الفصل 4
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم حسنائي الغامضة`*
الموسم الثاني
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴4️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
حسنائي الغامضة
الجزء الرابع
ايهاب : بتوفري اصلاً القعدة بتحلى بلاكي
تينا : جكر فيك رح روح احكي من عندو واجي
ايهاب : ها شفتو هيك بتقتنع اسرع
تينا : غلييييييظ ياعمي مو بإيدك
وطن : روحي هلأ بسرعة قبل ماتخلص الفرصة بعدين بتكملوا الخناقة
تينا : طيب
تركتهم واتجهت لغرفته بتوتر دقت الباب وما ان سمعت سماحه بالدخول فتحت الباب ودخلت كان قاعد ورى مكتبه عم بقلب بتلفونه لما شافها سكره وقام باتجاهها بقلق هي أول مرة بتدخل غرفته من بداية السنة ..
عُبادة : تينا !! في شي ؟
تينا : لا بس مُمكن تعطيني تلفونك بدي احكي مع عليا
عُبادة : خير فيكي شي ؟
تينا :لا لا بدي اخد اذنها بمشوار بعد الدوام
عُبادة : مع الشلة ؟
تينا : اي ممكن تعطيني تلفونك ؟
عُبادة : اي تكرمي
اخد تلفونه وعطاها اياه وقعد عَ وحدة من الكراسي الموجودة
طلبت رقم عليا ونطرت لردت عليها
تينا : كيفك عليا ، تمام منيحة ، لا لا تخافي مافي شي بدي اخد اذنك بشي ، ماوية رجعت وعازمتنا لعندا انا والباقي نجتمع سوا الكل يعني ، اي اي رجعت ، اليوم ، مابعرف خلص بحكيلك بس ارجع ، كمان مابعرف ، اي شافوا بعض ، ولاشي ، مابعرف ، عليا خلص بحكيلك بس ارجع ، لا لا ما بتأخر ، لا مافي داعي يجي برجع معهم بالسيارة لا تقلقلي ، طيب تمام سلام
سكرت التلفون وقربت من عُبادة عطته اياه
تينا : يسلمو
عُبادة : بدك تضلي مقاطعتيني هيك ؟
تينا : …….
عُبادة : طيب
اخد منها التلفون ومشي عَ طاولته من دون مايحكي شي تاني ، تركت الغرفة وطلعت بسرعة متوجهة للصف ..
مع انتهاء الدوام اتجهوا للبيت مع بعض ، كانت جمعة مليانة حُب ودفا ضحكات فاقد لصداها البيت اتعالت فيه من جديد ، هموم خفّت بحضن الرفقة والايادي الي رجعت لتسنّد بعضها وتوقف من جديد بعز ضجيج القلب ووجعه ..
عَ الساعة عشرة ونص ودعتهم والبسمة مالية وجهها بعد ما مضت معهم وقت نساها تعب ووجع ايام طويلة مرّت عليها .. لكن سرعان ما تلاشت الابتسامة اول ما سكرت باب غرفتها وبقيت وحدها صورته الي عبقت راسها وذكريات سودا بدأت تتجمع فيه، غصّة اجتاحت قلبها وكيانها من جديد ، بضعف اتجهت لتختها عسى تهرب من هالشعور بالنوم
.
.
فتحت الخط لترد وهي عم تنزل من السيارة
تينا : اي عليا ليكني قدام الباب ماحسينا عالوقت صدقيني خلص جيت تحت ؟ ليه ! طيب جاية
لوحتلهم بإيدها ودخلت بسرعة لجوى دقت باب البيت ليفتحلا طارق فوراً ..
تينا : مسالخير
قربت منها عليا الي باينة ملامح العصبية على وجهها
عليا : بكير تينا خانم انا كم الف مرة منبهة بعد ال8 مابتضلي برى البيت !!
تينا : اسفة بس مابعرف كيف مرّ الوقت بلا ما نحس
عليا بحدّة : تينا هي الأخيرة صدقيني الاخيرة الي رح اسكت فيها من بعدها كلو رح يوصل لاخواتك وتصطفلي منك الهم ساعتها
تينا : طيب ماعد تنعاد
عليا : لنشوف
دورت بعيونها عليهم كلهم كانوا كلهم مجموعين وباين انو صاير شي مكركبهم ياسمينة واقفة عَ الشباك وعم تراقب الطريق وطارق حامل تلفونه ومبلش اتصالات
طارق : مانو عند حدا ، مانو عند حدا
تينا بقلق : خير شوفي ؟
طارق : عُبادة مارجع عَ البيت
تينا : اي شو هو ولد صغير ! لسا الساعة عشرة بلكي سهران مع حدا من رفقاته
حكت وهي عم تطلع لسا عَ الشباك
ياسمينة : مارجع بالمرّة حتى بعد الدوام ما اجا وماحدا شافو ولا حكى معو
تينا : حكيتو مع كل رفقاتو ؟
طارق : مع الكل ما تركت حدا ماحدا شافو اليوم ولا حكى معو
تينا : سألتو غسان بلكي بيعرف !
عليا : حكيت معو ما بيعرف وقلي انو اليوم كان باين عليه تعبان
ياسمينة : وقت طلع من البيت ماكان فيه شي
طارق : غالباً بعد شوفة ماوية هالشي
ياسمينة : اكيد
تينا : اي صح وقت فات لعنا غسان كان شافها لماوية
ياسمينة : حكى شي هو وياها تخانقوا ايا شي !!
تينا : هي قدمت الامتحان عندو بالغرفة
ياسمينة : اي ؟
تينا : بس بعد ماطلعت قالتلنا انو ماحكو بشي بالمرة
ياسمينة : وين بدو يروح الصبي
طارق : اهدي امي بعدين ايا صبي هاد قد اللوح اسم الله عليه وبعدين متل ما قالت تينا لسا الساعة عشرة ممكن يكون تكركب بشوفتها من جديد حب يبقى وقت لوحدو يرتب افكاره ابنك وبتعرفي
قربت منها تينا وحضنتا ..
تينا : ما تخافي ياسمينتي هلأ مابتشوفي غير فتح الباب ودخل
ياسمينة : ان شاء الله يارب
كان الوقت عم يمر بخوف وقلق مجتاح قلوب الكل مرت الساعة ورى الساعة وماكان يظهر أيّا خبر عنه بحدود الساعة 2 ونص دخل طارق عَ البيت ركدوا لعنده برعبة لما شافوه داخل لوحدو ..
ياسمينة : وينو اخوك ؟؟؟
طارق : مالقيتو
ياسمينة بعصبية : شو يعني مالقيتو
طارق : مابعرف امي والله العظيم مابعرف اخدت حمادة وياسين معي ماضل محل منعرفه بروح عليه الا وشفناه ، مستشفيات مخافر المنطقة كلها درنا عليها واحد واحد مالو اسم
ياسمينة : يعني راح الصبي !!!
طارق : امي كرمال الله صلِ عَ النبي شوي خليني اصحى لاعرف وين بدي دور بعدين شو هي راح ما راح شو ولد صغير هو
قربوا منها تينا وعليا ضموها بحنية وهنن بدخلوها ليقعدوها عَ الصوفاية
عليا : جيبيلا مي تينا
تينا : يلا
دخلت للمطبخ جابتلا كاسة مي وشربتا اياها
عليا : ماما الله يخليكي اهدي
ياسمينة : من وين بتجي الهداوة هي وابني مو عرفانة وينو
طارق : يا امي احمدي الله عَ القليلة مالو اسم لا بمشفى لا بمخفر هالشي منيح حالياً وحمادة عندو رفيق بأمن الحوادث تأكد انو ماصار ولا حادث بهالمنطقة اليوم يعني الحمدلله هو اكيد بخير
ياسمينة بصراخ : وينو لكن وينووووووو الساعة رح تصير 3 وماله أثر
طارق : كرمال الله اهدي وصلِ عَ النبي لاعرف وين مُمكن يكون
ياسمينة : اللهم صلِ على سيدنا محمد
عليا : انا حشوف عُبادة الصغير شكلو صحي
ياسمينة : فوتي بنتي فوتي قبل مايصحي خواته ع صوته
عليا : تمام
بدأ يروح ويجي بالصالون محاوط راسه بين ايديه عم يفكر وين مُمكن يكون وقف فجأة واتطلع بِ تينا
طارق : اتصلي على ماوية
جاوبته بدهشة وهي عم تشوف الساعة
تينا : حتصير تلاتة معقول اتصل عليها بهالوقت !
طارق : معقول لسا ننطر اكتر لكن ؟
تينا : طيب شو دخلا هي
طارق : مابعرف عندي احساس مُمكن توصلنا اله تعرف مكانه مُمكن قبل حاكيلها عن مكان بحب يروح عليه نحنا مامنعرف فيه مُمكن حدا اتصلو وهي عندو ايا شي مابعرف المهم اتصلي عليها
ياسمينة : اي بنتي الله يرضى عليكي بسرعة والله عقلي حيفقع
تينا : طيب ماشي
حملت تلفونها واتصلت عَ رقم ماوية
تينا : ماعم ترد اكيد نايمة
طارق : خليكي عم تحاولي
تينا : تمام
.
.
فتحت عبونها على رنّة تلفونها باستغراب وقلق سحبتو من تحت مخدتها لتشوف مين المُتصل ..
ماوي باستغراب : تينا !
اتطلعت عَ الساعة المعلقة عَ الحيط كانت 3 الا ربع ، بخوف فتحت الخط ليجيها صوت تينا الملهوف
تينا : وأخيراً رديتي نومك شو تقيل ولو
ماوي بقلق : خير تينا شو في حتى متصلة بهالوقت !!
تينا : اسفة روحي بس والله الموضوع ضروري
ماوي : رعبتيني يا بنت شوفي ؟
تينا : عُبادة
فزّت من تختها مرعوبة أثر لفظها اسمو رجعت شعرها الي اتنكش على وجهها لورى وآلاف السيناريوهات السيئة عبقت راسها ، بخوف ورجفة اجتاحت حروفها نطقت
ماوي : شوفيه عُبادة اوعك اوعك تقليلي صاير شي مو منيح معو تينا اوعك الله يخليكي تينا !
تينا : بنتي اهدي شوي لاقدر فهمك
ماوي : مابدي اهدى عم تتصلي علي بهالوقت وصوتك هيك وبتقليلي عُبادة وبدك اهدى عم اسالك شوفيه عُبادة صايرلو شي !!
تينا : ماصرلو شي او بالاصح مابعرف هديّ بس شوي لفهمك
ماوي : احكي بسرعة خلصيني
تينا : عُبادة من بعد الدوام اليوم مارجع عَ البيت بالمرّة طارق ورفقاته ماخلوا مكان مادورو عليه فيه ماله أيا أثر لا مكان بيتردد عليه لا مستشفى لا مخفر ولا رفيق اله إلا سألوا عليه فيه مالو أثر وتلفونو مسكر
ماوي برعبة : وينو لكن !!
تينا : مابعرف محدا عرفان شي وطارق طارق قلي اتصل فيكي أسالك لما عرف انكم تقابلتو اليوم حكيتو انتو شي خبرك شي تخانقتو مابعرف يعني مكان ماوية كنتوا تروحوله سوا مادورنا فيه او يعني حدا اتصل عليه وانتي عندو ايا تفصيل مهما كان يوصلنا اله تذكري منيح الله يخليكي
ماكانت قادرة ترد عليها بولا كلمة ماعدوا ساعدوها رجليها على الوقوف ، جسدها الي الرجفة اجتاحته تعّبها , قعدت بالأرض وهي عم تمسح دموعها الي بدأت تتكافت على خدودها ، مجرد فكرة انه مختفي خلّت قلبها يرجف من الرعبة ..
تينا : ماوية انتي معي ! الو .. ردي الله يخليكي
بصعوبة استجمعت حروفهت لتقدر تجاوبها ..
ماوي : اي تينا
تينا : اهدي انتي التانية الله يخليكي ان شاء الله مافيه شي ، ركزي منيح وجاوبيني
ماوي بتبكي : محدا محدا اتصل فيه وانا عندو و ومشان كلامنا ماصار شي يعني ماحكينا بشي من الي فات كان في تلميح بس بسيط ونهينا الحديث قبل ما يبدأ يعني ماصار مشكلة بينا ، ونحنا يعني وقت كنا مع بعض نلتقي غالباً بِ كافيه عادل وهو اصلاً بسكر عَ وقت او كنا نتمشى بالطريق هيك يعني بس
تينا : طيب مافي ببالك مكان ممكن يروح عليه خبرك مثلاً شي مرة انو بحب يبقى فيه وحدو
ماوي : ابداً بالمرة
تينا : طيب روحي انا لازم سكر هلأ
ماوي : طيب تمام طمنيني اذا صار شي فوراً ماشي ؟
تينا : ماشي روحي ماشي
سكرت التلفون والتفتت لطارق وامو الي ناطرين جواب منها
تينا : ماحكو بشي ومابتعرف بالمرة ذكرتلي كافيه كانوا يروحوا عليه بس قالتلي بسكر على وقت هاد
طارق : لا حول ولا قوة الا بالله
.
.
رمت التلفون عَ التخت لتنهار بالبكي .. بس ماهي الا دقايق قليلة وخطر لبالها بلهفة مسحت دموعها وفتحت تلفونها ورنتله ثواني معدودة واجاها صوته
وطن : شوو وانتي سهرانة كمان اليوم اما شو عم شفلك فيلم شي بشل ياعمي خرج يكون ايهاب عم يحضر معي كلو بنات كان حب نص الشخصيات
من وسط شهقاتها ودموعها الي ماعم توقف حكت
ماوي : وطن عُبادة محدا بيعرف وينو
نفض الاغراض الي كانت بحضنه برعبة وهو عم يسألها
وطن : شلون محدا بيعرف وينو
كان عم يفهم كلامها بصعوبة بسبب بكائها ..
ماوي : مابعرف حكتني تينا مارجع اليوم يعني مارجع بعد المدرسة لهلأ طارق ورفقاتو طلعوا فتلوا الدنيا عليه بس مالقوه
وطن بتوتر : طيب ماوي اهدي شوي والله وترتيني خليني بس افهم عُبادة اليوم بعد المدرسة مارجع عَ البيت مو ؟
ماوي : اي
وطن : طارق ورفقاتو طلعوا دوروا عليه ومالقوه ؟
ماوي : اي
وطن : وتينا اتصلت خبرتك
ماوي : اي من شوي يعني طارق هو قلا
وطن : ليه ؟
وطن : ليش هيك عم تعمل فيني افهم ؟ يوم مابدك ياها ومو طايق سيرتها ويوم تارك الدنيا كلها تدور عليك وحضرتك قاعد تحت شباكها !! معلش افهم شو الي براسك ! ليش هيك عم تتصرف
حط الشال من ايده ومسح على عيونه بأصابعه بقوة ليمنع الدموع الي اتجمعت بعيونه من النزول وبغصة جاوبه ..
عُبادة : لاني غبي وضعيف ، طول الفترة الي كانت غايبة فيها كنت بيني وبين حالي عم قول خلص انا اتخطيتا او عَ الاقل تخطيت كون ضعيف لما شوفها اني بكرها كنت عم حس انو لو شفتا مارح تفرق معي مارح ينهز فيي شي بالمرّة بس كلو اتلاشى مُجرد مالمحتها ماقدرت وطن ماقدرت رجعت عُبادة الضعيف قدامها رجعت بدي ياها بدي قُربها بدي حضنها بدي اغمر وجهي بحضنا وقلا بحبك بحبك رغم كلشي سمعتو بحبك رغم كلشي صار بدي ياكي ترجعيلي ترجعي لقلبي بس ماقدرت وطن كيف فيي المحها قدام عيوني وابقى بعيد عنها ! اتجاهل كلشي بيني وبينها وامشي وكأنها حدا مابعرفه كيف فيي وقف قبالها خبي دقات قلبي خبي ضعفي ماقرب منها والمسا احضنا بوسا وشما كيف فيني اعمل كل هاد والله قلبي مو قد هالحمل وهاد كلو كلو ولسانا بالبداية بأول يوم لبعدين شو مُمكن اعمل وطن !
بدأ يمسح الدموع الي غمرت وجهه ، قرب منه وشد على كتفه بقوة
وطن : عُبادة اهدى كلو رح ينحل صدقني بس بدو وقت بدو تقعدوا مع بعض تحكوا تسمعوا لبعض ، انا لحد هي اللحظة ماعرفت شو صاير بينك وبينها شو الي وصلكم لهالحال هاد ومابعرف شو الشي الي انت عم تحكي عنو الخداع مدري الكذب مدري اللعبة مابعرف وحتى لكون صريح اكتر معك مابعرف ماوية شو شعورها صار تجاهك يعني ماصارحتني بهالشي لانو ماصرلنا نقعد وحدنا بعد ما اجت بس الي بعرفوا شي واحد هلأ ماوية مرعوبة عليك اتصلت علي واعصابها تلفانة من كتر البكي مو قادرة تتخيل مجرد تخيل فكرة انو محدا عرفان وين انت البنت والله رح تجن
عُبادة : وطن
وطن : نعم
عُبادة : في نار بقلبي ومافي شي رح يهديها الا هي هلأ
وطن : اكيد مابدك اطلع نزلها هلأ !
عُبادة : لا بدي بس اسمع صوتها بكفي
وطن : ……………..
عُبادة : بربك وطن
وطن : بتموتني اذا عرفت عَ فكرة !
عُبادة : واذا ما بتسمعني صوتها هلأ صدقني رح موتك انا
وطن : حسبي الله على عقلك وعقلها
عُبادة : يلا بربك
وطن : طيب طيب
وقف صوت اغاني السيارة وطالع التلفون ووقف تسجيل الصوت دخل للواتس ورنلا مكالمة بعد مافتح السبيكر ، ثواني قليلة واجاهم صوتها الملهوف كانت لساها عم تبكي
ماوي : قلي انك لقيتو الله يخليك وطن
وطن : اهدي اول شي وبطلي بكي
ماوي : طمن قلبي لاقدر اهدى
وطن : اتطمني لقيتو
انفجرت بنوبة بكي من جديد ، ماقدر يخفي ضحكة الفرحة الي غمرت شفافه أثر شوفته لخوفها هالقد عليه ..
وطن : لك ياعمي عم قلك لقيتو مو مات
جاوبته من بين شهقاتها المتعالية
ماوي : خراس بعيد الشر منيح هو ؟؟ ماصاير معو شي طمني الله يوفقك احكي بسرعة
وطن : لا ماصاير شي معو منيح هو واهدي رح سكر اذا مابتهدي ها
ماوي : ………
ضربه عُبادة على كتفه وأشرله ليطول المكالمة معها
وطن : هديتي يابنتي
مسحت دموعها وأخدت نفس عميق لتهدي من حالها شوي ..
ماوي : اي ، وين كان كل هالوقت !
اشرله بعيونه ليعرف شو يجاوبها هزله بكتافه بمعنى مابعرف
ماوي : وين رحت !
وطن : اي معك معك شو قلتي
ماوي : عم اسالك وين كان هالوقت
وطن : اا رفيقو كان معو عم يخلّف قصدي مرت رفيقو يعني كانت عم تخلّف وهو مع رفيقو كان كل الوقت بالمشفى وتلفونو فاصل من الشحن
ماوي بانفعال : مابيعرف ينضرب ويخبر البشر ولا لازم يرعبنا هالرعبة !!
وطن : شو بعرفني انا ليه عم تعيطي علي
ماوي : ماعم عيط تضرب منك اله اصلاً خربتولي نومتي وشبعتوني بكي بنص هالليل ليش لانو المعفن هداك والله رفيقو عم يبطخ مرت رفيقو وحضرتو عجزان يحكي مع شي حدا يطمن هالبشر
جاوبها وهو عم يحاول يكتم ضحكته بصعوبة
وطن : محدا قلك تقعدي تعملي مناحة بعدين مين الي خبر التاني اصلاً كنت قاعد بأمان الله ببيتي طلعت بنص الليل افتلك عليه
ماوي : خراس وطن بدي ارجع نام
وطن : ندفسي تنامي ما تفيقي
ماوي : ان شاء الله انت يارب بعيد الشر
وطن : هههههه تصبحي على خير
ماوي : تلاقي الخير روحي
سكر التلفون واتطلع على عُبادة وهو كاتم ضحكتو بصعوبة
وطن : ارتحت هيك ؟
عُبادة : كأنو حكت علي ؟
وطن : لا لا انت سمعت غلط
عُبادة : غلط قلتلي
وطن : اي شو اعملكن ياه ترى اكلتو راسي انت وهي طلعوا من حياتي ياعمي
عُبادة : خراس وبلا دراما
وطن : ننننن وهي سمعت صوت الحسناء المفترسة مابدك تتفضل نمشي ؟
عُبادة : مبلا
وطن : انا حأرجع اطلع بسيارتي حتى ماتشوفها الخانم بكرى وتعملي تحقيق
عُبادة : جاية معي؟
وطن : لباب البيت حاكم مابضمن ماترجع تختفي
عُبادة : ماشي ماشي
نزل من السيارة واتجه لسيارته مشي عُبادة ولحقه وطن لوصلوا لقبال باب البناية نزل عُبادة واتجه لسيارة وطن
عُبادة : ليه مانزلت ؟
وطن : حاجتي لهون وصلنا الامانة لبابها بدي روح نام
عُبادة : بلا لعي فاضي انزل
وطن : مرة تانية تأخر الوقت كتير في مدرسة بُكرى
عُبادة : طيب تمام
وطن : تصبح على خير
عُبادة : وانت من أهلو
شغل السيارة ومشي ليفتل حالو عُبادة ويدخل للبيت ، مجرد ماحط المفتاح بالباب ودخل ركدوا لعندو الكل ..
عُبادة : مسالخير
ارتمت امو بحضنو ضمتو بقوة وبدأت البكي ، وجعه قلبه على هالحال الي تركها فيه ، شد عليها بقوة وهو عم يبوس راسها ويهديها
عُبادة : اهدي امي الله يخليكي وقفي بكي حقك على راسي بس والله ماكنت قاصد اشغل بالك
مسك ايدها وبدأ يبوسها وهو عم يضما الو بقوة
ياسمينة : قلبي انقطع عليك من الرعبة ماني قدرة اتحمل فقدان حدا فيكم بعد ابوك واخوك
عُبادة : سلامة قلبك ياست الكل حقك علي ماما ماحسيت عَ الوقت هيك
مسحت على وجهه وجسمه بخوف وهي عم تتفحصه
ياسمينة : صاير معك شي ؟ وين كنت
عُبادة : ماتخافي مافيني شي بنوب بس رفيقي مرتو بالمستشفى وكنت معو تلفوني كان مطفي مافيه شحن
قرب منه طارق وضمو بارتياح ..
طارق : الله يصلحك مابتعرف تتصل من عندو تطمنا
عُبادة : انشغلنا ، انشغلنا بمرتو يعني كان هو كمان كتير تعبان ماصحيت بالمرة
طارق : الحمدلله عَ سلامتك
عُبادة : الله يسلمك اخي
عليا : الحمدلله عَ سلامتك عُبادة بيك ماقطعت قلبنا بالمرة
عُبادة : ههههههه سلامة قلبكم يارب
قربت منه وحمّلته عُبادة الصغير وهي عم تحكيلو
عليا : حتى عُبادة الصغير كان قلقان عليك وماسكت
ارتسمت ابتسامته الكبيرة على شفافه ، بدأ يبوس فيه وهو عم يضمو اله
عُبادة : ياحبيب قلبو لعمو اشتقتلي انت ؟
رفع راسه ليلمحها واقفة عَ قُرب منه عم تطلع عليه بلهفة وتردد .. ابتسم بهدا وفتحلا ايده لتجي بحضنه .. ركدت لعنده وضمتو بقوة وهي عم تبكي
تينا : ياغليظ خفت عليك كتير
بدأ بالضحك وهو عم يضمها بقوة ويبوس راسها
عُبادة : لو أعرف اني ان عبت عَ البيت كم ساعة وخوفتكم علي حنتصالح كنت غبت من زمان
تينا: غليظ مو بإيدك
قربت منهم وبعدت تينا عن عُبادة ومدت إيدها لتحمل عُبادة الصغير من حضنو
عليا : بس انت وهو هلأ وقت حضنكم عصرتولي الصبي عصر هاتو
عُبادة : لا بربك تركيلي ياه خلص تصالحنا تينا الله معك عَ بيتكم
تينا : نننننن مادخلك انت
اخده منها ودخل قعد ع الصوفاية قربت امو وقعدت جنبو
ياسمينة : ابني اذا بتعيد غيبة اليوم هي بلا حس ولا خبر ياويلك مني والله كنت رح تموتني من الرعبة
اخد ايدها وباسها بحُب وهو عم يحكيلها
عُبادة : بعيد الشر عن قلبك ياسمينتي وحقك علي بإذن الله ما بتنعاد
ياسمينة : ان شاء الله
طارق : يلا ماما نحنا بدنا نطلع هي اتطمنا ع المحروس الصغير تبعك
عُبادة : ماما خرسي ابنك
ياسمينة : رجعنا للخناق يعني
طارق : لا حتى لهي مالي حيل انهد حيلي وانا دور عَ الافندي
عُبادة : حيصرعني من اليوم ورايح بهالسيرة
طارق : احكي احكي قد مابدك بكرى بحاسبك ، داخل جيب البنات انا
ياسمينة : لا ابني طلعو انتو خطي نايمات هلأ بلا مايصحوا
طارق : طيب ماما يلا عليا تينا
تينا : انا سابقتكم فرطت نعس وانت عُبادة بيك لابقى تعيدا مو ناقصني كل يوم مانام لل٣ الصبح واذا تأخرت الصبح باكل بهدلة منك
عُبادة : هاد همك مو
تينا : طبعاً مابحب نظام نومي يتعكر
عُبادة : ريتني عكر راسك ، لا تروحي لحالك بكرى مري علي منروح سوا
تينا : طيب تمام انا سابقتكم تصبحوا على خير
الكل : وانتي بخير
عليا : عطيني عُبادة الصغير
عُبادة : لا لا رح نيمو عندي
ياسمينة : لك ابني بفيق الولد بدو يرضع بدو غيار لساتو صغير شلون بدك تنيمو عندك
عُبادة : ايا صغير امي حيصير عمرو تلت شهور
ياسمينة : قال يعني صار شب مشورب تلت شهور مو
عُبادة : خلص امو مو عم تعطي ببرونة كمان تركولي ياها اذا فاق انا بعطي ياها
طارق : ييييي علينا روح تزوج يعمي وتركلنا هالصبي بقا مابكفي اغلب نهارو عندك
عُبادة : ماما خرسي ابنك
ياسمينة : والله حخرسك الك ان ماعطيتن ياه
عُبادة : ماني
عليا : خلص ياعمي مبروك عليك غيار مغيرتلو من شوي والببرونة هلأ بحضرلو ياها يارب كل الليل مايخليك تنام لتّوب تنيمو عندك
عُبادة : لا هو حباب عاقل لعمو طالع
طارق : بهي اكيد
عُبادة : ماما للمرة التالتة خرسي ابنك احتراماً اصلاً الك ولمرتو ماعم خرسو انا
ياسمينة : ماعرفتك وانت محترم ، طارق عليا طلعوا امي طلعوا انا بحضرلو الببرونة
عليا طارق : طيب تصحبوا على خير
ياسمينة عُبادة : وانتو بخير
طلعوا عليا وطارق عَ بيتهم لتقوم ياسمينة وتحضر ببرونة عُبادة الصغير خلصتا وعطتا لعُبادة الي كان لسا قاعد بالصالون وحاملو بين إيديه
ياسمينة : اي امي هي الببرونة واذا بكي وماقدرت تسكتو فيقني وانت نام دغري عندك مدرسة الصبح
عُبادة : تمام ماما
ياسمينة : تصبح على خير
عُبادة : تلاقي الخير ياسمينتي
بعد دخولها لغرفتها قام من الصالون اخد شنتته والببرونة ودخل لغرفته ، حط الببرونة عَ الكومدينا و حطو الو عَ التخت بهدوء واتسطح جنبو وهو عم يتأملو بحُب طالع شالها من شنتتو وغطا عُبادة الصغير فيه ..
عُبادة : غطيتك بشالها شايف اديه بحبك وبحبها ؟ ماحغار عليها منك ما تخاف انتو اغلى تنين على قلبي اصلاً بس يعني بحبها اكتر منك شوي لاتزعل تمام ؟ مع انها ممرمطة قلبي بس مدري ليه اتسللي هلأ وانا عم غطيك بشالها احساس غريب وكأنو حترجعلي هي ! مابعرف شو دخل بس يعني هيك حسيت
حمل صورتها المحطوطة جنب تخته وحطها قبال وجهه
عُبادة : شوف هي هي الي خاطفتلو قلبو لعمك نايمة متل الملاك متلك انت يعني ، اذا كان الك نصيب بيوم وتعرفت علينا رح تحبها كتير وهي رح تحبك اكيد بس هي اذا كان في نصيب ! .. اليوم سرقت الشال تبعها منها وكذبت عليها انو ماشفتو هلأ مابتتسمى كذبة ولا سرقة لانو هاد كلو بِ سبيل الحُب بكرى بس تحب اكيد رح تعرف شو بقصد ، بس يارب يكون حُبك هني مافيو وجع مع انو يمكن مابكون اسمو حُب اذا ماكان فيه وجع مدري ليه ! باسه بخفة من جبينه وهو عم يسحبو لحضنو ويغطيه منيح ..
عُبادة : تصبح على خير يا ملاك
.
.
دخل من باب المدرسة عيونو عم تدور عليها،كانت واقفة مع إيهاب بالباحة،قرب دغري لعندهم
عُبادة: صباح الخير
تينا: صباح النور
عُبادة : لك مو عَ أساس تمري الصبح ونطلع سوا
تينا:والله نسيت ما تذكرت لصرت قبال باب المدرسة
إيهاب : شو تصالحتو !
تينا : مبارحة إي
أيهاب : حلو بدي الحلوان لكن
عُبادة : أحلى تفتيش عالوظيفة هلأ بتاخد،عندكن وظيفة مو
تينا : لا بس الدرس الماضي قلت رح تسمع هاد الدرس
عُبادة : كتير منيح
أيهاب: بربك بلاها ماني حافظ
عُبادة : ليش بقى؟
أيهاب :كنت تعبان مريض حرارتي وصلت لل46 ونص
عُبادة : يخرب بيتك شو كذاب قلي الصدق بعفيك من التسميع
ايهاب : حكي رجال؟
عبادة : شايفني نسوان مالك ليه؟
تينا : حلووو واحد صفر
إيهاب : بتعرفو شوو ؟ تضربوا انتو الجوز بقلب بعض
عبادة : لعمى بقلبك احترمني انا استاذك ياغبي
إيهاب : حل عني ياه عاملي فيها إستاذ
دافنينو سوا وإذا بتطالعني سمع اليوم والله ماحيصرلك خير
عبادة: شو حتعمل قلي
إيهاب : بتشوف ساعتها
تركهم ودخل عالصف وهنن عم يضحكو عليه
تينا: نيمك عبادة الصغير؟
مافاق كل الليل نايم ،الصبح حتى فاق أخدتو أمي
تينا : يا سلام خليه نايم عندك عطول لكن
عُباده : هههه بصير ، أي كيفك إنتي
تينا : ماشي الحال منيحةعُبادة:ممممم
تينا: وأنت؟يعني بعد رجعة ماوي
عُبادة : غاية في الروعة ماختلف شي علي بنوب عادي كتير
تينا : عنجد؟
عبادة: شو هو يلي عنجد؟
تينا: انو ما اختلف شي بنوب وغاية في الروعة و عادي كتير
عُبادة: اي لي مستغربة؟
تينا : مدري بس قلت يمكن تحن!!
عُبادة: لا ياستي ماحنيت ولا ممكن حن لحدا متلا
تينا : متلا؟ لي هيك عم تحكي عنا ..بعدين تعال لهون إنت مارح تحكي شو يلي صار؟؟
عُبادة : تينا بربك بنص الدرس بدك احكيلك القصة؟
تينا :لك لا قصدي بعد مانخلص
عُبادة: بس كون قادر أحكيلك ياها وعد حأحكيلك ياها تمام؟
تينا : وبتطول؟
عبادة: لا وعد
تينا: طيب اتفقنا
عُبادة: بس كون قادر أحكيلك ياها وعد حأحكيلك ياها تمام؟
تينا : وبتطول؟
عبادة: لا وعد
تينا: طيب اتفقنا
عبادة : يلا فوتي عالصف 5دقايق وببلش الدرس الأول
تينا: حأنطر ماوي ووطن لسا ما إجو
عبادة : تمام أنا داخل ،بالرجعة منرجع سوا لاتنسي
تينا: لاتمام حمر عليك بس نخلص
عبادة : تمام
تركها وفات ع غرفتو ، ماهية إلا دقايق وفاتو ماوي ووطن من باب المدرسة ،أول ما لمحوها مشيو باتجاهها
ووطن وماوي: صباح الخير
تينا : صباح النور شو جايين سوا؟
ماوي : لا التقينا قبل ماندخل
تينا:تأخرتو اليوم
وطن : مانمت بكير أنا
ماوي: وأنا
تينا : ندفستي مو عَ أساس طمنيني عنو وأكلتي راسي بكي عليه ساعة وأنا رنلك لطمنك ماتنقبري تردي
ماوية:اطمنت من وطن
تينا: ليش شو عرفك بالسيرة؟
وطن: هي اتصلت علي وخبرتني وأنا ذاتاً بعرف وين هو رحت جبتو أنا ووصلتلكم ياه لباب البيت شكروني
تينا: نشكرك؟ليش من وين بتعرف وين كان؟
وطن:شبك فاتحة تحقيقات عالصبح
تينا: سألت جاوب
وطن: أمرك ست تينا ..هاد ياستي كنا متفقين تروح عالقهوة وهوة اتصل علي ولغى روحة القهوة مشان رفيقو
تينا:وليس ماحكيتلي؟
ماوية:استلم ليش ماحكيتلا
وطن:مادخلك فوتي انتي لجوى هلأ منلحقك
ماوي:أنا داخلة بس انتي لا تكوني هبلة وتصدقي أي شي بيحكيلك ياه
الرجال كلهم كذابين سأليني أنا صار عندي خبرة،شنو من ورا إبن عمك
وطن: انقبري لجوى ريتني أقبرك بعيد الشر
دخلت ل جوى وهية عم تضحك عليهم
أما وطن قرب بكل حنية من تينا المكشرة ليمسك ايديها بحب
وطن:شبو قمري زعلان مني
تينا:لا تقول قمري
وطن:شو قول لكن!!
تينا: مدري والله ،زميلتي رفيقتي مناسبة أكتر
وطن بإستنكار:لي انتي بتشوفي حالك بس هيك؟
تينا:والله الأمر بعود الك شو دراني أنا
شد ع ايدها بحب وهو عم يتطلع بعيونها ويبتسملها
وطن: انتي اكتر من هيك بكتير وحياة هالعيون الحلوة
تينا:ما تضحك على عقلي بكلمتين هلأ
وطن:الله يسامحك أنا بدي أضحك على عقلك وبهيك شي تحديداً؟
تينا: والله شبعرفني انتو كلكن كذابين
قهقه بقوة وهو عم يتطلع فيها
وطن: تينا حياتي مابدجوها بوجه الواحد هيك دج
تينا : لكن شلون؟
وطن : بمهدولو بالأول شوي شوي يعني
تينا: طيب للمرة الجاية
وطن: الله يعيني على عقلك
تينا: مو عاجبك؟
وطن: مطيرلي عقلي هو وصاحبتو
ابتسمتلو بحب وهي عم تشد ع ايدو
وطن: نفوت؟
تينا : يلا
دخلو لجوا لتبدأ تتكافت عليهم الحصص ورى بعضها ومع انتهاء الحصة الثالثه رن الجرس ليعلن بدأ الحصة يلي بعدها
كانت عيونها معلقة عالباب ناطرة دخلته ليطمن قلبها عليه من بعد رعبة مبارحة
ثواني معدودة ونفتح الباب ليدخل منو بكامل أناقتو ،والإبتسامة المرسومة عشفافو ماقدر ما يمنع عيونو تروح باتجاهها
أول ما شافتو اطلع باتجاهها اشاحت بنظرها لمكان تاني
عبادة:صباح الخير
الطلاب: صباح النور
قرب من طاولتو وحط أغراصو ابتسم بخبث وهو عم يطلع بإيهاب
عبادة: ايهاب
أول ماسمع بإسمه قام وبدأ يزورو بعيونو الغضبانة
ماقدر مايكتم ضحكته على شكله كيف طالع
قهقهاته ملت الصف ،عيونها كانت عم تراقب أدق تفاصيلو
ضحكته يلي اشتاقتلا ردتلها الروح لما سمعتها
كانت عم تحاول تلملم ابتسامتها قبل ماينتبهلها
بصعوبة قطعت لحظتها الحلوة ونزلت راسا
أما هو نظرو كان ليا صوب ايهاب يلي جن من ضحكته بزيادة
كتم ضحكته وهو عم يأشرله عاللوح
عبادة: طلاع مساح اللوح
ايهاب بغضب: حاضر استاذ
اتجه للوح وبدأ يمسحو ليطالع عبادة الكتاب ويبدأ بالدرس ، مضيت الحصة بصعوبة كبيرة على قلبها
أول مارن الجرس يلي أعلن أنتهاء الحصة زفرت بتنهيدة قوية خلت كل الطلاب يلتفتو إلها باستغراب
رفعت راسها باحراج بعد مانتبهت على حالها بتطلع عليه كان عم يطلع عليها بنظرات انزعاج ماقدر يضبط نفسه ووجهلها كلمتو بحدة
عبادة : يا انسة اذا هالقد متدايقة من حصتي وتقيلة عقلبك فيكي ماتحضريها مرة تانية
وقفت باحراج وجاوبتو وهية عم تحاول ما تطلع فيه: اسفه استاذ ما كان قصدي بس انو تعبت ، بدأت داوم من جديد بعد ما الي فترة موقفة دراسة
عبادة : بكون احسن لو تنتبهي لتصرفاتك بحصتي مرة تانية
ماوي: حاضر
اخد اغراضو تطلع من الصف بانزعاج واضح
قرب منها وضربها ع كتفها
وطن: ماكنتي بتعرفي تأجليها شوي
ماوي: هففف شبعرفني ماحسيت عحالي
وطن:وانت ايهاب افندي لي متناقرين
ايهاب: مشان التسميع واجا يتغالظ علي بس رايحلو
تينا: سابقينك عالباحة امشو نطلع
وطن: يلا طالعه ماوي؟
ماوي: اي اي امشو
طلعو سوا باتجاه الباحة
واقف قدام غرفة عبادة وأول ماسمع الاجابة دخل
كان واقف عالشباك مشغل سيجارة عم يدخن
ايهاب:بتعرف انك اغلظ انسان عرفتو؟
عبادة: لا والله هلأ عم بخبر منك
سكر الباب ودخل قعد عالكرسي ليقلو:نزعجت منها؟
عبادة:شو رأيك مثلا
ايهاب:نزعجت
عبادة: معناها نزعجت
ايهاب:لي بقا؟
عبادة:جكر فيك للأمانة
ايهاب: غلييييظ لي هيك نقبرت عملتني فرجه بالصف
عبادة: اااخ لاتذكرني موتتني ضحك والله
ايهاب: بربي هي أول مرة بحياتي بشوف استاذ مصروع متلك
عبادة :خراس ولاك فوق ماني عاملكك صاحبي يابعدي مو عاجبك
ايهاب: اتحول الرجال
عبادة: نقلع برا نقلع
ايهاب:**** انت وهالغرفه المعفنة
قرب من طاولتو وحمل قلم كان عليها وخبطو عراسو
عبادة: انقلع يخرب بيتك شو لسانك طويل من وين متعلم هالحكي
ايهاب :منك امس لما كنا بالقهوة
عبادة : ماشاء الله علي ،ونعم الاستاذ والله
إيهاب: وانا هيك عم قول
عبادة:امي عاملة محاشي اليوم خبرو لهداك الغبي وتعالو عال4
ايهاب: الله حيو احلا استاذ والله ،ع4 تمام منكون عندك والله نجيب الحسناء تبعك معنا
عبادة:بلا زناخه ايهاب
ايهاب:ييي شو حكينا
عبادة: لاتجيب حدا انا وانت ووطن وبس
ايهاب:اعدة رجالية يعني
عبادة : مو لتكونو رجال انت وهو بالأول
ايهاب: الله يعزك رح قوم بباقي الكرامة يلي بقيت عندي سلام
عبادة : سلام هههههه
أول ما طلع من الغرفه حمل التلفون واتصل برقم
ثواني واجاه صوت أمو
عبادة: كيفك ياسمينتي ، لا الحمد الله ما في شي ،بدي اسألك ماما رديتي المحاشي ..اي حلو كتير بدي عزبك ماما بس لغيها... ليش! هيك اجا عبالي شغلة تانية مشتهيا كتير ..مفركة كوسا ..اي تمام ماما كتريهم شوي ...اي ماشي سلام
.
.
__بعد مرور عشرين يوم ___
بلهفة وشوق لرؤياها دخل من باب الصف وعيونو توجهت لمكانها ليطفي لهيب شوقو الها
تفاجئ بعدم وجودها هي وتينا بالمقاعد مع أنو غراضهن موجودة
عبادة: صباح الخير
الطلاب: صباح النور استاذ
قرب من الطاولة ليحط غراضو عليها وعيونو ع باب الصف ناطر دخولهن
بقي دقايق عم يراوغ بتقليب الكتاب من دون مايبدأ الدرس عسى يدخلو
احد الطلاب: استاذ عنا وظيفه اليوم مابدك تشوفها؟
عبادة :مبلا مبلا طالعو الدفاتر
بدأو الطلاب يطالعو الدفاتر وهو اتجه بنظرو لوطن متسائل
عبادة: وين ماوية وتينا
وطن: ماوي تعبانة اخدتها تينا عند الموجه غسان
عبادة بخوف:خير شوفيها؟؟
يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`