الفصل 9
[٢٤/١، ١١:٠١ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم حسنائي الغامضة`*
الموسم الثاني
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴9️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
حسنائي الغامضة
الجزء التاسع
ماوية : اتصلي عليها بسرعة
رانيا : هلأ !! اهدي اول شي بعدين منتصرّف
ماوية بصريخ : عم قلك اتصليييي
رانيا : تمام تمام
اخدت تلفونها من عَ الطاولة وفتحت ع الواتس بسرعة كبست عَ زر الاتصال ، بقي يرّن حتى انتهت مدّة المكالمة وماكانت ترّد عادوا المحاولة مرتين ونفس النتيجة ..
حكت ماوي بعصبية : ليش ماعم ترد هي
وطن : أهدي ماوية اهدي رح ترد غضب عنها
الرجفة اجتاحت أطرافها ،قهر العالم كلو تجمع جواتها ، كان بدها تفرغ غضبها بأي طريقة كانت عَ أحقر إنسانة عرفتها بحياتها
أخد الموبايل وطن وكبس ع زر تسجيل الشاشة ومن بعدو دغري اتصل فيها ..
حكت ببرود عكس الوجع يلي جواتها أثر الحالة يلي واصلتلها ماوي ، كان بدها تريح قلبها بأي طريقة
تينا : خلود هي يلي عملت هيك
إيهاب : نعم !!!!
اتطلعو الكل بِ ذات النظرة إستغراب وصدمة كانو متوقعينها
وطن : شو قصدك
تينا بلبكة : عُبادة خبرني ، خلود أجت لعندو وسلمته الفويس وقالتلو أنتي أنتي كنتي عم تضحكي عليه وتلعبي عليه كمان وهي ماهان عليها تشوفه داخل هي اللعبة قام سمعته صوتك
اتطلعت فيها بِ صدمة وابتسامة باردة مليانة تعب
ماوي : كنتي بتعرفي !!!
تينا : عبادة خبرني من كم يوم بس
ماوي : كنتي بتعرفي وماخبرتيني !!!!!
تينا بخوف : والله كان انو
وطن : ردت ردت
أخدت رانيا الموبايل منو لتقلها : كيفك روحي
قربت ماوي وبِ عصبية اخدت منها الموبايل
ماوي : بدي العن أبوكي ع أبو روحك أنتي وهي
خلود : اوف اوف ست ماوي معصبة علينا خير
ماوي : ليكي سؤال واحد وجوابه عندك وبسرعة بتعطيني ياه
خلود : تفضلي تفضلي خير ان شاء الله
ماوية: أنتي يلي ركبتي فويساتي بكل حقارة وعطيتيهن ل عُبادة
تعالت خلود ضحكاتها وهي بتحكي
خلود : يييي شو رجعك لهالسيرة اوبسسس ولا ليكون لساتكن متخانقين مشان هي الشغلة !!
ماوي : يعني انتي !!!
خلود : للامانة اي بس والله فكرت كم يوم وبتتصالحو ، بس يلا كلو خير ليكي ريحتك من واحد مابيثق فيكي
ماوي بعصبية : لك ، لك انتي شوووو !! لك من شو مصنوعة لك يخربيتك عم تحكيا هيك !! ولا كأنو شي مهم !! كاسة مي وانكسرت !!!
خلود : وماعرفتي تحبي غير هالأهبل هاد ، معقول مافكر انو هاد كلو لعبة ، والتكنولوجيا بتعمل أقوى من هيك
ماوي : يا الله ياربي لك لك انتي حرام تكوني بشر حراااام الله يلعن التكنلوجيا يلي وصلتك لعنا يا زبالة الشوارع أنتي
خلود : رانيا قولي لرفيقتك تحترم حالها ومابدها هالقد ، فهموها انو مابيستاهلا حرام قاعدة تحرق أعصابها
ما قدرت تمنع دموعها من أنهن يتجمعو بِ قوة ويكونو ع أتم استعداد بأنهن ينزلو
ماوي : رح تدفعي التمن غالي سدقيني
ابتسمت بِ خبث وهي بتجاوبها
خلود : عن أي تمن عم تحكي ؟ أنا مسافرة مع أهلي وحكمل حياتي طبيعي ، بس ليكي بيبي ولو كنت أكتر حدا بتكرهيه بس خدي بنصيحتي وعيشي حياتك أنسي يلي صار متل ما طوا صفحتك من حياتو بدون ما يسمعك أطويه أنتي كمان ببساطة
إحترقت أعصابها بهي الثواني مئات المراات ، لتصرخ من شدة وجعها وترمي الموبايل بِ قوة وقع الموبايل عالأرض ومع أول ثانية ارتطم فيها مع برودة الأرض كانت النار عم تثور لتطلع من عيونها ع هيئة دموع ، عَ هيئة صرخات مكبوتة من زمان
مررت أصابعها بين خصلات شعرها بِ عصبية قوية قادرة تخليها تحرق كلشي بِ لهيبها
ماوي : غبييييييييييية غبيييييية الله يلعنها عم تحكي ببرود ولا كأنها دمرت حياة تنين كانوا على وجه خطبة ، مريضةةة نفسيةةة مجنونة حقيييرة دمرت حياااتي الحيوانة وبتقلي أطويه متل ما طواكي يا الله
حمل التلفون الي لسا كان مرمي عَ الارض ومفتوحة المكالمة حطه على أدنه ليسمع ضحكاتها المقززة وهي بتحكي
خلود : روقي لك بيبي شو نقطعوا الرجال من الدنيا بكرى بدل الواحد بتلاقي مية
اخد نفس عميق وهو بيجاوبها
ايهاب : هي مارح تقدر تأذيكي اكيد بس شايفة هالصرخات الي طلعت منها !! وهالدموع الي عم تنهمر على وجهها من شهور !!
خلود بضحكة : ههه اي !!
إيهاب: مارح يروحوا ع الفاضي صدقيني هي مارح تقدر تنتقم منك بس في مين قادر على انو ياخدلها حقها منك يمكن يطلعوا بصحتك بعافيتك بأغلى وأقرب الناس الك ويمكن مايكونوا بالدنيا يكونوا بالآخرة وعذابك ساعتها اعظم واكبر
خلود : اوك بيبي يلا روح سكّت رفيقتك صوتها وجعلي راسي قلا لرانيا رح احظرها لانو وجع الراس مابيجي غير من ورى مكالماتها باي ياحلو
إيهاب : الله يلعنك شو بنت ****
رمى التلفون وعيونه على ماوية الي لسا منهارة بالارض وبتبكي بكل مافيها من حرقة قلب ..
قرب وطن ليهديها حكا وعيونو ما قادرة تطلع فيها وتشهد على إنهيارها : أهدي يا عمري اهدي
بعدتو عنها بقوة لتصرخ أكتر : لا تقلي أهدي أوعك مارح أهدى عم تفهم !! انا مابدي اهدى مااااني هديانة ماني هدياتة
أول ما اتطلعت بأنحاء الغرفة عن اي شي تفرغ فيه غضبها كانت إيديها سابقتها لتكسر كل الفناجين يلي كانو عالطاولة
ماوي : مارح أهدى ، ماعاد بدي أهدى ، عم موت أناا عم موت ، الهدوء قتلني وبتقلولي أهدي
رانيا : الله يقصف عمرها
ماوي : يقصف عمرها !!!!!! أصلاً العتب مو عليها العتب عالحمارة يلي سدقتك يا راس البلا انتي
رانيا : ماوية لا تخبصي
ماوي : زعجت خاطرك رانيا خانوم
مسحت شلال الدموع يلي كان مغرق خدودها لتقرب ع رانيا وتحكي بِ هستيريا كادت تطحن قلبها يلي بطل قادر يستوعب أي شي عم يصير
ماوي : خلود حبابة ، فوتيها عالكروب شوي شوي بتتعودو عليها ، قلبها طيب ، مسكينة انا بعرفها منيح انا واثقة منها خلود مافي منها انتي ليه ماعم تحبيا مابعرف
سكتت ثواني لتحكي بعد ما أطلقت ضحكة صاخبة رن صداها بكل الغرفة
التفت لوطن وايهاب وهي بتحكيلهم
ماوي : بتتذكروا هاد كان كلامها عنها مو !!! قلبا طيب يالله شو حبابة
التفت لرانيا لترجع نبرة صوتها تعلى وهي بتحكيها
ماوي : بس شوو !! الحبابة تبعك طلعت عم تدّس السم بيناتنا بدون ما نحس طلعت عم تهدم من تحت لتحت من دون مانعرف
رانيا : ماوية اهدي أمانة أنا شو ذنبي متلي متلكن انخدعت فيها
صرخت بقوة وبنهاية الصرخة خانها الصوت ليختفي ثواني
ماوي : وأناا شووو ذنبيييي ، أنا شوووو ذنبيييي ؟؟ بأيا كتاب سماوي نزل أنو لازم يصير معي هيك !!!
ثواني قليلة وكان الأبريق مكسور بِ قوة ومتحول لأشلاء بكل أنحاء الغرفة ..
ماوي : قلبي شو ذنبو ينكسر بهي الطريقة ؟؟؟ أنا شو عملتلك لتجازيني بهي الطريقة ااااه احكي ما عندك حكي أكيد
إيهاب : ماوية أنتي عم تخبصي شي أكيد ماعملتي لحدا شي
فتلت لتينا الي كانت واقفة ع جنب بتبكي ..
ماوي : وأنتي يا خانم صديقتي الوفية شايفتيني عم احترق عم مووووت يا امة الله عم موت لاعرف كيف وليش صار هيك بتعرفي بالقصة كاملة ومابتخبريني !!!!
تينا : عُبادة قلي
ماوي: بكفيييييييي ، بكفييييي عُبادة شوووو عبادة شووو لك يلعنك ويلعن عُبادة ويلعن الساعة الي شفتكم كلكم فيها
تينا برجفة : والله انا ووعدتو ما ما قدرت خبرك
ماوي : قصدك كذبتي علي
تينا :لا ماوية
ماوي : بالوقت يلي نحنا قاعدين عم نتحذر ونفكر ب مين ممكن يكون عامل هيك كنتي قاعدة وعارفة بالموضوع كلو وساكتة ياعمي شو هالصداقة البتهوي بلاها بلاها من الأساس ، وحدة بتحرض أفعى لتخرب حياتي والتانية بتكذب علي كرمال مدري مين
ماوي : وأنت ايهاب وطن شو في عندكن طالعوه هلأ بسرعة خربانة وخربانة يلا
صرخ وطن عليها لترجف أطرافها بِ ثواني
وطن : بكفي ماوية بكفي تخبيص ارجعي ل وعيك بقا
صرختها فاقت صوتو بِ قوة وهي بتحكي
ماوي : عن أي وعي عم تحكي ، عن اي وعي بدي أرجع حياتي ادمرت ياغبي وانت بتقلي ارجعي ، يلي كنت عايشة بأملو طفّاني وطفّا أملي ، تسببلي بوجع أنا ما كنت فكر أني قادرة أحملو وبتقلي ارجعي كلو بسبب اختك لولا أختك ماكان صار يلي صار
ابتسمت من بين دموعها وهي بتكمل ..
ماوي : كنت لسا عايشة بأجمل أحلامي ، كان عُبادة بقي جنبي كان رح يغنيلي بِ حُب عطول قبل ما أنام ، كنا عملنا كلشي كنا مخططينلو ، كنا حنخطب بعد ما انجح بالبكلوريا كنت حكمل احلامي وايامي معو
صرخت بِ قوة وهي بتحكي
ماوي : ما كان رح يكرهني ، ماكان رح يجرحني بمتل هديك الطريقة المشئومة ماكان حيحاول يعتدي علي ، بس يلا المهم حققنا مطالب رانيا وفوتنالها خلود عالكروب انبستطي يا روحي وأنتي تينا برافو ضليتي كاتمة سرك ب خبث ما بيفرق عن خبث خلود ولا بنتفة برافو بس والله لندمكم كلكم والله لندمكم انا مابكون ماوية اذا ماخليتكم تبكوا اضعاف البكي الي بكيتو انا رانيا خانم صدقيني لاحرق قلبك لاكسره متل ماقلبي انسكر حخلي ماجد يرميكي رمية الكلاب وانتي تينا خانم حكبك برى متل ماجيتي حخليكي
حكى بعصبية وهو متجه لعندها : أنتي تماديتي كتيير ، ومعد تسكتي ، طلعي لبرّا
إيهاب : وطن شو عم تعمل !!!!
صرخ بقوة وهو شاددها من معصمها : خرااااس
تملكها العجز بِ لحظة ، وكأنها شعرت بأنها خربت الدنيا لتطفي نارها وتريح قلبها ، بس حتى الخراب ماريحها وقع كلشي عَ راسها ليزيد وجعها أضعاف
قبل ما توصل عَ باب البيت كانت موقعة كل الفازات المصمودين ليوقعوا فُتات
ماوي : بكرهكنننن كلكنننن بكرهكننننن ماشي معد بدي شوف خلقة حدا فيكن
وطن : تكرمي وهاد يلي رح يصير معد تشوفي حدا فينا
طالعها برّا البيت وسكر الباب بِ قوة
خبطت بِ رجلها عالباب لتقول بِ صريخ : غبيييي ما بتفهم يلعنك ويلعن بيتك يازبالة
نهارت أكتر وقواها خانتها لتقعد عالأرض .. ضمت رجليها وبدأت تنعي كل الأشياء الحلوة يلي عم تفقدها ، الذكريات الحلوة بهي اللحظة كانت عِقابها ع شي عملتو دون قصدها ، كلشي حلو عاشتو بهي الشلة كان عم يحرقها فقدانو ، دموعها ما عم توقف وشهقاتها أقسمت ما تنتهي ..
رُغم أنو طالعها بِ إرادتو بس كان بيعرف أنو هاد التصرف الأنسب بهي الحالة ، كان قاعد بالأرض منهار ع كل الخراب يلي صار من دقايق ، موجوع من الأيام السيئة يلي أقسمت ما تتركهن بحالهن
مشيو لعندو تينا ورانيا ودموعهن سابقتهن ،
قعدوا بالارض كلهم مصدومين محدا قادر يستوعب الشي الي صار الشلة الي فرطت متل المسبحة قدام عيونهم .. عم يسمعوا شهقاتها من ورى الباب يلي ما كانت عم تخلص
رانيا : ياربي شو عم يصير فينا !!
قلبو واجعه عليها ماكان قادر يسمع صوت بكائها اكتر من هيك وبذات الوقت كانت هي الطريقة الوحيدة لما تخليها تخبص اكتر ، طلع ع غرفتو تاركها تغرق بدموعها أكتر
أما إيهاب فَ فتح الباب ومشي أول مالاحظ نزولها عالدرج
ركد بسرعة وراها بينما تينا كانت عم تاخد شنتتها لتطلع من البيت
كان عم يركد بقوة أول مالمحها عم توقف تكسي ،وصل لعندها ليقلها : ماوي ليش هيك عملتي ، أمانة كوني أهدى من هيك كرمالنا وكرمالك
جاوبت بصوتها المبحوح : إيهاب طلاع من راسي ،وتركني بحالي ..تاااكسيي
أول ما وقفت التكسي طلعت فيه ومشيت
إيهاب : حسبي الله بهالمخ يلي ناتعته هالبنت
قاطعتو تينا أول ما وصلت لعندو لتقلو : وينها
إيهاب : راحت
تينا : ليش هيك وطن عمل ، قد ماكان بس ما توصل لهون
إيهاب : لعصبيتها هي الطريقة الوحيدة ان شاء الله بيرجع كلشي متل ماكان وقت تروق
تينا : حاسة هالمرة الخراب أكبر من أنو يتصلح ونقدر نبنيه من جديد
إيهاب : لا لا طولي بالك ياشيخة صحي هي خربت هالمرة زيادة بس هي مو اول مشكلة كبيرة بتصير بينا ، ماوية انفعالية كتير وقت تعصب مابتشوف قدامها وهاد كان الحل الامثل مشان ما تخبّص اكتر بحقك وحق رانيا
تينا : هففف خلينا نروح لعندها منحاول بلكي منهديا
إيهاب : مارح نقدر تينا سدقيني هي حالياً محتاجة نوم وبس ان مافضت غضبها بالنوم مارح يكون في مجال لنحكي حافظينها بصم هاد طبعها من ونحنا وصغار
تينا : بساعة اتشقلبت الدنيا فوقاني تحتاني ماضل حدا ماعلق مع حدا
إيهاب: الا انا ماقربت على حدا ولا حدا قرب عليي
تينا : ما انت راس البلا لو ماجمعتك هي اليوم ماكان صار هيك
إيهاب: بالله !! وكيف كان رح ينعرف انو خلود ورى السيرة لولاي
تينا : مني طبعاً
إيهاب: شفناكي كيف مجبنة من مدري ايمتا عارفة وساكتة
تينا : بصراحة خفت احكي بس كنت ناوية اتفاهم معكم من دون ماوية وخبركم بس مالقيت لا طريقة ولا فرصة مناسبة لاتنسى طبعاً اني ماكنت بعرف الشق التاني من السيرة
إيهاب: هي ذاتاً ان ماخربت ما بتزبط
تينا : لنشوف حالها بكرى ، حتخبروا عُبادة ؟
إيهاب: اكيد بس لتهدا ماوية انتي ع كل حال لا تجيبيلو سيرة شي هلأ
تينا : طيب
إيهاب بتردد : ممم ... صوتك انتي ووطن كان مسموع لتحت اليوم
اتطلعت فيه وهي بتسأله ..
تينا : سمعتو كلشي يعني !
إيهاب: بصراحة اي
تينا : يلا لو ماسمعتوا كان رح يخبركم هو
إيهاب : شو رأيك نقعد نحكي بالموضوع !
تينا: مافي شي ينحكى فيه ولو
إيهاب : مبلا في وكتير
تينا : هفف ماشي
إيهاب : يلا اعزمك عَ الفطور ومنحكي ونحنا عم نفطر
تينا بإستغراب : تعزمني !
إيهاب: ايه ليه مستغربة شو اول مرة
تينا : اي والله اول مرة
إيهاب : امشي امشي رح تشوفي كرم مابعده كرم والله ، رح طعميكي شاورما
تينا : شاورما من الصبح !!
إيهاب : بفتح مسام المخ عَ هالصبح
تينا : طيب امشي
إيهاب : يلا
.
.
حاسبت التكسي ونزلت وقفت قدام البناية وهي بتمسح دموعها ..
اخدت نفس عميق وطالعت تلفونها لتتصل برقم ، ثواني واجاها صوته التعبان ..
عُبادة : الو
ماوي : انت رجعت عَ البيت مو ؟
عُبادة : اي بالبيت انا
ماوي : انا تحت البيت ممكن تنزل بدي احكي معك ضروري
عُبادة بإستغراب : تحت بيتي الي ؟؟
ماوي : اي تحت بيتك
عُبادة : يلا يلا جاييكي
أخد جاكيته بسرعة لبسه ونزل لعندها ، لمحها واقفة عَ طرف الطريق وعاطيته ضهرها ، قرّب منها بهدوء لصار وراها تماماً ، همسلها بهدوء ..
عُبادة : ماويةعُبادة : ماوية
فتلت وجهها لعنده وهي بتمسح دموعها الي ماعم توقف ، رجف قلبه لما شافها بهالحالة بخوف واضح على ملامحه سألها ..
عُبادة : بسم الله على شو فيكي ماوي !!! ليه هيك حالتك
اخدت نفس هادي لتجاوبه وهي بتحاول تهرب بعيونها عن نظره ..
ماوي : خلينا نروح عَ مكان نقدر نحكي فيه براحتنا
عُبادة : تمام بس خير شوفي !!
ماوي : بس نمشي من هون منحكي
عُبادة : طيب ثواني حأطلع جيب مفاتيح السيارة وتلفوني وبجيكي
ماوي : تمام
ثواني معدودة وكان جايبهم ..
عُبادة : يلا طلعي
ماوي : تمام
طلع بالسيارة وطلعت هي حدّه ، اول مامشيت السيارة فتحت الشباك وبرمت وجهها للطريق غمّضت عيونها واستسلمت لنسمات الهوا الخفيفة الي بدأت تداعب وجهها
.
.
وصلوا قدام المطعم وهي بتلتقط انفاسها بصعوبة كبيرة ، خبطت على كتفه بقوة وهي بتحكيلو
تينا : يعني ركبت راسك ما بتطعميني الا عند عمو ابو محمد وتكسي ماقبلت تطالعني فرطت تعب طالعت الفطور من عيوني
إيهاب : مشان تنحفي ماحاسة حالك كيف صايرة قد الدبة منطيبه وطن ماعد طلع فيكي
اتطلعت فيه وهي مبحلقة عيونها
تينا : اناااا تيناااا قد الدبة ؟؟؟؟؟
وقف قبالها وبدأ يقلد نبرة صوتها وتعابير وجهها
إيهاب : اييي انتيي تيناااا قد الدبة فوتي خلصيني بغير رأيي عن العزيمة ها
تينا : لا فايتة فايتة والله مابروح ع حالي عزيمة منك
دخلت لجوى عم تركد ودخل هو وراها
تينا : يعطيك العافية عمو ابو محمد
ابو محمد: أهلاً بِتينا والله
تينا: كيفك عمو
ابو محمد : الحمدلله وانتي
تينا : الحمدلله بخير
إيهاب: صباح الخير عمو
ابو محمد : اهلا وسهلا بالسيد إيهاب كيفك
إيهاب: الحمدلله تمام
ابو محمد : شو وين باقي الشلة
إيهاب : كلهم مشغولين والله عم يحضروا لخطبة رانيا على اخوها لماوية
ابو محمد : الله يتمملهم عَ خير رانيا بتستاهل كل خير والله
تينا : ناطرينك عمو بالخطبة ، هلأ العزيمة الرسمية اكيد بتجي من وطن ورانيا بس لتتأكيد نحنا
ابو محمد : ان شاء الله بنتي ، اي شو طلبكم اليوم
إيهاب : اربع سندويشات الي مع حد وعيران
تينا : انا 2 بس بلا توم عيران ومخلل
ابو محمد : من عيوني تفضلوا عَ طاولتكم المعتادة شوي وبينزل الطلب
إيهاب : تمام عمو سجل الطلب على وطن بكرى هو بيمر بحاسبك
ابو محمد : تمام ابني ولا يهمك
فتلت وجهها بصدمة اتطلعت فيه
تينا : ياويلي من مخك !! يفضح عينك مو ع اساس العزيمة عَ حسابك
قرّب من الطاولة وهو ببعدلها الكرسي لتقعد ..
إيهاب: ولو شو انا وشو وطن واحد
تينا : يااااااااا ابو نجيب بتحطو بجيبتك الصغيرة والله يفضح عينك لهيك جبتني كل هالمسافة يا نصاب مشان تزت الحساب عَ وطن !!!
إيهاب بضحكة :هههههه لك انا تكسي مع ماسخيت طالعك فيها جبتك مشي حتى اعزمك عَ الفطور وعحسابي كمان
تينا : بخيييييييييييل
إيهاب : معي خمس آلاف مخبيهم لصبية بدي أعزمها بكرى اكيد مارح حطهم عليكي
تينا : الله يلعنك انت والحمارة الي صدقتك يا كحتة
إيهاب: خلص خرسي هي فطور ورح تفطري كلي عَ الساكت
تينا : ننننن
إيهاب : ايه منجي للمهم
تينا : شو
إيهاب : انتي ووطن
تينا : ممم يعني الموضوع مابعرف مابده حكي ذاتاً الي حكيته لوطن وسمعتو انتو هو كل القصة
إيهاب : انتي بتحبيه مو هيك
تينا : اي بحبه بس المشكلة مو عندي إيهاب المشكلة عنده ، وطن جبان متردد مابحبني مابعرف احترت فيه ، يعني انا حبيتو صح بس مافرضت نفسي كحبيبة عليه كرمال ما احرجه بهاد الموضوع وهو من حاله اتقرّب مني هو الي اجا يلمحلي يبينلي غيرته هو الي اجا يلمس ايدي مو انا بس مع هيك بقي متردد شوي بقرب وشوي ببعد انا مابتناسبني هيك علاقة بالنهاية انا عندي مشاعر انا أُنثى عم تنجرح كرامتي بتصرفاته هي
إيهاب: تينا هو بحبك وكتير والله هو قلي هالحكي الي أساساً
بقلمي:ميسا
تينا : طيب !! بحبني شو مشكلته لكن !! شب بحب بنت شو هو المانع الكبير لحتى مايقلا لو ع الاقل كلمة بحبك ! بالنهاية إيهاب انا مابناسبني كون مع انسان كلمة بحبك مو قادر يقولها
إيهاب : مافي مانع هو بكل بساطة جبان متل ماقلتي مانو متردد بمشاعره تجاهك لا لانو هو بحبك ذاتاً ، اكيد كل بنت بتنطر تسمع هيك شي من الشخص الي بتحبه بس يعني اذا ماسمعتا مابكون بحبها !
تينا: طيب مافهمت هو بدو هيك نبقى ! اقعد ناطرته ليقدم خطوة ويندم بعدين يرجع يقدم بعدين يتردد !!
إيهاب: ليكي معك الحق مية بالمية ماشي ! انا بعرف وطن من لما كنا صغار بعرف كيف بفكر وشو بيحس وطن عاش هيك متخيلة انو انتي اول بنت بتكون قريبة هيك منه ماعندو تجارب بهيك امور
تينا : قال يعني انا الي عندي وهو سابع مدري تامن واحد بحياتي
إيهاب: لك بنتي ماهيك عم قول بس هو جبان بالحُب غبي بدو دفشة
تينا : بتحب اعطيه هي الدفشة أنا مثلاً؟؟
إيهاب : ليش لأ والله فكرة
تينا : إيهاب لا تجنني بشرفك ولو
إيهاب : لك شووو
تينا : حبيبي أصلاً هالشوية المشاعر يلي عم يأظهرها بالسنة مرة أنا يلي كنت عاطيتو دفشة لك أنا متل الهبلة كنت مدلوقة عليه
إيهاب : حمارة لأنك
تينا : بعفويتي يا تيس شبعرفني رح حبو حُب حقيقي ويبادلني الشعور
إيهاب : دخيلك يا ربي رح انجلط لك تينا مشان الله ليكك عم تقولي ماكنتي بتعرفي رح يبادلك الشعور ، يعني انتي عارفة أنو بحبك
ضربت بإيدها عالطاولة بعد ما بحلقت فيه بعيونها وحكت : بعرف بحبني وبدي أرسى عَ بر لما يقوم هو بخطوة حقيقية تجاهي ، لعما ياه
قلها وهو عم يعض من السندويشة : خلص أمرك
سرحت شوي بِ عصبيتها لحد ما كسر الصمت مرة تانية إيهاب
إيهاب : ليكي من الآخر إنتي بتحبيه لهالتيس
تينا : اي بحبو
إيهاب : لكن بدك تصبري ، ماعم قلك عطيه دفشة ولا عم قلك كمان تركيه عالآخر
تينا : لكن شووو احكي بِ لغة أفهمها بشرفك
ترك السندويشة من إيدو وحكالها
إيهاب : ليكي الرجال يا أختي ما كلهن نفس النوع ، او ممكن يكونو كلهن نفس النوع بس بشكل وعقل مختلف
تينا : إيهاب روح من خلقتي عم نشتري بطاطا لأنو لتكون أنواع موو
صرخ بقوة : لك هااادددد هووووو هااادددد هوووو التشبيييه الحقيقي بطاطا يعني متل البطاطا الحلوة يلي بتستوي دغري والبطاطا المالحة يلي بتصير تعذبنا وهية عم تستوي مخها تيس عرفتي !!
تينا : يارب ألهمني الصبر ..أيييي !!!! وبعدين
إيهاب : هاهااااا وبعدييين ، رح قلك خليكي آذان صاغية
تينا : تفضل التعى قلبي يلعو قلبك
إيهاب : ليكي عم أعطيكي نظريات وأستراتيجيات ما بتلاقيها عند غيري ايوااه وان شاء الله دواكي على إيدي
تينا : ايه لكن رح يعترف وطن بالمية سنة الجاية ان شاء الله إذا الدوا عندك
إيهاب : خرسي خليني ركز قبل ما أنسى
تينا : بس أوعك تقلي عطيه دفشة وجبان بالحُب ومدري شو لأني رح أقبرك معو المهم ، رح قلك يا عزيزتي تينا المجنونة أنك بحركتك الأخيرة مع وطن عطيتيه دفشة بدون ماتنتبهي
حطت إيدها ع خدها وبإنتباه لجملتو الأخيرة حكتلو : كيف يعني !!!
إيهاب : يعني كالتالي ، إذا بتبقي من هون لبُكرا عم تقنعيني أنو هالأنسان متردد بشأنك بقلك مستحيل واذا بتقليلي ما بحبك بكسر راسك ، وإذا بتقليلي
قاطعتو بسرعة لتقلو بِ ملل وإستياء
تينا : لك مشااان الله إيهاب دخول بِصلب الموضوع يلااااا
إيهاب : أي شو كنت عم قول صحي ؟
تينا : أني عطيتو دفشة للمغضوب بدون ما أنتبه
إيهاب : هلأ بقا بدك تصبري شوي لأنو تأثير المشكلة يلي صارت رح يكون كتييير كبيييير عقلبوو ، لما رح يتذكر كل كلمة قلتيلو يااها رح يحس بأنو عنجد خسرك بسبب طبعو هاد وخوفو من الحُب عرفتي !!!
تينا : قصدك هلأ بكون آعد عم يندب ع بُعدي
إيهاب : لا لا بس ليكي الإنسان الطبيعي بِطبعو بس كان متأكد من مكانتو عند حدا مُعيّن أنو ما ممكن تتغير ، أولاً بينسى بعض واجباتو المهمة تجاه هاد الشخص ، حتى ممكن بأي قرار مصيري بخصهن يصير يتأجل لييش !!!!
تينا : ليش !!!!
إيهاب : لأنو بقول أو ممكن يقول ، خلص هاد الإنسان معي بحبني مهتم فيني ما ممكن يتركني حتى لو عم أغلط بدون إنتباه رح يسامحني
تينا : مين وطن هيك عم يقول !!!
إيهاب : لك لااا بظن عقلو الباطني ، يعني ممكن هو مرتاح بهي العلاقة ومفكرها حُب من نظرو مفكرها كاملة ومابدها هاد الأعتراف لحتى تكمل وتصير مثالية
تينا : معقوول !!!! بربي هالإنسان غبي أييي كمل كمل
إيهاب : المهم ، بحركتك هي هدمتي كل الآمال يلي بناها وطن بينو وبين حالو ، وطن ما توقع بحياتو أنت تتركيه ليش ؟؟
تينا : ليش !!!
إيهاب : لأنو متأكد من حبك الكبير إلو ، معلوم دايما عم توزعي ابتسامات ودالقة حالك كأنو رح يهرب ، عكُل حال رح خصصلك جلسة خاصة كرمال نحكي بهالموضوع ، هلأ موضوعنا الأساسي وطن
تينا : طيب طيب كمل خلصني
إيهاب : وطن هلأ رح يحس بخسارة كبيرة وفراغ عاطفي كبييرر سدقيني كرمالك أنتي رح يتعلم يعبّر عن مشاعرو ، أنا بأكدلك أنو رح يغير من حالو بس كرمالك كرمال مايخسرك ، مشان الله تينا كبري عقلك وما تخبصي أكتر معو خليكي عالصامت وراقبيه بس كيف رح يتغير ويحاول يفرجيكي حُبّو بأي طريقة
تينا : عنجد إيهاب أمانةةة ، يعني بحبني هالقد
إيهاب : أي اي مع أنو مابعرف شو حب فيكي ، بس ماتروحي تطلبي منو الزواج كمان خليكي تقيلة بنتي
تينا : طيب يعني بفهم منك أنو يلي عملتو أنا حركة حلوة لعلاقتنا صح !!
إيهاب : صح لكن شو
تينا : يعني ما رح نفترق موو !!
إيهاب : لا شووو تفترقو ما تفترقو بربك أصلاً بتقبريه إذا ما عترفلك
تينا :شو أعمل هلأ طيب توترت
إيهاب : ماتعملي شي ، خليكي ماشية تمام على أنك نهيتي كلشي بينك وبينو حسسيه أنو ما رح ترجعي تخطي ولا أي خطوة ناحو
تينا : وهو بهالطريقة رح يخطي كل الخطوات تجاهي موو
إيهاب : مووو لكن كيف
تينا : ياخ إيهاب ، ما عرفتك بصراحة شو هالإستراتيجية يلي اتبعتها لحتى قلبي راق عليه شوي أماانة
إيهاب : شوي وبس !!!! بربي متل ماني شايفك قدامي حاسك هلأ رايحة تعترفيلو بحبك من جديد
إيهاب : شوي وبس !!!! بربي متل ماني شايفك قدامي حاسك هلأ رايحة تعترفيلو بحبك من جديد
تينا : لك لااا مو هيك ، بالنهاية أنا جد ماعد أخطي بدي هالمرة شوف أني عنجد ما رح هون عليه ومستعد يعمل أي شي كرمالي
إيهاب : هفففف خييييي شووو ارتحت إلي من الصبح عم احفظ هالحكي لقلك ياه وأقنعك فيه
تينا : شوووو !!
قام من مكانو وركد بخطواتو ل برا بعد ما تأكد أنها عم تلحقو بملامح شرسة
تينا : ياااغبي وقفففف ، تيييييسس قسماً بالله جايبني تعملني مضحكتك
أول ما انهالت ضرباتها عليه بلش يحكي وقلبو فارط ضحك
إيهاب : لك بربي لااا لا عم أمزح
تينا :كذااااب
إيهاب :هههههه بس أنا ما عرفت وطن من أي نوع بطاطا مالحة ولا حلوةة
تينا : تفووووو غبييي وأنا قاعدة وكلي آذان صاغية بربي فوتت مخي بالحيطان
إيهاب : بس بربك كيف !!! حدا قدر يفهمك غيري
تينا : ياااا شُكراً إيهاب
قرب وحضنها بِ فرحة لتحضنو وهي بتقلو
تينا : إجباري ماحدا رح يفهمني غيرك ، مو بقولو المجانين دايماً بلاقو بعضهم
إيهاب : أووهااا يعني ، مالحقت قلك لاداعي للشكر إلا ونزعتيها تففف
تينا : ايي شوووو !! قصفت حالي معك ياتيس
إيهاب : صح والله
تينا : لكن كيف
إيهاب : يلا هلأ إذا رقتي شوي خلينا نشرب عصير عَ حسابك بقا لأنو تمي نشف من كتر الحكي
تينا : مرررررة وحدةةة خليني شوفك عم تدفع لشي مرررة وحددةةة يا بني آدم
إيهاب : ما بقدر ، سدقيني المُتعة بأنك تاكلي أكل وشرب وماتكوني دافعة حقو ما بضاهيها شي
تينا : بالله شووو
إيهاب : والله
تينا : لكن إذا بتموت ماني مشربتك عصير
إيهاب : عادي حبيبي ليكو عمو أبو محمد حجيب اربعة كولا 3 الي ووحدة الك عَ حساب حبيب القلب واجيكي
تينا : يفضح عينك شو مجنون
إيهاب : المجانين بلاقو بعض يا خانم تينا : نننن روح جيب كولا روح
.
.
أول ماوقفت السيارة نزلت منها دغري ، اخدت لمحة بسيطة عن المكان إلي اجو عليه ، كانت حديقة بسيطة متطرفة شوي ، من دون ما تلتفت اله دخلت عَ الحديقة اتقصدت تاخد مقعد متطرف ، كانت الحديقة خالية من الناس بسبب البرد الي كاسي الجو اليوم ..
ثواني قليلة وكان لاحقها ، قعد حدها عَ المقعد من دون مايحكي أيا حرف ..
عمّ الهدوء لوقت قصير بينهم، كانت دموعها عم تنهمر بهدوء على خدودها ،كسرت كبريائها شهقة صغيرة طلعت منها
فتل وجهو ليشوف دموعها المالية وجهها غص قلبو لرؤيتها عهالحال ،بتردد مد إيدو ليلامس أصابعها وهو بيحكي
عُبادة:ماوية شوفيكي ليه كل هالبكي؟؟
سحبت ايدها بسرعة وهي عم تجاوبو بحدّة
ماوي :أوعك تلمسني
عُبادة : طيب اهدي ما رح ألمسك بس وقفي بكا وفهميني اشرحيلي شو في
مسحت دموعها بكفوف إيديها وهي عم تحاول تاخد نفس عميق مُحاولة منها لتتمالك نفسها وتحكي بصوت مهزوز
ماوية: بتتذكر آخر لقاء إلنا قبل ماتتركني !!!!
سند حاله عالمقعد لورى ، غمض عيونو وهو عم يرجع لذكرى هداك النهار ،ارتسمت الإبتسامة ع وجهو وهو بيجاوبها
عُبادة : مريت ع بيت وطن كنتي عندهن بيومها ،أخدتك بالسيارة وطلعنا نفتل بالشوارع ،كنتي بين ايدي ،بحضني كنت قادر المسك، بوسّك ، عانقك شم ريحة عطرك وأنا عم أغمرك ، كنا عم نخطط بكل حماس لخطبتنا يلي رح تصير بعد الامتحانات لتصيري حلالي وملكي قدام كل الناس ،وودعتك وقتا
سكت مجرد ما اتذكر يلي صار من بعدها
ماوية بغصة: كمل ليه سكتت
عُبادة:أنتي سألتيني عن لقائنا بهداك اليوم
ماوي:وبعد اللقاء شو صار؟
عُبادة بلعثمة:شو بدو يكون صار؟
أخدت نفسها بعمق من جديد ،استجمعت قوتها لتحكيه
ماوي : حكملك انا ، بعد ماودعنا بعض بكل حُب ، رحت قابلت خلود الي كانت معنا بالصف ..
التفت الها بدهشة وعلامات الاستفهام محاوطة وجهه ..
عُبادة : شو عرّفك !!
اتجاهلت سؤاله وكأنه ما انطرح لتكمل كلامها ...
ماوي : قابلت خلود على طلب منها لتواجهك بدموعها وألمها وهي عم تطلب منك الغُفران لانها شاركتني بلعبتي الوسخة ورتبتلك سيناريو كامل لتسلمك بعده فويس بصوتي وانا عم هينك وهين حُبك الي ومن هاد الحكي مو هيك ؟؟
عُبادة بغصّة : اي هيك ، خبرتني انو انتي كنتي عم تلعبي علي من البداية لتوقعيني بحُبك ويوم اتقدم لخطبتك ترفضيني وتكشفي عن اللعبة تبعك ، وسمعتني الفويس الي بيأكد هالشي
ماوي: وانت صدقتها
عُبادة : بهديك الايام اي
ماوي : واليوم !
عُبادة : مابعرف حكيتلك مبارحة مو عرفان شو صدق وشو لا
ماوي:شيل كلام مبارح ع جنب واحكيلي اليوم شو بكل صراحة
عُبادة:اليوم بدي أنتي وبس
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
[٢٤/١، ١١:٠٣ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم حسنائي الغامضة`*
الموسم الثاني
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴0️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
حسنائي الغامضة
الجزء العاشر
ماوي: سألتك انت اليوم مصدق أو لأ مو عني أنا
عُبادة:ما بعرف ماوية ما بعرف
ماوي:احكيلي بصدق شو حاسس؟
أخد نفس عميق وهو بسّرح شعرو بأصابع أيديه
عُبادة: لما يجي ل راسي الشي الي عشناه ،أوقاتنا المشاعر الي كنت شوفها منك ومعك بحس أنو مستحيل هالشي يكون مو حقيقي،مستحيل تمثلي علي هيك ،بس ماهي الا ثواني ليجي لراسي كلام خلود ،الفويس يلي سمعته بصوتك لينهدم كل شي ويتركني ضايع ماعم اعرف الحقيقة من الكذب ،أنا اليوم ماني قادر ميّز ماوية ،بقول ياريت ماشفت خلود حتى لو كان معك هالشي كذبة المهم أبقى معك
مرّات بقول ياريت سمعتها،ياريت تركتلها مجال لأفهم منها الحقيقة ، ضايع ماوية ما عم ارتاح هرب النوم من عيوني تعبت ، وكأنو النيران بقلبي ماعادت تعرف تطفي ، بدي ارتاح ما عم اعرف ارتاح
ماوية: رح ريحك هلأ واحكيلك كلشي
التفت الها وعلامة الدهشة مرسومة ع وجهه ، عيونه بعيونها ليتأكد بأنها عم تحكي عن جد
ماوي : لا تطلع فيني هيك حأحكيلك وأعطيك الدليل لتصدق الشي يلي رح قوله
عُبادة: حصدق أيا شي بتقولي بدون أي دليل بلا ولا شي المهم تحكي ماوي
ماوي : بس عندي شرط
عُبادة : شرط شو !
ماوي : رح أحكي وتسمعني للآخر من دون مقاطعة ومجرد ما أنتهي من كلامي حأترك المقعد وأمشي
عُبادة: لا ماوية لا ماتفكري أني ممكن أتركك بعد ما وصلنا لهون
ماوي: صدقني اللحظة يلي قررت فيها احكيلك كلشي ما قررتها كرمال نرجع لأ !! بس كرمال ماتضلك بهالمتاهة والتعب هاد
عُبادة بخوف : من طريقة كلامك كأنو
ماوي : سمعني لو سمحت ولا تقاطعني عُبادة ، اي نعم انا كذّبت عليك ماخطرلي لو واحد بالمية كذبتي الصغييييرة كتيير توصلني لهي النقطة ، هههه كذبتي كانت كتير صغيرة بس ما فكرت انو الكذبة لصغيرة بتكبر وبتكبر وبتكبر لتنفجر بوجه صاحبها بهي الطريقة ، لما بلشت اللعبة معك كان شرطك انو محدا يعرف باللعبة بنوب ، وانو اللعبة لعبة صغيرة بتنتهي بإكتشاف الاستاذ للحسناء وخالصين ..
مسحت دموعها من جديد وهي بتاخد انفاسها المتقاطعة كملت ..
ماوي : الكذبة انو كان في مين بيعرف بهي اللعبة كان في مين عم ينحكاله تفاصيل هي اللعبة بالحرف
ملامح الصدمة اجتاحت وجهه ليسألها بسرعة ..
عُبادة : كيف يعني مين كان بيعرف !!!
ضحكت بوجع واستهزاء من نفسها وهي بتجاوبه
ماوي : ههه مثلاً خلود ! الشلة كلها من قبل ما ابدأ باللعبة معك كانوا بيعرفوا اني رح اخطي هيك خطوة حتى هنن اقترحوا علي اسم الحسناء الغامضة ومن لما بلشت اللعبة بيني وبينك نحنا كنا عاملين كروب بيضمنا كلنا كانت فيه خلود طبعا بدأت ابعتلهم تسجيلات عن شغلات عادية بتصير بينا كيف عم تتعذب انت لتعرف مين ومن هالحكي شوي شوي بلشوا يعرفوا انو علاقتنا اتطورت صرنا صحاب لوصلنا لمرحلة الحُب والتقينا خلال هي المدة هنن كانوا بيعرفوا بالتطورات الي بينا اول باول اهمهم خلود طبعاً يوم التقينا سألتني اذا بيعرفوا رجعت كذبت وقلت لا ولما قلتيلي خبريهم حسيته حمل وانشال عن ضهري وانطوت صفحة اللعبة ، انا وخلود من بداية مادخلت بينا ماحبيتا ولا ارتحتلا وصار مشاكل ونقار بيني وبينها ليوم دخلت تينا احتدت المشكلة بيني وبينها وبهدلتا قلعتها من الكروب وغابت من بعدها عن حياتي بشكل نهائي ههههه او هيك كنت ظن ،اما بخصوص المقاطع الصوتية هي بصوتي وانا حكيتها عنك صح ، بس مو بهي الطريقة الاصوات هي كلمات متفرقة انا حكيتها عن لعبتا بالبداية انو بدي جننك واني ميتة ضحك عليك وانت عم تفتل علي بس هي الكلمات اتاخدت واتركبت مع غيرها بهي البشاعة
فتحت تلفونها عَ كروبها مع الشلة،رجعت بتارخ المحادثات لبداية لعبتا مع عُبادة بدأت تشغلو ياهم فويس ورى التاني
ليسمع الحقيقة كاملة بصوتها بفويساتها البريئة وهي بتسرد لرفقاتها نقاراتهم مشاعرها تجاهه حُبه الي بدأ يتغلغل جوا روحها
قاعد ومُنصت لحروفها بِ طريقة كتير بتوجع ،العجز عم ياكل قلبو بالثواني آلاف المرّات ،كان قلبو دايماً يقلو إنو حسنائو ما ممكن تخونو بهي الطريقة البشعة ، بس هو كان مُصر يمشي ورى الحقيقة المخادعة الي انرمت لبين ايديه كان دايماً بمتاهة بين الي عم يحسه وبين الي سمعه واليوم اتلاشى الكذب والخداع الي انرسموله لتظهر حقيقة وحدة وهي حُب حسنائه اله ،حُبها الحقيقي النقي الي حاولت خلود تشوهه بنظره وهو سمحلها بهالشي مع كل فويس بيسمعه شي واحد عم يتكرر بعقله وهو فعله معها بمكتبه،الكبرياء اتجلّى لتنزل دموعه تواسي حاله المكسور وتحرق خدوده حس بِخيانة اللغة يلي ماقدرت تعطيه أي مُبرر يردها فيه لقلبو،ماقدرت تسخّرلو ولا أي حرف ليحكيلا إياه عَ هيئة إعتذار مكبّل بآهات الندم
نطق بِ الشي يلي كان عم يفكر فيه بحروف مكسورة أول ما أنتهت كل الفويسات الحقيقة ، أول مالمس حقيقة الأمر يلي ودّا بِ قلبو وحياتو للجحيم يلي جرح ماضيه وشّوه مُستقبلو ، نطق بألم على احساس ضعيف كان عم يكتمه دائما خوفاً من انو يكون حقيقة
عُبادة: كنت حاسس
ابتسمت بِ برود: حاسس بشو !!!
عُبادة: ماوي أنا
قاطعتو بحدة لتصححلو كلمتو : ماوية !
عُبادة : كنت شايف بعيونك حقيقة كلشي ، بدون ما تبرريلي
ماوي : لتكون مفكر سمعتك هاد لحتى بررلك عُبادة !!!!! أنا سمعتك الحقيقة لتطفى النار بقلبك متل ما طفيت بقلبي ،لحتي تنساني وتنسى الماضي متل ما أنا نسيتك وبطل أي شي بخصك يهمني ، سمعتك ياه لتكون النقطة الأخيرة بكلمة النهاية ..ولو الشغلة كانت عليي صدقني كان لسا بدي أحرقك أكتر بِ نار الكذب والحقيقة ، الصدق وعدمو كان بدي عذبك أكتر متل ما كويت قلبي كان بدي هشّم روحك متل ما اغتصبت كل ذكرياتي الحلوة بأفعالك الأخيرة معي بس بتعرف شو ، فكرة أنو القصة لسا عم تنعاش وما انحطلها حد كتير كانت مدايقتني ، كان بدي أحكي الحقيقة لأنهيا عنجد ، لأنهي الحسناء يلي كانت شايفة قيصرها الحدا المثالي بالحُب يلي قررت تغرق فيه بِ إرادتها ، لأثبت لحالي عنجد أني ما أذيت ولا خنت أنا الوحيدة يلي أنأذيت بهي القصة الفاشلة ،ويكون شو مايكون بالنهاية حتى الحقيقة عم تحرق قلبك
كان شايف قوة عظيمة متملكة كل أطرافها يلي كانت عم تبذل كل جهدها وطاقتها لتمماسك وتقوى على الرجفة ،الرعشة يلي أقسمت ما تروح من كل خلية عم تنبض بِ جسمها ،كانت عم تضربو بكل حرف وجهتلو ياه ، وقع على عاتقو اللوم الكبير له ذاتو ، عم يلوم حالو ويجلد نفسو بأبشع شي عملو مع حسنائو ،كيف سدق الحقيقة المزيّفة الي انرمت بين إيديه بهي السهولة ، كيف سمح له خلود تشوه حُب حسنائو إلو ، حُبها النقي ، الرقيق كيف اتحول اليوم لقوة وعدم شفقة تجاهو ، لعن حالو ولعن رجولتو يلي سمحتلو يعمل معها الشي يلي عملو بِ مكتبه ،الكبرياء اتجلّى لتنزل دموعه تواسي حاله المكسور وتحرق خدودو ، وكأنها بهي الطريقة عم تنتقم لَ ماوي عن كل أذية سببلها ياها ، القوة يلي كان عم يتظاهر فيها أصبحت هشاشة عظيمة
وأعصابو المتماسكة على أمل أطفئتو ماوي نهارت
أول ما قاطع نحيبو صوت خطواتها ،اندفع لَ إلها بِ قوة ، اندفع وكأنها طوق النجاة الوحيد بِعُمق بحر ميت ،ملعُوم ،مهجور وكانت هي الزائرة الأولى إلو ليحكيلها بكامل عجزو وبِ ببحة صوتو الممزوجة بِ دموع أقسم ما يخبيها لعلها تكون شفيعة لألو عندها
عُبادة : مافي شي انتهى ماوية ،رح نصلح كلشي سوا انا وانتي الحقيقة انكشفت هلأ والصورة البشعة وضحت
ماوي: انكشفت الك مو إلي ما حيهمني منها شي
تجاهلتو لتمشي من المكان شدها وهو بيتمسك بِكف إيدها وهو عم يترجاها تبقى
عُبادة :ما فيكي مافيكي تروحي ماوية بترجاكي ماوية مافيني من دونك انا بموت والله بموت بلاكي حبيبي
صرخت بقوة وهي بتحاول تفلت إيدو منها
ماوي : لا تقول حبيبي لا تقول ، تروك إيدي ، قلتلك لا تلمسني لا تلمسني ، أنت يلي سمحتلي روح من قبل واليوم مافيك تمنعني او لا ، ما فيك مافيك انا مو لعبة بإيدك بتمزقها وقت تعصب ولما تروق بدك ترجع تصلحها ، انت كسرت كلشي دمرتني دمرت قلبي وحياتي اليوم مافيك تمنعني ولا فيك تقرب مني
قاطعها ب صريخ هستيري ما قدر يتحكم فيه
عُبادة : كان معمي عَ قلبي كنت خايف وضايع أي أي كنت حمار وقررت صدق بدون إرادة مني ، كلشي كان بيوحي لأني وقعت بحُب حدا متقرب مني ليلعب بِ مشاعري ،بس بعدين بعدين أنا ضعفت ماقدرت عيش بدونك حتى ولو كنتي كذبة كنت راضي
ماوي : كان صعب عليك تحاول تفهمني ، لا ما تفهمني تسمعني بس تسمعني بس أنت شووو !!! قررت تسمع وتسدق خلود يلي مابتعرف خيرها من شرها لييييشش !!!! ليش يا الله
عُبادة :سدقت صوتك ، سدقتك انتي أول ما سألتك اعترفتي قلتيلي أنك أنت يلي حاكية هاد الحكي ،ماكان في شي أسمعو منك بعد يلي سمعتو
فقدت السيطرة عَ حالها لتصرخ أكتر
ماوي : كان بدي بررلك يا غبي ،كان بدي أحكيلك كان بدي وقت لأستوعب يلي سمعتو لحتى حاول فاهمك ياه بس انت غبي غبي ، أنت بهداك اليوم أثبتلي أنو علاقتنا كانت هشة كتييير ،هشة لدرجة أنك حكمت عليي من كلمة أنا جاوبتك فيها تحت تأثير صدمة كبيرة ، انت حكمت عليي وعلى علاقتنا أول ما
أشاحت بنظرها عنو ليبدأ قلبها يرجف وحروفها تطلع بِ لعثمة ،لتتماسك وتكمل كلمتها
ماوي : أول ما حاولت أنك تعتدي علي تأذيني بوحشية بحياتي ماتخيلت شوفها بملامحك ، لك من الرجال الي كنت شايفة الدنيا من عيونه
عُبادة : مستحيل أنا آخر شي بتمناه بهالدنيا اني أأذيكي ،كان معمي ع قلبي بس مع هيك كان ،كان قلبي عم يحترق عليكي لأول مرة خفت عليكي من حالي كان بدي أحميكي مني بس .بس ما
ماوي : كذااب
عُبادة :أوعك تشكي بأني عم أكذب بالي قلتو ، ندمت واحترقت وصرت جسد بلا رُوح من بعدك ،ما كنت ممنون من هاد البُعد، أنفاسي كنت عم آخدها من ذكرياتنا الماضية ،من صورك يلي ما قدرت حتى فرط فيهن ،متخيلة أني فرط فيكي أنتي ؟ بٍحُبك أو بالتفكير فيكي أنتي مفكرة أني نهيت كلشي وارتحت والحقيقة أني قتلت قلبي وسعادتي بِإيديي،ضعفت كتير بغيابك ،وبرجعتك ضعفت أكتر
عم تسمعو وقلبها ما عم يهدى ،حديثها معو وجعها أكتر ..قالتلو وعيونها عم ترمي الكلام بِ قوة قبل لسانها
بِ نبرة جدية ،حدة قادرة تقطع أي حبل بحاول يوصل بينها وبينو
ماوي : ولا أي ذرة ندم منك بتفيد بوقتنا هاد عُبادة أصحى طُرقاتنا مختلفة هلأ وبقسملك إذا خان طريقي وانطوى لعندك رح أقطعو
كلماتها أثارت جنون قلبو وجميع مشاعرو ،ليندفع تجاها بقوة أكبر ،بِ هستيريا رافضة تهدأ ،بِ نظرات غريبة مجنونة وكأنو مابدو بهي اللحظة غير إقناعها بإنها تبقى
حاوطها بإيديه ، شد عليها ليرفض الكلام يلي حكتلو ياه بِ شدة ويحكي
عُبادة: مافيكي،مافيكي ماوية ،كنت شايف بعيونك حُب مستحيل اليوم يتحول كره ،أنتي لسا بدك ياني ، أنتي أنتي بس بدك وقت وبوعدك رح يتصلح كلشي حبيبي صدقيني ندمان ندمان ياعيوني انتي والله ندمان بعدك هدني موتني والله كسرني البعُد عنك لا تروحي خلينا نصلح كلشي مع بعض ماوية الله يخليكي
للوهلة الأولى من اندفاعو هاد وجنونو ارتعش قلبها وكأنها خافت فعلاً من هي النظرات ، سُرعان ما تلاشى خوفها أول ما لمعت الدموع بعيونو ليتحول بِ نظرها ل طفل ما عم يرضى بالبُعد عم أمو
ماوية : بعد عني تروك أيدي عُبادة
عُبادة : رح تصدقيني وتصدقي مشاعري بترجاكي ماوية قولي أنك رح تصدقي
ماقدرت تفلّت حالها منو لتصرخ فيه بقوة
ماوية : أصحى بقا عُبادة بكفي جنان
بادلها الصرخة بأقوى منها ليحكي
عُبادة : مااابدي أصحى مابدي أصحى ولاقيكي بعيدة عني بدي ياكي بقربي بدي ترجعي لروحي لحياتي لانفاسي ودنيتي بدي انتي ماوية وانتي بدك ياني ، صدقيني وقت بس وقت وبحل كلشي صار ومنرجع انا وانتي مع بعض ماوية
استفز أعصابها المنهارة بِ جنونو ها ،دفشتو عنها بقوة ،لَ يرن صدى صفعة قوية علمت فيها أصابعها ع خدودو
قربت بخطواتها لعندو لتحكي بعصبية ،شادة ع سنانها بقوة
ماوي : أوعك تفكر بحالتك هي ممكن أني أبقى أو قرب ، تعبت كتير على ماوية القوية أوعك تحاول تخرب أعداداتي
لساتو حاطط أيدو مكان الكف يلي صفعتو ياه ،وكأنو صحي عنجد ،على واقع تركتو فيه ماوية عم يصارع حالو فيه ،عم يحاول ليتلفظ بأي كلمة لتخليها تبقى ،بس شعور العجز طغى ع قلبو أول ماتركتو عم يتخبط بِ الصورة الواضحة يلي تركتلو ياها وبخطواتها الاخيرة أعلنت رحيلها عنو ، مشيت تاركة وراها جسد منكوب عم ينعيها وكأن حُبه إلها أقسم يهشمله روحه على الدوام ، عم يشوفها وهي بتغيب عن عيونه ودموعه كاسرته ، سحب نفسه بصعوبة باتجه سيارته
وجعه كاد يهدّه مو قادر يحمله وحده كان لابد كتف يسانده يخفف عنه يشاركه انكساره من جديد ..
مجرد ماوصل قدام البيت نزل من سيارته واتجه للباب يدقه ثواني وفتحتلو الباب ، انصدمت لرؤيته بهالحال باستغراب سألته
رانيا : استاذ عُبادة !! خير شوفيك ؟
مسح على وجهه ليداري حاله قبالها ..
عُبادة : وطن موجود !
رانيا : اي اي موجود بغرفته تفضل
تركها واتجه لغرفته بسرعة..
فتح الباب ودخل من دون يادقه ، كان متسطح على التخت رامي مخدة على وجهه ليحاول ينام قام من تخته نأزان من دخوله المفاجئ عليه
وطن : بسم الله الرحمن الرحيم ايمتا جيت انت
عُبادة : مبارحة بس نسيت خبرك
رمى نفسه عَ الكنبة وغمض عيونه
خوفه منظره بزيادة عيونه الحمر وحالها المنكوب ، شعور لا إرادي اتسلل لقلبه بأنه قابل ماوية ، قعد جنبه وهو بيسأله ..
وطن : التقيتو ؟
عُبادة : اي
وطن : شو صار ؟
.
.
اتجهت للمطبخ وهي بتداري دموعها..
رانيا : شكران دخيل عينك خدي تنين قهوة لغرفة وطن رفيقه عنده
شكران : من عيوني بس خير انسة رانيا فيكي شي انتي ؟
رانيا : لا ابداً راسي واجعني شوي
شكران : بتحبي اعملك شي ؟
رانيا : لا يسلمو حبيبتي حأرتاح بغرفتي
شكران : معافاية يارب
تركتها بالمطبخ وفاتت ع غرفتها عم تحاول تداري شهقاتها المكتومة ،أول ما فاتت وشعرت بأنها حرة وقادرة تخلي دموعها تنزل ارتمت بقوة عَ تختها
مسحت بِ إيديها عَ ملامحها مُحاولة منها لتهدى من جوّى ،بس عند أول مُحاولة فشلت ،لتقوم بسرعة وتبلش دموعها تتكافت عَ خدودها ، بندم عم تسترجع كل شي صار بينها وبين ماوي ، لوهلة شعرت بِ لسعة نار اجتاحت قلبها أول ما أتذكرت كلام ماوي لتهمس لنفسها
رانيا : معها حق أنا يلي دسّيت هالأفعى بيننا ، بس شو بيعلّمني بالغيب أنا
قويت صرخاتها لتضرب ع المخدّة ضربات متتالية
رانيا : شوو دخلني ما أنا أنخدعت متلي متلهن ، ليش عم تحملني ذنب كل شي أنا
مسحت دموعها وبلّشت تهدي حالها لتحكي بِ عجز ،وكأنها عم تنقنع حالها لتحافظ ع ثباتها
رانيا : أهدي رانيا ،ماوية معصبة مو أكتر وأنتي رح تتفهميا صح !!
صرخت أكتر وهي عم تاخد موبايلها
رانيا : بس انتي ماني ساكتلك ، حقيرررة خربتي كل شي
بلّشت ترن لَ خلود ، ل ترد بعد تاني أتصال
خلود : رانيا !! أهلين يا عمري
رانيا : ولك يخرب بيتك ،كيف الك عين تحكي طبيعي بعد كل شي صار
خلود : لا تقليلي أنك مصدقة أصلاً يلي صار
رانيا : لكن بدك سدقك انتي !!! ما أنتِ اعترفتي بكل شي ، ولك كييييف اجا من قلبك تخوني ثقتي فيكي
خلود : رانيا أنتي بتعرفي انك عندي غير ومعزتك بقلبي كبيرة ،بس والله يلي صار مجرد مزحة يعني ما كان قصدي توصل لهون
رانيا : مزحةةة !!! وما كان ببالك توصل لهون ، لوين كنتي ناوية توصليها لكن !!! يلي عملتيه أنتي خباثة موو مزحة
خلود : والله مو بقصدي رانيا
صرخت رانيا بقوة ممزوجة بدموع وهي بتجاوبها
رانيا : ولككك بكفييي ، بكفي تستغبيني مفكرتيني رانيا الهبلة يلي وثقت فيكي زمان !!! ولك أنا حكيتلك أسرار الكل ، لك دخلتك بيننا غصب عن الكل هيك بتجازيني
صرخت خلود بِ نفاذ صبر لتقلها
خلود : اييييييييي ايييييي فهمنا بقاااا لتكوني هديتيني الحياة لما فوتيني بينكن ولا لما حكيتيلي اسرارهن ولك تضربي منك لألهن للساعه يلي عرفتكن فيها ما أخبث منك إلا الشلة المتباهية فيها وعم تخانقيني مشانها
رانيا : حقييرةةةة
خلود : خليني كون حقيرة بوجهك احسن ما كون متل ماوية بمية وجه ، ان شاء الله تكوني شفتي وجها الحقيقي لأنو من خلقتك مبين انها مقلعتك وكاببتك متل الزبالة يا زبالة ،انقلعي بوسي الصرامي ليرجعوكي معهن يلا من هون يلا
سكرت الخط خلود تاركة رانيا بصدمتها عاجزة انها تحكي أو ترد بحرف
اكتفت بِ دموعها يلي أقسمت تبقى عم تنزل لتريح قلبها المكسور لتريح أعصابها المنهارة ، لتريح كل خلية بجمسها عم تتّاكل ندم ..
تركت موبايلها ع طرف وتسطحت ، غمضت عيونها بقوة لتهرب من هالواقع بس عبث كان دموعها ماعم تسمحلها حتى بأنو تنام
.
.
كان عم يشوف انكساره بدموعه الي عاجز أنه يخفيها ألمه على فُقدانها اليوم هدّه ، وكأنوا بصيص الأمل الي كان محاوطه اختفى ليبقى وحيد عاجز عن إرجاعها لروحه من جديد ..
بألم على حاله اقترب منه وهو بيربت على كتفه ..
وطن : اهدى عُبادة صدقني هي كلها ردة فعل متوقعة منها ذاتاً ما انت بتعرفها منيح ماوية هيك !
زفر بقهر وضيق معتلي صدره وخو بيمسح دموعه بإيديه ..
عُبادة : طلعت مابعرفها طلعت واحد غبي ندل شكيت فيها هنتها عملت ابشع شص بحقها وبتقلي هي ردة فعل بس ! كل عمرها مارح تسامحني كل عمرها ما مُمكن تطلع بوجهي بقا وكلامها اليوم أكدلي هالشي
وطن : كلام خلود جننها عُبادة وخو الي خلاها توصل لهي النقطة انت ماشفتا هون جنت نظامي علقت هي ورانيا وتينا ليش كانت بتعرف وماخبرتا قومت القيامة هون وراحت تكمل فيك
عُبادة : ليش هديك ال** شو قالتلا !!
وطن : شي ريحتك من واحد مابيثق فيكي شي لو بحبك عنجد ما بتوصل لهون ومن هالحكي عَ كل حال أنا سجلت المكالمة بينهم بتحب تسمعها ؟
هزله راسه بمعنى اي وهو بيمسح على وجهه وشعره بقهر
وطن : تمام بس دقيقة
ترك الغرفة و طلع بإتجاه غرفة رانيا دق الباب بخفة و نطر كانت متسطحة بتختها و لسا بتبكي قرب منها و قعد ع طرف التخت و هو يمسح على شعراتها بخفة
وطن:اهدي ياعمري كل شي بيتصلح
من بين شهقاتها يلي ماعم تهدى حكت
رانيا:كيف بدي اهدى و انا خربت حياة اختي و دمرتها بغبائي، دمرت الشب الي حبتو شوف على حالهم هي و ياه بسبب غبائي و سبب اني وثقت بوحدة متل خلود
وطن:انتي ما الك ذنب شو عرفك انها رح تطلع هيك أصلاً
رانيا:كان لازم افصل محبتي الها و ثقتي الغبية فيها عن حياة ماوي الي ذنب و ذنب كبير، ماوية كل الوقت كانت رافضة خلود و رافضة انو تعرف شي عنها بس انا متل الغبية روح و احكيلها كلشي واحشرها معنا انا كنت السبب باللي وصلناله انا...
وطن: أهدي ياعمري أهدي كلشي بينحل صدقيني بس تهدا ماوية كلو رح نقدر نصلحه
رانيا: لازم نرجعهم هي و عبادة لبعض ماوية رغم كلشي لسا بتحبو
وطن:أكيد بس القصة لسا حامية بدنا ننطر ماوية فترة لتروق و تهدا ساعتها كلو قادرين نصلحو و منرجعهم لبعض
رانيا:أكيد وطن؟! أكيد حتنحل؟!
وطن:أكيد يا قلبي لا تشيلي هم شي ماوية انفعالية و عصبية كتير بس قلبها مافي اطيب منه كم يوم و لحالها بترجع طبيعية و بتنحل
رانيا:ان شاء الله يارب
وطن : هلأ عطيني تلفوتك سجلت مكالمة خلود و ماوية و بدي سمعها لعبادة
رانيا:طيب ياعمري خده
اخد التلفون و رجع ع غرفته كان عبادة لساه ع حاله
وطن: تأخرت عليك بس رانيا عاملة مناحة بعد خناقتها مع ناوية
عُبادة:ليش لعلقوا صحي شو دخلها رانيا بالسيرة
وطن:مو رانيا هي يلي دخلت خلود ع الشلة و حكتلها قصتك مع ماوية
عُبادة:اي؟
وطن:ماوية حطت الحق ع رانيا و هي معصبة ذاتاً خبصت بالمكي كتير مع الكل شبعرفني جن جنانها ، المهم هلأ هي المكالمة فتح التلفون وفتحله على تسجيل الفيديو
زاد ألمه وهو بيراقب ملامح الوجع بعيونها بصوتها وهي بتحاكي خلود ، كل شوي بيمسح دموعه الي عم تحجب الرؤية عنه ليزيد تمعن فيها ووجع عَ الحال الي وصلوا إله ، كان مجننه البرود والطريقة المستفزة الي خلود عم تحكي فيها مع ماوية
عُبادة : بنت ال**** شوف شو قاعدة تخبص وتحكي
وطن : لهيك ماوية كانت هالقد مكسورة ومقهورة كلام خلود ما خلّى عقل براسها
عُبادة : ال*** لو انها تقع بإيدي بسس
اخد التلفون منه ليقعد حدّه وهو بيحكي
وطن : خلود ما عادت هون وحتى لو كانت هون شو ما عملت مارح يتغير شي
عُبادة : لو أنها هون كنت قادر على الاقل فضي من غلي فيها بنت الحرام هي
وطن : مو المهم تفضي غلك فيها المهم نصلح الي صار
عُبادة : ليش بيتصلح !! حاسس حالي خسرتا اليوم للأبد وطن
وطن : اذا بتضلك هيك حاطط الحزن بالجرن وقاعد تنوح متل النسوان اي اكيد رح تضلك خسرانها للأبد
عُبادة : بلا مسخرتك بربك مو متحمل
وطن:مفكر عم امزح قاعد تنوح على أطلالها شو مستفيد من هالنواح رح ترجعلك مثلاً ؟؟
عُبادة : على غبائي الي بسببه خسرتها
وطن : حتى البكي عَ هاد ماعد بفيد خلص الي صار صار
صرخ فيه وهو بيحكي بعصبية
وطن : ياعمي تركني عيش حزني حتى بهي منغصني
وطن : ورصاص انت الي جيت دابق راسي قوم انقلع عيش حزنك بعيد عن راسي خليني اندفس
عُبادة : نومة أهل الكهف ماتفيق ريتك مو الحق عليك لك بكون حمار اذا ما برسبك السنة بالعلوم الي هي مادة أساسية بالمجموع وفرجيني حالك وانت عم تعيد البكالرويا سنة تالتة كرمال مادة براسها
وطن : ياعمي ندل مو بإيدك خلص قعود نقبر نكد على راحتك
عُبادة : بربك ولو شو اعمل !
وطن : بشو ؟؟
عُبادة : ماوية بدي رجعها الي
وطن : بدا صبر لك ابني القصة لسا تازة بدها وقت لتهدى
عُبادة : وانا مو قادر اصبر وطن ماعد فيي بكفي بُعد بقا النا اكتر 9 شهور معد قادر ضل عم شوفها من بعيد وكأنها حدا غريب عني عقلي ماعم يتحمل
وطن : طيب لك عمي بس كم يوم ع القليلة ذاتاً انا وياها ماعم نتحاكا هلأ مابقدر اعملك شي
عُبادة : ليه ماعم تتحاكوا !!
وطن : قلعتا من البيت اليوم
اتطلع فيه بصدمة وهو بيسأله ..
عُبادة : عم تحكي عنجد قلعتا !!
وطن : اي والله
عُبادة : لك يازبالة ليه هيك عملت فيا !!
وطن : قلتلك جن جنانها ماعد تهدى ولا خلت حدا من شرها
عُبادة : بتقوم بتقلعا الله يلعنك !!
وطن : مادخلك بيني وبينها انت التهي بصلحتك معها بكون احسن
عُبادة : اي صح منرجع لموضوعنا بربك وطن دبرها
زفر بتعب وهو بيقعد قباله
وطن : شو اعمل هات قلي !! اتصل عليها وقلا انا بنت خالتو وهو بالمشفى ؟؟ ولا اشخطلك ايدك وتنزلها ستوري وتكتب عليها الروح من بعدك ماتت ؟؟ ولا نزل ستوري إنا لله وإنا إليه راجعون ولما تسأل قلا عُبادة اتوفى وبعدين لما شوفها زعلت وندمت وصار بدها ياك قلا طلعت مخربط وليكو عايش ؟؟ ولا قلا عملت حادث وفتت بغيبوبة ولا قلا
عُبادة بمقاطعة : مشان ربك خراس خراس لعد تكفي
وطن بضحكة : شبك هي حلول ظريفة وسريعة
عُبادة : بدي حل جد مو مسخرة متلك
وطن : عُبادة والله العظيم حالياً مافي إلا الصبر انا بعرف ماوي كتير منيح من لما كنا صغار يعني حافظها بصم وحافظ ردود أفعالها وكيف بتفكر كتير منيح والضغط عليها هلأ ما حيزيدها الا جنان وعصبية يعني شايف بعز جنانها هلأ ! مو قلعتها انا ؟ عندها اهون من اني روح ضمها وواسيها ماوية لما توصل لهي النقطة هي بحاجة نفسها وبس بحاجة تنام وتهدا لتقدر ترجع تفكر بعقلها لهيك بدك تستنى لتبرد القصة شوؤ وتصير قادرة تستوعب شو الواحد عم يحكي معها وتتجاوب غير هيك مستحييييل
زفر بتنهيدة وهو بيمسح على وجهه بعصبية
عُبادة : شو هالمخ الي ناتعته هي كمان !!
وطن : والله اسف يعني بس ما مخك الا مخها
.
.
حطت اخر صحن عَ الطاولة وهي بتنده بصوتها العالي
ام ماجد : لك يا زفت قوم فيق بقاااا ، ماااااجد
دخل بخفة وحضنها من ورى وهو ببوس راسها ماجد : شبها ست الكل مو رايقة اليوم معصبة عَ الصبح
ضربت على كفته وهي بتبعدوا عنها ..
ام ماجد: من ورى نومك الزبالة النا ساعتين انا وابوك منفيق فيك
قرب من الطاولة اخدة زيتونة من الصحن لياكلها وهو بيحكيلا
ماجد : هلأ الخمس دقايق صاروا ساعتين رموشة
دخل من الباب وهو بجاوبه ..
ابو ماجد : خمس دقايق ؟؟ شربنا القهوة مرتين وامك رح تخلص تحضير القهوة وحضرة جنابك ماعد تفيق
ماجد : مو مشكلة ذاتاً ما عبالي قهوة جوعان
ام ماجد : طالع الخبز من البراد خلصت
ماجد : امرك رموشة خانم
أبو ماجد : ليش ما ندهتي لماوية مو قلتيلي رجعت؟
أم ماجد : مبلا بغرفتها بس ما رضيانة تفطر
ماجد : ليه وين كانت من الصبح؟
أم ماجد : اتصل عليها إيهاب و اخدها ع بيت وطن مدري شو عندهم رجعت متخانقة معهم
ماجد بأستغراب : عنجد!!
أم ماجد : اي ولله رجعت فارطة بكي سألتا شوفي حكتلي متخانقة هي و ياهم
أبو ماجد : غريب شو بدو يكون صاير؟
أم ماجد: ما حكتلي قال بدها تنام
ماجد: رح شوفها
أم ماجد : ما تعزب حالك أختك بتعرف طبعها تركها لتروق
ماجد : منجرب بلشوا انتوا لا تنتظروني
أم ماجد : طيب
ترك السفر و اتجه لغرفتها دق الباب بخفة و دخل كانت متسطحة و غامرة حالها بالغطا
قرب قعد حدّها و هو بيسمع شهقاتها من تحت الغطا ، بهدوء سحبه عنها وهو بيمسح على راسها بخفة
ماجد : شبها حبيبة اخوها ؟
مجرد ما سمعت كلمتو زاد بكاها اكتر قربها لحضنه و ضمها بقوة
ماجد : بسم الله عليكي روحي شو صاير معك ؟
من بين شهقاتها ألي ما عم تهدا جاوبته
ماوي: علقت انا و ياهم
ماجد : مشان شو ، شو إلي صار ؟
ماوي : ........
ماجد: شو ياعيون أخوكي شو يلي عم يصير معك ؟؟
جلست حالها وضمته بقوة ليزداد بكائها ومن بين شهقاتها تقلو
ماوية : اليوم أنا خسرت الكل ،خسرتهن واحد واحد ،مو عرفانة على مين لازم أبكي ولا مين لازم لوم ،لوم حالي لأني بسبب كذبة صغيرة كذبتها خسرته وخسارتي اله خسرتني ياهم هنن كمان ،ولا لومهم الهم ..هو يلي كسر كلشي بسبب غبائو صدق وحدة بنت حرام
ولا هنن وحدة دخلتها بيننا والتانية خبت عليي أنها بتعرف الحقيقة كاملة وتركتني عم احترق وهداك الغبي يلي وقف بصف أختو ورموي برّا بكل دم بارد ، أنا !! أنا ماجد
حروفها خانتها هربت منها لتتركها عاجزة وحيدة مو قادرة تفهمه شو عم تحس وبالنار يلي عم تاكل بقايا قلبها المكسور، بعجز وغصة ممزوجة بحرقة قلب مسحت دموعها بكفوف ايديها وكملت
ماوي : أنا تعبت ماجد تعب حاسة روحي من كتر ماتعبت مني تركتني ومشيت ،انطفيت ماعد عندي طاقة اتحمل هاد كله
مسح على شعرها بألم على حالها وهو بيسألها
ماجد : تقابلتو؟؟
هزتله براسها وهية لسا بتبكي
ماجد : شو صار شو حكالك ؟؟؟
ماوي : بده نرجع بدو ياني أنسى كلشي وكمل معو تركتو ومشيت
ماجد : طيب ما انتي بتحبيه لسا؟؟؟
بعجز واضح من نبرة صوتها ودموع أقسمت ماتفارقها جاوبتو
ماوي : أي بحبو بس حبي الو مابكفي هالمرة ..أنا ما بوثق فيه ماعندي القدرة لأمّن أمسك أيده من جديد وبخاف ماجد بخاف بأيا لحظة يتخلا ويترك أيدي متل ماعمل من قبل بخاف تدخل كذبة جديدة بيننا ويسمحلها ويرجع يكسرني ،ماقادرة سامحو ولا أنسا يلي عملو فيني لهلأ ،كيف بقا بدي أرجع معو من جديد ؟؟
مسك كف ايدها وشد عليها بخفة وهو بيمسحلا شعراتها بحنان
ماجد : أختي حبيبتي معك حق صعبة وكتييير ، بس لاتاخدي قرار وانتي بهيك حالة ،اهدي لتروقي وتصيري قادرة تفكري منيح
ماوي : ما بدي اهدى ولا روق ذاتاً انا هادية و متأكدة من قراري بس قلبي واجعني
ماجد : سلامة قلبك يا عُمري انتي و مشان الشلة كمان كلو تركي هلأ لا تفكري بشي تمام ؟
ماوي : اوووف تعبت ولله
ماجد : تؤبريني ارتاحي يا قلبي و كلو بينحل بوقته لا تشيلي هم شي و يلا هلأ قومي على الفطور ناطرينا ما بلشوا
ماوي : مالي نفس لشي الله يخليك قلهم تعبانة و بدها تنام هلأ و بس
ماجد : روحي انتي قومي كلي و تعي نامي
ماوي : ولله مو قادرة معدتي م متقبلة شي بالمرة بس لفيق باكل
ماجد : طيب روحي ، نومات الهنا
رجعت اتسطحت مكانها غطاها منيح و اتجه للمطبخ
ابو ماجد : شو صار
ماجد : متل العادة بس صار معها شي بدها تنام وبس
ام ماجد : ماعرفت ليه متخانقين !
ماجد : شغلة فاضية بس هي محملتا زيادة يومين وبيتصالحوا
ابو ماجد : الله يهدي بالهم
ماجد : امين يارب
.
.
مع حلول المسا كان متسطح بتخته و عُبادة الصغير بحضنه نايم صحي على دفشة الباب و ذهول طارق منو
طارق: حاسس شهرين تلاتة بلاقيك قالب نفوس هالصبي ع اسمك و أخدو ليل نهار
جاوبه هو و عم يتاوب من النعس
عُبادة : استنى ان شاء الله بس كم يوم حتى مو كم شهر
طارق : معلش تعطينا ياه نشبع منه هالكم يوم
عُبادة : هئ نايم و انا بدي كمل نوم طلاع لبرا
طارق: تكمل نوم ؟ ياسمينة خانم حالفة يمين اذا خلال دقيقة ما بتكون قدامها بالصالون لتفتلك بالشحاطة
عُبادة : بربك ولو ما شبعت نوم
طارق : ولله مالي علاقة تفاهموا انت و هي لما تفوت بالشحاطة
قرّب منه حمل عُبادة الصغير من جنبه وطلع وهو بيحكيله
طارق : صارت على وشك انها تقملك لحق حالك
عُبادة : يلا جيت
قام من تخته واتجه للحمام غسّل وجهه وطلع باتجاه الصالون كانوا كلهم مجتمعين وعُبادة إبن طارق بحضن عليا ، قرّب منها حمله وهو بيمسي عليهم
عُبادة : مسالخير
الكل : مسالنور
تينا : نومة حمار جدي أديه الك نايم
ياسمينة : من لل12 ونص
تينا : يفضح عينك الك 9 ساعات سحبة وحدة
عُبادة : مانمت كل الليل شو اعملك
قعد عَ الكنباية وهو ببوس بِ عُبادة وبيلعبله بإيده بعد ما فيقه
ياسمينة : لك امي تروك الصبي صرلك يومين السعلة ماعم تتركك بلا ما تعديه ويمرض
عُبادة : لا تخافي عليه قوي لعمه هو مابهمه المرض
عليا : قصده لا تخافي عداه وخلص
عُبادة بضحكة : هيك شي
طارق : ترى سعلتك هي مو عادية صار لازمها دكتور ضروري
عُبادة : بكرى حشوف عندي صديق قديم دكتور بدي روح عنده
عليا بضحكة : اووووو شو الي غيرك يازمن كانت ماما ياسمينة تعجز فيك بس تمرض تروح عَ دكتور ، راكد لحالك هالمرة وبكرى كمان
عُبادة : والله علوشة دابحني صدري والسعلة كتير كتير متعبة
ياسمينة : والله واعلم صدرك ملتهب
عُبادة : هيك شكلو
يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`