تعبت اكابر - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تعبت اكابر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البـارت 3 ♡ تعبـت أكـابر 😔💔 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 "ليتك لم تكن شيئاً ليتني لم ألمحك أبداً ليت الأيام لم تعرفني بك نهائياً" أسيل وعاد باقي بيدها ٤ وردات وين سامي أسماء: معزوم عند أهل شيماء أسيل: أحسن وفروا ٣ وردات وراحوا يتغدوا وفوق السفرة محمد: أسيل أسيل: عيوني محمد: في حد تقدم لك أسيل وبكل برود: وأيش الجديد سما كح كح كح كح أنشرغت من إجابة أسيل سام سكب لها قلص عصير: إبلعي إبلعي أستغربتي ياسعم ماتعرفيها غاسلة وجهها بمرق لحتى تشرغي سما وقد بلعت: أشتي أعرف الثقة كلها ذي من وين جايبتيها سام: مني هههههههههههه أسيل: مالكم بالفعل أيش الغريب أبي عارف إجابتي إني مستحيل أتزوج قبل ما أخلص أقل شيء الثانوية وكل مرة يرفض بدون لا يكلمني أيش اللي تغير محمد: اللي تغير إني ذي المرة أشتيك تفكري وأتمنى توافقي أسيل: وأيش اللي تغير عشان أفكر ذي المرة محمد: اللي تقدم شخص غالي وبيحافظ عليك أكثر من غيره أسيل وهي تسلك: يحصل خير وواصلت تاكل           محمد: ماتشتي تعرفي من يكون أسيل: لا لأن إجابتي ما بتتغير ونصيبي باخذه أيش ماكان مابستعجل على نفسي محمد: فكري أكثر وأستخيري عموماً اللي تقدم أيمن ولد عمك وإذا وافقتي بتصير الخطوبة رسمي بالعيد هذي المرة مو بس سما اللي أنصدمت حتى سام وأسيل ألتفتوا لأبوهم بصدمة سام يتأكد: قلت من محمد: أيمن سما وكمان مصدومة: ولد عمي محمد: أيوة سام خرج تلفونه: النذل أنا اوريه وليش مايقلي ولا كأني صاحبه قبل ما أكون ولد عمه وقام يتصل له أسيل أنسحبت بهدوء لغرفتها: مدري ليش منصدمة أنه أيمن أيمن الشخص الجامد تقدم لها الفكرة نفسها ما دخلت راسها سام راح يتصل له: الو أيمن: حيا سام: أنا من أيمن وهو عارف أنه بيصايحه لانه ماقاله: أنت القلب والكبد سام: وأنت المرارة أيمن: مقبولة منك ياقلب سام: ياحمار ليش انا آخر من يعلم أيمن: وين آخر من يعلم ماحد عارف غير أبي وعاده كلم أبوك أمس سام: ولو المفروض تقلي قبل الكل او مصحابه على الفاضي لكن بعيني لو ما أقنعتها ترفص ما أكون سام أيمن: سام وربي لاأطعنك كون محضر خير أو أنقبر سام: بعلمك عشان تعرف تخفي مرة ثاني وبعدين أبشرك مرفوض من ذلحين بدون تدخلات خارجية بس لو شفتهم أقنعوها بقنعها ترفض أيمن: سام يا حبيبي أنا فدا ولا يهمك الا تكون أول من أعزمه بالعرس ههههههه سام وكأنه تذكر: لحظة لحظة وين جاءت اللي تحبها وقدك خلطة أيمن: مادخلك فيها سام بجدية: أيمن بغض النظر عن صحبتنا وأنك ولد عمي بس ذي المرة بجد أتكلم مستحيل أخلي أسيل توافق أنت صاحبي وعلى راسي وعيني بس أسيل أختي وضلع من روحي مستحيل أرضى لها تتزوجك وانت بقلبك شخص ثاني لا تظلمها معك أيمن: نسيتها سام: مش عليا يا أيمن أنا أعرفك واعرف إنك تحب حب تملك ومستحيل تحب حد غيرها حتى لو أقنعت نفسك أنت أناني بحبك ومستحيل يدخل قلبك غيرها حتى لو ماتت ومش مستعد أظلم أختي معك أيمن: ياحمار البنت اللي حكيت لك عليها إني شفتها وحبيتها أسيل أختك سام وهو مصدوم: من؟ أسيل أختي أيمن: أيوة ومثل ماقلت أنت انا إذا حبيت أحب حب تملك ومستحيل أتنازل لأحد وانت خير من يعرفني ولا تسأل وين شفتها حتى هي ما تعرف إني شفتها سام: أنت متأكد ان أسيل اللي شفتها أيمن: أيوة والله بدون رضاي شفتها مو بقصدي سام: يصير خير يا ولد العم يصير خير أيمن: سام حبيبي انا فدا كون عون لا تكون فرعون سام: لو ماخرجت الفرعنه من عيونك ما أكون سام غلق الخط وأخذ قاته وراح المجلس يخزن وهو يفكر ولد عمه واعز صاحب له بيتزوج أخته إذا كانت أسيل هي البنت اللي حبها أيمن فهي بالفعل محظوظة لانه بيسعدها وأثق فيه ومن حب صاحبه بس القرار الاول والأخير لأسيل ومتأكد لو رفضت بيرجع يخطب مرة ومرتين وعشر مستحيل يتخلى عن شي أعتبره من ملكياته أسيل بغرفتها جالسه تفكر مدري ليش حست بالجدية ذي المرة مو مثل كل مرة ترفص وخلاص طنشت الموضوع وأخذت جوالها فتحت الواتس أتفقت مع الشلة بما أنه اليوم آخر يوم من شعبان وأول يوم من العطلة بيخرجين الحديقة يتمشين لان اكيد برمضان بينشغلين وبعده عيدين وماعاد بيقدرين يتجمعين الا يوم القيامة_ههههههه نزلت تستأذن من أمها سمحت لها وطلعت تجهز العباية وشنطتها وأغراضها أذن العصر صلت وراحت تتجهز لما دقت لها الماس تنزل وإن قد وصلت الشلة طبعاً كانوا ٥ بنات أسيل والبيست فريند تبعها وكمان جارتها ألماس ولمياء وماريا وحلا طبعاً الحديقة قريبة بيروحوا رجل ما حبوا ياخذوا سيارة او يركبين باص عشان التمشية كانين مطقمات كامل كوتش أبيض مع شنطة نفس اللون وساعة كمان نفس اللون تمشين ولعبين وتصورين وآخر شي جلسين تحت شجرة 🌳 أسيل: اوف خسارة الآن بتقدوروا تفارقوني شهور كاملة الصدق رحمتكم الماس: تصدقي خسارة إن بيتنا جنب بيتكم ما بسكه من صورتك حتى أسبوع