الفصل 3
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم حسنائي الغامضة`*
الموسم الثاني
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴3️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
حسنائي الغامضة
الجزء الثالث
إيهاب : إستاد ماوي بخصنا إلنا وحقوق الإسم بترجع إلنا وبس لو سمحت مين ما كانت
فاتت بإبتسامتها لتقاطعو وقلبها طاير من الشوق لحكياتو وعفويتو تلبك وهو عم يحكي جملتو الأخيرة
إيهاب :مين ماكانت
التفت عَ كل الموجودين وحكى بضحكة بتتليها قفزتو من المقعد
إيهاب : لك هي ماوي يا شباب!!!!!
حكى وطن بِ صدمة ممزوجة بِ فرحة لما تأكد من وجودها قدّامو
وطن : ماوي!!!!! لاااا مارح سامحك عَ عملتك هي لااا مو عدل إنك تجلطينا بغيابك وتجلطينا من الفرحة برجعتك
طلع إيهاب من مقعدو ليركد تجاها وسط كل الموجودين ليلحقو وطن بسرعة
أما هي فَ بلشت تبكي بِ صوت مسموع وبشهقات مُتعالية لتحضن إيهاب ووطن دغري
ماقدر إيهاب ما يدمّع ونبرتو تخونو ليقلو للإستاذ وهو حاضنها
إيهاب : إسمحلنا إستاذ بس الجفاف العائلي واصل للركب
غمرتهن سوا لتقلهن بِ دموعها يلي ما عم تنتهي
ماوي : اشتقتلكم
وطن : ما بتتخيلي انتي اصلاً شو عمل فينا غيابك
إيهاب : مارح سامحك ع كل مرة اتصلت فيها فيكي ومارديتي الا اذا بتعملي عزيمة نهاية الأسبوع ع حسابك
شدت الغمرة عليه وحكت بِ همس وبعفوية من بين دموعها
ماوي : لرجلي يا تؤبرني، اذا سامحت او لأ أنا رجعت هلأ ومافي قوة بتفرقني عنكن مرة تانية
وطن : مارح نسمحلك أصلاً، مارح نسمحلك تأذينا بغيابك مرة تانية وتعاقبينا عَ شي ماعملناه كرمال حضرتك تبعدي
قربت تينا بتردد، وكأنها محملة حالها ذنب أكبر منها، لتلاقيلها ماوي بنظرات كلها شوق وتاخدها بحضنها وكأنو عم تطمنها أنها لسا مشتاقتلها ومعتبرتها إختها الصغيرة
غمرتها بقوة وكأنها عم تحاول تلاقي شي من عُبادة فيها،كأنها عم تدور عَ روحها الضايعه بأقرب شخص لَ عُبادة
تينا : اشتقلك ياعمري
ماوي: مو قدي يا تؤبريني
قاطعهن غسان بعد ماكان متأثر بهاللقاء المليان شوق من القلب
غسان: معكن تلت ثواني ليرجع فيكن كل واحد لمقعدو هلأ حابين بعض وبكرا يلّا منتفين بعض
إيهاب : تعي قعدك جنبي عنا كتير تطورات لازم نحكي فيا بعد ماباعني يلي ما بيتسمى
ماوي : لاتقلي يلي ببالي بالك
إيهاب : هاااد هووو
رجعو عَ مقاعدهن ولسا ما ارتوى قلبهن بهاللقاء القصير، طلعت الانسة ولاء برفقة غسان لوقت قصير ورجعت لتكمل الدرس ، مر الوقت على قلبها بسرعة كبيرة ما حس الا خالصة الحصة بدون أي تركيز يُذكر من قبلها ، كانت ماسكة القلم وعم تدور فيه بإيديها بتوتر وأعصاب مشنجة خوفاً من القادم
همست لَ إيهاب بِ لبكة
ماوي : شو الحصة يلي بعدها؟
إيهاب : عُبادة
ماوي : هيك إسمها !!!
إيهاب : لأنو
قاطعتو بسرعه وحروف عم تفوت ببعضها
ماوي : مو مشكلة ، عاجلاً أم آجلاً بدي واجهو خليني اخلص من هاللقاء
إيهاب : وهاد الصح
ضجة الصف إستكانت لما فات وكأنو الأوكسجين هدأ ليراقب شو ممكن يصير
رفعت نظرها لتطلع فيه وتتمايز ملامحمو، ندم فظيع إجتاح قلبها لأنها قررت ترجع عالبلد، وكأنو انسجنت بهالمكان وماعاد قادرة تطلع همست جواتها بحروف صامتة
ماوي : لا لا ايهاب غيرت أنا مو جاهزة مو جاهزة بالمرة ، مارح أقدر
إيهاب : هسسس اهدي اهدي بتمرق بتمرق بس خليكي هادية
شد على ايدها ليهديها ويخفف من توترها وتمتمات قلبها بدأت تطغي عليها
قطع تفكيرها صوتو!! أي سمعت صوتو عن قرب كان عم يحكي بشكل عام للطلاب بأنهم يطلعو كتبتهن ليراجعو الدرس القديم
كان باين أنو مستعجل لَ درجة كان مبلش بشرح الدرس وكتابة الملخص عاللوح
عيونو ماكانت شايفتها، بس عيون قلبو كانت عم تشوفها كان قلبو حاسس لدجة كيانو كان ملخبط ونبضاتو عم تصرخ لتعلنلو وجودها، كانت لحظات بتحبس الأنفاس بالنسبه إلها، 15 دقيقة مرقو وهو ماكان عم يشيل عيونو عن الكتاب 15 دقيقة كانو وقت كافي لتلملم شتاتها ماوي قبل ما عُبادة يخرب توازنو بالنظر إلها
وقع الكتاب ووقع قلبو أول ما تلاقت عيونهن
وقف مكانه مصدوم وعيونه جمدت اول ما لمحها ، مو قادر يرمش ولا رمشة وكأنوا الحياة زفرت انفاسها الاخيرة وانتهت بهاللحظات .. تكركبت دقات قلبه بزيادة انفاسه اتقطعت ماقدر يكبح ديق النفس الي سيطر عليه ولا الرجفة الي اجتاحت ايديه ، بقي دقايق طويلة وعيونه عليها مشاعره الحزن الشوق العتب والوجع مسيطرين على كُل مافيه ، ما كان مُبالي لنظرات الطلاب عليهم والتمتمات الي بدأت تتعالى كان مركز فيها فيها وبس وشريط ذكرياته معها عم يمر براسه لينتهي عند الفويس الي سمعه بصوتها وانتهى بعدو كلشي .. واخيراً اتدارك نفسه او نخزة القلب الي رافقته مع ذكرى صوت استهزائها بحُبه هو الي صحاه ..
كانت عم تبادله ذات النظرات ممزوجة بذات الوجع الي متوج بالخذلان كانت اضعف منه ماقدرت تكبح دموعها الي بدأت تتجمع بعيونها .. فتلت بوجهها ناح الشباك ومسحتهم ، اما هو فنزل للارض حمل كتابه الي وقع حطه عَ الطاولة قرب من الشباك فتحه واخد نفس عميق عميق كتير وتمتمات الطلاب بدأت تُسمع لاله ..
التفت لطاولته ونقر عليها عدت نقرات
عُبادة : هدووووء
حمل الكتاب والتفت لوطن وهو عم يتحاشى النظر الها حكاله
عُبادة : وطن حامل مي معك
وطن : اي استاذ
عُبادة : عطيني
طالع علبة مي من شنتته وعطاه إياها شرب منها وحطها عَ طاولته وهو عم يحاول يهدي أنفاسه ويتمالك حاله ليكمل الدرس ، رجع راسه للكتاب وبدأ يشرح كلام حتى هو ماعد فاهمه تركيز قلبه كلو للجهة الي بصعوبة كبيرة عم يجبر نفسه مايتطلع الها ..
مرت نص ساعة وقعها على قلبو وقلبها تقيلة كانت ، بالعافية قدر يجمع تركيزه ويشرح ماتبقى من الدرس لحد ما اندق الباب ودخل غسان منه ..
غسان : عُبادة انت هون فتل راسي عليك
عُبادة : خير شوفي
انتبه لملامحه المكركبة ووجهه الي كساه اللون الاصفر بقلق سأله
غسان : خير شوفيك ؟
عُبادة : ولاشي انت الي شوفيك
غسان : ياشيخ وجهك مصفّر تعبان شي ؟
عُبادة بكركبة : لا بالمرة
غسان : اكيد !
عُبادة : اي اي مافي شي قلي ليه عم تدور علي
غسان : شو عندك بعد هالحصة ؟
عُبادة : حصتين فراغ ليه
غسان : حلو كتير
التفت لماوية وكمل كلامه
غسان : ماوية داومت اليوم وبدي اعملا امتحان بسيط كرمال علامة الفصل الاول وانا عندي شغل ضروري وماعم لاقي حدا متفرغ فخرج تعملا الامتحان عندك بالغرفة الاسئلة جاهزة انت بس جهزلا سؤالين لمادتك وعملا الامتحان اذا فيك
قوّى حاله وبرم لناحيتها اتطلع فيها كانت عم تحاول تداري حالها عنه او عن الطلاب الي رجعوا بتمتمات خفيفة التفت لغسان وجاوبه ..
عُبادة : بس مو بكير من اول يوم بدكم تعملولا امتحان
غسان : انا كنت مخطط للاسبوع الجاية بس هي خبرتني انها جاهزة
عُبادة : ايوا
غسان : شو بتعملا ياه عندك ؟
عُبادة بلبكة : اي تمام مو مشكلة
غسان : تمام ماوية معناها بعد انتهاء الفرصة بتروحي لعند عُبادة بتقدمي الامتحان ماشي ؟
هزت راسها بالموافقة من دون ماتنطق بأيّا كلمة .. تركهم غسان وطلع من الصف ليكمل عُبادة درسه بصعوبة بالغة ، اول مارن الجرس سحب أغراضه وطلع من الصف بسرعة كبيرة .. دخل لغرفته رمى الاغراض عَ الطاولة وبدأ يروح ويجي بالفرغة وهو حابس راسه بين ايديه وبضحكة ممزوجة بغصة كبيرة حكى
عُبادة : رجعت !!! لك رجعت خيبتي رجعت حسنائي ، حسنائي رجعت !!
ماكان عارف يفرح ولا يزعل ماكان قادر يحدد المشاعر الطاغية عليه شوقه الها ولا قهرو منها فرحتو بشوفتها ولا وجعو الي رجع يوجعه بشوفتها ..
.
.
بدأت تلملم أغراضها وسط تمتمات الطلاب الي بدأت تتعالى اكتر واكتر
…..: اكيد في شي بينهم
…..: اكييييد ماشفتو كيف جمد بأرضو وقت شافها
……: حتى هي بكيت
…….: ماقدرت شوفها انا من مكاني
……..: صح انا شفتا بكيت وهو عم يتطلع فيها اصلاً واضح كان من السنة الماضية اختي كانت معهم بالصف وكان باين انو في شي بينها وبينو
……..: بس شكلهم تاركين هيك باين من نظراته الها
…….: اي صحيح
…….: جدبة في حدا بصرلو يكون مع الاستاذ عُبادة وبفرط فيه بس متل مابقولو الله بطعمي الحلاوة للي مالو سنان
…….: اي والله
كانوا متلها سامعين التمتمات عليها وعلى عُبادة ، وقف ايهاب ومسك ايدها ووقفها هي كمان
ماوي : شو ؟
ايهاب : قومي نطلع عَ الباحة
ماوي : بس ضب غراضي
تينا : طلعي انا بضبهم
ماوي : طيب مو جايين انتو ؟
تينا : مبلا بضبهم هنن وغراضي وجايين
وطن : انا عندي شغلة صغيرة وبلحقكم
ايهاب : شغلة شو
وطن : دقيقتين ما بتأخر
ايهاب : طيب
طالعها وطلع من الصف التفتت تينا لوطن وحكت ..
تينا : وين رايح؟
وطن : بدي شوف عُبادة ماشفتي كيف صارت حالتو لما شافها
تينا : مبلا طيب ما تتأخر
قرب منها وباس راسها بخفة
وطن : طيب ياقمري
ابتسمتلو بخجل وكملت ضب الغراض تركها وطلع باتجاه غرفة عُبادة ، دق الباب ولم سمع الاذن بالدخول دخل لعنده ..
كان واقف ناح الشباك التفت لما شاف وطن ورجع اشاح بنظره للشباك غمض عيونه وهو عم ياخد نفس بِتعب .. قرّب منه وطن وربت عَ كتفه بِمواساة ..
عُبادة : ليه ماخبرتني انها اجت ؟
وطن : ماكنت بعرف
برم لعنده بعصبية بدأت تسيطر على وجهه بوضوح و مسكه من قميصه بقوة كبيرة ..
عُبادة : كذاب عم تلعب علي متل ماهي لعبت علي انت وهي اكذب من بعض كلكم قاعدين تحركوني متل اللعبة بين ايديكم عجبتك الفضيحة الي صارت بالصف اكيد متل ماعجبتها كسرة قلبي هي من قبل
وطن : والله العظيم ماكنت بعرف والله فجأة شفتا داخلة علينا اليوو مبارح كنت عم حكيها ماجابتلي سيرة
عُبادة : كذاب
وطن : ورحمة امي هاد الي صار ورحمة امي ماكنت بعرف ايمتا جاية شبك جنيت تركني رح تخنقني
انتبه للون وجهه الي بدأ يقلب للأحمر ، رماه عَ الكرسي تبعه ورجع لناح الشباك يهدي من حاله
زبط أواعيه وهو عم ياخد نفس بصعوبة حكاله بضحكة ..
وطن : عفكرة انت كتير عصبي انا لو محلك كنت براجع دكتور أعصاب
عُبادة : مهضوم مابك شي
وطن : وحياة الله ماعم امزح
عُبادة : خراس وطن خراس
وطن : عُبادة ورحمة امي ماكنت بعرف انها جاية اليوم والله
عُبادة : طيب طيب
قام باتجاهه مرة تانية حط ايده عَ كتفه ..
وطن : صعبة اكيد بس انتو مجبورين تواجهو بعض اد ماكان صعب عليك وعليها بس هاد المكتوب
عُبادة : عليها مافي شي صعب مفكر دموع التماسيح الي نزلتهم بالصف بخلوني اغفرلا ولا صدقها
وطن : معلش تفهمني شو الي صار بينك وبينها !! وشو الشي الي عملتو معك ؟؟
عُبادة : بعدين وطن بعدينوطن : طيب عَ راحتك بس اهدى انت
.
.
كتنوا قاعدين عَ مقعدهم ذاتو ميلت راسها عَ كتفه وهي عم تاكل من الشيبس الي معه حكت
ماوي : تأخروا وطن وتينا
إيهاب : هلأ مابتشوفيهم إلا اجو ، عفكرة بينا وبينك حساب عسير
ماوي : حقكم والله بس بنفس الوقت لازم تعذروني بتصدق حتى ماجد الي كنا انا وياه بنفس البيت ماكنت عم اقدر شوفه ! الفترة الي راحت كتييييير مُتعبة وكان لازمني وقت طويل لوحدي لاشفى منها
ايهاب : وشفيتي منها ؟
ماوي : صدقني مابعرف لما شفتو اليوم تمنيت لو اني اخرت جيتي كمان شوي
ايهاب : اللقاء محتوم محتوم فخلصتي منو والباقي تركي للوقت هو كفيل يشفيكي منو ومابتعرفي يمكن يصير العكس
ماوي : كيف يعني ؟
ايهاب : ممكن لما ترجعوا تتلاقوا متل قبل تحن القلوب وترجع تتبنى بالحُب الي كان
ماوي : هالشي مانو أمل
ايهاب : شو الي صار بينك وبينو مُمكن افهم ؟
ماوي : لما نجتمع كلنا مع رانيا بخبركم
ايهاب : طيب
ماوي : صحي الك خبر ؟
ايهاب : بشو
ماوي : ماجد ورانيا
ايهاب : اييي من زمان من لما ابوكي حكى فيها خبرني وطن
ماوي : الله يتمملن عَ خير
ايهاب : امين يارب
اجتهم تينا من بعيد لتنضم الهم قعدت جنب ماوي وضمتها بقوة كبيرة
تينا : تؤبريني شو اشتقتلك
ماوي : وانا اشتقتلك كتير ياعيوني
ايهاب : ها رجعوا بيت فستق
تينا : خراس انت
ايهاب : رجعتي ورجع لسانك
ماوي : ليش وين كانت
ايهاب بضحكة : هون ومش هون
ماوي : كيف يعني
ايهاب : هاد ياستي القصة ومافيها ( حكالها القصة )
قربت من تينا وشدت عليها بقوة اكتر ..
ماوي : ياعمري انتي خليلي الحساسة
ايهاب : الاهبل قصدك
ماوي : خراس انت
ايهاب : ييييييي علينا شو ماحكيت خراس انت وينو هداك الزفت كمان يجي يخلصني منكم
تينا : هلأ بيجي ، ها ليكو جاية
وطن : صباحو
ايهاب : وين كنت يا افندي
وطن : خراس انت مادخلك
بدأت ضحكات تينا وماوية تتعالى عليه ..
وطن : ليش عم تضحكوا
ماوي : ولاشي ولاشي
وطن : اي صحي ماوي خانم شو هالمفاجأة الحلوة
ماوي : متل حلاوتي بعرف
وطن : وضريب رجعنا
ايهاب : لك صحي انتي ليه بدك تعملي الامتحان فوراً ايمتا لحقتي تحضري ؟
ماوي : مين قال ليش اني حضرّت ؟
تينا : مجنونة شلون بدك تعمليه لكن ؟
ماوي : بيني وبينكم ؟ الامتحان بس هيك بالاسم
تينا : شلون يعني
ماوي : يعني شو ماكتبت حأخد نتيجة الفصل الاول تبع السنة الماضية
ايهاب : ليش بيزبط هيك ؟
ماوي : الي زبط ترجيعة وطن عَ المدرسة بعد ما انفصل زبط هي
تينا : واسطة !
قربت منها وسكرتلا تمها بسرعة كبيرة
ماوي :الله يقص لسانك فضحتينا
بدأت تمتم بين ايديها لتتركها
ماوي :اذا شلت ايدي بتحكي بصوت هادي ؟
هزتلا براسها بمعنى اي
تينا : يكسر تمك خنقتيني
ايهاب :عزيزة وطن تينا خانم لعلمك التم ما بينكسر
تينا :سد تمك انت
ايهاب :حاضر
تينا :المهم يعني واسطة ؟
ماوي :لك واسطة ماسطة شو ماكان يكون المهم اخلص منو
تينا :طالما هيك هيك اخدة العلامة لكن لشو بدك تعملي
ايهاب : مشان ماتنعرف انو واسطة ياذكية ويتبهدلوا
تينا : هااااا فهمت
وطن : نعمة والله
اتطلعت فيه بحدّة وحكت
تينا : شو قصدك ؟
وطن : اي عليتي قلبهم القصة واضحة وضوح الشمس بدها ذكى ؟؟
تينا : نننننن
ماوي : اي وقلت اعملو من اول يوم اخلص من همو احسن بس اجتني الصدمة انو حيكون عند الافندي
وطن : ولايهمك انتي قوية وقدها
ماوي : بالمررررة لاني قوية ولاني قدها حتى
تينا : قدموا عنك ؟ والله هو صحي مابحكي مع عُبادة ومو طايقتو بس بضحي كرمالك معلش
ماوي : ياربي مافي منها امل هالبنت بالمرة ؟
وطن : هلأ الي بزمانها كانت بدها تصور راسها بالايكو بتتوقعي يصير منها امل مع مرور الزمن ؟
تينا : ليش مابيتصور الراس بالايكو ؟
وطن : لا حول ولا قوة الا بالله فرجيني كيف رح تنجحي بالامتحان الله يحرسك ذكية خانم حطيلي ذكية بين قوسين
تينا : ترى ليك وربي بحرد هلأ وبخليك اسبوع تركد وراي ترضيني وما ارضى
وطن : لا لا عم امزح بربي كلو الا حردك مابهون علي
تينا : شطور ،اي ميمي قدم الامتحان عنك ؟ وبكتب اسمك بربي
ايهاب :وطن برأيي باعتبار انو الفرصة عَ وشك الانتهاء شو رأيك تاخد عزيزتك تينا لجوى وتدخلوا ؟
وطن :وانا هيك رأيي قومي توتة قومي معي
تينا : هففف منكم قوم
وطن : لا تتوتري وقت وبيعدي تمام؟
ماوي : تمام روحي
تينا :بالتوفيق يا ام واسطة
ماوي : الله ياخدك
مسك بايدها وشحطها وراه لجوى الصف ..
ماوي :هالبنت بتضلا هي قد مايغيب الواحد عنها بيرجع بلاقيا ذاتها
ايهاب : هههههه فعلاً
ماوي :من ايمتا هنن مع بعض ؟
ايهاب :مو مع بعض مع بعض يعني لسا مدري شلون مافهمت على وطن شي لا هو اعترفلا ولا هي اعترفتلو مع انو من السنة الماضية منعرف انو هي بتحبو وهو حبها بس التنين ساكتين ،وطن بقلي بدو يعطي كلشي وقتو مدري شو مخهم مضروب
ماوي :الله يوفقهم يارب وانت شو اخبارك مع بناتك
ايهاب : والله عندي ازمة هالاسبوع دبقوني تنتين بنات عم وماعم لحق التنين بيحكو كتير اكلو راسي
ماوي :يفضح عينك مارح تركز انت
ايهاب :مابقدر الجنس اللطيف بيمشي بدمي
ماوي :يلعن هالدم
ايهاب : قومي قومي هي الجرس رن
ماوي : خايفة شلون بدي اقعد انا وياه بغرفة وحدة !!
ايهاب : ماني عرفان شو الشي العظيم الي صار بينك وبينه لوصلتوا لهون لاقدر انصحك بشي بس الي بعرفوا انو انتي لازم تفوتي تقدمي الامتحان كرمالك وكرمال مستقبلك الي هو اهم من الدنيا كلها ماشي ؟
ماوي : هفف ماشي فوت انت عَ الصف
ايهاب : طيب الله يقويكي روحي
ماوي : امييييييين صحي معك قلم ؟
ايهاب : اي
ماوي : عطيني
طالع من جيبته قام وعطاها ياه و دخل باتجاه الصف ..
وقفت بوسط الباحة وبدأت تاخد نفس بِعُمق مُرفق بتنهيدة طويلة .. استجمعت نفسها ودخلت قاصدة غرفته ، وصلت قبال بابه ووقفت بترددة حاجز كبير مانعها من الدخول تردد خوف وتوتر مسيطرين على أشلائها .. ايدها لامست الباب ليرجف قلبها وذاكرتها ترجع لنقطة البداية قاطع افكارها فتحت الباب رجعت بتوتر خطوتين لورى ..
غسان : ماوية كنت جاية شوفك فوتي
مجرد ماخطت خطوتها الأولى بالغرفة حست بضيق لازم قلبها وأنفاسها .. عيونها بدأت تمررلها كل مشاعر وكل ذكرى عاشتها معه بهالغرفة ، رجفة قلبها انعكست ع شفافها وهي عم تشوف الذكرى الأليمة الي ما ان حضرت لكبحت كل الذكريات الحلوة قبل .. غمضت عيونها بقوة لتمنع الدموع الي بدأت تتجمع بعيونها من النزول .. استجمعت قوتها وزفرت بهدوء لتهدي من حالها ..
فتحت عيونها واطلعت بأرجاء الغرفة من جديد ماكان موجود .. قرب منها غسان الي لاحظ توترها
غسان : ماوي و مافي داعي تتوتري بتعرفي هو امتحان شكلي بس وشو ماكتبتي حتنحط نتيجة الفصل الاول تبع السنة الماضية
ماوي : تمام
غسان : قعدي هون انتي وعُبادة هلأ جاية مشان يعملك الامتحان
ماوي : طيب استاذ
اول ما قعدت عَ الكرسي دخل عُبادة حامل بإيده فنجان قهوة وأنينة مي .. حاول يتجاهل وجودها والتفت لغسان حكى ..
عُبادة : وين وراق الامتحان
غسان : هنن 5 الاسئلة اتمتة متل العادة هدول 3 وانا عم اطبع اخر تنين المطبعة مدري شو خرسّها عم يحاول الاستاذ احمد فيها بس اشتغلت بطبعلها اخر تنين وبجبلك ياهم
عُبادة : طيب ماشي
عطاه الاوراق وطلع من الغرفة
أخد نفس عميق من ريحة عطرها الي اجتاحت كيانه قبل الغرفة ، استجمع أنفاسه وفتل باتجاهها كانت قاعدة ملبكة عيونها عم تتنقل بتوتر بالغرفة قرب منها وعطاها الأوراق
عُبادة : سجلي اسمك اول شي ع الاوراق التلاتة ، وأيا سؤال بتوقفي عنده قليلي اشرحلك ياه
هزت راسها بالموافقة من دون أيا كلام
قرّب من باب الغرفة وسكره ليجي صوتها المرعوب
ماوي : لا الله يخليك لا تسكرو خليه مفتوح
اتطلع عليها بصدمة عم يراقب الخوف الي اجتاح عيونها الدموع الي فوراً اتجمعت فيهم ، والرجفة الي رافقت اطرافها وشفافها
عُبادة : شوفيكي !!
ماوي : فتاح الباب فتاح الله يخليك عُبادة فتحو
كان عم يشوف ذات الخوف الي شافه بعيونها يوم اتقرب بوحشية منها ذات الرجفة والعيون الموجوعة
انسكر قلبُه على رؤياها بهالضعف والخوف هاد .. قرّب من الباب وفتحه شوي ، بوجع عَ وجعها قرّب منها
عُبادة : فتحتو اهدي شوي
جاوبته بحروف ملبّكة خايفة ومتوترة
ماوي : ت تمام طيب
قرّب من طولته وأخد أنينة المي عطاها اياها
عُبادة : شربي مي وروقي الباب مفتوح ما تخافي
اتطلعت فيه بنظرات ماقدر يفهمها أو بالاصح ماكان قادر يشوف بعيونها غير الخوف منه
عُبادة : خديا شربي بتهدي
مدت ايدها واخدتها شربت وحطتها عَ الطاولة قبالها ..
اما هو اتجه للشباك فتحو ووقف قباله عسى يقدر يتمالك نفسه ويهدي من وجع قلبه منها وعليها ماكان قادر يستوعب انو بعد غياب اول كلمات بتتلفظها أمامه هي خوف منه ماكان قادر يشوفها بهيك حال معه بعد ماكان ملجئ ومصدر امان الها حسنائه الي كانت غارقة ببحر حُبه اليوم عم تغرق بخوفها منه .. ماعارف يعتب عليها او حاله يلومها ولا يلوم نفسه الي خلتو يبادر بهيك تصرف قاسي انحفر بذاكرتها
الافكار الي بدأت تتصارع بعقله لتتركه فاقد السيطرة على نفسه ، جمع كف ايده وبدأ يخبط على راسه بخفة ليهدي الألم الي بدأ يتفاقم جواته
اما هي فكانت عم تحاول تلملم شتاتها وتجمع افكارها بصعوبة ، اخدت القلم واجت لتكتب اسمها ماكتب معها حاولت اكتر من مرة وماكتب القلم تمتمت بهدا
ماوي : الله يلعنك يا ايهاب انت وقلمك
بتوتر وهدوء ندهتله من دون ما تلتفت ناحه
ماوي : عُبا .. أستاذ ، أستاذ
انتبه لندائها وفتل ناحها
عُبادة : نعم !
ماوي : قلمي ماكتب
عُبادة : يلا ثانية
راح ناح طاولته اخد قلم وعطاها ياه
ماوي : يسلمو
عُبادة : الله يسلمك
"
هاقد عاد الوصل بيننا ، لكن بعد كل ذاك الحُب عُدنا اليوم غُرباء لبعضنا ..
عُدنا ناسيينَ قُلُوبِنا عِند حافةِ الطريق ، أ يليق بِنا الفراق !
بعد كل ماكان بيننا ها أنا اليوم غريبةٌ عن قلبك وانت لروحي بعيد
"
.
.
نزل من التكسي حامل بوكيه الورد بإيده قرب من ناح بابها وطالع تلفونه رنلّها مكالمة واتس ، ثواني وارتسمت الابتسامة عَ شفافه أثر سماعه لصوتها ..
رانيا : صباح الخير حبيبي
ماجد : صباح النور ياروح حبيبك كيفك
رانيا : تمام الحمد لله كيفك انت
ماجد : مشتقلك مشتقلك فوق ما تتصوري
رانيا : الي بيشتاق بينزل ليشوف الي بحبه مو كل فترة والتانية بأجل نزلتو
ماجد : هانت ياعمري هانت كلها شوية وقت وبتشوفيني قدامك
رانيا : يحرق اختو لهالوقت الي مابسمع إلا شوية وقت شوية وقت
ماجد بخُبث : الله يعني بفهم هالقد مشتاقتيلي !
رانيا : شو رأيك مثلاً ؟؟ صح منعرف بعضنا من قبل ، بس من لما صرنا مع بعض ولا مرة شفتك مقضينها كلها مكالمات بمكالمات طيب ما تعبت متلي !
ماجد : مبلا واكتر والله بس ضروري خلص شغلي قبل ما انزل لحتى ما انجبر ارجع مرة تانية
رانيا : وماخلص هالشغل !
ماجد : مبلا هانت
رانيا : لنشوف هال هانت لايمتا حتشط ، كيفها ماوية ان شاء الله احسن ؟
ماجد : اي حبيبتي الحمدلله منيحة هي
رانيا : الحمد لله ماحترد علينا بقا ؟
ماجد : مبلا كمان هي هانت
رانيا : شو قصة هانت معك اليوم معلش افهم ؟
ماجد : هئ ، عندك جامعة اليوم ؟
رانيا : اي عم حضر حالي طالعة هلأ
ماجد : محاضرات مُهمة ؟
رانيا : مو كتير والله ليه ؟
ماجد : ولاشي ايمتا طالعة مشان ماعطلك
رانيا : خلصت لبس عن دور عَ كتابي مضيعتو
ماجد : ونعم الطالبة والله
رانيا : بلا مسخرة ها لقيتو
ماجد : منيح يلا طلعي
رانيا : شبك مستعجل عَ طلعتي ؟
ماجد : لك لا بس انو حاسك عم تحكيني عَ المستعجل وهيك مدري يعني
رانيا : ليه حاسة انو في شي وراك ؟
ماجد : وراي ؟ ثواني ، ها في شجرة كبيرة شو رايك اكتب حرف اسمي واسمك عليا ؟
رانيا : ماجد بلا مسخرة جد عم احكي
ماجد : شو بدو يكون يعني جاية وعاملك مفاجأة مثلاً ؟
رانيا : اي حبيبي لكن وجهك هالوجه لو شوفك قدام عيوني ما حصدق
ماجد : طيب نزلي شوفي
قربت ناح الشباك وبدأت تدور بعيونها لتحت
رانيا : عم تمزح مو ؟
ماجد : مدري نزلي تأكدي
رمت الاغراض الي بإيدها بلهفة وتوتر نزلت عم تركد أول ما فتحت باب البيت شافته قبالها ، شهقة صغيرة طلعت منها كتمتها بكف إيدها لترافق دموعها الي نزلت عَ خدودها من فرحتها دقات القلب باتت مسموعة والدهشة مرافقين خيوط الحنين عَ وجهها
رانيا : وأخيراً ماجد !!
كان عم يتمايز ملامحها ملامحه فرحتها ملامح الحُب والحنين الفرحة والشوق باللقاء الاول الهم .. من دون أيا كلام أخدها بحضنه بشوق كبير .. بادلته الحضن حاسة بدقات قلبه المتسارعة كان عم يشد عليها بحنية بشوق وحُب عم تحسهم بين ايديه ..
ماجد : وأخيراً ياعمرو لماجد وأخيراً
رانيا : ليه ماخبرتني انك جاية ؟
بعد عنها وهو عم يتمايز ملامحها بحُب
ماجد : حبيت اعملك ياها مفاجأة
رانيا : أحلى مفاجأة بالدنيا
ماجد : يا الله يا رانيا شو حلمت بهاللقاء هاد
زادت ابتسامة الحُب المرسومة ع شفافها بشوق ضّعفها رمت حالها بحضنه
رانيا : اشتقتلك ماجد اشتقتلك كتير مو مصدقة عيوني والله
ماجد : ياتؤبري قلبي شو بحبك
رانيا : وانا بحبك اكتر
قدملها باقة الورد الي كان حاملها وهو عم يبوس خدها
رانيا : كتير حلوين
ماجد : الورد للورد
اتطلعت فيه بحماس واضح وحكت
رانيا : وماوية نزلت !!!!
ماجد : اي نزلت كمان
رانيا : الله يخليك خدني شوفها
ماجد : مع الاسف صعبة لانو ماوية خانم مداومة اليوم
رانيا : فوراً داومت !
ماجد : اي تأخرت كتير حتى
رانيا : مممم صح بس كنت حابة شوفها
ماجد : بعد ما نأكس عَ محاضراتك اليوم ونطلع مشوارنا منروح لعنا عَ البيت لانو حماتك الحلوة عازمة الشلة كلها عَ الغدا
رانيا : اتفقنا
.
.
بعد انتهائها من مُراجعة الاوراق التفتت اله كان عم يحرك فنجان القهوة الي عَ طاولته يمين وشمال ونظره ملاحق حركة ايده التفت الها بعد ما مدتله الأوراق
ماوي : خلصت
عُبادة : راجعتيهم ؟
ماوي : اي
عُبادة : هاتي لنشوف
اخد الاوراق منهم وبدأ يقلب فيهم
عُبادة : مسكي الورقة الاخيرة راجعي السؤال الرابع والخامس منيح
ماوي : ليه ؟
عُبادة : الاجابتين غلط
ماوي : ماعرفت الاجابة
رمقها بنظرة فيها كمّ من العصبية
عُبادة : هاد الدرس تحديداً سهرانا انا وانتي ليلتين كاملين بشرحلك فيه للصبح رجعي ركزي فيه منيح بيطلع جوابهم معك لأنو معلقين ببعض هنن
ماوي : هالحكي اله حوالي السنة طبيعي اذا نسيت بظن !
عُبادة : بس ماشاءالله واضح انك متذكرة كلشي
ماوي : شو قصدك ؟
عُبادة : ليش خفتي وقت سكرت الباب علينا
ماوي : جواب السؤال عندك عفكرة وبتعرفه كتير منيح اكيد
عُبادة : لا مابعرف قولي
ماوي : مبلا بتعرف والي خوفني هو ذات الشي الي انت هلأ عم تفكر فيه
عُبادة : وانتي شو عرفك بشو عم فكر هلأ
ماوي : مو يمكن لانو منعرف بعض كتير منيح
جاوبها بنوع من السخرية الواضح بكلامه
عُبادة : وانا كنت فكر انو منعرف بعض كتير منيح بس فجأة شفت حالي اكتر واحد مابيعرفك او بالاصح اكتر واحد انخدع فيكي
ماوي : طيب
عُبادة باستنكار : طيب !! بس طيب ؟؟ ماحتحكي شي تاني ؟؟
جاوبته بلا مُبلاة واضحة ..
ماوي : اي بس وبعتقد انت كمان مابهمك تسمع شي تاني مو !
كان عم يتطلع فيها بغضب مكتوم بعصبية عم يحاول يكبتها ، بكبرياء عم يتصنعه حكالها ..
عُبادة : ابداً مابهمني ولا حابب اسمع شي حتى
ماوي : حلو صرنا تنين
مع انتهاء حديثهم نقر غسان عَ الباب ودخل
غسان : شو كيف الوضع ؟
ماوي : منيح
عُبادة : عم تعمل مُراجعة اخيرة
غسان : حلو وهدول الباقي حليهم وسلميهم لعُبادة تمام ؟
ماوي : تمام
عطاهم الاوراق وطلع بعد ماسكر الباب وراه .. من دون أيا كلام اتجه للباب وفتحه ورجع لمكانه ..
عُبادة : اجابة السؤال الرابع C واجابة السؤال الخامس A
اتطلعت عليه كان عم يحكي ونظره متوجه للفنجان الي رجع يحركه بإيده .. رجعت راسها للورق وصححت الاجابات وكملت حل بالورق الجديدة من دون ماترد بأيا كلمة ..
مع انتهاء الحصة التانية كانت عم تسلمه اوراقها كاملة ..
عُبادة : خلصتي كلشي ؟
ماوي : اي فيني اطلع ؟
عُبادة : لا قعدي شوي
اخد الاوراق منها وبدأ يراجعهم وراها ، انتهى منهم رفع راسه ليتطلع فيها كانت عم تلعب بالقلم الي بإيدها بتوتر واضح من حركة عيونها الي عم تتنقل بالغرفة .. بقي وقت منيح عم يراقب ملامحها من دون مايحكي ولا كلمة .. لحد ما انتبهت اله رجع راسه للورق بسرعة
عُبادة : خالصين فيكي تمشي
ماوي : تمام شكراً الك
اتطلع فيها فيها بنظراته الي عم حاول يتصنع فيها الكبرياء جاوبها بصوت فيه بعض تصنع القوة الي كانت واثقة انو هو عكس الي عم يظهره تماماً
عُبادة : ولو هاد واجبي مو انا أستاذك
ماوي : اكيد استاذي ، عن أذنك استاذ
عُبادة : مع السلامة
فتلت ضهرها وطلعت من الغرفة على الفور .. قام وراها ليسكر الباب الي تركتو مفتوح ، قرب من الكرسي الي كانت قاعدة عليه وبدأ يتأمله متل المجنون ، نظره اجا عَ الشي الي عالق بين طرف الكرسي وطاولته ، لمح شال كانت حاطتو عَ اكتافها وعلى مايبدو وقع منها من دون ماتنتبه .. ابتسم وهو عم يطالعه من مكان مو عالق وكأنو انتصار بمعركة الحرب الباردة الي بينهم بعد ماحصل على شي من أثرها ، ريحتها فيه لامس جسدها وخصلات شعرها الي انحرم من الغمرة فيهم ، قربه بلهفة وشوق ضمه الو مستمتع بريحتها العابقة فيه .. صحي من غمرتو الطويلة للشال عَ دقة الباب قام بسرعة لورى طاولته فتح درج الطاولة وحط الشال فيه وعمل حاله مشغول بشوية أوراق قدامه
عُبادة : تفضل
رفع راسه لما سمع صوتها كانت واقفة قبال طاولته وعيونها يمين وشمال عم تدور ع الشال ..
عُبادة : في مشكلة بالامتحان ؟
ماوي : لا لا ابداً مو جاية مشانه
عُبادة : لكن ؟
ماوي : اول شي نسيت قلمك معي تفضل
حكى بمكر وهو عم يتطلع فيها
عُبادة : اذا محتاجة يبقى معك مافي مشكلة خليه معك
فهمت قصده فوراً جاوبته وهي عم تحط القلم عَ الطاولة
ماوي : لا شكراً معي قلم بالصف
عُبادة : ممممم
بقيت عم تفتل عيونها مكان ما كانت قاعدة كتم ابتسامته وهو عم يسألها
عُبادة : مضيعة شي ؟
ماوي : اي كان معي شال صوف مابعرف وين واقع بس شكلو مو هون
عُبادة : مابعتقد لما فتي كنتي لابسة شال
ماوي : معناها واقع بالباحة
عُبادة : مُمكن
ماوي : عن اذنك
عُبادة الله معك لو سمحتي سكري الباب وراكي
ماوي : حاضر
طلعت وسكرته وراها ، فتح الدرج بسرعة وطالع الشال منه ليحملو ويضمو من جديد اخد نفس عميق منه وحكى بضعف
عُبادة : يا الله شو اشتقتلك واشتقت لريحتك
.
.
اتوجهت للباحة فوراً باعتبار الفرصة التانية بدأت اول مالمحتهم اتجهت للمكان الي متواجدين فيه ليقربوا بلهفة عليها كلهم ..
تينا : طمنينا شو صار ؟
ماوي : شو بدو يصير قدمت الامتحان
ايهاب : وشلون كتبتي
ماوي : لا احسن مما توقعت لساتني ذاكرة نوعاً ما يعني حأنجح
بشطارتي غالباً مو بالواسطة الي أكلتي راسي فيها تينا خانم
تينا : منيح
ايهاب : حلو كتير
وطن : وعُبادة ؟
ماوي : شبو !
وطن : انو صار شي بينكم ؟
ماوي : شو متوقع يصير مثلاً ولاشي طبعاً
وطن : ولاشي !
تينا : طيب ماحكيتو بالمرّة ؟
ماوي : مبلا بس بخصوص الاسئلة تبع الامتحان وهيك بس
تينا : بس !!!
ماوي بعصبي : ييييي علينا شبكم شو متوقعين مثلاً !!!
تينا : ولاشي اهدي لا تعصبي
ماوي : لفو السيرة لانضرب اهدا
تينا : لفينا
ماوي : لك صحي انا وقت جيت الصبح كان معي شال ابيض حاطتو عَ كتافي ضيعتو مابعرف وين راح
ايهاب : اي شو اختفى ؟
ماوي : اي جد اختفى مانو بالصف كمان مريت شفتو
تينا : ماتكوني نسيتي بغرفة عُبادة ؟
ماوي : انا هيك ذاكرة وقت فتت عَ غرفتو كنت معي بس رجعت سألتو قال ماشاف شي
وطن : مايكون بالباحة وحدا لاطشو
ماوي : غالباً
ايهاب : يلا راحت عليكي جيبي غيرو
ماوي : ننن بحبو كتير هاد
ايهاب : نشكلك فرقة بحث يعني ؟
ماوي : خراس بطل بدي
ايهاب : بكون احسن
ماوي : شو عندكم بعد الامتحان
الكل : ولاشي
ماوي : حلو ماما عازمتكم الكل ورانيا كمان وانا كتير حابة نجتمع متل قبل
ايهاب : جاهز انا
وطن : وانا
تينا : انا مافيني عليا مابتعرف
ماوي : لساكي عايشة عندها ؟
تينا : اي
ماوي : هي كانت حامل مو ؟ لازم تكون ولدت هلأ
تينا : اي خلفت صبي صار عمرو تلت شهور تقريباً
ماوي : الله يحميلا ياه شو سمته ؟
تينا : ههههه عُبادة ع اسم عمو
ماوي : ممممم يربى بعزهم ودلالهم
تينا : امين
وطن : اي احكي صحي انتي معها هلأ
تينا : تلفوني سلمتو الصبح لَ غسان وهو هلأ باجتماع مع المدير شلون بدي احكي ؟
وطن : من عُبادة
تينا : مابدي
ماوي : كرمالي كتير حابة نلتم سوا
تينا : طيب مابحكي معو !!
ايهاب : مابتموتي اذا حكيتي
تينا : خراس انت يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`