حب لكن بلا عنوان - العاشر - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: العاشر

العاشر

احمد : الو يا سيف عمك عامل ايه وغزل رجعت سيف :كويس وهو طلع من المستشفي وغزل كمان الحمدلله رجعت احمد : طيب سيبهم يرتاحوا انا نازل (أخذ عبدالله الهاتف ) عبدالله: نازل ؟ احمد : حمدالله على سلامتك انت وغزل عبدالله: الله يسلمك انت قولت هتنزل ؟ احمد : ايوه خلاص ..امبارح مضينا العقد (فرح عبدالله بشده انتهت فترت الخوف) عبدالله بسعاده: ترجع بالسلامه ...يوسف عندك ؟ احمد بحزن : كان عندي ورجع مصر تلاقيه قرب علي البيت متلوموش علي أنه جه ماشي ...سلام يا عبدالله (اغلق الخط صعد شهاب بغزل وضعها علي سريرها فألقت نفسها للخلف ) غزل بإرهاق : اااه نفسي انام محدش يصحيني شهاب بإبتسامه : نامي غزل بعدم تركيز : ام (ثم لاحظت أنه ابتسم اول مره تري في وجهه اي تعبير قامت) انت عملت ايه دلوقتي شهاب ببرود: قولتلك نامي غزل : لا مش كده انت ابتسمت صح شهاب ؛امم غزل بسعاده : تاني تاني والنبي (ابتسم من طفولتها الزائده حضنته بسعاده ) {ايه هنفضل احضان كده كل شويه اتلموا بقا شويه } شهاب : يلا نامي غزل بقلق :انت هتمشي شهاب وهو يضع يده علي وجهها : لأ مش همشي (خرج وهيا اطنأنت ونامت عيونها العسليتان نزل شهاب وجد يوسف يدخل المنزل بهدوء ) يوسف : حمدالله علي سلامتك يا عمي ...امال فين غزل عبدالله:الله يسلمك ..فوق شهاب : هيا نايمه قالت مش عايزه حد يصحيها...انا مش قصدي حاجه تقدر تعمل الي أنت عايزه يوسف : لا خلاص هسيبها نايمه تقعد وقت تاني تبقا هيا مرتاحه فيه عبدالله وسيف وسمر في صوت واحد : انت هتمشي (ضحك ضحكه بسيطه صدم الجميع منها ) شهاب : مالكم سيف بصدمه :انت بتعرف تضحك شهاب :...؟ عبدالله:اصل اول مره نشوفك بتضحك شهاب: انا نفسي مصدوم من نفسي... سمر :يعني هتمشي شهاب :لا (سعد الجميع )بس عايزكم لما تصحي غزل في موضوع مهم (أخبروه حسنا خرج شهاب ولم يعد حتي حلول المساء استيقظت غزل ونزلت بمساعدة يوسف جلست لاحظت عدم وجود شهاب) غزل : هو ..شهاب فين ؟ عبدالله : معرفش طلع من الصبح مرجعش غزل بحزن : يعني مشي ....: مساء الخير غزل بسعاده :عمي احمد (اقترب وحضنها وفعل ذلك مع اخوه أبناءه لكن كالمعتاد يوسف لم يهتم لوجوده ) احمد :في حاجه لازم تعرفوها سيف : خير يا بابا في حاجه احمد : انت عارف ان عندك اخ مش كده سيف : اكيد عارف احمد بسعاده :انا جبتلكم اخوكم الثالث (صدم الجميع ماذا يقصد ) يوسف : قصدك ايه باخونا التالت ؟؟هو انت اتجوزت احمد : لا هو انا لقيته سيف : انا مش فاهمك الصراحه طب...انت اتبنيته ولا انت انا مش فاهم حاجه خالص (دخل شهاب وهو رأي الجو المتوتر سلم علي احمد وجلس ) عبدالله:انا نفسي مش فاهمك يا احمد متقولش انك سدقت كلام واحد من الناس دول تاني الي عايزين فلوس وخلاص احمد : لا انا المره دي حاسس أنه صح (انها الموضوع أنه عندما يجده سيخبرهم بعد أن هدأ الجو طبعا كان عبدالله بعد رحيل شهاب في المقام الأول أخبرهم أن شهاب كان حارس لغزل ) شهاب ؛ غزل غزل :نعم ؟(وقبل أن يكمل كلامه سمعوا صوت نورهان دخلت سلمت علي الجميع وقبل ان تسلم علي قمر ابتسمت لها بخبث وجلست شعرت بشيء غريب اكمل شهاب ) شهاب : انتي ليه لسه لابسه الخاتم ده اقلعيه خلاص (حزنت داخلها بشده حتي الجميع أيضا )ينفع تديني ايدك (مدة يدها أمسك كفاها وخلع الخاتم وأعطاه لعبدالله) قمر بضيق قالت بصوت منخفض سمعه شهاب :توكسيك والمصحف شهاب ضحك بهدوء ومازلت يمسك يد غزل نظر لقمر : انتي بتحكمي علي الكتاب من غلافه يا مدام انتي كبيره (نظر سيف لها بعدم فهم أخرج علبه من جيبه كان يضع فيها خاتماً )تقبلي تتجوزيني (صدمة كانت سعيده من الصدمة لم تستطع الكلام نظرت سمر له انها ستتصرف لتفيقها من الصدمه ) سمر بغضب: اقفل العلبه احنا معندناش بنات للجواز انت مش شايف انها مش موافقه (قرصتها غزل بغضب فصرخت سمر ) غزل بسعاده :انا موافقه (ضحك الجميع كانوا سعداء وهو يضع الخاتم توقف ) شهاب بجديه : لو لبستي الخاتم ده لازم تسمعي كلامي لأن انا مش عايز اخسرك بسبب انك مش هتسمعي الكلام ...لو مش موافقه علي كلامي مـ غزل بسعاده:لا متقلقش هسمع (ألبسها الخاتم وجلسوا يتحدثوا وشهاب كان يتفاعل ويضحك وهذا غريب بعض الشئ علي نفسه بعد فتره ) نورهان بجديه : سيف عايزاك في حاجه سيف بهدوء : عايزه ايه نورهان : متخافش انا مش هاكلك ( خرج الاثنان وامسكت بيده سحبت لخلف الفيلا كانت هناك غرفه صغيره كانت ي ستدخل أمسك يدها ) سيف : ممنوع تدخلي الاوضه دي (أبعدت يده ودخلت غضب فدخل خلفها )انتي مش بتفهمي قولتلك متدخليش نورهان :ليه ما انا كنت بدخلها علطول سيف : كنتي مش دلوقتي (أغلقت الباب وجلست علي الاريكه نورهان :انت لسه بترسم ؟ سيف بغضب: خليكي في نفسك واطلعي من هنا نورهان :هطلع بس انت اسمعني أنا كل ما اجي انت مش تبقا قاعد وبتمشي اسمعني واوعدك بعد الكلام ده لو كده مش هديقك تاني سيف : مش عايز اسمع حاجه (سيخرج وجد الباب مغلق بالمفتاح نظر لها بغضب )هاتي المفتاح (امسكته وجعلته أمام بصره ) نورهان :خده (اقترب ليمسكه وضعته داخل ملابسها فغضب بشده )اسمعني ولو عايز تطلع خده سيف بغضب: انتي مجنونه انا مش هسمعك نورهان بنظره خبيثه : يبقا خده سيف بغضب: عايزه ايه خلصيني نورهان :متقاطعنيش سيف :تمام اخلصي نورهان بحزن : انا مخنتكش يا سيف انا بحبك بجد والي انت شفته كان سوء فهم سيف بضحكه سخريه : يا شيخه فعلا وعايزاني اسدقك نورهان :انا مش بكذب عليك انا بجد بحبك وعلطول كل ما اجي علشان افهمك بتمشي قبل ما انا اجي سيف : متقوليش بتحبيني والكلام الفارغ ده انتي متعرفيش يعني ايه الحب انتي خااااينه وانا .... نورهان بحزن : انا ممكن اثبتلك ان دا كان سوء فهم انت لما شفتني حاضنه ابرهيم كنت عنده وكنت فاكر مفيش حد وانا مش حضنته علشان في حد أو لا انا كنت هقع و ده الي حصل وكمان كان في حد شاهد ولو مش مسدقني تقدر تسأله وحد انت واثق فيه اكتر من اي حد سيف بابتسامة سخريه: ودا مين نورهان: محمود (محمود صديق سيف الصدوق من الطفوله وهو يثق به أكثر من أي شخص اتصل به وكانت هناك ترحبات سعيده وصادقه سأله سيف عن ما حدث اليوم الذي رأي نورهان مع ابراهيم في المنزل وتحضنه) محمود : ....انت فهمت غلط ...هيا كانت هتقع وانا كنت موجود سيف :....و ..ليه مقولتش محمود:انت مسألتش خالص (اغلق معه وحضنها وكان يقبلها بشغف ويعتذر لانه شك فيها و كان سيتعدي حدوده حتي رأته قمر التي صدمة وعندما رأها ابتعد عن نورهان وضربت نورهان بقوه وابعدها وضربها وأخبارها أن تحترم نفسها ا) قمر بغضب :انتي ازاي تعملي كده يا سافله دا جوزي سيف بغضب : السافله دي محترمه عنك يا هانم وانا متجوزك بس علشان انتي بديل ليها هيا دي حبيبتي قمر بغضب : يا انا يا هيا يا سيف نورهان : انا طبعا يا عسوله (ضربتها قمر بڤازة زهور جري عليها وحضنها ونظر لها أعطته هاتفها وأخبرته انها تخونه ورأها مع علي وهي تضحك معه ) سيف بغضب شديد: انتي طالق (صدمت جرت للمنزل وهي تبكي وقف أمامها الفتيات وأحمد و عبدالله وهي منهاره ) احمد : مالك يا بنتي قمر ببكاء وصراخ: انا ..اسأل ابنك الخاين (دخل سيف بغضب) سيف بغضب: اخرسي قمر ببكاء شديد: لا انت خاين وجبان (امسكها من شعرها واقترب بسرعه شهاب والشباب وابعدوهما دخلت غرفتها وأخذت ملابسها ) غزل : رايحه فين (كانت ستخرج من المنزل أمسك يدها وادخلها غرفة غزل وهو يعد غرفته واتصل بنورهان ) سيف : خلاص نامي يا روحي (ذهبت الي غرفتها وفي الصباح الباكر قام سيف الذي لم يستطع النوم اخذ شاور وخرج اتصل به محمود فستغرب لأن محمود لا يتصل في الأوقات هذه رد بسرعه هناك حتما خطاء) سيف: صباح الخير ازيك يا محمود محمود : بخير بمناسبه انا عايز اكلمك ضروري سيف : ماشي أمته محمود حالا انا قدام فيلتك (ادخله الأمن سلم علي سيف وجلس ) فين نورهان يا سيف سيف ' ليه ؟ محمود :قولي بس سيف :مش عارف اكيد في اوضتها محمود : انا عايزك تسامحني سيف:علي ايه ؟ محمود :والله انا اول مره اكذب عليك بس مقدرتش اخبي انا مرضاش ليك خراب بيتك سيف :قصدك ايه محمود :قصة إبراهيم نورهان الي قولته انا صح بس قبل ما نروح كانت وحدها عنده وكانت ..... سيف :كمل محمود وهو ينظر للأرض بخجل وحزن عليه :مش مرتبه نفسها سيف :ومقولتليش ليه محمود : خفت متسدقنيش من غير دليل (ضربه سيف بقوه علي وجهه نظر محمود للأرض يقول في نفسه انا استحق ) سيف بغضب:ادلة ايه دي من أمته انا كدبتك انا بسدق كل كلمه بتطلع منك انت مجنون ... محمود :ومع ذلك لازم اديك دليل تعالي معايا (أخذه وذهبوا لفندق كبير وصعدوا للطابق الخامس لشقه محدده )هيا هنا هيا وإبراهيم (صدم سيف اللعنه علي امرأة تدس السم داخل التفاح أخبره أنه أخذ مفتاح احتياطي ليدخلا فتح الباب ودخلا بهدوء كانا يتسللان ويبحثان فتح باب غرفه النوم فتحه بسيطه جدا كان أحدهم نائم دخل بهدوء ثم تحرك من علي السرير فإختبأ أسفل السرير ) ابراهيم وهو يحضن نورهان: صباح العسل عليكي يا حبيبتي نورهان: وعليك يا قلبي (ثم قبلا بعضهما كم يشعر باللغيظ الشديد حين يرى أنها تستغفله سمع بشأن أنها تستغل حب سيف ل أن أخذ حصه من نصيبه في الشركه صدم كان يريد الخروج لكن سيرونه بعد دقائق دخلا الحمام خرج بسرعه من الشقه كان محمود في الخارج عندما سمع صوتهم خرج ذهبا من المكان بسرعه وعاد للڨيلا ) سيف بغضب والحزم يملأ قلبه : دي بنت مستغله زباله والله ما هتدخل هنا طول ما انا قاعد في الفيلا دي ...ومش عارف قمر راحت فين ....صح انا اتجوزت محمود لم يخبره أنه علم : مبروك طيب راحت فين (أخبره بالصوره والرقم )بقولك متستعجلش سيف بتذكر وحزن اكبر : انا طلقتها !! محمود بصدمه : طلقتها ؟(اتصل علي رقم علي لم يرد وبعدها الخط مغلق )طيب ما تروح ليه البيت مش انت عارف مكانه روح ممكن ساعه ولا اتنين سيف :انا هروح دلوقتي (كانت الساعه التاسعه والنصف قام وذهب للمكان فعلا طرق الباب فتحت سلمي ) سيف :لو سمحتي دا بيت علي سلمي :اه دقيقه (دخلت وخرج علي ) علي :ايوه نعم سيف بغضب: فين قمر علي بإستغراب : قمر ؟ وانت عايز ايه من قمر انت مين سيف بغضب: انا سيف وعايز قمر علي بسعاده: انت جوز قمر طب اتفضل (لاحظ أنه غريب أن يتحدث بسعاده وثقه دخل وجلس اخبر زوجته أن تعد الشاي ) سيف :اسمعني أنا مش عايز حاجه انا عايز قمر علي : مش قم. مراتك انا هعرف مكانها ازاي سيف :انت تعرف قمر منين وايه العلاقه الي بينك وبينها علي : بالنسبالي قمر هيا محمد سيف :مش فاهم علي : ....قمر كانت بتشتغل معايه علي اساس انها راجل اسمه محمد كان جدع اوي قصدي جدعه لما كنت يبقا مشغول كانت بتشتغل شغلي كان صاحبي جامد يعني وكانت شاب شكله عسل (أراه فديوا كانت صورته سلمي كان سيضع يده علي كتفها ) ﴿flash back ﴾ محمد: ايه ياعم (أزاح يده )شيل ايدك علي بضحك :مالك يا عم دا انا هحط دراعي علي كتفك بس محمد :لا يا سيدي أنا مرتاح كده علي :طب هات أمسك ايدك محمود : انت عايز ايه بالظبط حبيبتك هناك اهي أمسك أيدها براحتك انا تمسك ايدي ليه انا بدأت اشك فيك يالا علي : خلاص يا عم انت حر (ضربها علي علي رأسها وجري جرت خلفه وضربته بقدمها فسقط ) ﴿back﴾ علي : اليوم ده وقعت من السلم اتكسرت ههههه سيف :يعني ايه علاقتك بيها علي : واحد وصحبه وبسببها لما كانت محمد بسببها اتجوزت سلمي ...بس انت بتصور عليها عندي ليه وعرف مكاني ازاي ؟ سيف : اخر مكالمه علي تلفونها انت ولما رجعت البيت من امبارح مش موجوده علي : اه رنت امبارح قالتلي اخلي سلمي ترتب شقتها سيف بلهفه : وفين شقتها علي : جنب شقتي علي طول سيف : طب استأذن (خرج سيف بسرعه وطرق الباب أكثر من مره خرج علي أعطاه المفتاح الاحتياطي الذي أعطته له فتح الباب ودخل الشقه مرتبه لكن ليست موجوده خرج بحزن )مش موجوده ؟ سيف : لا علي : طيب هات رقمك ولو لقيتها أو جت هرن أبلغك سيف :انا رنيت عليك فعلا( أمسك هاتفه كانت الشبكه داخل الشقه سيئه وصله اتصال من رقم غريب ) علي :معلش الشبكه في الشقه مش عاليه خلاص انا هسجله سيف : شكرا ...(تركه وذهب يائس عاد حاول أن يري كاميرات المراقبه لكن كان هناك عظل في السستم في هذا الوقت انا عن شهاب وغزل ) شهاب :غزل هو انتي تعرفي مكان قمر غزل :...... شهاب :غزل ! غزل : هيا قالت إنها ....متقولش لسيف شهاب ؛ مش هقول غزل :هتروح شقتها الي كانت عايشه فيها شهاب :اممم بقولك ايه انا عارف مش وقته بس انا حددت انا وعمي عبدالله الفرح الاسبوع الجاي غزل بسعاده :بجد ؟ شهاب بضحك : اه (دخل سيف يحمل هاله كئيبه لاحظ شهاب هذه الحاله نزل شهاب له ) شهاب :ملقيتهاش سيف بحزن :لا ..وانا لما كنت متعصب ....طلقتها شهاب بصدمه : طلقتها ..طلقتها طلقه واحده بس صح أوها تقول بالتلاته سيف :لا دا انا كنت قتلت نفسي ...مش لاقيها وضورت عليها في شقتها القديمه مش موجوده شهاب :وعرفت الشقه منين (أخبره من نورهان ثم غضب أخذه شهاب في الخارج ليعرف مابه أخبره بما رأه من خيانه وقسمه الذي لم يرجع به ابدا بعد مده دخلت نورهان قام شهاب لانه يعلم أن هناك كلام كثر من الممكن عدم قوله لوجوده دخل شهاب واوقف سيف نورهان ) سيف :كنتي فين نورهان :كنت بره سيف :اسمعي ...انتي متدخليش الفيلا دي تاني (أخبرها انها رأها مع ابراهيم وسمع حديثهما )وانا مش هقول لحد ولا هفضحك اطلعي بسكات ومش عايز اشوف وشك تاني (كانت مصدومه أنه عرف خرجت بهدوء مر اسبوع وهو يبحث عنها وفي الأسبوع الثاني تزوج غزل و شهاب لم يكونوا سيتزوجوا من أجل مشكلة سيف لكن أصر علي ان يتزوجوا )