حب بين الالوان - الفصل السادس - بقلم بيلا الفارسي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب بين الالوان
المؤلف / الكاتب: بيلا الفارسي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

حب بين الألوان الفصل السادس ​**اللقاء بين ماهر ونورا (1)** يوم اللقاء يصل، وماهر يذهب إلى كافيه البحر مبكرًا، يرتدي أفضل ملابسه ويحمل زهرة لها. نورا تصل عند الساعة الثالثة، تبتسم له وتمتد يدها للمصافحة، لكن ماهر يفتح يدها ويعانقها بدلاً من ذلك. ينظران إلى بعضهما البعض، وتعود الذكريات القديمة لتسطع في عينيهما. ​**أحاسيس نورا قبل اللقاء (2)** نورا كانت متوترة قبل اللقاء، تفكر في ما إذا كانت ستشعر بنفس المشاعر تجاه ماهر. "هل ما زلت أحبه؟ هل ما زال يحبني؟" كانت هذه الأسئلة تطرق ذهنها! لكن عندما رأته عند الباب، ابتسامته وحنان نظراته أعادتا لها كل المشاعر القديمة. نورا تفكر "نعم، ما زلت أحبه" أثناء جلوسهم في الكافيه، يبدأ ماهر بالتحدث عن الماضي والحاضر... "نورا، لقد فكرت فيك كل يوم منذ غادرت المدرسة. هل يمكننا أن نبني شيء جديد معًا؟" نورا تبقي نظرتها على ماهر، وتبتسم برقة "أنا فكرت فيك أيضًا، كل يوم. وأنا أريد أن نبني شيء جديد معًا". ماهر يبتسم أيضًا، ويصل يده إلى يد نورا على الطاولة، ويضغط عليها برفق "أنا سعيد جدًا أن تسمعي ذلك. منذ سنوات وأنا أحبك". نورا تشعر بفرحة حقيقية، وترد "أنا أيضًا أحبك، ماهر. منذ أول يوم قابلتك فيه". الجو بينهما يصبح أكثر حميمية، ويبدآن في الحديث عن مستقبلهما معًا... ماهر يقول ببسمة "هل تريدين أن نعيش معًا في مدينة ساحلية هادئة، ونستمر في الرسم والتعليم؟" نورا تعبر عن إعجابها "هذا حلمي أيضًا! نعم، أحب هذه الفكرة". نورا وماهر يقرران أن يخبرا أهل نورا عن علاقتهما مرة أخرى قبل اتخاذ أي خطوة أخرى. يذهبان إلى منزل والد نورا، وتتحدث نورا بصراحة "أبي، أنا أريد أن أخبرك بشيء مهم. ماهر وأنا... نحب بعضنا". والد نورا يبدو مستغربًا في البداية، ثم يتذكر... الماضي ويقول "ماهر؟ الأستاذ ماهر؟" نورا تنظر إلى ماهر قبل أن تجيب "نعم، أبي. هو نفسه. لكنه تغير كثيرًا، وأنا أحبه حقًا". والد نورا ينظر إلى ماهر بعناية، ثم يرى الحب في عينيه ويسمع الإخلاص في صوته عندما يقول: "أنا أحب نورا أكثر من أي شيء، سيدي. وأريد أن أحميها وأسعدها". والد نورا يبتسم أخيرًا "أنا أثق بكما. أريد فقط أن تكونا سعيدين".