حب لكن بلا عنوان - الثالث عشر - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الثالث عشر

الثالث عشر

سيف :اخويا يوسف وشهاب : نعم (ضحك عبدالله وغزل وسيف ) سيف بضحك : شفتوا الربكه دي هعيشكم فيها هههه(سلم علي عمه جلسوا تحدثوا ورأي صور والدته وصور له وجلسوا حتي المساء سويا وشكروا غزل انها من أخبرهم هذا الخبر ) غزل : عندي مفاجأة الجميع : خير غزل :خير خير بس توصل سمر سمر : انا وصلت غزل :اقعدي بقا ( وقفت غزل )استنوا كام دقيقه ( خرجت عدة دقائق وعادت تحمل بكس هدايا صغير وامسكت يد شهاب واوقفته أمامها وحضنته ) غزل بسعاده : كل سنه وانت طيب يا حبيبي سيف : هو عيد الميلاده معلش يا خويا اصلي لسه جديد في الشغلانه ههه شهاب : انا نفسي مكنتش فاكر ...وانتي طيبه يا قمري غزل :يلا افتح الهديه خلي بالك دي احلي هديا في الدنيا سمر :للدرجه دي الصراحه انا شاكه في الكلام ده سيف : وانا نفسيتي مش مرتاحه من ناحيتها ههههه غزل : يا ريت تخرسوا افتحها يا حبيبي (فتح البوكس لم يكن يري حد ما بداخل البكس نظر لها أنه غير مصدق نظر جيدا ) شهاب :دا حقيقي ؟ ولا بتستعبطي غزل :الصراحه دا مقلب ....انا حبيت استعبط عملت مقالب في الكل ماعدا انت ايه رأيك هههه(اغلق البوكس بهدوء ) شهاب :كان نفسي اقولك انها حلوه احمد : للدرجه دي مش حلوه طب جاملها شهاب : لا انا الحمدلله اني متعصبتش عليها يوسف : يا نهار ابيض غزل انتي عملتي ايه (فتح شهاب البوكس وأخرج منه جهاز كشف حمل وانها حامل ألقاها في البوكس وكان سيخرج من المنزل بحزن وضيق كيف تمزح في أمر كهذا ) غزل : انا اسفه مكنتش اعرف انك هتزعل (تنهد ودخل وجلس وقف أمامها سيف بغضب وضرب البوكس بغضب ) سيف بغضب وهدوء : انتي مجنونه دا مش هزار ومش مقلب دي اسمها رخامه وعدم دم وببساطة دي قلة ذوق منك (تركته وكان الجميع غاضب عليها جلست بجانب شهاب بهدوء ) شهاب ليدافع عنها : خلاص يا جماعه كانت بتهزر سمر : بس ده غلط شهاب : معلش انت اتعودتم عليها كده نعمل ايه (جلس سيف وجلسوا عدت دقائق في صمت ثم ) غزل بهمس : علي فكره انا حامل شهاب بهمس : خلاص كفايه هزار في الموضوع ده لحد هنا (صمتت غزل دقائق) غزل : سيف روح هات الجهاز بتاع الحمل بتاع ابني سيف :انا سكت الاول علشان شهاب بعد كده هزعق فيكي غزل وهي تقوم أمامهم : والله يا جماعه حامل الي عملته الاول ده كان مقلب شهاب : غزل ! غزل بسعاده : والله العظيم انا حامل والتحليل ده صح (قام شهاب حضنها ولفها وهو سعيد والجميع سعيد بشده وبدون وعي منه قبلها قبله شوق وحب وسعاده ثم ابتعد ومازالت في حضنه ثم جلسوا وهو لا يستطيع ابعاد نظره عنها وهيا خجلت ) سمر بمزاح : يا شهاب بيه شهاب وهو يرد بسعاده : نعم سمر بمزاح : كده ميصحش احنا سناجل ويعني مش متهنيين براحه احنا تعبانين (ضحك الجميع ) شفولي عرييييس (ضحكوا بشده علي تلك الصريحه) سيف بضحك : اهمدي شويه هجوزك محمود غزل بضحك : ايوه محمود ينفع ليكي سمر بمزاح: محمود مين وشكله كيف بسرعه يا ولاد احمد بضحك : صريحه اوي سمر بمزاح : طبعا عيب يا عمي دا انا زي بنتك ....ابنك ....انت اكيد فاهم ههههه عبدالله بضحك : فظيعه سمر : استني يا عمي بس عايزه اعرف شكل محمود ده انا عندي فكره معاك صوره ليه سيف بمزاح: اكيد سمر : بس تعدي علي كل القاعدين ويقولوا رأيهم بصراحه الجميع :موافقين (فتح صوره له وبدأ من احمد ) احمد : جميل جدا عبدالله: ايوه جميل يوسف : عسل شهاب : والله حلو سيف : صحبي طبعا هقول حلو غزل : اه كرزماتك كده سمر : بجد غزل : عمري كذبت عليكي سمر : ديما (ضحكوا )لون عينه ايه من الاول كده احمد : اخضر زيتوني سمر : حلو لون شعره ايه عبدالله : بني سمر :ممتاز طويل ولا قصير يوسف : طويل سمر : حلو اوي تخين ولا رفيع شهاب : مظبوط سمر : تحفه لونه بقا غزل : قمحاوي أو افتح شويه سمر : ماشاءالله النهايه الحاسمه وسؤالين لصاحبه ...هو محترم ازاي وعنده مين من أهله من غير تطبيل سيف : هو محترم جدا بنسبه لازاي انا مش فاهم ازاي ازاي يعني سمر : يعني قول موقف سيف : اقل حاجه ميقدرش يشوف بنت بيتقل من احترامها بس مقدرش احكي الموقف سمر :ليه سيف :علشان هو قالي معرفش حد أنه عمل كده اصلا ..أما أهله فيتيم سمر بمزاح: زيي احمد بجديه :سمر متهزريش في الحاجات دي سمر بحزن : لا يا عمي ...هو انا فعلا يتيمه الام والاب احمد بحنيه : انا اسف يا بنتي ربنا يرحمهم يوسف :معندكيش اخوات سمر : لا سيف : عايشه لوحدك من أمته ؟ سمر : من زمان من أولي ابتدائي عبدالله: احنا يا بنتي زي عيلتك لو احتجتني حا سمر بمزاح : ايوه انا عارفه البيت بيتي والكلام ينطبق عليك انت كمان يا شهاب شهاب بضحك : طبعا سمر : يعني ممكن تصحوا بالليل تلاقوني ناطه جوه التلاجه متخافيش اعرفوا انها انا ...تمام انا موافقه عليه يلا وريني صورته (أعطاها الهاتف شكله اجمل مما تصورته هيا لكن لحظه ) سمر : ده انت بتتكلم علي ده شهاب : وحش سمر : لا مز وكل حاجه بس دا عيل بارد رخم غزل : انتي قابلتيه سمر : ايوه (واخبرتهم بما حدث في السياره ) سيف بضحك : لا انتي أكلتي نص كلامك (أخبرهم بكل شيء بالتفصيل) يوسف : ومش عايزاه يموتك انا لو مكانه اقتلك واموت نفسي علشان الكلام ده ههههه سمر :الله يسامحك بس سيف : طيب استأذن يا جماعه في مشوار هعمله وارجع (قام وخرج ذهب لحارة قمر وجدها تمر لتعبر الشارع وجد رجل يمشي خلفها يحمل عصا ضربها بها علي رأسها فصرخ بإسمها وجري عليها وامسكها نظرت له والدماء تسيل من رأسها كان الفاعل هرب ) سيف بخوف عليها : قمر قمر اثبتي (وفقدت وعيها حملها وذهب بها للمشفي واتصل بمحمود فجاء واتصل بمحمد ) محمد : الو سيف : ايوه انا سيف يا محمد محمد : اهلا ازيك يا سيف خير في حاجه سيف : قمر في حد هجم عليها وضربها على رأسها وجري واحنا في مستشفي *** محمد :تمام (اغلق معه فستغرب من هذه الامبالاه عالجوها وفاقت ) سيف : انتي كويسه قمر : انت ...عايز ايه سيف : مش عايز حاجه انتي كويسه قمر وتبعد نظرها : لو انت مش قدامي هبقا كويسه (استغرب ما بها ؟ المفاجأة التي لا يعلمها أحد سوانا نحن انها عادة ذاكرتها ) محمود : الف سلامه عليكي يا قمر قمر : وانت مين ؟ محمود : اسم الله عليكي انا محمود قمر : .....لله يسلمك ....ينفع تسيبوني لوحدي دقيقه عايزه ارتاح شويه (خرجا وسيف لايفهم ما حدث ) قمر مع نفسها : مال العبيط ده فاكر لما يطلقني يعرف يرجعني ....انا ايه الي جابني هنا ؟ (بعد فتره تذكرت ماحدث بعد الحادث وفكرت بفكره طرق سيف الباب ) قمر :اتفضل (دخل سيف واقترب قليلا من السرير ) سيف : قمر في ايه ؟مالك قمر : مفيش بس كنت متعصبه شويه معلش سيف : وسألتي ليه مين محمود مع أنه كان معايا يوم ما اتقدمت ليكي قمر : بنسي بسرعه سوري سيف : انتي كنتي رايحه فين قمر : حفله مشكله بس بالاحترام أو معرفش إذا كان بالاحترام بالنسبه للناس الطبيعيه سيف : حفله ؟؟! قمر : انا عايزه اروح (اتصل علي على سيف فرد ) سيف : ايوه يا علي علي : سيف هدايقك شويتين سيف : لا ولا يهمك في حاجه ؟ علي : ممكن تساعد محمد يعني انا مش قصدي حاجه والله بس يعني عيلتك ممكن تساعدنا سيف بقلق : في ايه يا ابني هو كويس قمر بقلق :في ايه محمد ماله ؟ سيف : مش عارف ...انطق يا ابني علي : محمد الشرطه خدته سيف : ليه في ايه هو عمل حاجه علي : اه ....هو ايوه عمل مصيبه سيف : عمل ايه طيب ؟ علي : قتل سيف بصدمه صاعقه نزلت عليه : عمل ايه !! علي : قتل ...قتل الواد الي هجم علي قمر الي هو كانت فقعت عينه (خرج سيف وهو يكلمه واغلق باب قمر ) سيف : احكي الي حصل بالتفصيل علي : هو طلع من البيت بعد مكالمتك وشاف الكاميرات بتاعت كشك وشافه كان معاه سلاح اخده وراح كسر باب البيت بتاعهم ودخل اوضته فضي الرصاص فيه (صدم سيف لماذا يفعل كل هذا لفتاه لا يعرفها سوي ٣شهور ولا تقربه ) اخوه اتصل علي الشرطه الشرطه دخلت اخدته علي القسم سيف :....طيب السلاح مرخص ؟ علي : ايوه سيف : تمام هو في قسم ايه ؟ علي: في قسم *** سيف: انا جاي (واغلق معه ) محمود خليك هنا لحد ما اخلص مشوار وهاجي متخليهاش تمشي من هنا مهما حصل (ذهب للقسم و بالطبع هو من عائلة كبيره معروفه يحسبون لهم الف حساب أخبرهم أنه كان يدافع عن أخته وهي الآن في المشفي انهي هذه القضيه في ثانيه وخرج ) محمد : شكرا يا سيف ... سيف : ليه عملت محمد : انت مش فاهم الموضوع سيف :فهمني محمد: اصل الحيوان ده حاول اكتر من مره يخطفها ومره فعلا خطفها وكان هيعتدي عليها بس لحقتها في آخر لحظة