعلى جنانه مو مستوعبة الي حكته هي اساسا لسا ، اتطلعت بشكلها عَ المراية كانت لابسة افرول اسود بخيطان ناعمة هادي وسادة من دون ايا حركة ورافعة شعراتها كعكة لفوق
ماوي : اشوا شكلي مرتب شوي هالمرة
اخدت عطرها الي بحبه ورشت منه وطلعت من الغرفة بعجلة بعد ما اخدت تلفونها وجاكيت خفيف يحميها من برد الصيف الي راجعلهم بقوة ، كانت امها بالصالون عم تطوي الغسيل
ماوي : رموشتي
ام ماجد : عيونها
ماوي : لك يؤبروني العيون وصاحبتهم ، بدي اطلع ساعة بتسمحيلي
ام ماجد : لا عَ غرفتك كملي دراسة
ماوي : ماما الله يخليكي والله الي خمس ساعات فرد سحبة دراسة
ام ماجد : ماوية انتي بكالوريا والخمس ساعات ما بيعملولك شي
ماوي : بس ارجع بكمل وعد طقت روحي بدي غير جو
ام ماجد : ماوية الصبح لسا رجعتي الك يومين بتغيري جو
ماوي : الله يخليكي ماما بعدين بدي جيب غرض من المكتبة حبابة ما بتأخر والله
ام ماجد : حسبي الله ، الله يصبرني عليكي روحي بس لا تتأخري قبل السبعة بتكوني قدامي مفهوم !
ماوي : لك تؤبريني يا ست الكل انت
ركدت باست راسها وطلعت عم تركد من البيت ، حملت تلفونها ورنتله ثواني قليلة ورد عليها
عُبادة : طلعتي ؟
ماوي : اي وينك انت !
عُبادة : خمس دقايق بكون قدام بيتك
ماوي : لا شو قدام البيت في حديقة صغيرة قريبة من البيت لف من ورى البناية الصفرة الي بأول الزقاق، امشي شوي بتشوفها منلتقى هنيك
عُبادة : طيب يا عمري
سكرت التلفون واتجهت للحديقة الي حكتله عنها ، وصلت قبله لتقعد عَ مقعد متطرف بالحديقة ، كانت عم تفرك إيديها ببعض بتوتر مو طبيعي ، حست بقلبها حيطلع من مكانه من كتر دقاته ، اخدت نفس عميق لتهدي حالها ، دقايق معدودة ولمحته بيدخل عَ الحديقة
قامت من عَ المقعد لما شافته متجه ناحها عم يركد بعجلة ،بقيت مكانها ثابته ودموعها الي غرقت خدودها بتعبر عن كلشي جواها
أول ما وصل قبالها ، وقف بثبات يتطلع فيها ،كانت عم تشوف الرجفة الي مجتاحه جسده هو كمان ، ودموع الفرحة الي بعيونه،مانه قادر يصدق أو يستوعب رجوع حسنائه الو
كان بدو يتأكد من كلامها مرة تانية ليستوعب الصدمة يلي تركتو فيها
قرب لعندها ليحاوط وجهها بكفوف ايديه وهو بيسألها
عُبادة:ماكنتي عم تمزحي ماوي مو ؟؟
غمرت إيديه بكفوفها وهي بتجاوبه، بمشاعر صادقة، مشاعر ارزقها البُعد، حكت بحروف ارهقتها الليالي الطويلة دونه، اطلعت بعيونه بعمق ملحوظ و اعقبت قاصدة كل حرف حكته
ماوي : حنيت حنيت ، قاومت قاومت كتييير بس ماعدت قادرة ،كلشي فيني بده أنت وبس ،كلشي فيني غفرلك ، تعبت وقلبي بدو قربك وبس ، ماعدت قادرة أبقى بعيدة عم قاوم أنا مافيني كون صديقة وبس لقلبك ، ولا بدي كون بس هيك ، أنا بدي ارجع عيش تحت غيمة حُبك بأحضانك بين إيديك مهما كانت النتيجة المهم القرب منك
الحسناء بدها تعيش تحت ظلك بدها تعيش بحُبك ،وبقلبك بدي عيش معك بدي أشفى من خوفي منك ،معك فيك وبحُبك الي
حنيت عُبادة حنييت خدني بحضنك ، احضني بقووة وما تتركني كل العمر البقي
مع انتهاء كلماتها اخدها بحضنه بقوة كبيرة لملمها جوات قلبه بُكل مافيه، احتضن تشتتها، و ضياعها من دونه، غمر قلبها و اسكنها ضلوعه، و بتلك اللحظة غمرت الطمأنينة قلبها، دفن راسه بعنقها بيلتقط انفاسه المفقودة منها ، عطرها ماكان مجرد عطر عادي كان حامل جواته روح عُبادة المسلوبة منه من شهور ، لرائحتها جاذبية طغت على جميع النساء، تلك الحسناء كانت اكثر من طاغية على قلبه، كانت مالكة لروحه، قبلها من عنقها قُبلة ناعمة رقيقة خلت جسدها يرتعش بين إيديه، أيقظت قبلته مشاعر قوية اتجاهه، على اثرها اقتربت لحضنه اكتر لتخفي خجله منه جواته و بين ضلوعه
عُبادة:كيف بدي اتحمل كل هاد مع بعضه أنا لسا مو قادر أستوعب كلامك عالتلفون قلبي كيف بدو يتحمل كل هاد يابنت
ماوي : اشتقتلك
رجع غمرها بقوة وهو عم يردلها
عُبادة : اشتقتلك يا بنت قلبي، اشتقتلك ياروح قلبي اشتقتلك
كان كل مالو عم يشد عليها الحضن اكتر ،حملها عن الأرض وبدأ يدور فيها وهو عم يصرخ بعلاوة صوتو
عُبادة : رجعتلي يا الله رجعتلي ، رجعتلي الحياة كلها بين أيدي هاللحظة يااارب لاتحرمني منها من جديد يارب الموت ولا فقدانها من جديد يارب
شدت عليه وهي بتبكي بحضنه بكل مافيها من قوة وهي عم تحكي
ماوي : يارب الموت ولا فقدانو من جديد
حضنهم دام لوقت طويل ، لدرجة ما عاد للوقت قيمة أمام مشاعر باتت من شدة اشتياقها ملتهبة، دام لوقت ما هدأت نيران الفقد يلي صدأت من طول الإنتظار، لهيب انفاسهم كان كافي ليشرح ما عجزت الأحرف عن شرحه، انفاسهم متقاربة، دقات قلوبهم متجاورة، ايديهم متعانقة، و أرواحهم بسماء الحُب متشابكة، عانقها عُبادة و كأنه المغترب العائد بعد سنوات لوطنه بعد طول انتظار، شعر بمرارة اللجوء بأوطان أخرى و ما احتمى و ارتاح غير بحضنها و بعناقها، كيف لا مو هي وطنه المصغر،
اما هي رجعت حست بِ غيمة الحُب لمستها و اسنتشقت عطرها، غيمة الحُب حاوطتهم من جديد ليرجع ينبض حُبهم تحت ظلها، لكن هالمرة بدون حواجز و دون أي قيود، أو بُعد
بعدو عن بعض بعد حضن طويل وهو ببوس خدها بحُب وهو عم يمسك كفوفها بقوة
عُبادة : بحبك
ماوي : وانا كتييير بحبك
عُبادة : والله ماني قادر صدق عيوني انك رجعتيلي خلص
ماوي : ولا انا ياعمري
عُبادة : اديه معك وقت !
ماوي : ساعة وحدة
عُبادة : تعالي معي
ماوي : لوين ؟
عُبادة : تعالي
مسكها من إيدها واتجهوا للسيارة فتحلها الباب لتقعد وبرم هو من تاني جنب دخل شغل السيارة ومشي فيها بعد وقت قصير وقفها ونزلوا
ماوي : ليه جينا لهون ؟
عُبادة : تعالي تعالي
مسكها من إيدها وهي مستغربة تصرفاته ،دخل لجوى عم يركد وهو بيصرخ
عُبادة : عادل عادل عادل
طلع من ورى محمصة القهوة ومشي تجاه باب الكافيه بقلق بعد ماسمع صوت عُبادة عم يصرخله وهو داخل
عادل بقلق : خير شوفيك ؟؟
رفعله ايديهم وهو بيحكي بحماس وضحكة واضحين على ملامحه
عُبادة : رجعتلي عادل رجعتلي هالمرة رجعتلي الحبيبة مو الصديقة عادل رجعتلي الحياة كلها معها والله
فتل لكل الموجودين بالكافيه وهو بيصرخ رجعتلي حبيبتي رجعتلي روحي كلها
ضحكت ع جنانه ودفنت حالها بصدره بخجل
عادل بضحكة : هههههه ان شاء الله الف مبروك الله يديم عليكم هالحُب ويديمكم لبعض
عُبادة وماوي : امين يارب
عادل : ومني احلى قهوة حلوان الصلحة اتفضلوا ع طاولتكم ..
اتجه هو وياها لطاولتهم المعتادة قبل ما يقعدوا و مجرد ما شافوها مرت كل الذكريات عليهم لتحاصرهم و تغرقهم بكل التفاصيل الصغيرة و كأنها صارت مبارح، كل كلمة حلوة انحكت، كل ضحكة كانت نابعه من القلب، كل كلمة "بحبك" كل هالذكريات اللطيفة كانت حاضرة معهم و موجودة امامهم و كأنها الشاهد الوحيد على حبهم، و عدم قدرتهم على البعد، ابتسموا بعمق و حُب و قعدا عليها ، مد ايده ليلامس ايدها الناعمة، ليلامس جزء من قلبه و روحه و كأنه عم يأكد لنفسه انه استرجع ما كان ضايع منه، مسك إيدها بِحُب ولهفة، ليغمره الكمال الأمان و يتلاشى شعوره بالضياع بغيابها، طالعها بعيون مليئة بالكلام المكتوم داخله، كلام مو قادر يعبر عليه بأحرف ركيكة، بعض الكلمات تموت حين تقال، و و كلمات عُبادة الصامتة صعب انها تنوصف بالأحرف، للحظة ماكان مستوعب شي لسا من فرحته مو مصدق عيونه ولا الي عم يصير معه، اتذكر بداية ما كشفتله حالها كان بنفس الحالة الملخبطة بنفس المشاعر هي، بنفس التوتر،
اما هي كانت لسا بتضحك على جنانه مبسوطة بحُبه الي رجعت انغمرت فيه من جديد، سعيدة بعودته لألها، و انغماسهم بسماء الحُب من جديد، اتحاد أرواحهم التائهة، و انعقاد قلوبهم ببعض
ماوي : مجنون
عُبادة : فيكي
دقايق قليلة وكان عادل عم ينزللهم القهوة ، وهو بيضحك حكى مُخاطب ماوي
عادل : كان تركيه يتعذب شوي كمان فوراً رجعتي
ابتسمتله وهي بتشد على إيده عُبادة وبتطلع فيه بِنظرات خاطفة للقلب
ماوي : ماقدرت عادل ، حنيت
عادل : ان شاء الله كل أيامكم حُب وحنية يارب
ماوي وعُبادة : امين
حطلهم القهوة ، واتجه للراديو المحطوط على الرّف قلب فيه شوي ليشغل اغنية وهو بيتطلع فيهم حكى
عادل : بالرغم من انو فيروز رفيقتي الوحيدة بهالمكان ، الا انه هالاغنية وضع خاص هدية مني الكم
بدأت كلمات الاغنية يرن صداها بقلوبهم قبل الكافيه ، غمر إيدها بزيادة وهو بيرددلها ورا المطرب بهدوء، بنبرة خاطفة للروح، بكلمات أقرب للهمس، و بحروف كأنها عم تحاور روحها، نبرته كانت دافية شعرت ماوية انه قدر يحتضنها بصوته الدافي، شعرت بترتيله للأغنية انه طغى على اي صوت أخر، قدر يستحوذ عليها، و يسحرها كالمعتاد
حنيت ..
لحضنك اللي امس منه لحظه انا مامليت
كلامك عيونك نضرتك الييي حبيت
حبيت حبيت حبيت
اسألني مره عن شكد احبك واسمع انت الرد
كد ماتنبض وترمش انت عينك حبك سمه بلا حد
عينك بعيني تجي انسى انا كل الحجي
وياك كلشي انسيت ياريت ..
كل دقيقه وثواني اكول اني احبك حيل
انت ظعفي من اعوفك ولايبقى بيه الحيل
ياريت كل يوم وياك ياريت !
انهى كلمات الاغنية وهو بينحني لإيديها يقبلهم بِحُب كبير
ابتسمتله بخجل وهي بتهرب بعيونها منه وبتحكيله بلبكة مشاعر ماعم تنضيط بقلبا ..
ماوي : بكفي ما تطلع فيي هيك الله يخليك ارحم قلبي
عُبادة : انتي الي الله يخليكي رحميني انا وقلبي سوا
جاوبته بضحكة ناعمة ارتسمت ع شفافها ..
ماوي : ليه شو عملت !
عُبادة : الصبح ودعنا بعض ولآخر ثانية كنت عم شوفك فيا ، كنت عم شوف انو هاليوم لسا بعيد كتير ، صح قطعنا شوط كبير بعلاقتنا بهاليومين الي قضيناهم مع بعض وعلاقة الرفقة الي ع اساس كنا فيها بس ماكنت متخيل انو رجوعك إلي حيكون بهالقُرب هاد ماوي
عدم الإعجاب بكلامه كان واضح على ملامح وجهها الي كشرت لتسأله بإستنكار لكلامه
ماوي : كان بدك نضل بعاد عن بعض اكتر يعني
عُبادة : لا يا مجنونة لا تقلبي خلقتك متل الباربي الخربانة دغري
ماوي : لا تقول عني باربي خربانة وجاوبني على سؤاليبادة بضحكة : طيب باربي مو خربانة ، المهم مو هاد مقصدي ، لو علي انا ،انتي بتعرفي من ايمتا بدي نرجع لبعض ومن ايمتا عم اركد وراكي كرمال هي اللحظة ، بس مقصد كلامك ماشفت هالشي بعيونك بهاليومين الي قضيناهم مع بعض انو حترجعيلي دغري ع العكس كنت عم شوف منك مسافة ابعد بكتير ، يعني حتى مكالمة الفيديو الي رجعنا فيا انا الي اتصلت مو انتي
ابتسمتله بهدا بعد مافهمت قصده لتجاوبه ..
ماوي : يمكن لاني انا كمان لبداية مكالمتنا ماكنت مفكرة يكون هاليوم قريب هالقد بس لما بدأت تسردلي شو حكيت لعُبادة الصغير عني
اتطلعت فيه ولمعة الحُب اتجمعت دموع خفيفة بعيونها ، حست بِرعشة سرت بجسدها وهي بتسترجع القصة الي سردها لابن اخوه ، بدأت تتحسس إيده بأصابعها الناعمة وهي بتكمله ..
ماوي : لما بدأت تسردلي الي حكيتله إياه هدمت كلشي عُبادة كنت عم حاول إني خليه صامد بغيابك هدمت الكبرياء الخوف التردد الحواجز الي كنت معمرتها ، ورجعت ضعفت قدامك ماقدرت قاوم للمرة التانية كلامك وحُبك وكشفتلك عن الي بقلبي
ابتسملها بِحُب وهو بيتذكر ذات الحوار الي دار بينهم بأول يوم التقوا فيه بعد ماكشف شخصيتها ، كررلها ذات السؤال الي سألها إياه بهداك اليوم وهو بيتطلع بعيونها بشغف وحُب
عُبادة : واندمتي على هالضعف ؟
ماوي : بالعكس كان تاني احلى ضعف بعيشه بحياتي
ماقدر يقاوم هالمشاعر اكتر ، قام من مكانه واتجه ناحهها مسك إيدها وقومهت ليشدها لحضنه بِقوة كبير
عُبادة : بموت وبحيا فيكي بِحُبك بِحضنك وبين إيديكي
ماوي : بحبك عُبادة بحبك كتير
بعد عنها شوي ليسند جبينه على جبينها وهو بيحكيلا بِهمس مُذيب للقلب
عُبادة : فكرة اني كنت رح انحرم من هالكلمة باقي عمري كانت كفيلة بأنو تشلّ قلبي ، فكرة اني كنت رح انحرم منك ومن هاللحظات معك كانت كفيلة توقف قلبي حسنائي
شدت على اصابع إيده الغامرة إيدها بقوة وهي بتحكلو
ماوي : بعيد الشر عن قلبك ياروح قلبي انت
باسها من خدها وهو بيبعد عنها وبيرجع مكانه وايده لسا غامرة إيدها
ساد الصمت بينهم لوقت طويل لتكون لغة العيون هي سيدة الحضور ..
مجرد ما انتهت من فنجانها قامت وقفت ، وقف معها وعيونه بتسألها لوين ، ابتسمتله وهي بتجاوب ع سؤاله الي ما انطرح ..
ماوي : صار لازم ارجع عَ البيت مابقي معي وقت
عُبادة : ماشبعت منك لسا
نزلت راسها بخجل وهي بتتحسس بإصبعها على كف إيده ..
ماوي : ولا انا
رفعلها راسها بِخفة وهو بيتلطع بعيونها ليسألها
عُبادة : ولا انتي شو
ماوي : لازم روح ع المكتبة ضروري قبل ما ارجع ع البيت لانه قلتلا لماما
قاطعها بكلامه ليحكي
عُبادة : لا تراوغي ولا انتي شو
ماوي : عُبادة !!!
عُبادة : دوبتي قلبي الك ساعتين بكلامك هلأ اكل القط لسانك ومعد تحكي !
ماوي بضحكة : قال يعني مغصوب وماعباله
عُبادة : على قلبي احلى من العسل والله
ماوي : لكن امشي خلينا نروح عَ المكتبة اخدلي شي غرض قدام رموشة
عُبادة : يلا ياعمري
شد على إيدها وطلعوا من الكافيه ليتجهوا للمكتبة ، دلها عَ بعض الملخصات الي بتساعدهت بالدراسة اخدوهم وطلعوا ، وقف السيارة بأول حارتها فتحت لباب لتنزل مسكها من إيدها وشدها ناحه لتنعدم المسافة بينهم ، ارتبك قلبها من صوت انفاسه ، ريحة عطره ، والرعشة الي حاسة فيها بجسده ، همستله بتوتر ملحوظ
ماوي : تأخرت عُبادة
قرّب منها وهو بيلتقط انفاسه من ريحة جسدها ليداعب سنساله الي لبسها إياه وقت كانت ببيته مُتعمد يلامس عُنقها بأصابعه ، جاوبها بصوته الرجولي المهزوز ..
عُبادة : مُجرد مافضيتي اتصلي فيي فيديو حابب نسهر سوا متل زمان
هزتله براسها بمعنة اي وهي لسا جامدة من قُربه منها ، غمضت عيونها اثر رعشة صغيرة سرت بجسدها وهو بيخطُف قُبلة من عُنقها ، بعد عنها وهو بيتطلع بعيونها المكركبة
عُبادة : بحبك
ردتله بذات التوتر الي لسا عابق فيها
ماوي : وانا بحبك
نزلت من السيارة من دون ايا كلام إضافي ، ركدت بإتجاه البيت ، بقي يراقب خطواتها لحد ما اختفت من قباله لف السيارة ومشي والابتسامة غارقة بشفافه
فتحت باب البيت على مهل واسترقت النظر اذا في حدا بالصالون ، اتنهدت بإرتياح لما شافته فاضي ، كانت خايفة حدا يشوف الحُب الي نوّر عيونها وروحها من جديد ، بسرعة البريق صارت بغرفتها رمت حالها عَ التخت بفرحة وهي بتداعب خصلات شعرها وبتسترجع لحظاتها معه
.
.
طلع بإتجاه بيته والفرحة عارمة على وجهه ، فتح باب البيت كانوا الكل مجتمعين بالصالون ، ركدو عليه بنات عليا وطارق وهنن بيحكوله
ماريا ولين : عمو عمو بدنا كيكة بالشوكولا حباب
ضحك طارق بقوة وهو بيحكيلهم
طارق : وصلتو والله انتو الجوز ، مالقيتو الا قليل المروة هاد ينزل يجيب
اتجاهل كلام طارق ونزل ناحهم ضمهم لصدره وهو بيحكيلهم والفرحة واضحة بين حروفه..
عُبادة : تكرم عيونكم ياروح عمو هلأ احلى كيكة شوكولا بتحضرلكم
طارق : حاتم الطي ماعرفتك
عليا : لا حط حاتم الطي بجيبته اخوك
التفت لأمه موجه الكلام ليحكيلها ..
عُبادة : ماما سكتّي ابنك ومرته الدنيا مو واسعتني من فرحتي مابدي اخرب المود معهم
ياسمينة : خلص يا ولاد انضبوا وانت ابني ان شاء الله دائماً بتضلك فرحان بس هات فرح قلبي معك شو الي مفرحك هالقد !!
اتجه ناح مو قاعدة ، جثى على ركبه أمامها ومسك إيديها وهو ببوسهم بِحُب كبير وبيحكيلها بلهفة وحماس وفرحة باتوا ظاهرين على وجهه اكتر
عُبادة : استرجعتها ، استرجعت حسنائي يا أمـي!
حط إيده على قلبه وهو بيكمللها برجفة مجتاحة جسده ..
عُبادة : بنتو لهالقلب رجعتلي اليوم يا أمـي رجعت وردتلي الروح برجعوها
فرحته ماكانت اقل من فرحة أهله بهيك خبر ، ركد طارق من مكانه وانحنى ناحه ليحكيله بلهفة مرسومة فوق حروفه
طارق : بربك عم تحكي عنجد !!!!
ماقدر يكابر على دموع الفرحة الي غامرة قلبه ، مو قادر يخبيها امامهم نزلت دموع طفيفة من عيونه وهو بيجاوبه
عُبادة : والله رجعتلي ، رجعت لقلبي وعمري من جديد
ضمته أمه بدموع فرحة هي كمان ماكانت قادرة تخييهم فرحانة لصغير قلبها لآخر فرحة اجت لعُمرها فرحانة لفرحته لراحته من جديد بعد شهور تعب وقهر لقلبه ، بعد شهور من إنطفائه عن الحياة..
ياسمينة : الف الحمدلله يا أمي الف مبروك ياعمري
عُبادة : الله يبارك فيكي ياسمينة قلبي
قرب منهم طارق وانضم للحضن وهو ببارك لسنده لنصفه التاني
طارق : الف الحمدلله ، مبروك اخي الله يديمكم انت وهي لبعض ولايفرق بينكم يارب
عُبادة : امين يارب
عليا : عقبال فرحتنا فيكم يا عُبادة ان شاء الله الف مبروك بس هي المُناسبة ما منمرقها بلا حلوان محرز ها
بعد عن حضن أمه وهو بيمسح دموعه ، ضحك بخفة وهو بيجاوبها
عُبادة : من عيوني علوشة أحلى حلوان بكون قدامكم تكرمي
جاوبته مُمازحة ..
عليا : إها هيك فرجينا هالضحكة لك عمي ، سرقتا ماوي من يوم راحت
ضحك لكلمتها وسحب مفاتيحه من جديد اخد البنات معه ونزل ، اشترالهم قالب كيك بالشوكولا على طلبهم ورجعوا للبيت ليحتفلوا بهالخبر الي رد الروح لعُبادة
مع إنتهاء جلستهم العائلية الي رجعت غمرتها الضحكة والفرحة ، تركهم وانسحب لغرفته ليحكي معها ، اتسطح على تخته سحب صورتها الي صامدها جنبه عَ الكومدينا ليفتح تلفونه على الفور لمحادثتها ..
عُبادة : وينو الحلو ؟ ماصار عندك مجال تتصليلي لهلأ ؟ اشتقتلك يابنت
دقايق قليلة واجاه الرد منها ..
ماوي: اختي وزوجها سهرانين عنا بس مشيوا بتصلك دغري
عُبادة : طيب ياعمري ناطرك
ماوي : تمام
مع صوت دولة القهوة الي فارت وكبت عَ الغاز دخلت اختها اماني للمطبخ ، طفت الغاز وهي بتحكيلا بعصبية
اماني : لك ولي عليكي انتي وهالعادة الزفت تضربي منك للتلفون شوفي شو عملتي بالغاز ، غير تجي امك هلأ تقصف عمرك على هالمنظر !!
انتبهت للغاز الي صار ممّلى قهوة ، قربت من اماني مُبتسمة ببلاها ضمتها وباستها وهي بتردلا
ماوي : هلأ بمسحوا ياروحي ياقلبي انتي يا احلى اخت بالعالم
رفعت إيدها باتجاه جبين ماوي بتتحسسه من الحرارة
أماني: مافي حرارة خير من وين جاييتك هالمحبة كلها ؟
حكت بهيام واضح من صوتها
ماوي : من عُبادة
اماني : نعم نعم شو قلتي ؟
ماوي : من عُبادة
بعدتها عنها لتطلع فيها وتتأكد من الشي عم تحكيه
اماني : عُبادة عُبادة ماغيره إستاذ العلوم ؟
ماوي : اي يؤبر قلبي
اماني : امين يارب ، بس رجعتيله؟
هزتلا براسها بمعنى اي والإبتسامة لسا غامرة شفافها
اماني : ايمتا وليه وليش ماخبرتيني !!! وكيف أساساً هيك صار ؟؟؟
ماوي : هدي هدي علي وحدة وحدة ، اول شي لسا اليوم رجعنا ، اما شلون وكيف بدها قعدة طويلة لاحكيلك
ضمتها بقوة وهي بتحكيلها بفرحة
اماني : ياعمري انتي كتير فرحتلك والله ياقلبي ، حاجتكم وجع وتعب ، اساساً لولا راسك التيس كان مشي حالكم من زمان وفرحنا فيكم من زمان
ماوي : يلا الحمدلله مشي الحال واجتمعنا من جديد
اماني : الف مبروك ياقلبي وعقبال فرحتي قيكي معه
ماوي : ان شاء الله يارب
بعدت عنه وهي بتحكيلها
اماني : احتفالاً بهالمناسبة حجدد القهوة انا عنك وانتي مسحي الغاز قبل ما تجي رموشة تاخد روحك
ماوي بضحكة: اتفقنا
بحلول الساعة 12 طلعت اماني وزوجها محمد لبيتهم ، ساعدت امها بلملمة السهرية ودخلت لغرفتها ، حطت شاهين بمكانه واتسطحت عَ التخت بعد ماجابت سماعاتها حطتهم بإدنيها واتصلت فيه وهي بتحكي بينها وبين حالها..
ماوي : مارح يرد اكيد بكون نام هلأ
وبالفعل مارد عليها ، أعادت الإتصال اكتر من مرة لحتى بالمرة الاخيرة رد عليها
ماوي : فيقتك اكيد
عُبادة : ليش انا عم يجيني نوم بعد هالنهار الحلو ، كب ماحولت غمض عيوني بتذكر الي صار اليوم
ابتسمت لكلامه ومن دون ماتردله سألته
ماوي : وين كنت لكن مارديت دغري
قربلها فنجان القهوة عَ الكاميرا وهو بيجاوبها
عُبادة : اشتهيت القهوة قمت اغليا لبين ما تحني وتتصلي
ماوي : اماني ومحمد ما الهم شي طالعين من عنا ، لملمت السهرية مع رموشة وجبت شاهين لبيته واتصلتلك دغري
عُبادة : ولايهمك روحي صحي شو وضع حرق شاهين ؟
ماوي : الحمدلله روحي ماضل فيه شي
عُبادة : الحمدلله
انتبه لرسمة كاظم الي معلقة فوق راسها لسا ، عرف إنها ما شالت صوره من غرفتها لسا ، ملامح التكشيرة باتت واضحة على وجهه إلها
ماوي : شو عمري لشو هالتكشيرة هي
عُبادة : من صورة هالبني آدم الي فوق راسك
ضحكت بخفة وهي بتردله
ماوي : شبه هالبني آدم
عُبادة : ولاشي بيسلم عليكي
كان بقلبها شوق كبير لإستفزاز غيرته عليها ، لتشبع انوثتها من غيرته لهفته محبته القديمة الها كانت بدها تشوفها تحس فيها تريح القلب العطشان ليشبع من محبته ليرتوي بحُبه وبغيرته ، ليرجع يحسسها بعظمة حُبه الها بعظمة مشاعره تجاها بإنه من جديد بده يكون رجالها الوحيد بحياتها إنها ملكه اله وبس ..
ابتسمتله بِكيد الانثى الي جواتها وهي بتحكيله
ماوي : الله يسلمك ويسلمه ياعمري ، بعتلي السلام معك يعني ؟
عُبادة : ماوية خلينا رايقين وبلا مشكلة من أولها
جاوبته بإستنكار لكلمة حسنائي الي فقدتها بكلمته
ماوي : ماوية !!!
عُبادة : ماوي
ماوي : ماوي !!
عُبادة : شو لكن
ماوي : هلأ صار شو لكن ، انت بتعرف شو بحب تناديلي
عُبادة : برميلي الكاميرا عَ باقي غرفتك
وصلت للحظة الي ناطرتها جواتها برمتله الكاميرا وهي عم تكتم ضحكتها بكف إيدها ..
عُبادة : ليش رجعتي صور البطيخ ؟؟؟؟؟؟؟
ركزت حالها وكتمت ضحكتها وهي بتفتل الكاميرا الها من جديد
ماوي : ليش حتى مارجعهم ، يعني انو صار الي صار بيني وبينك وبوقتا رجعتهم ، بعدين بصراحة لما شلتهم الشهور الماضية حسيت الغرفة فضيت صارت بلا روح من لما وعيت ع الدنيا وهنن مرافقيني ، بعدين كتير حلوين مو بالله ؟
وصلت لمبتغاها للحظة الي ناطرتها قدرت توصل لذورة غيرته عليها ، حط فنجان القهوة من إيده بعصبية اخد سيجارة وشغلها ليسحب منها بشراهة ، بقي صامت لوقت طويل وهو عم يدخن بشراهته ذاتها ، شعور الندم اختلط بتلذذها بمنظره هاد ماعرفت تحدد شعورها بالزبط الا انها كانت حابة الشعور الي لامس قلبها ..
ماوي : ليش سكتت
عُبادة : ولاشي ، بس شكلك تراجعتي عن كلامك بالنهار
ماوي : لا حبيبي ما تراجعت
عُبادة : لكن لشو هالحركات والكلام الي بيسم البدن هاد
ماوي : مو قصة حركات بس الصور هي انا رجعتها من قبل ما نرجع لبعض من اول مارجعت من إيطاليا حتى فرجيتك ياهم من قبل
عُبادة : بعرف وصرتي تجاكريني فيهم يومها وتحرقي قلبي
ماوي : كنت حابة عذبك بوقتا
عُبادة : ولساتك حابة على مايبدو
جاوبته بغنج بين كلماتها
ماوي : هئ سلامة قلبك من العذاب ياقلبي انت
عُبادة : فسريلي شو هاد الي عم تعمليه هلأ !!
ماوي : اشتقت لشوف هي الغيرة بين عيونك لتحسسني اني ملكك وبخصك تغار من كلشي حواليي وتحاوطني بِحُبك متل قبل ، اشتقت لكلشي قديم كان يجمعني فيك
عُبادة : لا إله إلا الله قد مابدك بس بعد ماتشيلي **** من خلقتي
ماوي : بكفي بكفي لا تكمل وتتحول ثواني بشيله
قامت من مكانها نزلت رسمته الي فوق راسها وكم صورة الها صامدتهم حدها حطتهم ع جنب ورجعتله
ماوي : منيح هيك
عُبادة : مانك معذبة حالك كتير !! وباقي البطيخات تبعه
ماوي : حبيبي والله تعبانة بشيلهم بكرا
عُبادة : ماوي قومي شيلي كلشي بخصه من غرفتك هلأ وقدام عيوني
اتنهدت للورطة الي وقعت حالها فيها فتلت الكاميرا ليشوفها وهي عم تشيلهم وثبتته بمكان يشوفها فيه بوضوح ، لتبدأ تلملم كلشي بخصه صور لوحات رسمات كتابات ألبومات لملمته كله وطلعت كيس كبير حطتهم بقلبه فتحت صندوق التخت وحطتهم بقلبه لترجع تزبطه وتقعد، برمت الكاميرا من جديد واتطلعت فيه بضحكة وهي بتحكيلو
ماوي : منيح هيك غيور افندي!
عُبادة :مو انتي بدك تشوفي غيرتي انتي الي فتحتي الباب ع حالك والله مو انا ،اسمعي كمان بكرا الصبح بتلاقيلهم مكان غير صندوق تختك اذا بتكبيهم بكون احسن
ماوي :عُبادة!
عُبادة : ماوي سمعيني
ماوي :نعم
عُبادة : شو ماصار بيني وبينك هو ان شاء الله مابيصير وكل عمرنا ما منفترق عن بعض بس بترجاكي لا تحرقيلي قلبي بهي الطريقة ، يمكن مفكرة موضوع الغيرة شعور بسيط او مابعرف شو بالنسبة الك ، بس صدقيني ماوي بيحرق روحي من جوا بيحرقني بيموتني والله
ماقدرت ماتحس بالندم إنها غاظته بهالطريقة اكتر من مرة ندم كبير حاوط قلبها ليش ماشالتهم من لما رجعت ع البيت وندمها كان واضح من كلامها
ماوي : اسفة حبيبي ماكان قصدي دايقك هالقد والله بس مابعرف اشتقت ومافكرت بالموضوت هالقد
قاطعها بكلامه وهو بيحكيلها
عُبادة : ولايهمك عمري تركينا مبسوطين برجعتنا هلأ
ماوي: مابدك تغنيلي !
عُبادة : مبلا ياعمري شو جاية عبالك
ماوي : على كيفك ياحلو
قام بإتجاه البيانو بخطوات كلها حماس، ليعيد استرجاع أيامه القديمة معها، ثبت التلفون منيح ليبدأ يغنيلها بصوت حنون، صوت كان من شدة رقته كاد ان يفتك بقلبها..
زيديني عشقا زيديني
يا أحلى نوبات جنون زيديني
وزيديني عشقا زيديني
يا أحلى نوبات جنوني زيديني
زيديني غرقا يا سيدتي
إن البحر يناديني
زيديني موتا عل الموت
إذا يقتلني يحييني
كانت عم تسمعه بهيام ، عم تسمع انفاسه بقلب عاشقة هائمة، عم تسمع الحروف النابعة من قلبه، رجف قلبها لأله، لصوت اشتاقتله وحنتله ممزوج بدهشة للاغنية الي اختارها الي كانت إحدى اغاني كاظم ، ابتسم وهو بشوف نظرتها إله ، نظراتها يلي كانت عبارة عن كلمات، عن اسطر من الحُب و الغزل، ترك البيانو وقرب التلفون منه وهو بيحكيلها
عُبادة : مشان ما يبقالك حجة من اليوم ورايح رح تسمعي اغانيه بس بصوتي انا من اليوم ورايح بس اصبري شوي لاحفظهم لصير غنيلك اغانيه دائما انا ، اناني فيكي انا ماوي اناني كتير
ماوي: يؤبرني صوتك انت وحُبك انت وانانيتك فيي انتعُبادة : بعيد الشر عن قلبك ياروح
ماوي : مارح تكملي غني ؟
عُبادة : مو قادر ركز بولاشي غير هالعيون الي رح تقتلني ماني مستوعب ماوي والله ماعم بالغ بس عيوني وقلبي وروحي ماعم يستوعبوا انك رجعتيلهم من جديد ونورتيهم !
ماوي : ولا انا والله حبيبي ولا انا
عُبادة : حسنائي
ماوي : يا عيونها لحسنائك
عُبادة : بدي ارجع شوفك هلأ
اتطلعت فيه بصدمة وهي بتجاوبه
ماوي : عم تمزح !!!!
عُبادة : لا والله مو قادر ماشوفك هلأ
ماوي : مجنون عُبادة ، مستحيل مابقدر اطلع من البيت هلأ
عُبادة : مو مشكلة وقفي عَ الشباك
ماوي : عمري انت بكرا مدرسة منشوف بعض بلا طلعتك بهالوقت الله يخليك
عُبادة : مو قادر أصبر لبكرا بدي ألمحك حتى لو من بعيد
ماوي : طيب هلأ شايفني وعن قريب كمان
عُبادة : بعمره التلفون مابيعوضني عن شوفة ملامحك بالواقع جمالك وجهك عيونك شعراتك كلشي فيكي بيروي القلب حتى لو من بعيد
جاوبته بعجز كانت عارفة مارح تقدر تمنعه من الجية، مارح تقدر توقف أمام إعصار مشاعره الجياشة، و لا رح تقدر تمنعه من شوفتها
ماوي : طيب حبيبي بس البس منيح فيه نسمة باردة برا
عُبادة : تمام ،بس وصلت تحت شباكك برنلك
ماوي : تمام
سكر التلفون اخد سترة خفيفة وطلع بهدوء لما تحس عليه ياسمينة ، طلع بالسيارة واتجه لبيتها ، دقات قلبها كانت عم تزيد، و شعور الفرحة غامر روحه، شعر بوهج السعادة مضوي وجهه، لحظتها أدرك انو الحُب فعلاً بغيرنا، و بغير ملامحنا، مسافة الطريق وحمل تلفونه رنلها ، ليجي صوتها الي بينعش القلب
ماوي : اي حبيبي
عُبادة : وصلت انا طلعي ع الشباك وخليكي فاتحة الخط
ماوي : تمام
اتجهت للشباك سحبت البرداية وفحته لتشوفه قبالها واقف ، ساند حاله عَ طرف السيارة وبيتطلع فيا ، شقت الإبتسامة وجهها البريئ، لوحتله بإيدها بحماس واضحله حتى وهي بعيدة ردلها بإيده بذات الحماس ..
ماوي : مجنون والله في حدا بيطلع بهالوقت والجو هاد صحي الدنيا صيف بس برد هالكم يوم كتير
عُبادة : ماني حاسس ببرد ابداً من حماس الحُب يمكن ، بعدين فدا شوفتك برد الدنيا كله بهون
ماوي : بحب حُبك الي كتير ، بحب إني حظيت بأكتر إنسان بالعالم مميز بطريقة حُبه ، بحبك عُبادة كتير
عُبادة : تؤبريني ، بتعرفي شو عم يخطر على بالي هلأ
ماوي : شو ياعمري
عُبادة : ليلة عيد ميلادي وقت جيت لعندك بهالوقت تقريباً او قبل بشوي واتقابلنا بالسيارة ، بتتذكري شو صار بينا يومها ماوي !
حس بخدودها الي حمرّت من دون ما يشوفهم لاحظ من بعيد إيدها الي لامست شفافها تتحسس مكان قُبلتهم بهداك اليوم
استرسل بالكلام وهو بيتذكر هديك اللحظات بينهم
عُبادة : كانت أجمل هدية بحظى فيها بميلادي ، تفاصيلها لسا عابقة بقلبي وعقلي وكأنها مبارحة صارت ، بتتذكري كمان كيف كانت عم تمطر بشكل رهيب ، وكنا عم نسمع غنيتنا
كانت الذكريات عم تحاصرها من كل جنب، كل ذكرياتها معه لا تزال عابقة بين ثنايا روحها، فما باله بأول قبلة بينهم ما كانت قادرة تتخطاها و لا تنساها، لحد هاللحظة بتشعر برجفة كل ما اجتاح عقلها قبلته اللطيفة، بتتذكر تفاصيل اللحظات معه من دون ماتردله بشي ، اقترب هو من السيارة وشغل اغنيتهم من مسجل السيارة ورجع مكانه يتأملها من بعيد وهنن بيسمعوا الغنية مع بعض ، بدأ يغنيلها إياها مع صوت المُطرب ليفتنها بِحُبه من جديد، و كأنه عم يأكد بحركاته انو لا فراق بعد اليوم، عم يأكد انو هالمرة لو شو ما صار مارح افلت ايدك...
راح اسجل روحي بإسمك
حتى اضل كل عمري يمك
انت بس خليك يمي
خلي انسى وياك همي
انا حاير وين اضمك!
عيني انت وروحي انت ودمي دمك
اتمنى تدري انت عمري وحلمي حلمك!
ادعي لربي يحفظك ليا يالغالي ويسلمك
انا عايش عمري لأجلك
لاتظن بيوم ازعلك
المهم عندي انت ترضى
وما تفارك عيني لحظه
ماكانت قادرة تتجاوز المشاعر الي قدر يصبها بقلبها، ما قدرت تتجاوز حروفه العاشقة، ما قدرت تتخطى كلماته المُحبة، ما قدرت تنسى همساته، و نفسه يلي للحظة شعرت انه عم يستنشق أنفاسه منها، ما قدرت تتخطى قربه بهالطريقة الرهيبة وهي بعيدة بعيدة عنه ، كانت محتاجة حضنه ريحتُه قُربه ليهدي من دقات قلبها المجنونة الي ماعادت تحملها اكتر، كانت بحاجة لمساته الحنونة على شعراتها، بحاجة وطنها و ملجأها الوحيد..
سكرت التلفون ومن دون اي تردد، بدون ماتفكر بشي نزلت لعنده عم تركد ، بقي واقف مكانه مُبتسم إلها ولمشاعرها الي سابقتها ، مبتسم و كأنه كان ناطرها، كان حاسس انو مشاعرها المرهفة حتقودها اله، حتاخدها لحضنه، كان حاسس انو نهاية لقائهم اليوم بأحضان بعض، فتحلها إيديه لما وصلت قباله لترمي نفسها بحضنه على الفور ، و كأنها عم تثبت صحة تفكيره، و تخمينة، عم تثبتله انها بتلك اللحظات باغتها الشوق و نقلها لذراعيه، شد الغمرة عليها بقوة وهو بيهمسلها ..
عُبادة : يالله شو حلمت بهاليوم هاد ، شو حلمت بِقُربي منك من جديد وشو دعيت كرماله ، اشتقتلك يابنت قلبي
يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`